اغتيال الشخصية في ممارسات الحزب الشيوعي السوداني
صفة سيئة لازمت ممارسة الحزب الشيوعي السوداني طوال تاريخ مسيرته في العمل السياسي , ولا تزال هذه الصفة السيئة تلعب دورا كبيرا في تصفية خصومات اعضاء الحزب الشيوعي سوا فيما بينهم كاعضاء او تجاه من قام بترك عضوية الحزب او تجاه من هم خارج عضوية الحزب سوا اكانوا ينتمون الى كيانات اخرى سياسية مدنية ثقافية او ممن يصفون بالشخصيات المستقلة . وليس بالضرورة ان تعادي او تهاجم اطروحات الحزب الشيوعي او من هم اهل حظوة بداخل الحزب فقط يكفي ان تبدي رايك في خط الحزب السياسي او تنتقده او تتناول مجرد تصريحات احد قياداته فتصاب بعض العضوية بنوع من الهستيريا المصاحبة لرشق بابشع التهم واخطرها كتهمة ( كوز ) والتي لا اساءة بعدها فهي تعني اتصاف حاملها بكل الصفات السيئة واللانسانية فيكفي انك اذا اردت ان تصف شخص بانه كاذب حقير فاشي سفاح سفاك للدماء سارق مرتزق والى غير ذلك من الصفات السيئة فيكفيك فقط ان تصفه بانه ( كوز ) وللمتلقي ان يضع ما يشاء من صفات السوء البشرية والحيوانية .
كما قلت اعلاه فان للحزب الشيوعي تاريخ طويل في اغتيال الشخصية وتوزيع الاتهامات تجاه معارضيه الراي ولالقاء بعض الضوء على هذه الممارسات السيئة نلقي نظرة في بعض ما كتب باقلام اعضاء سابقين في الحزب الشيوعي وبعض مما لا يزال يحتفظ بعضوية الحزب ما احب ان انوه اليه هو انني لن اكتب شيئا من عندي لانني ووفقا لاحكام بعض عضوية الحزب الشيوعي مصاب بلوثة العداء هذي فكل ما يتم نقله هنا هو اراء لاخرين |
الحوار المتمدن - العدد: 362 - 2003 / 1 / 8
تشكل ظاهرة اغتيال الشخصية ؛ معلما بارزا وسط سلبيات الحركة السياسية السودانية . وهى وان كانت ظاهرة عامة نجدها فى اغلب التيارات السياسيية السودانية ؛ الا ان الحزب الشيوعى السودانى قد تطرف فيها ؛ واستخدمها كاحد اسلحته الرئيسية فى الصراع السياسى . واغتيال الشخصية هى مجموعة من الممارسات الهجومية ؛ التى ترمى الى تصفية الخصم اجتماعيا ؛ لا الى التحاور معه او الجدل الفكرى او السياسى مع اراءه ومواقفه . وتستخدم فيها الاشاعة والتشنيع والاتهامات المجانية التى تتعلق بشخصه وامانته واخلاقه ودوافعه؛ كما يتم فيها استخدام نصف الحقائق والاكاذيب والروايات الملفقة وغير المثبتة ؛ كل ذلك بقصد اغتيال شخصية الخصم وتصفية مصداقيته وحرق صورته الاجتماعية فى الحياة العامة . واذا كانت ممارسات اغتيال الشخصية ؛ والتى تندرج تحت بابها اساليب الدعاية السوداء ؛ تعتمد فى الغالب على قنوات غير رسمية ؛ وعلى تسريب الاشاعة وترديدها شفهيا ؛ فان الحزب الشيوعى ؛ فى تطرفه وعماه ؛ قد استخدم فيها الوثائق ؛ سواء كانت الوثائق الداخلية المتداولة وسط عضوية الحزب ؛ او الوثائق العامة المطروحة للجمهور . ويستخدم سلاح اغتيال الشخصية من قبل الشيوعيين فى الغالب الاعم ضد تلك العضوية التى خرجت من صفوفهم ؛ سواء عن طريق الاستقالة او الانقسام او التراجع غير المعلن . وفى عرف الشيوعيين ؛ الذين يروا حزبهم قمة لا تعادلها اخرى ؛ والذين تربط بهم علاقات تكاد تكون قبلية ؛ وتحت عقلية وتربية اللاتسامح والتعصب العقيدى والاستنفار التى يخضعوا لها ؛ فان كل خارج من حزبهم هو "متساقط" و ؛ وقد قال احدهم فى ذلك " ان السقوط من القمة يكون عموديا ". الا ان اغتيال الشخصية يمارس ايضا مرات عديدة ضد العضوية العاملة فى الحزب ؛ وذلك فى الصراعات الحزبية المختلفة ؛ او فى اخضاع العناصر المتمردة والتى لها اراء مغايرة لاراء القيادة او المجموعة المتحكمة ؛ او ضد من لا يعجبهم لسبب ما ؛ مجرد شكله او هندامه او مظهره . ولا عجب فى ذلك ؛ ففى غياب الآليات الديمقراطية لادارة الصراع ؛ وتحت ظل الاراء التى ترى فى مخالفة للراى تكتلا وانقساما وتخريبا وردة ؛ لا تكون هناك من وسائل لادارة الصراع شريفة وواضحة ؛ وتصبح وسائل اغتيال الشخصية والمؤامرات وتصيد الاخطاء والعزل الاجتماعى هى الوسائل الاساسية لابعاد الخصوم او كسر شوكة المعارضين . كما استخدم الشيوعيين مرات كثيرة اساليب اغتيال الشخصية ضد عناصر من خارج حزبهم ؛ وان كانوا يوجهوها فى المقام الاول للعناصر التى لا حزب لها ؛ حيث قل ما استخدموها ضد خصومهم السياسين من قادة الاحزاب الاخرى او كوادرها ؛ وذلك لان هذه الوسيلة تصلح عندما تمارس من مجموعة منظمة ضد شخص منفرد ؛ لا يملك فى العادة ادوات الدفاع عن نفسه ؛ وتفشل اذا ما استخدمت ضد فرد هو جزء من مؤسسة ؛ تكون قادرة على الدفاع عنه بما تملك من موارد وادوات اعلام وقوة سياسية . وقد اقتبس الشيوعيين وسائل اغتيال الشخصية فى معظمها من تراث الاحزاب الشيوعية الاخرى ؛ وخصوصا الحزب اللينينى – الستالينى ؛ ومن مؤلفات لينين ؛ والتى تترد فيها عبارات العميل والخائن والبرجوازى ضيق الافق والمرتد فى كل صفحة . بل لقد عنون لينين احد كتبه بعنوان " الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكى " ؛ ردا على قائد الاشترالكية الالمانية الذى اختلف معه ؛ وكلنا يعرف اتهامات الخيانة والعمالة التى كالها ستالين لكل من خالفه الراى او شكل تهديدا لموقعه ؛ من قادة الحزب البلشفى واصبحت ذريعة للتصفية الجسدية ؛ بالاغتيال والاعدام ؛ لاكثر من 90 بالمائة من قوام اللجنة المركزية للحزب والكوادر الشيوعية خلال سنين طغيانه الكالحة . الا انهم فى السودان قد اضافوا اليها اساليب جديدة ؛ وخصوصا ما يتعلق بالتشكيك فى اخلاقيات وسلوكيات الشخصية المستهدفة . وقد استخدم هذا الاسلوب فى بلد كالسودان يتميز بالمحافظة فى التقاليد ؛ الامر الذى ادى الى ان يصبح الشيوعيين مماثلين للاخوان المسلمين وانصار السنة فى التضييق على حريات الناس الشخصية ؛ هذا طبعا فى حالة الاختلاف معهم . اما العناصر الخاضعة لهم والسائرة فى فلكهم فيجدوا لها كل عذر ولو خرجت عن كل عرف و مالوف . لقد ادت حملات اغتيال الشخصية التى مارسها الشيوعيون ؛ الى تشوية سمعة العديد من المواطنات والمواطنين دونما ذنب جنوه ؛ والى تعميم اختلاقات وتابيدها لمدة سنين طويلة ؛ والى حالات عزل اجتماعى قاسية تعرض لها ابرياء ؛ والى نتائج ماساوية من الاكتئاب والمرض النفسى او العزلة او الانتحار ؛ كما ادت فى حالات كثيرة الى ابعاد الشخصية المستهدفة من مجال العمل العام ؛ وضرب مصداقيتها وتقليل تاثيرها السياسى والاجتماعى . وادت بالمقابل الى تصعيد العداء تجاه الحزب الشيوعى من عناصر اخرى ؛ اختلفت معهم فى رقى ؛ وكان يمكن ان تصبح صديقة وداعمة للحزب ؛ فاستعدوها هم بسياستهم الاغتيالية المشينة ؛ ودفعوها دفعا الى مواقع العداء للشيوعية والحزب ؛ كما ان اسلوبهم فى اغتيال الشخصية قد استعمله بعض الخارجين عليهم ؛ فكالوا لهم من نفس المكيال ؛ وخير مثال لذلك احمد سليمان المحامى فى كتابه الشهير مشيناها خطى . |
اننى فى الفقرات اللاحقة اذكر بعضا من النماذج التى مارس فيها الشيوعيين حملات اغتيال الشخصية ؛ ضد شخصيات من حزبهم ؛ او خارجة عنهم ؛ او شخصيات مختلفة عنهم فى خلال تاريخهم الطويل ؛ وهذه هى النماذج التى اعرفها ؛ ومما لا ريب فيه ان الكثير قد فاتنى ؛ ما دامت الظاهرة تستعمل على كل المستويات ؛ فى المنطقة الصغيرة فى الحى او المدينة او القرية ؛ او على المستوى الوطنى العام ؛ وبذلك فان رصدها عسير على شخص واحد ؛ حتى تتوافر يوما امكانية تجميع كل النماذج او اغلبها ؛ وخصوصا تلك التى ادت الى نتائج ماساوية ؛ والتى استخدمت فيها احط اساليب اغتيال الشخصية .
