حبيبتي تسوِّر جزيرة عينيها بسياجٍ من الرمش الشائك
[frame="4 70"]
حبيبتي تسور جزيرة عينيها بسياج من الرمش الشائك... (إلى سيدة الخواطر في أحلامها الملونة) البحر يكتب اسمه على الصخور، و كانت الأمواج تصهل، النوارس الشبقية تتعرى للشمس ولا شيء يفضح عريها ، بينما النسيم يفتض بكارة الشراع الواهية . انظروا، هذا موسم عرس الأسماك وكلنا مدعوون للمشاركة. إن لك اسما، تجهلينه، و في عينيك مدن وجبال وأعاصير تستحم بالعواصف. كيف يكون مرساك والجبل يقترن بك وعلاقتك بالأحلام مشبوهة والظلال لا تكلمنا ، والأوهام تتجسس علينا وأقدامك براكين . عودي للبحر يا شواطئ، واغرقي أيتها الأمواج. شعرك الجموح كان يركض من قمة قدميك حتى أسفل رأسك والمهرجانات تتوالى وأنت هناك كل شيء. تمتلئ الساحة بك والبحر يلفظ اسمه ويتربع على عمق عمره ألف ميل وارتفاعه مليون سنة. فتعالي نغرق ونمتطي صدفة تمنعت على الرمل، والرمل يطاردها. ليست تلك جريمة اغتصاب فلا تصرخي، ومري الرياح أن تسكن، واحضري لي شمسية بلون عينيك، وابتسامة المطر، ونقاء الظل، ودهشة القمر. إن لكل شيء اسما، وأنت في الميدان شمعة، ومن الداخل غيبوبة بنفسجية، بل وردية. بين جدران عينيك تنسدل سحابة من لهيب. ربما أكونك عبر لحظة من هنا، فلا طعم السنابل يعرفني ولا المد الذي لفظه البحر قد تعلم كيف يخاطبني. دعاء العاصفة لامجيب له فعلام الجزع والنفور؟ أم أنك هنالك يغتلي بك حرماني يا آية لم تكتب بعد في السور ؟ كانت الأميرة سيدة الحور تبكي ، فتمتلئ السماء بالرعود وكانت دموعها كما الأمطار، وتنهيدتها أعاصير، وعندما تضحك كانت الورود الأزهار والرياحين، تتدفق من فمها وكان كل شيء يضحك، ذلك أن ابتسامتها - قالوا - الربيع، وبكاءها كان الخريف أو كما قالوا. توكأت على قلبي، ثم أمسكت القلم بفمي، وكتبت شعرا صامتاً، ورسمت أربعة خطوط على الماء، بفرشاة من زغب عصفورة غريد. ذلك الزغب الذي اهدتنيه أمها قبل ان تكتمل العصفورة كائنا سويا. يا إلهي! لماذا تنبضين هكذا في جوفي؟ والأميرة أين اسمها، رسمها، ظلها؟ وماذا كان يكتب عنها الأحاسيس في كراسة المشاعر التي اختزنت كل بروق الأرض في برهةٍ، في رعشةٍ، في ومضةٍ من ليلٍ لم يأتِ، وأمطارٍ لم تحْبَلْ بها الغيومُ، وسماواتٍ ما رأت أبداً سقف الأرض؟! مدَّتْ الأميرةُ ذراعاً من لون مغناطيسيٍ رنَّانْ. فتَسَلَّقْتُ أصابعها المرتعشة حتى وصلْتُ إلى كفِّها، فوجدْتُ أني ما زلتُ في كفِّها وعَلَيَّ أنْ أعاودَ الصعود. مدَدْتُ حبال شراييني جسراً، حتى قمَّةِ مِعْصَمِها، فإذا قدمِي زّلَّتْ. وانكفَأَتْ كُلُّ الأشياءِ. أخيراً، أخيراً جِدّاً، صَعَدْتُ إلى حيث كانت الذراعُ وقد امتدَّتْ وإلى حيث هي، وهي نائيةٌ كما عيناي، وترتَعِشُ من بردٍ غامضٍ، كَشفاهٍ تحاولُ عَبَثَاً أن تكتشِفَ ما طَعْمُ القُبَلْ! وإذن فهي هناك! البحرُ يركُضُ عَبْرَ نافذتِي وتخْتَلِطُ الفصولْ، تجري بلا زمنٍ، وتركُلُنِي مداراتُ الصعودْ. وحبيبتي، كالْيَمِّ نائمةً على الأصدافْ، على مَهْدِ من الأصدافِ كَنْزُ البحرِ بَعْثَرَهَا، وكنْتُ أنا أعيدُ مقاطِعَ اللَّحْنِ القديمْ. تحاولُ الطيرانَ لؤلؤتيِ، وشمْسُ البحر يصْهَرُ شمعَ أجنحَتِي لها، والدمعُ خِلْجَانٌ بها تنمُو القواربُ في العشِيِّ. حبالُ غَرْقَى ما دَرَوْا بالريحِ وهي تموءُ، تنعيهمْ، وتحمِلُ لوعَةَ الأهلينَ، سُقْياهم مدامِعُهُمْ، وَهُمْ، للَّيْلِ نجواهُم، وللحيتانِ تَمْتَدُّ استغاثَتُهُمْ. حبيبةُ: إنَّ لي جِسْراً بعينيكِ المفازةِ، أيُّ سردابٍ يُسَرْبِلُنِي بسحرِ مدائنٍ، سكَّانُهَا حُورٌ، طرائِقُها من البلَّوْرِ، والوديانُ موسيقىَ.. .. وفي عينيكِ غاباتٌ تناديني، وتغْرينِي، وتنْأَىْ بي. أُهَوِّمُ ، يا حبيبةُ أنَّ لي ... للريحِ نَوْحُكِ، والمداراتُ أمزِّقُ زركشاتي، والحروفُ أُهيِنُهَا وأُذَوِّبُ الكلماتِ، أمْسَحُ راحَتَيَّ بها، غريبٌ موعدُ اللقْيَا، بعيدٌ مَنْبَعُ السُّقْيَا عميقٌ لونُ أغنيتِي، فهلْ يأتيكِ يومٌ تدركين مداهُ أوْ معْنَاهْ؟ حبيبةُ يا.. وتحتَرِقُ الرُّؤَى وجْدَاً وتختنق البروق الألف من شبقٍ وما تقفُ الجداراتُ. حبيبةُ يا .. ... وترتعدُ السماواتُ. بورتسودان ابريل 1975[/frame] |
