اّن الاوان للتحول للنضال المدني السلمي....الحرب فشلت!
الدفاع المدني السلمي له مزايا استراتيجية قريبة و بعيدة المدى بالمقارنة بالاستراتيجيا العسكرية التقليدية عندما يستخدمها الناس للدفاع عن انفسهم و ارضهم. الدفاع المدني السلمي يستغل الثغرات السياسية لدى الخصم. بالتحديد, انه يعمل على تغويض الروافع الاساسية التي يعتمد عليها الخصم و الته العسكرية و في نفس الوقت يقلل خسائر المجتمع المعتدى عليه. و اكثر من ذلك, فان الدفاع الوطني السلمي يرسخ و يقوي المجتمع المدني و يفعّل التنظيم الذاتي, اللامركزية و التضامن المدني و كلها عوامل مهمة من اجل العملية الديمقراطية بعد الحرب. (من الدفاع المدني السلمي لكاتبه مسيج بارتوفيسكي)
https://www.facebook.com/resposiblel...rabetterfuture |
بسم الله الرحيم الرحيم
وهى الرؤية التى أقام عليها الزعيم غاندى نضاله ، وبنى عليها فلسفته ، وقاد بها أمته لتنعم والى اليوم بديمقراطية مسؤولة ومجتمع مدنى على قدر عالى من التحضر والرفاهية ،، تحياتى أخ بدر الدين |
وهذا هو الطريق الصحيح للتغيير يا استاذ بدرالدين ، لأننا جربنا الحرب منذ عام 1955 ولم تأتي بجديد ولم تحدث اي تغيير ، بل تضرر منها الشعب السوداني وخاصة الذين يعيشون في مناطق النزاعات ، بينما لم يتأثر اهل السلطة ولم يتغير النظام .
تحياتي |
ما هي فائدة ديمقراطية نفقدها حالما نحصل عليها؟.
نحتاج إلى ثورة فكرية ... فمعظم المدافعين عن الديمقراطية في عهد عبود أزاقونا الأمرين في مايو ... والذين قاوموا مايو في بداياتها أنقلبوا علينا في الإنقاذ. نحتاج إلى أن نقضي على الفكر السلفي اليساري .. وإلا ستستمر الدائرة. |
اعداءنا ثلاث ...الفقر والجهل والمرض ..
فليكن العلاج والكفاح والتعب هنا .. |
اقتباس:
شخصياُ أعتبر الجهل هو العدو الأول https://scontent-sjc2-1.xx.fbcdn.net...ff&oe=56042E4D |
ثقافة الديمقراطية .... ثقافة الديمقراطية ..... ثقافة الديمقراطية
لابد من منها قبل كل شيء تحياتي الحبيب بدر الدين |
اقتباس:
كيف احوالك يا النور؟ نعم يا النور, مفروض نتعلم ليس من غاندي فقط و انما من مانديلا و مارتن لوثر و حركات اللاعنف في امريكا اللاتنينية و بولندا و اوروبا الشرقية. كل هولاء عملوا على مقاومة الطغيان و الظلم بسبل ادت في النهاية لزيادة لحمة الوطنية و الديمقراطية في بلادهم, عكس الحرب. فلنبدأ |
اقتباس:
ايوة نحن جربنا الحرب منذ 1955 و كانت النتائج 1- موت ملايين السودانيين هدرا بالرصاص و الجوع و الفقر 2- تبددت الموارد البشرية و المادية بتكريسها لشراء السلاح و الذخائر 3- انقسم السودان لدولتين فاشلتين و استمرت الحرب 4- في دارفور و جبال النوبة و الانقسنا الحرب شردت المواطن و عطلت الانتاج و زادت مشاعر التشاحن و الفرقة و لم تعطي و لا دليل واحد بانها يمكن ان تؤدي الي ما ينفع الناس. لا للحرب! |
اقتباس:
كيف احوالك؟ نعم نحتاج لثورة فكرية و اهم دعائمها انه لا جريرة لنا فيما ارتكبه الانتهازيون ممن تسموا بالدفاع عن الديمقراطية و خدموا الدكتاتورية. الديمقراطية تقوم على قبول المشاركة في الحياة السياسية للبلد مع وجود اخرين قد لا يتفقون معنا. اهم ما نريد ان نهززه هو ان لا نسمح بالاختلاف ليتحول لعداء, فذلك ما يقتل الديمقراطية. ياخ ما تزيدنا شوية (برضو من اجل الثورة الفكرية!) في حكاية اليسار السلفي دي؟ ينوبك ثواب |
