سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ( زاغروس الكردية ...وكانت إن مشت تتبعها ملائكة صغار ملونة ) حفريات فى ذاكرة بغدادية (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=44115)

imported_صلاح نعمان 01-11-2009 06:40 PM

( زاغروس الكردية ...وكانت إن مشت تتبعها ملائكة صغار ملونة ) حفريات فى ذاكرة بغدادية
 
وكانت اذا مشت تتبعها ملائكة صغار ملونة ، عيناها نجمتان وأجمل ما فيها ضحكتها، تلك هي "زاغروس" الكردية التي كانت تدرس تقنيات مسرح الصورة في أكاديمية بغداد للفنون الجميلة ،إفتتن بها أساتذة الأكاديمية الكهول قبل الشباب وكانت علاماتها في كل مادة تقارب حد الكمال ، يتزلل لها قائد الحرس الجامعي وأبو"الفلافل" وعميد الأكاديمية ، كانت اذا خرجت من باب الأكاديمية تتبعها حاشية من السيارات وتختنق حركة المرور ويتلوث الجو بأبواق السيارات ، وكنت أنا العبد الفقير المتسكع المهرج صديقها الوحيد ، أضحكهها وأسليها وأناجيها بصوت درامي فخيم "زاغروس إمراءة من سكر ولوز" و ما أكثر حسادي وما أحلى أن تكون جزءا من حربٍ تشعلها "زاغروس"
وعطرها الله من عطرها مزيج من نباتات جبلية وأعشاب تركية وبهارات وفل ، لها قوام جنيات جبال الأناضول وكانت في عينيها معارك العثمانيين وأبخرة خليج البسفور وأشجار من بلوط وبحيرات مسحورة وفاكهة الجنة وعذابات الأكراد وحفلاتهم! ما أجملك وأنت توزعين ثمارك المجنونة فتورثين الناس العذاب اللذيذ.
وفجأة بلا مقدمات أصيبت "زاغروس" بداء قديم وأحبت كما لم تحب أنثى من قبل وكنت أنا مستشارها وكاتم أسرارها وذادها الحب ألقا وبهاءا ولكن بقدر ما كانت جميلة ومستحيلة كان حبها مستحيلا وتمر الأيام وزاغروس تكابد من العشق ما تكابد ولم تنفع استشاراتي ولا أفكاري عن الحب ومناوراته وذوت زهرة الأناضول ونضبت بحيراتها وأنفضت من حولها الملائكة الصغار الملونة وأصبحت بلا حساد ولا حروب خاسرة ولعنت في نفسي قبائل الأكراد وعاداتهم وتقاليدهم التي حرمت زاغروس من حبها المجنون لـ "أحمد" المصري وحرمتني من وظيفتي كمهرج لهذه الأميرة الكردية المبجلة! والى لقاء ....

imported_فتحي مسعد حنفي 01-11-2009 07:35 PM

الله يديك العافية يا أستاذ صلاح..
قرأت كل كلمة باستمتاع شديد وكأني أشاهد فيلما مصورا فتخيلتها تمشي وتخيلت بالفعل الملائكة تحلق فوقها مثل ما هو مرسوم علي اللوحات المعلقة علي جدران الكنائس..وتخيلتها وهي تذبل ولعنت قبلك تعصب كل الشعوب المتخلفة ورأفت لحالك وأنت تفقد وظيفتك التي ارتضيتها لنفسك وأنا أعلم ان رضائك كان علي مضض..
أكمل يا أستاذ صلاح فلربما غير القدر خط سير المأساة وان كنت لا أظن ولكن ابليس عشمان في الجنة ;)

imported_فتحي مسعد حنفي 03-11-2009 09:53 AM


غريبة والله يا صلاح قلة الحضور في هذا البوست الجميل..:(أهو العنوان أم ماذا..
أهو أديناهو رفعة عشان قالو البعيد عن العين بعيد عن القلب.بعد كدا نشيلو ندخلو ليهم جوة عيونهم;):D

احمد زين 03-11-2009 10:05 AM

أخي صلاح
قراته واعدته مرات
وساعيده مرات وكرات
القصة دامعة يا اخي
لذلك يصعب التعليق عليها الا بعد قراءتها 100 مرة


اقتباس:

كتب فتحي مسعد حنفي
غريبة والله يا صلاح قلة الحضور في هذا البوست الجميل
فعلا يا خواجة ده بوست شحمان علي قول خالد الحاج

imported_فتحي مسعد حنفي 03-11-2009 10:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد زين حسين (المشاركة 169698)
أخي صلاح
قراته واعدته مرات
وساعيده مرات وكرات
القصة دامعة يا اخي
لذلك يصعب التعليق عليها الا بعد قراءتها 100 مرة



