سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هل يمكن ان يواجه السيد. مبارك الفاضل الحكم بالاعدام ....!!!!!!! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=38244)

imported_semba 18-07-2007 11:58 PM

هل يمكن ان يواجه السيد. مبارك الفاضل الحكم بالاعدام ....!!!!!!!
 
الاعزاء .

الايام دى ذى ما شايفيين وسامعييين مافى حاجة غير خبر اعتقال السيد مبارك الفاضل بسبب...قالو انقلاب على السلطة الحالية و اعمال تخريبيةو الله اعلم..... طيب,, انا فى سؤال محيرنى جدا جدا,, انو لو حصل لا قدر الله وثبت تورط السيد مبارك فى العملية دى وانو كان الراس المدبر للانقلاب زى ما صرح سيادته البروف وزير الداخلية....وماتنسو الحكاية قابلة للتلفيق والحبكة الدراميةالا نقاذية,, ان يواجه الحكم بالاعدام خصوصا ذى ماقالو كان فى استهداف للتصفية للقيادات الانقاذيية يعنى اغتيالات... والجماعة ديل ماعندهم كبييييير والله, غايتو الله يغطى على البلد دى بس.......ما العلم انو مبارك الفاضل زوجته اخت زوجة غازى صلاح الدين وقريبة زوجة على عثمان وال المهدى والترابى داخل فى القصة وكلهم من الاسرة الهبانية الكبيرةوليهم نفوذ وايادى فى كل الالوان و الاحزاب السياسية الموجودة......

بالله يا ناس المنبر اها جاوبونى و فكو حيرتى دى؟؟؟؟؟؟؟


تخرييييييمة.
طبعا يا جماعة.. انا المسيكين دا كنت جار وزير الدفاع حيطة بالحيطة لكن رحلتا.... اها قولتا الليلة دى امشى حلتنا القديمة, لقيت ليك اولا.. الشارع مقفول من الجهتين وكمية من الحرس الامنى مبالغة.... اسئلة كتيرة وبايخة.... ماشى وين,,,, ولى منو,,,, وحتقعد كم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولمن سالتهم الحاصل شنو يا جماعة قالوا لى ,,,,اجراءات امنيية لتامين سيادة الوزير.........والله قولتا فى سرى الله يستر على مبارك الفاضل ده...........



احترامى.
سمبا

imported_خالد الحاج 19-07-2007 12:08 AM

كيفك يا سيمبا
والله بالجد الحكومة بالغت؟
كان تشوف ليها سبب وجيه لإعتقال مبارك المهدي!! تخريب؟؟
يا أخي ديل لما حبوا يخربوا أنابيب البترول أيام المعارضة (نسور الأمة)
أجروا هدندوة ودفعوا ليهم الشي الفلاني عشان يخربوا الأنابيب ويختوا بيان من قوات حزب الأمة مكان الحادث وبعد ده كلو العملية فشلت.
تجي الحكومة تقول تهمة تخريب؟
مبارك ناجح في عمل واحد هو تخريب المعارضة .

أطلقوا سراح مبارك المهدي يا حكومة السجم والله صحي إنتوا دراويش؟؟؟!!

بعدين يا سمبا كيف يعدموا زول أساسا ميت؟

imported_semba 19-07-2007 12:24 AM

وينك يا الخال,,,, والله وحشتنا بى طلتك لينا .لكن شايفنك مشغول مع المجلة....الله يساعد بس......

اها شوفتا كيف....البلد ماشا لى وين مافى زول عارف ..بلدنا دى بلد المفاجات بس...الليلة انتا معانا بكرة انتا مع الخيانة و بالعكس......غايتو الشعب امسكين دا ينوم ويصحى ويشترى الجرايد عشان يعرف احاصل شنو وبعد دا ما بطلع بى حاجة.... حكومة.... مع معارضة... مع احزاب.......كلهم فى المطبخ السياسى بيطبخو لينا و نحنا نجووووووووبك ساااااااى....

ودى,
سمبا

imported_أبو العز الجنوبي 19-07-2007 09:50 AM

[align=justify]العزيز سيمبا
تحياتي الطيبة لك والشكر موصول ليك على اهتمامك بما سيفعله هؤلاء الناس، ولكن احب ان اطمئنك، لم يتورط السيد مبارك الفاضل في اي عملية تخريبية، لا مبارك ولا غيره من الاصلاح والتجديد، واعتقد ان خطنا في العمل السياسي وا ضح، وكل رؤانا واطروحاتنا موجودة الآن وكلها لم تخرج عن خط الحزب ولو قيد انمله، ولن نكرر الأخطاء التاريخية التي ارتكبتها القوى السياسية السودانية -ونحن من ضمنهم- في حق هذا البلد وشعبه الكريم، وعندما اقول القوى السياسية لا استثني منها احداً، ونحن الآن ندعو كل القوى والتنظيمات السياسية السودانية الحادبة على مصلحة الوطن ان يتنادوا لكلمة سواء للخروج من الازمة الماحقة التي يمر بها الوطن والتي للانقاذيين القدح المعلى فيها، همنا كاصلاح وتجديد مصلحة الوطن اولا وأخيرا، ادبياتنا ورؤانا شاهدة على مواقفنا..
مع تحياتي وشكري مرة اخرى لك.
.[/align]

imported_أبو العز الجنوبي 19-07-2007 11:17 AM

الاخ خالد الحاج
تحية طيبة وبعد
في البدء اهنيك بذكرى 19 يوليو....
هذا يومي الأول بعد اجازة زواجي التي قام نظام الانقاذ بتقصيرها، وتمنيت لو توقفت علاقتي بسودانيات عند ما قبل الاجازة حتى اظل احتفظ بصداقات ومعارف اكن لها كل الاحترام والتقدير، وحتى لا افاجأ بصورة غير الصورة الجميلة التي اختزنتها ذاكرتي عنهم.
دعنا الآن عن كلمات وعبارات المجاملة الطيبة اللينة الهينة، وندخل في لب الموضوع والذي سأتناول فيه مداخلتك -على الأصح حقدك – الذي تفضلت به واصبت به الكثيرين، لست ادري ان كنت تدري ام لا، وفي كلا الحالتين فإنها مصيبة.

اقتباس:

والله بالجد الحكومة بالغت؟
كان تشوف ليها سبب وجيه لإعتقال مبارك المهدي!! تخريب؟؟
شكرا ليك كثير جدا، واتفق معك في ان الحكومة بالغت، وكان تشوف ليها سبب وجيه بقدر قامة السيد مبارك المهدي، أو اي احد من حزب الأمة.يا
اقتباس:

أخي ديل لما حبوا يخربوا أنابيب البترول أيام المعارضة (نسور الأمة)
أجروا هدندوة ودفعوا ليهم الشي الفلاني عشان يخربوا الأنابيب ويختوا بيان من قوات حزب الأمة مكان الحادث وبعد ده كلو العملية فشلت.
تجي الحكومة تقول تهمة تخريب؟
كنت آمل واتمنى عندما تريد ان تنتقد، او تهاجم، او تسب احدا ما او جهة ما ان تستوثق من معلوماتك، وان تستقيها بصورة سليمة من مصادر موثوق بها حتى لا ترمي اُناسا بترهات هم في غنى عنها، وكنت اتمنى أكثر لو جاء نقدك او رأيك موضوعياً في هذه المسألة بغض النظر عن توافقه معنا او تعارضه، لايماني بأن الاختلاف من طبيعة البشر فما تراه صوابا اراه غير ذلك وما أراه صوابا تراه غير ذلك كذلك، لكن هذا لا يمنع الاستفادة من بعض فيما يتضح انه صوابا، وهذا ما لم تقم به، بل قمت بايراد كلام لا يصدر عن عاقل، فلولا مجاهدات القوى السياسية ابان فترة العمل العسكري المسلح لما نعمت انت او حزبك بهذا الجزء اليسير من الحرية التي تنعم بها، صحيح العمل العسكري لم يصل الى نهاياته المنطقية لكن كان له دوره في هذا الانفتاح، هذه حقائق تاريخية ليست مثارا للنقاش او الجدل او المغالطة. وما اوردته اقول لك فيه الآتي:
أولا: كتبت (نسور الأمة) والصحيح هو (جيش الأمة) وكان من ضمن الدفعات المتخرجة دفعة اسميت (الجوارح) واظنك اخطأت خطأ بينا، مما يدل على ضعف المعلومة لديك.
ثانيا: قامت قوات جيش الأمة بعمل اكثر من 15 اختراقا وعملا داخل الأراضي السودانية من بينها التفجيرات التي تزعم فشلها، والكل يعرف مدى نجاحها، وهذه مسألة موثقة وعرضت على التلفزيون القومي وشاهدها العالم اجمع، ثم تأتي انت لتقول انها فشلت؟ ما هذا بربك، الهذه الدرجة اعماك الحقد عن الرؤية والروية في المقال؟؟؟
هنا لا اناقش صحة العمل من عدمه، ولكن اتناول فقط جزئية نجاحه التي دحضتها بفريتك الهزيلة.
ثالثا:لم نقم باستئجار اي عنصر للقيام بهذا العمل نيابة عنا، كانت لدينا المقدرة الكافية للقيام بتلك الأعمال، انت لا تدري ذلك لكن اسأل من كان هناك، وجيش الأمة من القوات الاساسية التي قامت في اعقاب الانقلاب، وللحركة الشعبية لتحرير السودان فضل في تدريب عناصره في 89-92 بمعسكراتها، وكذلك مساهمتها في التدريب الثاني، وكان جيش الأمة يملك قوات كوماندوز دربت على اعلى المستويات قادرة على تنفيذ الاعمال في العمق، فضلا ان وجود القوة الراكبة التي كانت تستطيع تنفيذ الاعمال الموكلة لها بسرعة ودقة، هذا اشياء موثقة ومحفوظة لن تستطيع انت ولا غيرك تغييرها.
ليت الشهيد سليمان ميلاد كان حاضرا اليوم ليحكي عما يفعله جيش الأمة، ربنا يرحمه ويدخله الجنة بفضله.
رابعا: كنت احد قواد هذا الجيش ومؤسسيه، واعلم كل خفاياه، لن اقول لك ماذا كنت وما تشرفت به من مهام خلال تلك الفترة، ولكن ما تقوله بعيد جدا عن الصواب.

اقتباس:

مبارك ناجح في عمل واحد هو تخريب المعارضة .

أطلقوا سراح مبارك المهدي يا حكومة السجم والله صحي إنتوا دراويش؟؟؟!!

بعدين يا سمبا كيف يعدموا زول أساسا ميت؟
اما بالنسبة لتخريب المعارضة، انت لا تعرف عنها شيئا، ولا اعتقد ان قراءتك لكتاب فتحي الضو قد زودتك بالمعلومات الكافية التي تجعل منك ابو العارفين له، وفتحي الضو انكشف وانكشف كتابه وادعاءاته في مركز دكتور حيدر، انا لم استق معلوماتي من كتب او غيرها، كنت شاهدا وحاضرا مولد العمل الخارجي لحزب الأمة وتكوين التجمع والذي قام على أكتاف ومجهودات مبارك المهدي بغض النظر عن خلاف البعض معه لكن تلك هي الحقيقة، وخلاف حزب الأمة مع قوى التجمع الوطني الديمقراطي كان لاسباب منطقية ومقنعه، وهي كثيره ومن ضمنها ان كنت لا تعلم ان حزب الأمة ادرك عدم جدية القوى السياسة المعارضة في عملها، وعدم قدرتها على هزيمة النظام بالعمل العسكري المسلح وبالطريقة التي يدار بها التجمع، هل كنت تدري لما القوى السياسية المعارضة كانت عاجزة عن (اقتلاع النظام من جذوره كما يدعي البعض)؟؟
شكرا لك كثيرا على اساءاتك التي طالت الجميع، فإن كان مبارك ميتا فقادة السياسة السودانية قد اكل الدود جسدهم.
الاخ خالد:
لست من الذين يعمدون الى العراك والسباب والاساءة، ولست ممن يمس رذاذهم من صادقهم، اعمل على حفظ الاخوة والصداقة، نختلف ولكن في حدود الاحترام، دون سب او شتم اواساءة، نحن كحزب امة وكذلك مبارك تعرض لكثير من النقد ولكنه كان نقداُ موضوعياً ومقبولاً، لكن لن نسكت على الاساءة، لن نبادلها، ولكننا لن نسكت ابدا...
قمت باعلان حرب علينا، تحاملنا على من يشاطرنا ولم نسانده في قمة اختصامكم رغم انك كنت تسيء الينا اساءة مباشرة ووقفنا معك وقمنا بمعاتبته كل ذلك من اجل معرفة وصداقة نعتز بها ولا نريد ان نخسرها، ليس ضعفاً ولكنه حلماً منا، رغم ذلك لم تتوقف، ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي تسيء فيها الينا، على الرغم من اننا نملك القدرة على الكيل اليك بنفس معاييرك وموازينك بل بأكبر منها، ولكنا فضلنا صداقتك على انتماءنا، لم تقدر كل تلك الأشياء وواصلت مسيرتك في الشتم والسب، ليته كان نقدا موضوعيا لقلنا لك شكراً، ولكنه اساءة .. وايما اساءة.. أو انك استضعفتنا وظننت اننا لسنا بقادرين على المنازلة ؟؟؟
تكون قد أخطأت.. نحن لها الاخ خالد، فالتكتب ما تشاء وكيما اتفق، لعلاقتنا وحلمنا حدود اظننا قد وصلناها، ولكي تطمئن اكثر لسنا ممن يشتمون ولكن ...

imported_خالد الحاج 19-07-2007 12:02 PM

عزيزي أبوالعز
عساك طيب

لا أعرف الكثير عن صداقاتك أو عداواتك وحقيقي لا يهمني معرفة ذلك.
ولكنك تنفي هنا لجؤك للشتم وتشتم في نفس المداخلة وهذا يشبهكم تماما والله
تصفني بالحقد لمجرد أني وصفت السيد مبارك المهدي بالميت؟
ألم يكن السيد مبارك بالأمس وزيرا في هذه الحكومة (مستشار للرئيس) ؟؟
أعلم عنكم الكثير وليس مصدره كتاب فتحي الضو ومبارك يا أبا العز لا يحتاج كثير جهد للحديث عن مخازيه وعاره الذي يلطخ به أي شيئ يمسه. لص يفتقد الحياء
وشخص لا يتورع في التحالف مع الشيطان لأجل المصلحة.
أمثال مبارك لا تسود من أجلهم الصحف فالذي هاجمه واعتقله كان صديقه بالأمس وقد يصير صديقه في أي وقت. هي المصلحة فقط ... المال هو رسن مبارك المهدي.

دم بخير

ناصر يوسف 19-07-2007 12:17 PM

فيما سبق

سبق أن ذكرت بأني ضدّ الخوض في أضابير الساسة والسياسة ووقفت كثيراً ولم أتداخل في كثير من البوستات السياسية لأني أمقت هذا الضرب من الحديث


1956 -- 2007

51 وخمسون عاماً منذ إستقلال بلادنا من المستعمر البغيض

ماذا قدمتم للسودان وإنسان السودان جميعاً أيا سياسيي السودان ؟؟

لا تقولوا لي أنكم قدمتم ما يفيد وهو بائن للعيان ؟؟!!!!

لم تقدموا لنا سوي الإحتراب ودفن الدسائس لبعضكم البعض

نعم هناك من كان يحمل همّ السودان وأهله ولكنه لم يستطع فعل نيته وتنفيذها بفعل إخوانه من الآخرين..

وما زلت أنظركم وأعاينكم أيّا أهل السياسة السودانية وأنتظر فعلاً مرتباً ترتيباً مبنياً علي منهج يفيد إنسان السودان وليس الحزب (الفلاني)


دعونا من الشتم وتعرية البعض هنا وهناك ولترتفعوا إلي مصاف الوطن والوطنية والمواطن المغلوب علي أمره وأنا هوذا ذلك المواطن
مع إحترامي للجميع

imported_semba 19-07-2007 12:31 PM

العزيز ابو العز,

سلام, والف شكر على المداخلة والمعلومات القيمة التى وردتها هنا.........

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة semba (المشاركة 75082)
.

ذى ماقالو كان فى استهداف للتصفية للقيادات الانقاذيية يعنى اغتيالات... والجماعة ديل ماعندهم كبييييير والله, غايتو الله

ما دايرين الماساة التى حصلت فى الماضى من احكام عشوائية وتصفية حسابات للخصوم تحصل تانى والبلاد تعيش ماساة 28 رمضان......


والله يستر....

