سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   اّن الاوان للتحول للنضال المدني السلمي....الحرب فشلت! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=31786)

بدر الدين احمد موسى 22-05-2015 05:29 PM

اّن الاوان للتحول للنضال المدني السلمي....الحرب فشلت!
 
الدفاع المدني السلمي له مزايا استراتيجية قريبة و بعيدة المدى بالمقارنة بالاستراتيجيا العسكرية التقليدية عندما يستخدمها الناس للدفاع عن انفسهم و ارضهم. الدفاع المدني السلمي يستغل الثغرات السياسية لدى الخصم. بالتحديد, انه يعمل على تغويض الروافع الاساسية التي يعتمد عليها الخصم و الته العسكرية و في نفس الوقت يقلل خسائر المجتمع المعتدى عليه. و اكثر من ذلك, فان الدفاع الوطني السلمي يرسخ و يقوي المجتمع المدني و يفعّل التنظيم الذاتي, اللامركزية و التضامن المدني و كلها عوامل مهمة من اجل العملية الديمقراطية بعد الحرب. (من الدفاع المدني السلمي لكاتبه مسيج بارتوفيسكي)
https://www.facebook.com/resposiblel...rabetterfuture

النور يوسف محمد 22-05-2015 07:39 PM

بسم الله الرحيم الرحيم


وهى الرؤية التى أقام عليها الزعيم غاندى نضاله ،
وبنى عليها فلسفته ، وقاد بها أمته لتنعم والى اليوم بديمقراطية مسؤولة ومجتمع مدنى على قدر عالى من التحضر والرفاهية ،،


تحياتى أخ بدر الدين

احمد سيداحمد 22-05-2015 08:40 PM

وهذا هو الطريق الصحيح للتغيير يا استاذ بدرالدين ، لأننا جربنا الحرب منذ عام 1955 ولم تأتي بجديد ولم تحدث اي تغيير ، بل تضرر منها الشعب السوداني وخاصة الذين يعيشون في مناطق النزاعات ، بينما لم يتأثر اهل السلطة ولم يتغير النظام .
تحياتي

أبو جعفر 22-05-2015 10:04 PM

ما هي فائدة ديمقراطية نفقدها حالما نحصل عليها؟.

نحتاج إلى ثورة فكرية ...

فمعظم المدافعين عن الديمقراطية في عهد عبود أزاقونا الأمرين في مايو ...

والذين قاوموا مايو في بداياتها أنقلبوا علينا في الإنقاذ.

نحتاج إلى أن نقضي على الفكر السلفي اليساري .. وإلا ستستمر الدائرة.

قرقاش 23-05-2015 09:00 AM

اعداءنا ثلاث ...الفقر والجهل والمرض ..
فليكن العلاج والكفاح والتعب هنا ..

أبو جعفر 23-05-2015 05:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 636744)
اعداءنا ثلاث ...الفقر والجهل والمرض ..
فليكن العلاج والكفاح والتعب هنا ..

مرحبا قرقاش
شخصياُ أعتبر الجهل هو العدو الأول
https://scontent-sjc2-1.xx.fbcdn.net...ff&oe=56042E4D

يحي عثمان عيسي 24-05-2015 07:07 AM

ثقافة الديمقراطية .... ثقافة الديمقراطية ..... ثقافة الديمقراطية
لابد من منها قبل كل شيء


تحياتي الحبيب بدر الدين

بدر الدين احمد موسى 25-05-2015 07:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 636710)
بسم الله الرحيم الرحيم


وهى الرؤية التى أقام عليها الزعيم غاندى نضاله ،
وبنى عليها فلسفته ، وقاد بها أمته لتنعم والى اليوم بديمقراطية مسؤولة ومجتمع مدنى على قدر عالى من التحضر والرفاهية ،،


تحياتى أخ بدر الدين


كيف احوالك يا النور؟

نعم يا النور, مفروض نتعلم ليس من غاندي فقط و انما من مانديلا و مارتن لوثر و حركات اللاعنف في امريكا اللاتنينية و بولندا و اوروبا الشرقية. كل هولاء عملوا على مقاومة الطغيان و الظلم بسبل ادت في النهاية لزيادة لحمة الوطنية و الديمقراطية في بلادهم, عكس الحرب.