فعلا يا خواجة ده بوست شحمان علي قول خالد الحاج


قلبك أبيض يابو حميد ..دامعة ليه ...زعلان علي وظيفة صلاح الطرشقت ولا علي شاكوش المصري ولا علي شنو بالضبط حزنت.. دي زي غنوة منعوك أهلك..المشكلة الراجل دا كتب كلام وضع فيهو كل أحاسيسو وللأسف الناس ما جايبة خبر ونرجع تاني للشللية البغيضة..:(

imported_نبراس السيد الدمرداش 03-11-2009 12:53 PM

صلاح دا وصف مبالغه لانسانه ذكرتني ببلقيس نزار
(كانت اذا تمشي ترافقها طواويس و تتبعها ايائل)

انها العادات كثيرا ما تئد مشاعرنا و فرحتنا

لكن سؤال البحبها منو فيكم انت ولا احمد

imported_صلاح نعمان 03-11-2009 01:11 PM

شاكرا حضوركم الاعزاء
احمد محمد زين ....
وشكرا حميما فتحى لهذا الاحتفاء ... والشكر اجزله لك نبراس المضئ

imported_صلاح نعمان 23-12-2009 08:14 PM

رشا أو "عين الظبي يجلوها المطر
============

الوجه وجه طفلة والجسد جسد امراءة ، يتفتق كل لحظة كوردة مهلكة للروح ، صفحة وجهها خليج البسفور ، وصوتها تدفق الموسيقى في سيمفونية " بحيرة البجع " ، كانت تفسد القلب والروح معا ، وتحت أشجار الجميز العتيقة ، اكتشفت معها طعم القبلات المسروقات تحت نظر حارس السفارة التركية المجاورة لسكرتارية الطلبة العرب في بغداد ، ومعها عرفت إن هنالك طرقا ملتوية أخرى ، غير النبؤات للوصول للايمان بالجمال والتناسق ودقائق الأشياء ، كانت جامحة ومتمردة تعاكس سائقي البصات وبائعي الحلوى الجوالين تماما مثل شخصية جين مورس في " موسم الهجرة الى الشمال" ولم تكن شمالا يحن الى جنوب ، وانما كنا شمالا يحن الى نصفه الشمالي الموبوء بلعنة الحب منذ ملايين السنين ، كانت تتعمد اغاظتي و تجيد طهو قلبي على نار جمرات الأبنوس وكلما أمعنت في ذلك ، أحببتها أكثر، يمكن للموز والكاكاو أن يتقافز من نهديها بكل أريحية ونحن نتسكع في شوارع " الوزيرية " منتصف الليل ، وفي غمرة تهويماتنا العشقية كنت أسالها ، بعد أن تكون قد استهلكت فيّ كل خلايا الروح والجسد :
- عديني أن نكون معا للأبد
تقمز عينيها الواسعتين وتضحك " فتضحك الأزهار والأشجار وتتشظى نصفين قطرات المطر" ولا أنال منها بعد ذلك سوى سراب
كانت مسكونة بقلق عظيم وحزن عميق يزيدانها فتنة وكنت أنا الأسكندر الأكبر النسواني ذليلا ، أتبع قلبي الى موارد الهلاك وكلما ظننت أنه أرتوى ، وجدته يلهث ومازال في عطشه القديم ، قلت لها ذات مرة " سأقتلك ان تماديت في معاكسة الطلاب المغاربة " ولم تعرني اهتماما وراحت ترفع سبابتها وتدعك بها أنفي وهي تقول " أنت تستطيع قتل خمسين محاربا ولكن لا تستطيع قتلي ..أرجوك لا تغار ودعنا نستمتع بمباهج الحياة " ، و في مرة من المرات ونحن في حدائق بابل وكان الاذدحام شديدا أفلتت يدها مني وتلاشت في بحر الناس وجعلتني أقضي يومي كله أفتش عنها حتى وجدتها عند بركة ذات ماء آسن وطحلب أخضر وحيوات وهوام تغوص في البركة وهي تقف تنظر لكل ذلك بعينيه الواسعتين المقروقتين بدموع حقيقية ، كانت تنظر لهذا المشهد الخلقي نظرة فنان تشكيلي تخطفت روحه حمى الزيت والماء والألوان وقالت وهي بعيدة عني روحا ونفسا " كل هذا هوام ..كل هذا هوام " ، أمسكت بيدها الباردة كالثلج وانقادت اليّ كحيوان أليف و أشفقت عليها و أنا أردد في سري " عديني أن نكون معا للأبد".

