هل يعتقد الصادق المهدي إن الشعب السوداني أمة من الأغبياء ؟؟
[align=justify]منذ أول يوم ولج السياسة هذا الرجل وتطلعه للسلطة هدفه الأساسي وعقيدته الراسخة عرفها عنه القاصي والداني وصارت الطعم الذي يصطاده به خصومه دائماً ولم يكتفي ولم يزداد خبرة ولا معرفة من التجارب ولكنه يكرر الخطأ يوم بعد يوم ثم ينقلب خاسراً يبرر أخطائه بالسفسطة والكلام الأجوف والمتناقض وكأنما الناس على رؤوسهم الطير أو كأنما نحن شعب بلا ذاكرة ..
فهو الذي بدأ حياته العملية والمهنية والسياسية رئس وزراء !! فكانت بداية من النهاية التي لم يستطع إن يقدم منها شيء إلا إدعاءات جوفاء تناقض بعضها البعض ويكذبها الواقع .. بداية متسرعة حمقاء شق لها بيت أسرته وأبعد لها الأريب المحجوب وناطح الزعيم الأزهري حين رفض ترشيح الحزب الإتحادي لبعض الوزراء (الشريف حسين الهندي ، وعبد الماجد أبو حسبو) ثم عاد وقبل الشريف وأصر على رفض أبو حسبو وأعترض على أدائه القسم فقال الرئيس أزهري إذن أسقطوه فأسقطوه في البرلمان شر سقطة بل وحل البرلمان لإخراجه منه و حين أتت مايو لم يكن من خصومها وحين خرج من السودان خرج بأمرها وتعليماتها ليرد أنصاره الذين تلقفهم الشريف على حدود أثيوبيا وفتح لهم المعسكرات وجلب لهم السلاح وكان الشريف خبير بنفسية صاحبه فأخذه وطاف به على المعسكرات ليبهره بالقوة المعدة لإسقاط النظام وتوجه رئس للمعارضة فباع النميري وجلس مع الشريف لا في المنافي ولا في المعسكرات ولكن في الفنادق لأنه يريد إن يحضر لنيل الدكتوراه !! كما قال الشريف ( أتاني الصادق المهدي وقال إنه يريد أن يحضر للدكتوراه في الازهر و في أكسفورد بينما أنا وأنصاره في الصحراء نبحث عن قطرات الماء !! فأجرنا الفنادق والسيارات في كل من القاهرة ولندن وقلنا إن كان رئسنا يريد إن يحصل على الدكتوراه فهذا شرف لنا أما إن كان يريد أن يتركنا في الصحراء فنحن لها لأننا وطنيون ) ولما لم تفلح القوة في يوليو 1976م في حمله للسلطة بأخطأ جلها من تدخلاته ونرجسيته لم يستطع صبرا فصالح نميري وترك الشريف لأنها لم تكن معارضة لمبدأ وإنما بهدف السلطة فما إن لوح له النميري برئاسة الوزارة كذباً حتى هرول الرجل يخطب في الإتحاد الإشتراكي ويشيد بالتنظيم الواحد وملائمته لوضع السودان بجراءة يحسده عليها جعفر بخيت حبه ، ولكنه لم يحصد غير صفر فقد كان جعفر نميري يعشق السلطة أكثر منه فكيف له أن يفرط فيها لرجل أكل مبادئه كم تأكل القطة المذعورة أبنائها فخرج بعدها لا هو مصالح ولا هو معارض كما قال عنه الشريف حسين نعامة لا هي طير ولا جمل و مع ذلك يقول البعض إن العساكر أغبياء !! ثم طل علينا في فجره الكاذب ديمقراطية التعويض والتفويض والتسويف فلم يقدم غير عجز كان مقدمة منطقية لهذه الكفوة .. أضاع خلالها فرصة المؤتمر الدستوري في اتفاقية الميرغني ــ قرنق ليكون البديل نيفاشا التي مثل فيها الشمال على عثمان بلا تفويض منه تحت وصاية دولية استعمارية لا ندري حتى الآن ماذا أملت وماذا فرضت في صلب الاتفاقية وماذا خططت بها؟ وها هو الآن يطل باتفاق إنشائي مع النظام لم يختلف عن أي اتفاق آخر سبقه إلا اللهم في بنود سرية لا نعرفها ويسميه سفينة نوح وبالتأكيد هو نوح !! ويدعي بأنه اتفاق لجمع الصف ويتنكر لما وقعه مع الأحزاب الأخرى بالأمس حول قانون الانتخابات ويرد على تهديها بمقاطعة الانتخابات بأنها تفتقر للقاعدة الجماهيرية ! ثم يدين بلا تحفظ ولا دبلماسية ويطالب بمحكمات رادعة لحركة العدل والمساواة ويجزم بان لا تحالف انتخابي قادم مع الحزب الاتحادي وانه هو الدرة وبعض الزعامات السودانية الأخرى البعرة ولا يمكن الجمع بينها في موضع واحد فكيف يريد هذا الصادق بعد هذا القول من هذه القوة أن تبصم على كلام لا يؤمن به ولا يؤمن بها ولا بوجودها من وقعه ودعاها للتوقيع عليه !! إنه الغرور والإستعلاء السياسي الذي يجعل من صاحبه أضحوكة التاريخ حين يعتقد أنه مبعوث العناية الإلهية الأوحد .[/align] |
الحمد لله على عودتك المعهودة يا كباشي
ما زال ذلك الحنق يعتريك؟ سأتمنى المستحيل حتى يزول عنك الغضب تحياتي لك، وأقول كدي حاول مع منير :) |
اقتباس:
حياك الله وأدام عليك هذه الروح الحلوة الظريفة ويأخي هذه ليست من تلك ولكنها خيبت الأمل هذا الرجل لم يخيب أحد ظني به كما فعل هو حسبته مخضرم فوجدته لم يزل بالصف الأول وكمان راسب وحسبته مهذب فوجدته يستخدم ألفاظ لا تليق بمكانته في المجتمع وحسبته صادق ولم أعد أصدق له قول . أخي نحن شعب مغلوب على أمره فقد ضاع حاضره ويئس من مستقبله مادام هؤلاء هم البديل المجرب الذي لا يلد إلأ إنقلاب أخر مايو ثم يونيو ثم يوليو وهلمجرا بتاعته وبكل أسف هم أصنام صنعناها بأيدينا ثم عبدنها فينبغي أن لا نلوم إلأ أنفسنا أنظر كيف حال بعضنا عارض السيد عارضوا معه صالح السيد صالحوا معه إن قال اليل أسود قالوا كذلك و إن قال أبيض قالوا نعم بنورك فكيف لأمثال هؤلاء أن لا يتكبروا ويتجبروا ويتفرعنوا ما دام هناك هامنات جاهزين لتقديم خدماتهم . اخي أستاذ عصام محمود لو كان الأمر حنق تاريخي لهان و نحن دائم على إستعداد لأن ندفن حنق التاريخ معه ولكن الأمر أمر مستقبل و الأمر وطن لأبنائنا نحن شعب بلاده كلها ثروات وخيرات وهو يبحث عن لقمة عيشه خارج الحدود في كل أقطار الدنيا كفاءات شردت وخبرات أبعدت فصار وطنن خرابة عشعشت فيه البوم والجوارح والثعالب .. فهل علينا أن ننكفي على أنفسنا ونعيش اللحظة ونفني العمر في المنافي وننسى جيل ولدناه في المهاجر وأشربناه مياه ليست مياه نيلنا و وتنفس هواء غير نقي كهوئنا وداخله إحساس بأنه لا ينتمي للأرض التي تحت أقدامه فهي ليست وطنه و وطنه لا يعرف عنه غير إسمه ليست له فيه زكريات ولا مراتع صبا ولا أصدقاء كيف يكون إذن الإنتماء !! إذن نحن شعب يفقد مستقبله حقيقة وقياداته لا زالت تتصارع على مصالح ذاتية وشهوات سلطة ومال وجاه وعلى المكشوف بلا حياء ولا خجلة ثم تريد أن تستغبانا وتوهمنا بأنها تجاهد من أجلنا فهذا مايثير حنقنا وقضبنا الذي يجب أن ينفجر .[/align] |
لقد أصبتني بالحزن هذه المرة، ومن زمن أسيوط وأنا أتجنب أن تصيبني بالعدوى.