فلنبدأ

بدر الدين احمد موسى 25-05-2015 07:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد سيداحمد (المشاركة 636713)
وهذا هو الطريق الصحيح للتغيير يا استاذ بدرالدين ، لأننا جربنا الحرب منذ عام 1955 ولم تأتي بجديد ولم تحدث اي تغيير ، بل تضرر منها الشعب السوداني وخاصة الذين يعيشون في مناطق النزاعات ، بينما لم يتأثر اهل السلطة ولم يتغير النظام .
تحياتي

احمد سيداحمد

ايوة نحن جربنا الحرب منذ 1955 و كانت النتائج
1- موت ملايين السودانيين هدرا بالرصاص و الجوع و الفقر
2- تبددت الموارد البشرية و المادية بتكريسها لشراء السلاح و الذخائر
3- انقسم السودان لدولتين فاشلتين و استمرت الحرب
4- في دارفور و جبال النوبة و الانقسنا الحرب شردت المواطن و عطلت الانتاج و زادت مشاعر التشاحن و الفرقة و لم تعطي و لا دليل واحد بانها يمكن ان تؤدي الي ما ينفع الناس.


لا للحرب!

بدر الدين احمد موسى 25-05-2015 07:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 636720)
ما هي فائدة ديمقراطية نفقدها حالما نحصل عليها؟.

نحتاج إلى ثورة فكرية ...

فمعظم المدافعين عن الديمقراطية في عهد عبود أزاقونا الأمرين في مايو ...

والذين قاوموا مايو في بداياتها أنقلبوا علينا في الإنقاذ.

نحتاج إلى أن نقضي على الفكر السلفي اليساري .. وإلا ستستمر الدائرة.

ابو جعفر

كيف احوالك؟

نعم نحتاج لثورة فكرية و اهم دعائمها انه لا جريرة لنا فيما ارتكبه الانتهازيون ممن تسموا بالدفاع عن الديمقراطية و خدموا الدكتاتورية.

الديمقراطية تقوم على قبول المشاركة في الحياة السياسية للبلد مع وجود اخرين قد لا يتفقون معنا. اهم ما نريد ان نهززه هو ان لا نسمح بالاختلاف ليتحول لعداء, فذلك ما يقتل الديمقراطية.

ياخ ما تزيدنا شوية (برضو من اجل الثورة الفكرية!) في حكاية اليسار السلفي دي؟ ينوبك ثواب

بدر الدين احمد موسى 25-05-2015 07:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 636744)
اعداءنا ثلاث ...الفقر والجهل والمرض ..
فليكن العلاج والكفاح والتعب هنا ..


قرقاش سلام و سلام

و لا كلمة زيادة على كلامك دا!

اعدائنا هم الفقر و الجهل و المرض
فلنتعلم و نعلم و نزيد الوعي و نرفع الفقر و نوفر العلاج, الرصاص و القنابل لم يثبت ابدا انها فعلت اي شئ غير زيادة تلك الافات.

بدر الدين احمد موسى 25-05-2015 07:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي (المشاركة 636793)
ثقافة الديمقراطية .... ثقافة الديمقراطية ..... ثقافة الديمقراطية
لابد من منها قبل كل شيء


تحياتي الحبيب بدر الدين

صديقنا الجبيب يحى عثمان عيسى, كلماتك هي سمن القول.

علاج مشاكلنا لا يمكن ان يأتي الا من باب الديمقراطية و السياسية.
فلنقل معا "ارضا سلاح"!

أبو جعفر 25-05-2015 07:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين احمد موسى (المشاركة 636889)
ابو جعفر

كيف احوالك؟

نعم نحتاج لثورة فكرية و اهم دعائمها انه لا جريرة لنا فيما ارتكبه الانتهازيون ممن تسموا بالدفاع عن الديمقراطية و خدموا الدكتاتورية.