imported_صلاح نعمان 23-12-2009 08:23 PM

علياء العراقية )
==================
عيناها غيمتان تلك القطة الناعمة من مدينة الناصرية العراقية تتشابك فيها كل متناقضات العراق فأبوها صوفي مفتون بالحلاج وأمها لا تتقن سوى فن انجاب الأولاد الذين تأكلهم الحروب الخاسرة وهي شيوعية حمراء تنتمي للحزب الشيوعي العراقي المحظور وحبيبها عضو في حزب الدعوة الاسلامي العراقي الايراني وهي خفيفة الروح والجسد وجهها طفولي لذيذ ولهجتها العراقية تزيدها روعة وجمال. وكانت قد وطدت علاقتها باتحاد الطلبة السودانيين في بغداد ولها أصدقاء ومحبين كثر وكنت أحد أصدقائها المقربين تحكي لي عن حبيبها المسجون في البصرة .. وكانت تبكي حين تحكي حكاية عشقها وابن خالتها المسجون وكيف انه أسر لها بحبه وهم أطفال وتتزكر عشقه لبدر شاكر السياب ومغامراتهم في حقول القمح المجاورة لمنزلهم ودخولهم الجامعة ونشاطاتهم السياسية ضد الوضع القائم في العراق. انها علياء العراقية امراة جميلة تحب أغاني عبد الحليم حافظ وأم كلثوم... ودائما ما تطلب مني أن أغني لها أغنية عبد الوهاب }من غير ليه} و كنت أغنيها لها وسط الدموع العراقية الجليلة وتنهدات البحر في صدر علياء الجميلة وأقسم بالله ما رأيت أجمل من عيون علياء وهي ممتلئة بالدموع السخينة وحين تصعب عليّ حالتها أروي لها النكات عن الجنود العراقيين في محطة (علاوي} وتنتشلني من جو الدموع بضحكة حلوة وعندها ارتاح وترتاح علياء. ومن محبيها الرفيق ياسر عوض الذي كانت تجملة سحنته الأفريقية ووجه الذي يشبه وجه عطيل غير انه كان محنكا ويجيد عذب الحديث وكلام أهل العشق فكانت تحب شخصيته وروحه وتمقت وجهه العطيلي الدميم . وهذه حقيقة شعورها نحو ياسر عوض كما اعترفت لي في لحظة صدق. وياسر الأن بالمناسبة مخرج تلفزيوني بقناة الشروق السودانية أظنه ما زال يجرب خدعه التي أتقنها في بغداد تلك الخدع التي يجذب بها البنات كما تجذب الفراشات النار فكم من فراشة احترقت في نار ياسر وصارت دخانا ورماد... لله درك ياود الدروشاب كم من البنات انجبت من زوجتك الأن؟!
.... تزوجت علياء من عباس العراقي زميلها في الجامعة ولم أسمع عنهما حتى الأن