كل الود,,,,,,,
سمبا

imported_Khalid Salih 19-07-2007 12:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nasir Yousif (المشاركة 75093)

دعونا من الشتم وتعرية البعض هنا وهناك ولترتفعوا إلي مصاف الوطن والوطنية والمواطن المغلوب علي أمره وأنا هوذا ذلك المواطن
مع إحترامي للجميع

سلامات يا مواطن؟؟:rolleyes:

حزب الأمة!!!!!!!!!!!!!!!!:D :D :D
لو سمحت قوانيين المنتدى أود رفع بعض القصص عنهم , وهو ليس بخوض في أغتيال الشخصيات .
وكم أود بفضح بعض الشخصيات !
ويا أخي خالد الشخصية العامة ليس لديها خصوصية:mad:
ولي عودة

imported_semba 19-07-2007 12:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nasir Yousif (المشاركة 75093)

ماذا قدمتم للسودان وإنسان السودان جميعاً أيا سياسيي السودان ؟؟

دعونا من الشتم وتعرية البعض هنا وهناك ولترتفعوا إلي مصاف الوطن والوطنية والمواطن المغلوب علي أمره وأنا هوذا ذلك المواطن
مع إحترامي للجميع


العزيز ناصر,,,,,,,,,
لك جزيل الشكر على المداخلة والله كفيت ووفييت,,,,,,,

سمبا

imported_semba 19-07-2007 12:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Khalid Salih (المشاركة 75101)
سلامات يا مواطن؟؟:rolleyes:

حزب الأمة!!!!!!!!!!!!!!!!:D :D :D
لو سمحت قوانيين المنتدى أود رفع بعض القصص عنهم , وهو ليس بخوض في أغتيال الشخصيات .
وكم أود بفضح بعض الشخصيات !
ويا أخي خالد الشخصية العامة ليس لديها خصوصية:mad:
ولي عودة

عزيزى خالد,
تشكر وفى انتظارك بالمزيد والمفيد,,,,,,,,

ودى,,,
سمبا

ناصر يوسف 19-07-2007 12:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Khalid Salih (المشاركة 75101)
سلامات يا مواطن؟؟:rolleyes:

حزب الأمة!!!!!!!!!!!!!!!!:D :D :D
لو سمحت قوانيين المنتدى أود رفع بعض القصص عنهم , وهو ليس بخوض في أغتيال الشخصيات .
وكم أود بفضح بعض الشخصيات !
ويا أخي خالد الشخصية العامة ليس لديها خصوصية:mad:
ولي عودة

عذراً يأخي

وماذا سأستفيد أنا الموااااااااااااااااااطن السوداني من تعريتك لحزب الأمّة أو غيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كفانا يا سادة ولتفعلوا ما يُفيييييييييييييييييدنا جميعاً

imported_أبو العز الجنوبي 19-07-2007 01:39 PM

size=4]العزيز خالد الحاج
تحية طيبة
أولا: لم اشتم حتى الآن، ولم يكن الشتم يوما في قاموسي، أما جاء بخصوص مداخلتك تلك لم اصف شخصك بالحاقد، وإنما قلت حقدك تجاه مسألة بعينها، اعلم تماما كيف اكتب واتجنب الانزلاق في مهاوي الشتم والسب.
ثانيا: ما زلت عند راي تعرفت في سودانيات على الكثيرين والتقيت ببعضهم واعتز بمعرفتهم، وما زلت عند رأيي لا اريد ان اسيء لأي منهم، بل اسعي لأن تترسخ تلك العلاقة اكثر واكثر والفضل فيها يرجع لسودانيات.
ثالثا: ما زلت اصر على انك إن اردت ان تنتقد فهذا حق، وليس منحة من احد، ومع نقدك مهما يكون قاسيا، سنتحمله تماما ما دام في اطار الموضوعية، لكن ان ينزلق النقد ويتردى في مهاوي الشتم والاساءة فهذا هو غير المقبول، من حق كل انسان ان ينتقد ما وسعه النقد، وان يأتي بكل تهم الدنيا ما دام يملك عليها دليلا، ومن حقنا أن نفند تلك التهم ما وسعنا ذلك ومالم تكن هناك بينة، فإن ثبت خطأنا تحملناه. هذا هو منهجنا وديدنا.
رابعا: مبارك المهدي او اي شخصية في حزب الأمة هي ملك للجميع ومن حق الجميع ان يقول رأيه فيه مادام قد نذر نفسه للعمل العام، وقد سبق لك ان كلت لنا الاتهامات قبلنا ما كان منها منطقيا ولكننا لن نقبل بمجرد السب والشتم.[/size]خامسا: كتبت:
اقتباس:

ومبارك يا أبا العز لا يحتاج كثير جهد للحديث عن مخازيه وعاره الذي يلطخ به أي شيئ يمسه. لص يفتقد الحياء
ما زلت في انتظار ان تبرهن لي وللقارئ العزيز مخازي وعار مبارك المهدي الذي يتطلخ به، وفي انتظار ان تثبت لصوصيته، فإن استطعت ذلك فكلنا عليه، فقط عليك بالبرهان، وان عجزت ان اثبات ذلك اتمنى الا تعود للاتهامات جزافا.كتبت:
اقتباس:

لا أعرف الكثير عن صداقاتك أو عداواتك وحقيقي لا يهمني معرفة ذلك.
هذه ليس لي فيها رد.
وكتبت:
اقتباس:

ولكنك تنفي هنا لجؤك للشتم وتشتم في نفس المداخلة وهذا يشبهكم تماما والله
تصفني بالحقد لمجرد أني وصفت السيد مبارك المهدي بالميت؟
نعم اخي خالد لم اشتمك البته، وانت تعرف منهجي في هذا المنتدى، لم ارك ولم تراني حتى تشبهني او تشبهنا بما جاء في كلامك. ان اختلفت معك فهذا ليس في شخصك ولكن فيما كتبته، اقرأ مداخلتك الأولى بتجرد وستشعر بذلك
مع تحياتي

imported_خالد الحاج 19-07-2007 01:58 PM

أخي أبوالعز
تحية طيبة
لن أتوقف كثيرا فيمن شتم وهل وصفك يدخل في باب الشتم أم لا..
أنت علي كل حال لست بالشخص الذي أشتمه ولم أري منك إلا كل خير
وما شاهدت أو قرأت لك "قبل مداخلتك الأولي هنا " إلا ما يجعلني أكن لك كامل الإحترام والتقدير.
ما كتبته أنا عن مبارك كثير منذ أيام المنتدي الأخضر. وفيه الكثير من الإستشهادات
وفي بعضها كنت أنا الشاهد يا أبا العز ويمكنك البحث في الإرشيف فهو لا يزال حيا..
حينما كنت مسئول العلاقات العامة في شركة بيطار وشركاه كانت رخص إستيراد السيارات في عهد مبارك الفاضل وزير التجارة تباع تحت أشجار اللبخ ليس بعيدا عن مقر الوزارة.
ويمكنك أن تسأل مدير مكتبه حينها السيد (أبوبكر بشير محمد صالح) .
مبارك لا تتناطح حوله عنزتان يا أبالعز.. وهو في النهاية رجل خرج للعمل العام
وصار في مكان عام (يهاجم إن أخطأ ولا يعتبر شتم) وعليكم أنتم نفي التهم عنه وهيهات.

دم بخير

imported_خالد سعد 19-07-2007 03:19 PM

السادة المشاركون في البوست:
أعتقد ان الحديث عن الاتهامات الموجهة للسيد مبارك الفاضل والسيد عبد الجليل الباشا وبقية العسكريين المعتقلين، يجب أن تناقش من منظور، تقديم المتهمين الى محاكمة عادلة او اطلاق سراحهم بسرعة، وضرورة التزام السلطات في هذه القضية بالحريات الاساسية المنصوص عليها في الدستور المعمول به.
ووفقا لرؤية 10 تنظيمات سياسية تنشط في الساحة السياسية في السودان الان، تبدو التهم الموجهة للمجموعة أعلاه، أقرب الى الفبركة أو المسرحية سيئة الاخراج، لكن الاجهزة الأمنية ترى غير ذلك.. إذن فك الاشتباك يتم عبر محاكمة عادلة للمتهمين.

ومن المهم جدا إذا لم تثبت التهمة في مواجهة مبارك الفاضل ورفاقه، مواجهة الجهة التي وجهت الاتهام قانونيا، حتى لا تتكرر مثل هذه المهازل السياسية.
وقبل أيام دار نقاش طويل بيني وبين رئيس التحرير في الصحيفة التي أعمل بها حول كيفية تناول هذه القضية، ورأيت أن ننأى عن تأييد أو نفي التهمة الموجهة للمعتقلين والتركيز على شخصية مبارك الفاضل (بروفايل)، ووافق الأخ رئيس التحرير على الفكرة ولكنه رأى أمرا اخرا بالنسبة لصورة الغلاف التي إعتدنا تخصيصها لأهم الاحداث السياسية والاقتصادية في البلاد، وبالفعل تصدرت صورة السيد مبارك الفاضل الصفحة الاولى بكابشن يقول: ( مغامر بلا حدود ).
وكان رأي في الموضوع أن العبارة الأخيرة تحمل في طياتها إدانة واضحة لمبارك الفاضل في التهمة الموجهة اليه، وذكرت أن العبارة مناسبة للرجل إذا كتبت في في توقيت غير هذا، وأستندت في هذا الرأي على البروفايل الذي قمت بإعداده عن السيد مبارك.وأقترحت أن يحمل الكابشن عبارة ( سيرة سياسي مثير للجدل).
ومازلت على قناعة بذلك الرأي وهو أن نقدم بروفايل محايد عن الرجل دون قصد تجريمه أو تبرئته، ولنترك النتيجة النهائية للقارئ.

وهنا نص المادة التي نشرت الإثنين الماضي:

الخرطوم: إيلاف
فاجأت السلطات الامنية أمس الاول الاوساط السياسية، بإعلانها عن إحباط مخطط تخريبي تورطت فيه جهات عسكرية وسياسية، في مقدمتهم مبارك الفاضل المهدي رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد. الرجل صاحب السيرة السياسية المثيرة للجدل، فقد إتهمه اليسار من قبل بأنه جبهة واتهمته الجبهة بأنه حركة شعبية. واتهمه الصادق المهدي بأنه إنقاذي. واتهمته الانقاذ أخيرا بإنه متامر.
وقصته مع الانقاذ بدأت باتهامه بالتواطؤ مع انقلابها الذي قادها إلى السلطة, وذهبت روايات إلى حد الزعم أنها تغاضت عن اعتقالها حينها, بل وسهلت هروبه إلى خارج البلاد, وما لبث أن قاد التجمع الوطني في معارضة شرسة لنظام الانقاذ, ولكن لأن مواقفه السياسية لا تعرف الجمود فاجأ الجميع بمعارضة شرسة داخل التجمع من أجل المصالحة مع النظام الذي طالما حاربه ليقود الانسحاب الشهير لحزب الأمة من التجمع, الذي لم يشهد بعدها عافية.
غير أن مغامرات مبارك المهدي لم تقف عند هذا الحد ليقود معارضة جديدة هذه المرة ليس ضد الانقاذ, ولكن ضد زعيم حزبه الصادق المهدي, معتبرا أنه لا توجد نصف معارضة أو نصف مصالحة, ليشق هذه المرة حزبه من أجل الدخول في سلطة الانقاذ عدوته القديمة ليصل إلى منصب مساعد رئيس الجمهورية.
ولكن سرعان ما رافقت دخوله الانقاذ ململة من حلفائه الجدد الذي فوجئوا بمحاولاته لتجاوز دور الكومبارس في مسرح الانقاذ السياسي, وكانت أول مفاجأته عقب أدائه القسم طرح حزبه المنشق ضمن تحالف ثلاثي يضم إلى جانبه القوات المسلحة بزعامة الرئيس عمر البشير, والحركة الشعبية بزعامة الراحل جون قرنق, وهو ما فهم حينها أنه يطرح حزبه بديلا لتحالف الإسلاميين مع الجيش.
ومرة أخرى يمارس مبارك الفاضل هوايته في المعارضة ليعارض من داخل نظامه الجديد ليجد نفسه, وقد ضاق حلفاؤه الجدد، معارضا من خارج النظام بعد الإطاحة به بصورة مفاجئة, ولكنه خرج وقد فقد نصف حزبه أو أكثر ممن آثروا الاستمرار في السلطة.
رغم ذلك يظل مبارك المهدي من بين عدد محدود من القادة السياسيين السودانيين الذين اعتادوا أن يدهشوا الجميع بمفاجآتهم التي تحطم بسهولة روتين العمل السياسي، وظل كذلك هو السياسي الذي يملك قوة إندفاع لإختراق كل الجبهات بلا حدود غير عابئ بما يقال عنه أو ما تترتب عليه أي خطوة يتخذها، رغم ان الرجل كان قد ابلغ (إيلاف) في مقابلة نشرت في السابق أنه لا يقوم بخطوة الا بموجب قرار المؤسسات وبعد دراسة متكاملة وتخطيط محكم وحسابات للخسارة والربح.
ومبارك الفاضل ايضا شخصية مثيرة للجدل، فمن يعرفونه عن قرب يكيلون له الثناء، فيما ينتقده معارضوه بقسوة ..عرف عنه اللعب الخشن وارباك الخصم بالاضافة للمبادرة والاقتحام. ايجابياته تلك هي سلبياته عند خصومه.لكن الجميع يتفقون على أن الرجل طموح وجريء ومصادم ومغامر وله موهبة نادرة في اللعب بالنادي السياسي.
كما أتفق حوله المراقبين في إستطلاع نشرته صحيفة الرأي العام قبل أعوام، على أن مبارك سياسي من الطراز الاول له مقدرة خارقة في الوصول إلى هدفه, وهو رجل صعب المراس ويستحيل إستقطابه إذا لم يرد هو ذلك.
يقول عنه الاستاذ حسن إسماعيل، أن مبارك سياسي معملي يحتفظ في مكتبه بعشرات من أنابيب الاختبار. والفكرة عنده لا تبقى طبقاً هلامياً تطن فوق رأسه كثيراً فسرعان ما يمسكها من أطرافها- ويحيلها الى تجربة ويبذل الرأى لمعرفة أي العلامات يضع أمامها «سالب» أم «موجب» إما ليتخذها موقفاً أو ليتخذ «منها» موقفاً، فاذا قرر الاولى سار في الطريق وله من القدرة والحيلة والطاقة للسير فيه لآخره، والعودة بذات الطاقة والأمل والطموح لذا فسجل مبارك الفاضل السياسي على قصر عمره تجده خاض معركة رأي. ومعركة تأسيس ومعركة خروج وهو في كل هذا نادر الكمون والدعه لايترك خيطاً من خيوط الخيارات الا وجذبه اليه.ولا يرى حبلاً من حبال المفاضلات الا وشده وهزه.
ويضيف في مقالة نشرتها صحيفة الصحافة قبل فترة طويلة أن مبارك الفاضل في الخرطوم يؤمن أن الحزب كلاعب الكرة.. يجب الا يبقى في «دكة الاحتياطي» كثيراً وهو يستعد لدخول الميدان من جديد وربما ليس من النقطة المألوفة التي يدلف بها اللاعب الى الميدان. ثم أنه يقترب من احدى الدوائر التي كان يصر فيها «المدرب» سابقاً على تجاهله وإبقائه دائماً في خانة البدلاء الذين لن يأتي دورهم أبداً. يقترب من تلك الدائرة.. ربما طالبت به «الجماهير» وربما تصالح مع المدرب.. وربما انتهى عقد المدرب..
ولد مبارك عبد الله الفاضل المهدي في فبراير 1950م، أشتهر منذ صغره بقربه من والده في كل المناسبات، الامر الذي اكسب الرجل الذي وصف من قبل بـ (كرزاي السودان ) و (البلدوزر) وغيرها من الصفات، مهارات واسعة للعمل في مجال السياسة والدخول اليها في وقت مبكر. كما اشتهر في طفولته بلعبة الدافوري الساخنة التي تشابه في عراكها لعبة السياسة في السودان.
تفرغ مبارك الفاضل للعمل الخاص منذ عام 1982م، لكنه أعتقل في الفترة 83-84، و بعد الانتفاضة تفرغ للسياسة، وأصبح نائبا بالبرلمان ثم وزيرا للصناعة والتجارة الخارجية. وزيرا للطاقة. واخيرا وزير الداخلية، وبعد 30 يونيو اسس مع اخرين التجمع الوطني ثم انتخبت كامين عام للتجمع الوطني، قبل عودة حزبه الى الداخل بعد إتفاق نداء الوطن.
استهل مبارك الفاضل عودة حزب الامة من الخارج في ابريل 2000 ومعه الراحل الدكتور عمر نور الدائم الرجل الثاني في حزب الامة بعد ان قرر الحزب ترك ما يسميه «المعارضة من الخارج» والعودة من الداخل ومهد مبارك الفاضل الى مفاوضات بين الحزب والحكومة قبل ان يلحق بهم الى الداخل زعيم الحزب الصادق المهدي في ركب عرف باسم «تفلحون»، فيما عرفت رحلة الصادق المهدي الاول الى الخارج في ديسمبر 1997 عبر الحدود مع اريتريا المجاورة.
وحسب المقربين من حزب الامة فان تلك المفاوضت مع الحكومة والتي استمرت لعدة اشهر قبل وبعد عودة الصادق المهدي، مع انها وصلت في النهاية الى طريق مسدود ولكنها قربت المسافة بين الحكومة ومبارك الفاضل ومهدت السبيل الى دخوله السلطة.
دخل الفاضل الحكومة في اغسطس 2002 بعد مفاصلة شهيرة مع ابن عمه الصادق المهدي، سبقتها معارك كلامية استمرت لمدة طويلة، حسمها مبارك بمؤتمر استثنائي رتب له في 20 يوليو2002 بضاحية سوبا، قرر من داخله المفاصلة مع الصادق المهدي وكون حزب الامة «الاصلاح والتجديد»، واعلن موافقته على المشاركة في حكومة حزب المؤتمر الوطني.
ومثلما شق مبارك عصا الطاعة على زعيم حزبه السابق الصادق المهدي، خرج من الحكومة بعد خلافات حادة مع المسئولين في حزب المؤتمر الوطني حول خارطة الطريق التي تقدم بها حزبه لحل ازمة دارفور وبسبب رغبته السفر الى الولايات المتحدة الامريكية.
وقبل توجهه الأخير للعودة إلى حضن حزبه القديم، اعتقل رئيس الحزب مبارك الفاضل المهدي مع اخرين بتهمة التآمر والتخطيط لعمل تخريبي.

imported_semba 19-07-2007 04:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد سعد (المشاركة 75116)
السادة المشاركون في البوست:
أعتقد ان الحديث عن الاتهامات الموجهة للسيد مبارك الفاضل والسيد عبد الجليل الباشا وبقية العسكريين المعتقلين، يجب أن تناقش من منظور، تقديم المتهمين الى محاكمة عادلة او اطلاق سراحهم بسرعة، وضرورة التزام السلطات في هذه القضية بالحريات الاساسية المنصوص عليها في الدستور المعمول به.
ووفقا لرؤية 10 تنظيمات سياسية تنشط في الساحة السياسية في السودان الان، تبدو التهم الموجهة للمجموعة أعلاه، أقرب الى الفبركة أو المسرحية سيئة الاخراج، لكن الاجهزة الأمنية ترى غير ذلك.. إذن فك الاشتباك يتم عبر محاكمة عادلة للمتهمين.