الحزن النبيل القديم الذي لم أره ناطقاً وحاضراً ومعبراً كما هو ناطق وحاضر ومعبر فيك يا كباشي، فأنت تمثل لي الإحساس الصادق بالوطن، غضب لازمك ولم يجردك من الكرم وحسن الصحبة، إنني مازلت أتذوق تلك اللقاءات رغم مجاذبات السر أبو شمة، هذا ليس مدحاً ولكنه كلام سياسي مائة بالمائة. |
اقتباس:
[/align]عموماً وبناء على نصيحة غالية ولمكانة الرجل الإجتماعية والسياسية سوف أطلب تغيير عنوان البوست |
اقتباس:
و لك التحايا الطيبة اخي كباشي .. |
اقتباس:
وهاك العنوان : هل يعتقد الصادق المهدي إن الشعب السوداني أمة من الأغبياء ؟؟؟ |
سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين حباب السودنوك خلوك سمارة وزين حباب الازهري النكس ذرا العلمين حباب الراية هفهافة وتكيل العين قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين الحبيب كباشي ما أحلى هذه الكلمات وما أحلى الإحساس وجود شخص أصيل يشاركك حب السودان الغيرة عليه والغيرة نحوه والغيرة له إختيارك الحبيب للون علم السودان (ما بقول القديم، لأنو هو الأصل) يعكس إلتزامك وإنتمائك بس عندي ملاحظة أهلنا الإتحاديين من زمن الوالد عليه رحمة الله الزعيم أزهري صادقيين، مصادقيين هادئيين ومهدئئين النفس الحار دا جبتو من وييييييييييييييين؟ الحبيب! لك الشكر في ما قلت، فهو حق في إبداء رأي لكن بقول ليك باكر إن الله آدى عمر، حأصوت إتحادي وببقىَّ ليا الحق في الملامة إن قصر في الحكم وبعمل أنو الإتحادي يفوز بالأغلبية في البرلمان عشان ينفذ برنامجو لكن؟ جد!! إن ما بقى عندو الأغلبية. ما بلومو وبالأخص لو بقى في موقف تحالفات ما منسجمة ليك الف مودة |
اقتباس:
كباشى سلام الفوق دى ما ليك ..;) بجيك راجع للمقال الرصين تحياتى |
اقتباس:
البتقولو ما دام منك كلو صاح بس شرطن تكون صاحي ما مع الكبر، بتكبر الجفون وتثقل وتهبط لتغطي العيون وبيكون نوووووووووووووووووم كيفك حبيب وإتذكر أبقى على الكلام بتاعك دا قويييييييييييييييييي، لمن نتلاقى في اللندرا مشتاق |
اقتباس:
حي أبا القديم وجديد بقت معروفها قل الشهداء نارنا متلعبة ومكلوفها لا ماتت ولا غمدوا البقيدو ظروفها [align=justify]مرحب بالحبيب العزيز أخي بابكر وشرفتنا بالمداخلة المتزنة والرزينة والتي تنم عن قلب كبير ولك وللسيد الصادق وكل أهلنا الأنصار العتبى والمعذرة من كل رزاز صحب النقد أو تجريح تجاوز الحد . وصدقت ناس أزهري ديل كانوا جيل الأماجد وفي زمان السماحة والصراحة والنفوس مرتاحة كانوا كبار صغرت أمامهم كل العظائم لكن نحن صغار وفي وقت الضيق وزمن العنصرية والتعصب وكل فرد لا يطيق الأخر وكل قبيلة أرفع وأشرف وكل حزب وطني وحده وأبو الطنية وكل جهة أطهر وأفضل وكل بقعة مهمشة ومستعمرة !! أحشاء تتقاتل وتتحارب وانت أظنك د. صيدلي على ما اعتقد وبلا شك تعرف أن ما يعجز الطب أمامه أمراض المناعة Autoimmune Diseases فيبدء لي إذا لم ننتبه فنحن في مرحلة تدمير الذات فلم يعد وقت للصمت ولا للفرجة من بعيد ..الجماعة ديك سلبونا الجلابية قلنا نقعد بالعراقي سلبوا العراقي قلنا نقعد بالسروال أها بعد دا والله ما بننهبش تب لا من كبير ولا صغير يعني ناس حربة وكوكاب ساكت ونفس حار !! والله يستر . باكر إن الله آدى عمر، حأصوت إتحادي وببقىَّ ليا الحق في الملامة إن قصر في الحكم وبعمل أنو الإتحادي يفوز بالأغلبية في البرلمان عشان ينفذ برنامجو أما دي يا ود مخير أنت مخير فيها لأني أنا لا أرى حزب إتحادي ولا أتوقع رجوعه حتى يرجع الأزهري وصحبه !! أكرر إعتذاري على حرة النفس وشكيتم على الله أهلك الجعليين ما ورثونا غيرها والجعلي قالوا كل ما يكبر فهمه بقل ونفسه بحر . شكراً على المداخلة القيمة . [/align] |
اقتباس:
شكراً على المرور وفي إنتظار المداخلة وأتمنى من قلبي أن يكذب قولي في الرجل ويكون الصادق كما يراه الأستاذ بابكر مخير ود العمدة وكل محبيه . وخوفي الشديد أن يكون حقيقة ..... (هو ما معتقد .. لكن متأكد ) |
أما دي يا ود مخير أنت مخير فيها لأني أنا لا أرى حزب إتحادي ولا أتوقع رجوعه حتى يرجع الأزهري وصحبه !!
ما هذا يا كباشي العزيز طيب انت حاجز وين؟ |
اقتباس:
انا و كباشي و بعض الاصدقاء الجدد We are going to switch the platform انت معانا و لا مع الخيانا :D:D و عاش السودان حرا مستقلا .. التحايا للجميع .. [align=center]من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى ان يعيش و ينتصر[/align] [align=center][rams]http://sudaniyat.net/up/uploading/Geel-Alataa.mp3[/align][/rams] |
اقتباس:
أتذكر قول ولادة بنت المستكفي: أنا والله أصلح للمعالي****وأمشي مشيتي وأتيه تيها وأمكن عاشقي من صحن خدي****وأعطي قبلتي من يشتهيها |
الأعزاء كيشو وفيصل سلام ومنورين الدار .. والبوست الما بتدخلوه يدوه الخور أيها الناشطان .
راجعلكم بعد ما نشوف خطاب سيد صادق في الإتحاد الإشتراكي . |
خطاب الصادق المهدي في اجتماع اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي بتاريخ 18/3/ 1978
[align=justify]استجابة لرغبة الرئيس لمخاطبة جمعكم هذا من منطلق الحرص على المصالحة الوطنية التي فجرها الرئيس جعفر في مايو الماضي معبرا عن هداية الإسلام التي تؤكد ان الحق في التجمع والباطل في التفرق ومجسدا لإرادة شعبنا قائد التسامح والإخاء . ومنذ ان فتحت تلك الصفحة تبين لكل من كان له قلب أو القي السمع وهو شهيد ان المصالحة تستند على دعامات موضوعيه راسخة هي : - 1 – مل أهل السودان العداء والاقتتال الاهلى الذى يعود بالخسران لطرفيه على وزن قول القائل : قومي هم قتلوا أميم آخى فإذا رميت يصيبني سهمي 2 – ضقنا بالتوتر بيننا الذى تضافرت معه ظروف اختلاف البلاد الأخرى فصار طريقا للتدخل الاجنبى 3 – كان واضحا لنا جميعا ان الحركة التي وقعت في الجزيرة أبا وودنوباوى لم تكن بسبب رفض مبدأ الثورة في القفز بالسودان إلى حياة أفضل ولكن السبب كان التصدي لتسلط فئة قليله تريد تشويه إرادة الشعب فحسم أمرها ورد كيدها في نحرها 4 – اتضح للجميع ان القضايا الاساسيه لم تعد محل خلاف فلا خلاف على الاتى : - أولا : - قفل باب التفرق القبلي والطائفي والحزبي وتوحيد الاراده السودانية في تنظيم سياسي ديمقراطي واحد جامع ثانيا : - الإسلام موجها لحياتنا ألعامه والخاصة مطبقا وفق اجتهاد يراعى ظروف العصر وحقوق غير المسلمين ثالثا : - اشتراكية المؤمنين سبيلا للتنمية المتوثبة والعدالة الاجتماعية رابعا : - دور القوات المسلحة رافدا في العمل الوطني والسياسي مشاركا في الأداء مشاركه فعاله لان بلادنا المفتقرة إلى الوحدة القومية المتكاملة محتاج إلى جهودها في بناء الوطن خامسا : - – اتفاقية الجنوب سبيلا للتنوع في إطار الوحدة سادسا : - قفل باب التظلم الاقليمى والعنصري عن طريق المشاركة العادلة لأبناء السودان كلهم في كل مستويات الأداء الادارى والتنفيذي والسياسي في توزيع فرص التنمية والخدمات ومنذ ان بدأت محادثات المصالحه الوطنية يا أخي الرئيس اكتسبت الحركة ظاهره جديدة هي ما لمسناه فيك من حديث وسلوك اكسبنا الثقة في إزالة كل العوائق إمامها لتنمو وتصبح واقعا بالرغم من كل المرارة في النفوس وبالرغم من كل الاختلافات التفصيلية في الأمور التي يمكن حسمها بالحوار الودي السليم . ومنذ ذلك الحين تواترت الشواهد العالمية بأن شعوبا عديدة تسعى لاتحاد الكلمه وإزالة أسباب ألتفرقه وكفالة حقوق المواطنين الاساسيه وحرياتهم فكانت مبادرة الرئيس جعفر رائده في بلاد كثيرة آخرها تشاد المجاورة . لقد تحققت المصالحة الوطنية في السودان ومن ذلك المنطلق سعدت لما جاء في خطاب الأخ الرئيس جعفر وخطاب الأمين العام من معاني تفتح أبواب الإصلاح والتجديد وتدلى باتجاهات عامه في هذا الصدد وأود إن اطرح إمامكم أراء مفصله حول هذه المعاني وهى آراء طرحتها في لقائي مع الأخ الرئيس جعفر محمد نميرا وارى أنها أفضل وسيله لدعم الايجابيات واطرح السلبيات ، أود أن أدلى باختصار حول التنظيم الشعبي اى الاتحاد الاشتراكي : أولا : - يا آخى الرئيس ، لقد تم تكوينه في ساعة انقسام ومع إقرارنا صلاحية التنظيم الفئوي والجماهيري بروافده نرى انه لابد إن يكون تكوينا مفتوحا على أسس تجمع جميع العناصر الوطنية المستعدة باختيارها لاتحاد السيرة ويكون التكوين الجديد جامعا شاملا و فاقيا ثانيا : - إن قوى الشعب السوداني كلها عامله والخاملون لا مكان لهم في حياة بلادنا السياسية ومن هذا المنطلق لا بد من إقرار شمولية التحالف فلا يقف على فئات بعينها بل يطول كل