نعم للإنفصال .. نعم للشريعة .. لا للإنفصال .. لا للشريعة (متابعة نقاش)
تعودنا فى سودانيات تفادى الخلاف .. إفترعت هذا الخيط فى مكان آخر وأتى برؤيا متباينة .. الهم الآن قضية الوطن والموضوع الساخن الآن .. قضية تحديد المصير فى إنفصال الجنوب أو بقائه .. كتب الأستاذ شوقى بدرى رؤيا تاريخية وواقع معاش .. لم أوافقه فى أن الخلفية التاريخية "وحدها" التى عجلت بالقرار .. بل الدولة الدينية هى التى فرضت الواقع .. كما قال دينق بوضوح :
اقتباس:
اقتباس:
وهذه دعوة لإستمرارية النقاش .. ويوجد لدينا ألوان الطيف بعقلانية |
اقتباس:
انا بقرأ الخيط ده كدعوة مساومة من الجنوب (المسيحي)* للمؤتمر الوطني انا شخيصا لا استطيع ان أرهن السعي بتاعي لإقامة الدولة المدنية التي يتساؤى فيها الجميع، للساسة الجنوبيين. الجنوبيون لو دايرين يواصلوا معانا النضال من أجل هذه الدولة ألف مرحب بيهم، و لو دايرين ينزلوا مكتفين بما كسبوا من نيفاشا ده برضو حقهم... |
اقتباس:
خطاب الدولة الدينية الآن يشمل حتى بدائل المؤتمر الوطنى .. ولا يمكن حصره فى المؤتمر الوطنى كما كان الأمر فى بداية الحركة الإسلامية .. الخطاب الإسلامى تغلغل داخل المجتمع وكل الأحزاب التقليدية .. وزاد إنفصال الترابي "الطين بله" .. وبدأت المعارضة لا ترفض الدولة الدينية ولكن ترتفع الأصوات ضد ممارسات المؤتمر الوطنى ..والتشكيك فى أهليتهم فى تطبيق الخطاب الإلهى .. الموضوع الآن ليس خيار الجنوبيين بالوقوف معنا أو التخلى عنا بهذه البساطة .. الجنوبيين لديهم بديل للخروج من عنق الزجاجة .. لا أجد داع لمثالية التضحية بمصالحهم لأجل عيوننا .. هم هنا مثال للنتائج .. وهم لم يكسبوا نيفاشا .. بل إقتلعوها إقتلاعاً بحرب ومثابرة وإنتصار .. النقطة الحقيقية الآن الدولة الدينية الماثلة .. تقودنا الى نفق مظلم فى طريق إيران وأفغانستان .. وتجربة التاريخ ماثلة أمامنا قديمه وجديده .. ولن تقتصر المظالم وجحود المواطنة على الأقلية الغير مسلمة فى الشمال بعد إنفصال الجنوب .. بل ستمتد لكل الطوائف المتعارضة مع الرؤيا الوهابية .. وكل النزعات القبلية .. ستكون نسبة المواطنة مرهونة بالخطاب الدينى .. ومدى الولاء لأولياء الأمر .. تماماً كالعصور المظلمة .. هذا غير العزل الإقليمى من جيراننا العديدين فى التخوف العام من تصدير الثورات الدينية .. سنظل متوترين فى كل الحدود .. هذا بالإضافة للعزل الدولى الحتمى .. من هنا نبعت الدعوة للدولة المدنية لتوفير المواطنة المتكافئة وهو حق مكفول لكل سودانى .. لأننا لسنا تحت معاهدات إنتصار أو إستعمار لتتفوق فئة على أخرى فى السلطة عنوة .. وإستضعاف الأقليات .. وكل من يقبل ذلك غير متعافى مع نفسه .. الهجمة المعاكسة من الجماعات الإسلامية ضد هذه الدعوة التى تتهددها .. صارت تلبسها ثوب "العقيدة" ليسهل نسفها بخطاب إسلامى تكفيرى .. وهذا هو سلاحهم البتار .. يوصفوها بعقيدة العلمانية التى تريد تبديل مواثيق الله بمواثيق الأمم المتحدة .. الحرب المعاكسة يجب أن تكون مخاطبة العقول .. والإقناع بأن الدعوة للدولة المدنية نابع من ظلم الدولة الدينية وليست عقيدة جديدة كما يزعمون .. المطالبة بالعودة الى الديمقراطية فى إتخاذ القرار مع تكافؤ الحقوق .. و نبدأ بمعالجة عيوبنا القديمة مثل حقوق المرأة وحقوق الإنسان عموماً .. التى وصلت الى أقصى حدود التأزم والتعفن فى ظل الدولة الدينية تحياتى |
اقتباس:
تجربة الإنقاذ أثبتت لعضويتها قبل الاخرين فشل الخطاب الديني المغلق في حل مشاكل الناس الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية.... و الناس بشكل عام عرفت إنو مقولة " الاسلام هو الحل" دا مجرد شعار عاطفي و الحلول الحقيقية لمشاكل مجتمعنا هي الحلول المبنية على الدراسات العلمية للواقع... اقتباس:
|
اقتباس:
ولا حتى يمثل أى وزن فى خطابات الأحزاب .. إذا سلمنا بعدم النزاهة فى الإنتخابات .. واللغو بفشل الإنقاذ فى تطبيق الشريعة من مكايدات الترابى للنيل منهم .. وليس طرح بدائل للشريعة .. "الحلول الحقيقية لمشاكل مجتمعنا هي الحلول المبنية على الدراسات العلمية للواقع" .. لا يوجد لها طريق مادى سوى الدولة المدنية .. تحياتى |
متابعين
هنا وهناك موضوع هادف يستحق الطرح المتعدد |
قلنا نسلم لحدي ما نجي بمزاج
رافت كيفك |
وأنا برضو والله يا عابد ... قلت أجي بي روقة..
ويبدو أن الروقة لن تأتي.. يا رأفت أنا كنت من أكثر أنصار الوحدة حينما كان ينادي بها قرنق .. رحمة الله عليه.. كان انسانا مختلفا يؤمن بالوحدة لدرجة رفع شعار (تحرير السودان) وليس انفصال الجنوب!!؟ اليوم صرت من أنصار الانفصال .. أي والله .. هنالك جيل من الشباب في الجنوب لا يفقه *عمق العلاقة بين الشمال والجنوب ... * حتمية التعاون والتواجد والتداخل .. كل همهم ترديد مقولات من شاكلة (عرب) و(جلابة) ورمي الشمال كل الشمال في سلة الإنقاذ؟؟!! يحملوننا وذر الماضي الذي لم نشارك في صنعه .. وذر حكومات لم ننتخبها ... وذر تأريخ عادوا به إلي زمن الزبير باشا رحمة ... وصرنا بدلا عن النظر إلي مستقبل مشرق مأمول قوامه الندية والتعاون نجلد كل يوم بسياط الاتهامات وسوء الظن العريض... ويتم تهديدنا يوميا بالإنفصال ؟؟؟ كان السودان سيزول بقيام دولة الجنوب ... كأن وجودنا تجسده وحدة نلهث نحن خلفها وتلفظنا لأن الطرف الآخر يتهمنا بالتعالي حقبة مضت وجاء الوقت لينظروا إلينا نفس النظرة ... مرحب بالإنفصال ... رحم الله قرنق... ماتت بموته العقلانية والنوايا الصادقة .. |
احمد عبد الماجد السيد مرحب بيك هنا كتير
وقبل أن يعد عابد العدة .. سأتفرغ ليك يا خالد الحاج رغم أنك شعبت الأمور .. لكنى أرتاح لتداخلها هكذا .. لتنصب فى وعاء واحد .. أصل حديثى أحاول الربط فيه بين الحكم العقائدى والنقص فى المواطنة .. وهو الذى تنص به الشريعة الإسلامية صراحة .. والوصول للدولة المدنية كحل جزرى ضمان للكل فى تساوى الحقوق والواجبات .. ولكنى سأشمر لك دفاعاً عن جيل الحرب الجهادية فى الجنوب والشمال على حد السواء .. لأصب البغضاء فى وجود الدولة الدينية التى نبعت منها .. مؤقتاً أتعجب من عدم تحملك مسؤولية غضب هذا الجيل عليك .. لى عودة أوسع |
سم الله الرحمن الرحيم