• كان اول سكرتير عام للحزب الشيوعى السودانى ( الحركة السودانية للتحرر الوطنى كما كان يسمى وقتها ) هو عبد الوهاب زين العابدين عبد التام ؛ احد ابناء قادة ثورة 1924 ؛ ومناضل ممن بنوا لبنات الحزب الاولى ؛ وقد ابعد بفظاظة فى العام 1947 من قيادة الحزب بدعوى انه حصر نشاطه فى عمل احزاب الطبقة الوسطى واتهم بالانتهازية ( راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعى السودانى لعبد الخالق محجوب ) ؛ وان كان البعض يرى انه ابعد نسبة لاصوله النوبية - الجنوبية ؛ حيث رفض اولاد الشماليين ان يقودهم " عب" ؛ حسب تحليل د. فاروق محمد ابراهيم . • كان مصير السكرتير العام الثانى عوض عبد الرازق ؛ وهو قائد شيوعى ملهم وخطيب مفوه ؛ مماثلا لمن سبقه ؛ حيث ابعد بتهمة الانتهازية فى عام 1949 ؛ وطرد من الحزب ؛ وكان ذنبه الوحيد هو ميله للعمل الجماهيرى ؛ اى ان الاختلاف كان حول اساليب العمل ؛ وليس حول المبادى او البرامج . • فى العام 1952 ؛ وحينما حاول عوض عبد الرازق انشاء تنظيم خاص به ؛ اسماه الجبهة الوطنية ؛ وصف بالانتهازية واليمينية والانقسامية ؛ وطردت مجموعات كاملة من الحزب بدعوى انها من جماعة عوض عبد الرازق . وكان ممن ابعدوا المناضلة د. خالدة زاهر ؛ لمجرد ان زوجها كان من مؤيدى عوض عبد الرازق ( راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعى وشهادة خالدة زاهر لمجلة الشيوعى عشية الاحتفالات بالعيد الاربعين للحزب ). • فى نفس العام ؛ وعندما كان لاحد قادة الحزب الحاليين ؛ الاستاذ التجانى الطيب ؛ اراء مخالفة وتصورات مختلفة لسياسية الحزب ؛ اتهم بالانتهازية اليسارية ؛ وشن هجوم ضار ضده ؛ وجد انعكاسه بعد عشر سنوات فى كتيب لمحات من تاريخ الحزب ؛ الا انه "اكلها " وسكت ؛ ليعود لتوجيه الاتهامات من بعد الى مخالفيه فى الراى فى التسعينات بالتصفوية والانتهازية الخ . • فى العام 1958 ؛ طرح اثنان من اعضاء اللجنة المركزية ؛ فكرة تحويل الحزب الى حزب ديمقراطى جماهيرى ؛ يكون مؤهلا لخوض الانتخابات وفوزها ؛ فووجهوا بهجوم عنيف عليهم فى صحافة الحزب الداخلية ؛ وابعدوا من قيادة الحزب ؛ وكان الاتهام لهم هو التصفوية والانتهازية واليمينية ( كتاب لمحات ) • فى فترة حكم عبود تمت احد المجاز الرهيبة ؛ فقد ابعد محمد السيد سلام ؛ رئيس اتحاد العمال واحد قادة الحزب الشيوعى واحد القادة النقابيين الافذاذ ؛ ووصف بالعمالة والانتهازية والخيانة ؛ وسطرت فى خيانته مئات البيانات ؛ لمجرد ان كانت له تكتيكات مختلفة فى العمل السياسى والنقابى ؛ ووجدت كل هذه الاتهامات طريقها الى كتاب "ثورة شعب" ؛ والذى اصدره الحزب بعد ثورة اكتوير ؛ وبعد الثورة ونتيجة لدعاية الشيوعيين ؛ وقوتهم النسبية ؛ ابعد الرجل عن العمل النقابى رغم مؤهلاته العالية وقدراته الفذة ؛ وقد اعترف بذلك الخطا النقابى محجوب سيداحمد بعد ثلاثين عاما ؛ بان سلام " ما خان ولا باع قضية العمال ؛بس كان عندو اسلوب مختلف فى العمل النقابى والسياسى " جاء ذلك فى حوار مطول اجراه مع الكاتب على هامش مؤتمر اتحاد النقابات العالمى فى وارسو فى اوائل التسعينات . • فى نفس الفترة ابعد قائد الحزب فى مديرية النيل الازرق ؛ واتهم بالانتهازية اليسارية وبالتامر على الحزب ؛ وذلك لانه … دعا الى الاضراب السياسى العام فى المديرية ( راجع كتاب ثورة شعب ) كما بسبب الخلاف الروسى السوفيتى ؛ونتيجة لوقوف الحزب مع السوفيت ؛ فقد ابعدت فى نفس الفترة كوادر قيادية ؛ مثل يوسف عبد المجيد واحمد شامى ؛ وحينما كونوا من بعد حزبهم الخاص ؛ الحزب الشيوعى - القيادة الثورية ؛ وصفوا بالانقسامية والتخريب وسخر منهم واطلقت عليهم الاشاعات بانهم مارسوا السرقة والنهب المسلح . • فى العام 1966-1967 شنت حملة ضارية من قبل صحافة الحزب ؛ على الشاعر صلاح احمد ابراهيم ؛ مؤلف دواوين غابة الابنوس وغضبة الههبباى ؛ بعد اختلافه مع السكرتير العام وخروجه من الحزب ؛ وان كان بلسانه اللاذع لم يترك الحبل على القارب للناهشين فيه ؛ فدبج فيهم المقالات ؛ الامر الذى اضطرهم الى ايقاف حملاتهم ضده ؛ حينما اتضح انه لا يقل فى الهجومية وسلاطة اللسان عنهم . |
• فى العام 1968 ؛ اطلقت اشاعات حول السلوك الجنسى للقائد العمالى الفذ قاسم امين ؛ عضو قيادة الحزب ؛ ضمن مسلسلات الصراعات الداخلية ؛ وتم تحقيق بشانه ؛ وادين كذبا وتم انزال نتيجة التحقيق لكل الفروع ؛ الامر الذى حطم هيبة هذا القائد فى الحزب ؛ وادى الى ابعاده الى براغ ؛ حيث بقى بها سنوات حتى تم استدعاءه فى السبعينات من قبل قيادة الحزب ؛ فى قرار طائش ادى الى اعتقاله وموته فى السجن .