الفئات ولا يعزل إلا المارقون والعملاء فالشمول اقرب إلى واقعنا والصق بمثلنا الاسلاميه التي تحرص على اتحاد ألكلمه واتحاد الامه والجماعة لتتيح ذلك للكل إلا المتخلفون والمنبتون . ثالثا : الاتحاد الاشتراكي يشبه لديوان حكومي ولا بد من إزالة جميع مظاهر الديوانية رابعا ينبغي إن تكون علاقته بالروافد الفئوية فضفاضة ما دامت ترعى الانضباط السياسي خامسا : - يجرى إصلاح صحفي يحفظ للتنظيم صحيفته ويترك المجال لصحف متخصصة تصدرها الفئات أو المنظمات الجماهيرية أو تصدرها جماعات ثقافيه أو أدبيه أو علميه أو اقتصاديه سادسا : - إن تبسط علاقته بالحكم الشعبي المحلى كأن يسير تنظيم الوحدة الاساسيه مطابقا للمجالس الدنيا ويتفرع التخصص من مرحله عليا سابعا : - ان يكون التنظيم هو الحزب الحاكم للبلاد كما قلت في حديثك فيختار القائمون بأمر الحكم من قيادته وتجرى محاسبتهم سياسيا في أجهزته كما تجرى محاسبتهم تشريعيا في مجلس الشعب وتوضع لذلك اللوائح التي توجه الأداء حتى تكون القيادة السياسية هي أيضا القيادة التنفيذية التي يربط بين رافديها وجودك أنت فيها وتكون القيادة السياسية والقيادة النفيذيه متطابقة إلى حد كبير ثامنا : - يكون الولاء الذى تجتمع حوله الاراده الولاء للثورة السودانية [/align]. |
الاخ الشقيق الرفيع كباشي
دائماً ما امر علي مداخلاتك القيمة ..وأسأل نفسي ليه ورطنا في السياسة دي زمان؟؟؟ يا عزيزي ..لا ألومك بقدر ما أشكرك علي ما تركتني فيه ..ولكن سياسي ( عالمنا السوداني والآخر منه ...) علي الرغم من تعليمهم واطلاعهم علي أوضاع أوطانهم فانهم مازالوا وما انفكوا ( يعبثون ) الصادق ..الميرغني ..نقد..الترابي ..سيلفا كير..خليل ابراهيم ..عبد الواحد محمد نور ..أي ادروب ..وأنا ذاتي ( وأعوذ بالله من الأنا ) ..ألخ وعلي الشعب السوداني كما قلت : اقتباس:
اقتباس:
ناس : براية ..قلم ..واستيكة ..( دي بتذكرنا حكايات الكتب ) ولا أقول ليك ناس ..كي بورد وكلمات منشورة علي صفحات الانترنت!! الله يديك العافية |
اقتباس:
|
أنا خلقت إتحادي ولن أكون شيء غير ذلك والإتحادية بالنسبة لي ليست حزب يحكم لمصلحة فئة أويعارض من أجل سلطة ولكنها فكرة خامرت عقلي ولامست وجداني وحلم ما نفكت نفسي تلاحقه فلن أنسلخ عنها حتى أنسلخ من جلدي .[/align][/color][/QUOTE]
يا كباشي العزيز لأني لمست هذا سألت سؤالي لمعرفتي بك ولكنها دعوة من محب: لماذا لا تخرج من هذا الخندق فلعل الساحة تسمح بزرع جديد أنت تملك بذرته، فالسودان ملئ بالوجوه التائهة، والمشردين من الخصخصة ما يزالون قادرين على العطاء أخي العزيز إذا قلنا إن القيادات متشبثة بالمناصب والمكاسب، فالقيادات الوسيطة أراها في كافة الأحزاب إما أنها تدعو سراً بالهداية للقيادات، أو "تطنطن" دون محاولة منها لكسر القشرة. إن للسياسة والقيادة عندنا سدرة منتهى من تعداها احترق، أو ربما يحرق نفسه أمام أول صدود يقابله لقد قلت لك سابقاً إن رئاسة الجمهورية لا تحتسب إلا القلوب النابضة ثقافة وفناً وتعجبت يا كباشي من قولي إن الأعمار بيد الله وإرادة الله قد ابتلت زعماءنا بنا، فلا هم ينتبهون، ولا رئاسة الجمهورية تحتسب أما نحن فلا نتطور إلى قيادي كامل، نحب الظل غير الظليل طلبت من أحد المتخصصين في علم النفس التربوي أن يتقرب إلى الله بعمل بحث حول قادتنا وقدرتتهم على البقاء فاعتذر لصعوبة الفكرة |
اقتباس:
لأني لمست هذا سألت سؤالي لمعرفتي بك ولكنها دعوة من محب: لماذا لا تخرج من هذا الخندق فلعل الساحة تسمح بزرع جديد أنت تملك بذرته، فالسودان ملئ بالوجوه التائهة، والمشردين من الخصخصة ما يزالون قادرين على العطاء [align=justify]أخي العزيز الأستاذ كيشو نحن غير مختلفين حول هذه النقطة أنا متخندق في فكرة وليست تنظيم فأنا لست عضو في أي من تنظيمات الإتحاديين الحالية وهي في نظري لا تشبه الحزب الإتحادي في شيء ولم تعدو ان تكون إنتحال للإسم ومحاولة للسطو على تاريخ وطني والدليل على ذلك عجز الجميع عن تمثيل خط الحزب أو تقديم ما يقنع أو يجذب أحد .. فهولاء يجب أن يتركوا للشعب السوداني حزبه حزب الوسط ويسموا أنفسهم بما يناسب المواقف والأهداف التي يؤمنون بها .. وتلك هي معركة الإتحاديين تخليص حزبهم من أيدي الإنتهازيين والمتسلقين والمتطفلين والمخترقين والبداية بتخليص السيد من الحزب وتخليص الحزب من السيد لأن الإتحايين حين ضاقوا بكلمة راعي ونصبوه زعيم كانت الطامة الكبرى بأن تحول هو الحزب وهو الشيخ الصوفي فأصبح الحزب طريقة صوفية يدار بمنطق من قال لشيخه لما لا يفلح أو لا يبقى في الحزب فكان المناخ الخصب للمطبلين والإنتهازيين .... وعلى الجانب الأخر من الأزمة فقدت الطريقة الختمية شيخها وتجرءوا الناس عليها فختل التوازن الطائفي . آه ياكيشو المصائب في بلادنا تنداح وتتسع دوائرها ولا تضيق !![/align] |
اقتباس:
|
أما التراضي فقد كفانا الشباب الواعي والواعد في حزب الأمة مؤنة نقده فها هي رشا عوض
في صحيفة اجراس الحرية : [align=justify]حول اتفاق الأمة والوطني: لا خير فينا إن لم نقلها! رشا عوض أحاديث المنعطف [U][email protected] في العشرين من مايو الجاري وقع كل من حزبي الأمة القومي والمؤتمر الوطني اتفاقا سياسيا أطلق عليه(التراضي الوطني) والهدف منه حسب ما زعمت ديباجته تحقيق (تطلعات الشعب السوداني في التحول الديمقراطي والسلام العادل الشامل عبر جمع الصف الوطني، صوناً للبلاد تراباً وهويةً وإنساناً....)، والاتفاق في – تقديري المتواضع – ما هو إلا مشهد جديد من مشاهد الأزمة السياسية التي تعاني منها المعارضة السودانية بشكل عام وحزب الأمة بشكل خاص، لا نقول ذلك زهدا أو تزهيدا في الحوار الوطني، ولا إنكارا لحقيقة أن السودان اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى جبهة داخلية متحدة ومتماسكة لكي يتمكن من الخروج من أزماته ولا سبيل لتحقيق ذلك إلا بالحوار الجاد والمسئول بين كافة القوى السياسية، ولكن إذا تتبعنا كل الحوارات والتفاهمات والاتفاقيات التي أبرمت مع المؤتمر الوطني نجد أن منهجه هو القبول النظري بالاتفاقيات والامتناع عن دفع استحقاقاتها لا سيما تلك الاستحقاقات التي تتطلب الشروع العملي في فك احتكار السلطة وتفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن ومغادرة محطة التمكين لأن الحزب الحاكم ينظر إلى كل اتفاق أبرمه بمنظار المصلحة الحزبية الضيقة وينظر إلى القوى السياسية التي تبرم معه الاتفاقيات كتوابع لا كشركاء حقيقيين، ومن هنا يحق لنا وببداهة المنطق أن نستنتج أن إبرام أي حزب سياسي لاتفاق مع المؤتمر الوطني دون أية ضمانات تؤكد أن نتيجته ستكون مختلفة عن نتائج سابقيه مضيعة للزمن ودليل على عدم الاستفادة من التجارب السابقة وإصرار على إعادة إنتاج الفشل، وبالتالي فإن اتفاق الأمة الوطني لن يكون سوى (نص ميت) ينضاف إلى سابقيه من النصوص الميتة كنداء الوطن واتفاق جدة الإطاري واتفاق القاهرة واتفاق الشرق واتفاق أبوجا، وحتى نيفاشا المختلفة نوعيا عن كل هذه الاتفاقيات بحكم أنها أبرمت مع حركة قوية مازالت تحتفظ بكامل عتادها العسكري وهي اتفاقية مدججة بضمانات دولية وآليات تنفيذ، رغم ذلك كله لم تسلم نصوص معتبرة في نيفاشا وفي الدستور الانتقالي المنبثق عنها من الموات كتلك المتعلقة بإلغاء أو تعديل كافة القوانين المتعارضة مع الدستور وإنشاء المفوضيات ذات الدور المفصلي في التحول الديمقراطي فمتى يدرك حزب الأمة أن أية عبارات إنشائية عن الحريات والالتزام بحقوق الإنسان والديمقراطية ستظل نصوصا ميتة ويستحيل أن تدب فيها الحياة ما لم تكن مصحوبة بكروت الضغط السياسي ذات التأثير القوي والفاعلية الملموسة في إجبار المؤتمر الوطني إجبارا على تغيير نهجه الشمولي، فالنهج الشمولي لدى المؤتمر الوطني ليس مجرد حالة مزاجية طارئة يمكن أن يبدلها بتوجيه المواعظ السياسية والأخلاقية مهما كانت وجاهتها وأهميتها، بل إن هذا النهج هو(ضرورة حياة) لامتيازات ومصالح تيارات نافذة ومتنفذة تراكمت وتشعبت وتفرعت على مدى العقدين السابقين، وهي امتيازات ومصالح بطبيعتها لا تستطيع أن تعيش إلا في الظلام بعيدا عن الحريات، بعيدا عن الصحافة الحرة التي تتبع بأضوائها الكاشفة و الحارقة مكامن الفساد والرشوة والمحسوبية، بعيدا عن المؤسسات النيابية التي لا تستثني أحدا مهما علا مقامه في السلطة من المساءلة عن مال الشعب ومصالحة، بعيدا عن النقابات الحرة النزيهة ذات القدرة على انتزاع حقوق المواطن الكادح، بعيدا عن اصطفاف الفقراء والمستضعفين ومطالباتهم الصاخبة بالرعاية الصحية المجانية وبالتعليم المجاني وبتوفير فرص التدريب والعمل والتدريب، فالتحول الديمقراطي لا يمكن تحقيقه إلا بالانعتاق من قبضة المؤتمر الوطني، وهذا بدوره لا يتحقق إلا إذا تحالفت كافة القوى السياسية صاحبة المصلحة في تحقيقه تحالفا انتخابيا يستهدف تجريد المؤتمر الوطني من أغلبيته كسبيل وحيد لإحداث التغيير، وانطلاقا من ذلك فإن اتفاق (التراضي الوطني) لم يضف إلى معركة التحول الديمقراطي سلاحا جديدا، وكان مجرد اجترار لنصوص مستهلكة كادت أن تفقد لونها وطعمها ورائحتها من كثرة التكرار والترديد المجاني، أما في جانب السلام العادل والشامل وتحديدا فيما يتعلق بقضية دارفور فقد انتصرت رؤية المؤتمر الوطني انتصارا حاسما، حيث خلا هذا الاتفاق (الكارثة) من أي تصور واضح ومفصل لتحقيق العدالة الانتقالية في الإقليم لا عبر المحكمة الجنائية الدولية ولا حتي عبر محاكمات وطنية واكتفى في هذا الصدد بنصوص فضفاضة منها(استلهام السوابق الوطنية الرشيدة والتجارب الإقليمية والدولية التي يتفق عليها لتحقيق العدالة والإنصاف بما يفضي إلي رتق النسيج الاجتماعي) و(انتهاج سياسة المصارحة والمصالحة ونبذ دوافع الكراهية والانتقام)و(.