سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   نــــــوافــــــــــــــذ (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   خاطرة ....(45)....! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=38005)

imported_Ishrag Dirar 13-06-2007 08:09 AM

خاطرة ....(45)....!
 
..
...
.......


الي رجل ....تأريخ ...!
.....


اللحظة الاشهي بين اللحظات المقطوعة من جلد النهارات الحارة
اللحظة الاخصب بين اللحظات الغائرة في عمق الارض المجدبة

لحظة هي،
لحظة النشوة العارمة،
الصادقة،
المزمجرة!
نشوة انطلاق زغاريد الفرح بعد ان رصّع الكون نبأ البشارات ...

اللحظة الازلية من بين كل اللحظات التي توالت علي عمرها
اكثرها دهشة
اعمقها فرحة
وانبضها حسا

الساعة الماطرة التي انتظرتها بفارغ الغيم
ها هي تهطل
بالبشارة
و النبوة
فتهلّل
السماوات
والارض
.
...
"انني احمل نبضي ونبضك مجتمعين في نبض صغير لمّا يزال خفقة بعد.....!"


هكذا قالت له وهي تخبره ببعض خجل وكثير فرح وكبير خوف
هو سيبي ودفقك
مرحي وفرحك
بكائي وأنينك
هياجي ونشوتك
خوفي ورعونتك

هو بعض حلمي وبعض حلمك، أحمله كله في دمي مضرّجاً بدمي ودمك كائنا مخلوقا من الحب

الانبهار الصارخ رغم حتمية النبض
الدهشة المزلزلة ..رغم طبيعة الخفقات

من بين كل الدهشات والمعجزات
تبقى هي اللحظة الاكثر احتداما في النفس
التناقض بين الرفض القاطع ..والايجاب اليقين
والدهشة
والدهشة
والإيمان المحض بالخلاّق العليم!

(2)

قال لها وقد تفتحت اوردة الفرح والرهبة بداخله :" ؟أهي بنت ...؟"

قالت، في احتفائها العارف المتسربل بغلائل الدهشة والدعابة والانبهار:

هي اوائل غسق التخلق ، و النبض لمّا يشتعل بعد ....في دمي ... أيها الاخرق ..! "..
"فكيف لنا ان نتبين خيط الحب الابيض من خيط الالتزام الاسود .....؟"

كيف لنا ان ندرك ان كان اقحوانا او كانت قرنفلة ؟

ردت عليه...

فأجابها " لا يهمني كثيرا ان كان اقحوانا او قرنفلة ..اتوق فقط ان يحمل اسمك ، لآن أحرفه مغموسة في غدائر الشمس متوهجة كلما نطقت بها "

قالت له :" الآن أوقن ان بذرة الحب التي غرستها في ارض عشقي الخصبة
قد انبتت عشبة ذات نبض
سيكون لها سحر عينيك
ولون شفتيك المزرق
وانفك الانثوي
ورجولتك الجامحة !

قال لها وهو يحاول جاهدا ان يتلبس لسان جدها غير الناطق بالعربية ..


" ألعن عكاريتك ...كم أحبك ..!!!"


....
.......

imported_طـاهر بـدر 13-06-2007 08:52 AM

[align=justify]اشراق ::
يا لهذا الشغف والطيوف التى تعبر ... عندما نأخذ بتلابيب كل خاطرة ...
شغف ورؤى مثل الذرات الدقيقة التى لا ترى الا من ضوء الشمس ينسرب من احدى ثقوب شباك ... فى عز الظهيرة ... التفصيلة لديك اشراق ... لحظة حبلى ... لا تنجب الا توائم المعانى ...
انا فى دوحك نازل ...وسابقى لخواطر اخر
[/align]

imported_مهند الجيلي بادي 13-06-2007 09:37 AM


سيدتي الرقيقة
سيدة الخواطر
إشــــراق ،،


كان الأصيل يحف المحبة
وكانت ..
طائلات الأغاني تفرك يديها بالوئام
استكانت وقت ذا ..

.
.

لكنه ..
قد قال يا هذي التي
مزجت بعينايها انفراج العشق
والوجد المقيم
ولهفتي
وحنين قلمي للصرير
آتيك سيدتي
وتملأنا تصاوير المساء هناك
وتخيلي
ما عاد يحتمل الطيوف
.
.
ساكت بلتِّق في الكلام
ما الغيمة ما خلت وراها حكي
بلت لسان الشوق بزخاتك
سكت بتأملك غفوة
ودوزنة للنهار
فرايحيات غنا الشفع
بتتذكر تقاسيم الضحك منك
.
.