• بعد انقلاب مايو ؛ اتهم الشيوعيون وزير الشباب والرياضة فى حكومة مايو ؛ الدكتور منصور خالد ؛ وهو احد العناصر التى لم تكن تتبع لهم ؛ بانه عميل للمخابرات الامريكية . ولم يكفوا عن ترديد هذه التهمة طيلة 20 عاما ؛ حتى تحالفهم مع تنظيمه فى التجمع الوطنى الديمقراطى ؛ حين كفوا عن ترديها . ولا تزال التهمة تتابع الرجل وتنتشر فى الحياة السياسية ؛ ويسئل عنها فى المقابلات الصحفية . • بعد انقلاب مايو وانقسام الحزب الشيوعى ؛ شنت الحملات على المنقسمين كلهم دون تمييز ؛ واتهموا بالعمالة والخيانة والردة الخ الخ من القاموس الشيوعى ؛ كما اتهمت عناصر بانها سرقت اموال الحزب ( محمد عبده كبج ) ؛ كما كتبت مجلة المنظم ؛ المجلة الداخلية للحزب الشيوعى فى الثمانينات ؛ عن اختلاسات مالية قام بها احمد سليمان فى عام … 1967 ؛ ويبقى السؤال انه اذا صح ذلك فلماذا بقى عضوا بقيادة الحزب لمدة اربع سنوات لاحقة !! ولم ينج من هذه الحملة لاحقا ؛ الا العناصر التى رجعت الى حظيرة الحزب ؛ مثل سمير جرجس وفاروق ابو عيسى وفاروق محمد ابراهيم ( وان لم يسلم الاخير من الاتهامات ؛ بعد اختلافه الثانى معهم ؛ راجع رد التجانى الطيب عليه فى مجلة قضايا سودانية العدد الخامس ) • ورغم ان المجموعة التى طردت من الحزب ؛ والمسماة بالمنقسمين ؛ قد اختلفت فيما بينها ؛ ووقفت مجموعة منها بوضوح ضد سياسات السفاح ؛ مثل الحاج عبد الرحمن ؛ احمد عثمان سراج ؛ عمر مصطفى المكى ؛ ودخول بعضهم سجون مايو ؛ الا ان الشيوعيون لم يسامحوهم ؛ وحينما توفى عمر مصطفى المكى ؛ وهو احد مؤسسى الصحافة الشيوعية وكتابها ؛ رفضت الميدان العلنية ان تنعيه ؛ الامر الذى جعل البعض يلومها على ذلك ؛ وفى جنازة قاسم امين ؛ وحينما حضر لمراسم الدفن احد المفصولين ؛ ميرغنى المحسى ؛ وهو شخص معوق ؛ تعرض الى الضرب والشتم من بعض متطرفى الشيوعيين . • يحكى النقابى محجوب سيد احمد ؛ انه بعد الانتفاضة ؛ حين حضر المناضل الحاج عبد الرحمن ؛ القائد العمالى الفذ ؛ نائب اتحاد العمال عن دائرة عطبرة 1968 ؛ احد قياديى اتحاد القوى الوطنية الديمقراطية الى مقر جريدة الميدان فى فترة الديمقراطية الثالثة ؛ رفض التجانى الطيب ان يمد يده له !! الامر الذى جعل الحاج عبد الرحمن يبكى ؛ ويشتكى لمحجوب سيداحمد ؛ الذى اعتذر له مبررا ذلك بحدة طبع التجانى الطيب وانه زول صعب ( من حوار مع الكاتب ) • فى العام 1984 ؛ وبيانا على اقوال مبهمة فى بيان لسكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعى ؛ حول انقسام جامعة القاهرة الفرع ؛ اطلقت شائعات حول الاستاذ جعفر كرار بانه ضالع فى الانقسام ؛ وانه "يتبلى " على الحزب الشيوعى ؛ وتمادى اعضاء الحزب فى جامعة الخرطوم ؛ بانه عضو فى جهاز الامن ؛ وهى كلها اكاذيب لا حظ لها من الصحة ؛ وقد حاولنا والاخ عبد الله القطى تفنيدها فى حينها ؛ الا ان مخاطباتنا لم تنشر قط . وكان تبرير التهمة بانه عضو فى جهاز الامن ؛ بانه يتحدث ضد النظام ؛ ولا يعتقل !! |
• بعد الانتفاضة ؛ وحينما كتب نفس الشخص ؛ رسالة للدبلوم فى الاعلام ؛ حول الاضراب السياسى بتركيز خاص على دور الحزب الشيوعى ؛ ثمن فيه هذا الدور ؛ ارتفعت الاصوات عن مصدره للوثائق الحزبية ؛ وكلها وثائق قديمة ؛ وقد زودته انا والصديق عثمان الباشا ببعض منها ؛ وزوده بالبعض الاخر اعضاء للحزب من وزارة الخارجية . وعند التحقيق الحزبى معهم ؛ انكر هؤلاء فى جبن ان يكونوا قد سلموه هذه الوثائق ؛ ليؤكدوا الاشاعات بانه حصل عليها من عمله بالامن ؛ وذهبت احداهن ؛ فى جبن رخيص ؛ الى ابيها ؛ احد مخضرمى العمل السياسى ؛ والذى كان الاستاذ جعفر يسجل مذكراته ؛ لتحذره من هذا الامنجى ؛ الامر الذى ادى الى ان يطرده هذا الشيخ المحترم ؛ نتيجة لهذه الاشاعات المغرضة .
• ورغم ان الاستاذ جعفر كرار قد ساعد الحزب كثيرا ؛ ورغم انه قدم طلبا لعضوية الحزب ؛ لم يات عليه الرد ابدا ؛ فقد تمت ضده هذه الاتهامات . وعندما حاولت معرفة سببها ؛ كان رد معظم من يرددها ؛ يا خى دا زول كلامو كتير ؛ ويا اخى دا زول منظر ساكت ؛ ياخى دا زول بتاع مشاكل ؛ دون ان يقول احدهم انه يصدق فعلا انه رجل امن . واتضح ان الامر كله تغذيه حالة ثرثرة مرضية فى فرع الحزب بجامعة الخرطوم وعدم استلطاف شخصى لا غير . • بعد الانتفاضة ؛ اطلق الشيوعيون ؛ اشاعات لا تسندها اى دلائل ؛ حول الاستاذ امين مكى مدنى ؛ بانه عميل للمخابرات الامريكية ؛ كما اطلقت نفس الاشاعات ؛ على وزير الدفاع حينها ؛ اللواء عثمان عبد الله. • فى العام 1987 ؛ طردت احدى الزميلات من فرع الحزب بجامعة القاهرة الحزب ؛ وذلك نتيجة لاتهامات من بعض الزميلات ؛ تتعلق بسلوكها . وكانت الزميلة المعنية ؛ وهى قمة فى النشاط ؛ قد جمدت لسنوات طويلة ؛ كمرشحة ؛ وطردت دون اى ادلة بصحة ما نسب اليها . وعندما سالت احد المسؤولين عن اتخاذ القرار ؛ كيف ياخذوا الناس بالشبهات ؛ اجابنى " الحاصل شنو يا زميل ؛ انت قايلنا محكمة ولا شنو ؟ " اى انهم لا يخضعوا لاجراءات المحاكم من ضرورة اثبات التهمة . والثابت عندى ان الاتهامات والقرار هما فرية كبيرة ؛ وكان فصل الزميلة ابعادا لاحد العناصر المشاكسة ؛ ونتيجة لمشاكل شخصية –بناتية – لها مع من وجهوا لها الاتهام . • فى العام 1988 ؛ طردت قيادة الجبهة الديمقراطية بعطبرة ؛ وهى تنظيم يسيطر عليه الشيوعيون ؛ زميلتين من الجبهة الديمقراطية ؛ وذلك لان لهم معرفة بشاب معروف بانه " بتاع بنات" . وعندما تدخلت لدى قيادة الجبهة الديمقراطية ؛ بناء على طلب احدى الزميلتين ؛ اتضح ان لا دليل لهم على اى سلوك غير لائق للزميلتين ؛ وان كل الامر مربوط بخلافات شخصية وسط بعض البنات بالمدرسة ؛ وتصريح بعضهن بانهن لن يدخلوا الجبهة ؛ ما دام فيها هاتين الزميلتين . فكان ان ضحى بهم كبش فداء !! ولم تفلح كل مجهوداتى فى اعادتهم لصفوف الجبهة ؛ امام تعنت من فصلوهم ؛ رغم اعترافهم بخطا قرار الفصل ( يرجع فى تحقيق ذلك الى قرشى ؛ عبد الله ؛ عبد العظيم ؛ معتز الخ من قيادة فرع الطلاب والجبهة الديمقراطية بعطبرة انذاك . |
• فى اوائل التسعينات ؛ حاول احد عناصر جهاز الامن ؛ عن طريق احدى عميلاته ؛ عضوة الحزب الشيوعى ؛ ان يجند لجهاز امن السلطة ؛ الاخ على عمر على ؛ عضو امن الحزب ؛ الذى نقل الامر برمته الى رئيسه الامنى بالحزب الشيوعى ؛ والذى طلب منه ان يحتفظ بصلته مع هذا العنصر ؛ وان يستحصل من الزميلة المعنية باعتراف خطى بعملها للامن . وقد كان . وعندما تصاعدت الضغوط عليه من هذا العنصر ؛ طلب منه رئيسه ؛ مسؤول امن الحزب ؛ السفر لعدة اشهر الى مدينة اخرى . وقد كان . وعندما رجع ؛ وجد ان الجميع يتحدثوا عن صلته بالامن ؛ ويتهموه بالعمالة للامن ؛ نسبة لمعلومات ثرثر بها ؛ فى جلسات سكر … رئيسه فى امن الحزب . الامر الذى ادى الى دخوله فى ازمة نفسية عميقة ؛ وانقطاع صلته بالحزب . بينما واصلت "الزميلة " صاحبة الاعتراف الخطى ؛ وصاحبة " الضهر " ؛ تواجدها بالحزب دون اى مشاكل .