سيدى القطب.. الشاعر العملاق المدى البراح.. استاذنا عالم عباس... وانت تعيد الزمن الى الوراء وتغرقه فى بيات الربيع المترف..تزخرف بفرشاة يراعك الفنان..كل معايير الرؤيا.وتطلى تصاريف القدر بذلك اللون المسكون بسحر الجمال..فتبرق تلك العيون النجف..ويضى وهج ذلك الوجه بملامحه الملائكية الصفاء والطهر..وصولجان عوالم السحر ياتى بركاب خيله الغموض والالهام.واللحظة الحبلى تطلق عطور بخورها.فيرقص الليل على ايقاع موج البحر الذى يلثم ضوء القمر ويحتضن بروز ربوة الضفاف.فى شبق وعشق.وشوق... وخرير انسراب تلك الكلمات الانغام يواصل عزف سوناتا للجمال المطلق فى تداخل فريد ومتجانس ومستأنس برضا التوافق الروحى والحسى...وشتات من هنا وهناك.يعتلى السكون وهو يرقب انسياب ضوء القمر..من اشراق وجهها القمر على امتداد ساحل تنتشر على طوله مساحات كل ذلك العشق الهيام... والموكب الملوكى لهذا المحفل بكل خيلاء بهرجته ينساب فى هيبة وجمال وصور.وبدع.واحداث..ومشاهد.ونوافير من جمال تنثر اعتاق من سحر مذاب... سيدى القطب.... قراتها برؤية خلجات رعش احساس..وهى توقظ ملامحا من صور مشاهد غفت فى اخاديد الذاكره واختارت ان تغيب فى بيات دائم...ايقظتها همسات تكسر كل اخيلة ذلك الجمال المنسكب .من مقاطع هذه القصيده الفخيمه..ليعود رنين طبول من شجو شجون.تتردد.وهى تقلق.. قدر الارتداد..للحقب من فيوض وانس.. سيدى القطب.. وانت من يملك اسرار واسبار السحر وانت من يطوع الجمال... ولعلها عزف منفرد لرائعة من ابداع يتبعثر..ليغطى بنفح وهجه كل اركان الكون..وياسره ويطربه..ويقيده بوثاق من قيد بهاء الجمال.. ولنوقد شمعه... وندعها...تتارجح.. على مهب..رياح الحب.. وعلى افق الاشواق.. تستلقى زهره.. قانية اللون.... ترمز..للدفق الصب.. لك الجمال يا مبدع الجمال.. عميق الاعزاز |
اقتباس:
قبل أن يخلق الكون , كانت الكلمة.. وحقت السعاده لحروف تخلق الكون, |
اقتباس:
كانت الكلمة وكان عالم ... |
العزيز عصمت
محبتي صادقة لك، بما يتجاوز أحرفي! أثارت سيدة الخواطر بركان الأحلام (الذي ظننته خامداً لحين)! ذلك في خاطرتها -38 ثم أني تصفحت أوراقي، فوجدتني، منذ عرفت الشعر أنني أحلم!(وما أزال)! قلت أسبر معكم أحلامي، (أو بعضها) منذئذٍ، وأنا بعد أكثر يفاعة، أخضر العود، أستكشف أدواتي الشعرية، وأجرب أنماطاً متنوعة من وسائل كتابة الشعر! أحسست ببعض الغرور، حين رأيت بعضهم يسخر من تجاربنا بأننا مغرقون في الكلاسيكية، وليست لنا فتوحات في أسلوبية الشعر، وكتابته، وأن ثمة أنساقاً حديثة ما خبرناها بعد! ولأن شيخنا عنترة، من قديم قد قال(وهل غادر الشعراء من متردم)؟ عن لي أن أشرككم في تجارب لي مضى عليها أكثر من ربع قرن من الزمان! وما تزال محبتكم طازجة! |
العزيز الجيلي
يا سيدي رفيق الحرف الأنيق قال تعالى: (ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون) إذن هي الكلمة! فتحدث حتى أراك! دمت عالياً معافى في دوحة الكلم! |
حبيبنا في قُرص شمس الشِعر :
عالم عباس هذا بعضُكَ من ثلاثين عاماً ، فكيف أنتَ اليوم ؟ كم ديواناً كتبت لنا لنمشي حُفاة على سجادها ، أو تهبِط علينا الأفلاك في إشراقها الليلي . هذا الطعم عند الذهن الجائع أكبر من معدة شبه خاوية ، نحتاج الحِساء ، والمٌقبِلات .. قبل الطعوم الفارهة ، وعيدية الكِبار . شكراً لكَ ، فماضيكَ مُشرقاً ، غنياً ننعمُ نحنُ في بساتينه . شكراً لك ، شِعرك يُلجِم الحواس ، ويُجمِد الرؤى من الدهشة لنا عودة .. |