ابتدار آلية للحقيقة والمصالحة لتنقية الحياة السياسية وإزالة الاحتقان).وأما الجنجويد فابتدع لهم هذا الاتفاق (اسم دلع جديد) هو (القوى العفوية في المجتمع)، وهذا التمييع لقضية دارفور هو نهج المؤتمر الوطني ومن المحزن أن ينساق له حزب الأمة صاحب الثقل التاريخي في ذلك الإقليم المنكوب، فإذا تتبعنا الملف الإنساني في دارفور منذ أن بلغ التصعيد العسكري ذروته في أبريل 2003م حتى الآن اتضح لنا بما لا يدع مجالا للشك أن الكارثة الإنسانية التي ألمت بسكان دارفور على خلفية الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان لم تحرك ساكنا للنظام الحاكم لأن سياسة هذا النظام في إدارة الأزمة منذ بدايتها تتلخص في الإعراض عن الحلول السياسية واعتماد الحسم العسكري للتمرد مهما ارتفعت الكلفة الإنسانية لذلك، وانطلاقا من هذا النهج أطلقت الحكومة يد مليشيات الجنجويد في الإقليم فعاثت فيه فسادا وقتلا وتعذيبا واغتصابا وحرقا للقرى وتهجيرا للسكان، وكل ذلك تم في ظل تعتيم إعلامي مخجل إذ أن الإعلام الحكومي بعد أن صمت دهرا عما يدور في دارفور نطق كفرا بأن أنكر حقيقة ما يجري في الإقليم من جرائم وزعم أن الكارثة الإنسانية هناك فرية إعلامية تندرج في مخطط التآمر الغربي الصهيوني على السودان! وجذر الأزمة ومكمن المأساة أن الحكومة لم تفتح ملف العدالة وحقوق الإنسان في دارفور إلا تحت وطأة العصا الدولية الغليظة! فلجنة تقصي الحقائق حول ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان في دارفور التي شكلت برئاسة مولانا دفع الله الحاج يوسف كانت ردة فعل لصدور قرار مجلس الأمن 1593 القاضي بتحويل مهمة التحقيق في جرائم الحرب في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومنذ أن رفعت هذه اللجنة تقريرها الذي اعترف بوجود جرائم وانتهاكات وعى أساسه شكلت محكمة خاصة لم نشهد محاكمات علنية جادة للمتورطين مما يدل على أن الأمر برمته يقع في إطار محاولة الالتفاف على المحكمة الدولية ولم يكن مبادرة ذاتية من الحكومة مدفوعة بروح الواجب الوطني والمسئولية الأخلاقية، وهنا يبدأ مسلسل السقوط الوطني فعندما تسقط الحكومة قيمة العدالة كالتزام سياسي وأخلاقي وقانوني وتحولها إلى مجرد ورقة مساومة مع الأجنبي لابد أن تنهار ثقة المواطن في حكومته ويبحث عن العدالة خارجها إما لدى الأجنبي أو في حكومة وطنية بديلة ( ينعقد لها الاختصاص) بحماية المواطنين وإقامة العدل بين العباد! ولكن ما بال حزب الأمة يتراجع عن مواقفه الصارمة تجاه قضية دارفور؟ هل كانت تلك المواقف من المحكمة الجنائية الدولية وقوات حفظ السلام الأممية مجرد مزايدات سياسية على المؤتمر الوطني وقت الجفوة والآن ذهبت أدراج الرياح؟ إن هذا الاتفاق خطأ تاريخي ولا خير فينا إن لم نقل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله! [/align] |
(دافع المهدي في شدة عن الاتفاق الذي أبرمه حزبه مع المؤتمر الوطني، واعتبر أن اتفاق «التراضي الوطني... ذبح بقرة نيفاشا المقدسة» في إشارة الى اتفاق السلام بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والذي أنهى حرباً دامية في جنوب السودان عام 2005.، وقال إن اتفاق السلام في جنوب البلاد كان «مؤامرة» على حزبه لتغييبه وعزله).
.......... عن صحيفة الحياة أمس الخميس [align=justify]ولي ولكل عاقل أن يستغرب من الحالة التي تعتري داعية التراضي الوطني !وكيف له أن يتوقع إستجابة من القوى السياسية لهذا التراضي وهو متشنج هكذا يهاجم العدو والصليح ؟إذن الأمر لا يمكن ان يكون هدفه الدعوة للتراضي .. وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه أن الصادق المهدي قد كرر الخطأ التاريخي وقد تم إصطياده بطعم السلطة ولكنه لم يستبين الامر حتى وقع فوقع في بير الإنقاذ ولا فكاك بمثل هذه التصريحات التى تكشف حقيقة ورطة الرجل وإنفلات أموره دون أن تنال من أحد [/align] |
أبشروا ياقوم بنسخة جديدة من تفاسير القرآن هذا ما ينقصكم من السيد الصادق
الصادق المهدي الأحداث (واصل زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي دفاعه المستميت عن اتفاق التراضي الذي أبرمه مع حزب المؤتمرالوطني واعتبر الذين يصفون الاتفاق بالثنائي يعانون (طفولة سياسية ) وأكد سعيه لإزالة التحفظات التي دفع بها المؤتمر الشعبي للحوار مع الوطني ، وطالب المهدي في برنامج المنبر السياسي بفضائية النيل الأزرق أمس بإيجاد حلول لما أسماه بالتخلف داخل المؤسسات السياسية لتكون مؤهلة ديمقراطيا وتنصاع للمؤسسية والانضباط , واصفا بعض الأحزاب بـ" الخاملة". ورهن مشاركته شخصيا في الحكومة بقرار المؤتمر السابع العام الذي ينوي الحزب عقده وقال إنه مهموم ومشغول بقضايا فكرية كثيرة منها تفسير القرآن والسيرة وأردف : (أنا أمام موقف غير محسوم) . ودعا حركة العدل والمساواة بإعلان نبذ العنف لخلق أرضية للحوار ومعالجة القضايا مضيفاً أن تماهيها مع تشاد يصعب الأمر, مشيرا لاعتزامه إقتحام الساحة الدارفورية وإنهاء حمل السلاح لمصلحة تثبيت الحل السياسي , ونوه الى أنه يسعى مع حزب المؤتمر الوطني لجعل الانتخابات نزيهة وأن يحصد قانونها الإجماع , مشيرا لاتصالات سيجريها مع شريكي نيفاشا حول أبيي.) نرجو له التوفيق في وساطته للصلح بين المؤتمر الوطني والشعبي والتحالف معهم لإنقاذ البلاد !! |
[align=justify]نعي أليم جداً ... ولكن
عفوا: العنوان مقتبس من رسالة وصلتني من أحد الإخوة في حزب الأمة على ما جرى الآن. الاتفاق الذي وقعه حزبا الأمة والمؤتمر الوطني، قبل سويعات، غض النظر عن محتواه أو بنوده، يجد مني إدانة صارمة.ولتوضيح هذا الموقف، أقول: أولا: حزب المؤتمر الوطني هو المستفيد (الأوحد) من هذا الاتفاق.فاللغو الكثير عن الحريات، إضافة إلى الإجماع السوداني وما إلى ذلك، حديث مستهلك وأثبت المؤتمر الوطني على مدى سنوات أنه ليس جاهزا، ولا راغبا في دفع استحقاقاته فعلا. ثانيا: جربت قيادة حزب الأمة التحالف مع الإسلاميين مرات ومرات، وفي كلّ مرة (لدغت) من قبلهم، وكانت آخر التجارب (المرة) اتفاق جيبوتي، الذي قال عنه رئيس الحزب، : (ذهبنا لنصطاد أرنبا، فاصطدنا فيلا) واتضح لاحقا أنه اعتبر الاتفاق فيلا، لكن الواقع كان يقول إنه لا يعدو أن يكون (أرنبا). كما أن حزب الأمة لم يضع بالاعتبار (ضمانات تنفيذ الاتفاق)، فإذا كانت اتفاقات تمت رعايتها دوليا كنيفاشا وأبوجا تواجه عثرات وعقبات هائلة، فما بالك باتفاق لا تراعى فيه أية ضمانات، ولا يعدو أن يكون كلاما إنشائيا يشتري به المؤتمر الوطني المزيد من الوقت. ثالثا:أضطر حزب الأمة لدفع استحقاقات هائلة حتى قبل توقيع الاتفاق، فغضت مؤسساته الطرف عن إلحاق الأخ بشرى الصادق بجهاز الأمن (وحتى تحويله إلى الجيش مسألة تستحق النظر والمراجعة، هل بمقدور أيّ شاب سوداني اليوم أن يتحول من الأمن إلى الجيش ؟، المسألة تثير شبهة محسوبية مريبة للغاية)، ثم أضطر للاصطفاف تماما مع المؤتمر الوطني أثناء الهجوم على أم درمان بمواقف (باهتة) لا تراعي طبيعة وتعقيدات مشكلة دارفور، ولا مسؤولية المؤتمر الوطني في العنف والتقتيل المستمر إلى غاية الآن هناك.وكلّ المبررات التي تسوقها النخب الحزبية حاليا عن مواقف الحزب، سابقا تجاه دارفور، هي مواقف (تبريرية، رخوة) إن لم تكن (لزجة) حتى.