imported_صلاح نعمان 23-12-2009 08:35 PM

داهمتني رائحة شارع الوراقيين
===========
في بغداد وأنا على جسر الصرافية أملأ صدري برائحة الماء المختلطة بطمي نهر دجلة والبنات الجميلات يمشين بقربي .. تمر الواحدة وتلقي عليّ برائحة عطرها فيختلط برائحة النهر والطمي وطلع الأشجار فأسكر دونما خمر و هكذا أظل في أخر الجسر أنتظر كل كأس من هذا الرحيق المختوم..
وحين تتعب عيناي من كثرة النظر ويزدحم الجسر بأنفاس الجميلات تسوقني قدماي ناحية السوق حيث كل شيء مؤهل للمعرفة وحيث أمارس عادتي القديمة في انتقاء كتب التراث وروايات وليم فوكنر وأرنست همنغواي وكتابات جورج أمادو وجينوا اجيبي .. أجادل البائع ذو اللحية البيضاء والجبين العريض يجادلني بلكنة عراقية سريعة وأنا لا يهمني من كل هذا سوى أن أطيل الجدال لأستمتع برؤية وجهة المهيب وأتمعن هذا الوجه وأرى خيولا وقصائد وغزوات وتواريخ مليئة بالدموع والدماء وأرى راقصات ومشانق يتدلى منها ابن عربي والحلاج وأرى جواري وغلمان ومكائد وسياسة وأباء يخلفون أبنائهم وبيعات وخيانات وضحكات ودراهم ودنانيرومدافع وطائرات وغبار ومطر حامضي وتمائم وسقاة يمتطون حميرهم وقصابين وزجّجاين وأرى ما أرى .. غائبة المدينة المدورة في بحر النسيان حشود من الباعة والمارة وجوههم كلوحات رسام مجنون مطلية بالغبار ورماد الجثث..أعلى تمثال الرصافي حطت حمامة أتامل يد الرصافي المرفوعة والتي تشير الى ناحية الشمس الغاربة ، أنا الأن أثرثر مع امراءة عجوز تريد من يدلها على مقر الفوج السابع .. تمتمت ببضع كلمات ثم انصرفت.. والحرب ليست مدافع وطائرات وذخائرولا ساسة بياقات بيضاء منشأة انها الحزن الذي رأيته في عيني هذه العجوز يصدمك ولا يقتلك ، يستنزفك ولا يقضي عليك..
سنوات وأنا أحاول أن أفهم لماذا قامت الحرب أصلا؟ ولكن بعد كل هذا الذي رأيته لا يزال السؤال يزداد تعقيدا! على الذين يحكمون الناس أن يقرؤا تاريخ الامبراطوريات والدول والقبائل وأن يرحموا أنفسهم من عناء تكرار هذه الماسأة التي يسمونها الحرب. وفي الحرب تعلمت أنه ليس هنالك من منتصر.. فالكل خاسرون. صدقني يا صديقي هذه هي الحقيقة التي لا يدركها الا الذين دوت فوق رؤوسهم القذائف وعاشوا في الخنادق والحفر الرطبة ، أما الحكام فليست لديهم مثل هذه القناعات ولكنهم لو عاشوا ساعة حرب ميدانية واحدة فستتغير أفكارهم وسيبنون المدارس والمستشفيات ورياض الأطفال.
وأتزكر وجه صبية أحببتها بشغف تلك هي مهرة الدم الجامحة (رشا) أذكر أنها كانت لاتفقه في الشعر شيئا وأنا الذي جملتها بخيالاتي المريضة أهديتها ديوان شعر الشاعر الفرنسي (هنري ميشوا-أكتب اليك من بلاد بعيدة جدا) وعندما علم الرفيق صلاح عوض الله سخر مني وقال : حرام عليك البنت صغيرة في عمرها وتجربتها الفكرية يا دوب بتفهم في النشيد الوطني .. تهديها هنري ميشو؟!
وكان وجهها وجه طفلة وجسدها جسد امراءة يغزوني كلما اشتد برد بغداد وانا تحت بطانيتي ألهث وألهث وراء فاكهة محرمة لا ينالني منها سوى التعب وتلاحق الأنفاس.. وكانت تشبه (جين مورس) حبيبة مصطفى سعيد في موسم الهجرة للشمال ، كانت و أنا معها تعاكس الحمالين وسائقي البصات في الشوارع .. أطلب منها ما يروي ظمائي فترفض.. أتذلل لها وأحبو على ركبتي فتأبى.. أي شيطانة كانت تلك البنت يا ود عبيد الله؟ أحيانا أظن أنها إحدى مريضات فرويد النفسيات الا رحم الله أيام بغداد و أهل بغداد..الى اللقاء
( مصطفى العميرى )

imported_صلاح نعمان 23-12-2009 08:47 PM

نصــيف الـناصـــرى
========
هكذا أستدعيك من رماد الذاكرة ..
في حدائق الذاكرة حيث كل شيء مؤهلٌ للجنون ثمة رجل وحيد يجالس عزلته ..
ويكون في أخر مقعد للروح يقرأ خرافاته وروايات غابريال غارسيا ماركيز
أين أنت الأن يا نصيف الناصري؟ وكنت تقول ان الناصرية بلدة لا تنجب الا الشعراء والجنود الجيدين ..
أتزكر ليلة تناقشنا عن رواية ماركيز " الحب في زمن الكوليرا" وكنت تصر أن ماركيز قد سرق شخوص روايته من حيكم الشعبي الغارق في الحزن والدموع والجوع؟
وكنت أوصيك بعدم المبيت في الفنادق الرخيصة بباب المعظم ومعاشرة النساء التركمانيات ..
قصار القامة حتى لا تصاب بالسيلان ولا تسمع الوصية وتلقي في وجهي ضحكتك الرجراجة ويهتز شاربك الكث وأنت تقول ساخرا :
رائحتهن تشبه رائحة الكاري الفارسي وألومك لماذا تضاجع نساء يشبهن أمك وتفوح منهن روائح البهار والحمى؟
عليك أغصان الليل وأغصان الليل تتشابك وتعصر قلبك المتوحش وأنت لا تنفك ترتجف من البرد بلباسك العسكري وبندقيتك الروسية العاطلة تهاجمك جيناتك العراقية الدموية وتغرس أسنانك في حلق الفارسي حتى تقتلعه ولا تنال أي أوسمة أو نياشين
ومن غيرك في الفصيل يستطيع أن يخترع لأفراد الفصيل أكاذيب لا تنتهي أبدا...
ويرسم لهم نساء عاريات شبقات حتى يغرق الفصيل كله في البلل.. وتكتب سيرتك الذاتية:
الاسم: نصيف ناصف الناصري
تاريخ الميلاد: ثلاثون حربا خاسرة
المهنة : شاعر
وتضيف هرب صاحب هذه السيرة الذاتية عشرات المرات من الجبهة