بيكاسو العزيز
في ملكوت جمالك، وازدهار روحك المشبعة بزعفران الكلم الطيب كنت أترقب همس خطاك يدلف إلى هذا المحراب كنا قد أقمنا الصلاة، ونتلفت أين الإمام! لم نستبطء تقدمك غير أن اللهفة فاضت بنا! هل مر بك قول بعض أصحابنا أن التاجر حين يفلس يبحث في دفاتره القديمة؟ فاض بي الشعر وأحلامه و(هواجسه، وكوابيه)، ولم أجد الكلمات التي تستوعبه وتؤطره، كما ينبغي. حين أعياني الأرق و المكابدة، فزعت إلى دفاتري خفف عني قليلاً، إلى حين ولم يفعل! لعله أن يسكن فيريحني ولو قليلاً أو يقتلني فالشعر قتّال! لعلكم أن تترحموا عليَّ إن فعل، وأظنه وشيكاً اللهم ارزقنا حسن الخاتمة |
سيدة الخواطر
قرأت: اقتباس:
ألسنا كلنا من قوله (كن)؟ كنت، وكنت وكنا؟ ولولا أن في فمي ماء، لكنت قول: (وما يعقلها إلا العالمون)! ولكن في فمي ماء! |
حبيبنا في دُنيا الشعر الفخيم : عالم عباس
لن يُفزعني حديثك ، فنثرك لنا هو صوت الشعر الذي ، يلبس جُلباب النثر ، فما بال شِعرك وهو في المقام العالي . حديثك سيدي أعادني للقاء لشاعر من شعراء الغابة الصحراء ( كامل ) في تلفزيزن السودان ( صاحب قصيدة : سيد الإسِم ) الغنائية التي تغنى بها أحمد الجابري ، و كتبها الشاعر أيام الجامعة ... ثم قرأ لنا من شعره في ذلك اللقاء من استجدَ من بعد ، وسمعت ما حسبتُه تراجُعاً .. ، وليت أحد يُكذبني !! و دُهشت أن صباه الشعري أكثر فخامة ونضاراً . أ تُفلِح المناصب السياسية : ( كان مُحافظاً في كردفان ) في هزيمة الإبداع في الدواخل ، أم أنها (شواغل ) السودان تشغل المُبدعين عن إبداعهم ، وتعيدهم للعادية المُفرِطة ؟ |
عالِم الكلم عالِم / / / لقد أدهشتني حقاً بهذا الذهاب المبكر فقلتُ: نحن صنعنا الدهشة بعبقرية غير مكرورة فتحنا الأبواب على مصراعيها باكراً لكن تخون عبقريتنا الماكينة الإعلامية التي تعرف كيف تلمع النجوم الأجدر وكيف تبرز فتوحاتنا في عالمٍ الأسبق فيه تفخيماً هو الأحق وهكذا أيها المتفرد في الخلق عرفت بأننا باكراً خلقنا الدهشة لكننا طويناها في الأوراق فجاء من بعدنا ونال ما لنا أكثر من اقتباسٍ غالطني اكتفي بأنني في دهشة والدهشة أمتع العبور دمت للنضار |
اقتباس:
إهداء من يملك لمن يستحق اقتباس:
فمن يستجيب |
اقتباس:
وأنا اقول ياربى البقى البحر الاحمر دا مالح كدا منو ;) ؟ لك التحية أيها العالم حينما تطغى الدموع على مياه الاحمر ;) |
بلة العزيز
صاحب الموج(في ترانيمه)! لا زلت أضع على أذنيَّ صدفة لاستمع إلى همس البحر ووشوشة الأمواج، مهما كانت المسافة عن البحر بعيدة! ذلك من كتابك الذي شرفتني بالاطلاع عليه، وما أزال اعالج حسه العالي ودفقه المنهمر (هل استبطأتني)؟ أشكر لك محبتك الغالية عندي، وأصدقك القول، أنا لا أفكر في الإعلام مطلقاً، ولا أسعى إلى تسويق، وإلا كنت وجدته، فما أسهل ذلك لمن رزقه الله صلات مثل ما لدي! انا بشعري ضنين، ولا أحس غبناً إذا أنكره الناس! ثمة أحباب أعرف في عيونهم إذا أحسنت أو راق لهم ما أسطر! قبل هذا، أجلس نفسي قبالتي، وأقرأ لها شعري، فإن رضيت رضيت، ولا أبالي! أحياناً أقرأ لها شعري و لا يرضيها، فأغتم قليلاً، ثم أحاول من جديد! أحياناً أطرب أنا وأمد رجليَّ وهي تمد شفتيها امتعاضاً، ولا أبالي! اعرف أنها قد تسامحني، وقد تتفهم نزقي ووانفلاتي، كما أفهم واغفر لها نبوها وتمردها وغطرستها، فأنا من قبل ومن بعد أحبها واحترمها! وعندي، ليست من الضرورة أن تتطابق الأشياء أو أن تنال الرضا على كل حال يعجبني ويسعدني التفهم، رغم الاختلاف! لك محبتي والإعزاز. |
بيكاسو الحبيب