الديمقراطية تقوم على قبول المشاركة في الحياة السياسية للبلد مع وجود اخرين قد لا يتفقون معنا. اهم ما نريد ان نهززه هو ان لا نسمح بالاختلاف ليتحول لعداء, فذلك ما يقتل الديمقراطية.

ياخ ما تزيدنا شوية (برضو من اجل الثورة الفكرية!) في حكاية اليسار السلفي دي؟ ينوبك ثواب

مرحبا بدر الدين
القاسم المشترك في الفكر السلفي اليساري هو أستخدام القوة لتحقيق نظرية وهمية لا يمكن تطبيقها ...

فلا اساس علمي للجدل المادي الذي أقام عليه ماركس نظريته في حتمية صراع الطبقات. والذي أقترح الثورة ودكتاتورية البلوتاريا كحل لهذا لصراع الوهمي ... فالطبقات خلقها الله سبحانه وتعالى متعايشة وليست متصارعة..

ومن الجهة الثانية لا أساس قرآني لمقولة تطبيق الشريعة ... وهي في نفس الوقت يستحيل تطبيقها بسبب أختلاف الفهم بين الناس. وقد فرض الإسلام الديمقراطية (الشورى) كأساس علمي وعملي لإدارة شئون الأمة من بعد الرسول الكريم.

بدر الدين احمد موسى 25-05-2015 10:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 636893)
مرحبا بدر الدين
القاسم المشترك في الفكر السلفي اليساري هو أستخدام القوة لتحقيق نظرية وهمية لا يمكن تطبيقها ...

فلا اساس علمي للجدل المادي الذي أقام عليه ماركس نظريته في حتمية صراع الطبقات. والذي أقترح الثورة ودكتاتورية البلوتاريا كحل لهذا لصراع الوهمي ... فالطبقات خلقها الله سبحانه وتعالى متعايشة وليست متصارعة..

ومن الجهة الثانية لا أساس قرآني لمقولة تطبيق الشريعة ... وهي في نفس الوقت يستحيل تطبيقها بسبب أختلاف الفهم بين الناس. وقد فرض الإسلام الديمقراطية (الشورى) كأساس علمي وعملي لإدارة شئون الأمة من بعد الرسول الكريم.

تحياتي ابا جعفر

طبعا كلامك صحيح انه لا اساس قراّني لمقولة تطبيق الشريعة, و في الحقيقة لا يوجد اي قانون صادر مباشرة من القراّن او من اي دين. الدولة (بالاحرى الدول) الاسلامية التي تعاقبت منذ دولة المدينة لم يكن لها قانون معروف او موحد كدول, و القوانين او التشريعات التي استعملت كانت اجتهادات فقهاء (المذاهب الاربعة مع مذاهب الشيعة بزيادة) و لم تكن صادرة من الدول و لا الشعب, و لا يوجد اساس لما يدعيه الاسلاميون اليوم بوجود شريعة خالصة و مخلصّة.

لكن ما عارف ما هي حيثيات كلامك بانه لا اساس علمي لتحليلات كارل ماركس للمجتمع البشري و تاريخه و استنتج على ضوءها حقائق الصراع الطبقي و الصراع في اطار الرأسمالية بين الطبقة العاملة (البروليتناريا) و الطبقة البرجوازية المستغلة (بكسر الغين)!

هل تعتقد ان الصراع بين العبيد و مالكي العبيد كان وهميا؟ يعني كان العبيد يعيشون في تبات و نبات و مبسوطين من انهم فقدوا حرياتهم و انهم يعاملون كمتاع او حيوانات؟

هل ترى انه لا توجد اي مشاكل في المجتمع الرأسمالي الحالي في ظل حقيقة ان 1% من 1% من كل البشر على الارض يمتلكون من الثروة اكثر من 99.9% من بقية البشر؟ هل ترى ان احلام و امال ال 99% المهدرة و المثبطة لانهم لا يملكون موارد لتحقيقها في حين يمتلك 0.01% من البشر كل الموارد, هل ترى ذلك لا يمثل اساس لصراع بين الطبقات؟
لا يا ابا جعفر, الصراع الطبقي حقيقة واقعة و ان لم يتمظهر لك في شكل "الصراع" التقليدي الذي تتوقعه. الصراع ليس بالضرورة ان يظهر في شكل حرب معلنة و واضحة, الصراع يتمظهر في تناقض المصالح و في ان ال 0.01% لا سبيل لهم لتراكم تلك الثروات الا على حساب ال 99.9% من بقية البشر.