مرفق :
حبي الكبير
بــــــادي

imported_بندر شاه 14-06-2007 05:25 AM

[align=center]&

اقتباس:

قالت له :" الآن أوقن ان بذرة الحب التي غرستها في ارض عشقي الخصبة
قد انبتت عشبة ذات نبض
سيكون لها سحر عينيك
ولون شفتيك المزرق
وانفك الانثوي
ورجولتك الجامحة !

قال لها وهو يحاول جاهدا ان يتلبس لسان جدها غير الناطق بالعربية ..

" ألعن عكاريتك ...كم أحبك ..!!!"



http://sudaniyat.net/upload/uploading/hand.jpg



[rams]http://sudaniyat.net/upload/uploading/Khiot_Alfagr0.mp3[/rams]

&@&
[/align]

imported_الجيلى أحمد 14-06-2007 06:09 AM

صباح الإشراق والبهاء
صباح صيفى مشمس بطعم الحدائق والأزاهير

ماأحلى أن نفتتح اليوم بإطلالة خلال نوافذ الجمال المشرعه,

جميل ياإشراق
هذا النحت البارع لصورة حياتيه مؤثرة
وبليغه..
بدايات الخلق والحياة توفر شحنات بديعة من الحب والصفاء

imported_Ishrag Dirar 14-06-2007 07:07 AM

....
......

اقتباس:

يا لهذا الشغف والطيوف التى تعبر

هو صراخ الذاكرة وصخبها
ليصل الي مسامع القلب ، ومكامن الايراق
يرغب كثيرا في السطوع لانه يرفض شمس العتمة
انفتاح الذاكرة بشكلها الشرس والمتوحش هذا
هو ايراق الصوت العقيم في صدورنا
هواجس الحبر المحبوس في دواتنا
خروج للامنيات بشكل سافر مغطي بعرى نبيل

..
...

imported_Ishrag Dirar 14-06-2007 11:17 AM

..

اقتباس:

كان الأصيل يحف المحبة

ليت المحبة تدري انه لولاها ما تفتقت اوردتنا زهورا
ليتها توقن ان نبضها في شراييننا هو دافعنا للحياة

ليتها تعلم ان ظلها يقينا دائما شموس الغياب وصمت المنافي
المحبة تحفز فينا كل الخيالات النبيلة
تدعم اواصر الكتابة باحرف من ذهب
وتخرج اجمل مافينا

المحبة نحبل باجنتها
ونلد اطفالا نورانيين

المحبة نموت ونحيا علي سنتها
...!

..
..
.

imported_الطيب بشير 14-06-2007 08:33 PM

ثمّ أنشـأناه خلقـآ آخـر
ها أنتِ تُـنـشـِـزين العظام خواطرآ..و تكسينها بالترقيم
و نحن، مع نفرٍ كرام، ننتظر..و نتابع..
بعضها يفوتنا بالسفر، و ندرك أكثرها لا تفوتنا تكبيرة الإبداع
أعجبني حديثُ البِـشـارةِ هنا..ميلادُ الفرح و انتظار الخبر السـعيد

imported_عبدالله الشقليني 15-06-2007 05:56 AM


كنتُ أقرأ
وانتابتني مشاعر كمقدم سربٍ من الفراش على بساتين الفرح
فتذكرت أن شرابنا الحليب فألاً
ونثره في أوجه من نُحب لم تكن نـزوة طقس ،
بل رسم الأفراح بسكين الذاكرة
شكراً لكِ سيدتي

imported_Ishrag Dirar 16-06-2007 08:20 AM

...
...........


بندر ياشاه
تفتح للارواح المهاجرة نافذة من بين شقوق اليباس لتنفذ مطر عودة
وتذيبنا بعذوبة الالحان السماوية


اليوم الاول من العيد ... فرحة الخروج من معاقل الرتابة الي ساحات الطرب والتشويق
الافراج عن مكنون الحبل بالمحبة

اسعد اللحظات واشهاها
حروف بيض تخرج من القلب الي القلب تحمل البشارة
تصّور عظمة الخالق ، في نشر المحبة النورانية ، تتفتح اثرها بوابات الامل وتتنزل الملائكة
يعم نور البشارة البيت الصغير

هذه اللحظات المشرقات لا تحتسب ضمن ايام العمر ، لان الليل لا يطأها ، ولا يصاحبها الظلام ، تتمدد الشمس فيها علي مدى الافق

..
..........