كامل عبد الماجد صديق نحبه وشاعر نشهد له الجودة والعطاء الطيب، منذ سيد الاسم، وإلى (قبال أقيل فوق رموش عينيها أزرع ليها أكتر من حنانا الأدّتو وقبال تتم لي الكلام اليوم بدت تحكيه لي ما تمتو قالت خلاص في مرة تانية، أريتها لو ما قالتو) إلى غير تلك من الروائع! أنت الخبير والشاعر العارف بأحوال الشعر تعرف أن الشعر أو الشاعر كلاهما يمران معاً بأحوال، يتفاوت العطاء الشعري علواً وهبوطاً، وبالتالي جودة وتألقاً تعرف أيضاً أن الشعر إضافة إلى الموهبة، فهو بالأساس صنعة، وتدريب ومهارة وأدوات في الشباب تكون العاطفة موارة والموهبة متقدة، لكن المهارة قليلة(نسبيا). نكبر فتخبو جذوة العاطفة قليلاً قليلاً بينما تنصقل المهارات وتنضج التجربة! هذه المعادلة، تبيانها عند الشاعر المتيقظ، والممارس. فكما تعلم كتابة الشعر أمر مرهق وتجربة ليست ممتعة، فهي بالمخاض والميلاد أشبه(لعلني أحكي عن هذه التجربة يوماً ما هنا)! وهنا ،فقد يهرب الناس (الشعراء) وينصرفون عن كتابته عبر الزمن، والشعر كالعلم، تعطيه كلك ليعطيك بعضه، فإن أعطيته بعضك لن يعطيك شيئاً، لذا ترى الصعوبة لمن توقف عن قول الشعر أن يعود إليه إلا بشق الأنفس وبعد مران طويل وجهد مع النفس (ليعود إلى لياقته الشعرية)، فهو إذن رياضة عسيرة! المشغوليات والمسئوليات، (بغض النظر عن نوع النظام السياسي)، قاتل للشعر، نسبة لما ذكرنا أعلاه، لذا ستجد أن شعر اليوم عند بعض الناس غير الذي بالأمس، قوة وضعفا، فتأمل! ثم لا تنس أن القارئ نفسه غيره بالأمس، فما قد كان يرضيه الأمس لا يرضيه اليوم، وما تبقى في نفسه من صدى الأعمال الماضية، أكثره لا يعدو أن يكون حنينا للأيام الجميلة الخالية(نوستالجيا). هذا ينطبق على صديقنا كامل، وأصاب قبله سبدرات، وأصاب و سيصيب كثيرين، ونسأل الله أن يجنبنا ذلك وهيهات، فعسى أن يقبضنا إليه قبل أن تتدهور أحوالنا الشعرية، إنه سميع مجيب! هذا والله أعلم! ولك حبي ملحوظة: أظن أن بيننا حوار لم يكتمل، فهل تذكر أم أنك نسيت؟ |
قال المعتصم الطاهر(وذلك بعد عودته المظفرة)!
اقتباس:
(أنت والله أخطب العرب)! |
الأخ عالم عباس العالم
مررنا ولكن ما بين حروفك والخواطر وما بين كلم عصمت وبيكاسو وبلة وغيرهم كنا دراويش حينها نبضات قلبنا زادت وأطرافنا كسنها حبيبات عرق و برودة نسمة أعقبتها قشعريرة وماض ذكريات مازال في العقل صورة لن تمحوها السنون يديكم العافية |
[media]http://www.alrakoba.net/ss/abo3raky/fe3naik.mp3 [/media]
|
حبيبنا الشاعر الفخيم : عالم لست إلا في مقام محاولة لقراءة أولى للوجه القريب من إلإبداع . بقدر ما نقتطع فإن الزمان شحيح : النص( 1) : البحر يكتب اسمه على الصخور، و كانت الأمواج تصهل، النوارس الشبقية تتعرى للشمس ولا شيء يفضح عريها ، بينما النسيم يفتض بكارة الشراع الواهية . القراءة (1) : البحر أُمُ الأنهار ،( ينتقل المُذكر إلى جنة أُمومة التأنيث )،هي تَزوي في أحضانه ، وتغوص في كنوز دفئه . يكتُب اسمه على الصخور في مدّه وجذره ، وصوت الموج صهيل يأتي من الوادي الفسيح . النوارس تستحم بضوء الشمس ، والنسيم يطُرق أغلفة الشراع حتى يُفتَح له الدار الأنثوي أول مرة : ألمٌ أول الأمر ، ثم لذة تضرب الآفاق . لوحة مُترفة بصور الكائنات ، الساكنة والسابحة والمُرفرفة . باب في سينمائية القصيدة مفتُوح الرؤى . النص (2) : انظروا، هذا موسم عرس الأسماك وكلنا مدعوون للمشاركة. إن لك اسما، تجهلينه، و في عينيك مدن وجبال وأعاصير تستحم بالعواصف. كيف يكون مرساك والجبل يقترن بك وعلاقتك بالأحلام مشبوهة و الظلال لا تكلمنا ، والأوهام تتجسس علينا أقدامك براكين . القراءة(2): نزع الشاعر مواسم التزاوج ، حين تبحث الإناث عن روائح الذكور ، وألصقها بالأسماك ، ثم دعوة الجميع للأعراس . في مرآة الأعيُن صور الدنيا ، فهي مرايا لما ترى. أما الأعاصير في جوف العواصف وفي العينين : هذا كون الأحاسيس في دُنيا مُتقلبة . كيف يكون مرساكِ يا صلدة العقيدة بأحلامكِ المُخادعة ، والأوهام تتلصص والأقدام في مسيرها براكين تدوي ، وزلزلة تهُزّ الكيان . رؤى الشاعر فضاء مفتوح على احتمالات الحبيبة ككون من أعاجيب ، ترى الدُنيا تتقلب في أهوائها . هذه القراءة الأولى للمقطع الأول . |