[color=#FF0000]ومن المهم جدا إذا لم تثبت التهمة في مواجهة مبارك الفاضل ورفاقه، مواجهة الجهة التي وجهت الاتهام قانونيا، حتى لا تتكرر مثل هذه المهازل السياسية.[/color
الخرطوم: إيلاف
فاجأت السلطات الامنية أمس الاول الاوساط السياسية، بإعلانها عن إحباط مخطط تخريبي تورطت فيه جهات عسكرية وسياسية، في مقدمتهم مبارك الفاضل المهدي رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد. الرجل صاحب السيرة السياسية المثيرة للجدل، فقد إتهمه اليسار من قبل بأنه جبهة واتهمته الجبهة بأنه حركة شعبية. واتهمه الصادق المهدي بأنه إنقاذي. واتهمته الانقاذ أخيرا بإنه متامر.وقصته مع الانقاذ بدأت باتهامه بالتواطؤ مع انقلابها الذي قادها إلى السلطة, وذهبت روايات إلى حد الزعم أنها تغاضت عن اعتقالها حينها, بل وسهلت هروبه إلى خارج البلاد, وما لبث أن قاد التجمع الوطني في معارضة شرسة لنظام الانقاذ, ولكن لأن مواقفه السياسية لا تعرف الجمود فاجأ الجميع بمعارضة شرسة داخل التجمع من أجل المصالحة مع النظام الذي طالما حاربه ليقود الانسحاب الشهير لحزب الأمة من التجمع, الذي لم يشهد بعدها عافية
.

تشكر على المرور والافادة,,,,,,,,,,,,,,

imported_أبو العز الجنوبي 19-07-2007 05:14 PM

الأخ العزيز خالد سعد
تحية طيبة
لا اختلف معك في فيما ذهبتم اليهم في البروفايل الذي قدم عبر صحيفتكم عن مبارك الفاضل، لأيماني التام بأن الشخصية العامة ملك للعامة، نعمل على نقده كيفما أردنا على الا نتعدي إلى الاساءة مهما كان خلافنا، واعتقد ان الجميع سيصلون إلى ما فيه المصلحة إن هم اتبعوا الطريق الصحيح، حتى العبارة التي كتبت في البروفايل والتي تعتبر في خانة الادانة بما نسب لمبارك المهدي إلا ان من حق الجميع أن يقول رأيه ما دام لم يمس المسائل الشخصية او السب او الاهانة، موقفنا من هذه الأشياء موقف مبدئ لن نتراجع عنه، ومن ثم ليُنتقد مبارك الفاضل في سياساته واساليبة التي يتبعها فهذا حق مكفول للكل، ولن يقول احد بغير ذلك.
بالنسبة للمادة بصحيفتكم بغض النظر عن وجهة نظري فيها وأوجه الخلاف بيننا إلا انه عمل جيد، واقول اختلاف وجهات النظر بيننا لعدة اسباب اهمها سببان:
الأول: اني قريب جدا من هذا الشخص واعرف كثير مما لا يعرفه الكثيرون، ولن اقف مدافعاً عنه لوجه الله تعالي، بل اقف مدافعاً عنه بحق.
الثاني: يحكم انتمائي للحزب ومعرفتي بكثير من الخبايا والتي ازدادت معرفتي بعد انقلاب يونيو 89، فمنذ ذلك التاريخ اعايش واعاصر كثير من الاحداث التي وقعت، واستغرب كثيرا عندما اجد أشياء تخالف الحقائق الحادثة.
هناك بعض الأشياء الهامة في تاريخ الرجل لم تنزل ضمن البروفايل على اقل تقدير هامة من وجهة نظري، وقد تكون غير ذلك عند الآخرين، فاشتراكه في انتفاضة 76 والدور الكبير الذي اسند وقام بتنفيذه لم يذكر عندكم، ثم الدور الذي لعبه في بدء العمل الخارجي لحزب الأمة الذي افضى الى تكوين التجمع الديمقراطي، ثم من الذي استطاع اقناع الحركة بالدخول في التجمع والتعامل مع القوى السياسية الشمالية؟؟
واخيرا:
لن ندافع بالباطل عن اي باطل، ولنا نهجنا الذي ارتضيناه في التعامل مع الآخرين والذي يقوم أساسا على الاحترام المتبادل، واحترام الرأي الآخر مهما غلظ أو اجحف في حقنا
مع تحياتي

imported_أبو العز الجنوبي 19-07-2007 05:37 PM

الأخ العزيز خالد الحاج
تحية طيبة
بدورى لن اقف عند ما لا تود الوقوف فيه، وسأقوم بالرد على ماجاء في مداخلتك الأخيرة.
بالنسبة للأرشيف إن وجدت متسعا من الوقت سأقوم بقراءته، وبالطبع لن يكون هناك رد عليه. اما بقية المداخلة فهاهوذا ردي عليها والذي يجيء نتيجة لقناعتي بأنه كُتب كنقد واتهام دون اساءات.

كتبت:
اقتباس:

حينما كنت مسئول العلاقات العامة في شركة بيطار وشركاه كانت رخص إستيراد السيارات في عهد مبارك الفاضل وزير التجارة تباع تحت أشجار اللبخ ليس بعيدا عن مقر الوزارة.
صحيح قد تكون هناك رخص بيعت في تلك الفترة لكن من الذي باعها اذا افترضنا جدلا ان ذلك قد حدث؟؟؟
وهل قام مبارك الفاضل او مدير مكتبه ببيع تلك الرخص؟؟؟ بيانا عيانا او بواسطة آخرين؟؟؟
والسؤال المحوري هو: هل كانت الرخص ممنوعه بنص القانون من الاستخراج؟؟؟ تلك جزئية مهمة جدا..

اقتباس:

ويمكنك أن تسأل مدير مكتبه حينها السيد (أبوبكر بشير محمد صالح) .
السيد ابو بكر بشير موجود بين ظهرانينا وسأقوم بسؤاله وافيدك بما سيقوله دون تحريف او حذف او اضافة.
اقتباس:

مبارك لا تتناطح حوله عنزتان يا أبالعز.. وهو في النهاية رجل خرج للعمل العام وصار في مكان عام (يهاجم إن أخطأ ولا يعتبر شتم) وعليكم أنتم نفي التهم عنه وهيهات.

قد اتفق معك في انه لا تتناطح حوله عنزتان، لكن فيماذا؟؟؟
اما كونه خرج للعمل العام اتفق معك في ذلك،وتهاجم سياساته وممارساته ولكن لا يشتم....
أنت الآن متصدِ للعمل العام فهل يجوز لي أن اقوم بنعتك بـ ( الكذاب، المنافق، الجبان، الرعديد، السارق، اللص... الخ) قطعا لا يجوز ذلك، وعلى ذلك فقس.
اخيرا، ان ثبت تورط مبارك المهدي قبلا او بعدا فالمحاكم هي الفيصل، وإن كان لأحد خصومة وحق لدى مبارك فأنا أول من يمهد له الطريق ليأخذ حقه، اما إن لم يثبت ذلك فلمبارك الحق في الالتجاء للقضاء لأخذ حقه...
والى ان يثبت ذلك دعونا نختلف وننتقد بغض النظر عن الدرجة ولكن بعيدا عن الاساءات الشخصية.
أما عن (هيهات) ارجو الا تستبق الحوادث... وتقطع بما لا تملك، فالغيب يعلمه الله وحده، ولا تعلم امكانياتنا واستطاعتنا في نفي التهم...
مع تحياتي

imported_خالد الحاج 19-07-2007 06:42 PM

أخي أبوالعز
أشكر لك طولة بالك ولغتك الرفيعة هذه المرة.
ما قلته بخصوص وزارة التجارة يا أبا العز كما ذكرت سابقا شاهدته بنفسي
وأيا كان مصدر الرخص التجارية (هل صدقها مبارك أم غيره) فهي دليل علي التسيب
والمحسوبية في عهده. وأصدقك القول كانت وزارة التجارة عبارة عن سوق ملجة
وقد شهدتها طوال إثني عشرة أعوام هي مدة شغلي في بيطار كنت لا أغيب عن الوزراة يوما بحكم عملي.
كان أبوبكر بشير مدير مكتب مبارك المهدي وكانت السيدة ديزي هي مديرة الوزارة أو قول الوكيل بالوكالة.

وبالمقارنة بعهد الرجل النظيف أبوحريرة يمكن أن نقول الكثير. رخص للإستيراد -عربات ومواد بناء وغيره...
كنت أقوم بإستيراد المواد الخام لمجموعة مصانع بيطار (سجنل2 ، أبوفيل وصافي، لوكس وريكسونا ولايف بوي) بالإضافة لشركة المعدات المكتبية وبيطار الهندسية.
لم نكن نفعل يا أبا العز ما هو خارج علي القانون . نستورد بتراخيص من وزارة الصناعة تمنحنا بموجبها وزارة التجارة تراخيص إستيراد..
هل تصدق أن الرخصة تعطل أحيانا لمدة أسبوع حتى ندفع المعلوم؟
وطبعا في صورة عينات (كراتين صابون وجركانات زيوت ومعجون وغيره)
وطبعا كنا نطر لهذه (الرشوة) المقننة يا صديقي حتى لا يتعطل عمل الشركة
وكنت مكرها لا بطل.
أم الأمر فهو رخص الإستيراد لمواد مثل المعجون والصابون وبكميات ضخمة رغم أننا كنا ندفع (ضريبة وزكاة "الشركة صاحبها مسيحي" وجمرك ورسوم إنتاج ) والكثير من أتاوات الدولة والتي يفترض فيها حماية المنتج المحلي؟؟؟
يا أبا العز قضيتك خسرانة مبارك هذا لا يدافع عنه.

يديك العافية

بابكر مخير 19-07-2007 06:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 75113)
أخي أبوالعز
تحية طيبة
لن أتوقف كثيرا فيمن شتم وهل وصفك يدخل في باب الشتم أم لا..
أنت علي كل حال لست بالشخص الذي أشتمه ولم أري منك إلا كل خير
وما شاهدت أو قرأت لك "قبل مداخلتك الأولي هنا " إلا ما يجعلني أكن لك كامل الإحترام والتقدير.
ما كتبته أنا عن مبارك كثير منذ أيام المنتدي الأخضر. وفيه الكثير من الإستشهادات
وفي بعضها كنت أنا الشاهد يا أبا العز ويمكنك البحث في الإرشيف فهو لا يزال حيا..
حينما كنت مسئول العلاقات العامة في شركة بيطار وشركاه كانت رخص إستيراد السيارات في عهد مبارك الفاضل وزير التجارة تباع تحت أشجار اللبخ ليس بعيدا عن مقر الوزارة.
ويمكنك أن تسأل مدير مكتبه حينها السيد (أبوبكر بشير محمد صالح) .
مبارك لا تتناطح حوله عنزتان يا أبالعز.. وهو في النهاية رجل خرج للعمل العام
وصار في مكان عام (يهاجم إن أخطأ ولا يعتبر شتم) وعليكم أنتم نفي التهم عنه وهيهات.

دم بخير

على سوداننا سلام
مادام ضابط العلاقات يعلم بكل هذا ولم في أضعف الإيمان يستقيل

مادام ضابط الإستخبارات يتأمر على الحكومة الديمقراطية ولا يختشي

مادام ضابط الإيقاع يعزف مع فرقة والموسيقى نشاذ

مادام الواحد في الأخير ما قادر يضبط نفسة مع كترت نطاح العناز

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]على سودانا سلام مبروك يا إنقاذ مادام الضوابط العامة للعمل المعارض إنهارت[/grade]

بابكر مخير 19-07-2007 06:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 75083)
كيفك يا سيمبا
والله بالجد الحكومة بالغت؟
كان تشوف ليها سبب وجيه لإعتقال مبارك المهدي!! تخريب؟؟
يا أخي ديل لما حبوا يخربوا أنابيب البترول أيام المعارضة (نسور الأمة)
أجروا هدندوة ودفعوا ليهم الشي الفلاني عشان يخربوا الأنابيب ويختوا بيان من قوات حزب الأمة مكان الحادث وبعد ده كلو العملية فشلت.
تجي الحكومة تقول تهمة تخريب؟
مبارك ناجح في عمل واحد هو تخريب المعارضة .

أطلقوا سراح مبارك المهدي يا حكومة السجم والله صحي إنتوا دراويش؟؟؟!!

بعدين يا سمبا كيف يعدموا زول أساسا ميت؟

يا أبو الوليد سلام
ما شفناك لمن الجماعة ديك هرونا بي موتت المجذوب
خبارك بتشمت يا الحبيب ولا المحنة في قلبك لوح تلج بدوب
إن كان مبارك ليك معاهو قضية والله قضيتنا مع الإنقاذ أكبر
والأحزاب ليا مهما إختلفت برضو بشوفها أكبر والشمولية في كل أشكالها أصغر
كدي إستغفر وما كلو مرة تدخل لينا بي حاجة إنصرافية، خلينا في أمر الإنقاذ والظلم والدمار والفساد و و و و و
الله يهدينا ويهدي الجميع

imported_خالد الحاج 19-07-2007 07:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer (المشاركة 75126)
يا أبو الوليد سلام
ما شفناك لمن الجماعة ديك هرونا بي موتت المجذوب
خبارك بتشمت يا الحبيب ولا المحنة في قلبك لوح تلج بدوب
إن كان مبارك ليك معاهو قضية والله قضيتنا مع الإنقاذ أكبر
والأحزاب ليا مهما إختلفت برضو بشوفها أكبر والشمولية في كل أشكالها أصغر
كدي إستغفر وما كلو مرة تدخل لينا بي حاجة إنصرافية، خلينا في أمر الإنقاذ والظلم والدمار والفساد و و و و و
الله يهدينا ويهدي الجميع

إزيك يا دوك
شوق والله
أنا لا أشمت في الموت يا دوك ولكني "أشمت فيما دون ذلك"

أما لماذا لم أستقيل؟ فياهو ده القدرك عليه الله يا دوك
يا دكتور زي ما قال عادل إمام لو كل زول تحتو ساكنة رقاصة رحل
كانت البلد فضيت.

وعلي كل حال لو قريت فوق أنا طالبت بإطلاق سراح الرجل.. في النهاية لا معني لحبسه. فقد خلقوا منه بطل.

يديك العافية

imported_خالد الحاج 19-07-2007 07:06 PM

هدية للحبيبين
مخير وأبوالعز




سيِّدان في عينْ العاصِفةِ

فتحي الضــو

[email protected] <mailto:[email protected]>

سُئِل أحد أهلنا البُسطاء ممن نُحبذ أن نُجري النكتة علي ألسنتهم تفكهاً, (وينبغي أن تُفهم في سياقها العفوي, وهي حقيقية), وكان الرجل المُسائل لا تزيد دائرة موسوعته الفِقهية عن أركان الإسلام الخمسة لكنة كان كثير الإدعاء, فأراد سائله أن يكشف عن جهله أمام رهط ٌ من سامعيه فقال له إنت يا فلان: مُنِكر ونكير ديل منو ؟ فأجاب بأريحية وبثقة الواثق الذي يزدرئ أي سؤال سهل لإخفاء جهله:

«

أظنهم أولاد أعم».
أياً كانت أجابته لا أعتقد أنه بقادرٍ علي أن يزحزح د. الترابي من فتواه التي طرحها مؤخراً, والتي شكك فيها حول عذاب القبر, حتى كاد أن يسلب الملكين العظيمين مهامهما الوظيفية الربّانية. كما أن كاتب المقال نفسه لا يدّعي كثير معرفة في المسائل الفقهية, فشأنه في ذلك شأن غالبية أهل السودان الذين جُبِلوا علي دين الإسلام بالفطرة, غير أنه من فرط الهوائل التي ألمت بهذا البلد الأمين علي مواطنيه, تمني في قرارة نفسه لو أنه التقي يوماً جِنّاً مسلماً ليبثه شكواه وهمومه فيما فعله اخوته من الإنس المسلمين, من أشياء مُنكِرة ألحقت الأذى بدينهم, وأخري منفرة لم تسلم منها حتى دنياهم!

*****

لابد من التأكيد قبل قراءة متن هذا المقال, علي أننا لا نود أن نفسد علي قيادات وقواعد حزب الأمة بهجة يومهم هذا, ولكن ثمة أشياء لابد وأن تقال, لاسيما, وأن ما حدث تعدي رحاب الحزب, ولم يكن حصراً علي الكيان وحده, فقد إنداحت الخصومة واندلقت أطناناً علي الورق, ثم أرخت سُدُولها علي الواقع السياسي الكئيب فزادته كآبةً, ثم أفرزت مسخاً مشوهاً وزادته تقبيحاً, ثم عادت وأنتجت مصالحة أو وحدة - سيان - فزادته دهشة وغرابة.

وقطعاً إن ما حدث قد تعدي دوائر السيدين, طالما أنهما يطرحان نفسيهما في فضاء العمل العام, وطالما أنهما يعملان بقضايا هي من صميم اهتمامات أهل السودان أيضاً, وطالما أنهما يطمحان لقيادة هذا الشعب لتحقيق أهدافه وغاياته وأحلامه وطموحاته, وعليه ليس هناك أدني شك في أنه لا الحزب و لا قياداته يقبعون في جزيرة معزولة عن هذا الواقع, بل أن للحزب إسهاماته الوطنية المقدرة وتاريخه التليد, وقد ضحّت قياداته بما هو محفوظٌ ومصانٌ في ذاكرة الشعب السوداني, وبالقدر نفسه للحزب سلبياته ولقياداته كبواتهم وأخطائهم, فإن كان قدرنا أن نتحمل ذلك كل الوقت, فمن حقنا عليهم أن يتحملونا بعض الوقت, فقد قيل نصف رأئك عند أخيك, وأيضاً نصف العقل مداراة الناس. ومع كل ذلك يتمني المرء أن تشع هذه المصالحة نوراً علي الكيانين والوسط السياسي كله, وأن تنزل عليهم سخاءً رخاءً يرسخ الديمقراطية ويقوي عودها, وذلك انطلاقا من موقف مبدئي ثابت عند كل الديمقراطيين, بتأكيد أنه كلما كان الحزب وأمثاله أقوياء, بات حلم الوصول إلي الديمقراطية الرابعة ميسوراً, والطريق إليها ممهداً, والمحافظة عليها أكثر عزماً وتصميماً, ولعله خلف هذه المعاني النبيلة يكمن المقصد, دون تأويلٍ, أو تهويلٍ أو تحوير !