Hassan Farah 26-05-2015 06:09 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين احمد موسى (المشاركة 636897)
تحياتي ابا جعفر

طبعا كلامك صحيح انه لا اساس قراّني لمقولة تطبيق الشريعة, و في الحقيقة لا يوجد اي قانون صادر مباشرة من القراّن او من اي دين. الدولة (بالاحرى الدول) الاسلامية التي تعاقبت منذ دولة المدينة لم يكن لها قانون معروف او موحد كدول, و القوانين او التشريعات التي استعملت كانت اجتهادات فقهاء (المذاهب الاربعة مع مذاهب الشيعة بزيادة) و لم تكن صادرة من الدول و لا الشعب, و لا يوجد اساس لما يدعيه الاسلاميون اليوم بوجود شريعة خالصة و مخلصّة.

لكن ما عارف ما هي حيثيات كلامك بانه لا اساس علمي لتحليلات كارل ماركس للمجتمع البشري و تاريخه و استنتج على ضوءها حقائق الصراع الطبقي و الصراع في اطار الرأسمالية بين الطبقة العاملة (البروليتناريا) و الطبقة البرجوازية المستغلة (بكسر الغين)!

هل تعتقد ان الصراع بين العبيد و مالكي العبيد كان وهميا؟ يعني كان العبيد يعيشون في تبات و نبات و مبسوطين من انهم فقدوا حرياتهم و انهم يعاملون كمتاع او حيوانات؟

هل ترى انه لا توجد اي مشاكل في المجتمع الرأسمالي الحالي في ظل حقيقة ان 1% من 1% من كل البشر على الارض يمتلكون من الثروة اكثر من 99.9% من بقية البشر؟ هل ترى ان احلام و امال ال 99% المهدرة و المثبطة لانهم لا يملكون موارد لتحقيقها في حين يمتلك 0.01% من البشر كل الموارد, هل ترى ذلك لا يمثل اساس لصراع بين الطبقات؟
لا يا ابا جعفر, الصراع الطبقي حقيقة واقعة و ان لم يتمظهر لك في شكل "الصراع" التقليدي الذي تتوقعه. الصراع ليس بالضرورة ان يظهر في شكل حرب معلنة و واضحة, الصراع يتمظهر في تناقض المصالح و في ان ال 0.01% لا سبيل لهم لتراكم تلك الثروات الا على حساب ال 99.9% من بقية البشر.

:like2::like2::like2:
----------------------------------------------------------
التحية لك اخى بدرالدين على ردك الحاسم على اطروحات الاخ ابى جعفر....... واسأله هل فعلا من يتهدد الوطن الآن هو التيار الماركسى.....من اشعل هذه الحروب....اليس هو التيار السلفى الاسلاموى الذى استولى على السلطة بالقوة....حركة العدل والمساواة من اين خرجت ومن هى حاضنتها....التطرف الاسلاموى هو الخطر الداهم اضف اليه الجهل والقبلية التى نمت وترعرعت فى ظل ضعف الدولة.... غاندى ومانديلا يا جنابو النور يوسف كانا يناضلان ضد مستعمر اجنبى لذا سهلت عليهما مهمة توحيد الصفوف اما فى حالنا فما العمل ...نحن نواجه خطرا مركبا داخليا واقليميا مع انتشار التطرف الاسلاموى فى البلدان المجاورة ...فارجو يا اخ ابوجعفر الاننظر للفيل ونطعن فى ظله