العزيز عثمان حمد
حمرة البحر الأحمر من دماء العشاق وملوحته من دموعهم! ولكن قطرات دمي، وملح دمعي، لم تجد طريقها منذ ذلك التاريخ إلى غير أحد! أحد أئمتنا من شعراء السودان قال: اقتباس:
كان يصفني شاعرٌ، في الزمان القديم فقال: اقتباس:
لكن الذي يضصور حالتي(الراهنة)، قول صاحبنا، ومعلمنا الأكبر: ( اقتباس:
|
سيدنا دكتور سيد عبد القادر
وأنتم أهل القنوت والتبتل، منكم وبكم نقتدي مروركم العابر، يترك أثره كسحابات الخريف إن لم تمطر فهي تبشر، وتفرح وتعد بالخير الصحاب الذين ذكرتهم، مروا وعطروا وأضافوا وأغدقوا وها أنت بنبلك وتواضعك تجود بالكلم السمح فتطبَّ القلوب فتطيب! طوبى لك وطوبى لنا بك ما أسعدني أن هيجت ذكرى دفينة، مما تسر القلب، وتترك في الخدود دمعة حائرة! فلعلها دمعة الشكر والامتنان، والحنين إلى الماضي الجميل، استبشاراً بحاضر سنجعله جميلاً، و(لو كره الكافرون)! لك المودة. |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]استاذنا عالم عباس
عندما اقرا لك قصيدة احس اننى اما م لوحة مكتظة بالالوان الزاهية والصور البديعة وانت وحدك تجيد مزجها [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
عمر أيها الصدِّيق
لك المحبة. هذا من جمال ما تنظر به أنت لأخيك! ولستُ أنا الوحيد الذي يجيد، بل أنت ومن رأي فيما أكتب ما يستحق! القصيدة لا تحيا إلا بين قطبين: من يكتبها ومن يتلقاها! (وقد تلقّاها ذو حظٍ عظيم) ويبدو أن متلقيها أفرد له من قلبه المكان الأسنى، لذا تألقت في ناظريه! لك المحبة والتقدير، أيها الصدّيق عمر. |
اقتباس:
كل سنة وانت بالف خير والاسرة الجميلة و الجميل حافظ زوجي مغرم جدا بالبحار وتكسرات الموج.. كان له خواطر جميلة كتبها في الاسكندرية وعندما غاب البحر عنه.. اشتري بحرا كهربائيا انفق ساعات طويلة في تامله دون جدوى. فليس البحر الصناعي مثل الطبيعي.. كلماتك المزركشة اسعدتني,,,,وغسلت دواخلي وكيف لا وانت تتحدث بلغة جيلنا فتعبر عنا.. وشكرا للجمال .. |
عزيزتنا الدكتورة بيان
أولاً التحية لأبي زاريا، عاشق البحر، وله سلامي ومودتي ثم أفرحتني بإطلالتك البهية هنا، وأنت نادرة الطلة! غيابك يزعجني شخصياً، فأسأل (د. نجاة دي زعلانة من مين هذه المرّة!)، عندما يطول غيابك(أكثر من اللزوم). عشت ببورتسودان بواكير سنواتي العملية (التحقت بجمارك بورتسودان في نفس العام الذي تخرجت فيه، وأنا بعد غض الإهاب)! زرت بورتسودان من قبل وأنا طالب،(أولاها وأنا بالفاشر الثانوية، والثانية وأنا بالجامعة)، فرأيت البحر الأحمر وأصابتني الدهشة(من دارفور إلى البحر، ليست نقلة هينة!) هنا لك عشقته، وصرت أخلو إليه وأبثه هوى من نوع مختلف. كانت وستظل أيام بورتسودان من أجمل أيام حياتي، وهناك تعلمت أن أحادث البحر ولي معه حكايا وأساطير،مبثوثة في أشعاري و ما تزال . أنا على غير بعيد منه، ولي ما يقارب ربع القرن على الضفة الأخرى من البحر الأحمر، ولكنه (غير)، كما يعبرون هنا! البحر الأحمر بالشاطئ الآخر، حيث هدل، وديم شاطئ والمدينة، ومن نواحي سواكن وسنقانيب، بحر أحمر آخر لا يشبه هذا البحر و لا يقارب جماله ولا يدنو منه! لذا أفتقد ذلك البحر الذي عشقت وأتحسر ثم أتعجب، كيف تختلف ضفتاه، أم هما ضفتا قلبي هما اللتان اختلفتا! ( اقتباس:
|
اقتباس:
إنه سـحر البحر فلك أن تقول ما تقول فيكون إبداع فوق إبداع تحياتى أيها المبدع إمتاعآ |