ومن هذه الزاوية نبدأ الرواية بالأسئلة المفتاحية:

هل وإخواتها

:
هل خسِر حزب الأمة شيئاً عندما إنشق عنه السيد مبارك الفاضل في يونيو 2002 وأسس جناحاً تحت مسمي (الإصلاح والتجديد) ؟ هل كسب حزب الأمة شيئاً عندما عاد إليه مرة أخري في مايو 2007 تحت راية المصالحة والتوحيد؟ ولكن لماذا إنشق عنه في الأصل ؟ ثم لماذا عاد إليه مجدداً ؟ وكيف عاد ؟ وهل إنتفت الأسباب التي دفعت به إلى الإنقسام ؟ أم انه ليست هناك أسباباً في المبتدأ ؟ وإن كانت هل تدخل في سياق المبررات الموضوعية التي تدفع أي ناشط سياسي للخروج من الشباك والعودة بالباب؟ هل استفتي المنشق قواعد حزب الأمة حينما عزم علي إتخاذ تلك الخطوة المثيرة للجدل ؟ وهل كانت المؤسسية حكماً عندما تمّ فصله من الحزب ؟

بالنسبة للسيد الصادق هل إقتنع بالدعاوى التي ساقها السيد مبارك وجعلها مبرراً لإنقسامه من الحزب؟ وهل يملك السيد الصادق من الردود الشافية والكافية لكل ما أثاره السيد مبارك لإقناع قواعد الحزب بالحُجة الدامغة والمنطق المُقنع الذي يدحض تلك الاتهامات؟ هل تخلي السيد الصادق عن شروطه التي وضعها لعودة السيد مبارك؟ أم أن السيد مبارك استجاب لها ونفذها حرفاً حرفا؟ هل ما إنطبق علي السيد مبارك يمكن أن ينطبق علي الآخرين, خاصة وأن أكثرهم أصبحوا في فلكٍ آخر يسَبَحَون؟ وبغض النظر عما ساقه السيد مبارك من دعاوى ومبررات هل أدرك السيد الصادق المهدي بأن هناك ثمة أخطاء في ممارساته السياسية بما يستوجب منه الوقوف والتأمل والاستدراك؟

أما بالنسبة للسيد مبارك هل كان مقتنعاً بكل ما قاله يومذاك وتخلي عن قناعاته تلك يومئذ؟ هل تحقق ما كان يدعو إليه وبالتالي أصبح ليس هناك مبرراً لما أقدم عليه؟ وكيف له أن يقنع قواعد الحزب بمبرراته ومسلماته الجدد؟ أم انه اصبح مقتنعاً الآن بأن ما أقدم عليه لم يكن مبرراً في المبتدأ والمنتهي؟ وهل ما أقدم عليه هو محض طموح شخصي غررت به أوهام زعامة موروثة؟ أم أنه أقنع نفسه بأنه إمتلك ناصية زعامة مُكتسبة تؤهله لخوض غمار تجربة لم يكن يدري مآلها؟ بما أن خطوته تلك قد آلت إلي فشلٍ ذريعٍ, هل اقتنع الآن بأن فؤاده أفرغ من جوف أم موسي في مؤهلات الزعامة المكتسبة تلك؟ وبصورة أخري هل إقتنع الآن بأنه لا الموروث ولا المكتسب أهلاه لزعامة حزب بحكم فشل (التجربة)؟ وإن أسلمنا جدلاً بأنه لا يعوزهما, هل يملك شيئاً جديداً يقدمه للحزب علي ركام فشل ماثل؟ هل كان عازماً بالفعل علي الإصلاح والتجديد كما زعم؟ وإن كانت تلك غايته فلماذا انفض عنه صحبه الكرام وتركوه أسير الحسرة والندم؟ هل العِلّة في الدعاوى أم حامل لواءها؟ وهل الإصلاح والتجديد لا يتأتيان إلا بالانقسام؟ وإن كان غايته الإصلاح والتجديد بمنطق مقنع للقواعد فلماذا لم تتبعه جحافلهم وتركوا الأصل عارياً يشكو بؤس المآل وسوء المُنقلب؟ وما الذي أقعده عن الإصلاح والتجديد طيلة الفترة الذي ظل فيها ناشطاً في أروقة الحزب؟ ولماذا هبت عليه سموم الإصلاح والتجديد فجأة؟ ونسائم المصالحة والوحدة بغتةً؟

بالنسبة للحزب هل كان ثمة طريق ثالث يُجنبه تلك النتيجة الكارثيه؟ أم أن ما حدث كان حتماً سيحدث نتيجة ممارسات غير طبيعية؟ هل ثمة عوامل خارج إطار الحزب غذّت الطموح الشخصي أم أن الطموح الشخصي نفسه هيأ الفرصة لأصابع خارجية؟ هل الحدث برُمته تغليب لروابط الدم والرحم وصلات القربى أم عودة لحياض المؤسسية؟ وهل لجأ الطرفان لقواعد الحزب طالبين مشورتها ورأيها فيما عزما عليه لترميم الجسور؟ أم أنها خطوة فوقيه شأنها شأن الإنقسام نفسه؟ وهل كانت القواعد تتابع الخصومة وفجورها والعودة وتباشيرها مثلنا علي المنابر الإعلامية؟ أم أنه كتب علي تلك القواعد الإمتثال لقضاء الله وقدره حينما إنشق السيد مبارك, والسمع والطاعة حينما عاد؟ ثم هل تحصّن الحزب أو بالأحرى السيد الصادق المهدي بالذي يصِدُ الباب أمام كل من تُسول له نفسه بالسير في ذات الطريق الذي سبقه إليه السيد مبارك؟ وإذا أقنع حزب الأمة البعض في أن ما حدث سابقاً هو جزء من الممارسة السياسية الطبيعية فهل يمكن أن يقنعهم بأن ما حدث راهناً هو انتصار للديمقراطية؟

وللأحزاب والقوي السياسية الأخرى نصيب فيما ذكرنا, إذ أن (شهاب الدين أظرط من أخيه), كما تقول الأعراب, فقبل أن يكون الحدث برُمته درس لها, هلا أشاعت الديمقراطية في جسدها العليل قبل أن تتوسلها غايةً لحكم البلاد؟ هل انتزعت حقها الديمقراطي عنوةً في إقامة مؤتمراتها القاعدية؟ هل نزلت إلي قواعدها وطرحت برامجها للإلتفاف حولها ومساندتها؟ هل طرحت حلولها علي الجماهير في كيفية الخروج من المأزق الذي دخلت فيه البلاد؟ أعصي هو الإتفاق علي برنامج وطني ديمقراطي يُخرج البلاد من تلك الورطة؟ هل أدركت الأسباب التي دفعت بكثير من عضويتها للإنقسام وتكوين فروع تحت (لافتة) الحزب نفسه؟ بل هل تحوطت من داء الإنقسامات مجدداً حتى لا يندفع ما تبقي من ناشطيها للأكل من (الشجرة المحرمة)؟

الداء والدواء:

إن ظاهرة الإنقسامات في أوساط الأحزاب السودانية ليست بالظاهرة الجديدة ولا الفريدة, فهي من الظواهر السالبة التي رُزئت بها الساحة السياسية قبل وبعد الاستقلال, وكادت أن تصبح بئراً لا قاع لها Bottomless حينما طالت جميع الأحزاب السودانية بلا إستثناء, سواء ما أصطلح علي تسميته بالأحزاب التقليدية أو العقائدية, بل مسّت حتى القوي التنظيمية التي حاولت أن تختط لنفسها طريقاً ثالثاً بالابتعاد عن الموردين, وكانت أعظم خطراً في الحركات والتنظيمات المسلحة, سيما تلك التي تفرّخت في ظل نظام الإنقاذ أو قبله, شرقاً وغرباً وجنوباً.

بيد أن من سُوءآت هذه الظاهرة إضعاف التطور السياسي الطبيعي

, وإنهاك النظم الديمقراطية التي تتمخض عنه, بالذي يجعل من عدم الاستقرار ُمبرِراً للنظم العسكرية التي تنقضُ عليها, هذا وذاك بالطبع أنتجا الحالة السودانية الخاصة التي سميت بدوران الحلقة المفرغة أو الدائرة الشريرة Vicious Circle, انقلاب عسكري انتهازي, تعقبه انتفاضة شعبية طموحه, يليها نظام ديمقراطي كسيح, يفتح شهية العسكر لمغامرة جديدة, وقد كانت محصلة هذا الدوران في النهاية بعد أكثر من نصف قرن من استقلال السودان, قطر يقبع في قاع التخلف ودولة تحمل أسفارا من العجز والفشل واللا مبالاة, وتسعي الآن لحتفها بظلفها بعد إن استسلمت بإذعان للحلول الخارجية التي تتري من المحسنين في المحيطين الإقليمي والدولي.
صحيح أن القاعدة الأزلية في الممارسات السياسية تؤكد « بأنه لا عداوة دائمة ولا صداقة دائمة ولكن هناك مصالح دائمة» لكن ينبغي أن تكون هذه المصالح مستندة إلى المُثل النبيلة في مراعاة قيم الحق والعدالة والمساواة والديمقراطية والشفافية وتغليب مصالح الجماهير, والمصالحات كما نعلم لا ينبغي أن تأتي بغتةً كما الانقسامات, وإلا فإن الأزمة ستعيد إنتاج نفسها, ويقننا هذا ما حدا بالانقسامات نفسها لأن تكون مسلسلاً متواصلاً, ليس لأن الاختلاف سُنه كما يزعم البعض ولكن لان المعالجات دائماً ما تغلفها العواطف المشبوبة, والنفور من المنطق, والاغتراف من بحور الوهم المسمي (التسامح السياسي السوداني), والذي أصبح تميمة يعلق البعض فيها ممارساتهم غير المسؤولة, يفعلون ما يشاءون - كيفما اتفق - دون حسيب أو رقيب أو عتيد, وعندما يطوي النسيان جرم ما فعلوا, يعودوا دون أن يطرف لهم جفن ودونما أن يجرؤ أحد بإحياء ماضيهم اللئيم من مرقده!

لقد كلّت أيادي الكثيرون وهم يعددون أسباب الانقسامات الحزبية, ولهذا لن نأتي بجديد حين نحصرها في التالي:

أولاً

: غياب الديمقراطية والمؤسسية Institutionalism, وتخلف الأحزاب السودانية عن مواكبة أساليب العَصْرنة Modernization وإتباع ميكانزمات Mechanism العمل السياسي المتطور والخلاّق
ثانياً

: انعدام الشفافية Transparency بين القيادة والقاعدة.
ثالثاً

: الجمود والتقوقع, نتيجة ضعف المساهمات السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية..
رابعاً

: الطموح الشخصي للزعامة أو الرئاسة Presidency بطرق وآليات غير الوسائل التنظيمية الديمقراطية.
خامساً

: غياب مبدأ المحاسبة Accountability
ولعل الملاحظ في ظاهرة الانقسامات جميعها, جنوح الطرفان نحو خطاب الإقصاء والاستقطاب الحاد, وتباريهما في تدمير بعضهما البعض بشتى الوسائل اللا أخلاقية, وهي حرب غالباً ما يقلل من صديقتها بالنسبة للرأي العام, أن كشف المستور أو المسكوت عنه يجئ بعد أن يكون قد تدثر بصمت القبور زمناً قبل الإنقسام, ومع ذلك فإن الملاحظة الثانية أن ظاهرة الإنقسام في أوساط القوي التقليدية دائماً ما يعقبها في نهاية المطاف عودة ميمونة رغم الفجور في الخصومة, في حين أن الظاهرة نفسها في أوساط القوى الحديثة تسير بالطرفين في خطين مستقيمين لا يلتقيان أبداً

ونحصر أنفسنا في هذا المقال في إطار ما جري في حزب الأمة في ضوء ما حدث مؤخراً بين السيدين الصادق ومبارك, وحزب الأمة هو الأتعس حظاً بين القوي السياسية في ظاهرة الانقسامات (لا يفوقه سوي قرينه في هذا المجال), ولعل الأخير كان الأسوأ, ومما يحير المرء حقاً أن الظاهرة في أوساط الحزب تكاد تكون محصورة فقط في آل البيت المهدوي (لا مجال في المقارنة بإيراد تجربة النور جادين في ظل التوالي), وهي تارة حول رئاسته وتارات أخر حول الإمامة, وستظل تلك معضلة حقيقة ستنهض كل حين ما لم يتم الفصل التام بين الإمامة والرئاسة, والغريب في الأمر أن السيد الصادق المهدي خاض معركته الأولي في مضمار الإنقسام بالدعوة إلى الفصل بين الهويتين, رئاسة الحزب وإمامة الأنصار, وذلك في ستينيات القرن الماضي, غير أنه بعد عقود زمنية إنقلب علي عُقبيه وسعي لتكريس ذات الهويتين, حتى غنِم مؤخراً ضم الحُسنين تحت زعامته!

الأزمة وتداعياتها:

لأن العبر في الخواتيم يفترض المرء جدلاً أن الأسئلة الاستفهامية سالفة الذكر قد شغلت بال (لجنة وحدة الصف) ووجدت الإجابة الشافية حتى يستقيم أمر ما حدث ويحدث, لكن الإعلان عن الوحدة أو المصالحة بذاك الشكل العاطفي في الإخراج لا يعدو إلأ أن يكون ضرباً من ضروب التعمية وذر الرماد في العيون, فثمة مستحقات تقع علي عاتق السيدين, لابد من الإيفاء بها لجماهير وقواعد حزب الأمة أولاً, وجموع الشعب السوداني ثانياً.

بالعودة لأصل الرواية, كان حزب الأمة طرفاً ناشطاً وفاعلاً في العمل المعارض في الخارج والذي تولاه بالعناية نيابة عن الحزب السيد مبارك الفاضل, وقد أبلي فيه قدر طاقته, وبغض النظر عن تفاصيل كثيرة تعرضنا لها في مقام آخر (أنظر مؤلفنا الأخير: سقوط الأقنعة/ سنوات الأمل والخيبة), إستمر ذلك حتى خروج السيد الصادق المهدي من السودان في أواخر العام 1996 عن طريق ما أسماه بعملية (تهتدون), وقد كان حتى ذاك الوقت يقبع داخل السودان مختطاً ما أسماه بـ (الجهاد المدني) وترك ذلك الإرث خلفه ولم يعد يتذكره بعدئذ, فقد أُجبر حينئذ أو بإرادته للسير وراء الخيارات التي إلتزم بها التجمع الوطني, وكان علي رأسها العمل المسلح الذي علت وتيرته يومها, وظن البعض أنهم قاب قوسين أو أدني من السلطة, فاستوزروا أنفسهم في الخيال والأحلام, وبذات الزخم التراكمي Accumulative هبطت وتيرة العمل العسكري المُصادم, ودخل التجمع في متاهته المعروفة التي لم يصحو منها إلا بعد أن أصبحت نيفاشا واقعاً يصعب الفكاك منه.

ما يهم المقال في هذا السرد أن رؤى حزب الأمة والتجمع تباينت في العام 2000 مما أدي لخروج الحزب من الكيان المعارض, وشق طريقه منفرداً بطي صفحة نشاطه المعارض في الخارج والعودة إلى داخل السودان, وكان السيدان الصادق ومبارك حتى ذاك الوقت على قلب رجل واحد, خاصة في الإستراتيجية الجديدة بعد العودة التي ينبغي علي الحزب إتباعها, وتمثلت اختصارا في المشاركة في النظام تنفيذاً لاتفاق جيبوتي الموقع بين الطرفين في نوفمبر1999 وقد إزدادت القناعات المذكورة بعد إنقسام الإسلامويين حول السلطة, بزعم أن الحزب كفيل بتغطية الفراغات التي أقصت جماعة المنشية من سدة الحكم.

كان السيد مبارك الفاضل أكثر إندفاعاً وعجلة في هذا الأمر, أما السيد الصادق فبعد وصوله إلى أرض الواقع, فقد إنتابه التردد المعهود في ممارساته السياسية, فأصبح (يقدم رجلاً ويؤخر أخري) علي حد تعبير المثل السوداني الدارج, ذلك لأنه تكشفت له ثلاث حقائق الأولي وقد كانت متوقعه أن جماعة القصر أصبحت غير جادة في تنفيذ ما إتفقوا عليه مع الحزب في جيبوتي لا سيما وقد حقق لهم الإتفاق ما كانوا يرجونه أصلاً وهو التباعد بين التجمع والحزب, ومن ثم جاءهم الحزب طائعاً مختاراً إلى داخل السودان ليكون تحت سمعهم وبصرهم إن لم يكن رهينة تحت إبطهم, والأمر الثاني الذي تكشف للسيد المهدي أن قطاعاً واسعاً من الحزب خاصة شيوخه القابعين تحت نير النظام (وجميعهم ليس علي وفاق مع السيد مبارك منذ أمدٍ طويل) كانوا ضد المشاركة حتى لو كانت علي جثثهم. أما الأمر الثالث فقد أيقّن أن صقور الوطني لن تجعله يقترب من دائرة صنع القرار, وذلك أمر تنفر منه طبيعته السياسية كما هو معروف.

لكن المُعضِّلة أن الحقائق التي أقنعت السيد الصادق كان من الصعوبة بمحال أن تقنع السيد مبارك فمضي الأخير في طريق الاستقطاب الحاد متخيراً عناصر تشاركه الطموح ذاته, سيما وأنه من جنس السياسيين الميكافيليين الذين يندفعون لتنفيذ غاياتهم حتى لو كان ثمنها مسح تاريخ الحزب بـ (إستيكة), أما السيد الصادق فقد إنتحي جانباً وارتأى أن يضع الأمر بين يدي المكتب القيادي الذي عقد أول اجتماع له يوم 16/2/2001 بحضور 77 عضواً, وكان ذلك كيوم السقيفة فقد أعد كل طرف عدته وعتاده, وملابسات ذلك الاجتماع الذي إستخدم البعض فيه الأيادي وكادت أن تحدث كارثة, وضّحت لكل ذي بصرٍ وبصيرة أن إنقساماً بدأ يتموه تحت السطح في الحزب العتيد.