[align=center]
http://www4.0zz0.com/2007/06/16/09/15679548.jpg[/align]
>>
>>>>>

imported_أبوذر بابكر 16-06-2007 09:21 AM

حين الضوء يزين وجه النهر، يكحل ضفتيه
بضحكات حوريات تتكئ فوق سنديان الحلم
بأزهار تجهز وتعد لكرنفال أعراس الفراش

حين ذاك كله
يتلون وجه الكتابة، ينتشى الحبر وتعربد مكامن الفرح فى أعمق أعماق الأرواح
بالعشق وبالمهج الوضيئة
بالمنى
بالبوح
بالندى
وبصهيل الأشعار

نقرأكِ يا سيدة الضياء
فتترجل الرياح وتجثو تحت أقدام البيوت
تستسقيها وتغنى معنا تفتحك

نقرأكِ
فتذبل فى مواسمنا الخيبة، ولا يعلو صوت سوى ذلك القادم من حضن الإخضرار

ها أنتِ، ودائماً، تمدين أشرعة الكلام لتنحاز كل الجهات إليكِ
تبارك مدادك الباهى وتبحرين عالياً فى لجج النفوس

يهتز الآن طين الطرب فى الدواخل يعانق نشوة هذا الإبحار

وينشد فى حضرة الإرتواء

يا نهر الكلام
يا سيد الحب
والخصب والغناء
يا نهر
يا هزيمة الأحزان
فى عيوننا وآهة البكاء
يا نهر
يا انتصار عشقنا وروعة اللقاء
يا معراج حلمنا الى السماء

imported_Ishrag Dirar 17-06-2007 07:50 AM

اقتباس:


هذا النحت البارع لصورة حياتيه مؤثرة
وبليغه..
بدايات الخلق والحياة توفر شحنات بديعة من الحب والصفاء

....


الكلمات المقطوعة من وشائج القلب تظل قصائد...!
تبدو نابضة لما تحمله من دفق انساني

مضاءة بوجه طفلة المحبة
مظللة باغصان مودته
ومخضرة من عشب عشقي

التفاصيل الصغيرة التي لا نتوقف عندها كثيرا
تمدنا في اوقات هجير البعاد برائحة ذكية من الحنان

قد تبدو هذيانا
ولكنه جميل ينعش القلب بنعناع الذكري.....!

......

imported_أمير الأمين 17-06-2007 12:24 PM

انها نشوة التوحد و التخلق الحميم

واعلى مراتب الانسجام ...

حيث الزمن طيف...لا يبارح الوجود

و الارواح احاديث..لا تمل التناجى..

شكراً... زهواً...إشراق..على بوح الخواطر


نكشة

ما محتاج اذن ..

إظن كده ؟؟


تحياتى الخوالد

imported_Ishrag Dirar 17-06-2007 12:37 PM


أبو البشير ....الطيب ...!

دائما ما اجدني في حيرة حينما اقرأ لك :
بالسرّ إن باحوا تباحُ دماؤُهم..و كذا دماءُ العاشـقين تباحُ
" عشق صوفي ، وافراط في الالمام بالتفسير القرآني ... "

ثم اقرأ " شرب المريسة في اقاصي ام درمان .. فاجد بقايا ملامح سطوة عسكرية وعدم انصياع لموجهات الحضرة ..!" !"
فاستعجب اني لرجل من قلبين في جوفه ..؟؟

" ثم يحضرني كلام سماعين حسن : " بالخطب نعرف نبّكي .. وبالورق نعرف نبكي ...وياسلام..!"


عود علي بدء ..

الاحساس ببواكير تخلق مولود المحبة لهو اجمل احساس ينمو في
مهجة العاشق
حمّل بشاراته اجمل من الاحساس به
ووقع النبأ علي قلوب العاشقين
اجمل من الاحساس ومن التبشير به

وانا بين هذا وذاك
تعوزني اللغة


..
.....

imported_Ishrag Dirar 19-06-2007 07:39 AM



الشقليني
ظل اكثر مايقلقني في الكتابة
محاولتي الجاهدة ان اصبغها بلون مختلف
لون تختزل فيه كل درجات الالوان ، بهدوءها وصخبها
بجنونها وكبريائها
بفرحها وغضبها


ان اجعلها تنبض بالحياة
تغني حينا وتبكي حينا
ترقص حينا
تصرخ حينا
وتفرج عن مكنون القلب

