إحساس خاص جداً ...
.
قاومت كثيراً إحساسي بأنني بنت أكبر رجل في قبيلة عربية ما وخرجت من قبيلتي في رحلة هودجية كعادة العرب . وحاولت تكبيل خيالي أكثر من مرة وأنا أحادث خدمي ووصيفاتي وآمرهم بلكز البعير لتسرع لأني مللت طول الرحلة ، وربما شوقاً لرؤى الحبيب . ثم تدرج ألوان الرمال في عيني كلما فتحت هودجي بقدر ما أستطيع سرق النظر وتنهدي حينما لا أرى أي أثر يدل أننا شارفنا على الوصول . يأتي النعاس فاتحاً ذراعيه ليحتضنني فأغفو ، لأحلم أنني خاطبت فتى أحلامي حينما سرق اللحظة من بين فرسان القبيلة وجاءني وأنا في استراحتي عند الغدير مع بعض الفتيات ووصيفاتي وصوت غنائهن منعهن من سماع خطوات فارسي . نظراته تؤكد حبه لي ، كما تصر على تذكيري بأنها لحظات مسروقة وتحرضني فأنطق كلماتي الخجولة مقفاة ويرد علىّ بأجمل ما سمعت من شعر الغزل وأهيم شوقاً للمزيد . يرتطم رأسي فجأة بحاجز حديدي ثم صوت غليظ أعرفه بين هيامي الحلم ويقظتي .. ينبهني بالوصول . وللأسف كان هذا الصوت هو .. صوت "سامي السوس" سيد "الركشة" جارنا . |
العزيــــزة ذات العبير ،،،
يعجبني كثيرا ماأظن انه نوع من التضمين الفكري في كتاباتك ... شئ كتوجيهات فكرية أموية يتداخلها حنو ساخر أو سخرية حانية ... وذاك المسرح الكبير المشيد على ضفاف الورق ،، يستفز أي قلم ليصبح مايصبحه !! ماهذا عزيزتي الا مرور وسآتيك مدججا بما أستطيع حمله .... |
اقتباس:
بالجد بالجد بالجد مشتاقين أيتها العبير ;) ودى وبعضٌ من هرجلتى لك ;) |
العزيزه عبير..
وانت الساحره الخيال..الابداع والجموح..وعتق الرؤى... ياتيك خيال يسقط كل زمن الاحلام..عند تلك البالوعه..والشارع كله حفر.ونتوءاءت وعفونه...وتلث...وضياع يبقى واقع احساس الفنان هو الاصدق. وهو الحق... تلاعبتى بنتقال مترف..واناخ الركب قيود حمله.على واقع...تير بنشر... لنصل الى قناعة ان الاقتصاد والعداله الاجتماعيه. والحريات والعدل كلها اساسيات الحياه.وهى الحواجز والنوازع.والاشارات لبناء صلب متزن ومتعافى... لنبنى امه تملك رشدها وحقوقها .وصلابة انتمائها.. ونحن ندين الغربةوالديمقراطيه هم فطموا عليها,,وحين اتينا اليهم اتينا بكل امراض قصورنا الاجتماعى والاخلاقى ووالتربوى والاجتماعى والمعرفى.. العزيزه عبير. .لكى ان تحلمى.لكنه حلم قد فضحه خيال الرؤيا.. عميق الاعزاز |
الأخت/ عبير
كل سنه وانت طيبه نحنا والله اشتقنا للكوشه بتاعت السودان وكتاباتكم بتصحينا من الغفوه النحنا فيها مع مودتي |
اقتباس:
الرباطابي يا صديق الشوق صباح هكذا تفعل بي الأحزان وسجون الوحدة الفكرية تجدني أغوص في خيالات التاريخ الحاني والحاضر الزائف والمستقبل المسوَد أرجو أن تعود فعلاً علها الكلمات تضيء بعض العتمة . عبير |
اقتباس:
إزييييييك ياخ الشوق طن إنت من زمن النكت القديمة دي ؟ شرفت البوست ونورتو |
العزيزة / عبير خيرى
احساسك متفرد ومميز دوما ... وجميلة حروفك تحمل فى دواخلها الكثير .. |
عبير خيري
ليك وحشة غاتسة وين انت ؟؟ نعم يحق لك أن تحلمي وحتي أنت في تلك الركشة فالحلم هو جزء من حياتنا وتخيلنا وعلينا أن نعيشه حتي في دواخلنا اللامرءية نعم عندما يغفو الشخص وهو في الركشة، بل ويحلم بلون البنفسج أو لون وردي ماذا نسمي هذا في زمننا هذا ؟؟؟ بس بالجد أنا كنت مستني أمك تصحيك من النوم مش سواق الركشة أها دا في الركشة بتحلمي كده أمال في البيت واللسرير والمرتبة والكندشة بتحلمي بي شنو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ربنا يحقق الأماني الحلوة يديكم العافية |
اقتباس:
د. سيد عفيت منك ..!! يا بت خيري .. بعد تعملي حيطة بالطوب المرصوص داك ... اديني خبر ... عشان اجي تاني !! عديلة عليك !! |
إستمتعت جدّاً بهذا الحُلم / النص ..
عبير خيري، إنتي زولة كتّابة .. لكنك مُقِلّـة. تحياتي. |
اقتباس:
|
اقتباس:
سعدت جداً برأيك ولقلتي علاقة بالصوت الذي أيقظني ، فكلما جئت لأكتب يأتيني صوت نبأ حزين يجعلني أمزق ما خربشت على واقع قطعة الشطرنج التي أكتب عليها عميق مودتي وإحترامي |
اقتباس:
أعيدي النظر فيما قاله عبدالله جعفر ما اتخذته توقيعاً: اقتباس:
|
ما أحلى الكتابة وهي تغافل الوعي - ولو كان على ظهر ركشة - وما أحلى هذه الحروف التي سطرتها .
العزيزة عبير . . هذا ليس تعليقا فنيا على ماهو أصلا فني ولكنه للتحية والتعبير عن السعادة لانتمائك لهذا البيت الذي سعدت بالانتماء إليه مؤخرا . التحية لك ولكل المداخلين . |
اقتباس:
سعدت كثيراً لوجودك هنا ترش علينا رزاز الحرف الرصين آمل أن يطيب لك المقام دمت جميلاً |
| الساعة الآن 01:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.