لم يستطع السيد مبارك صبراً فقام بشيء عجباً, أوضح أن المؤسسية هي من شاكلة الغول والعنقاء والخل الوفي في أجندة الأحزاب السودانية كلها

, إذ إختار صحيفة محلية وفجر عبرها آراء (مفخخة) ومركزاً إنتقاداته حول رئيس الحزب في (الأبوية) التي ظل يرعي بها الحزب (والازدواجية) في إدارة شئون كيان الأنصار ورئاسة الحزب, وزاجاً بطرف ثالث في المعادلة (السيد أحمد المهدي) في حلبة الصراع, قال أنه أحق بالإمامة من الذي جاءته تجرجر أذيالها. كما أن السيد مبارك ذكّر عباد الله الذي لا يعلمون أن الحزب أصبح ملكية خاصة لأسرة المهدي ذاكراً أسماء الأسرة فرداً فرداً والمناصب التي يتبؤونها منصباً منصباً, وفي هذا أسفر للمرة الأولي عن مشاعر سالبه ترقد مسترخية بين الصلب والترائب, وكان ذلك مبعث دهشة عباد الله المتفرجين, إذ أن الطرفين بغض النظر عن السياسية وتقلبات الدهر حولها, هما أبناء عمومة تجمع بينهما (العقيدة الأنصارية, والدم والنضال المشترك والمبادئ والتراث والتاريخ المشترك), ذلك علي حد ما تذكره السيد مبارك لاحقاً في كلمته التي تلاها في لقاء الجمعة 11/5/2007
حاول السيد الصادق معالجة الأمر عن طريق المؤسسة, فأحال الموضوع لما يسمي بلجنة «الضبط والمحاسبة», لكن المؤسسية إهتز عرشها مرة أخري, حيث جاء أعضاء اللجنة متسلحين برائعة الروائي الروسي الشهير فيدور دوستوفسكي Dostoevsky «الجريمة والعقاب», فأصدرت اللجنة حكمها علي المتهم في 5/1/2002 بتجميد عضويته في الحزب لمدة عام, دون أن تستدعيه, وقال أنه قرأ ذلك في الصحف ولم يتسلم نسخة من القرار, وقال عن اللجنة المذكورة أنها «تحولت إلي أداة قمعية في يد رئيس الحزب لملاحقة مخالفيه في الرأي», ثم قامت أطراف عديدة بمحاولة رأب الصدع, إلي أن إستجاب السيد الصادق وألغي العقوبة بعد وقت وجيز من صدورها 20/1/2002 وقال أنها جاءت إستجابة لمناشدات «أعضاء من حزب الأمة والمواطنين عامة, لاسيما أسرة هباني والقوي السياسية والمؤتمر الوطني الحاكم ورجال الطرق الصوفية وخاصة الشيخ الكباشي وإخوانه, كما أثارت إهتمام إخوتنا في الجماهيرية الليبية ومصر», ورغم أن تلك وساطة تعد أكبر وأعرض وأشمل من حجم اللجنة الأخيرة, إلا أن الأمور عادت لتوترها بعد حين, إلي أن أقام السيد مبارك مؤتمراً لمناصرية في سوبا في يونيو 2002 وبعده بشهر كان وصحبه الأبرار يجلسون علي كراسي وثيرة في السلطة الشمولية.

الخصومة وفجورها:

وقبل الاسترسال يُذكر أن الطرفين أصحاب تراث وافر في الخلاف, وأكبره بالنسبة للسيد الصادق خلافة الشهير مع عمه السيد الهادي المهدي

, وقد تناسل مع بعض أفراد أسرته بعد أن غيبه الموت في العام 1970 وكان قد إرتكز أساساً حول دعوة السيد الصادق للفصل بين رئاسة الحزب وإمامة كيان الأنصار, وهي الدعوة التي إرتد عنها كما ذكرنا, ولكن حتى الآن لا يدري المرء كيف يتصالح السيد الصادق مع نفسه, وهو يدعو سراً لفصل الدين عن السياسية, وجهراً للمزاوجة بينهما؟ أما خلافه الثاني والذي ما زال مستمراً, فقد كان مع عمه السيد أحمد المهدي وهذا تمحور أساساً حول التنازع في الإمامة, وهو في طريقه لأن يحتل موقعاً متميزاً في قائمة (جينس) للأرقام القياسية وذلك إثر تأهبه لدخول العقد الرابع, ويعد الأطول في الواقع السياسي الاجتماعي السوداني بين (مُختصمين) .
أما السيد مبارك فبالرغم من أن ذلك الخلاف يعد الأول له حول القيادة, إلا أنه صاحب رقم قياسي أيضاً في الخلافات داخل الحزب, والتي بدأت إبان تسلمه مقاليد الوزارات في الديمقراطية الأولي 1986-1989 (وهي الفترة التي شهدت بزوغ نجم السيد مبارك حيث لم يكن معروفاً قبلها بالنسبة لغالبية أهل السودان, إلا في إطار دوائر الحزب), علي كلٍ شملت مظلة خلافاته آنذاك الأمير عبد الرحمن نقد الله (أسبغ الله عليه ثوب الصحة والعافية) د. آدم موسى مادبو, السيد بكري عديل, والسيدة سارة الفاضل, وآخرين من خلف ستار, وما تزال هذه الخلافات تمد لسانها ساخرة من أي جهد لا يراعي دواعيها.

بعد سقوط الديمقراطية الثالثة وهروب السيد مبارك لخارج السودان وإنخراطه في النشاط المعارض في إطار التجمع الوطني الديمقراطي, ضرب أيضاً رقماً قياسياً في الخلافات مع نشاطيه, حتى أعتبره البعض بمثابة (خميرة عكننة), ولا يعني ذلك بالضرورة أنه كان الطرف المخطئ علي الدوام, فما أكثر الخطاءين الذي لا يعرفون التوبة في ذلك الكيان كثير الذنوب, غير أن الإشارة جاءت من باب الرصد لا أكثر و لا اقل, وقد تنفس كثير من ناشطي التجمع الصُعداء حين خروجه من الكيان المعارض. بل أن معظمهم لم يتمعن كثيراً في الخسارة التي سيُخلّفها حزب الأمة من وراءه في دهاليز التجمع.

كذلك إشتعل أوار خلافاته في إطار أروقة ناشطي الحزب نفسه, وما يهم هنا تلك التي كانت مع الذين تربطهم معه صلة (الدم والرحم والعقيدة الأنصارية) وأشهرها علي الإطلاق ذلك الذي جري مع السيد نصر الدين الهادي سليل البيت المهدوي أيضاً, والذي إحتوته المنافي بعد إنهيار الديمقراطية الثالثة, وكان خلالها يشغل منصب نائب رئيس الحزب, وتلك صفة كانت كفيلة أن يشرع السيد مبارك منكبيه للحؤول دون أن يتسنم المذكور موقعاً في منظومة الكيان المعارض, وبعد خروج السيد الصادق شهد مؤتمر للحزب أقيم في أسمرا في فبراير 1998 مصالحة بين الطرفين تداعت فيها المشاعر وتفجرت فيها العواطف ينابيع من (عسلٍ ولبن) فأصلحت ذات البين أسرياً, وشأنها شأن الذي حدث اليوم تركت الباب موارباً سياسياً, ويذكر أن السيد نصر الدين كان الإستثناء الوحيد بين أفراد أسرة الأمام الراحل في مؤازرة السيد الصادق, والوحيد أيضاً الذي جعل بينه وبين طموح القيادة سداً, وبدا ملتزماً بالأمر الواقع في المؤسسية ومع ذلك إنتاشته نبال السيد مبارك؟ والخلاف الثاني جري مع السيد مهدي داود حفيد الخليفة عبد الله التعايشي, والذي كان يشغل منصب رئيس تجمع القاهرة نيابة عن حزب الأمة, وكان ذلك خلافاً صامتاً لم ينطق إلا في إطار الدوائر الخاصة, ولم يصل لوسائل الإعلام, وكانت ضريبته أن دفع بالأخير إلى منافي لا يغشاها الأول إلا لماماً. وثمة آخرين طووا الأرض طياً وتركوا القاهرة بقضها وقضيضها وآثروا الفرار بجلودهم إلى منافي إحتوتهم أيضاً, بعضها لن يراها السيد مبارك الفاضل إلا بين الفينة والأخرى, وأخري لن يدركها إلا في الخارطة!! ذلك ببساطة لأن السيد مبارك يعرفه كل من اقترب منه, رجلٌ أبصَع Idiotفي ممارسته السياسة, إذا نازعته ذبابة بعض زاده, إستجلب لها كل ما يستطيع من أسلحة دمار شامل, في الوقت الذي بإمكانه أن يهُش عليها هشاً رفيقاً, فتبتعد عن ملكه وملكوته!

الأحباب كل في طريق:

بالعودة إلى التسلسل الذي إنقطع, مضي الأحباب كل في طريق, فقد جمع السيد مبارك رهط من مناصريه في مؤتمر بقرية سوبا في يونيو 2002 علي إثره أرسل السيد الصادق خطابات فصل لنحو 23 كادراً من قيادات الحزب وقال أنهم يمثلون 22% من عضوية المكتب السياسي والقيادي, ولم يمض شهر علي ذلك في يوليو 2002 إلا وكان السيد مبارك يتبوأ منصب مساعد رئيس الجمهورية, وصحبه الميامين علي كراسي وزارات ومناصب (دستورية) مختلفة, وعن ذلك قال عنهم في مذكرة الشراكة «إن حزب الأمة الإصلاح والتجديد شريك في الحكم ولديه إتفاق مع حزب المؤتمر الوطني, وهناك ثلاثون شاباً من كوادره المجاهدين يتولون مواقع دستوريه في الدولة», وأقام حزب الأمة الجناح الرئيسي أيضاً مؤتمراً ملأ فيه الفراغات, وإستمر سجال الطرفين من علي المنابر الإعلامية المختلفة بسفور أعجز أي راصد, وبفجور أغلق الأبواب أمام أي حادب, وإحتار كثير من قيادات وناشطي الحزب, أخلف عليٌ يصلّون أم من وراء معاوية يسيرون, ولزم غالبيتهم الصمت خاصة أولئك الذين يدركون أن صراع الفيلة الكبيرة لن تتأذى منه سوى الحشائش الصغيرة!!.

لكن الذي حدث, أن السيد مبارك لم يهنأ برزق جلبته له غمامة طائشة, وكدأب أهل الإنقاذ حينما يوغلون في الديكتاتورية, فوجئ السيد مبارك وكثير من المراقبين السياسيين بفصله من النظام من خلال وسائل الإعلام, وكان قرار الفصل الدرامي من السوانح التي لا تفوت علي الخيال الشعبي المُلّهِم فغذّاها بكثير من (المحسنات البديعية) حتى كاد أن يغري أهل هيلوويود Hollywood بإخراجها سينمائيا. وحتماً ستحفظ الذاكرة السياسية السودانية في تلافيفها قرار الفصل ذاك بصورته المهينة والممعنة في الازدراء من نظام شمولي, خاصةً أنه وُجِه لرجل ذو حسب ونسب وأرومة, ولعل الكثيرون يعدونه بمثابة أسوأ ما أصاب ناشط سياسي, تقلب في طموحه في فترة وجيزة, وصاغ في النظام الذي فصله درراً أذهلت حتى الذين أراقوا ماء وجوههم تقرباً وزلفي للنظام ذاته وسدنته.

وبعدئذ قُدر للسيد مبارك أن يخوض آخر معاركه الخاسرة حينما إنفضت من حوله ذات الكوادر المجاهدة من صحبه الميامين (20 من جملة الـ 23 أعلاه) وإعتبروا أن (قرار الفصل يخصه وحده), ولعمري تلك من أغرب ما سجلته مضابط السياسية السودانية منذ أن أجري الله الكلم علي ألسنة ساستها, لقد نسى السيد مبارك في من وصفهم بالكوادر المجاهدة أن للنفس جهاداً لا يقوي عليه إلا المتجردون والراسخون في نكران الذات, ولهذا لم يكن غريباً أن يزايدوا عليه في ميدانه, فباعوه بثمن بخس, ولم يكن أمام رجل مهيض الجناح بعدئذٍ, طاحونة هواء يُصارعها!!

الموبقات العشر:

إذاً فقد نهض الخلاف الأخير بين السيدين من وسط تراث وافر في (أدب الخلافات), لكن الذي ميّزه عن مثيلاته

, أنه استتبعته موشحات مدهشة في الخصومة وفجورها, وقد تعدي ذلك دائرة المسائل الشخصية والعائلية إلى اتهامات في قضايا تعد من صميم القضايا الوطنية والسياسية, وبتجاهل الإساءات الشخصية التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل, يكون الأمر عندئذ قد تعدي دائرة السيدين حقاً, وأصبح بقدر سواء يهم قواعد حزب الأمة بصفة خاصة, وجموع الشعب السوداني بصفة عامة, وذلك إبراء لذمة السيدين أولاً من أي استحقاقات وردت جراء التراشق بالاتهامات بينهما, وكذلك تبييضاً لصحيفة الحزب نفسه من الاستحقاقات التي سودتها ذات الاتهامات, ومن هذا وذاك نحن نتوخي أن يلعب الحزب دوراً ريادياً في تأصيل أدب الخلاف والاختلاف, فهو سنه جارية منذ أن خلق الله البرية وأمرها بعبادته, لكن المهم أن يؤدى إلى نتائج منطقية بعد معالجته بإسلوب حضاري وبإيجاد الحلول الشافية لكل القضايا التي أثيرت حوله, ونذكر غيضاً من فيض هذه الاستحقاقات التي تستوجب البيان والتبيين, وذلك علي سبيل المثال وليس الحصر:
أولاً:

الخطاب المفتوح الذي نشره السيد مبارك الفاضل (الصحافة 5/5/2004) ووجهه للسيد الصادق المهدي, ألحقه بالوثيقة ذائعة الصيت التي رفعها له اللواء صلاح الدين مطر مدير إدارة الأمن الداخلي في الفترة الديمقراطية, وقد إستنكر فيها السيد الصادق احتمال حدوث انقلاب عسكري, وعليه ما يزال السيد الصادق المهدي مطالب بتقديم دفوعاته في هذا الأمر حتى يبرئ نفسه من المسؤولية التاريخية.
ثانياً:

تحدث السيد الصادق المهدي في مؤتمر صحفي بداية المشكلة بعد تجميد عضوية السيد مبارك لمدة عام واتهمه بارتكاب عشر خطايا أدناها العمالة لأمريكا في تقديمه معلومات لقصف مصنع الشفاء العام 1998 وتلك من القضايا التي تاه في أضابيرها التجمع الوطني الديمقراطي, بغض النظر أن البعض اعتبرها صفعة لنظام سدر في غيه, وتمدد في غلوائه الإرهابية, فالسيد الصادق مطالب بتقديم ما يسند اتهامه, عملاً بالقاعدة القانونية البسيطة, البينة على من إدعي واليمين على من أنكر.
ثالثاً:

اتهم السيد الصادق المهدي السيد مبارك الفاضل بعد إقامته مؤتمر سوبا بالعمالة للإنقاذ, وأنه قبض أموالاً من المؤتمر الوطني, وبما أنه لا يفيد الشاة كثيراً سلخها بعد ذبحها, فإن اتهام العمالة لا يفيد كثيراً وقد شارك المتهم في النظام, لكن كونه قبض أموالاً نظير مشاركته فإن السيد الصادق مطالب بتقديم ما يعضد اتهامه, فتلك الأموال وإن عبثت بها طغمة الإنقاذ فهي أموال دافعي الضرائب, وخيرات بلادهم التي ينبغي أن توجه لرفاهيتهم وتلبية احتياجاتهم الحياتية, وهذا النظام حتى وإن طالت سلامته, فلا بد أن يحمل يوماً علي آلة حدباء إلى مزبلة التاريخ, ويومئذ ستفتح الصحائف ولن يجف حبرها, حتى يعرف هذا الشعب المغلوب علي أمره أين ذهبت كل مليم من أمواله.
رابعاً

: بالمقابل في الخطاب المفتوح نفسه قال السيد مبارك في سياق اتهاماته للسيد الصادق «لقد اعترفت زوجتك السيدة سارة الفاضل بأنك استلمت مليون دولار من الحكومة تعويضات عن عربات حزب الأمة» ثم مضي في فقرة أخري وقال: «قبل عودتك من منفاك الاختياري الأخير بالقاهرة في 2003 أرسلت ابنك عبد الرحمن إلي رئيس المؤتمر الوطني ليقول له: إن أبي يقول لك بأن بقائه في القاهرة ليس عوده إلي المنفي, و لا هو مرتبط بموقف سياسي, ولكنه بسبب العجز عن مواجهة الالتزامات المالية في السودان وأنه يسألك العون حتى يعود إلي السودان, وقد استجاب رئيس المؤتمر الوطني وسدد فاتورة العودة», ثم اتهام مالي أخير بتمويل الحكومة «لمؤتمر السقاي وسوبا». إذن نحن أمام اتهامات قبل أي شيء تنطوي علي جانب أخلاقي كبير, فالسيد مبارك مطالب بتقديم كل الوثائق التي تدين السيد الصادق في هذه الاتهامات, ولا أظنه سيعوزها فقد شارك في الحكومة التي دفعت, وبالنظر لظروف الخصومة فمن المؤكد بأنه سعي بكل جد وهمة للحصول علي هذه الوثائق, علي الرغم أن حلفائه الإنقاذيين آنذاك لن يجعلوه يجتهد كثيراً في الحصول عليها, فتلك من الفرص التي لن يدعوها تفوت للتشهير بالآخر, سيما إن كان الآخر المشار إليه قد شاركهم إحدى موبقاتهم. ولعل القول بأن الجزء الأول هو حق مستحق لن يخفف من وطأة الجانب الأخلاقي, فهل التعويض للحزب يتم بمعزل عن تعويض الشعب السوداني حريته المسلوبة وأمواله المنهوبة؟ وبما أن الشيء بالشيء يذكر, لعلنا جميعاً نسترجع الاستهجان الذي قوبلت به مسألة تعويضات آل المهدي بعد سقوط نظام نميري, رغم أنها دين مستحق, ويومها دخل حتى السيد الصادق نفسه في مأزق, خرج منه بتكوين لجنة قومية للنظر في المسألة.
خامساً

: في الخطاب المفتوح أيضاَ قال السيد مبارك مخاطباً السيد الصادق «لقد خاب جهادك المدني, عندما كان النظام شمولياً معزولاً وجبهات القتال تحاصره من الجنوب والغرب والشرق». وسنتجاوز عمّا قاله عنه حول مصالحته نظام نميري الشمولي في العام 1977 بإغراء أنه سينال منصب رئيس الوزراء. وقد كان الجهاد المدني هو خيار السيد الصادق, وذلك بالطبع أمر يخصه بغض النظر إن أصاب فيه أو أخطأ, وقد قلنا يومها أنه أخطأ في تقديراته تلك, غير أن السيد مبارك كان يري غير ذلك, بل طفق يصوغ من الشعر أعذبه تغزلاً في الجهاد المدني, وأنبري يدحض أي رأي غير ذلك, وهو يعلم بأنه يدافع عن أمر لا طائل يُجني من وراءه, وعليه فإن السيد مبارك مطالب باعتذار مقرون بالأسف للشعب السوداني بصورة عامة, والتجمع الوطني بصورة خاصة علي كذب صريح لا يليق بسياسي في مقامه, وفي إضاعته عمراً للكري, فقد أكد أنه كان يعلم خيبة الجهاد المدني, في الوقت الذي كان يردد غير ذلك, بل كان مدافعاً عن باطلٍ - من وجهة نظره ـ ناهيك عن وجهة نظر الآخرين.
في إطار الحزب:

ويتداعى الدين المستحق أيضاً في إطار الحزب نفسه, فثمة مطلوبات ينبغي الإيفاء بها لكي تكتسب الخطوة مصداقيتها ومنها.