• وعندما خرج الاخ على من ازمته ؛ وسافر الى الخارج ؛ وفى نهاية التسعينات قرر الانضمام الى احدى الاحزاب الاخرى (قوات التحالف ) ؛ اشاع الشيوعيين فى ذلك البلد ؛ بانه عميل للامن ؛ فى محاولة لحرقه من جديد . . وقد كتبت رسالة الى مسؤول الامن بقوات التحالف اؤكد فيها ثقتى بالاخ على عمر ؛ الامر الذى تم تقبله ايجابيا ؛ ولم يعودوا من ذلك الوقت الى ترديد هذه التهمة الكاذبة . • فى العام 1995 ؛ وبعد خروج الاستاذ الخاتم عدلان من صفوف الحزب الشيوعى ؛ وتاسيسه للحركة السودانية للديمقراطية والتقدم ؛ ومن بعد لحركة حق ؛ اتهمه الشيوعيون بانه ضرب من اموال الحزب ؛ مبلغ 6 الف دولار . ثم تراجعوا تحت الضغط ؛ للقول بانه جمع تبرعات باسم الحزب ؛ دون موافقة منه . وفى الاولى والثانية كانوا كاذبين . والحقيقة هى ان البعض من داعمى الحزب ؛ ونسبة لعدم معرفتهم باى تفاصيل عن مصير دعمهم ؛ اتصلوا بالاستاذ الخاتم ؛ وابدوا له عدم رضاهم عن الطريقة التى يتم بها صرف دعمهم . فاوصاهم الاستاذ الخاتم بان لا يدعموا حتى يتاكدوا من مآل الدعم ؛ وطرح عليه البعض فكرة تاسيس صندوق مستقل لدعم الانتفاضة والعمل المسلح ؛ الامر الذى شجع عليه استاذ الخاتم ؛ وفى كل ذلك لم تكن هناك اى تبرعات مباشرة او غير مباشرة استلمها الخاتم باسم الحزب . • وتبريرا لسلوكياتهم ضد الاستاذ الخاتم ؛ وتقليلا لقيمته ؛ زعموا بانه لم يكن عضوا فى اللجنة المركزية ؛ وان قرار تصعيده الى سكرتارية اللجنة المركزية ؛ وهى هيئة اعلى من اللجنة المركزية ؛ هو قرار استثنائى . ولعمرى فان هذا تبرير عجيب ؛ لحزب لم يعقد مؤتمره العام منذ 35 عاما ؛ وكل قيادته الحالية ؛ بما فيها السكرتير العام ؛ غير مختارين من عضويتهم او من مؤتمرات ؛ ومعينين فى ظروف استثائية . • كما اطلق الشيوعيون اشاعات ؛ ردد بعضها فى قائمة درب الانتفاضة للتراسل والحوار ؛ بالشبكة العالمية ؛ ان الاستاذ الخاتم ؛ قد شارك فى مؤتمر للوسطية الاسلامية ؛ اشرفت عليه المملكة العربية السعودية ؛ دعا فيه الى الوسطية الاسلامية ؛ وتلقى لذلك دعما ماليا من السعوديين !! وهذا دجل تكشفه كل وثائق حركة حق ؛ وكتابات الاستاذ الخاتم ؛ ومواقفه الواضحة من كل الدعوات المتسترة بالدين ؛ وخطه المدنى العلمانى الواضح . • وفى النصف الثانى من التسعينات ؛ وبعد اذاعة تلفزيون النظام لشريط الاستاذة فاطمة احمدابراهيم الشهير ؛ فى معسكرات المعارضة ؛ ونتيجة لمواقفها الواضحة ضد الاحزاب التقليدية ؛ وخصوصا ضد الصادق المهدى ؛ حليفهم آنذاك ؛ فقد اصدر مكتب الخارج للحزب الشيوعى ؛ بيانا يدين فيه الاستاذة فاطمة ؛ وكانت عضويتهم تردد بلا خجل ؛ ان فاطمة "خرفت " ؛ اى تتحدث حديثا لا عقل فيه . • وقد ردد الشيوعيون اتهامات اخرى ؛ ضد قوات التحالف السودانية ؛ فى الاعوام 1994-1996 يتهموها بخرق حقوق الانسان ؛ فى مسايرة واضحة لحملة حزب الامة التى قادها ضد ذلك التنظيم ؛ الا انهم ما لبثوا ان تراجعوا عن ذلك لاحقا ؛ وكان ذلك من قبيل المنافسة السياسية ؛ وان كانوا لا يزالوا يرددوا هذه الاتهامات وسط عضويتهم . |
سلام يا العمدة
اقتباس:
واسع ذي الما عملت حاجة... وانا كنت زعلانة من الحزب الطلق كوادرو ا في السايبر لكن يبدوا انهم متعوووووووووودة دايمممممممممما. |
الاخ العمدة:
منوالقال ليك كوز ؟؟؟ ياخ اكتب ساي ... لا كوز ولا حاجة (انتهت المقدمة) اولا يجب أن نتفق أن كل ما كتب أعلاه يمكن أن يكون قد حدث ... ويمكن ألا يكون : حتى لا يعتبر ما سأقوله لاحقا من باب الدفاع عن الحزب الشيوعي... يا عزيزي العمدة.. الحزب الشيوعي (السوداني) هو حزب (سوداني) تأثر ولازال بكل منعطفات السياسة السودانية التي تعرفها جيدا... كل ما قيل أعلاه يندرج تحت باب الممارسة السياسية ... وهي بكل أسف مخجلة في مجملها في السودان والعالم الثالث برمته... ولن أرود لك أمثلة من أي حزب آخر بما فيه حزبكم المحترم حتى لا ندخل في باب (أنتو ونحن) التقطة الثانية: انظر الى المصادر التي أعتمد عليها كاتب التقرير أعلاه (إذا صحت تسمية تقرير): أغلبها من منشورات الحزب (الشيوعي ) أو كلاميه (ونسة) أو موثق بالمستندات في أرشيف الحزب ... إذا كان الحزب الشيوعي يوفر هذه المعلومات لك .. فمن المؤكد انه جدير بالاحترام اولا وثانيا فهذه شفافية كنت أظنها معدومة جدا وثالثا - وهذه هي الأهم- أن الديمقراطية موجودة . أتفق معك تماما أن أسلوب أغتيال الشخصية هو واحد من أقذر الحيل التي يمكن أن تمارس وخاصة سياسيا ... أختلف معك في ان الحزب الشيوعي السوداني - كمؤسسة- يمارس أغتيال الشخصية ... وعندما أقول مؤسسة فأنا أعني مؤسسة!!! ولا أنفي أن (أعضاء في الحزب الشيوعي) قد مارسو أغتيال لشخصية ما ولا أنفي اعلاه لا تعني أقر ألا تلاحظ معي دائما أن أسهل ما يمكن أن يفعله شخصا ما هو أن يدعي أي شي عن الحزب الشيوعي السوداني ؟؟ هذه ليست لانه حزب عظيم ... بل لأن هناك جوانب معتمة جدا لظروف كثيرة وتقصير أكثر من الحزب نفسه ... لأن من يكتب لن يجد من يرد عليه بتفنيد ما يقول... وأحيانا للأسف لن يجد من يهتم بما يقول أمراض الحزب الشيوعي السودان- كباقي الأحزاب - كثيرة جدا ... لكن أكبرها في نظري ... هي سهولة الادعاء عليه ... |
اقتباس:
هل يمكن اعتبار ما كتبتيه أعلاه من باب النكات البايخة ؟ مجرد سؤال تسلمي |
حسبي الله ونعم الوكيل
يا ربي ياتو مثل بينطبق علي هدا البوست |
الذكريات الماجميلة
ملف الإغتيالات يذكرني بتجربة مريرة