الأحبة وما أعظمكم كثر الحديث عن الجنوب والإنفصال منذ أن فارق هذه الفانية طيب الذكر دكتور قرنق وهذا فى حد ذاته خلط بيّن وشخصنة لقضايا تهم أمة بأسرها ومؤيدى الإنفصال هنا وهناك يعزفون على الأفعال وردودها لحناً لا يطرب له الوطن السودان هو تلك الرقعة الممتدة من حلفا شمالاً الى نمولى جنوباً وإن حدث ذلك الزلزال فلا ثمة سودان سيبقى ـ سموه ما شئتم ـ ولا حرج أن تضعوا الأسم نفسه على طاولة التفاوض الذى ينظر عميقاً يرى هول الكارثة وثقل مستحقات الإنفصال إنه ليس بتر عضوٍ عجز عن التفاعل كما يدعون .. إنه نحر وذبح لجزءٍ ينبض بالحياة إنه مسح إرثٍ وهدم تاريخٍ وإلغاء لجغرافيا المكان وتواصل الزمان وهكذا هنا وهناك يجد الساسة متكئاً وتخلق النخب مطية الدولة الدينية وإن رُفعت شعاراً أجوفاً ـ طريقهم الى الكرسىٍ الوثير ـ لا ينبغى أن تقودنا الى الإنفصال فالسودان جسدٌ كائن قبل أن يكون الأسلام نفسه واقعاً بين أظهرنا الأخ خالد نعم .. السودان سيزول ليس بقام دولة الجنوب السودان سيزول بقيام .... دولة الشمال وجودنا ـ كأمة ـ تجسده وحدة نعمل لها جميعا بعيداً عن صيحات المتطرفين هنا وهناك وأدرى أنك لست منهم ... فقط غنوا معى ( منقو قل لا عاش من يفصلنا ) |
[B]الغالي رأفت ميلاد والمتداخلين - سلام
يمكن نحنا نظرتنا للمشكلة نظرة انفصالية في حد ذاتها .. ويمكن خستكات النخب السياسية المتكررة والخطاب الاعلامي المكثف طيلة تتابع الانظمة بمختلف مسمياتها ساعد في ذلك .. يعني بدل ما نقول مشكلة السودان المتمثلة في جنوبه -- ظللنا نردد مشكلة الجنوب .. وبدل نقول سوداني من الجنوب -- قاعدين نقول جنوبي . ومحل سوداني من الشمال -- شمالي . . لأن الجنوب ليس ملك للسودانيين من الجنوب وحدهم ولا الشمال ملك للسودانيين من الشمال وحدهم ولا حتي كل سكان الشمال مسلمين ولا كل سكان الجنوب مسيحيين .. وارتفاع نسبة الاسلام في الشمال لا يعطي الحق لدعاة الدولة الدينية لإقامة دولة الشريعة . وبالمقابل الجنوب - ليس من حق دعاة الدولة الدينية لوصف دولة الجنوب بالدولة المسيحية فهذا لو فرضنا ان الانفصال تم . ولكن بعيد عن ساس يسوس فنظرتي لمشكلة السودان نظرة نفسية اكثر من سياسية لأن نفسية اي انسان سوداني هي مزيج من تلاقح بتاع اعراق .. مثلا انا الليلة عندي اصدقاء من مختلف بقاع السودان بما فيهم من هو من الجنوب وصداقتي دائما تُبني علي أننا سودانيين لتشابه العادات والالتقاء الثقافي والاهم من هذا كله هم الوطن الواحد السياسي والاجتماعي والانتماء للتراب . فلو حدث الانفصال سنفقد واحدة من مكونات المزاجية السودانية وسيحدث هذا شرخ داخل نفسية اي سوداني وزي ما قال لي صديقي ( ننفصل نمشي وين ؟ عشان نخليكم تستمعوا بغني الشايقية ده براكم ) :D وكنت اتمني ان كل السودانيين من الشمال والجنوب يكون لهم الحق في الاستفتاء والكل يقرر اذا كان الجنوب ينفصل ام لا .. ولكن ظب زي ما قلت ان النظرة لمشكلة السودان هي نظرة انفصالية وخطا تاريخي يرتكبه الساسة السودانيين . تحياتي النواضر |
يا رافت
من الاول نعم للانفصال و حق تقرير المصير لكل السودان لا جنوب بلا شمال بقت دقه قديمه ماشين نحو الانفصال التام بس نعم لانفصال الخمسه اقاليم زمن الحكم الشنو داك قالو فيدراليه كيف ؟ يعنى و فى شنو ؟ اها سؤال برئ من وعيت كده نفسى اصوت فى صندوق لكل السودان قتاو اولن بالتبادى الايتفتاء بتاع جماعه ديل و همن فى الشمال ح يصوتو طيب ليهم ما يدونى حق انى اصوت معاهم مش اتفاقيه سلام قال شنو دستور كتبو كيف اكان خلونى اصوت بثوت للوحده ياخى رايحه لى تجربه و شنو كلام كباااااار نجى نلقى تمييو عديل كده يصوتوا براهم هوى نصوت كلنا ولا تمشى التوج كلنا هو البسمع منو؟ كل زول فى شيخو ههههههههههههه غايتو مش قلت بخش الغابه نعم الانفصال كبيره و غليييييييدة بس لهدف قفل باب خلافات الشركين هههههههه النفس ضيق و ضاقت بينا الباقى جايك فيهو معاى د. محمد سعيد القدال كوبى بست كيف معاك اعاين من زمن قلت اقلب بعدين ههههههههههه |
العزيز النور يوسف
الحبيب رأفت أولا وحتى يكون الحوار مبني علي أسس سليمة يا "رأفت" يجب أن نحدد معاني واضحة للمصطلحات المستخدمة.. عندما تقول يا رأفت (الدولة الدينية) . دولة حسب التعبير الجغرافي والسياسي (جيوسياسي) بتعني حكومة . نظام دستوري للحكم.. لا يهم إن جاء عبر الانتخاب أو انقلاب أو ثورة شعبية. ولا يهم إلي أي مرجعية أو أيدلوجية ينسب. عندما نقول (الوطن) هنا الأمر اختلف لأن المقصود رقعة جغرافية من الأرض يقطنها نفر ما وينتسبون إليها . إذن يا شباب مسألة الدولة الدينية هي أمر جديد .. قضية الجنوب منذ الاستقلال لا زالت تراوح مكانها بين حرب وسلام . الدولة الدينية يا رأفت لم تلقي بكلكلها فقط علي الجنوبيين ... أو الأقليات ... أنظر يا صاحب كم من الشماليين يجوبون انحاء المعمورة يمكن تصنيفهم كضحايا للدولة الدينية ؟؟؟!! هؤلاء يا رأفت يحملهم البعض مع غيرهم جريرة ماضي ثقيل وظلامات لا يد لهم فيها .. وهم إن كانوا يملكون "غير الكلمة" سلاحا لغيروا نظام الحكم في السودان ؟ هم أيضا ضحايا الدولة الدينية يا رأفت وغريب أن يضعهم الساسة الجنوبيون "الجدد" في سلة واحدة مع زعماء الدولة الدينية ؟؟؟ ألم تشاهد كيف استقبل هؤلاء الزعماء "الجدد" النجباء الشيخ الترابي ؟؟!! السياسة يا رأفت وعاء قذر ولا أخلاقي ... والمؤسف أن من يحددون مصائر الشعوب هم هؤلاء... أمر أخير... نحن "كشماليين" لا نملك في وحدة وانفاصل "وطننا" إلا الكلمة و "التمني" ... حسب اتفاقية السلام الجنوبين والجنوبيين وحدهم هم من يحددون "انفصال أم وحدة" ... النور يوسف يا عزيزي ما يولد اليأس والألم هو الظلم ... |
ذكر إبن ( عبد ربه ) في العقد الفريد رسالة الرسول صلي الله عليه وسلم الي ( وائل بن حجر ) الحضرمي كبير أقيال حضرموت ؛ خاطبهم فيها بلغتهم الشديدة الخصوصية ؛ والتي لم تتأثر كثيرا بلغة قريش لبعدها المكاني و لتراثها القديم الخاص ويقول نص الرسالة : ( من محمد رسول الله الي الأقيال العباهلة ، والأرواع المشايب من أهل حضرموت . بإقامة الصلاة ، وإيتاه الزكاة في التيعة ، لا مقورة الألياط ولا ضناك ، وانطوا التيجة والتيمة ، لا خلاط ولا وراط ولا شغار ، ومن أجبي فقد أربي ، وكل مسكر حرام ) . والمقصود هنا . اصحاب الممالك المستقرة ، والسادة حسان الوجوه ، والتيعة تعني عدد 40 من الشياه غير مسترضية الجلد و ان لا يكون مسترخياً ماسكاً بعظمها ( أي كثيرة اللحم ) ، واعطوا الوسط الداجنة . ومن باع محصوله قبل نضوجه فهو رباً . فهذه هي رسالة الرسول صلي الله عليه وسلم الي اهل حضرموت يدعوهم فيها الي الدين الجديد مبتدءاً بالصلاة ثم وقفة في ايتاء الزكاة وحرمة الربا والمسكرات في جملتين لا غير . ومن الملاحظ ان الرسالة لم تطالب بالخضوع السياسي وكذلك لم تعكس الرسالة ان هناك دولة يزمع إقامتها والمطلوب من الجميع الانخراط تحت سيادة الدولة الجديدة