سادساً

: هدد السيد مبارك السيد الصادق بأن لديه «أدق الأسرار وكافة الوثائق الدامغة» وزاد علي ذلك مرة أخري بالإبهام والغموض في قوله «في لقاءي المغلق معك بمنزل الأخ السر الكريل ذكرتك بما أعرفه عن علاقاتك الخارجية من أسرار في طيها أسرار, وقلت لك في نافلة قولي هل تريدني أن أرد عليك بما أعرف وما إطلعت عليه من خبايا وأسرار». وبغض النظر عن الإسقاطات الشخصية التي لا تهمنا كثيراً, لعل قواعد حزب الأمة من حقها أن تطالب السيد مبارك بنشر هذه الأسرار, وذلك حتى تطمئن لثقتها التي أولتها قيادتها, أي علي حد المثل الشعبي الدارج, هذه القواعد من حقها أن تعرف «إن كان تحت القبة فكي», فإما واصلت تقديم آيات الولاء وفروض السمع والطاعة, أو أنها صحت من ثباتها العميق وسحبت منها ثقتها, كما هو الحال في كل الديمقراطيات المحترمة, لكن ترك الأمر بتلك الصورة المبهمة, يجعل الباب مشرعاً لكل وسواس خناس قد يدفع البعض لأن يشطح في تخيلاته, وإلي حين أن يفصح السيد مبارك عمّا ادعي وإلي حين أن يُبرئ السيد الصادق ساحته من تلك الاتهامات الخطيرة, ينبغي أن تكون قيادته موضع نظر في أروقة الحزب والكيان معاً, وبالقدر نفسه بالنسبة لجموع الشعب السوداني كقيادي يناضل من أجل استعادة الديمقراطية, فنحن قد اهتدينا بديمقراطية وستمنستر Westminsterولكننا لم نهتد بتطبيقاتها, وقد رأينا حكومات تهاوت ووزراء فقدوا سلطاتهم في منبت تلك الديمقراطية, لمجرد أن قطة تعثرت في حديقة أحدهم, ولم يلها حقها من الرعاية والعناية.
سابعاً:

قال السيد مبارك أن السيد الصادق قال في اجتماع مُصغر ضمهما والمرحوم صلاح عبد السلام والسيد عبد الرسول النور واللواء (م) فضل الله برمة والدكتور علي حسن تاج الدين وآخرين: «إن هذا حزبي أنا فمن يريد العمل فيه عليه أن يفهم ذلك ومن لا يريد فأمامه الشارع والمؤتمر الوطني», فإن كان السيد الصادق يعني ما قال تماماً فما عليه سوى إعلان ذلك علي الملأ, حتى تعرف جماهير حزب الأمة موقعها تماماً من الإعراب, إما كانت تلك زلة لسان أو كبوة فارس من جواده, فالأمر يستلزم إعتذاراً جرئياً طالما أنها نُشرت علي الملأ, لأننا نعتقد بأن السيد الصادق غير قمين بمثل تلك اللغة المنحوتة من قواميس الطغاة والديكتاتوريين, وفي واقع الأمر لم يعرف التاريخ السياسي الإنساني أن فرداً بعينه احتكر حزباً لنفسه, وبمثل هذا القول الذي جري علي عواهنه, قد يستذكر البعض منا شقاوة صباهم حينما تحتدم معركة مع أترابهم فينبري أحدهم متوعداً ومهدداً بقوله «الراجل فيكم يجي بشارعنا», وبفتوة الصبا هو لا يعلم أنه وأسرته لا يملكون سوى بضع أمتار معدودات في ذلك الشارع الذي زعم إمتلاكه!!
ثامناً:

أومأ السيد مبارك أن للسيد الصادق يدٌ فيما حاق بالأمير عبد الرحمن نقد الله في قوله «ألغيت مناقشة التقرير وقلت بالحرف الواحد (أنا معي الجماهير إما أن تقبلوا ورقتي هذه وإما أن أحلكم وأنزل للجماهير والحشاش يملأ شبكتو), عندها إنسحب الأمير عبد الرحمن نقد الله شفاه الله مما ألمْ به واعتكف بمنزله لأن تقريره الذي سكب فيه عصارة جهد ثلاثة أشهر اختزل في وريقات من رئيس الحزب», ورغم التسليم بقضاء الله وقدره فيما حاق بالأمير نقد الله, إلا أن هذا يعد من أخطر الاتهامات التي تتطلب حيثيات تزيل ما يمكن أن يلتصق بالنفوس, ولعل سيرة الأمير نقد الله ونقاء سريرته وتاريخه الناصع قد جعل منه رجلاً قومياً تعدت قامته أطر الحزبية الضيقة.
تاسعاً

: أين المؤسسية فيما كان يجري, علي سبيل المثال هل كان المكتب السياسي والقيادي ناهيك عن القاعدة يعلم شيئاً عما جاء في (رابعاً), وإن كان يعلم فما هي أوجه صرف تلك الأموال, وقد قلنا من قبل تلك إحدى معضلات النشاط الحزبي بصورة عامة, إذ تنعدم الشفافية تماماً, ولا تعرف كثير من القيادات والقواعد كيف تُسيّرنشاطات الحزب, ذلك ببساطة لأن منصب أمين المال هو المنصب الذي يظل شاغرا علي الدوام في أروقتها, وإن وجد فغالباً ما يكون المدعو أميناً للمال دون مال, ومع ذلك لم يعلن حزب يوماً إفلاسه, أو علّق آخر أنشطته نسبةً لظروف إعسار.
عاشراً

: وأخيراً من جملة الأسئلة سالفة الذكر, لعل قواعد الحزب وجماهيره العريضة في توقٍ لأن تعلم إن كانت تلك المصالحة تمت علي أسس أسرية أم حزبية, لأن غياب بعض الوجوه في يوم المصالحة يؤكد أن إخراجها تم بعيداً عن المؤسسية في الحزب, وإن حدث ذلك فقد تكون خصماً علي آخرين, وحتى أن أسلمنا جدلا بأنها ليست كذلك, هلّ أقدم السيد مبارك عليها باعتباره رئيساً لما أسماه (الإصلاح والتجديد), أم باعتباره مبارك عبد الله الفاضل المهدي؟ وهل هناك فعلاً علي أرض الواقع جناحاً بهذا المسمي بعد أن تفرقوا شذراً مذراً وتركوه كالريشة في مهب الريح؟ وإن كان فما هو قوام الحزب بمعناه المعروف؟ وهل نوقشت الخطوة مسبقاً في المكتب السياسي والقيادي لحزب الأمة؟ كذلك نزعم أو نفترض أنهم في توق لأن يعرفوا ما إذا كان السيد مبارك تخلي عن مسلماته التي ساقها في إحدى بياناته ورهن فيه أي اتجاه للتوحد مع الحزب بخمس شروط أهمها « الفصل بين القيادة الدينية والسياسية, واعتماد مبدأ التطور والتجديد بانتقال المسؤولية لجيل الشباب وإعادة صياغة دور المخضرمين ومبدأ الإصلاح السياسي العام», وكذلك هل تخلي السيد الصادق عن شروطه حول «التوبة ونبذ الشمولية والاعتراف بالخطأ علناً». وتتوالي ذات أسئلة البدايات سالفة الذكر وتُلولب نفسها مرة أخري, وتدور كحجر الرحى بصريرٍ يصُم الآذان, في انتظار سميع أو مجيب
مما لا شك فيه أن الخلاف برمته أزعج الوسط السياسي السوداني وكذلك قواعد حزب الأمة, وقد ساءهم جميعاً تراشق السيدين من خلال المنابر الإعلامية المختلفة, فبقدر الأطنان التي تدفقت فيها الخصومة سيولاً, نريد من السيدين أن يشنفوا آذاننا بأطنان مثلها من النقد والنقد الذاتي, تلك الفريضة الغائبة في الممارسة الحزبية السودانية, فإن فعلوا ذلك سيكون الحزب مثلاً يُحتذي في أدب الخلاف ومنهج المصالحات, وإن فعلوا ذلك سَمَوا في نفوسنا وازددنا احتراما لهم, وإن فعلوا ذلك وضعنا علي رؤوسهم أكاليل من ودٍ وتقديرٍ ومحبة. ذلك لأن الديمقراطية المرتجاة وهي تدق بعنف علي الأبواب نريدها مبرأة من كل عيب (لاشق ولا طق) أو كما قال طيب الله ثراه.

.

فيا أيها الثقلان, الحزب والكيان, ويا أيها الحادبون علي الحرية والديمقراطية والمؤسسية والشفافية تعالوا إلى كلمة سواء...!!

بابكر مخير 19-07-2007 07:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 75128)
هدية للحبيبين
مخير وأبوالعز




سيِّدان في عينْ العاصِفةِ

فتحي الضــو

[email protected] <mailto:[email protected]>


الحبيب خالد
والله عارفك راجل مطلع، قارئ، مثقف، مناضل
لكن عليك الله بتسشهد ليا بي كتاب لي الضو؟:eek: :eek: :eek: :eek:
عرفت الرجل في القاهرة وسمعت بي سفرو لأريتريا وكندا وأمريكا وبكتابو وبكتابات منصور خالد:p
يا سودان حليلك

imported_خالد الحاج 19-07-2007 07:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer (المشاركة 75129)
الحبيب خالد
والله عارفك راجل مطلع، قارئ، مثقف، مناضل
لكن عليك الله بتسشهد ليا بي كتاب لي الضو؟:eek: :eek: :eek: :eek:
عرفت الرجل في القاهرة وسمعت بي سفرو لأريتريا وكندا وأمريكا وبكتابو وبكتابات منصور خالد:p
يا سودان حليلك

والله حليلك إنت يا صديقي...
أتذكر في بوست سابق يا دكتور قلت ليك جملة أرجو أن ترجع لها...
قلت ليك (مافي زول فيكم بيقدر يقول بغم في مبارك. باكر بيرجع لي إبن عمه
وبيوريكم المكشن بلا بصل) بتعرف المكشن يا دوك؟
بعدين إنت زول جميل وأنا أحبك لله في لله
لذلك فوت ليك كلمتك عن أني إنصرافي بي مزاجي يا دوك بس خفف العيار
باسم المحبة رجاءا.

يديك العافية

بابكر مخير 19-07-2007 07:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 75130)
والله حليلك إنت يا صديقي...
أتذكر في بوست سابق يا دكتور قلت ليك جملة أرجو أن ترجع لها...
قلت ليك (مافي زول فيكم بيقدر يقول بغم في مبارك. باكر بيرجع لي إبن عمه
وبيوريكم المكشن بلا بصل) بتعرف المكشن يا دوك؟
بعدين إنت زول جميل وأنا أحبك لله في لله
لذلك فوت ليك كلمتك عن أني إنصرافي بي مزاجي يا دوك بس خفف العيار
باسم المحبة رجاءا.

يديك العافية

الحبيب خالد
تحلى ليك العافية ودي طبعا واحدة من أخطائنا، المفروض الناس تقول (ما تحلى ليك العافية) لأنو لمن الحاجة تحلى ليك معناها أنها ماعندك وبتحلى ليك نيلها، المهم أكان دي أكان ديك، يحفظ ليك العافية يا باشمهندس
النفس الحار وبرضو قلتو ليك في مرات ما شبهك، ما إنتو أهل العباس معروفين بالحنكة والطيبة.
لكن برضو عندكم السياسة يعني تفتكر
[frame="1 80"](مافي زول فيكم بيقدر يقول بغم في مبارك. باكر بيرجع لي إبن عمه
وبيوريكم المكشن بلا بصل) بتعرف المكشن يا دوك؟[/frame]
دي كانت شكر
والله يا الحبيب أنا وإحنا الأنصار بنحب، نعم لكن ما بنرضى إلا بالعزة ولي علمك أنا حزب أمة الواحد دا، يعني أمة وفي الأمم!!!! سودانية
بيهمني جدا أنو أي قيادي سوداني وحزبي ما يتعرض لي أي مضايقة من شذاذ الأفاق ديل
ليك المحبة أكتر وياريت توازنها (المحبة يعني)

imported_أبو العز الجنوبي 19-07-2007 07:47 PM

العزيز خالد
شكرا ليك على كلامك واشادتك
اما بخصوص ما كان سائدا في عهد مبارك في وزارة التجارة على حد قولك لا يقف دليلا على لصوصية مبارك المهدي كما ذكرت انت في المداخلة السابقة، يمكننا ان نقبل النقد في اتجاه ان هناك فسادا طال الوزارة في حقبة توليه شئونها، ومن ثم نقوم بالرد وتفنيذ مسئوليته عن ذلك الفساد، او نفي ان يكون هناك فسادا من اصله، لكن ليس بالضرورة ان يكون مبارك لصا....
لن ادافع هنا عن اية محسوبية كانت او فساد في تلك الفترة كما ذكرت، فإذا فعلت ذلك سنلف وندور في حلقة مفرغة دون ان نصل لنتيجة، مع اني احبذ الوصول لنتيجة.
ليست لدينا قضية خاصة حتى نخسرها، قضيتنا السودان وشعبه، فإن خسرناها لا بارك الله فينا، نعمل من اجله ومن أجل أهلنا.
أما استشهادك بفتحي الضو فقد كتبت لك في المداخلات السابقة رأي صراحة.
مع تحياتي

imported_رأفت ميلاد 19-07-2007 09:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو العز الجنوبي (المشاركة 75133)
العزيز خالد
شكرا ليك على كلامك واشادتك
اما بخصوص ما كان سائدا في عهد مبارك في وزارة التجارة على حد قولك لا يقف دليلا على لصوصية مبارك المهدي كما ذكرت انت في المداخلة السابقة، يمكننا ان نقبل النقد في اتجاه ان هناك فسادا طال الوزارة في حقبة توليه شئونها، ومن ثم نقوم بالرد وتفنيذ مسئوليته عن ذلك الفساد، او نفي ان يكون هناك فسادا من اصله، لكن ليس بالضرورة ان يكون مبارك لصا....
لن ادافع هنا عن اية محسوبية كانت او فساد في تلك الفترة كما ذكرت، فإذا فعلت ذلك سنلف وندور في حلقة مفرغة دون ان نصل لنتيجة، مع اني احبذ الوصول لنتيجة.
ليست لدينا قضية خاصة حتى نخسرها، قضيتنا السودان وشعبه، فإن خسرناها لا بارك الله فينا، نعمل من اجله ومن أجل أهلنا.
أما استشهادك بفتحي الضو فقد كتبت لك في المداخلات السابقة رأي صراحة.
مع تحياتي

والله ياجماعة متابعين معاكم والواحد متخوف من الدخول .
لا أدرى لماذا دائمآ أحس هنا بأن هناك علامات حمراء لا يجوز تعديها رغم إنه يعتبر منبر حر وتحكمه لوائح عامة فى المخاطبة ولكن يباح الرأى والرأى الآخر .

أنتقد الإنفعال الشخصى و رفض آراء الآخرين بحجر وأيضآ أنتقد الذين يأتون متخوفين ويحاولون قفل الموضوع بطريقة (باركوها يا جماعة الخير)

طبعآ دى ما موعظة وإحتجاج بل مقدمة لقول رأيى ولن أغضب من رأى مخالف وأتمنى أن يكون رد الفعل بالمثل

أولآ شكرآ لصاحب البوست semba
الأخ أبو العز الجنوبى
تحياتى
ماذهب إليه خالد الحاج ليس جديدآ وسيرة السيد مبارك الفاضل ليست جيدة . وشرحك بأن فساد وزارته لا ينسب إليه قول منقوص .

مبارك الفاضل فى الديمقراطية الأخيرة نهب ما لم ينهبه أحد من كل المفسدين هو و عبدالله محمد أحمد وجماعة كبيرة من أقطاب حزب الأمة وآخرين خارج السياسة أمتنع من تسميتهم لبشاعة الإتهام الذى يجوز فقط على مواجهة الشخصيات العامة من العامة مثلنا .

وفتح الملفات بداية بأرض المك نمر حتى سطوه على مال حزب الأمة ووضعه الصادق المهدى فى (جيبه) تاريخ حالك السواد .

وهروبه فى فورة إنقلاب الإنقاذ الأولى أنقذه من إعدام محقق من بينات السطو المتوفرة وهو وأصدقائه غير السياسين الذين هربوا وتركوا شركاتهم تعمل بدون علم موظفينهم بهروب أصحاب العمل وإنهم صاروا بدون مرتبات وحقوق .