أبو جعفر 26-05-2015 07:30 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين احمد موسى (المشاركة 636897)
تحياتي ابا جعفر

طبعا كلامك صحيح انه لا اساس قراّني لمقولة تطبيق الشريعة, و في الحقيقة لا يوجد اي قانون صادر مباشرة من القراّن او من اي دين. الدولة (بالاحرى الدول) الاسلامية التي تعاقبت منذ دولة المدينة لم يكن لها قانون معروف او موحد كدول, و القوانين او التشريعات التي استعملت كانت اجتهادات فقهاء (المذاهب الاربعة مع مذاهب الشيعة بزيادة) و لم تكن صادرة من الدول و لا الشعب, و لا يوجد اساس لما يدعيه الاسلاميون اليوم بوجود شريعة خالصة و مخلصّة.

لكن ما عارف ما هي حيثيات كلامك بانه لا اساس علمي لتحليلات كارل ماركس للمجتمع البشري و تاريخه و استنتج على ضوءها حقائق الصراع الطبقي و الصراع في اطار الرأسمالية بين الطبقة العاملة (البروليتناريا) و الطبقة البرجوازية المستغلة (بكسر الغين)!

هل تعتقد ان الصراع بين العبيد و مالكي العبيد كان وهميا؟ يعني كان العبيد يعيشون في تبات و نبات و مبسوطين من انهم فقدوا حرياتهم و انهم يعاملون كمتاع او حيوانات؟

هل ترى انه لا توجد اي مشاكل في المجتمع الرأسمالي الحالي في ظل حقيقة ان 1% من 1% من كل البشر على الارض يمتلكون من الثروة اكثر من 99.9% من بقية البشر؟ هل ترى ان احلام و امال ال 99% المهدرة و المثبطة لانهم لا يملكون موارد لتحقيقها في حين يمتلك 0.01% من البشر كل الموارد, هل ترى ذلك لا يمثل اساس لصراع بين الطبقات؟
لا يا ابا جعفر, الصراع الطبقي حقيقة واقعة و ان لم يتمظهر لك في شكل "الصراع" التقليدي الذي تتوقعه. الصراع ليس بالضرورة ان يظهر في شكل حرب معلنة و واضحة, الصراع يتمظهر في تناقض المصالح و في ان ال 0.01% لا سبيل لهم لتراكم تلك الثروات الا على حساب ال 99.9% من بقية البشر.

مرحبا بدر الدين وشاكر على الحوار االهادئ النبرة
وأرجو أن تعلم بأن الماركسية لم يبتدعها ماركس من العدم وإنما هي صورة من صور الفلسفة المادية وقالت بوضوح بالجدل المادي (التفاعل الذاتي في المادة) الذي ينعكس أو يحتم صراع طبقي في المجتمع الإنساني.. وقد فصل في نقض هذا الدليل الماركسي د. عصمت سيف الدولة وهو يساري في كتابه (أسس الإشتراكية العربية ) والذي قال فيه بأن مؤلفوا (شراح) النظرية الماركسية اللينينة، أعترفوا بأكذوبة الجدل المادي وقالوا بأنه يحدث في المجتمع الإنساني.. الشيء الذي قال به الإسلام منذ القرن السابع الميلادي ووضع على أساسه فريضة الشورى كمنهج عملي للإستفادة منه.

المهم الآن هو ليس أنكار الصراع في المجتمعات الإنسانية لأنه موجود نظرياً وعملياً، ولكن المهم والمهم جداً هو معرفة طبيعة الصراع والحلول التي تجنب المجتمعات الإنسانية شروره.

فالماركسية تقول بأنه صراع مادي (طبقي) وحله في الوصول للمجتمع الشيوعي مروراً بالمجتمع الإشتراكي عبر (دكتاتورية البلوتاريا) ... وهذه المسألة ليست مدسوسة بدءً من لينين الذي كتب عنها عشية الثورة، وليس أنتهاءً بأنقلاب مايو في السودان. ومن عندي هذا كلام فارغ عمد إلى إثارة ألأحقاد بين أفراد المجتمع وهي أحقاد لا حد أخلاقي لها لأن الرفاق كثيراً ما قتلوا بعضهم بعضاً وصاغوا ذلك في أدبياتهم فقالوا (الثورة تأكل بنيها) وتحولت عند الإسلامويين إلى (الثورة تأكل أبيها).