وعاصمتها ( يثرب ) ، بل الرسالة أقرّت إقراراً كاملاً بسيادة دولة اهل حضرموت المستقلة بدليل مخاطبتهم ب ( الأقيال العباهلة ) وتضمين وافر الاحترام والخصوصية - ل ( الأرواع المشايب ) . فقد عكست الرسالة الدعوة الي عبادة الله الواحد والإقرار له بالوحدانية . وكذلك الخلُق الانساني القويم الذي يضمن سلامة المجتمع وسيرورته سليماً معافي يسود فيه العدل والمساواة ، لا مجتمعاً يرزح تحت وطأة الهوس والدعوة الي الدولة الاله التي تتسربل غطاء الدين لإنتاج الكائنات التكفيرية وهي تجعل من بين دفتي المصحف الشريف بركة من الدماء يستلبون به حق الحياة التي منحها الله . فلقد ذكر الشهيد د. ( فرج فودة ) في كتابه ( قبل السقوط ) فقال : ( ارفض تجاهل الدين كأساس من أسس المجتمع . فالدين مطلوب لأنه احد اسس تكوين الضمير في المجتمع وكلنا يسعد بأن يتعلم اولادنا اصول الدين . وان يحفظوا كتاب الله او بعضه وان نستمع الي آيات الله تتلي وان نسعد جميعا بالاحتفال بالمناسبات الدينية . وان يكون لرجال الدين مكانتهم وتوقيرهم واحترامهم ) . مما لا يدعو مجالاً للشك ؛ فكل الدراسات و البحوث التي قُدمت اكدت ان تاريخ الاديان سواء كانت سماوية او غيرها ؛ بانها تقوم علي الدعوة للصفات الانسانية الحميدة وإشاعة روح التكافل والترابط وتقبّل الآخر بصدر رحب يتمتع بمساحة واسعة من الديقراطية بين أفراد المجتمع الإنساني . ويتم بث هذه الصفات بواسطة رجال الدين الذين يتمتعون بقدر عالٍ من المعرفة والادراك وسماحة النفس وهم في هذه الحالة جديرون بالتوقير والاحترام ؛ وليس التقديس . ولكن من محن الزمان ان يتجلي لنا فقهاء الظلام الذين يجعلون من الدين مهنة احترافية ومركزاً سلطوياً مرموقاً وكأن كرسي السلطة مقعد نبي مبعوث من الله خصص لهم ، مدعّين أن الدين قميصاً ألبسهم الله اياه ،يعظون ويفتون ويحكمون وينفذون أحكامهم في ابشع شكل انتهازي للدين عبر التاريخ الذي يدوّن لنا إلتقاء الدين بالسياسة في تجليات سوداوية الحركة الوهابية وتحالفها بمركز السلطة المتمثلة في ( آل سعود ) ، فبإسم الدين قتلت وبإسم الدين عذّبت واستحلت الحرمات وبإسم الدين دنّست مقدسات المسلمين التي لم تأمن من عسف وبغي الوهابية . ولازالت كتبهم تطفح بتاريخهم الاسود المشين ورائحته النتنة ولقد ذكركتابهم التاريخي الذي يحتفون به في كل محفل : (المجد في تاريخ نجد) قال : (... أجمعوا على حرب المدينة ونزلوا عواليها ، ثمَّ أمر عبد العزيز ببناء قصر فيها فبنوه وأحكموه ، واستوطنوه ، وتبعهم أهل قباء ومن حولهم وضيَّقوا على أهل المدينة ، وقطعوا عليهم السوابل ، وأقاموا على ذلك سنين ... ولما طال الحصار على أهل المدينة وقعت المكاتبات بينهم وبين سعود من حسن قلعي وأحمد الطيار والأعيان والقضاة وبايعوه مكرهين) . وهكذا سقطت المدينة المنورة مستسلمة بعد أن مات أهلها جوعا ، ويالها من دناءة في محاربة بلاد حرمها رسول الله ؛ فلا غرابة أن تأتي هذه الافعال من اصحاب عقلية اصابها الخرف المبكّر لبناء دولة وهمية من نسج خيالهم المريض ؛ ولا زالت هذه السلسلة الشريرة من جماعات الهوس الديني مستمرة الي اليوم وهم يحكمون علي الناس وحتي جماهير المسلمين منهم بالغباء وعدم القدرة علي الفهم وأنهم وحدهم القادرون علي التعامل بالخبرة الفنية مع الدين عبر فقهم المتخّلف الذي يتنامي في الظلام كما الفطريات . وفي هذا الخصوص كتب المفكر الدكتور ( سيد القمني ) قائلاً : ( كان محمداً داعياً لدينه لا لدولة الإسلام ، و وفقاً لرغبات السماء ، التي لم يكن من بينها التسلط السياسي و ضم البلدان تحت سلطان العرب. و إذا كانت الدولة هدفاً لدين الإسلام ، فإن ذلك يدفع إلى التساؤل : لقد كان النبي موجوداً و مدعوماً من السماء رباً و ملائكة و مع ذلك لم يتمكن من إقامة هذه الدولة . . . فلماذا؟ ، لسبب شديد البساطة هو أن الدولة لم تكن ضمن جدول اهتمامات الإسلام ، و لو كانت كذلك لتحققت على يد نبيه كأعظم دولة خالدة على الأرض ، و لم تنتظر الإخوان المسلمين ليقيموها لنا ، و لا انتظرت دستورنا ليقرر أننا دولة إسلامية ، زيادة في دين الله ، و مزايدة عليه ، و على ربه ، و على نبيه ) ... نحن في امس الحاجة لدستور حضاري يستوعب السودان بكل تنوعه لأن الانتماء للسودان ليس بالدين او العرق او المكونات الاخري .. انما الانتماء للسودان بالتراب . .. الدين لله والوطن للجميع .. تحياتي النواضر |
اقتباس:
رافت .. آسف للتخريمة تسلم خالد الحاج |
اقتباس:
يؤسفنى أن أقول لك حميمية حديثك هذا الذى يقبّل كل ذرة من تراب الأرض حباً وبراً وإنتماء .. أصبح فى هذا الزمن الجاحد خافت الصوت .. وربما صوت لا وقع له .. لا "وجعة" .. ولا غضبة ولاإشتهاء .. مثل ما كان يتفجر فى صدورنا أبان الثورات وفجور نشوة الصمود .. هذا زمن الجمود وأهل "اللامبالاة" .. سيان إن ذهب أو بقى الجنوب .. غيبوبة فقدان الأمل وضرب الحائط بكل القيم .. فلا إرث وتاريخ ولا جغرافيا تهمهم .. عبيد السلطة هؤلاء .. الرقعة بين وادى حلفا ونيمولى صارت "كخرم الإبرة" .. اقتباس:
مودتى |
اقتباس:
وصف الجنوب بمسيحيته إبتداع إسلامى .. منبعه ليس الإسلام بل (الإسلاميين) .. وهكذا سبلهم للتصارع .. يبدأون بطمث الهوية أو الفكرة .. بتبديلها بعقيدة .. ليضعوها ندية للإسلام وبالتالى نسفها .. وهذا ما يفعلون الآن بالدولة المدنية .. التى تنادى بجمع ألوان الطيف تحت مظلة الوطن والمواطنة ورعاية حقوق الإنسان .. ينادون بأنها عقيدة العلمانية وشريعتها مقررات الأمم المتحدة .. وبعدها يتم وضعها معارضة لشريعة الإله ويسهل تكفيرها .. أسلوب يبث بالتكرار على نمط الخطة الصهيونية القديمة .. (ترويج الإشاعة حتى يصدقها المفترى عليه نفسه) .. وهذا ما حدث فى الجنوب .. تحوير كل الظلم التارخيى .. لحرب بين الإسلام والمسيحية .. والأسوأ نقل الفكرة الى تفكير الجنوبيين .. يحضرنى قبل فترة إجتمع أقباط مصر بالبابا وحاصروه بالأسئلة التى تتهمه بالتقصير فى الدفاع عنهم ضد هجمة الإسلاميين عليهم .. فغضب وإحتد معهم .. قائلاً (أنتم هنا لتتحاوروا فى دينكم .. ولكن ثقافتكم الإسلامية غلبتكم) .. اقتباس:
لا أقاومه ولا سبيل لمقاومته .. ولكن ما يؤلمنى هو .. من هو ليس نصير للإنقاذ أن يكون على منوالهم ويصب جام غضبه على الجنوبيين .. وسأعود معك لنفس النقطة .. |
الاخ رأفت