imported_طارق صديق كانديك 24-12-2009 06:39 AM

صمتُ ناطق .. وحدائق وصوت صفير الريح .. وأنين القلوب ... !!

هكذا قرأتك يا رفيقي ها هنا .. !!

بغداد .. شعرٌ وذكرى .. وأمنيات مؤودة .. وحنينٌ لا يطاق ... !!

جميلاتٌ يشهقن بلا زفير .. فيهزمن وقارنا شر هزيمة ... فتتفرق روحنا بين .. زاغروس وعلياء والرشا ... !!

أعلم أنا أنه لم تحفر في ذاكرتك ... اذ يقيني أن لديك الكثير .. فلا تحرمنا متعة أن ننظر الى هذا الجمال .. !!!

أمنياتي

imported_طارق صديق كانديك 24-12-2009 06:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح نعمان (المشاركة 178942)
داهمتني رائحة شارع الوراقيين
===========

أجادل البائع ذو اللحية البيضاء والجبين العريض يجادلني بلكنة عراقية سريعة وأنا لا يهمني من كل هذا سوى أن أطيل الجدال لأستمتع برؤية وجهه المهيب وأتمعن هذا الوجه وأرى خيولا وقصائد وغزوات وتواريخ مليئة بالدموع والدماء وأرى راقصات ومشانق يتدلى منها ابن عربي والحلاج وأرى جواري وغلمان ومكائد وسياسة وأباء يخلفون أبنائهم وبيعات وخيانات وضحكات ودراهم ودنانيرومدافع وطائرات وغبار ومطر حامضي وتمائم وسقاة يمتطون حميرهم وقصابين وزجّجاين وأرى ما أرى .. غائبة المدينة المدورة في بحر النسيان حشود من الباعة والمارة وجوههم كلوحات رسام مجنون مطلية بالغبار ورماد الجثث..أعلى تمثال الرصافي حطت حمامة أتامل يد الرصافي المرفوعة والتي تشير الى ناحية الشمس الغاربة ،

( مصطفى العميرى )


غاية في البهاء .. وأيم الله ... !!

ربما أفسدت حروفي جمال هذا المشهد .. !!

imported_أسامة معاوية الطيب 24-12-2009 08:37 AM

يا لفداحة الصور ... وبهاء اللوحات
إذن
سنستظل بشجرة العراق هذي ... فساقط علينا العيون بدمعها ودمك القاني
وشيئا فشيئا ... ستصبح أقدامنا جزء من عروقها ... ونخالط دجلة رائحة الدماء التي ما انفكت ترسم المشهد هناك ... ولكنك تغالط بحيوات أخرى ... تصنع خبز الحياة برهق الحروب الطويلة

والله أن هذي الشخوص التي رسمتها تمشي الآن في دمي
الله عليك ياخي

imported_صلاح نعمان 24-12-2009 10:53 AM

طارق كانديك
واسامة الطيب
لكما الود وانتما تحتفيان بهذه القطع من الذاكرة
حيث صغناها فكرة ولغة احيان واحيانا اخرى بانفراد كل منا يحمل
ذاكرته لصديقة ويهرول ... هكذا نهدهد الذاكرة ونجلوها مع صديقى
الذى تقاسمنا ثوانى العمر ( مصطفى العميرى )

imported_طارق صديق كانديك 24-12-2009 02:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح نعمان (المشاركة 179052)
طارق كانديك
واسامة الطيب
لكما الود وانتما تحتفيان بهذه القطع من الذاكرة
حيث صغناها فكرة ولغة احيان واحيانا اخرى بانفراد كل منا يحمل
ذاكرته لصديقة ويهرول ... هكذا نهدهد الذاكرة ونجلوها مع صديقى
الذى تقاسمنا ثوانى العمر ( مصطفى العميرى )

ما أجمل هاتيك الليالي يا رفيقي .. وما أنداهن ... !!