أما الإسلام فقال بالصراع تحت مفردة (الدفع) وقد صنفه كصراع سياسي وفرض آلية أو منظومة (الشورى الديمقراطية) كحل له، الشيء الذي تم تطبيقه عملياً اليوم الغرب ووصف فعالياته فوكياما بنهاية التاريخ.


داخل النص:
حول ضرورة الشورى في المجتمعات الإنسانية وكذب جدلية ماركس المادية جاء في كتاب: (الشورى في إدارة المجتمع وسياسته):
اقتباس:

وضرورة الشورى في السياسة والحكم لتفادي الصراع في المجتمعات الإنسانية، قد أثبتتها الآيات وأثبتها العلم الحديث قال تعالى: ((وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)). ويفسر الدكتور مصطفى محمود هذه الآية بقوله: ".. إن هذه الآية توضح بأن الصراع بين الأقوياء قانون إلهي وسنة من سنن الله على الأرض، وأن هيجل وصف قانون تضارب الأضداد هذا بالجدلية المثالية كقانون يعمل فقط في مجال الفكر، ثم جاء ماركس ليحصره في مجال المادة زاعماً بأنه يعمل بذاته مما خلق من المادة كل صور الحياة، وليلفق من هذه الآراء مذهباً يسخره للأهواء السياسية فيما يسمى بالصراع الطبقي المحتوم لحتمية التطور المادي، ولكن وبتقدم العلم ثبت ما رمت إليه الآية من أن الصراع قاصر على المجتمعات الإنسانية، وأن قانون تضارب الأضداد مخلوق وليس خالق، وهو أداة بيد الله سبحانه وتعالى رحمة بالضعفاء ليجدوا فسحة بين الأقوياء ".
وما رمى إليه الدكتور مصطفى محمود بقوله "بتقدم العلم" هو اكتشاف العلم الحديث: عدم التفاعل الباطني في المادة، وبطلان قانون الجدل المادي الذي رتب عليه ماركس صراع الطبقات وحتمية الثورة في النظرية المادية التي فتنت البعض وقتها بسبب ".. قصور العلم في ذلك الزمان ووقوفه عند الذرة كأصغر جزء مكون لعناصر الطبيعة. أما الآن فإن أي طالب ثانوية يعلم أن الذرة مركبة من إلكترونات سالبة الشحنة وبروتونات موجبة الشحنة ونيوترونات متعادلة. ويعلم أيضاً أن كل الاختلافات في الظواهر التي نراها في المادة وتراكيبها راجع إلى عدد وترتيب الإلكترونات في ذرات تلك المواد، فإذا كانت الذرة تحوي إلكترونا واحداً فالمادة أيدروجين وإذا حوت ثمانية فهي أكسجين وإن كانت ذات 36 تكون حديد أو 92 فهي يورانيوم. وبما أن عدد الإلكترونات في أي ذرة يساوي عدد البروتونات أي أن الشحنة السالبة تساوي الشحنة الموجبة عليه فالذرة من أي مادة في حالتها العادية وحدة متزنة ومستقرة وخالية من الصراع أو التفاعل الذاتي المؤدي للتطور المادي، فحدوث التفاعل يتطلب ذرتين على الأقل تكون درجة تشبعيهما مختلفة ليحدث الاندماج ونحصل على ذرة من نوع ثالث، أي لابد من تأثير خارجي، أي تأثير ذرة على ذرة لتتم عملية التحول، وهذا لا يتفق مع قانون الجدل المادي الذي يقوم على أساس التحول من الباطن والذي ثبت عدم وجوده في الطبيعة لأن الطبيعة مكونة من ذرات والذرة كوحدة ليس بها تفاعل باطني، فحتى انطلاق الطاقة الذرية من المادة – كأقدم تفاعل شاهده الإنسان – يحدث باندماج أربعة ذرات من الأيدروجين لتكوين ذرة هليوم هي أقل في الوزن الذري من ذرات الأيدروجين المندمجة ليصبح الفرق طاقة تفجيرية هي ما يأتينا من الشمس".
وعلى ضوء كل هذه الحقائق العلمية اعترف مؤلفو أسس الماركسية الينينية بانتفاء الجدل المادي، وذلك بقولهم في مسألة تطور المادة عبر صراعها الذاتي: ".. يجب أن لا يفهم هذا الأمر فهماً مبالغاً في بساطته، إن الصراع بين الأضداد بمعناه الحرفي المباشر يحدث في المجتمعات الإنسانية " (أسس الإشتراكية العربية عصمت سيف الدولة).
ورغم هذا الاعتراف الواضح من مؤلفو أسس الماركسية الينينية ببطلان فكرة الجدل المادي، إلا أنهم تركوا الناس في غيهم ولم يرتبوا علي اعترافهم نتائج تطبيقية توائم الفكر الحادث. كما فعل الإسلام قبل خمسة عشر قرناً حين أعلمنا القرآن الكريم بحتمية الصراع في المجتمعات الإنسانية كسنة من سنن الله في الأرض، ولم يقف عندها وإنما أمدنا بالآلية الوحيدة لتفادي ويلات الصراع داخلياً والانتصار في الصراع الخارجي المحتوم، وهي آلية الشورى المؤدية للشراكة السياسية والتفاعل السلمي للوصول لأفضل الحلول في عالمنا. ومصداقاً لقولي هذا أنظر إلى أوربا وأمريكا اليوم وكيف إن الشورى وحدت بين دول حلف الأطلسي، الحلف الذي ساد العالم وهو يضم أعنف منطقة جغرافية عرفتها البشرية، فتاريخ إنجلترا وفرنسا وألمانيا يشهد شهادة لا تحتمل التجريح عن فعل الشورى في علاقاتهم السياسية.