اقتباس:
قرقاش سلام و سلام و لا كلمة زيادة على كلامك دا! اعدائنا هم الفقر و الجهل و المرض فلنتعلم و نعلم و نزيد الوعي و نرفع الفقر و نوفر العلاج, الرصاص و القنابل لم يثبت ابدا انها فعلت اي شئ غير زيادة تلك الافات. |
اقتباس:
علاج مشاكلنا لا يمكن ان يأتي الا من باب الديمقراطية و السياسية. فلنقل معا "ارضا سلاح"! |
اقتباس:
القاسم المشترك في الفكر السلفي اليساري هو أستخدام القوة لتحقيق نظرية وهمية لا يمكن تطبيقها ... فلا اساس علمي للجدل المادي الذي أقام عليه ماركس نظريته في حتمية صراع الطبقات. والذي أقترح الثورة ودكتاتورية البلوتاريا كحل لهذا لصراع الوهمي ... فالطبقات خلقها الله سبحانه وتعالى متعايشة وليست متصارعة.. ومن الجهة الثانية لا أساس قرآني لمقولة تطبيق الشريعة ... وهي في نفس الوقت يستحيل تطبيقها بسبب أختلاف الفهم بين الناس. وقد فرض الإسلام الديمقراطية (الشورى) كأساس علمي وعملي لإدارة شئون الأمة من بعد الرسول الكريم. |
اقتباس:
طبعا كلامك صحيح انه لا اساس قراّني لمقولة تطبيق الشريعة, و في الحقيقة لا يوجد اي قانون صادر مباشرة من القراّن او من اي دين. الدولة (بالاحرى الدول) الاسلامية التي تعاقبت منذ دولة المدينة لم يكن لها قانون معروف او موحد كدول, و القوانين او التشريعات التي استعملت كانت اجتهادات فقهاء (المذاهب الاربعة مع مذاهب الشيعة بزيادة) و لم تكن صادرة من الدول و لا الشعب, و لا يوجد اساس لما يدعيه الاسلاميون اليوم بوجود شريعة خالصة و مخلصّة. لكن ما عارف ما هي حيثيات كلامك بانه لا اساس علمي لتحليلات كارل ماركس للمجتمع البشري و تاريخه و استنتج على ضوءها حقائق الصراع الطبقي و الصراع في اطار الرأسمالية بين الطبقة العاملة (البروليتناريا) و الطبقة البرجوازية المستغلة (بكسر الغين)! هل تعتقد ان الصراع بين العبيد و مالكي العبيد كان وهميا؟ يعني كان العبيد يعيشون في تبات و نبات و مبسوطين من انهم فقدوا حرياتهم و انهم يعاملون كمتاع او حيوانات؟ هل ترى انه لا توجد اي مشاكل في المجتمع الرأسمالي الحالي في ظل حقيقة ان 1% من 1% من كل البشر على الارض يمتلكون من الثروة اكثر من 99.9% من بقية البشر؟ هل ترى ان احلام و امال ال 99% المهدرة و المثبطة لانهم لا يملكون موارد لتحقيقها في حين يمتلك 0.01% من البشر كل الموارد, هل ترى ذلك لا يمثل اساس لصراع بين الطبقات؟ لا يا ابا جعفر, الصراع الطبقي حقيقة واقعة و ان لم يتمظهر لك في شكل "الصراع" التقليدي الذي تتوقعه. الصراع ليس بالضرورة ان يظهر في شكل حرب معلنة و واضحة, الصراع يتمظهر في تناقض المصالح و في ان ال 0.01% لا سبيل لهم لتراكم تلك الثروات الا على حساب ال 99.9% من بقية البشر. |
اقتباس:
---------------------------------------------------------- التحية لك اخى بدرالدين على ردك الحاسم على اطروحات الاخ ابى جعفر....... واسأله هل فعلا من يتهدد الوطن الآن هو التيار الماركسى.....من اشعل هذه الحروب....اليس هو التيار السلفى الاسلاموى الذى استولى على السلطة بالقوة....حركة العدل والمساواة من اين خرجت ومن هى حاضنتها....التطرف الاسلاموى هو الخطر الداهم اضف اليه الجهل والقبلية التى نمت وترعرعت فى ظل ضعف الدولة.... غاندى ومانديلا يا جنابو النور يوسف كانا يناضلان ضد مستعمر اجنبى لذا سهلت عليهما مهمة توحيد الصفوف اما فى حالنا فما العمل ...نحن نواجه خطرا مركبا داخليا واقليميا مع انتشار التطرف الاسلاموى فى البلدان المجاورة ...فارجو يا اخ ابوجعفر الاننظر للفيل ونطعن فى ظله |
اقتباس:
وأرجو أن تعلم بأن الماركسية لم يبتدعها ماركس من العدم وإنما هي صورة من صور الفلسفة المادية وقالت بوضوح بالجدل المادي (التفاعل الذاتي في المادة) الذي ينعكس أو يحتم صراع طبقي في المجتمع الإنساني.. وقد فصل في نقض هذا الدليل الماركسي د. عصمت سيف الدولة وهو يساري في كتابه (أسس الإشتراكية العربية ) والذي قال فيه بأن مؤلفوا (شراح) النظرية الماركسية اللينينة، أعترفوا بأكذوبة الجدل المادي وقالوا بأنه يحدث في المجتمع الإنساني.. الشيء الذي قال به الإسلام منذ القرن السابع الميلادي ووضع على أساسه فريضة الشورى كمنهج عملي للإستفادة منه. المهم الآن هو ليس أنكار الصراع في المجتمعات الإنسانية لأنه موجود نظرياً وعملياً، ولكن المهم والمهم جداً هو معرفة طبيعة الصراع والحلول التي تجنب المجتمعات الإنسانية شروره. فالماركسية تقول بأنه صراع مادي (طبقي) وحله في الوصول للمجتمع الشيوعي مروراً بالمجتمع الإشتراكي عبر (دكتاتورية البلوتاريا) ... وهذه المسألة ليست مدسوسة بدءً من لينين الذي كتب عنها عشية الثورة، وليس أنتهاءً بأنقلاب مايو في السودان. ومن عندي هذا كلام فارغ عمد إلى إثارة ألأحقاد بين أفراد المجتمع وهي أحقاد لا حد أخلاقي لها لأن الرفاق كثيراً ما قتلوا بعضهم بعضاً وصاغوا ذلك في أدبياتهم فقالوا (الثورة تأكل بنيها) وتحولت عند الإسلامويين إلى (الثورة تأكل أبيها). أما الإسلام فقال بالصراع تحت مفردة (الدفع) وقد صنفه كصراع سياسي وفرض آلية أو منظومة (الشورى الديمقراطية) كحل له، الشيء الذي تم تطبيقه عملياً اليوم الغرب ووصف فعالياته فوكياما بنهاية التاريخ. داخل النص: حول ضرورة الشورى في المجتمعات الإنسانية وكذب جدلية ماركس المادية جاء في كتاب: (الشورى في إدارة المجتمع وسياسته): اقتباس:
|
اقتباس:
وأرجو أن تعلم بأن المتآمر لا يحمل راية ليعلن عن تآمره وإنما يتخفى تحت مظلة القيم إلى أن يجد فرصته فيضرب ضربته ... ومن هنا فالخطر اليساري قائم، وإن هو تمكن سيكرر ما قام ويقوم به بشار في سوريا . داخل النص: الحزب الشيوعي والأحزاب اليسارية لا زالت موجودة وبنفس أدبياتها ... وإليك رابط مقال (لسنا ماركسيين) لعدلان عبد العزيز دليلاً على تمسك الحزب الشيوعي بسلفية لا فكاك منها سوى بتوعية الشعب والعسكر لخطره الكامن. http://sudaneseonline.com/board/127/...364874477.html |
| الساعة الآن 02:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.