مبارك المهدى عاد بعد أن إلتوى ساعد الإنقاذ بمعاهداتهم الرخيصة معهم وإرجاع أسلابهم والتغاضى عن ملفهم الأسود . والآن يستطيع الإنقاذيون إعدامه بألف سبب وجيه ولا يعيقهم إلا ملفاتهم الأسود منها .

لا أعتقد أن الإنقاذ سوف يعدمونه ولكن سيسا وموا به لفائدة بقائهم بكل الأثمان

ودى

imported_semba 20-07-2007 12:50 AM

العزيز,,,,,, والمتالق دوما فى المستوى الراقى فى جميع المداخلات,,رافت ميلاد
الف شكر على المرور


اقتباس:

ياجماعة متابعين معاكم والواحد متخوف من الدخول.
والله انا زاتى مولاوووووويز


اقتباس:

ماذهب إليه خالد الحاج ليس جديدآ وسيرة السيد مبارك الفاضل ليست جيدة . وشرحك بأن فساد وزارته لا ينسب إليه قول منقوص .

مبارك الفاضل فى الديمقراطية الأخيرة نهب ما لم ينهبه أحد من كل المفسدين هو و عبدالله محمد أحمد وجماعة كبيرة من أقطاب حزب الأمة وآخرين خارج السياسة أمتنع من تسميتهم لبشاعة الإتهام الذى يجوز فقط على مواجهة الشخصيات العامة من العامة مثلنا .

وفتح الملفات بداية بأرض المك نمر حتى سطوه على مال حزب الأمة ووضعه الصادق المهدى فى (جيبه) تاريخ حالك السواد .

وهروبه فى فورة إنقلاب الإنقاذ الأولى أنقذه من إعدام محقق من بينات السطو المتوفرة وهو وأصدقائه غير السياسين الذين هربوا وتركوا شركاتهم تعمل بدون علم موظفينهم بهروب أصحاب العمل وإنهم صاروا بدون مرتبات وحقوق .

مبارك المهدى عاد بعد أن إلتوى ساعد الإنقاذ بمعاهداتهم الرخيصة معهم وإرجاع أسلابهم والتغاضى عن ملفهم الأسود . والآن يستطيع الإنقاذيون إعدامه بألف سبب وجيه ولا يعيقهم إلا ملفاتهم الأسود منها
.
مشكور على المعلومات القيمة دى

اقتباس:

لا أعتقد أن الإنقاذ سوف يعدمونه ولكن سيسا وموا به لفائدة بقائهم بكل الأثمان
دا اساسا لب الموضوع,,,,,ودا المحيرنا ذاتو,,,,,

احترامى,,,
سمبا

imported_semba 20-07-2007 01:08 AM

السودان يحظر التغطية الصحفية بشأن مؤامرة انقلاب مزعومة
 
منقول والمصدر هنا,,,,,,,,,
http://www.sudanile.com/main.html

وهذا هو التصريح,,,,,,,,,,,,
الخرطوم (رويترز)

حظرت وزارة العدل السودانية على كل وسائل الاعلام تغطية القضية الخاصة بسبعة عشر شخصا متهمين بالعمل على الاطاحة بالحكومة وهو أحدث قرار ضمن سلسلة من القيود من هذا النوع.

وقالت صحف محلية يوم الخميس ان المدعي العام أصدر قرارا "يحظر على كل الاصدارات الاعلامية المكتوبة منها أو التي تصدر عن طريق البث القيام بأي تغطية أو تعليق على المحاولة التخريبية لعدم التأثير على سير العدالة".

وكان مسؤولون في أجهزة أمن الدولة قالوا يوم الاحد أنهم ألقوا القبض على 17 شخصا من بينهم ساسة معارضون وضباط جيش متقاعدون بتهمة التامر للاطاحة بالحكومة واشاعة الفوضى في العاصمة.

وفرضت قيود مماثلة على التغطية الاعلامية بشأن قضايا ذبح الصحفي السوداني محمد طه العام الماضي والمظاهرات في منطقة كجبار الشمالية الشهر الماضي حيث قتلت الشرطة أربعة أشخاص.

وأبلغ محمد علي المرضي وزير العدل رويترز أن هذا الاجراء مطابق لقوانين مستقاة من بريطانيا التي كانت تحتل السودان في الماضي.

وقال مستشهدا بالمادة 115 من قانون العقوبات ان السلطات قالت انه ينبغي ألا يصدر أي تعليق بشأن التحقيق أو الحادث لعدم الاضرار بسير التحقيق.

وينص الدستور السوداني الجديد الذي وضع بعد اتفاق سلام وقع في يناير كانون الثاني عام 2005 وأنهى أطول حرب أهلية في أفريقيا في جنوب السودان على حرية الصحافة. ويقول مراقبو حقوق الانسان انه بينما كان هناك "قدر من حرية الصحافة" في أعقاب الاتفاق فان هناك العديد من الامثلة على الرقابة على الصحافة والتحرش بها.

وأغلقت صحيفة السوداني اليومية المستقلة مؤقتا في فبراير شباط بعد أن تناولت بالنشر قضية ذبح الصحفي محمد طه. واتهمتها وزارة العدل بخرق القانون الجنائي.

وتنص المادة 115 من قانون العقوبات السوداني على أنه "من يقم قصدا بفعل من شأنه التأثير على عدالة الاجراءات القضائية أو أي اجراءات قانونية متعلقة بها يعاقب بالسجن لمدة ثلاثة شهور أو الغرامة أو كليهما."

وقال غازي سليمان نائب رئيس اللجنة القضائية في البرلمان ان الوزارة لا يمكن أن تمنع نشر أي شيء.

وأضاف أنه ليس في القانون ما يعطي وزارة العدل الحق في وقف تعليق في الصحف. واضاف انهم اذا علقوا سترفع دعوى ضدهم.

ودعا جهاز أمن الدولة السوداني الذي تولى عمليات الاعتقال في محاولة الانقلاب المزعومة ممثلي وسائل الاعلام لمؤتمر صحفي وأبلغهم بأن بامكانهم نشر التفاصيل التي قام بالافصاح عنها.

imported_Khalid Salih 21-07-2007 10:19 AM

العزيز سيمبا
عزراً لتأخري بتحيتك, لأنو عنوان هذا البوست يثير الكثير (هل يمكن أن يواجه السيد مبارك الفاضل الحكم بالإعدام!!!)
عزيزي سيمبا هنالك حكمة صينية قديمة تقول:"أذا أردت أن تهزم أعدائك فاهزمهم من داخلهم "
ولقد كانت هي سياسة الحزب الحاكم لزعزعة صفوف الأحزاب المعارضة, حتى لو كان الطريق إلى ذلك علاقات النسب و التغلغل داخلهم.
فمبارك يا عزيزي ليس هو عميل للأمريكان كما يعتقد الكثير من المتابعين للشأن السوداني ,
لكن هو عميل للحزب الحاكم( وهو الغريب في عنوان البوست ) منذ فترة طويلة.

يا أبو العز هنالك مقولة بأنه وراء إجهاض انقلاب محمد نور سعيد (76) وقاد إلى المصالحة المشهورة بين الصادق و نميري, هل هي صحيحة؟؟
فهل هو مصلحجي و انتهازي يسعي الى السلطة و السيادة حتي داخل حزبه فهذا أمر معروف للكل...
لكن هل سيعدم؟؟؟:D
لا
بالتأكيد لا وسوف تثبت الأيام...:rolleyes:
أتفق مع أبو العز بعدم مشاركة الإصلاح والتجديد بالمحاولة الأخيرة..
لكن أدى غروره وتضخيم هالته أن يجتمع ويتحرك مع أناس في زمان و مكان, لو كان بعيد بصيرة لما أجتمع معهم (لكن حب النفس!!!).
نعم هنالك انقلاب كان سوف يحدث لكن من أي جهة لا أحد يدري وهو ما أدى لتخبط الحكومة في إصدار البيان و سياقه.
بخصوص تعرية حزب الأمة فان الأمر لا يحتاج إلي بذل جهد كما قال خالد الحاج,
لكن أقول يكنكم الرجوع إلى كتاب الأستاذ محمد عبد الخالق بكري (سيرة الإعدام السياسي ) فهو عبارة عن سرد تاريخي موثق لهم منذ بداية الثورة المهدية.
(ناصر
لدي سؤال بسيط
" ماذا تفعل لو كانت الحيطة بينك وبين الجار الجمبك مايلة؟؟:confused:
1:ترميها وتبنيها من جديد!!:confused:
2:ترميها بس!!:confused:
3:لو كان الأساس اصلاً خربان وبتقع تاني تعمل شنو!!:confused:
4:...الخ
مجموعة من الحلول أي واحد منهم تختاره عبارة عن جزئية من التعاطي بالسياسة ";)

imported_أبو العز الجنوبي 21-07-2007 12:24 PM

العزيز رأفت ميلاد
تحياتي واحتراماتي لك
يا عزيزي انا ضد الخطوط الحمراء، ما فيش حاجة اسمها خطوط حمراء في العمل العام، كل الأشياء مفتوحة او عبارة عن كتاب مفتوح يحق لكل واحد منتمي لتراب هذا البلد الاطلاع عليه، وقول رأيه فيه دون حسيب او رقيب، أما مسألة الشتم والسب والقذف فاعتقد انك توافقني انها لا تجوز دون تسميتها بخطوط حمراء.
كتبت:
اقتباس:

ماذهب إليه خالد الحاج ليس جديدآ وسيرة السيد مبارك الفاضل ليست جيدة . وشرحك بأن فساد وزارته لا ينسب إليه قول منقوص .
هذا رأيك وهو على راسنا واحترامنا له، وياليت نأتي بالاسانيد والادلة التي تبرهن على ما ذهبتم اليه، حتى نقتنع ويقتنع القاريء، ولكني اخشي ان يكون كل ذلك كما العنقاء او الغول...
اقتباس:

مبارك الفاضل فى الديمقراطية الأخيرة نهب ما لم ينهبه أحد من كل المفسدين هو و عبدالله محمد أحمد وجماعة كبيرة من أقطاب حزب الأمة وآخرين خارج السياسة أمتنع من تسميتهم لبشاعة الإتهام الذى يجوز فقط على مواجهة الشخصيات العامة من العامة مثلنا .
ايضا هذا رايك وقد يكون رأي آخرين، فقط ما اود ان اقوله ليس دفاعا عن مبارك وان كان يحق لنا ذلك، ولكن ما هي الأدلة والبراهين التي تثبت ما ذهبتم الي؟؟
نحن هنا نناضل من اجل ارساء قيم ومفاهيم تتوافق مع سوية الانسان، لذا رمي التهم جزافا ودون سند اعتقد انها لا تخدم قضيتنا، نعم نحن نتحاور ونختلف ونتفق، وأهم ما نتفق فيه هي مصلحة هذا الوطن، لذا اتمنى ان تأتي الأدلة والبراهين على ذلك وان تكون لنا الفرصة في دحضها وان نقوم - انتم ونحن- باعمال مبادئ القضاء والعدل.

اقتباس:

وفتح الملفات بداية بأرض المك نمر حتى سطوه على مال حزب الأمة ووضعه الصادق المهدى فى (جيبه) تاريخ حالك السواد .
هذه ايضا تتبع تلك، فبدلا من ان نرمي بكم من تهم لا تسندها اسانيد علينا ببيان صحتها للجميع، ودعني اقول لك ان السيد الصادق المهدي اكبر من ان يوضع في الجيب، هذا رأي واتمنى الا تتضايق من حبنا له بغض النظر عن الاخطاء التي ارتكبها حزب الأمة، والتي هي اخطاء مكرورة للقوى السياسية السودانية.

اقتباس:

وهروبه فى فورة إنقلاب الإنقاذ الأولى أنقذه من إعدام محقق من بينات السطو المتوفرة وهو وأصدقائه غير السياسين الذين هربوا وتركوا شركاتهم تعمل بدون علم موظفينهم بهروب أصحاب العمل وإنهم صاروا بدون مرتبات وحقوق .
ماذا كنت تريده ان يفعل؟؟؟
وهل تري في خروجه بعد الانقلاب هروب؟؟
ما لكم كيف تحكمون؟؟ّّّ!!!
اصدقائه غير السياسين لماذا هربوا؟؟
هم ليس لديهم اية صلة بالحكومة او السياسة لكن لماذا هربوا؟؟ ألم تسأل نفسك هذا السؤال؟؟
حتى وإن افترضنا جدلا هربوا لأشياء تربطهم بمبارك الفاضل، ما دخل مبارك في ذلك؟؟
هربوا وتركوا شركاتهم تعمل او لا تعمل ما ذنبه؟؟؟

اقتباس:

مبارك المهدى عاد بعد أن إلتوى ساعد الإنقاذ بمعاهداتهم الرخيصة معهم وإرجاع أسلابهم والتغاضى عن ملفهم الأسود . والآن يستطيع الإنقاذيون إعدامه بألف سبب وجيه ولا يعيقهم إلا ملفاتهم الأسود منها .
أراك عزيزي رأفت لا تحترم الرأي الآخر ولا تؤمن به، سمها ما شئت تلك المعاهدة رخيصة او غيرها فهذا لا يغير من الواقع شيئا، نحن نعلم تماما ان كانت رخيصة او غير ذلك، ورغم اصراري على عدم الزج بالاساءات فيما ننقاشه إلا انك تصر على ذلك، يا عزيزي رأفت انتقد كما تشاء، وبالطريقة التي تراها، وانا معك قلبا وقالبا في ان لكل انسان رأيه وهو حر فيه، فقط لا داعي للاساءة، انت هنا لم تسيء لمبارك الفاضل فقط في شخصه وإنما تلك اساءة لحزب الأمة اجمع، هم ارتضوا بهذه المعاهدة (الرخيصة) وهذا رأيهم اتريد ان تحجر عليهم؟؟؟؟ اين حديثك عن الخطوط الحمراء؟؟؟
واين حديثك عن احترام الرآي الآخر؟؟
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

اقتباس:

لا أعتقد أن الإنقاذ سوف يعدمونه ولكن سيسا وموا به لفائدة بقائهم بكل الأثمان
اراك كمن تتمنى ان يعدم!!!!
يا لعجبي ....

بابكر مخير 21-07-2007 01:49 PM

[QUOTE=Khalid Salih;75175)[/QUOTE]

الحبيب خالد صالح
لك التحايا ولك الشكر على إهتمامك على حزب الأمة
لو كان لينا في الحزب ذيك واحد بس كنا نكون الحزب الواحد والمحبوب والمرغوب والحاكم لكن للأسف لست بالتمني.
إن حزب الأمة لكم وبكم ولو لاكم لما كان والثورة المهدية لو لا شجاعة أهلنا السودانيين لما إستطاعت هزم العثمانيين في وفي وفي من الأبيض وإتا ماشي، لي جبال النوبة والشرق والغرب والجنوب.
الم يكن أهلنا بنو سودان همو أصحاب الإنتصارات.
عزة ومفخرة حقو الناس (طبعا غيرك أقصد) يفاخرو بيها، سودانيين كانو من الغرب ولا الشرق حكمو سودانهم.
المهم يا سيدي برضو حنشوف حكاية الجار وجارو والحيطة نلحقها قبل تقع ونعمل بنصيحتك، ما هي قيمة وعزيزة على أنفسنا

همسة
أتذكر الأخوان (مش الكيزان) أخوان يعني اخوان محبة وخوة وصداقة وريدة شوقي وخالد سألوني مرة هل ممكن أرشح نفسي لقيادة الحزب وطبعا قيادة حزب في حجم حزب الأمة معناها الطموح في حكم البلد،،،، تفتكر أي زول في حزبي وقيادي ما بيكون طامح عشان يحكم (يبقى نبي ولا غبي .. دي مغتبسة من مشارك أحد الأحباء وما حقتي)
قلت ليا حزبك شنو؟

imported_semba 21-07-2007 05:15 PM

اقتباس:

العزيز سيمبا
عزراً لتأخري بتحيتك, لأنو عنوان هذا البوست يثير الكثير (هل يمكن أن يواجه السيد مبارك الفاضل الحكم بالإعدام!!!)
عزيزي سيمبا هنالك حكمة صينية قديمة تقول:"أذا أردت أن تهزم أعدائك فاهزمهم من داخلهم "
ولقد كانت هي سياسة الحزب الحاكم لزعزعة صفوف الأحزاب المعارضة, حتى لو كان الطريق إلى ذلك علاقات النسب و التغلغل داخلهم.
فمبارك يا عزيزي ليس هو عميل للأمريكان كما يعتقد الكثير من المتابعين للشأن السوداني ,
لكن هو عميل للحزب الحاكم( وهو الغريب في عنوان البوست ) منذ فترة طويلة.