أبو جعفر 26-05-2015 07:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah (المشاركة 636901)
:like2::like2::like2:
----------------------------------------------------------
التحية لك اخى بدرالدين على ردك الحاسم على اطروحات الاخ ابى جعفر....... واسأله هل فعلا من يتهدد الوطن الآن هو التيار الماركسى.....من اشعل هذه الحروب....اليس هو التيار السلفى الاسلاموى الذى استولى على السلطة بالقوة....حركة العدل والمساواة من اين خرجت ومن هى حاضنتها....التطرف الاسلاموى هو الخطر الداهم اضف اليه الجهل والقبلية التى نمت وترعرعت فى ظل ضعف الدولة.... غاندى ومانديلا يا جنابو النور يوسف كانا يناضلان ضد مستعمر اجنبى لذا سهلت عليهما مهمة توحيد الصفوف اما فى حالنا فما العمل ...نحن نواجه خطرا مركبا داخليا واقليميا مع انتشار التطرف الاسلاموى فى البلدان المجاورة ...فارجو يا اخ ابوجعفر الاننظر للفيل ونطعن فى ظله


مرحبا حسن
وأرجو أن تعلم بأن المتآمر لا يحمل راية ليعلن عن تآمره وإنما يتخفى تحت مظلة القيم إلى أن يجد فرصته فيضرب ضربته ... ومن هنا فالخطر اليساري قائم، وإن هو تمكن سيكرر ما قام ويقوم به بشار في سوريا .

داخل النص:
الحزب الشيوعي والأحزاب اليسارية لا زالت موجودة وبنفس أدبياتها ... وإليك رابط مقال (لسنا ماركسيين) لعدلان عبد العزيز دليلاً على تمسك الحزب الشيوعي بسلفية لا فكاك منها سوى بتوعية الشعب والعسكر لخطره الكامن.
http://sudaneseonline.com/board/127/...364874477.html


الساعة الآن 02:09 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.