وسيدفع حزب الأمة أثمانا باهظة جراء هذا التوقيع الذي سبقته إليه قوى أخرى، كالتجمع الوطني الذي أصبح بدوره (قزما) بعد أن تمّ احتواؤه و(تدجينه) وتدجين قياداته من أقصى يمين الوسط إلى أقصى اليسار.. و(أعني تحديدا الحزب الشيوعي السوداني، والحزب الاتحادي الديمقراطي، وهذا لا ينطبق على كل القيادات طبعا، فكامل احترامي بل وانحنائي لسيدي الأستاذ علي محمود حسنين). رابعا: ظلّ الأخ عبدا لرحمن الصادق المهدي لاعبا أساسيا في كلّ منعطفات حزب الأمة تجاه المؤتمر الوطني.وهو – مؤسساتيا، ومن ناحية خبرات سياسية – ليس في محل يؤهله للتفاوض، كما أنه كـ(قائد لجيش الأمة، ومسؤول عن حماية كوادر الحزب وقياداته) مسؤول مسؤولية مباشرة عن قضية الأخ (بشرى) ويفترض أن يحاسب محاسبة شفافة من قبل المؤسسات الحالية الكسيحة التي ليست لها أية قدرة على الوقوف مثل هذه المواقف.وأنا أدينها بأشد العبارات كونها تراخت حيال الأمر الحاصل الآن، وأحمل قيادة حزب الأمة،وفي مقدمتها السيد رئيس الحزب، ونائبه، والمكتب السياسي، والأخ عبدا لرحمن الصادق (مهندس التقارب بين الحزبين في ما يبدو)، المسؤولية الكاملة في مآلات هذه التضحية الجسيمة بتاريخ الحزب ونضالا ته، والهرولة لتوقيع اتفاق هش، لا تسنده ولا تسند مطالبه بالحريات العامة (حملات التفتيش والاعتقال العنصرية الجارية حتى الآن في الخرطوم ضد الدار فوريين) ولا (الخطاب الإعلامي العنصري و اللا إنساني) الذي شاهده العالم بأسره عبر التلفزيون السوداني أثناء الهجوم على أم درمان وأشّر بوضوح إلى مدى الانحدار الأخلاقي فينا جميعا، وكان أولى بحزب الأمة – الأحرى قيادته – أن تتريث وتعيد النظر في خطواتها في ظل التداعيات الخطيرة للهجوم على أم درمان، وفي ظل التطورات الخطيرة الجارية الآن في أبيي. خامسا: تقول قيادة حزب الأمة إنها ستدعو القوى السياسية الأخرى لتوقيع الاتفاق وبمباركته، وذلك أدعى في تقديري لتوسيع الشقة مع القوى الأخرى التي تتعامل معها قيادة حزب الأمة بفوقية و(أبوية) مرفوضة.وكان الأولى أن تضغط قيادة حزب الأمة باتجاه حوار مشترك يجمع القوى السياسية كلها لتشارك بآرائها ولتضع ضمانات تنفيذ الاتفاقات بما يرضي تطلعات الشعب السوداني في (التحول الديمقراطي، وضمان إجراء انتخابات نزيهة تحت رعاية دولية، ومحاسبة شفافة في ما يتعلق بالتعديات على حقوق الإنسان والمال العام والانقلاب على سلطة ديمقراطية، وضمان الحريات العامة وخاصة حرية الصحافة، بما يشمل ضمان قومية الأجهزة الإعلامية خاصة الإذاعة والتلفزيون، وإيجاد حل وطني شامل وعادل وسلمي لأزمة دارفور، ومحاسبة الذين اقترفوا جرائم ضد الإنسانية). سادسا: تقول قيادة حزب الأمة إنها كونت لجان عدة للتفاوض مع القوى السياسية الأخرى، لكننا لم نلحظ تفعيلا حقيقيا للجنة التفاوض مع (الحركة الشعبية) مثلا، بل كانت الجهود، ومن رئيس الحزب نفسه، منصبة على المؤتمر الوطني. سابعا: على قيادة حزب الأمة أن تدعو لمؤتمر عام لانتخاب قيادة جديدة.والنظر في الخط السياسي الحالي، وأن تسعى بسرعة أكبر لعقد المؤتمرات القاعدية.وأنا أعتقد أن هناك تسويفا ومماطلة حتى الآن من قبل القيادة في عقد هذا المؤتمر.وعلى الإصلاحيين في الحزب أن يضغطوا وبشدة في اتجاه عقد مؤتمر يعالج كلّ هذا الخلل المؤسسي الخطير. ثامنا: أدعو رفاقي الإصلاحيين في حزب الأمة للضغط وبشدة من أجل تفعيل التفاوض مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، وأدعو الطرفين معا ( الحادبين في الحزب وفي الحركة على مستقبل السودان، الديمقراطي، الذي يتساوى فيه الناس، والذي يحافظ على مكتسبات الجنوب التي تحققت في نيفاشا) للضغط على الطرفين من أجل التفاوض، والوصول إلى تشكيل تحالف عريض من أجل الانتخابات المقبلة. تاسعا: أدعو زملائي وزميلاتي الإصلاحيين والإصلاحيات في حزب الأمة لإدانة ما حدث اليوم بأقوى العبارات، وبالتنادي من أجل (إنقاذ) الحزب من نفسه ومن خطه السياسي الحالي.[/align] خالد عويس سودانيز أون لاين دوتكم |
حروف حرة
لنا مهدي عبدالله [email protected] "تبررون" •[align=justify] من نافلة القول أن نذكر أن الاتفاق الأخير الموقع بين الأمة القومي و المؤتمر الوطني يوم 20 مايو المنصرم و المسمى باتفاق التراضي الوطني يسير له الحزب و في حلوق كثيرين من جماهيره غصة و مرارة، فالمؤتمر الوطني جهة غير أهلة للثقة و قد أثبتت تقلبات الأيام و حال السياسة السودانية أنه لم يف بوعد واحد قطعه مع آخرين أو ينفذ اتفاقاً أبرمه لحل مشكل البلد! • وعلى كل هناك الكثير مما يجعل الجماهير غير مطمئنة أوله أن الاتجاه نحو المؤتمر الوطني أكبر بكثير من الاتجاه نحو أي فصيل سياسي آخر! • و أجده و ليس آخره الغزل المكشوف من المؤتمر الوطني لنا و الرضا السامي (مرة واحدة) عنا و عن قيادتنا و هو أمر مدهش بحق! • فعندما (يشكّرنا) المؤتمر الوطني يجب أن ننتبه جيداً و نفكر في أي موقف نحن الآن! • كما أن عدم وجود سقف زمني لتنفيذ الاتفاق يجعل المخاوف تتنامى من حربائية و عدم جدية المؤتمر الوطني الغير محكوم بسقف زمني نستنجزه فيه وعوده! • كما أن المؤتمر الوطني لو لم يكن واثقاً جداً من تحقيق مكاسب أكبر عدة أضعاف من مكاسب الأمة القومي من الاتفاق بينهما لما ألقى بالاً لمثل هذه الاتفاقات مع حزبنا! • الحزب الشيوعي السوداني أنزل بياناً يوم 25مايو ممهوراً بتوقيع سكرتارية اللجنة المركزية للحزب جاء فيه:" اتفاقية التراضي الوطني هي في جوهرها اتفاق ثنائي بين حزبي الأمة القومي والمؤتمر الوطني ، ولن يخرج من إطار تلك الاتفاقات الثنائية ، بل يذهب الطرفان إلى ابعد من ذلك وبما يشبه التحالف الاستراتيجي" • ووفق ما جاء ب "الجزيرة نت" فقد قال علي محمود حسنين نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي إن الحزبين الوطني والأمة هما الوحيدان المتفقان على أشياء لم توافق عليها القوى السياسية الأخرى." • ووفقاً ل "الجزيرة نت" أيضاً فقد وصف أمين الدائرة السياسية لحزب المؤتمر الشعبي بشير آدم رحمة الاتفاق بأنه "لا يحمل جديداً بل عمومي لا فائدة حقيقية منه" • الحركة الشعبية من جانبها أبدت (ترحيباً حذراً) بالاتفاق و هذا يعني أنها متحفظة على بعض بنوده طالما لم تبد (ترحيباً غير حذر)! • إذن مع من يتحقق الإجماع الوطني وسط كل هذه الاحتجاجات و الترحيب الحذر؟ • المؤتمر الوطني دخل مفاوضاته وعينه على جماهيرنا الوفية الصامدة، و عينه على حزبنا الذي لم يتلوث باتفاق سابق مع النظام يخذل فيه جماهيره، و سيكون سعيداً جداً باغتنام جماهيرنا و بجر حزبنا لمنطقة رمادية، تجعله لا في بياض المعارضة الناصع ولا في سواد الانخراط القاتم، ويا لها من منطقة نفقد فيها توازننا ويلم فيها هو بالمقابل توازنه المفقود على أنقاض الأمة القومي! • وعندها سنكون كطرفة بن العبد الذي حمل صحيفة المتلمس و فيها حتفه، وعندها كل عمليات "تبررون" لن تجد فتيلاً، فالسيف يكون قد سبق العذل فعلاً، و العاقل من اتعظ بغيره![/align] مع محبتي لنا مهدي؛ |
اقتباس:
أخي الحبيب كباشي قالو بتحب!! قلتا ليهم مالو وحب الناس مذاهب أخي الحبيب زعيمنا ورافع علم سوداننا إسماعيل الأزهري هو والمهندس الشاعر الأديب محمد أحمد المحجوب زعيمنا الأزهري؟ مات شهيد، داخل بلاده وزنازينها أورث الوطن، حب ومحبة ملك كل الوطن ولم يملك المال ليتركه من بعده لأبناء أو بنات لأن ذلك لم يكن بمقدوره؟ فكل أهل السودان أبنائه وبناته ومن أين له أن يورثهم كلهم بالتكافي. أخي الحبيب شريفنا، ملك المال وتركه خلفه أمانة عند أخيه، وأخيه عليهما رحمة الله سار على نهجه وحفظ المال وقال؛ حين سأله أحد أبنائه البيولوجيين عنه: القروش دي حقت؟؟؟؟ القضية شريفنا وشريفنا، لفو حولهم أهلٌ مقربون ومجموعة مصطفاة أين هم الأن؟؟؟؟ إنهم (ليس جمعيهم، فهناك النظيفين الذين لم يتلوثو) وزراء مستشارون رؤساء مجالس إدارة منعمون أثرياء!! بي حق الشعب السوداني الذي بإسمه، جمعت الأموال وصرفت حتى على غير السودانيين والمنكي بزر يشهد. والسؤال القائم أين الأموال حقت؟؟؟؟ القضية تعرف الحكاية دي ذكرتني أول أيام الهجرة في القاهرة كان جماعة الشريف نضيفيييييين والخير مدفق من كضمهم وذيه مجموعة من ناسنا برضو الحبيب قال ليك: دس كروك خليني النبذ بت أم كرو ودي البقت على عمنا حسين الهندي الكبير، لأنو في صغير ونسأل منو ناس حكومة الإنقاذ (المواليين) وبعدين يا الحبيب هو "هل يعتقد الصادق المهدي إن الشعب السوداني أمة من الأغبياء ؟؟" بقت علي الصادق المهدي، ما هو نميري عاملنا أمة من الأغبياء، يوم قال : ما تلبسو تياب غالية؛ نسوانكم ما نسوان رئيس ويوم قال: لو فتحتو الماسورة وقالت شششششششششخ برضي قاعد. وعمنا الشريف يوم قال: قبل أحل دكتي دي البلد بتنقلب. وعمنا الشريف الأكبر يوم قدم الميزانية وقال: تلاتة ملاليم (ميزانية بالملاليم تطيييييير؛ تعليقي الخاص) وحسي عمر البشير بعاملنا شنو غير أمة من الأغبياء والله الحبيب إن كنت متأزم من الحاصل، تلقاني عندي إلتهاب ريؤي وإنت كنتا حزنان من الباقي علينا، تلقاني جنيت وباقي ليا التجاني الماحي وإن كنتا زهجان، تلقاني طقيت ما إحنا في الهم شرق بس العين بصيرا واليد قصيرا وسوا سوا نلوك المرا والنوا الحبيب عنوان بوستك جميل، بس أريت لو كان [fot1]ما إحنا حقً مة من الأغبياء [/fot1] |