ارغب كثيرا ان تصير قصيدة للحياة

تمنحنا
سفر تكوين
وسحاب ذكري هتون

...

imported_عالم عباس 19-06-2007 09:58 AM

[align=center]آيات في مقام الاحتفاء بقصيدة الحياة وسفر التكوين[/align]
أول ما صافحت بصري هذه السطور المؤتلقة، الضاجة بالحركة والحياة والسمو، تأملت في قدرة الخالق العظيم، ومعجزات الخلق والانصهار، والتوادد الذي أودعه الله في الخلق لبقاء النوع (على إطلاقه) في الكون!
موسم الإزهار في النبات، والتلقيح ودورة التكاثر في الكائنات الأخرى، والتأمل، وياله من تأمل لا ينقطع! أليس التأمل عبادة، أليس النظر في ملكوت السماوات والأرض عبادة أمرنا الله بها؟ أو ليست هي سنة الأنبياء من لدن إبراهيم عليه السلام!
طاف بذهني عذابات الطلق وآلام المخاض، وكيف من بين كل هذه العذابات يخرج المولود صارخاً بين تهليل الوالدين ودموع الألم المفرح والغبطة المدهشة!
ثم ينصرف الذهن إلى ما أودع الخلاق العليم من أسرار وعواطف ومحنة ومحبة وهوى ونشوة ونزوع وحنين وشهوة وكل تلك المشاعر المعقدة التي لا يمكن حصرها ووصفها، في الجسدين وهما يحققان مشيئة الخالق، ويعبران معاً طريق الآلام هذه، والأم بالذات، في معاناتها الرهيبة، منذ اللحظة الأولى، فأي قدرات وجواذب وإغراء يكتنف الأنثى(تحديدا)، وهي تعبر جسر الآلام الطويل، وهي تدري، إلى لحظة الطلق والميلاد!
سيدة الخواطر:
سطورك الرشيقة النابضة بالدفق الشاعري الفياض الرقة ذات الحساسية البالغة والمبتهلة والممجدة، دفعتني دفعاً للتأمل في هذه الآيات، وأنا أقرأ في المصحف الميسر

{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }الأعراف189
جاء في التفسير الميسر:
( هو الذي خلقكم -أيها الناس- من نفس واحدة, وهي آدم عليه السلام وخَلَق منها زوجها, وهي حواء; ليأنس بها ويطمئن, فلما جامعها -والمراد جنس الزوجين من ذرية آدم- حملت ماءً خفيفًا, فقامت به وقعدت وأتمت الحمل, فلما قَرُبت ولادتها وأثقلت دعا الزوجان ربهما: لئن أعطيتنا بشرًا سويًا صالحًا لنكونن ممن يشكرك على ما وهبت لنا من الولد الصالح.)
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } الروم21
جاء في التفسير الميسر:
(ومن آياته الدالة على عظمته وكمال قدرته أن خلق لأجلكم من جنسكم -أيها الرجال- أزواجًا; لتطمئن نفوسكم إليها وتسكن, وجعل بين المرأة وزوجها محبة وشفقة, إن في خلق الله ذلك لآيات دالة على قدرة الله ووحدانيته لقوم يتفكرون, ويتدبرون.)

أطربني التعبير القرآني في عبارات "ليسكن إليها" و " مسها"، وعبارات "لتسكنوا"، وعبارات "[B]تغشاها[/B]"، "حملت حملاً خفيفاً"، و"مرّت به" وعبارة "فلما أثقلت"، وعبارات "مودة ورحمة"
و في آيات أخرى مثل "وهناً على وهن" و "فصاله" وغيرها من محكم التعابير القرآنية فائقة الدقة كاملة المعنى محتشدة بالبلاغة التصويرية والإعجاز!

هي إذاً حالة من حالات التعبد في أرفع صورها وأنبلها، تصعد بالروح والجسد إلى سماوات من الألق والبهرة والتواصل بالملأ الأعلى والملكوت!

وفي النفس أن أزيد وأسهب، فما تلك إلا مفتتح النشيد!