لك التحية,,,,, ماذا دهاك..؟ اخي بالامس كنت ناصحا نصوحا لي في بعض المداخلات عن البعد عن الياس.. والقبض علي جمر الصمود حتي (ينصلح الحال) اراك اليوم وقد اصابتك( انفلونزا الياس)... معك الحق في كل ما ذهبت اليه .. ان الوضع اصبح حرجا.. الزمن لايتسع للاماني.. الخيارات اصبحت اضيق من افق من اوردونا هذا المورد .. اسوأ المآلات التي اوصلتنا اليها الانقاذ هو ربط مصير كل السودان بهذه الذهنية ذات الاطار الضيق والافق المحدود ..ومشروعهم البائس ما يؤسف له وبرغم ضمور مشروعهم علي المستوي النظري علي حياة الناس وهو( اسلمة البلد )الا ان انعكاساته السلبية واضحة جلية في الانتكاسة المريعة التي ضربت كل اوجه الحياة ..ادت بنا للنكوص الي دائرة القبيلة والعشيرة ..هربا من فضاء الوطن الواسع الذي اصبح لا يطعم من جوع ولا يؤمن من خوف ادت بنا الي تقديس الاشخاص ادت بنا الي الموات والاستسلام ارتدت بنا الي عصور الظلام بكل ما تحمله من ظلم وجهل ومرض وقهر .. في تقديري انو انفصال الجنوب وتطبيق الشريعة في الشمال لا يعني اننا وصلنا الي بر الامان ولا يعني حلا لمشكلة دولة السودان الشمالي اذا تحدثنا فقط عن الشمال ..المشكلة تكمن في جوهر فكرة الدولة الدينية هذا الكيان المعنوي الذي البسه الجماعة ثوب الانسان الطبيعي المكلف الذي يحاسبه الله بما فعل خيرا او شرا ..وما يستتبع هذه الفكرة من بسط الحجب ..والجدر العازلة بين الشعب والحكام للاسف هذه هي الفكرة التي اصبحت مسيطرة علي كل احزابنا الرئيسية واصبحت جوازا للمرور للدخول الي حلبة السياسة . عزيزي رافت سقف طموحنا في الانعتاق كل ما يمر علينا يوم جديد ماشي نازل لاحدي ما نصل في يوم من الايام نفتش لي البلد زاتا بي سجما ده ما نلقاها غايتو ..الله يكضب الشينة |
[size=5][color=#008080]
اقتباس:
رافت سلامات اوفيت لنيفاشا حقها فى انها فشلت فى وضع اطار السلام ناهيك على انزاله لارض الواقع لان منظريها همهم لحظتها وقف الحرب كما تفضلت و حقن الدماء و ما خلفته نيفاشا مر و علقم لا نقدر ان نتجاوزه ولا نتناساه عيبها الثنائيه و عيب ساساتنا عند الجلوس الى المفاوضات يغيبون السودان الكبير مع سبق الاصرار و الترصد ( كترت لمن ملينها ذاتو) و الحلول الانيه لا تنجع للسودان الكبير ( اهو بقت تنقطع محل رقيقه) كتب و تانى بصر و بلح انو المخرج اتفاقية جديدة لنج لكل السودان ( متوفر لها الاطار العام المتفق عليه من الجميع لنضمن السودان ارض واحدة غير قابل للتقسيم برضائنا التام ) فلتذهب نيفاشا و كل اتفاقيات السلام الى الجحيم ... و نبدأ من حيث انتهى هؤلاء و بى مقدورنا ان نؤطر للسلام و الامن الاجتماعى بالعدالة و المساواة . رأفت يا صديق الوجعة الجنوبين ليس شماعتنا و لا نصب غضبنا عليهم ولكن السى بى ايه ظلمت كل السودان و جعلته فى مفترق طرق و تشتنتا جميعا بما فيه الجنوب الذى ينام على فوهة بركان من السلاح المخزن و الذى يحمله الاهالى كثير ... هذا من نتائج نيفاشا و هذا هو سلام الجنوب وهو خطر على السودان كله . بعد اربعه اعوام من الاتفاقيه كدى النقييم الاتفاقيه للجنوب بس ... شنو التغيير الفى الجنوب ... وين الامن فى الجنوب ... و لا أسال عن احتياجات المواطن و اخجل لبند التنميه... صراخنا الان لاجل الجنوب و السودان المخرج نوقف مهزلة الشريكين و على الحركه كبح جماح التهديدات التى توعدنا بها ياسر عرمان فى مؤتمره الصحفى بالامس خروج اهل الجنوب الى الشارع لا يخدم قضيه يا ياسر بل تضيع ارواح الغلابه و انتم فى المكاتب الفارهه. انتم الان فى مطبخ السياسية ... و اليوم التوقيع على اعلان جوبا للمعارضه و الانتقال الحركه الى مربع المعارضه يهزم مشروعكم لسودان جديد عليكم بتحمل المسئولية و تجنبينا المهالك المشكلة وين اذا تخلت الحركة حاليا عن الاستفتاء و يقينى ما ح يتوصلو الى اتفاق بشأن قانونه واذ دخل المجلس يمر بالاغلبيه الميكانيكيه ... و تدور دائرة الحرب ... يبقى الاحتكام الى صوت العقل ... تجميد كل مستحقات الاتفاقيه ( اذ قنعوا من المؤتمر الوطنى كما صرحو امس) و مواصلة نهج الحوار الوطنى لكل الفصائل و القوى السياسيه للخروج من عنق الزجاجه ولاجماع التام لاجدنة وطنيه متفق عليها |
[QUOTE=منال;165754][size=5][color=#008080]
رافت سلامات [color=#FF0000]اوفيت لنيفاشا حقها فى انها فشلت فى وضع اطار السلام ناهيك على انزاله لارض الواقع لان منظريها همهم لحظتها وقف الحرب كما تفضلت و حقن الدماء[/ color] الاخت منال اتفق تماما علي الفقرة اعلاه الا ما جاء بخصوص حقن الدماء لم يكن هذا هدفا ولا غاية انما وقف الحرب املته ظروف موضوعية تتعلق بكليهما وخصوصا السادة بالمؤتمر اصبح بالنسبة لهم من العسير الاستمرار في الحرب ..لا الظرف الاقليمي يسمح ولا الدولي ولا الجهاد اصبح لغة مستساغة بالداخل ولا الحزب ككيان اصبح يحتمل هذه الحرب الطويلة ..بعد ان اصابه الوهن بعد المفاصلة وتصريحات الترابي الخطيرة التي نفت عن الحرب قدسيتها بل واثبتت شرها وفسادها و ما خلفته نيفاشا مر و علقم لا نقدر ان نتجاوزه ولا نتناساه عيبها الثنائيه و عيب ساساتنا عند الجلوس الى المفاوضات يغيبون السودان الكبير مع سبق الاصرار و الترصد ( كترت لمن ملينها ذاتو) و الحلول الانيه لا تنجع للسودان الكبير ( اهو بقت تنقطع محل رقيقه) كتب و تانى بصر و بلح انو المخرج اتفاقية جديدة لنج لكل السودان ( متوفر لها الاطار العام المتفق عليه من الجميع لنضمن السودان ارض واحدة غير قابل للتقسيم برضائنا التام ) اوافق بس سؤال ..كيف؟ فلتذهب نيفاشا و كل اتفاقيات السلام الى الجحيم ... و نبدأ من حيث انتهى هؤلاء و بى مقدورنا ان نؤطر للسلام و الامن الاجتماعى بالعدالة و المساواة . اوافق ..لكن برضو كيف؟ المخرج نوقف مهزلة الشريكين هذا هو المخرج واصطفاف المعارضة مع الحركة لا اعتقد انو مدخل جيد كان من المفترض ان يتم حصار الشريكين تماما بكل الوسائل الممكنة والضغط عليها للوصول الي افضل الحلول التي تكفل المطالب الرئيسية والتي لا يجب ان يختلف عليها وهي الحقوق الاساسية المنصوص عليها في كل المواثيق التي تحترم الانسان ويكون هذا هو الحد الادني الذي لا يجب المساس به من اي حاكم او شيطان المشكلة وين اذا تخلت الحركة حاليا عن الاستفتاء طبعا ده من مكتسبات نيفاشا الرئيسية للحركة لا يمكن ان تتخلي عنه ولا يمكن تصور مثل هذا التنازل من الحركة خصوصا وان دعاة الانفصال واصحاب الحلول السهلة ما فتئت اصواتهم عالية ومنابرهم تعج بقارعي طبول الانفصال و يقينى ما ح يتوصلو الى اتفاق بشأن قانونه واذ دخل المجلس يمر بالاغلبيه الميكانيكيه ... و تدور دائرة الحرب ... يبقى الاحتكام الى صوت العقل ... تجميد كل مستحقات الاتفاقيه ( اذ قنعوا من المؤتمر الوطنى كما صرحو امس) هذا ما سيحدث لكن الفرق بين الحركة والمؤتمر الوطني ما كبير في طريقة التفكير وقصر النظر بحكم التركيبة الفكرية لكليهما و عذرا رافت رديت نيابة عنك عذرا منال روحي حرقتني لمن ما قادر اكتب |