التحية ليك وللجميلين ( العميري ) .. و ( ياسر عوض ) .. !!

كان ياسر عوض .. يأتيك بالبسمة من حيث لا تحتسب .. شهدته في أحلك المواقف يوم كأنه يوم ( الظلة ) حيث بلغت بنا القلوب الحناجر وأتانا الموت من كل مكان ... كان كأنه يمشي على بستانٍ نضير ... !!

أحبكم أجمعين ... !!

imported_صلاح نعمان 09-01-2010 02:28 PM

شكرا طارق للمتابعة وسيشترك الكثيرون ممن عاصر تلك
الفترة معنا هنا ...

imported_صلاح نعمان 13-01-2010 09:31 AM

من العميرى .. وصلتنى هذه المشاركة عبر الايميل :-
-- ------------------------
صلاح عوض الله أو شجرة النعناع
---------------------
كان رهيفا في كل شيء وموهلا باستمرار للدموع وللجنون ، وكنت أنا الفوضوي القديم أرقع ما تبقى من فتات أيدولوجيات الشرق الحزين و نحاول معا أن نتوازن ونحس بالوجود والثبات والاستمرار ..سنوات مرت منذ أن عبرنا معا جسر " باب المعظم" في ظهيرة الحرب و صوت ناظم الغزالي يأتينا عذبا ورطبا مضمخا برائحة الآس و الأسفلت في شهر آب كانت بغداد قد خرجت من حرب الثمان قرون ودخلت سريعا في عاصفة القيامة وكنت أحاول أن أمشي في هذا الصراط الجحيمي دون خسارات عميقة في الروح محاولا في كل مرة أن لا تنقطع صلتي بالشاعر الفرنسي الذي أحببته جدا )هنري ميشو) و ليس هنالك ما هو أعجز من قصيدة لا تصد رصاصة أو تقيك من موت مفاجئ ، و صلاح عوض الله كان لا يهمه من كل هذا سوى الترهات التنظيمية وعلاقة المركزية بالديمقراطية و أشياء من هذا النوع ،، كان يبحث عن أحلام كبيرة في وجوه غير مرئية و يزاوج ما بين حلمه و غيمات بغداد السوداء وكنت أنا لا يهمني من كل هذا سوى أن أراه سعيدا و ممتلئا بالأوامر والتكليفات التي لا تنتهي..
سنوات مرت ورائحة البارود والاجتماعات الحزبية وحدائق بغداد ما زالت تعلق بكبدي و ماء دجلة يجري عذبا ورقراقا وشوارع بغداد تضج بصافرات الاسعاف و العشاق و الجنود المسرعين الى محطة ما ثم الى الجبهة ، ثم تمتلئ نفس الشوارع بسرادق العزاء والرصاص ، و أكثر ما كان يملأ القلب بالخوف أزيز الطائرات هذا الوحش المعدني البارد الذي ما زال يطبق عليّ في نومي وصحوي
كانت بغداد تتقن الحرب والحب معا
وكان الخليفة الأموي بخيله صاحيا لا ينام
والمزامير والجواري والخمر أنهارا وكانت الدنيا جديدة تلمع في شمس الحقائق الأولى و النساجون والوراقون يتزاحمون في شارع النهر ، والعسكر و كتبة الخليفة يحرفون الكلم عن مواضعه ويطلقون في الناس آفة النمل والقمل والجراد ، كأن هولاكو قد مر من هنا و كأن الحجاج أرخى للتو ، ناقته وجلس يحصي روؤسه التى أينعت
صلاح عوض الله أو شجرة النعناع تعمدت أن لا أسرد ما تبقى لنا لأنني بت أكره الكتابة ، على أي حال تحلى الكتابة حينما يمتلك الواحد حالة عشق عاصف لأمراة مستحيلة يقوده حبها للجنو....... ن