العزيز رأفت ميلاد
زيارتك ميلاد آخر لقصيدتنا هذي وما أجمل هذا البحر الذي يجمعنا بك وبنقاء حروفك! فلنقف على شاطئه نتأمل! ونردد مع السياب: اقتباس:
|
اقتباس:
تعرف اوقفتني في علم اللغة فكرة رمزية الاسماء... كثيرا. فهل الشجرة التي اتخيلها هي ذات الشجرة التي يتخيلها خواجة؟ شجرتي انا نخلة طويلة متهادية وربما نيمة.. عندما حدث تلامس بيني وبين مكان آخر لاول مرة ارى شجر ملون ولا خضرة فيه فدهشت. وصدمت.. شجرة لكنها غير خضراء لم اسعد بتلك الشجرة فشجرتي نخلة فارعة وتلك الشجرة اصطناعية لا مكان لها في ذاكرتي...ولا وجداني ومن ثم وتلك الضفة حنينة وناعمة فهي الضفة التي بها قلبك المحب تفاصيلك المحبة.. ولكن الضفة الاخرى ضفة غير جميلة وبها قلب تشجيه الفرقة والغربة... كنت في عطلة طويلة اختيارية.. نكتتني منها العزيزة ام راشد وشركت لي بمواضيع احبها كثيرا.. ولكن اقرأ كل ما تكتبونه واطرب له... ويسأل منك الخير |
عزيزتنا د. بيان
أبدأ من هنا: اقتباس:
لذا حين استرسل، على سبيل المثال في أحلام (إشراق)، وهي تصور لنا دنياوات الأحلام،(الخاطرة-38)، تتفجر في عقولنا وأحاسيسنا نوافير من معارف وأخيلة، بقدر قدرتنا على الاستيعاب والتخييل والحصيلة المعرفية، وبالتالي العبارات نفسها تتشكل من خلال تلك الحصيلة التي كونتها القراءات والتربية والبيئة والصداقات والمجتمع وسنوات العمر. ًفالشجرة مثالاً: تختلف ، في تصور إنسان الغابة من إنسان الصحراء. الشجرة التي كانت تخوفني بها جدتي في الطفولة، فلا نقربها ليلاً، لأنها تزعم أنها مسكونة بالشياطين، وشجرة العشر التي تتراءى لنا و كأنها أشباح تتحرك إذا جلسنا تمثلت لنا شيئاً مرعباً وإذا وقفنا اتخذت شيئاً مغايراً، تصوره أوهامنا وخوفنا والظلام والرهبة ،غير تلك الشجرة التي نستظل بها في يوم قائظ، في رحلة انقطعت بنا السبل ونفد الزاد واصطلينا بالشمس. لنتأمل شجرة الزيتون في المثال الذي أورده الله تعالى في سورة النور: (شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار..) كيف يستدعي العقل هذه الصورة وكيف تتشكل صورة هذه الشجرة في المخيلة! أمر آخر: تأملي قوله تعالى في سورة البقرة : (.. كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها...) بالنظر إلى هذه الصورة المتشابهة، مع ااستصحاب قول الرسول صلى الله عليه وسلم(فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر).. هذا التصور و التخييل لحال الجنة وثمارها وأشجارها..الخ.كيف نستوعبها، ولكل منا في ذهنه تصور مختلف، وكلها تجافي الحقيقة، وكلها تساعد في تصور أو تقريب المثال، وفي إبعاده بنفس القدر! زاوية الرؤية أو حال المتكلم أو كما يقال بصورة أدق ( STATE OF MIND )، وهذا ال ( STATE OF MIND ) هو ما يجعل للأشياء(والناس و الكائنات) تصوراً مختلفاً متنوعاًً. تأكيداً لهذه الفرضية من التصور تجيء من خلال بعض هذه الأمثلة من الصور التالية والتي أعجب بها جداً: في الليل عمق وفي الدجى نفق لو صُبَّ فيها الزمان لابتلعه) التجاني يوسف بشير و لم يطلْ ليلي ولكن لم أنم! شاعر قديم لاأذكره الآن و ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي ينالونه فوق القلاص العياهل! ذو الرمة وفي غنانا العذب: أغالط منطق الأزمان واقول يمكن أنا الماجيت! و: (إذا ترحّلْت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم، فالراحلون هُمُ!) المتنبي وقول أحد العشاق الذي قيل له ما بلغ حبك من فلانة؟ قال: والله إني لأرى الظل على حائط دارها أجمل من الظل الذي على حائط غيرها! وليس آخر القول: ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم) المتنبي و زماناً كانت عزيزتنا د. الحنينة تردد أن الأمر كله (A MATTER OF CHOICE) سعيد بتداعي الأفكار هذه و استغفر الله لي ولكم وإن عدتم عدنا! |