اقتباس:
الحبيب بابكر مخير مرحباً بك وبمداخلاتك العظيمة ويأخي ليت لنا قلبك الكبير الفسيح وصدرك الرحب هذا ودا ما يتضح من إختلافك المهذب المحبب ،،، أما سؤالك عن أين أموال القضية يجد من التثنية وأضم صوتي إلى صوتك أين أموال القضية ؟ إن كانت لها أموال ومن أين أتت هذه الأموال ؟ رغم إني حدثني المرحوم الأستاذ محمد عبد الجواد عن أوضاع المعارضة بعد الشريف الحسين كيف عجزت عن مصاريف الطلاب الدارسين ببرطانية وكيف أنه إستغل زيارة المرحوم بدرالين مدثر للندن وأخذ منه مبلغ و وزعه على الطلبة مع إنزار بتدبر كل أمره بعدها ! فأين هذه الأموال ؟ أما جماعة الشريف زين في القاهرة فقد كنت قريب منهم حتى 1992 ولم أرى عليهم أثر لمال ولم أرى عليهم كضوم إلأ كان شيء بعد ما قادرت القاهرة والله أعلم ولكن كنت أرى عليهم سفسطة وتنظير وأفكار حالمة لم تفضي لشيء غير هذه المشاركة الهزيلة والدعوة للإندماج في المؤتمر الوطني يعني أخير منها التراضي بتاع سيد صادق . يأخي يا د. بابكر نحن شعب ضحية قياداته أو ضحية نفسه حين فوض هذه القيادات و إلى الأبد و كل من نسل منها إلى يوم البعث البعيد أو الغريب ــ وما البعث بتاع صدام ــ ولهذا نحن كما تفضلت أمة من الأغبياء على الأقل في نظر من نحب و نفوض للقيادة دون مقدرات ولا مقومات [/align]! |
اقتباس:
هو الوسط، كما القلب في وسط الجسم يكبر ويتسع للحوار هو الوسط الذي جمعنا لنتناقش في هموم مليون ميل مربع و40 مليون ضائع مجروح من أقرب الأقربين كما تفضلت وذكرت أخي الحبيب الحزب الشيوعي في أيامه بعث العديد من كوادره ليتعلمو ويعودو لرفعة سوداننا الحبيب وما قصرو وما قصر الحزب في أن أوجد تلك الفرص واقولها عن حق، ما قصرت الدول الشيوعية حينها فكانت لنا السند ضد هيمنة المستعمر الغربي القبيح عمنا عليه رحمة من الله بلا حد ولا حدود، إختص بعض من أبناء الأسر ووفر لهم فرص الدراسة في إنجلترا الغاااااالية دي في حين الحزب الشيوعي فتح فرص أوسع؛ نعم!!! كان الإنتماء للحزب، لكن وشهادة لله أن غيرهم إستفاد. المهم الحبيب والله العظيم كان في ناس ليها كضوم وما (مش ما بقدر) لكن ما شيتن الناس تتداولو تقول ،،، الفات مات. (بالمناسبة أنا ذاتي كنت في القاهرة الأيام الذكرتها دي) ويا الحبيب بقولها ليك لا سيد صادق بيدخل مع الجماعة ولا إحنا في الحزب (مش ما دايرين ولا ما في نيتنا،، لا) ما بنقدر نكون معاهم في شراكة ولا تحالف. ما الحبيب ما إحنا البنغدر بي شعبنا نضيع حب أمة وأخاء ناسن حلويين، طيبيين، أصيليين ذيكم يا ناسنا يا الناس الإنتو حب البلد رافعنوا راية ليكم في قلوبنا من المحبة أسمى آية قلتن نسيبكم عشان الرموم، دي بعييييييييييدا ما بتحتاج من زولن هداية وعشانا الحبيب بقول دااااااااااااااااايمن خلو خلافاتنا المابتودي إلا للتشتت ودا هو الدايرينو الجبهجية، لأنو بيكب في مصلحتهم الخسيسة شوف الحكمة؟؟ لسة عندكم!!!! بس وليه؟؟؟ ناس الصناعة وأمور البحرية والدولة للخارجية ماسكنهم وإحنا الإعلام وناساتو. إتحلينا منهم ومن يوما طلقناهم ودون رجعة فاكينهم لك المودة والمحبة وصادق الأخاء |
يأخي يا د. بابكر نحن شعب ضحية قياداته أو ضحية نفسه حين فوض هذه القيادات و إلى الأبد و كل من نسل منها إلى يوم البعث البعيد أو الغريب ــ وما البعث بتاع صدام ــ ولهذا نحن كما تفضلت أمة من الأغبياء على الأقل في نظر من نحب و نفوض للقيادة دون مقدرات ولا مقومات
الراجل النضيف كباشي..لك مني التحية لحملك كل تلك الهموم بداخلك...ألا تري معي ان الكلام عاليه ينطبق بالضبط علي ما يقوله أخونا شوقي بدري:confused:نحن بالحق مثل عبدة الأصنام الذين ينحتون صنما من الحجر ثم يعبدونه:) وعندما نقولها للتنبيه يغضبون منا.. بابكر مخير أعرفه لأكثر من أربعين عاما لم يتغير فيها ..فهو لا يقف الا مع الحق أما الباطل فلا علاقة له به حتي لو كلفه ذلك أعز ما يملك وهو مكسب لأي حزب ينتمي له فهنيئا لحزب الأمة ببابكر مخير:) |
اقتباس:
مساك الله بالخير تعرف يالحبيب السياسة السودانية دي فيها شيطان الفلوس من زمان وتهمة الرشاوي ألصقت بمن يشبها ومن لم يشبها حتى أضحى الخوض فيها أشبه بالخوض في الأنساب فحسناً لم تخوض في رجسها ، وهي تهمة كانت ومازالت إحدى معطلات العمل العام عند بعض الشرفاء فأنا لن أجادلك بأي معلومة في هذا الشأن لأنني لا أعرف دواخل مالية لأي حزب في حياتي وحتى عندما كنت في القاهرة منذ أن تأكدت بأن المعارضة الموجودة في القاهرة لا تصلح أن تكون بديل لا أي نظام حكم وأن الإنتساب إليها مضيعت وقت ومضيعت عمر ومضيعة مبادي لم يمضي شهرين من قدومي حتى ضقت بها وضاق بنا الحالمين بسقوط النظام المتوهمين قدومهم للسودان برتبة مناضل بلا نضال ومعارض بلا معارضة !! وكنا نرى الوزراء وحكام الأقاليم الذين تراءت لهم الكراسي قريبة المنال ولكنها كانت سراب بقيعة فخرجنا من شققهم وأجرنا أنا و الأخ مكي محمد الحسن عضو هذا المنبر شقة بعيدة قريبة منهم ظللنا بها إلى أن قادرت القاهرة لم يربطني بأحد تنظيم إلأ الصداقة والإحترام . لذلك لا عرف والله كضومهم ولم أرى جضومهم ولم أحس عليهم أثر نعمة فقد كنت أزور عمنا الشريف زين في داره وهو كما تعرفه ذاك الذاهد في كل شيء العذب الحديث الدمث الأخلاق اللطيف التعابير الفصيح البيان الشاعر المرهف الأحاسيس . أما عن مشاركة حزب الأمة للمؤتمرالوطني أخي أنا لا أخشىء هذه بل لا أتوقعها لان الجماعة ديل ما بشاركوا ولا بقاسموا زول وعندنا مثل بقول الحلبي والشحاد ما بقاسموا وديل غيروا المثل دا وقلعوه من أهله تب ، والسلطة الدكتاتورية زي ما قال الشريف حسين كالأفعى لا تفتح زراعيها لأحد إلأ لتمتص منه المرؤة والرجولة والكرامة .. أخي نحن نريد أن ننقد كل المواقف الرخوة ولا نؤيد كل شيء لأن النتيجة مضمونة ومؤكدة ، نحن نريد من قيادة هذين الحزبين الكبيرين وهما حق كبيرين فهما أساس التاريخ السياسي والوطني لهذا الوطن من قبل خروج المستعمر وهما اللذان حفظا لهذا الشعب وجوده وتوازنه ولأن الإنتماء الختمي والصوفي الذاهد الممتد في ربوعنا والانصارية الجهادية الباذلة النفس والنفيس دون مقابل دنيوي والممتدة أيضاً في ربوعنا الحبيب لا غنى عنهما وهما مهدا الحركة الوطنية فقط نريد لقيادات هذه الكيانات أن تكون على قدر هذا الحجم من المسئولية وعلى قدر هذا الحجم من العطاء والولاء الذي هو من غير منن ولا أذى و هو ولاء وتفويض كامل لو أحسن إستخدامه من قبل هذه القيادات لكانت بلادنا اليوم في غير هذا الوضع ولكن ... أخي الحبيب إن بلا دنا مهددة في وجودها ومهددة بسرقة ونهب مواردها وقياداتنا السياسية المبجلة والموقرة تبرر وتجادل وتتصارع وتصغر هممها وتختزل نضالات شعبنا في ثمنن بخس كرسي وزارة أو تحالف إستراتيجي وإنتخابي مع النظام وتتنافس على ذلك !! [/align] |
اقتباس:
نعم نعم أخي أستاذ فتحي أتفق تمام مع الأستاذ شوقي فنحن هكذا شعب نعبد أصنام متناسخة . أما د. بابكر مخير أنا عرفته من خلال مداخلاته ومشاركاته هنا في هذا المنبر فهو رحب الصدر وحواري من الطراز الذي يجعلك تعتقد أنه معك في الراي حين يكون رايه مختلف وهو بقدر ما يحب السيد الصادق وبقدر ما يلاقي سيد صادق من نقد تجده يتحمل ويرد بلباقة ونظرة بعيدة وأظنه هو سمي و أحد أحفاد الرجل العظيم بابكر بدري ذلكم الصادق الذي لم أقرأ في حياتي سيرة زاتية بصدق وشفافية سفره العظيم (تاريخ حياتي) ذكر فيه مالم يكن أن يعرفه عنه أحد ومالم يلصقه به عارف من عارفيه لله دره . فلك الشكر وللحبيب بابكر الشكر كلما تحمل نقدنا لسيد صادق وهو مالم نرد منه إلأ الخير لوطننا [/align] |
يا د. بابكر مخير