يومك "شيلته" خفيفة عليك يا منال
ومشتاقين بصراحة يا منال مداخلاتك بتلخم أيامى .. وفهمى بتلخبط .. بلقى نفسى بره الخط .. أنتم فعلاً داخل الحدث .. ولكن تفاعلكم مع الحدث هل هو تسليم مرسوم .. أو أسلوب لم نتعلمه .. سأخلط كلا المداخلين .. ورجعينى إذا ضاع منى شيئ اقتباس:
بتخيل لى أن يكون ( نعم الانفصال كبيره و غليييييييدة بس لهدف قفل باب خلافات الشركين هههههههه النفس ضيق و ضاقت بينا) .. هو رأى ثالث معمم .. ليس إنتقاد لتعبيرك .. ولكن ملاحظة عامة لإقتناع الناس لدرجة التسليم .. بأسلوب تسليم جزء من "الكيكة" للتنازل .. وأن نصيب الأسد للحركة "فلاحة" .. والحريف البلقى ليه فرقة زى مناوى .. الشعب الذى "هو أنتم" .. أكتفيتم بالتهليل "بجعل الله كيدهم فى نحرهم" .. نفض يد كاملة من الذى يحدث .. كأنه يحدث فى بوركانوفاسو .. وتلك هى "الطبطبة" التى مارستها على العزيز النور خوفاً عليه .. وهو الذى أعطى ولا يزال يعيش فى ذلك العطاء .. ليس قسوة يا منال .. ولكن نحتاج وقفة .. لنتأمل .. قد يكون حديثى نظرى .. لحال جديد .. اقتباس:
بدئاً لم أتعرض لنيفاشا إنتقاداً .. بل ببساطة "بفهمى" هذه طبيعتها .. وهى خطوط عريضة لتحقيق سلام شامل .. مقرراتها كانت فى التطبيق الذى إنعدم .. كانت فترة مرحلية لكل شيئ .. فى الدستور .. فى القانون .. وفى نقل السلطة ديمقراطياً .. توزيع العدل .. ونقل السلطة للشعب بشروطهم .. من تحايل على كل هذا .. هم الإسلاميون .. وكان هذا الفشل .. ولو سار الأمر كما هو مرسوم له لإنتفى بند تقرير المصير تلقائياً .. الذى أعتبره كان ذكياً إدراجه .. وحان فعلاً وقت تنفيذه لينفد الجنوبيين بجلدهم .. لأن الإنتخابات القادمة .. المذبوحة بلا شك .. وئد نهائى لنيفاشا .. وبدون الإنفصال .. ليس للجنوبيين إلا العودة الى الغابة .. وهذه نفسها هيهات هيهات .. فالأسد صار أليفاً .. وبرغم .. أجد حتى الآن نيفاشا هى اللبنة التى يجب الرجوع إليها فى أى وقت .. وصالحة بإنفصال أو بدونه .. فهى تمت بإجماع شعبى لم يحدث فى تاريخ السودان .. ومباركة كاملة .. وبصراحة لا يوافقنى فيها الجميع .. ياسر عرمان تم ذبحه "من الأضان للأضان" .. بتغميسه فى مستنقع المؤتمر الوطنى .. ومن ثم أللقائه فى سلة المهملات .. مثل الكثيرون فى "ملحمة" ذبح نيفاشا .. بذكاء كيزانى يشهد لهم .. كل ما يفعله ويقوله الآن "فرفرة ميت" .. لقد أضاع نفسه بنفسه .. أنتظرك يا منال بروح رياضية عالية |
[size=5][color=#008080][QUOTE=فيصل علي;165774]
اقتباس:
فيصل ازيك و كيفينك تعال ياخى كبو هنا و كتين روحك تحرقكك و تحرك فى كل هذا المحفز للكتابة اكتب و نحن لك قارئون فيصل الحرب ما بتقيف و لن تقيف كل مرة بتفتح فى جبهه فى تقديرى اكبر من سابقتها لان الحلول الانيه ضعيفه و توافقنى ان الاتفاقيه حقنت الدماء الى حين فى ارض الجنوب و لكن فتحت جبهات كبيرة لكل السودان ... الشاهد الان الاحتراب جنوبى - جنوبى وده الاخطر كما اوردت و حرب قبائل و زعمات . اما سؤالك لكيف يا فيصل تنشط الساحه السودانيه الان و بعيدا عن ضجيج الساسة فى اروقة المجتمع المدنى و المنابر الاكاديميه و تخرج كل يوم بحوث و دراسات و تنعقد مؤاتمرات ... افضت الى جوبا ... و توصلوا الى ان هذه الخمسه محاور هى الاهم ... يبقى لابد للاكاديمين ان ينشطو فى الحث عن الازمة السودانيه الان و فى تقديرى و ما اتابعه للمراكز البحيه هناك ما سيولد فى مقبل الايام نكون مع المتفائلين . ما يدعمه نهج الساسة فى ما بعد اعلان جوبا ... الى اين يتجهون؟ مؤشر البوصله ينبئ عن طاولات تفاوضيه للمخرجات المؤتمر لرسم الطريق . فيصل ما نمر به يدعنا ان نتخلى عن الحكه و المؤتمرر الوطنى كشركين ... أويد جلوس المؤتمر الوطنى الى طاولة الحوار مع كل القوى السياسيه فى ان واحد ... التجزئه ما جابت حقها الاقصاء مضر بالحراك السياسى و المجتمعى ... يجب ان نتعامل مع الحكومة و الحزبين كقوى سياسيه و نضع كل الاوراق للتحاور . مؤتمر لكل الوان الطيف السياسى بوجود الاكاديمين و المجتمع المدنى كمراقبين و داعمين للتحاور ... مثل مؤتمر جوبا و كما ذكرت الاطار موجود بس البقنع الديك منو؟ |
[
اقتباس:
كويس مداخلتى يوم امس و ختيت راى فى قضية الانفصال ... بس يا رأفت كدى اقرئها متتابعة قلت حق تقرير المصير لكل السودان و لا اخص هنا انفصال الجنوب البته... و اردفته بالاقاليم الخمس كما كان سابقا و تعرف اول مرة ازور اهلى فى الشماليه و جيت مقنعة تماما بانو الشمالى الجغرافى لابد ان ينفصل بالسد الخازوووق ده loooollooool رافت كانو يتحدثون و كل صباح لهم حديث عن التعجيل بمسالة الاستفتاء للجنوبين و لذا كتبت بوجع حق تقرير المصير ( الانصبه من الكيكه لكل السودان) و يقينى التام اذ تم حق الاستفتاء كما تريد الحركه له ان يكون ... سيصوت الجنوبين لصالح الوحدة انه صراع المصالح و السودان الكبير و قبل كده تسألت عن الخرتوم الكبرى و السودان المازووووووووووم . هنا مداخلتك هنا أكثر هدوءاً .. ويروقنى إيقاعها .. بدئاً لم أتعرض لنيفاشا إنتقاداً .. بل ببساطة "بفهمى" هذه طبيعتها .. وهى خطوط عريضة لتحقيق سلام شامل .. مقرراتها كانت فى التطبيق الذى إنعدم .. كانت فترة مرحلية لكل شيئ .. فى الدستور .. فى القانون .. وفى نقل السلطة ديمقراطياً .. توزيع العدل .. ونقل السلطة للشعب بشروطهم .. من تحايل على كل هذا .. هم الإسلاميون .. وكان هذا الفشل .. ولو سار الأمر كما هو مرسوم له لإنتفى بند تقرير المصير تلقائياً .. الذى أعتبره كان ذكياً إدراجه .. وحان فعلاً وقت تنفيذه لينفد الجنوبيين بجلدهم .. لأن الإنتخابات القادمة .. المذبوحة بلا شك .. وئد نهائى لنيفاشا .. وبدون الإنفصال .. ليس للجنوبيين إلا العودة الى الغابة .. وهذه نفسها هيهات هيهات .. فالأسد صار أليفاً .. وبرغم .. أجد حتى الآن نيفاشا هى اللبنة التى يجب الرجوع إليها فى أى وقت .. وصالحة بإنفصال أو بدونه .. فهى تمت بإجماع شعبى لم يحدث فى تاريخ السودان .. ومباركة كاملة .. وبصراحة لا يوافقنى فيها الجميع .. ياسر عرمان تم ذبحه "من الأضان للأضان" .. بتغميسه فى مستنقع المؤتمر الوطنى .. ومن ثم أللقائه فى سلة المهملات .. مثل الكثيرون فى "ملحمة" ذبح نيفاشا .. بذكاء كيزانى يشهد لهم .. كل ما يفعله ويقوله الآن "فرفرة ميت" .. لقد أضاع نفسه بنفسه .. أنتظرك يا منال بروح رياضية عالية[/QUOTE] رأفت تانى راى فى الاتفاقيه الغير منصغه لاهل السودان بطبيعتها الثنائيه و الهمشت الجنوب و ضيعت السودان ( قسمة السلطه و الثروة يا رافت غير عادله ) هذا ما عنيته و الان ما نمر به من عدم حتى مصداقية الشركين لصراع سلطة و ثروة وده نهج ما بختلفوا فيه زى ما قال فيصل على فوق . التحليل لاتفاقيه كوم و التطبيق كوم تانى . اوكى لو اتفقنا انها مرحليه كفانا فشلها فى اربعه اعوام .. ليه ما نغير و نعمل rethinking لكل الاتفاقيات و المشكلة شنو لمن نطالب بالتوصل لاتفاقيه جديدة لاهل السودان اليوم الخرتوم ضجيج للتصريحات و الاتهامات المتبادله و الانسحاب من دورة المجلس و شنو ما تبقى من زمن لا يمكن معه تعديل القوانين و تعطيل الانتخابات ...الخ المخرج اتفاقيه ثم الشروع فى دستور دائم متوافق عليه ( دون اقصاء )... و قوانين جديدة بس نقطة سطر جديدوده حق مشروع للسودان موحد وليس حلم بعيد المنال اواصل بعد هدوء العاصفه للشريكين ( تعودنا على الجعجة ) |