في تشيكوسلوفاكيا وفي فترة دراستي، كان سجالاً بين تنظيم الطلاب الشيوعيين وغير الشيوعيين (البعض منهم كان يسمى بالرجعية وكنت أحدهم) وعند إقتراب إنتخابات إتحاد الطلاب السودانيين في مدينة براتسلافا وقبل أيام معددوة من بدء المعركة وصلت تلغرافات لأربعة من الجماعة الأخرى إحنا (الرجعية).... كل من تلك التلغرفات يحمل نباء وفاة قريب، كان نصيبي أن والدي توفى وحضوري للسودان فوراً. كان مضمون تلك التلغرفات الأخرى نفس الشئ، الحضور فوراً للسودان المهم القصة طويلة، لكن الحصل أن حبيب لنا نبهنا أن نتصل بالسفارة السودانية بمدينة براغ لنستقصي الأمر وكان الناتج أن هذه التلغرافات صادرة من مدينة براتسلافا، قمنا بأمر أرجو أن يسامحنا الله عليه وهو أن قمنا بسرقت مذكرات بعض الزملاء من الديمقراطين التقدميين، وبمضاهاة الخطوط بمساعدة أحد الإسلوفاك الطالب في كلية القانون. ثبت أن الخط مطابق بنسبة 90% لخط الزميل ...... رجل أعمال ميسور الحال ومليونير الأن في السودان، ربنا يزيدو (أنا شخصياً والله ما عندي نحو أي ضغينة، ماهو الراجل كان بيعمل عمل حزبي!!!!!!!!! ولا شنو؟) ما إنتهت الإغتيالات في براتسلافا عند هذا الحد، بل قام الحزب بتجريدة عسكرية قوامها كوادر مشهود لهم بالصحة والعافية والقوة البدنية (من علوج براغ) (ولا حملة بوش ضد الإرهاب في أفغانستان) وباللفظ الواضح لتأديب ناس براتسلافا،،، ضرب البعض من الرجعيين ونكل بهم وأدخل عدد الي المستشفيات، إصابة أحدهم بليغة أفقدته وعيه ودخل في كوما،،،،، لم يكتفي الإخوة التقدميين بذلك بل بلغوا عن بقية الرجعيين عند النظام التشيكوسلوفاكي وتم فصل عدد منهم وشردوا، وفق البعض من الرجعيين على حصولو فرصة لمواصلة تعليمهم في أماكن أخرى ووفقهم الله أن نالوا شهاداتهم الجامعية بعد الظلم الذي أصابهم من أبناء بلدهم ربكم كريم وما بينسى عبادو دي نسميها شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إغتيالات ولا شقاوة شباب حارة والله ولا شنو يا معتصماه |
اقتباس:
انت أدرى سميها ... ذي ما تسميها لن تزيد على انها واحدة من الممارسات الشائهة الكثيرة ... عموما عندما تجد لها تسمية - وبما اننا بصدد البحث عن القديم ونشره - سمي لنا حادثة طرد عضوية الحزب الشيوعي السوداني من البرلمان في فترة الديمقراطية الثانية بالمرة كدة نلقى ليها اسم تسلم يا (حبيب)/صديق |
اقتباس:
أم راشد: انا غايتو متذكر (من كان منكم بلا خطيئة ... فليرمها بحجر) يمكن يكون ودالعمدة عندو مثل تاني :D تسلمي |
,ود مخير
التلغرافات في براتسلافا كانت بتكتب باليد ولا شنو الحمدلله كنا هناك موجودين وعارفين الحاصل وطالما انت حزب امه كدي ورينا مسلسل الاغتيالات عندكم كيف من اختلاف الصادق وعمه ولغاية الصادق ومبارك والفيك بدربو والعيب اقدلبو |
اقتباس:
امشي سودانيزاونلاين.. فتش تحت اسمي بتلقي بوست اسمه اضحك فرفش مع هنـــــــــشروقــــــــــــــــــــــــــــــادي بتوريك الحاصل شنو.. وتعال وريني الناس ديل في الحزب ولا لع بعداك نجي نشوف كلامي نكات بايخة ولا سمحة.. انا ذي عمك حسن I am not joking when I am joking طلعونا كيزان عديل كدا انا و العمدة وزوجي. لا يدو لا كراعو.. وتسلم |
اقتباس:
يا دكتورة ياقة محسن خالد دي الا في زمن المهدية فتاريخ ما بعد الاستقلال كان شائه ومتسخ الممارسة في كافة احزابنا ولذلك سنظل نبحث مع محسن عن الصابون فالخيار الثاني جرب في 65 ولا يزال مجربا من قبل حكومة الوحدة الوطنية ائتلاف المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والحزب الشيوعي السوداني ومني اركوي وطبعا الاتحاديين |
اقتباس:
يا طيب بالله وريهم ود العميدة نحنا من جهلنا ومن خدمات بابنوسة والمتوسطة ربنا حبانا بكراهية الكيزان ناس عمك مختار في بشمة وهاشم جعفر وكيزان المركز الاسلامي الكانو بيخدعو الطلبة بالكورة ورحلات نيالا احكي للزملاء شوية يا طيب احكي ليهم عن ثانويات الابيض والدروس التي لقناها لعوض الكريم حسن حسين وحكومة الولاية لدرجة ان ان كان عدد شهور السنة الدراسية ثلاثة اشهر فقط احكي ليهم عن احداث نسف انتخابات اتحاد جامعة الخرطوم عندما كنا سويا في مواجهة مليشيات المؤتمر اللاوطني حجيهم يا الطيب فانهم لا يعلمون |
اقتباس:
رايك شنو نرد على المداخلة الممتازة دي هنا ولا نجيكم في العيد ؟؟؟ |
الحبيبة أم راشد
تشرفت بأن أجد أحد أهلي من خريجي تشكوسلوفاكيا معي هنا في سودانيات في الحقيق أنا قلت القصة طويلة، لكن مادام عندك وكت، التلغرافات لا تكتب باليد ولكن الأصل يكتب باليد، وقد تحصلنا على الأصل من مكتب البريد ولي علمك، أنا لم أريد أن أكتب أسماء أولائك الأشخاص، لكن ممكن لو الأيام جمعتك بخريجي براتسلافا في فترة70 الي 75 ممكن يحكو ليك ما يشيب له الرأس وتشمئز له الأنفس الأخ الذي قام بتلك العملة لأحب ذكر إسمه وذلك حفاظاً على أسرته التي لا دخل لها في ما فعل، نحن قوم لا ننشر الغسيل الوسخ حتى لأخصم خصومنا والد أعدائنا، طبعنا وسماحتنا الأنصار وحزب الأمة، أننا أصحاب مكارم ويدنا هي العليا كما قال سيدي الإمام عبد الرحمن المهدي رحمة من الله تسعه كما وسع قلبه السودان كله، قال: نحن الغابة وهم حطابة أم راشد [mark=#FFFF00]وطالما انت حزب امه كدي ورينا مسلسل الاغتيالات عندكم كيف من اختلاف الصادق وعمه ولغاية الصادق ومبارك [/mark] ورينا ياالحبيبة منو الكتل منو في حزب الأمة، الصادق عايش وربنا يديه طولت العمر ومبارك عايش وربنا يهنيهو بالصحة والعافية أما سيدي الإمام الهادي عليه رحمة الله !!! قتلته مايو الخرابة أم راشد، أسوء شئ أن الأنسان يسمع الكلام وقبل ما يتوثق منه يرددو الحبيبة الزميلة (قصدي زميلة في الدراسة في تشكوسلوفاكيا) متأسف إن خرجت عن الأدب والتأدب الذي شربته ورضعته وطعمته في دنيا الأنصارية وديار الأمة أعاهدك وأهل سودانيات جميعاً أن لا أُطيل لساني بهذا الأسلوب مرة أخرى ,وإن تعدى شخص علي قل: حسبي الله ونعم الوكيل،،،،، وعد شرف ولكن إن عدتم ......... تلقونا شردنا :D :D :D |
اقتباس:
سلام حسبنا الله جميعا ,, يا ترى كم مرة رددها هؤلاء الذين تم اغتيالهم بداخل الحزب الشيوعي السوداني ؟؟ اتعلمي كم مرة رددتها عندما اتهمني الزملاء باني كوز ؟؟ مع الفارق بان الاذى الذى ناله كل من تعرض للاغتيال من قبل الزملاء كان اذى مباشر في شخص الانسان الان انتي ترين ان هنالك سمة اذى يلحق بمؤسستكم من ذكر هذا التاريخ وتتحسبنين لذلك حسنا عندما ذكرتي بان هنالك من وعد الانصار بشبر في الجنة طالبتك والاخ الحبيب ابو العز الجنوبي بمصدرك فيما قلتي فلم تاتي به بعد وحسبنا الله ونعم الوكيل عندما ذكرت امر الله في رد لي مع الاخ نبيل اعتبر كتابتي لايات من كتاب الله برهان على انني كوز وكان الدين الاسلامي ماركة مسجلة باسم الكيزان لا انهم منافقين مستغلين للدين وواجبانا تنقيته من شوائب الكيزان ام راشد كل ما تكتبينه هنا عليكي باثبات المصدر قبل اطلاق الاتهامات هذا البوست ينطبق عليه مقولة رحم الله امرى اهدا الي معايبي ما يكتب هنا هو بخط يد اعضاء بالحزب الشيوعي السوداني سابقين او لاحقين هدفنا هو شعار المناقشة العامة حانت لحظة التغيير |
ود مخير
شخصيا عاصرت تلك القصه في براغ ولم اقل لكم انها لم تتم وقد حضرت اجتماعا عاما للاتحاد ادان فيه دلك السلوك وقد دكر هولاء بانه سلوك فردي اعلم جيدا بان السفاره تدخلت في هدا الموضوع كما اعرف تماما ان الالدكتور عبد الوهاب سناده قد توسط في الامر وهو كما تعلم شيوعي -- ولكن اندهشت لمسالة التلغراف --ولا اريد ان ادخل في التفاصيل فقط اقول لك وبكل امانه ان احد الدين معكم وشي بي عند جهاز امن الدوله ودلك بعد ان تمت المعاينه الاولي معي وسمحوا لي بالعمل فقد احتج علي دلك وحفاظا علي سمعة الاسرة لم نتحدث في الموضوع ولم ندكر الاسماء لانني مؤدبه واعرف الاصول بالرغم من انني تربيت في بيت الختميه بالرغم من اننا اصلا من لبب -- سالتك فقط ادا كان هناك مسلسلا لاغتيال الشخصيه في حزبكم فلمادا زعلت وزي ما قلت طولت لسانك وعندي ما اقوله في هدا الشان ولكن برضو بنقول نحنا مؤدبين وبنعرف الاصول اتفق معك جملة وتفصيلا بان الانسان يجب ان يتاكد قبل ان يتحدث --ممكن توريني انا قلت شنو ما متاكده منو -- واعن هدانا ايضا اعاهد الله اولا وسودانيات ثانيا ان لا ادخل في اي بوست يخصكم كما اناشد من ردو عليكم ان يكفو |
ود العمده
والله لو انا-- انت --حزب زي دا لاخط سياسي واضح ولا ايدلوجيه --ولا اخلاق والله ما بعبرو--توجد بوستات كثيره عن الاحزاب صدقني ولا بشوفها --احسن المفيد بعدين كل مره فاتح لي بوست اساءه في البشر وكلام مدهش هل جبت لينا ادله لما تقول --بعدين مسالة الجنه دي اسال اي واحد من ناس الجزيره ابا وهو بقول ليك --والله اعدك بانني لن ادخل في ما تكتب ليس جبنا ولكن سترة الحال تربينا عليها وحتي ادا عدتم --لن نعود واعتدر لكل قراء سودانيات |
يديك العافية
ويديم عليك السماحة في الخلقة والأخلاق وربنا يؤلف دايما بين القلوب لك التحايا والشوق لإجترار ذكريات بلاد التشيك الجميلة من الأعزاء والمحببين لقلبي الدكتور سنادة والعمدة حسن باسعيد وشوقي وقائمة الأحباء طويلة لا تكفيها صفحات النت سلامي لك وللذين تلتقيهم من أحبائنا خريجي التشيك والإسلوفاك |
مجددا العزيزة الحبيبة أم راشد
لم أكن أعلم أن هذا البوست خاص بكم، لكي الف حق أني مكان حقي أدخل بوستكم [mark=#FF0000](واعن هدانا ايضا اعاهد الله اولا وسودانيات ثانيا ان لا ادخل في اي بوست يخصكم)[/mark] مع أني كنت بعد أن قدمني العزيز شوقي وقبلتموني كنت قايل البوست حق السودانيين كلهم إلا أنه الأن وبعد أن أبينتي لي الأمر، أعلن إنسحابي من بوستكم ومتأسف على التطفل ياستي ولا يهمك الي لقاء ما سنحت الفرصة |
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المنحترمة أم راشد
وطيب الأسماء أرجو منكم ألا تضيعوا زمنكم ووقتكم الثمين وتدخلوا فى نقاش مع العمدة وعند معة تجارب أحسن أتركوة يكتب ويرد على نفسة فقط وإلا سوف تدخلون فى مستنقع لأنه فى النهاية سوف يبدأ بلإساءة ويجرى و يشتكى للأدارة كما فعل معى ولة مشاكل كثيرة فى الأون لاين. وهو شخص عندة مشكلة أسمها الحزب الشيوعى وما ماعندة غير الإساءة لة . من المعروف إن الشيوعيين دائما يحتكمون للمنطق فى الحور الحجة بالحجة ونفسنا طويل منذ أيام الأركان فى المدارس والجامعات ومن يبدأ بلإساءة يعتبر أفلس. ما ممكن تتحاور مع إنسان يسب الحزب ويكن كل هذا الحقد ضد الشيوعيين وإنسان فاضى يكتب عشرين مقالة فى اليوم ويذكرنى بالترابى عندما يوجهة له سؤال ؟وعندما يرد لا تفهم منه شىء لآنه يرد بإطالة ويسرد مفردات صعبة بعيده عن صلب الموضوع ويضع إبتسامة سخرية على وجهه . . لا ننس تاريخ حزب الأمة فى تعاونة مع الإحتلال البريطانى عام 48 ؟ . تقديم سيف المهدى للملكة فكتوريا؟ خلاف الصادق مع عمة وأبن عمة ؟ . إتهام جيش المهدى للصادق و للقيادة بلإستلاء عل أموالهم ؟ . تسليم وؤد الديمقراطية وتقديمها على طبق من ذهب فى فم الإنقاذ؟ . لصراع حزبى ضيق تعاون الصادق مع عديلة الترابى فى رفض إتفاقية السلام مع الزعيم جارنج حتى لا تحسب للسيد المرغنى؟ صراع مبارك المهدى( أبن عم الصادق) مع الصادق وإنقسامة من الحزب وقبل إنقسامة وخلافة مع الصادق قيل فى مبارك حكايات ألف لليلة ولليلة ؟؟ .مؤامرة طرد الحزب الشيوعى من البرلمان شارك فيها الصادق ؟ و .........,.......... أما حكاية إغتيال الشخصية بعضكم يقوم بها وفى الغربة وبلأخص فى أوربا قصص كثيرة لا نود فتحها . كنا نود أن يكون الحوار عقلانى ويستفيد منة الأعضاء ولكن العمدة عندة من الوقت الكثير ليسرد لنا حكايات وقصص مسلية تنفع مسلسلة هابطة لأنة خيالة واسع وممكن ينافس كتاب القصص الخيالية. ومع ذلك أقول من منكم بلا خطيئه فيرميها فى البحر . وللمرة المليون أقول أحترم حزب الأمة وقيادتة وأعضائة على شكيلية المحترم أبو العز الجنوبى و الأستاذ عصمت العالم الذين يبرزون الوجهه المنير لحزب الأمة أما العمدة فهوا يبرز الوجة المظلم للحزب وهو بذلك يسىء لحزب الأمة. . |
الأخ نبيل:
مع خالص الود... أرجو أن يستمر الحوار بكل الجدية ... أعلم تماما انك والاخ العمدة (حاتنها قرض) لكن يجب ان تكون هذه (الحتة القرض ) في مصلحة الحوار لذلك: 1- لا وقتي ولا وقتك ولا وقت ام راشد ولا وقت العمدة سيضيع هدرا 2- لقد ذكرت في ردي الأول للأخ العمدة أن مثل هذه الاشياء تحدث في كل الاحزاب فلماذا يوصف بها الحزب الشيوعي - كحزب وليس كأفراد - كما يحدث في الحالات المشابهة 3- إذا امتلكنا القدرة على الرد المنطقي والعقلاني بالتأكيد لن يكون امام الآخر سوى فعل نفس الشيء.... إذن لن نخسر شيئا. 4- أن يذكر ود العمدة عيبا يراه في الحزب الشيوعي ليس هذا يعني انه يتعامى عن عيبا يراه في حزب الأمة من المشين ان نبدأ بطريقة (أنتو ونحن) ... اذن لا داعي للسلوك الدفاعي. 5- ود العمدة .. كما ذكر هو آنفا -ولم أكن أود ان أقول ذلك - رفيق طفولة وشباب وعاصرنا معا أحداثا كثيرة ,أصر بأن أي اتهام له بأي شكل كان هو مجرد سلوك دفاعي لا معنى له. ساعود لاحقا لكن يجب ان نواصل - أرجوكم والله ان استطعنا احتمال بعضنا الآخر سنكون قد اضفنا كثيرا لهذا البلد |
اقتباس:
في العيد أحسن بالنسبة لي (عشان نفتح معاك تحقيق في الخبارات البتسوي فيها دي وما بعيد نعتقلك :D ) |
الاخ نبيل اتفق معك تماما --
لك احترامي |
الاعزاء وحقا هم اعزاء ام راشد و نبيل و طيب الاسماء
من زمن اطالب الاحزاب كلها ان تضبط عضويتها..في المنابر كل من ياتي وهنا ويدافع عن حزبه هذا يعني انه تحت طائلة حزبه,, اذكر مرة وجهت الحديث للمرحون الخاتم عدلان لينتبه الى احد عضاء حق الذي اراه سبة لاي تنظيم لانه يستخدم القحبح والتهجم والهتر وقارنته بسلوك الاخوة من الجمهوريين الذين دائما منضبطين في الحوار واذا فقد احدهم اعصابه يسارع بالاعتذار,, ولكن لا نجد هذا في المقابل في الاحزاب اليساريى حق و الحزب الشيوعي.. لقد حدث ان لديكم عضوة تدخل باسمين تستخدم الفاظ بذيئة وجارحة وتكذب وتمارس الصفاقة تركتومها دونما محاسبة. بحكة ان كا من يدل هذه البورد يعبر عن نفسه.. لقد اتهمت هذه العضوة العمدة بانه كوز وكررت هذا الامر الذي تعداني ثم تهجمت وكذبت عن زوجي الذي ادعت انه كوز كادر مثل هذا لو لدي سلطة سامنعه من الكتابة العامة و اتبرأ من فعله.. ان ما يحدث عليكم من هجوم لا يمت للوثة العداء بصلة. فقط اناس ضحايا لعضويتكم هنا انصفوهم يكون الحوار متعافي ومفتوح وكم كررنا ان عافية الاحزاب من عافية البلد حاسبوا كوادركم يا جماعة.. كوادركم تهدد ببعج الكرش بالسكين وتروج الاشاعات وتشتم الناس المختلفين واهاليهم.. اقطعوها واعلنوا ذلك لان اي زول ممكن يشتم وممكن يهاتر وانكم تكسبون اعداء يمكن ان يكونوا اصدقاء لكم.. وشكرا |
اقتباس:
شكلك متاثر بمدرسة التضخيم الاعلامي حتى ترسخ المقولة في اذهان الجميع وبالمناسبة هذه هي المدرسة التي مارستها حكومة الجبهة الاسلامية في بداياتها (هل تذكر صورة الصادق وجوارها صورة قرنق والميرغني التي تعرض أثناء نشرة الاخبار وكل برامج ساحات الفداء ... وغيرها. وتذكرني أيضا قصيدة مأساة الحلاج : صفونا صفا صفا الاجهر صوتا والأطول وضعوه في الصف الأول ذو الصوت الخحافت والمتواني وضعوه في الصف الثاني أعطو كل منا دينار من ذهب أصفر لم تلمسه كف من قبل قالو صيحو : زنديق كافر صحنا: زنديق كافر يا حبيب هذه الحكومة حكومة أتلاف بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وتنظيمات أخرى ليس بينها الحزب الشيوعي السوداني... ستقول لي دخلو البرلمان ... وما ادراك ما المجلس اللاوطني وسأقول لك : نعم لكن لم يدخلو الحكومة سؤال أشتر: ماذا تسمى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة تركيا وحكومة لبنان وحكومة بيرطانيا ستقول لي السودان لا يقارن بكل هذه الدول وسأقول لك (بس ما هي تسمية هذا النوع من الحكومات بغض النظر عن رأينا في حكومة الانقاذ... كفاية جعجعة بهذا الموضوع الذي يبدو كأنه المرتكز الأساسي لأعلام حزبكم- الذي أراك ممثلا له - وأرجو أن تصحح معلومة قلتها انت في مكان آخر في كون أن جيبوتي (ذلك الاتفاق الثنائي) كان بسبب استبسال (جيش الأمة) !!! جيش الأمة لم يكن مستبسلا وحده حتى يجبر الانقاذ للاتفاق مع حزب الأمة وإلا لكانت ليست هناك حوجة لنيفاشا ولا لأتفاقات أخرى تسمها انت الآن ثنائية (القاهرة + الشرق).... ما هكذا تورد الأبل يا ابو حميد... واتمنى أن الا تكون (مشاركة الحزب الشيوعي والآخرون في البرلمان) هي الللافتة الرئيسية لخطكم الإعلامي .. أتمنى ذلك شفقا على هذا الخط ... |
اقتباس:
أرجو أن نختلف قليلا حول فكرة ان اي مشارك هنا يدافع عن حزب ما او حزبه هذا يعني ان يكون الحزب مسؤل عن (سلوكه)... يا أختي أن أكون عضوا في حزب ما هذا لايعني أن هذا الحزب عليه أن يأدبني أو يحدد لي كيف أسلك أجتماعيا أو في طريقة تعاملي.. أتفق معك بأن الحزب سيكسب أصدقاء ويمكن عضوية ايضا بسبب السلوك الجيد لعضويته.... لكن هذا ابدا لا يعني ان يكون الحزب عبارة عن (مربية) حتى يتدخل هنا ويقول قولو ولا تقولو... وخطأ جسيم جدا ربط مسلك أي شخص حتى لو تكرر بحزبه السياسي.. يا أختي لو رجعنا لكلمة حزب سياسي وحدها ستغنينا من هذا الاسهاب.. أن نتفق حول مفاهيم وأهداف وطرق تحقيق لهذه الأهداف لا يعني أبدا أنني أحبك أو أكرهك ... أن أخاطبك بطريقة غير محترمة أو غيره هذا لا يعني أن حزبي محترم أو لا. لذا... لا حزب الأمة مسؤل عن سلوك ود العمدة ولا الحزب اليساري الذي تنمي اليه تلك العضوة التي تتهمينها انت الان بال(صفاقة) مسئول عن اتهامها لك او لزوجك او لود العمدة ولا أظن أن حزبك - إن وجد- مسئول من توصيفك للناس بال(صفاقة) ... !!! هناك من يعتقد عكس ما قلته لك أعلاه ويتفق معك تماما في ان الحزب مدرسة تعلم السياسة والسلوك و في الحزب الشيوعي السوداني تحديدا أكثرية لها نفس الرأي... لكني أعتقد بأن ربط الأحزاب بعضويتها هو عبارة عن تقديس متبادل للعضوية وللحزب نفسه إذ هذا يعني .. إن اخطأ الصادق المهدي ... فإن العمدة قد أخطأ والعكس صحيح ... وهذا خطأ... يخطئ الصادق المهدي ويصيب والعمدة كذلك عندما يتحدثو بأسمائهم ... ودونك مقالات السيد الصادق في صحيفة الشرق الأوسط وغيرها التي تعبر عن رأيه هو وليس رأي حزب الأمة وكذلك دونك كتابات ود العمدة هنا وهناك لكن عندما يصدر (بيان) من حزب ما بأسمه ويقول عنك أو عن زوجك أو عن ود العمدة ... هنا نقول أن هذا خطأ حزب... ولعلمك أن( أبيخ) تهمة هي هذه التهمة التي نالت منك وزوجك وود العمدة ... وفي رأي هي دليل إفلاس حتى لو قليت لكوز يمشي على قدمين ويقول انا كوز... |