وعسى أن أعود!

imported_عالم عباس 19-06-2007 09:59 AM

[align=center]عذراً للتكرار[/align]

imported_Ishrag Dirar 21-06-2007 06:53 AM

اقتباس:



يا نهر الكلام
يا سيد الحب
والخصب والغناء


كنت قد دعوته مرة ان يغمرني مده بموج الكلام الشهي الندي
اجابتني سواحله ... ادمان عطش
أي الكلام يكفي ليقوم مقام الارتواء ؟
أي الاحاديث تشفي من غليل الشبق؟



يامطر
بذرة النماء تتمدد في باطن ارض العشق الي اقصى مدي

تنتظر بواكير مطر الحديث ليكتمل ارتواؤها
تشقق الجوف وتخرج نبتة غضة خضراء ترنو الي دفقنا

ترعاها نبضاتنا الدافئة وتظللها غيوم شوقنا من هجير الايام

تنمو وتكبر شجيرة النبض
وتظللنا
تمطرنا ثمر هوي
فنبلغ الخلود

..
...

imported_بندر شاه 16-07-2007 11:15 PM

[align=center]&

... كيف يهون ... ؟!؟


[media]http://www.scaon.com/music/Kabli/Keef_Yahoon_3indak_Khisami.mp3[/media]


http://sudaniyat.net/upload/uploading/tr.jpg


جارتي مدت من الشرفة حبلاً من نغم
نغم قاس رتيب الضرب منزوف القرار
نغم كالنار
نغم يقلع من قلبي السكينه
نغم يورق في روحي أدغالاً حزينه

بيننا يا جارتي بحر عميق
بيننا بحر من العجز رهيب وعميق
و أنا لست بقرصان، ولم اركب سفينه ..

بيننا يا جارتي سبع صحارى
و أنا لم ابرح القرية مذ كنت صبيا
ألقيت في رجلَي الأصفاد مذ كنت صبيا

أنت في القلعة تغفين على فرش الحرير
و تذودين عن النفس السآمه
بالمرايا الفارس الأشقر في الليل الأخير ..

(أشرقي يا فتنتي)
(مولاي !!)
( أشواقي رمت بي )
آه لا تقسم على حبي بوجه القمر
ذلك الخداع في كل مساء
يكتسب وجهاً جديد ..

جارتي ! لست أميراً
لا ، ولست المضحك الممراح في قصر الأمير
سأريك العجب المعجب في شمس النهار

أنا لا املك ما يملأ كفيّ طعاما
وبخديك من النعمة تفاح وسكر
فاضحكي يا جارتي للتعساء
نغّمي صوتك في كل فضاء

و إذا يولد في العتمة مصباح فريد
- فاذكريني ..
زيته نور عيوني وعيون الأصدقاء
ورفاقي الطيبين ..
ربما لا يملك الواحد منهم حشوَ فم
و يمرون على الدنيا خفافاً كالنسيم
ووديعين كأفراخ حمامه
وعلى كاهلهم عبء كبير وفريد
عبء أن يولد في العتمة مصباح جديد ..

عبء أن يولد في العتمة مصباح جديد ..


لحن .. من كتاب (الناس في بلادي)
الشاعر صلاح عبد الصبور


&@&[/align]

imported_ود الحبوب 14-09-2011 10:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طـاهر بـدر (المشاركة 72968)
[align=justify]اشراق ::
يا لهذا الشغف والطيوف التى تعبر ... عندما نأخذ بتلابيب كل خاطرة ...
شغف ورؤى مثل الذرات الدقيقة التى لا ترى الا من ضوء الشمس ينسرب من احدى ثقوب شباك ... فى عز الظهيرة ... التفصيلة لديك اشراق ... لحظة حبلى ... لا تنجب الا توائم المعانى ...
انا فى دوحك نازل ...وسابقى لخواطر اخر
[/align]

ســـيدتي الرقيقة المدهشة والمترفة بكل الجمال .. التحية موصولة لكي مع أخلص المودات العبيقة .. وألقك نقاوتك وحرفك رؤاك ... صدقك أصالتك ... أدفقي .... وأتحفينا ... بهذا الشذا والألق الجميل ..

الي إمراة ....تأريخ
معك خفقة .. خفقة
ونبضة ... نبضة
ومن كان بلا قلب فليرمنى بحجر؟؟
أشراقة يا إشراقة .. تبحر في دواخلنا فنندلق
إشراقة يا إشراقةً فاقت حد التصور ..
صراحة .. صراحة
أكاد أتقرى ما نقشتي بأزميل الحواس على صفحات الخاطر ... بشقاف قلبي اللجوج .. الممحوق ... يا مخبوزة من ســــلاف النيل عطاء ... ومن طين الجروف حنية ووفاء ..