العزيز خالد,
الف سلام,,,,,,,,,,,,,
اولا,, اود ان اشكرك على الاهتمام والافادة التى هى المقصد الرئيسى
اما بخصوص عنوان البوست وما يحملوه من تساولات.. وهو السؤال الذى يدور بخاطرى خصوصا هذه الايام تمر علينا الذكرى 36 ل 19 يوليو,
وما نقراه من توثيق ابان هذه الحقبة التاريخية المهمة من محاكمات واعدامات عشوائية التى حصدت الابرياء.
فجال بخاطرى ماذا سيحدث اذا ثبتت هذه التهمة على السيد مبارك؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تخريييمة,,,,,,
المتهم برئ حتى تثبت ادانته,,,,,,,,لكن الحكومة دى ماعندها كبييييير.
والله يستر

تقديرى,,,
سمبا

imported_semba 21-07-2007 05:22 PM

اقتباس:

نحن هنا نناضل من اجل ارساء قيم ومفاهيم تتوافق مع سوية الانسان، لذا رمي التهم جزافا ودون سند اعتقد انها لا تخدم قضيتنا، نعم نحن نتحاور ونختلف ونتفق، وأهم ما نتفق فيه هي مصلحة هذا الوطن، لذا اتمنى ان تأتي الأدلة والبراهين على ذلك وان تكون لنا الفرصة في دحضها وان نقوم - انتم ونحن- باعمال مبادئ القضاء والعدل


كلام سليم وهذا هو المراد والقصد,,,,,,,,,,,

ودى,,,,,
سمبا

imported_رأفت ميلاد 22-07-2007 10:43 AM

مرحب العزيز أبو العز
اقتباس:

(يا عزيزي انا ضد الخطوط الحمراء، ما فيش حاجة اسمها خطوط حمراء في العمل العام، كل الأشياء مفتوحة او عبارة عن كتاب مفتوح يحق لكل واحد منتمي لتراب هذا البلد الاطلاع عليه، وقول رأيه فيه دون حسيب او رقيب، أما مسألة الشتم والسب والقذف فاعتقد انك توافقني انها لا تجوز دون تسميتها بخطوط حمراء.)
لا أدرى ما تقصد بالشتم فليس هناك خصوصيات وهو طرح عام . المسألة أنا أتناول موضوع السيد مبارك الفاصل بعيدآ من طرح إنتقاد الساسة . السيد مبارك الفاضل أجرده من اللقب تمامآ ولا أجد أن لديه مؤهلات أو شخصية قيادية إقتحامه السياسة . دخل بمنظور فسادى هو وآخرون كثر كانت من سمات العهد الأخير فى الديمقراطية وهى إقتحام السوق والسيطرة عليه . هذا فى إطار الفساد الإقتصاى ومحاكمته يجب أن تكون جنائية . والسياسة كذبة كبيرة وأراه قد صدقها وأنشأ حزب وأصبح مناضلآ يلقى القبض عليه .
والحال الذى إنحرف اليه الحزب بأطماع السيد الصادق الزعامية وأطماعه الإقتصادية يجعلنا نتحسر على أمجاده التى بناها أمثال محمد أحمد محجوب ويحيى الفضلى ومبارك زروق وغيرهم سواء كانوا حزب أمة أو معارضين . أصبح حزب الأمة العملاق قزمآ قوامه راتب المهدى وصيد للسلطة والتناحر على المصالح الشخصية حتى لو كان الثمن التحالف مع الشيطان .

اقتباس:

( نعم نحن نتحاور ونختلف ونتفق، وأهم ما نتفق فيه هي مصلحة هذا الوطن، لذا اتمنى ان تأتي الأدلة والبراهين على ذلك وان تكون لنا الفرصة في دحضها وان نقوم - انتم ونحن- باعمال مبادئ القضاء والعدل.)
عن أى أدلة وبراهين هنا نتحدث . لسنا أمام محاكمة . وأيضآ كما ذكرت إقحام أسماء غير سياسيين (تجار أو رجال أعمال) عملوا الفساد تحت مظلة مبارك الفاضل أومعه يحولنا الى حالة القذف . هذه أشياء تريد تحقيقات مؤسسة وأدلة وبراهين ومحكمة وهيئة محلفين وإلا صارت إسفاف .
وهذا لا يمنعنا من التشكيك فى السيد مبارك الفاضل لأنه يتسلق على حسابنا الى سلطة نجده لا يستحقها . اللجوء الى المراجع المكتوبة مثل أورده خالد الحاج الوسيلة المتاحة الوحيدة ولا أجدها مكايدة بل وسيلة مشروعة لرفع الغشاوة عن العيون وتؤدى الى فتح الملفات .
الهجوم وسيلة للدفاع هنا غير فاعلة . أورد لنا هنا ماذا فعل السيد مبارك الفاضل لقبوله لدينا شخصية قيادية أو عامة . ولا تستطيع جعلها قضية داخلية فى حزب الأمة . حزب الأمة كيان سياسى وليس مؤسسة خيرية .

اقتباس:

(ماذا كنت تريده ان يفعل؟؟؟
وهل تري في خروجه بعد الانقلاب هروب؟؟
ما لكم كيف تحكمون؟؟ّّّ!!!
اصدقائه غير السياسين لماذا هربوا؟؟
هم ليس لديهم اية صلة بالحكومة او السياسة لكن لماذا هربوا؟؟ ألم تسأل نفسك هذا السؤال؟؟
حتى وإن افترضنا جدلا هربوا لأشياء تربطهم بمبارك الفاضل، ما دخل مبارك في ذلك؟؟
هربوا وتركوا شركاتهم تعمل او لا تعمل ما ذنبه؟؟؟)

ما أقصده أوضحته . كان يمكن مواجهته بقضايا جنائية وليست سياسية . وهو كان وزيرآ بالتعيين وليس كادر سياسى فى يوم من الأيام . وكثير من الوزراء والسفراء تم إعفاهم وإطلاق سراح من إعتقلوا لعدم وجود إرتباطات سياسية بل أُقحموا بالتعيين . والسيد مبارك من هؤلاء . تسلق فى السياسة بعد ذلك وبالضغط على الصادق المهدى إقتصاديآ .
وأضيف لك مرة أخري نفس السؤال أن تفيدنا بتاريخ السيد مبارك الفاضل السياسى ليس فقط فى البلد بل داخل حزب الأمة عدا إنه إبن الفاضل المهدى .

اقتباس:

(أراك عزيزي رأفت لا تحترم الرأي الآخر ولا تؤمن به، سمها ما شئت تلك المعاهدة رخيصة او غيرها فهذا لا يغير من الواقع شيئا، نحن نعلم تماما ان كانت رخيصة او غير ذلك، ورغم اصراري على عدم الزج بالاساءات فيما ننقاشه إلا انك تصر على ذلك، يا عزيزي رأفت انتقد كما تشاء، وبالطريقة التي تراها، وانا معك قلبا وقالبا في ان لكل انسان رأيه وهو حر فيه، فقط لا داعي للاساءة، انت هنا لم تسيء لمبارك الفاضل فقط في شخصه وإنما تلك اساءة لحزب الأمة اجمع، هم ارتضوا بهذه المعاهدة (الرخيصة) وهذا رأيهم اتريد ان تحجر عليهم؟؟؟؟ اين حديثك عن الخطوط الحمراء؟؟؟
واين حديثك عن احترام الرآي الآخر؟؟
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم)

كل المعاهدات التى تمت للمهادنة مع النظام أجدها رخيصة وإنتهاكآ لعزة البلاد وبيع لدماء الشهداء وكل الذين عُزبوا فى المعتقلات والسجون وبيوت الأشباح .
الخيار الوحيد الذى أراه هو إقصاء ومحاكمة هؤلاء القتلة والمغتصبون وكل إتفاق يبقيهم فى السلطة خيانة .
أرجو عدم الركن لكلمة "إسائة " فى دفة الحديث فهذا هو الرأى الآخر الذى نطالب به والحق فيه ينبع من المواطنة شعار الوطن (للجميع) . ولا توجد خطوط حمراء تعفى السيد مبارك الفاضل وغيره من الإنتقاد .
أنا أجده ليس الرجل المناسب فى هذه المرحلة التى تتطلب الشفافية فى الطرح .

اقتباس:

(اراك كمن تتمنى ان يعدم!!!!)
إذا كانت هذه أمنيتى هل الإنقاذ هى الجهة التى أركن إليها لتحقيقها ؟

لا أخفى عليك مبارك الفاضل وغيره كثيرون أتمنى محاكمتهم وحتى إعدامهم .
هم من جعلوا هؤلاء الطغمة القاتلة تجسم على صدورنا . لولا الفساد والإحباط الذى عاثوه لما تمكن هؤلاء القتلة إنقلاب السلطة بثلاثمائة عسكرى والشعب والجيش والشرطة لم يتحرك فيهم ساكنآ ليس حب فى معاوية .

الحق حق وكل يجب مواجهة أفعاله ولا كبير إلا الخالق

إحترامى





التعديل كلمة (يا لعجبي ...) حزفت ولم تكن بقصودة بقط بقيت من الإقتباس من مداخل الأخ أبو الجنوبى الأصلية

بابكر مخير 22-07-2007 12:48 PM

الحروف الأبجدية بدايتا الف، باء
العلم بدايتو القراية
الزواج بدايتو الحب
الطلاق بدايتو الإختلاف
الصداقة بدايتها الراحة
النوم بدايتو النعاس
الموت بدايتو بداية النهاية

الديمقراطية بدايتا أن تؤمن بإختلاف الرأي
مروراً بأن تعترف بالأخر
وتؤمن بالمنافسة وتحتكم للإنتخابات
أن تعارض بوعي
والأهم أن تفهم اللعبة
[frame="7 80"]نصيحة لوجه الله تعالى والقرآن الكريم ونبيه محمد (ص) ولمحبة الرب والإنجيل وعيسى عليه السلام وفي خاطر المولى والتورات ونبيه موسى عليه السلام وإتمان الديانات والأعراف؛ كدا بس جرعة صغيرة عن الديمقراطية ولا ملين ولا عشرة [/frame]

شهادة برأة في علم الديمقراطية للبستحقوها ها ها ها

imported_أبو العز الجنوبي 22-07-2007 04:00 PM

العزيز رأفت
تحياتي الطيبة
اقتباس:

لا أدرى ما تقصد بالشتم فليس هناك خصوصيات وهو طرح عام .
ما اعنيه واضح، والكلمة موجودة في قاموس العربية ولم اقم باختلاقها. اما من ناحية الطرح العام والمكفول لكل انسان الخوض فيه فهذه ذكرتها لك من واتفقت فيها معك، بمعني آلا خلاف في وجهات النظر بيننا في هذه الجزئية.
اقتباس:

المسألة أنا أتناول موضوع السيد مبارك الفاصل بعيدآ من طرح إنتقاد الساسة.
فيماذا تتناوله اذا؟؟؟
السيد مبارك عرفته وعرفه العالم عبر السياسة وليس غيرها. فإن كنت تقصد اية جوانب غير غير السياسية فتلك مكانها ليس هنا.

اقتباس:

السيد مبارك الفاضل أجرده من اللقب تمامآ ولا أجد أن لديه مؤهلات أو شخصية قيادية إقتحامه السياسة .
هذا شأن خاص بك إن أردت ان تصبغ هذه الصفة في مخاطبتك او كتابتك ام لا، ليست مسألة اجبارية. أما كونك لا تجد لديه مؤهلات أو شخصية قيادية (اقحامه السياسة) كما كتبت فأولا: التركيب اللغوي غير سليم ولكن...
منذ متى تقوم انت بتوزيع شهادات المؤهلات أو القيادة للآخرين؟؟؟
ومن انت حتى تعطي نفسك هذا الحق؟؟؟؟
إن كانت تلك وجهة نظرك الخاصة فهي ملزمة لك فقط ولا تعنينا في شيء.

اقتباس:

دخل بمنظور فسادى
هذه اخرى تزاد في رصيدنا ومعرفتنا
اقتباس:

هذا فى إطار الفساد الإقتصاى ومحاكمته يجب أن تكون جنائية
والله لست أدري فيما الجناية هنا حتى تتم محاكمته وفقا لنصوص القانون الجنائي؟؟
تحر اكثر وافيدنا.

اقتباس:

والسياسة كذبة كبيرة وأراه قد صدقها وأنشأ حزب وأصبح مناضلآ يلقى القبض عليه .
أن كانت السياسة كذبة فلماذا تتعب نفسك في البحث عن اضابيرها؟؟
اتراك صدقتها انت الآخر؟؟؟
أما مسألة انشائه حزبا فانا احد اعضاء هذا الحزب، وهذا رأي واختياري لن انتظر منك حتى تأتي لتوضح لي ان كنت منتميا لحزب ام لا، واتمنى ان تضيف هذه لقائمة الاساءة التي تعمدت اغفالها.

اقتباس:

والحال الذى إنحرف اليه الحزب بأطماع السيد الصادق الزعامية وأطماعه الإقتصادية يجعلنا نتحسر على أمجاده التى بناها أمثال محمد أحمد محجوب ويحيى الفضلى ومبارك زروق وغيرهم سواء كانوا حزب أمة أو معارضين . أصبح حزب الأمة العملاق قزمآ قوامه راتب المهدى وصيد للسلطة والتناحر على المصالح الشخصية حتى لو كان الثمن التحالف مع الشيطان .
هذه الفقرة ارجو اضافتها لنهاية الفقرة السابقة.
وشكرا لتقييمك لحزب الأمة القزم الذي اصبح قوامه الراتب سنأخذه بعين الاعتبار.

اقتباس:

عن أى أدلة وبراهين هنا نتحدث . لسنا أمام محاكمة . وأيضآ كما ذكرت إقحام أسماء غير سياسيين (تجار أو رجال أعمال)
وهل ما تقوله به لا يندرج تحت بند المحاكمة؟؟
انت سقت (ان كنت تناسيت) كمية من الاتهامات التي ترى انها كافية لاعدام السيد مبارك ثم تأتي لتتساءل عن الأدلة والبراهين؟؟؟
مقالك به ضعف كبير وتفكك ارجو ان تحاول جاهدا تصحيح ذلك التفكك والضعف.

اقتباس:

عملوا الفساد تحت مظلة مبارك الفاضل أومعه يحولنا الى حالة القذف . هذه أشياء تريد تحقيقات مؤسسة وأدلة وبراهين ومحكمة وهيئة محلفين وإلا صارت إسفاف .
هذا ما قلته انا، ثم تأتي انت لتستشهد به ضد نفسك...
اتبع النصيحة عاليه

اقتباس:

وهذا لا يمنعنا من التشكيك فى السيد مبارك الفاضل لأنه يتسلق على حسابنا الى سلطة نجده لا يستحقها .
شكك كما تشاء ولكن هناك ادبيات معروفة للتشكيك والانتقاد، ومعايير يلتزم بها الكافة
اما تسلقه على حسابك فاعمل ما شئت كي لا يتسلق على حسابك، ايضا هناك طرق لعمل ذلك، إن كان السيد مبارك قد جاء إلى سدة الحكم عبر صناديق الاقتراع بغض النظر عن جهل المقترعين فلديك الفرصة لمنعه من الوصول اليها مرة اخرى عبر صناديق الاقتراع، واقول ذلك فقط لاحدد المسار المتبع في علمية تدوال السلطة الذي اؤمن به.

اقتباس:

حزب الأمة كيان سياسى وليس مؤسسة خيرية .
لا اعتقد انك ستدخلني مدرسة خصوصية لتعلمني ذلك.
اقتباس:

ما أقصده أوضحته . كان يمكن مواجهته بقضايا جنائية وليست سياسية . وهو كان وزيرآ بالتعيين وليس كادر سياسى فى يوم من الأيام . وكثير من الوزراء والسفراء تم إعفاهم وإطلاق سراح من إعتقلوا لعدم وجود إرتباطات سياسية بل أُقحموا بالتعيين . والسيد مبارك من هؤلاء . تسلق فى السياسة بعد ذلك وبالضغط على الصادق المهدى إقتصاديآ .
يظهر ان ضعف المعلومة لديك جعلك تتخيل اشياء لا تخفى على مبتدئ.
اعد قراءة مقالك وسترى ذلك.

اقتباس:

كل المعاهدات التى تمت للمهادنة مع النظام أجدها رخيصة وإنتهاكآ لعزة البلاد وبيع لدماء الشهداء وكل الذين عُزبوا فى المعتقلات والسجون وبيوت الأشباح .
ذلك رأيك الشخصي غير الملزم لنا باتباعه.
اقتباس:

الخيار الوحيد الذى أراه هو إقصاء ومحاكمة هؤلاء القتلة والمغتصبون وكل إتفاق يبقيهم فى السلطة خيانة .
أرجو عدم الركن لكلمة "إسائة " فى دفة الحديث فهذا هو الرأى الآخر الذى نطالب به والحق فيه ينبع من المواطنة شعار الوطن (للجميع) . ولا توجد خطوط حمراء تعفى السيد مبارك الفاضل وغيره من الإنتقاد .
أنا أجده ليس الرجل المناسب فى هذه المرحلة التى تتطلب الشفافية فى الطرح .
اعمل على تحقيق رأيك هذا.
اما كلمة اساءة ( وتكتب هكذا ليس كما كتبت) فاتمنى ان تتوسع معلوماتك حتى تدرك ماذا تعني.

اقتباس:

لا أخفى عليك مبارك الفاضل وغيره كثيرون أتمنى محاكمتهم وحتى إعدامهم .
عيب عليك يا ابو المناضلين

سؤال اخير:
ماذا قدمت انت للوطن حتى تغمض الآخرين فيما قدموه؟؟؟؟

imported_رأفت ميلاد 22-07-2007 07:39 PM

حبيبنا أبو العز

ما من عاداتى تجاهل أحد . قرأت ردك عدة مرات ولم أستطيع الرد . بصراحة وجدت نفسى فى خيارين .
الدخول فى مهاترة أو نفاق .

أتمنى قراءة ما كتبت لك مرة أخرى من واقع مناظرة شريفة فى موضوع يهمنا بآراء متباينة . أرجو الخروج من الشخصنة . أنا لا أنتقص منك أبدآ بحزبك أو توجهك السياسى . ربطك رؤيتى العامة عدم إحترام وتعدى غير وارد .

كما ذكرت نحن نتحدث عن قضايا عامة وشخصيات عامة فلا نقحم خصوصياتنا وعلاقتنا المنبرية لكى لا نتحول للإسفاف .

وأنا على إستعداد فى الإستمرار

ودى

imported_رأفت ميلاد 23-07-2007 08:29 AM

الأخ أبو العز
صباح الخير
أرجو السماع الى هذا التسجيل
به أخبار كثيرة جيدة ولكنى أعنى أدب الخلاف وعدم خلطه بالخاص
لماذا لا نستفيد من الزمن الجميل
ونكون إمتداد له بقبول الرأى والخلاف العام وعدم خلطه بالخاص
لا يهم من كان مخطئ ونصل للفوائد بصريح النقاش
لغة الشفافية ليس بالضرورة أن تكون شعرآ وغزل
الكى بالنار قد يكون به الشفاء

لن أتنازل من حرف مما كتبته ولكن يعز علىّ أن أفقد ودى معك
أرجو القراءة مرة أخرى فليست مكايدة بل رأى حر
والحقائق لا تتزيف بل يثريها الحوار

التسجيل بصوت الأستاذ مصعب الصاوى


[rams]http://aafat.org/upload/uploading/ذاكرة أمة مصعب الصاوى.mp3[/rams]

ودى


الساعة الآن 06:49 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.