[align=justify]عليك الله هسع زي كلام خالد عويس دا ما بفرح ويشرح الصدر ويعطي مؤشر لأن في هذه الأحزاب أمل وشباب واعد ينبغي أن نشد من أزره ونعضضه حتى لا تكون صيحته في صحراء وفضاء عريض : قراءة في الخطاب السياسي للسيد الصادق المهدي في الفترة الخيرة : المتأمل في الخطاب السياسي لرئيس حزب الأمة القومي، السيد الصادق المهدي، في الأشهر الستة الماضية، يلحظ دون جهد كبير، مدى مفارقته للخط الرئيس و – الثابت، إلا في فترات محدودة – الذي ظلّ ينتهجه الحزب، منذ 1989 وإلى غاية الآن. الخطاب "المعدّل" لرئيس حزب الأمة، يعيد انتاج خطابات سابقة لـ"رئيس الحزب"، متماهية فكريا – إلى حد ما – مع خطاب الإسلام السياسي، كما أن فيه تراجع عن رؤية "الدولة المدنية"، و"مقررات أسمرا"، خاصة في ما يتعلق بعلاقة الدين والدولة. ومن اليسير أيضا، ملاحظة أن هذا الخطاب الذي يمكن وصفه بـ"الكارثي"، يتقارب إلى درجة بعيدة مع خطاب "المؤتمر الوطني" الحاكم، ويتباعد عن الخطاب المعارض، الذي ظل حزب الأمة ذاته، جزءا رئيسا منه.وهو خطاب، بعيد عن "المزاج العام" في داخل الحزب، كما هو واضح لأي متابع لشؤون حزب الأمة. البداية كانت حين تفجرت قضية نجله (بشرى)، كقضية رأي عام.حينذاك، اتجهت الأنظار كلّها إلى رئيس حزب الأمة، الذي كان خارج البلاد، على أمل أن يحمل خطابه "إدانه صارمة" لما حدث، وأن ينحو باتجاه "تحقيق شفاف" يطال أولا، إبنه (عبدالرحمن)، الذي كان يتولى قيادة جيش الأمة، خلفا للعميد أحمد خالد..(وهي خطوة في حد ذاتها يمكن وصفها بالخطأ الفادح، الذي كرس أوضاعا مغلوطة على مستوى الهيكلة والمؤسسات). لكن خطاب رئيس الحزب تجاه الأزمة الكبيرة، الكبيرة أخلاقيا وسياسيا، كان تبريريا، وفتح الباب أمام أسئلة أخرى، إذ ارتكز على حيثيات تقوم على تسويق المسألة باعتبار أن قيادات الحزب تحتاج حماية مسلحة لا يمكن توفيرها إلا من خلال انتساب بعض عناصر الحماية للأجهزة الأمنية !! على أن رئيس الحزب، وعد بالتحقيق في الأمر، ولم يحدث شيء !! الأسئلة التي لم تجد إجابات شفافة إلى غاية الآن هي: - هل يحتاج قادة الحزب فعلا لحماية مسلحة ؟ - وهل ترافق قادة الحزب حماية مسلحة – من قبل منتسبين للأجهزة الأمنية – منذ عودتهم من الخارج ؟ - وهل ينطبق ذلك على كلّ قادة الحزب ؟ - وهل كانت المؤسسات الحزبية على علم بهذه الخطوات، وهل اتخذت ما يلزم من الإجراءات حيال من أقدموا على "إبرام" اتفاقات مع الأجهزة الأمنية بهذا الشأن ؟ - ولماذا طرأت مسألة الحماية المسلحة في هذا الوقت بالذات. اعتبر عدد من المراقبين أن هذه الخطوة تعزز الشكوك حول تقارب محتمل بين حزب الأمة والمؤتمر الوطني.وكان حزب الأمة أعلن في وقت سابق عن تشكيل لجان تفاوضية عدة مع القوى السياسية ومن بينها المؤتمر الوطني.غير أن لجنة الحوار مع المؤتمر الوطني كانت الأكثر فاعلية.وألتقى رئيس حزب الأمة بـ"رئيس المؤتمر الوطني" غير مرة، في خطوات أعتبرت "دعما" عمليا لأعمال هذه اللجنة، التي توجت باتفاق "التراضي الوطني". وقبل هذا الاتفاق بأيام، حدثت انعطافة جديدة في خطاب رئيس الحزب، أثناء أحداث أمدرمان.فالسيد الصادق المهدي، سارع إلى إدانة "عنف حركة العدل والمساواة"، دون الرجوع إلى مؤسساته، ودون الأخذ بعين الاعتبار، الظروف والمعطيات السياسية والتاريخية المتعلقة بتطور النزاع في دارفور، ودون إدانة سلوك حزب الأمة ذاته – سابقا – في حمل السلاح، وممارسة العنف (ضد السلطة الديكتاتورية) في السبعينيات، ثم في التسعينيات. خطاب رئيس الحزب الأمة، قوّى من الخطاب الحكومي الذي إنزلق إلى خطاب إعلامي عنصري، جرت على إثره انتهاكات واسعة لحقوق الدارفوريين و"المعتقلين من حركة العدل والمساواة"، في غياب شبه تام للرقابة ولحكم القانون، في دولة كان رئيس الحزب ذاته يصفها بهذه الصفات إلى ما قبل أشهر فقط !! وطالب رئيس حزب الأمة بـ"محاكمات عادلة ورادعة" للمعتقلين، دون أن يرفق عبارته تلك، بعبارة أخرى، أو عبارات تشير إلى رغبته في أن تشمل الإجراءات العدلية الجميع، ومن بينهم بعض مسؤولي الحكومة، الذين لا يشك أحد في تورطهم في أعمال العنف في دارفور، بل ودورهم الرئيس في ذلك !! وأغفل رئيس حزب الأمة بعد ذلك، نقد خطاب رئيس الجمهورية، ورئيس جهاز الأمن والمخابرات، المتعلق بـ"طبيعة ودور" هذا الجهاز في "مخالفة واضحة للدستور"، ما عنى أن الدولة – التي تفتقر بالأساس لآليات دولة القانون، والعناية بالدستور – تتجه تدريجيا وبمباركة ضمنية من حزب الأمة إلى التنصل التام من عملية التحوّل الديمقراطي. وغضّ خطاب رئيس الحزب أيضا الطرف عن الخطاب العنصري لأجهزة الإعلام السودانية الرسمية ضد الدارفوريين، وهو الأمر الذي كان يتطلب إدانة صارمة، بل وتعليقا للحوار بين الحزبين. لا، ذهب الحزب ورئيسه بعيدا، لتوقيع الإتفاق في جوّ من التوتر السياسي والاجتماعي البالغ الذي تعيشه البلاد، ولم يكلّف الحزب أيا من قياداته بالمشاركة، ولو من باب المجاملة لا أكثر، في فاعليات مؤتمر الحركة الشعبية لتحرير السودان !! الإتفاق "المشوّه" الذي عقده حزب الأمة مع المؤتمر الوطني، دافع عنه رئيس الحزب – في بورتسودان، وقبل ذلك في الخرطوم – بعبارات "قاسية" ضد مناوئيه، داعيا إياهم إلى "ركوب سفينة نوح"، وأن هذا الإتفاق هو الضمانة الوحيدة لإنقاذ السودان.هذا في وقت، يقاطع فيه حزبه مؤتمر الحركة الشعبية لتحرير السودان، ويندد بحركة العدل والمساواة، ما أفقده حتى صفة الطرف "المحايد" في الصراعات الناشبة حاليا، فكيف ستقبل الأطراف الأخرى بمثل هذه الدعوة، التي سبقتها دعوات تضمنها اتفاق التراضي بتطبيع وتقارب اجتماعي بين المؤتمر الوطني وحزب الأمة، إضافة إلى إشارات بثّها رئيس الحزب نفسه توحي بثمة "إصطفاف يميني (إسلامو-عربي) بين حزب الأمة والمؤتمر الوطني) !! وأخيرا، وفي سياق حوار أجراه الزميل عيدروس عبدالعزيز، لفائدة صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، ذهب رئيس حزب الأمة بعيدا في تجريح قادة الأحزاب الأخرى، حين وصفه نفسه بـ"الدرة"، ووصف الآخرين بـ"البعر" !! وهذان السؤال والإجابة: [هناك غياب للديمقراطية في الاحزاب الكبيرة؟ رؤساء أحزاب لم يتغيروا لاكثر من 35 عاما؟ اليست حالة شاذة ان تنادي هذه الاحزاب بالديمقراطية وهي غائبة داخل كياناتهم؟ ـ أو يجب ان نسأل اولا.. هل هذه القيادات منتخبة ام لا.. وهل انتخابها يجدد كل فترة ام لا.. وهل هذه القيادات تنبض ام ميتة. انا انتخبت اخر مرة في حزب الامة عام 2002، لا يمكن ان تضع «بعرة» و«درة» وتقول هذا شيء واحد. لازم نعمل مقاييس. نحن في قيادة حزب الامة سنستقيل خلال المؤتمر القادم، لنتيح للمؤسسة اختيار من هو انسب.] ولا شك أن إجابة كهذه تعمّق إلى حد بعيد خلافات حزب الأمة مع القوى السياسية الأخرى، وهي إجابة ما كان رئيس حزب الأمة ليحتاج إلى الإدلاء بها أصلا إذا كان جادا في "إجماع وطني شامل". ويرشح من إجابة أخرى لرئيس حزب الأمة حول "خلافته" أنه لا يرى مؤهلين في حزبه، إلا أقلية من بينهم 20% من أبنائه وبناته، علما أنه يدرك أكثر من غيره أن الكثيرين والكثيرات في حزب الأمة، لا يقلون تأهيلا وقدرات عن أبنائه وبناته، وأن بعضهم وبعضهن يتفوقون خبرة وحنكة ودراية ونضالا وتضحيات على أبنائه وبناته مجتمعين، فلماذا حملت إجابة رئيس حزب الأمة كلّ هذا التناقض، والرغبة في تكريس وضع أشبه بـ"التوريث" ؟ [سؤال: وماذا عن موضوع التراضي الوطني الذي وقعتموه مع المؤتمر الوطني؟ إجابة رئيس حزب الأمة: لست أعرف لماذا الضجة في هذا الموضوع، نحن قبل اتفاق التراضي الوطني.. كنا ندعو لقائمة من المبادئ نسميها «الثوابت الوطنية والدينية» أعلناها منذ 3 سنوات، وهي معروفة وتتكون من 20 بندا، وقد ابرمناها مع القوى المعارضة، في شكل تحالفات لتامين الحريات وحل أزمة دارفور، وغيرها. وما فعلناه في اتفاق التراضي، هو تبني تلك الثوابت، في جوهرها، وتبني عقد ملتقى جامع، وقلنا ان كل اهل السودان مدعوون لهذا التراضي وان هذا الاتفاق لا يلزمهم.] الذي يعنينا في هذه الإجابة، هي مسألة "الثوابت الدينية"، هل يتحدث رئيس حزب الأمة بوصفه رئيسا لحزب سياسي، أن "إماما" لكيان ديني؟ وأيّ "ثوابت دينية" تجمع بين حزب الأمة والمؤتمر الوطني؟ كما قطع رئيس الحزب بعدم إمكان قيام تحالف انتخابي مع الحزب الإتحادي الديمقراطي، فهل هذا قرار اتخذته مؤسسات الحزب ؟ وعلى أيّ أسس ؟ وماذا لو تحالف الحزب الإتحادي والحركة الشعبية – مثلا – لخوض الإنتخابات، وهو أمر محتمل، هل يعني ذلك أن حزب الأمة القومي أختار باكرا جدا التحالف مع المؤتمر الوطني ؟ وكان أولى برئيس حزب الأمة أن يعترف بأخطاء كارثية أرتكبها خلال مسيرته السياسية بدلا من استعراض أخطاء، صحيح أنها كبيرة، لكنها لا ترقى إلى مستوى مصالحة نميري، و"جيبوتي"، والخط اليميني الإسلامي الذي طرحه في الستينيات، ولم يتخل عنه إلا في منتصف التسعينيات، ليعود إليه تارة أخرى خلال الشهور الأخيرة. كما لم يعترف بشكل شفاف بالأخطاء الكارثية في ما يتعلق بالتنظير (الثقافي) الذي نزع لعقود إلى تقوية الثقافة (الإسلامو-عربية) في أكثر صيغها شوفينية، وما يزال خطاب حزب الأمة ملتبسا حولها، على الرغم من الصياغات "المحسنة" لبرنامجه التي لم يصحبها سلوك جاد في اتجاه تبني الحزب خطابات ثقافية عميقة تستصحب المكوّنات السودانية الأخرى، وتعبر عنها. ولم يعترف بخطأ اعتقال (بلدو – عشاري)، ولا التباطؤ البالغ في تأييد اتفاق (الميرغني – قرنق)، ولا إشراك الجبهة الإسلامية القومية في السلطة، ولا اتخاذ التدابير اللازمة لمنع وقوع إنقلاب 1989، ولا حلّ الحزب الشيوعي السوداني، ولا استمراريته في قيادة الحزب لأكثر من ثلاثة عقود، ولا فشله النسبي في بناء "مؤسسات" مقتدرة، ولا "تحديث" كبير، ولا جمعه بين رئاسة الحزب وإمامة الأنصار، ولا فشله – مع الآخرين – في وقف حرب جنوب السودان، ومسؤوليته – مع آخرين – في استمرار معاناة السودانيين جراء تلك الحرب المؤسفة، وغيرها من الأخطاء التي كانت تحتاج موقفا جريئا من رئيس حزب الأمة، الذي أضاف لإخفاقاته، ...."اتفاق التراضي الوطني".[/align] خالد عويس سودانيز أون لاين دوتكم |
اقتباس:
دوما أفرح لي شبابنا السوداني أن يكون له مشاركته في هموم السودان ويزيد من سروري أرى إنتمائهم لحزب سوداني ديمقراطي وأستبشر كل الخير عن يعبر هؤلاء الشباب عن أرائهم بقوة وعقلانية. لكن يحزنني أن يبعد هؤلاء الشباب عن الإلتزام بإنضباتيط الأحزاب وعدم الإستفادة من ممارسة الديمقراطية في أحزابهم. الحبيب خالد عويس، شاب إرتاء في حزب الأمة ما هو يقصد وإلا لما كان إنضم له،، هو وكل ما يذهب اليه في كتاباته؛ يؤكد أنه رجل حزبي ملتزم وفي الاحزاب؛ حزب أمة. كان عليه أن يدير هذا الحوار داخل المؤسسة التي إرتضاها وإنضم اليها، طواعية فهو ما من النوع البنجرا ساكت،، قطع شك. وأنا أرى أن مجهوده المقدر هذا كان سيكون أفيد وأقيم لو كان من داخل المؤسسة التي ينتمي اليها. للحبيب خالد أقول في أروقة حزبك متسع لطرح رؤياك قبلك العديد من أعضاء الحزب تحدث بكل شفافية عن التغيير والتعديل والإصلاح إعطنا الحبيب رؤية محددة فربما نكون من الذين يدعمونك ويشدون من أزرك ويساندونك لك المحبة وللأخ كباشي الشكر في أنه يوصل لنا صوتك |
اقتباس:
أذكر في فترة الديمقراطية الثالثة، أن وصل الخلاف بين عمنا الشريف زين العابدين عليه رحمة الله وراعي الحزب الي ما وصل اليه. بداء عمنا في إنزال كم هائل من القول في حق الراعي ومن يقفون معه. كان أن نشط جمع من قيادات حزب الأمة في محاولة سد الفجوة وذلك لإيمانهم بأن الأحزاب الديمقراطية في السودان، يجب أن تكون قوية في نفسها، مما ينعكس إيجابن على مسيرة الديمقراطية في السودان وأن يكون ذلك بمثابة صمام أمان لديموممة الديمقراطية. سؤال بسيط هل تشجيع الحبيب خالد يصب في وحدة الصف الديمقراطي وهل يضيف لنا في تناوله الجديد، غير الذي يطرح كل يوم،، ليته يأتي بجديد غير الحديث المستهلك، كان بيكون فتح لينا عيونا في شيتن جديد له الحبيب الشكر في إعادة نشر ما نشر مرارا وتكرار ولك مودتي |
اقتباس:
المرة دي أظنك شت بعيد معليش حصل لبس في ما أقصد من طرح أراء شباب متحمس ومتطلع للأحسن ولذلك لزم التوضيح : * ما يجمع بيني وبين هذه الفئة من شبابكم أزمة أحزاب فأنا من الذين يعايشون نفس الأزمة في حزبي ولم يكن النشر من قبلي هنا لأقوالهم المنشورة سلفاً تشجيع لفتق صف حزبكم ولا للشماته ولا للإستدلال بأقوالهم على أخطاء قيادتهم لسبب بسيط لأنني لست من دعات ذهاب هذه الأحزاب ولكني من دعات إصلاحها إن كان ذلك بالإمكان وبكل الشفافية وأمام الراي العام ما دام هو المنكوي بنار أخطائها أو فلتذهب غير مأسوف عليها ، كما إن هولاء الشباب إنشقاقهم أو بقائهم داخل أحزابهم لا يعني لقيادة الحزب شيء وسيقول سيد صادق كما قال عن د. أبوحريرة ما خالد عويس إلأ رجل وجد في الجو شطة فعطس وسننقي الأجواء حتى لا يعطس ثانية ! أو أي تعبيير من تعبيراته العجيبة وتمضي القافلة . * اخي لا مجال للمقارنة بين إختلاف الشريف زين والميرغني وخالد عويس والصادق المهدي ولا يحتاج هذا لدليل فموقع الرجلين مختلف وفي راي الشخصي أن خالد عويس قام بدوره كامل وأشهد الدنيا ولكن العم زين كان أمين عام للحزب فهو ليس في حاجة للكلام فقد كان في إستطاعته أن يفعل ما يصبو إليه من تصحيح دون ضجيج ولو كان فعل ذلك لكان الحزب الإتحادي غير الذي نرى الأن ولكن .. * أخي الحبيب لقد تعجبت كثيراً من دعوتك لشباب مثل هولاء أن يعبروا عن ذلك داخل أحزابهم و أنت سيد العارفين بحال هذه الاحزاب التي لو كان فيها قنوات للتعبير الديمقراطي ما كان أصلاً أنجرت لمثل هذه الأخطاء وتكبدت كل هذه المشاق من التبريرات ولاقت كل هذا الكم من الهجوم والنقد ؟ فهؤلاء الشباب لو صدحوا بهذا الراي داخل هذه الأحزاب المسدودة لا ماسمعوا غير رجع الصداء لصراخهم ولأ تهموا بالكفر والإلحاد وغيرها من التهم وإنتهى الأمر ولا أظن هذا ما تريده أنت لأرائهم . * سبب فرحتي وإنشراحي لمثل هذه الأقوال ليست لإيماني بأنها الحقيقة المطلقة والكاملة ولا إحتفالية مني بالهجوم على سيد صادق وإلأ فهناك من هاجموه بما هو أقذع وأفظع ولكن فرحتي بها لأنها صيحة بعث في أجساد هامدة و أمل نور في أنفاق مظلمة فإن لم نأيدها لصحتها فالنؤيدها لأنها إتجاه تفكير صحيح وجديد على بعض أحزبنا وبالأخص حزب الأمة . * أخي الحبيب كلنا في الهوى سوى فأحزاب السادة أحزاب بعيدة كل البعد عن الديمقراطية أوتقبل النقد وشخصية السيد لا تقبل غير الطاعة العمياء حاضر ياسيدي ونعم ياسيدي وأجدت وأصبت فقط ، وهذا إنصلح في السجادة لا يصلح في الأحزاب السياسية التي كل أفعالها تتنافى مع القداسة ومن أراد ان يخرج لها عليه أن يخلع عمامة الشياخة والإمامة ويصعد سلم الزعامة عتبة عتبة عن جدارة حينها نجله ونرفعه على هاماتنا ويسطيع أن يعطي ويقدم لوطنه ولشعبه أما أن يصيروا زعماء سيايين بالوراثة ويتحولوا لمصانع لولادة الزعماء فهذا ما نرفضه ليس كرهاً فيهم ولكن حب في الوطن وأداء لأمانة التكليف التي خلقنا الله من أجلها وفضلنا بها على كل مخلوقاته .[/align] |
[align=justify]لا أحد وصي على حزب الأمة ولا أحد يستطيع أن يملي عليه قرارته ولا أحد يحدد له تحالفاته وأنا هنا لست في مقام إدعاء معرفة سياسية تساوي حزب أي حزب ولست بقامة السيد الصادق ولست بصاحب تجربته ولست بمستوى تضحياته في العمل العام قرابة نصف قرن ، فقط لا ينبغي لسيد صادق ولا حزبه إستغفال عقولنا وإدعاء موقف وفعل غيره والنص صراحة على شيء والتملص منه إلى نقيضه لأننا لا نستطيع أن صدق بأنهم حلفاء الحكومة وأنهم معارضة حتى نلغي عقولنا .
وفي المقابل الحق كل الحق لأي سوداني أن يقيم موقف أي حزب سوداني و أن يعلن رايه مع أو ضد هذا الموقف وينبغي أن لا يثير ذلك حفيظة حزب أو شخصية عامة لأن ذلك من أبجديات الديمقراطية ولا يمكن أن يجمع الناس على راي ولا موقف واحد والإختلاف سنة كونية وهي رحمة من الله فدفع الاراء بعضها وتصارع الأفكار هو الطريق الوحيد لعمارة الأرض التي خلق الله من أجلها الخلق .[/align] |
متابعين يا كباشي هذا البوست و مستفدين من الحوار الهادف الهادي،
و منتظرين تحليل اقوال الصادق الاخيرة حول الديمقراطية الليبرالية الذي انتقدها السيد الامام و اعلن عدم صلاحيتها ، و معكم متابعين .. |
اقتباس:
قول ليا كدي في حزب في السودان بيرضى زول من حزبن تاني ينتقدو عليك الله ومن دون حساسية وبي تجرد تااااااااااام قول لي روحك أول وقول ليا تاني؟؟؟؟ إن قولنا الإتحادي ولا الشيوعي ولا البعث ولا حتى ناس سجمان وشرابين دم شعبنا،،، الكيزان ولا إن ساكت قلتا جون قرنق،، ينطو في حلقك وإن طريت سعادتو عبد العزيز خالد ولا قلتا ما أهو دا نقد سكرتير دايم للحزب واطاتنا لا تصبح ولاتمسي بس ما في زول قادر يقول لا سيك ولا ميك في المرفوعة عنهم الأقلام والله إلا!! خايفين ساكت من زعل أهلنا وناس بلدنا وبرضو؛راضيييين ما إحنا غابة وهم حطابة وجناك لابتحب زعلو ولا جفاهو وتم!! عصيدة فيها السم بس خليها علي الله |
| الساعة الآن 04:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.