اقتباس:
كل السودانيين اصحاب وجعة والمصير مصيرنا جميعا تسلم |
اقتباس:
توضيح مهم .. لأن الوجعة واحدة .. ولزم "النطة" فى الردود تحياتى |
[size=5][color=#008080]
اقتباس:
رافت صباحك زين جيت صاده بعد تبيان الاخبار امس لتوصل الشريكين لتجاوز نقاط الخلاف حول قانون الاستفتاء و تابعت امس حوار على قناة النيل الازرق مع على عثمان محمد طه - الطاهى الكبير للاتفاقيه و تصريحه بان ليس هناك خلاف مع الشريك حول متطلبات الاتفاقيه و استحقاقاتها ... و امكن قلت ليك بعد ان يهدا الصياحو النواح بتاع الحركه -لانو بى بساطه فهمنا للمؤتمر الوطنى الذى يلعب تحت الضغط الاميريكى و ينظر للجزر بعبن الاعتبار - و يحمل العصا النايمه للشريك و القايمه للشعب السودان المغلوب. الليل كلو بفكر كيف انهم تجاوزوا الخلافات حول الاستفتاء - و الاتفاقيه اطرئها النظرى قائم على دولتين و نظامى حكم - فى دوله واحدة (ما موحده ) و بالنص الاستفتاء للجنوب الجغرافى ... و يقينى ان الشريكين كلما تمر رياح ضغط و يكتشفوا ان الاتفاقيه و تطبيقها المخل يتراجعون سريعا للمخارج ( و الكر و الفر) سؤال كيف لهم ان يتفقوا ان من حق السكان الجنوبين فى كل الشمال التصويت للاستفتاء ... استندوا لاى مادة فى الدستور و لا الاتفاقيه ... وليه يتجاوزوا تطبيق كل بنود الاتفاقيه و يتسرعون للاستفتاء ويتمسكون بالقيد الزمنى الذى جاء فى الاتفاقيه ... و ربطه بالضغوط الاميريكيه وهو مؤشر ان الاتفاقيه كلها املتها الشروط الاميريكيه لمشكله امنيه فى افريقيا - شرق و وسط افريقيا عبر بوابة السودان و تخفيف و تجفيف الكتائب الارهابيه . يبقى كل الاتفاقيه مشروطه للاميريكى ... و لذا كل قضايا التحول الديمقراطى ستكون عالقه ومحل خلاف بين الشريكين. مستحقات الاتفاقيه كما يقولون اهمها دستور 2005 و الاهم عندنا القوانين المقيدة للحريات ... لما لا يعملون ويستعجلون الرى فورمز للقوانين مع مؤامة الدستور... بلا قوانين ستكون الاتفاقيه حبر على ورق ... فمن يحتكم للقانون ...بل واى قانون. سندور فى حلقة الاميريكى لان الضغط لوحدة السودان بالمفهوم و الرؤيه الاميريكيه - اجبرت الشريكين الاتفاق حول قانون لاستفتاء شكلى ...يفضى لوحدة مسلوبة الارادة الوطنيه. و الادهى و الامر ... ننتظر على قارعة الطريق مصيرنا و الاستسلام جاء يا رافت من قبولنا للاتفاقيه بى عمانا و تهليلنا كما اشرت ...بدافعية السلام ... و فى تقديرى و من قراءة اولى للاتفاقيه استشبرنا بالمرحليه التى ذكرتها و فات على ان الشريكين ليس حزبين يمتلكون الافق السياسى و الالتزام ( الحركه فشلت فى التحول من العمل العسكرى الىالحزبى و فى تقديرى يحتاج للزمن طويل و جهد كبير و شاق - المؤتمر نبت شيطانى قائم على جناح عسكرى). و بل كيف نرهن امرنا فى السودان و الاخطر انه قرار مصيرى للاتفاق حول الاستفتاء بموجب 50+ 1 و تصويت ثلتى الجنوبين. و ثالة الاثافى مباركة - كل القوى السياسيه كدأبهم دوما للقانون المتفق عليه ... و بعد مرور الوقت و عند التطبيق يتباكون على جراح الانفصال و الوحدة ... رأفت دى الحلقه المفرغه خستكا روح رياضيه دى ما شفتها الا اليوم ... و قلت ما بسردب فرصة اخرمج تانى قلت كيف رياضيه ... رافت بما انى و بى كامل الوعى الما واعى ذاااتو ... مطنبجا فى الانهزاميه ... يبقى الفضل لى شنو غير اخرمج ومنغير رياضيه كمان ... بس بكون واعيه جدن انى مفروض اخستك مع منو :D:D:D من كل الاجيال ... رضيانه انى جوكر والرياضيه دى حدها اليوم مع ابطال افريقيا و فقع مرارتى - عالم فى جامعة مشهورة - برر ليهم هزيمتهم بفعل الجن السفلى:confused::confused: : اليوم هزيمتهم ح تكون كم 5 + 5 كنت متوقعه الهزيمة فى الخرتوم ... وما جديدة علينا اليوم الله يستر من الملطشه ساتر رافت ياخى انت اكتب و قول اى حاجه - و برضو بجى اطقع معاك ... ومش هى حداها بس طقطقة كى بورد gooodgooodgoood بتك اكتر من كوووووووووووووووول وما بينا رياضيه البينا الوجع الخرافى كون كما اتمناه لك ومعاك هنى موهطه ;););) confused::confused: |
منال جاييك
هسة فلفلى لى مداخلة مداخلة خالد الحاج دى عشان قاعد بحلم بيها .. مشتاقين .. وياريتنى كان موسى .. كان نطيت فى النيل ورجيتينى فى المقرن .. عشان نشوف آخر فرعون .. مودتى |
اقتباس:
عازمنى هنا وجيت اطقع من الاول معاك:D:D من المصطلحات الدولة الملبشنى هل السودان دولة كان ام سيكون؟ الجسم الهلامى - و البالون ابى يتمط مع النفخ المستمر يقوم ينقد فى جنبه فى كل يوم من ما طلع الانجليز - ونقوم و نقع بكان الهش. انظمة الحكم استمدت شرعيتها من وين؟ و تنكرت للشعب ليه؟ بل شكل الشرعبه و الياته كيف؟ تاريخيا متين كانت المرجعيه فى الحكم للدين؟ هل كل الانظمة (العسكريه و المدنيه) كانت لها مؤسسيه حكومة؟ الحكومات المتعاقبه نجر و دق مسامير ( تكون وزير ساهل جدن - وزير دوله من غير ... و الى او حاكم اقليم -رئيس صغنونى صلاحياته غير ليمتد) هل كانت فى ديمقراطيه فى السودان عبر كل الحقب التاريخيه ؟ المواطن ام الوطن؟ قضبة الجنوب ليه يا خالد يؤرخ لها حديثا مع الدولة الدينيه ( تطبيق الشريعة - ودخول قرنق للغابه بداية الثمانيات) و شنو الرابط للقضيه منذ الاستقلال الى اليوم...مع تغيب متعمد لملاح القضيه من اصحاب القضيه (مره مهمشين فى الالفيه الثانيه و اصحاب حقوق فى الثالثه) كيف بنقيس قضيه الجنوب كجزء من قضايا السودان؟ وليه تم فصل قضية الجنوب متناسين قضية الشرق وبرضو حملو سلاح و طلعوا الجبل ولهم اتفاقيه و مطلوبات ومستحقات ؟ اوردت الحرب و السلام ... هل تحقق سلام فى زمن ما للجنوب الجغرافى؟ الحرب ممكن تكون حرب زعامات قبليه و اثنيه واورد برضو ناتج صراع حول الموارد و مؤكد حرب عصابات و اعتقد حرب لاستمرار الحرب لتعمدنا تعليق القضايا فى مرحلتى الحرب و التفاوض وسؤال ملح الحرب بتستمر على طول ... السلام بفتر ( بموت بعد ولادته بايام) ليه؟ البلد كلها قضايا ... لمتين ندور فى قضية الجنوب وكمان ليه اعطوها خصوصية ... و بجوا ينظروا حل القضيه فى حل القضايا المصيريه لكل الوطن ... طيب الجنوب لوجزء من الوطن يكمن الحل داخل حلول القضايا المصيريه... منو البفكر فى القضايا المصيريه و باى عقليه ... ومدور فيها لوين؟ وهل ممكن فى المشهد السياسى الحالى ده حل القضايا بهذا الحجم ... والكيفيه مع الاخذ فى الاعتبار معاول هدم و بناء... السياسة لعبه قذرة و لا اخلاقيه استسلمنا لتلك المقوله و عشعشت جوانا فى حين العالم بتغير من حولنا و بمنهجيه و نحن بنعلب فى كل الخانات و نتفاصح... نحن تحت خط الاستواء الفكرى و السياسى - نكتب ونقرأ و ولدت المراة السودانيه مفكرين و ادباء و فنانين... و انجبت ساسه هجين معوقين ذهنيا منذ الولادة - بى ضربة حظ طفوا للسطح و بقوا قادة و سياسين و الشعب كلو مطنبج و عايم فى بحر متلاطم الامواج ولو قدر لى ان اجمع كل الساسه على مركب تبحر الى ما وراء البحار لتتعلم من جديد ... يمكن يجوا اخرين غير... جوا النص الترابى فى مؤتمر جوبا - قال انه بمارس بحريه تامة و تحرك سياسى فى الجنوب - وقاموا الجنوبين هللوا وكبروا عقلية الترابى و زمرته سلبونا الحريه ردحا من الزمن وهم من اشعلوا حرب الجنوب -لاتجاهات دينيه - يتمهمون الجهاديه و حور الجنه يطلع لمنابر الجنوب و بعد السلام و يتنسم حريه ( افتقدها فى الشمال) ويصفقوا له ليه لاننا بى نمارس السياسيه مثل رزق اليوم باليوم فى شان الوحدة و الانفصال اختار الجنوبين - الوحدة بالاتفاق امس و من غير تصويت و حقو ما نضيع زمن و نهدر موارد ... الوحدة خياركم انتم وخارج النص نذكركم بما رفضتموه امس بكون غدا (لكم دينكم ولى دين) ودقى يا مزيكا وندور فى الحلبه و تعلمنا القفز بالزانا و كل مضمار الالعاب مشرعة الابواب و الصفارة فى حلبه المصارعه الغير حره هههههههههه نسميها شنو سودانويه رافت عزمتنى ومن غير ما أحلم ده البستفزنى بس فى مداخلة خالد |
منال
إزيك أنت تطرحين هنا أسئلة تشكل "تاريخ" أمة... معظمها يبقي بلا إجابات .. علي الأقل الاجابات المرضية للمشفق والحريص.. مسألة "الدولة" للأسف إذا استثنينا حكومة الأزهري الأولي فكل الحكومات التي جاءت بعدها سرقت علي نحو ما . لا يختلف الأمر هنا بين ثورات شعبية أم إنقلابات عسكرية . سرقت أكتوبر من قبل جبهة الهيئات والقوي التقليدية ... وسرقت أبريل من قبل المتأسلمين ... قضية التهميش في منظوري أنها قضية مستحدثة ولا أنفي وجود التهميش علي اطلاقه لكنه هم يشترك فيه الجميع ولن أحدثك عن الشمال ؟؟؟ حتى الخرطوم كعاصمة للبلاد هل هي تمثل وجه حضري لأمة بهذا التاريخ الممتد آلاف آلاف السنين ؟ ما التهميش في منظوري إلا قميص عثمان الذي رفعه السياسيون لأهداف الوصول إلي السلطة ... أما مسألة الدين فحدثي ولا حرج : ترك الملك خاليوت ابن الملك بعانخي مسلة علي جبل البركل وفيها نص يقول : (إنني لا أكذب ولا اعتدي على ملكية غيري ولا ارتكب الخطيئة وقلبي ينفطر لمعاناة الفقراء إنني لا اقتل شخصا دون جرم يستحق القتل ولا أقبل رشوة لأداء عمل غير شرعي ولا أدفع بخادم استجار بي إلى صاحبه ولا أعاشر امرأة متزوجة ولا انطق بحكم دون سند ولا انصب الشراك للطيور المقدسة أو أقتل حيوانا" مقدسا" إنني لا اعتدي على ممتلكات المعبد (الدولة) بل أقدم العطايا للمعبد إنني أقدم الخبز للجياع والماء للعطشى والملبس للعري افعل هذا في الحياة الدنيا وأسير في طريق الخالق مبتعدا عن كل ما يغضب المعبود لكي ارسم الطريق للأحفاد الذين يأتون بعدي في هذه الدنيا والى الذين يخلفونهم والى الأبد) هذا حديث له من السنوات آلاف فتأملي ؟... هؤلاء هم أجدادنا ... هل نحن شعب يستحق أن يأتي من يعلمنا "التوحيد" ويشرع فينا سلاحه بدعاوي الأسلمة ؟ نحن جميعنا كأمة نعاني من خلل موروث وآخر مستحدث.. حلوله لا تكمن في الانفصال بل في وحدة "عقلانية" تحكمها الدساتير وليس العواطف .. وحدة تبني علي الندية ... وقبل ذلك علي معطيات "اليوم" فما نحن أبناء للأمس ولم يورثنا جدودنا خطاياهم ... ما بال هؤلاء يرموننا بآثام ليست من صنعنا ... هو القول يا منال دون عواطف.. إما وحدة تبني علي أسس سليمة أو انفصال بلا مشاكل . مودتي لك |
اقتباس:
احلم ... وهو فى شنو تانى فضل لينا غير الحلم ههههههههههههههههه برجاك فوق القيف و القيف بعاين القيف بس خوفى تجى و عصا موسى رافت لمن يهون ليك و تجى ح تلقى المقرن ماف تحول لخرسانات و مجمعات و راسك يلف و تسكت تلف و ترمى الحجر و يوريك الابيض من الازرق و قال الازرق فى شان انت ابيض خليك للصباح الابيضانى بجى بجى بجى من اولاد ماما بجى loooollooool |
اقتباس:
تعرف ما وقعت لى كلو كلو ان هناك دوله فى رقعه على الخارطه اسمو السودان و الورقه السموها جنسيه صدقنى بكره بتكون مضروبه يا خالد لو كنا ألف - لما كان الاسلامين والمناسلمين - يعبثون لكن من حقهم ان يتحكروا الى كمين عقود قادمات ... الجو صالح شديد و الطقس ملائم ياخالد كم مرة لعنا الازهرى و جدو السابع عشر ... وهو سرقنا شنو كتيييييييييير ...شارك قدر شنو ... فى المتاهه وعندما فاضت روحه ... علا هتاف حينها من اسرته (اخته تحديدا الازهرى مات يا شمات) ليه؟ ما علينا يكتبوا ناس التاريخ لانو حتما علينا ان نعيد كتابة التاريخ و نورد ما ذكرته لابن بعانخى. التهميش كرت نقذت به الحركه الشعبيه كثيرا وملات الواطه تهميش فى الجنوب.المصيبه انهم يتغافلون الخرتوم حاليا لتدار معارك اخرى بعد ان ينفض سامرهم ...وبنقدر نشوفا عاصمة قوميه ...اشك فى ذلك ... الرماح خالد هل كتب لنا ان نحلم بالدستور الدائم الى ان يرث الله الارض ومن عليها نبحث عن هذا الدستور ؟ معاك كتبنا للقادم ان نتفكفك من عقدة الموروث و المتوارث ... و لاينضب معين ذلك . قالو ... كل العندهم قلنا ليهم اخترتو- اسهل الحلول ... القفز الى الاستفتاء و بدونه اتفقوا على الوحدة طيب موريمنا ليه وبنقول وبكامل وعينا و بكل ارادتنا حق تقرير المصير لكل السودان ده كرت مرفوع لباكر الانغتاق و الحريه لنا و لسوانا سودان بلا وحدة جاذبة بتاعت شعارات وهميه - مبنى على فيدراليه وعداله ومساواة ستدرك الاجيال و تخطط لذلك وتعيد حتى صياغة المفاهيم مودتى |
إيه الجديد لنتباكى عليه ؟؟؟!!! ..