اقتباس:
اول احساس راودني وانا التهم الاسطر الاولى من القصيدة هو انني قلت في نفسي ها هو شاعرنا يراود شكل جديد في الكتابة الشعرية - اعني بذلك قصيدة النثر ، ولكني فؤجئت عندما وجدت ان تاريخ القصيدة يعود الى 1975 اي الى بداياتكم الشعرية ، فتذكرت حديث ذلك المتحذلق الذي يريد ان يزعم انه ابتكر شكل في الكتابة لم يسبقه اليه احد ! |
العزيز منعم
كثيرون من أصحابنا يعيدون اختراع العجلة! يظنون أنهم يحققون فتحاً جديداً غير مسبوق! أستطيع أن أقبل ذلك لو تواضعوا قليلاً ووضعوا هامشاً للخطأ. أو لو كان من هؤلاء من عجمته التجارب أو كان له من العلم مقداراً يزكيه، واطلاع يغنيه. فالشعر، شأنه شأن المعارف الإنسانية، لبنات بعضها فوق بعض، من الصعب ومن العبث هدم الهيكل كله وبناء هيكل جديد، ولكن من الممكن الإضافة والحذف بقدر وحذق! لو لم أنشر الكثير من هذه التجارب في ديواني الأول الصادر عن مصلحة الثقافة الخرطوم عام 1974، ثم تلتها مجموعات بعدها، ولو لم يضطلع عليها كثيرون من قبل ,قد نشرت أكثرها في الصحف، لربما التبس على بعضهم أنني أجاري "الموضة"! أنا أكتب الشعر وأسمي ما أكتبه شعراً، ولا أعتقد أني بحاجة لأسمي الذي أكتب قصيدة النثر(أومن بالقصيدة وأومن بالنثر، جنسان مختلفان) الهجين لا أفهمه، وأكثر الذي أقرأ هي قصائد،( تخلصت من الأوزان أو القوافي، هذا شأن آخر)فلا عدمها يلغي شعرية الشعر، ولا وجودهما يجعل من الكلام شعراً، ربما كلاماً منظوماً أو موزوناً أو مقفى، ولكن الشعر شيء آخر! بعض أصحابنا، لو تواضعوا قليلاً وقرأوا كثيراً، لوجدوا أن أكثر ما افتتنوا به مطروق وقد عدل الناس عنه أو غيروا فيه، هذا إذا كانوا ممن يعتد بعلمهم وقدراتهم! بيئة القصيدة مهمة، وبالتالي خروج القصيدة عن بيئتها يجعلها تستوحش وتذوي. القصيدة التي تبدو لك كأنها مترجمة من لغة أخرى، تحتاج أن تتجذر في لغتها حتى تتأصل في بيئتها وتكسب ذاتها! أسألوا أدونيس العالم فلا يتناطح عنزان في علمه بالشعر وريادته في الحداثة الشعرية وتجاريبه التي لم تنقطع، ثم قارن ذلك بالمتنطعين المنظريّن (الذين يعيدون تدوير الدائرة)! ثم عد لي أحدثك من بعد عن هذا! لك المحبة والمجد للشعر! |
استاذي العالم ، اتفق معك في كل ما ذكرت . الشعر هو الشعر . على ذكر ادونيس اقول انه تحدث في كتابه : الشعرية العربية ، عما اسماه اوهام الحداثة . وذكر منها خمس اوهام . الوهم الاول ربط الحداثة الشعرية بقصيدة النثر . وقال ان هنالك شعر تقليدي اكثر حداثة من كثير مما يكتب تحت مسمى قصيدة النثر او التفعيلة . لقد تابعت النقاش الذي اثير حول قصيدة النثر في جريدة الراي العام . البعض يريد ان يمسح كل تاريخ الشعر بجرة قصيدة نثر واحدة كتبت في التسعينات . يا له من وهم. ولك المحبة والسؤدد |
"حبيبتي تسور جزيرة عينيها بسياج من الرمش الشائك"
استاذي العالم كنت اريد ان اقول منذ البداية ان العنوان ، قصيدة قائمة بذاتها ، يا لها من لوحة شديدة الاغواء الصورة مبتكرة ومكتنزة ونابضة بالمعاني والايحاء ات حتى لتكاد ان تحس بوخز هذه الرموش الشائكة !. |
اقتباس:
في هذا السياق قال الدكتور عبد الله الطيب طيب الله ثراه - متحدثا عن سبقه كتابة الشعر الحر حتي قبل يعرف في العالم العربي على يدي نازك الملائكة والسياب والاخرين .قال : " كنا قد فتنا بهذا قبل ان تتهدي اليه نازك الملائكة وسواها من بعد ، ونحن تبنا قبل فتنتها " اي يريد ان يقول انه جرب كتابة الشعر الحر وتاب عنه حتي قبل ان تتعرف عليه نازك الملائكة وصحبها الكرام . وهو هنا يشير الى قصيدة الفندق الشامخ التي كتبها بلندن في اوائل الاربعينات . |
سلام صديقي وأستاذنا عالم عباس ..