أدركت بأن عصير الدواخل كان مدادك ..
من أعماق حلمات العشق والصدق المقيم بدواخلك
وتمرة الفؤاد كان يراعك ... المرهف الشجي
وإحساسك الشفاف كان قرطاسك
فعلا الحب إكسير الحياة .. عندما يكون للذات وليس لشئ .. آخرّّ!!
والأنثى .. حضــــــــــــــــارة
عندما قرأتك وأنتي تكتبيننا جمعيا .. أخص بذلك صراحة الأنسان الذي يرفل فينا صرخ جواي فأنسكبت من كل أعماقي ... مالكم لا تتبصرون ...
الكيونة أنثى
والكرامة أنثى
والمشاعر أنثى
والشمس أنثى
والمشاعر أنثى
والمعرفة أنثى
والطبيعة أنثى
والسعادة إنثى
والتضحية أنثى
والثقة أنثى
والدنيا أنثى
والأنثى حضارة .. الأنثى إكســــــــــير الحياة ونبعها الأزلي
أن الإنــــــــــثى سر جمال هذا الكون ووداعته ... وحراكه .. ومده وجذره ... وسلافه الراقراق ...
ومن لم يحب ويعشق وكذلك من لم تحب وتعشق ..
كلاهما جلاميد وصنمٌ مخشبة،
ومن لم يحب أو يعشق في حياته
فليرمنــي بحـجـر
وهو ظالم لنفسه .. للإنسان الذي يرفل بداخله
أو هو بالتأكيد ليس من جنس البشر،
فالحب هـوســر الوجــود والخلود،
والأنثى أروع ما خلق الله في هـذا الكون
ليسعد بها اآدم ... برغم عنجهيته ... وجبروته .. وأنانيته
هي فارسة بحق ... وأقوى من الرجل في قوة التحمل والتضحية ..
وتخيلوا معي معشر الرجال لو أن الرجل كان هو الذي يحبل؟
إذن لأدرك وعرف أن الأنثى قوية وصـبورة وأميرة بلا منازع
وأبني عشك يا قماري قشة ..قشة
وعلمينا سر المحنة
وكيف بتبني القشة جنــة.
أشراقة يا إشراق ... لك الله في الحل والترحال
والأنـــــــــــثى حـضـــــــــــــــــارة ونماء وسر البقاء حتى قيام الســــــــــــاعة


صهيل المنافي

اقبلت كالشذا الفواح منداحة كالعطر المعتق
قالتها والحسن منها فى حنو وانثيال يتدفق
فكدت أتقراه بلمس والصبر مني قد تمحق
وأنا أغرق ... أغرق..
وترشفني بالنجل القاصماتِ عمدَا .. فأشهق
شفتاها والحقُ المعبُود....
الشفقُ رنا لها وتضرع
الكرزُ فيهما قد أزهر وأينع
والشهد سال كالندى وتدفق
قالت عمو ..... دعنا نغرق ..
قلت دعينا نمضي أعمق .. أعمق
ونشعل جوف النهر حنانا حتى يشرق
فرت ثقرها طربا وتفتق الدر وأشرق
فتت الشوق حناياها...
عمو... عمو...
نحرتني بها عمدا .. وغدت ولهى تتحرق
قالت إني عطشى هيا أسعفني
دعنا نغرق .. نمضي أعمق
قلت (العين تحرقني) إني وله مغرق
قالت يا ويحي من بوحك العذري المهرق
دوما في وجداني كالنهر تتدفق ..
يناغمني .. يصرعني ..
يسري كالصهباء يخدرني
يذويني ... يفُصِدُ قلبي ..عمدا لا يشفق ..
وأنا أغرق.... وأراكا خلسة تناجيني ..
أمضي أعمق ... أعمق .. أعمق ..
أمطريني بوحا عذريا وتلظي ..
حوري بركاننا يتقلى ...
ودعيني أتناسل في وردانك نهرا
ودعينا ننساب تحنانا وعشقا
عمو ... عمو الجرح همى وتدفق
وروحي عطشى تتضرع ..
إنا .. نغرق .. نغرق .. نغرق ..
وسنمضي ....
اعمق .. اعمق .. أعمق ..
وكعناق الأبيضِ للأزرق
سنمكث بالعفة صرعى حتى نشرق ..
عمو ... عمـو ...عمـو
نحرت كبدي كالمبضع
هل تسمع دقات القلب تنادي
هيا نغرق .. نغرق .. نغرق
يا ربيعاَ في الدنا قد أهله أشرق
وتمادى في الغى وأغرق
هيا نغرق ... نغرق .. نغرق


ودالحبوب




الساعة الآن 03:51 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.