مجرد إعلان بدون كبت .. إنفصال الجنوب تم التخطيط له في الشمال |
رافت وكل الشرفاء اعزيك ونفسي واهنئ بحرارة اصدقاء وزملاء واحباب من الحبيب الشقيق الجنوب باستقلالهم المستحق وليتنا نستطيع ان نفرح لما هو وطني هذا انفعال بعيد عنا جدا لكنه حتما سيجئ لادجور ياصديق الروح مبروك استقلالكم عن هذه الشعوذه والهوس نعلم انكم رفضتم القهر والتمييز بالدين والعنصر ولم ترفضوا الوطن السودان باختلاف مناخه وتنوع اثنيته الجميلة .. رافت يا عزيز ليس في الأمر تخطيط فهذا الكونسبت يرتبط بالمنهج والرؤية والعلم وهذا ما لا يتوفر في الدولة الحالية يا صديقي انفصل الجنوب لدواعي أكبر برانويا سياسية اعراضها الشعور بالعظمة والتفوق ســـاي كده ..لذلك لن تتصور الدهشة والصقعة والتباكي الذي يمارسه الاسلامويون في شوارع الخرطوم ..ناس لابسة علم السودان وناس تقبل في العلم هذيان هلاوس سمعية وبصرية كلها اعراض الرانويا التي يعانيها المؤتمر الوطني ..يا اخي ططططططططظظظظ
|
اقتباس:
والله العزاء والتهانى عمرهم ما بتبارو .. نحن لسنا فى هذا الوضع أو ذلك .. الذين أنفصلوا بحقهم .. ودفعوا ثمنه حروب ومآسى .. ونحن من لم يشترك منا .. بارك ذلك .. أو كان لا يعنيه .. فنحن لا يجوز لنا التهانى أو العزاء .. أتت الفرصة للمواطنة .. أضاعها لنا الإسلاميين بالعنجهية والتسلط .. وأصرارهم على شروط المواطنة غير المتكافئة بأمر الإله .. فصبوا جام غضبكم عليهم .. لا سبيل للتباكى والمثالية فى الخطاب .. ذلك لا يخدم غرضاً .. ولا يوقف ما هو آت من خراب أضحكتنى عناوينا الرئيسية آخر يوم للوطن !!! سماح محمد بالامس فقط ...إستشعرت معنى الانفصال !!! سمراء هلا وقفتم لحظة(حـــــداد) علي الوطــن الذبيح !!! وجيدة فلنجعل التاسع من يوليو يوماً للحزن السوداني !!! اسامة عبدالماجد لم يفضل إلا أن نتوشح بالسواد ونشق الجيوب !!! رأفت ميلاد :D:D:D |
الأخ رافت ميلاد
تحية واحترام لفت نظري ايرادك هذا: اقتباس: من هنا نبعت الدعوة للدولة المدنية لتوفير المواطنة المتكافئة وهو حق مكفول لكل سودانى .. لأننا لسنا تحت معاهدات إنتصار أو إستعمار لتتفوق فئة على أخرى فى السلطة عنوة .. وإستضعاف الأقليات .. وكل من يقبل ذلك غير متعافى مع نفسه .. الهجمة المعاكسة من الجماعات الإسلامية ضد هذه الدعوة التى تتهددها .. صارت تلبسها ثوب "العقيدة" ليسهل نسفها بخطاب إسلامى تكفيرى .. وهذا هو سلاحهم البتار .. يوصفوها بعقيدة العلمانية التى تريد تبديل مواثيق الله بمواثيق الأمم المتحدة .. الحرب المعاكسة يجب أن تكون مخاطبة العقول .. والإقناع بأن الدعوة للدولة المدنية نابع من ظلم الدولة الدينية وليست عقيدة جديدة كما يزعمون .. المطالبة بالعودة الى الديمقراطية فى إتخاذ القرار مع تكافؤ الحقوق .. و نبدأ بمعالجة عيوبنا القديمة مثل حقوق المرأة وحقوق الإنسان عموماً .. التى وصلت الى أقصى حدود التأزم والتعفن فى ظل الدولة الدينية ... توصيفك هذا يشي للقارئ ب(مسلمات) لديك تنأى كثيرا عن مساطر التقييم والتشخيص للدين مثار النقاش وهو الاسلام! لأن حدثت بعض اخفاقات هنا أوهناك لتنزيل الدين على واقع الدول ايكون ذلك (قدحا) في المنهج الاصل؟! ياعزيزي... هاهو المنهج ال(تركي) في التنزيل... ماذا أنت قائل عنه؟؟؟! ... .. . ودونك زمان لم يجد اليهود -حين لفظهم الناس-دولة يستظلون تحت رايتها كالدولة الاسلامية! ولان وددت أن لاتذهب بعيدا: هؤلاء اهلنا الاقباط في مصر... جاءهم (الفتح) الاسلامي على يد عمرو بن العاص وكانوا حينها تحت راية أخوة لهم في الدين لكنهم عندما وجدوا سماحة الاسلام دخلوا الى الدين الجديد افواجا... (قيل بأنه قد اسلم سبعة ملايين من الاقباط) أيقصر ذات الدين الذي وسع اولئك من ان يسع الناس الآن؟! قد أعود ان رمت عودتي :) |
أشواق عامة أهل الجنوب في الإنْفِصال معلومة، وإن كانت مِن صِنْف "المسكوت عنه". هذِهِ الأشواق جددتها ثِيُّقراطية دَولة الإنقاذ، أرى أن الأمر إبْتداءًا، في إحْساس الجنوبي بِالمُواطنة المنقوصة -درجة تانية/تالتة... إلخ- وهو إحْساس حقيقي، دعمهُ بعض أهل الشِمال مِن مُدعيي العروبة، وسكت عنه كشيطان أخرص البقِية الباقِية منهُم. |
اقتباس:
أما الآن زاد التفتح فى جنوب الوادى (سابقاً) .. وتفجر بعد الحرب الجهادية .. خاصة وهم خرجوا منها منتصرين .. ودخل قرنق الخرطوم دخول الأبطال .. وما (نيفاشا) إلا معاهدة فرضت على الكيزان .. تقاسم السلطة كان لا مفر منه .. صار خيلارهم أحد بين إثنين.. الإنفصال .. أو المواطنة .. فأختارت الإنقاذ الإنفصال مع سبق الإصرار والترصد .. يتحمل الإنقاذ مسئولية شطر الوطن كاملة .. ولا يمكن خلطه بالتبعيات التاريخية .. التى كان من الممكن دستور علماتى وقانون عادل يقضى على كل النعرات قديمها وجديدها .. ولم يكن من المحتمل خطاب عنصرى مثل خطاب الطيب مصطفى .. يوصف بالوطنى .. بل كان سقط تحت براثن القانون |
اقتباس:
|
اقتباس:
الله .. أمبارح كنتى شاربة شنو :eek: حيرتينى وقعدت أقرا بالمقلوب .. ما ناكر عليكم الحزن يا وجيدة .. لكن آخر العلاج الكى .. |
| الساعة الآن 10:15 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.