اقتباس:
الاخ الحبيب بابكر مخير سلام هذه المداخلة مهمة جدا لانها توثق لفترة تاريخية في مسيرة الحركة الطلابية السودانية في المهجر ويا ريت لو كتبتم ووثقتم لتلك الفترة ومن هنا ادعو كافة الطلاب السودانيين الذين درسوا في الخارج بالتوثيق لتجاربهم وتاريخ فتراتهم . ما لفت انتباهي هو ان لا احد من الزملاء سوا من شاركو في البوست او من اطلعوا عليه حاول نفي ما ورد في البوست سوا من ما نقلته انا عن عضوية سابقة بالحزب او ما كتبته انت من ممارسة تنظيمهم خلال فترتكم حتى الاخت احسان فقيري لم تنفي ما حدث فقط حاولت التشكيك في بعض ما وردت . دائما ما اقول ان اخطاء الممارسات السابقة خاصة التي ارتكبها اخرون يجب الاعتراف بها والاعتذار عنها تمهيدا لتجاوزها وصولا لممارسة سياسية نزيهة و مستقيمة |
اقتباس:
1- بأخبار توردها عن لسان أشخاص وأنت تريدني أن أعترف بها؟ 2- حتى كلام الأخ بابكر ألذي تستدل به الآن ... هل هو متفق عليه ؟؟؟... ما هذا الأختزال؟؟؟ أنت أدرى بأن مسألة الأعتراف بالأخطاء هذه ... أو ما يسمى بالنقد والنقد الذاتي موجودة في أي برنامج من برامج الأحزاب السودانية... إذن لا داعي لهذه الطريقة التبسيطية.. تورد انت مقالا او تقريرا يذكر أشياء فعلتها عضوية حزب ما... وتريديني أن أعترف بها...هكذا بكل بساطة ... ياخ ؟؟ لا بالله !!! ثم ثانيا: هل أنت متوقع ان أقول لك بأن ما أوردته خطأ أو أنفيه ... ومن أين لي أن أعلم أنه صح أم خطأ؟؟ طرحت أنت الموضوع... وحاولت أن أوضح لك أنني لا أتعامل بطريقة سطحية وأنفي أو أؤكد... أنا أحلل ما قلته .. لذ1ا تناولت الموضوع بصورة عامة ولم أتعامل مع الظاهرة- إغتيال الشخصية - كتهمة للحزب الشيوعي بل كظاهرة (في الممارسة السودانية السياسية جملة وتفصيلا ) لماذا تأتي الآن وتتدعي بأن لا أحد رد عليك هل تعني انه يجب أن يؤكد كلامك أو ينفى وبالتالي يكون هذا ردا؟؟؟ إذن لماذا سمى هذه منبر (حوار) ؟؟؟ لماذا سميت مداخلتي (بالممتازة) وخيرتني بين الرد عليها هنا أوفي العيد ؟؟؟ هنا: اقتباس:
|
اقتباس:
ادين بشدة حادثة طرد الحزب الشيوعي من البرلمان وهي واحدة من حالات انتهاك حقوق الانسان التي تم رصدها بداخل حزب الامة والتي وجدت الادانة التامة من قبل حزب الامة نتمنى الا تتكرر حوادث طرد نواب منتخبين وليس هذا فقط بل اي حالة اخرى تحرم اي فرد او تنظيم من حق شرعي في التنظيم والتعبير والانتخاب |
اقتباس:
الأستاذ / محمد حسن العمدة تحية وإحترام لك وللبوست الشيق الذي أعتقد أنه سيكون مرجعاً توثقياً لو أحسنا تلخيصه بالحقائق دون الحذف أو الإضافة بطريقة العاطفة السودانية .. حقيقة رأيت هذا البوست كثيراً ، ولكن هذا أول يوم أدخل فيه ، لأنني أقرأ الآن في كتاب يتحدث كثيراً عن الحزب الشيوعي .. ورغم كفري بجميع الأحزاب السودانية ، وأنني أجد نفسي أقرب للحزب الشوعي ، ولكنني أري أنني كل حاولت الإقتراب منه ، صدني شيئ لا أدري كنهه .. تنويه : ليت بدأت لنا من قمة هرم الإغتيالات .. وكيف أصبح / عبدالخالق محجوب رئيساً للحزب الشوعي .. وكيف تم إغتيال قيادات تنظيم (( حستو )) وغيرهم .. حتي إصيبوا بنوبات وصدمات نفسية ، أخرجتهم مبكراً من معترك الحياة السياسية في السودان ... بعدين لقيت لي مقولة عجبتني جداً .. يا ريت دكتورة أم راشد تقول لينا عن مصدر هذه المقولة .. ألا وهي (( ده نازل خط )) .. وكان هذا في حال أن يصدر الحزب من السودان قراراً ، ثم يلغي ذلك القرار بقرار مضاد ... وسلام ألف .. وطبعاً نحنا هنا لتوثيق حقائق .. |
ولن تجد من يتصدي لك قل ما شئت يا سيدي
اما واقعة التشيك كل من في دلك البلد يعرف جيدا ما حدث وجائز نكون بنتكلم عن واقعتين مختلفتين في واحده فيهم كان تكوين فرع للاتحاد الاشتراكي وقد كشفته المخابرات التشيكيه |
اوادرك شهرازاد الصباح وسكتت عن الكلام المباح
|
الاخ المحسي سعدت كثيرا بتداخلك هنا ولي عودة لاحقا لما تناولته
الاخ الطيب كتبت اقتباس:
اما حديث الاخ بابكر فهو سرد ما حدث لهم في تلك الفترة يعني هو شاهد على الاحداث ولقد لمست تاكيدا من مداخلة الاستاذة احسان فقيري ام راشد على ما حدث بحديثها ان الاتحاد ادان ما حدث اي ان الواقعة كانت حقيقية وهذا وحده يكفي لاثبات ان التقدميون انفسهم كانت لهم وحدات دبابيين لتاديب مخالفيهم الراي |
هذا ما كتبته ام راشد
اقتباس:
|
سلام عمدة صاحب الدار
وسلام يا شباب يا أخونا عمدة ده ما تزعلوا منه.. من حقه أن ينشر ما شاء له فهذه حرية غير منقوصة . والأحزاب يا نبيل ليست فوق النقد. وليس هنالك حزب سوداني لا يخلو من تشوهات "صدقا كانت أم مجرد مزاعم" رغم أن أخونا عمدة ينظر فقط إلي الجانب الفارغ من الكوب ، وفي إنشغاله بذلك ينسي أن لهم عيوب تنوء الجبال عن حملها وللناس ألسن... وحتى الأعضاء خشم بيوت في تلك الأحزاب ... سبحان الله حزب الأمة فيه شخص زي الأمير نقد الله .. أسمع اسم الأمير نقد الله أحس بأن الدنيا لا تزال بخير فهذا رجل ندر المثال... لكن من ناحية تانية بطون الأحزاب وخاصة حزب الأمة بطرااااااااااااااانة ... ولا مش كده يا عمدة . سلام يا صاحبي. |
| الساعة الآن 07:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.