imported_صلاح نعمان 17-01-2010 06:53 PM

أحمد يونس مكنات
=======
في عينيه حزن مقيم و شموس أفريقية تأتلق ، و أسئلة لا تنتهي ، و طبول وغابات و مطر
كان مستقيم القلب واثق الخطى وأبيض كفكرة
أكلنا كلنا فاكهة بغداد المحرمة ، الا هو ، ظل أرضا بكرا ، كراهب أعياه الاخلاص والخلاص
لم يكن يعلم الغيب ولكنه قرأ تواريخنا وخساراتنا حتى النهاية
أذكر أنه كان يمارس لعنة الكتابة
وكانت كتاباته كأحلامه ، ناصعة ووردية بلا رتوش ولا بهارات
وحينما انهمر النحاس الحارق والخارق وفتح ثقبا كبيرا في سماء العراق ، كنا نبكي بدموع التماسيح وكان أحمد مختلفا عنا يقف أعلى تلة الحزن ويغني أغنية الحنين
كان ينظر لهذا المشهد كمن عاشه من قبل آلآف المرات ، كان جبلا من الوداعة والضحكات الصافيات
ولم يكثر من الأسئلة المستحيلة فقد كان يمتلك كل الاجابات
و أنا كنت قد هيأت روحي لممارسة طقوس فوضاي و الغرق في لجة الطوفان
أسرجت خيلي ولم تكن الروم تقترب ولم أرث من بعد فوضاي غير منعطف قصي للعذاب
و أحمد مولع بالقصائد التي تشطر القلب نصفين وتحيل اللحم والعظم الى رماد
و مهووس بترتيب العالم
ومسكون بتراجيديا الانسان
صوته أنيقا كروحه ، يزكرني صوته و طريقته في الحديث بعالم أحمد طه أمفريب ، وكنت قد بعثت لأمفريب بقصيدة في في العام 1987م ونشرها في
أحدى الصحف السودانية و علق صديقي الشاعر الاشكالوي عبد الله مجاعة قائلا : هذه القصيدة لها طعم نافذة...
لا ينفك أحمد يونس ، مشتبك ، في ذاكرتي بقرشي الطيب ، هذا الانسان النحيل المعذب والمحكوم عليه بلعنة سيزيف ، فقرشي الطيب كائن شفاف من عجينة الملائكة
والأطفال ، فهو يخاف أن تنقصف وردة الصباح من جراء رعشة نسيم عارضة

imported_صلاح نعمان 15-02-2010 07:12 AM

ظــل كما هو جالسا كرزمة حب شاحب
وكماتعودت ان أســمية وأعــرفة بالاصدقاء الجدد
... ( العــميرى كائن لا ضوئى ) !!!
كانت لة ذاكر ة خارقة على إســتحضار التفاصيل البعيدة...
الحكايات الصغيرة ...الاحداث العـابرة ... والشخوص العابرة كذالك .. )
كنـا نسرق تلك اللحظات من تفاصيلنا اليومية المملة .. ونتدحرج الى الهــواء
الطـلق ...نختبىء فى لحظة لا نقترحها إلا
على قلة فى هذا الزمن المبتذل...ونخبئها ؟؟؟

imported_صلاح نعمان 15-02-2010 07:17 AM

هذه المشاركة وصلتنى عبر الايميل
من الاستاذ أحمد يونس
مدير تحرير صحيفة حكايات .
----------------
بكل عمق الهزائم المنتثرة في خلايانا أقولها، علّي أنفث فيها بعض نوستالجيا لذاك الزمن الحنين:
ـ علّ الصدى يجيبني بأزمنة العراق.. ياه ذاك زمان، وذاك حلم، وتلك إنكسارات ملتصقة بالروح..!
منذ أسبوع يحاصرني الحنين.. لماذا لا أدري.. فجأة يرن الهاتف برقم غير أليف، فيكون على الطرف الآخر صديق يحتفظ به القلب، وإن غيبته الجغرافيا..
تساءلت كثيراً من أين إنبثق كل هذا الحنين دفعة واحدة.. وتردد الصدى..
ـ ما في القلب في القلب..
تذكرت أمس ذاك الفقير العراقي (أبو حيدر)، كان يسقينا الشاي والقهوة، ويسلفنا سجارات البغدادي التي أعجزت جيب محمد الربيع، فأنا لم يكن لي جيب في ذاك الزمان.. كنا نهرب من ديونه التي غالباً ما ينساها وسط نوبات السعال التي كانت تنتابه..
تذكرت عمي (أبو حيدر)، فعرفت أنه مات، هكذا مات والعراق في جنونه لا يتذكر أمثال أبو حيدر، فهم ملح الأرض وروائها، مات أبو حيدر وترك بنتيه التي شهدنا يفاعتهن، وشهدنا إنبثاق صدورهن عن عراقيات يجدن الموت والحب كما قال شاعرهم الراهب، أمات هو الآخر..؟! أين هن من هذا الجنون..!
تذكرت أبو حيدر فسالت مني دمعات، كان يمنحنا دفء بغداد بشايه و(قلاصاته) وونساته عن أيام (النضال السري)، دون أن ينسى (الحكي) الحيِّي عن بطولاته..
برحيل أبو حيدر شاخت الذاكرة، وسقطت من ثقوبها ملامح الحبيبات، وأسماء الرفاق، وبقي فيها حزن عميم..!
رحمك الله يا أبو حيدر وأنار قبرك بنور من قبسه، وسقاك من حوضه، وأظلك بظلة، يا رب..!
حتماً سنعصف ما تبقى من ذاكرة علها تستعيد ذاك الشجن الشفيف