دائماً ما أفتش لدوحة وريفة تكون أنت صانعها .. لك كل حبي وتقديري .. |
اقتباس:
ترددت على هذا البوست عدة مرات و في الغدو و الرواح أشعر بالإمتلاء لكن يصعب علي الرد.. أتفق مع أخونا عجب الفيا في أن العنوان قصيدة في حد ذاته دائمآ عند قراءتي لأي نص تلقائيآ أجد نفسي أتخيل المنظر و أعيش فيه لكن قلي بربك ..كيف يمكنك أن تتخيل منظر هذا العنوان؟؟ جزيرة عينيها الجزيرة يهرب إليها الذي تكسرت سفينته من هوج رياح البحار و تكون طوق نجاته من الغرق و المصير المشئوم "إذا كان محظوظأ" تخيل لو كانت هذه الجزيرة عيني الحبيب أو الحبيبة و تخيل أن تكون رموشها ..و المعروف أن الرموش جعلها الخالق حماية للعين... من العدوان الخارجي من امراض و رياح و غيره لكن رموش عيني الحبيبة لم تكن عادية...كانت متشابكة ..و كلما تشابكت الرموش زاد جمالها لكن أن يكون تشابكها ب(سياج شائك) فهذا دليل على بخل الحبيبة بهما و في صدها للمحبين و طالبي القرب و المتلصصين ..و منع الإقتراب لهم رسمت بورتريه في خيالي لولهان في العشق حد الغرق يتعلق بقشة رموش حبيبته محاولآ الولوج لجزيرة عينيها صارخآ مستنجدآ لكن هيهات...فحائط الصد الشائك لا يدع مجالآ له يا لحسرتي عليه عذرآ للإطالة عالمنا....ف (البورتريه) مجنون مجنون لي عودة ببحث آخر |
...................
|
استاذى الفاضل ...........عالم
اليك دوماكل المودة والاحترام الذى تعرف .......... كان قلمك هو ما يشدنى دوما وحرفك ياثر نى فلا تشد قافلة الرحيل وان كانت الرحلة فالى آياب أكيد ، فلى عودة ولكنها دهشة التصوير ووضوح الالوان وانكسارها أجبر الحروف على التوقيع على عجالة . ولكنى اذا سمحت لى - لم اعهد منك المباشرة بالعنوان والمعانى بالقصيد اعمق حتى من لوحة العنوان - مجرد راى ........ وعذراً . واجمل ما فى كل ذاك أن أتحفتنا بأعماق الذكريات .......... وأفردت هذا التداخل الجميل. سلمت دوماً ......... واحة |
اقتباس:
ونحن في انتظار البحث الآخر. |
العزيز منعم
عودٌ على بدء، هل البحث عن شكل جديد للكتابة هو حاجة أم ترف(نزوة، مباهاة، أم نزق إبداعي)؟ ربما بعض ذلك، أو كل ذلك! لعبة الكتابة الجادة، وقدرها هي صياغة الأفكار والأحاسيس في كلمات. أحياناً،(وفي حالتي غالباً)، لاأفلح في نقل أفكاري وأحاسيسي كما أود، ولعل الذي يبدو في الكلمات ظلال باهتة مما هو في الأصل، ودوماً هنا لك ما نفشل في قوله وتوصيله، وفق المواعين المتاحة! ولأن للكلام أدواته(اللغوية والبلاغية)، فإن تطوير هذه الأدوات وحذقها يعين على تيسير التعبير والإفصاح. والإنسان في مسعاه دوماً يبحث عن أدوات ووسائل وأساليب تمكنه من السيطرة على التعبير والوصول به إلى أقصا ما تسمح! هنا يكمن إغراء البحث والخروج والتجريب! التجريب الذي تفرضه الحاجة الملحة، والإعتراف بقصور الأدوات والقوالب و المواعين المتاحة من الاستيعاب! ولكن يبقى السؤال هو: هل استنفدنا الأدوات المتاحة إلى غاياتها فما عادت تتسع، أم قلة مهارتنا ومعرفتنا بقدرة هذه الأدوات التي لدينا وعدم حذقنا لها؟ وبالتالي الهروب بحثاً عن أدوات جديدة وأشكال؟ بمعنى هل العيب فينا أم في الأدوات! يحزنني أن يبشركاتب أو شاعر ما، بأساليب جديدة في اللغة، وهو يجهل أبجديات لغته التي يتعامل معها، مع أن هذه المعرفة من ضرورات كونه كاتباً. لا أستطيع أن أستوعب دعاوى من لا يحسن بعض النحو ولا أسلوب البلاغة ولا تصريف الأفعال، ولا يقيم وزن القصيد، ثم يدعي أنه يطور أو يبحث عن شكل جديد أو فتح شعري، خارج الأنماط السائدة، لو سألته عن الأنماط السائدة التي يريد الخروج عنها لاحتار جواباً! شيخنا عبد الله الطيب طيب الله ثراه تدفق علماً ومعرفة، وكنت وما أزال أقول أن سفره الفريد (المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها)، يظل أعظم مساهماتنا في الثقافة العربية، وكنت قلت إن "الخرطزم عاصمة للثقافة العربية" لو فقط طبعت هذا السفر في طباعة فاخرة تليق لكفاها هذا الصنيع ولاعتبرنا ذلك أعظم المنجزات، ولكن! من يقرأ ذاك السفر الشامل، أدرك معنى قولي السابق، كما تفضلت أنت بالإشارة إليه! قد تحين سانحة أخرى للحديث في هذا الشأن وأشكر لك جميل حديثك، وأسعدتني المداخلات و التعليقات والنقد لجميل الذي أتحفني به أحبابنا هنا فلهم معزتي. |
| الساعة الآن 02:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.