imported_صلاح نعمان 06-04-2011 06:59 PM

عودتى لهذا( البوست ) لها ما يبررها
ولى الادلة الجمالية والانسانية ( صورة وصوت )حيث الدهشة جمدتنى مبحلقا ما بين الوعى واللاوعى
لم يكن بمقدور خيالى المتهتك ان يتسلق تلك الاعالى
ولا كان بمقدورة كذالك ان ان يسافر الى تلك السهول الممتدة فى اللامنتهى
مابين زاغروس الكردية وهذه النسمه التى تتسلل دون اذن وغير آبهه بأحد
تتدفق منها رائحة الطين والجروف
رائحة المطر .... مطر مطر ...
كيف لى ان ان احتمل تماثل المشاهد والصور والملامح ...
زاغروس السودانية وراحة المطر وطين الجروف ؟؟؟؟
الى ان نلتقى نتواصل

imported_ميسون مطر 06-04-2011 07:22 PM

يا ....شجرة النعناع

أيام بغداد...العطر ...والوله...

البوست ده....حقو يتواصل

imported_طارق صديق كانديك 06-04-2011 07:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح نعمان (المشاركة 355470)
عودتى لهذا( البوست ) لها ما يبررها
ولى الادلة الجمالية والانسانية ( صورة وصوت )حيث الدهشة جمدتنى مبحلقا ما بين الوعى واللاوعى
لم يكن بمقدور خيالى المتهتك ان يتسلق تلك الاعالى
ولا كان بمقدورة كذالك ان ان يسافر الى تلك السهول الممتدة فى اللامنتهى
مابين زاغروس الكردية وهذه النسمه التى تتسلل دون اذن وغير آبهه بأحد
تتدفق منها رائحة الطين والجروف
رائحة المطر .... مطر مطر ...
كيف لى ان ان احتمل تماثل المشاهد والصور والملامح ...
زاغروس السودانية وراحة المطر وطين الجروف ؟؟؟؟
الى ان نلتقى نتواصل


يارفيق الهم والفكرة

مساء النوروز


ماتطول الغيبة .. ففي بغداد وعنها حديث الشجون

الرشيد اسماعيل محمود 06-04-2011 07:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميسون مطر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif


البوست ده....حقو يتواصل

يا ميسون
حقو يتواصل دي انا فهمتها كــ رجاء..
لكن يجب أن يتواصل..
ثم..
يا سلام عليك..
يا سلام..
جميل يا صلاح والله..
حأجيك راجع لهذه اللغة العالية والفاخرة تماما..
لغة فاخرة ياخي..
يا سلام.
تحيّاتي.

imported_صلاح نعمان 08-04-2011 12:24 PM

ميســـــــــون
الغيمة بت المطــر
شكراً للهطول

شكراً يا خريف

imported_صلاح نعمان 08-04-2011 12:29 PM

طارق كانديك
سلامات ومشتاقووووون
بعد رحيل الخال وحضورى بالصدفة التأبين

كان لزاما على ان اتواصل على الاقل بفهم الوفاء له ولاخرين هنا
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ... اللهم آمين

لا وقد كانت سودانيات اول من علمتنى متعة الخربشة على الاسافير
لك مودتى

imported_صلاح نعمان 08-04-2011 12:32 PM

الرشيد
الشاعر الشفيف فاليبقى التواصل جسر ممتد بلا منتهى
لك الحب

imported_Sahar 08-04-2011 02:03 PM

وصف ممتع
 
صلاح نعمان
اليوم فقط قرأت لك يا سيدي

لم ازرها تلك البلد ولا اظنني سافعل ... ولكني من خلال أحرفك ونسق كلماتك رأيتها وزرتها ومكثت فيها
تكتب كما لم اقرأ من قبل
واصل الكتابة لنستمتع نحن بحلاوة القرأة

imported_عابد عقيد 08-04-2011 03:26 PM

عساك طيب يا ايها المسكون بالجمال

غايب لي فترة فدعاني ود النعمان فلا بد ان ألبّي
تجدني سجين ابداعك المسبّك وانت تعكس حياة الرفقة .. زاد المهجر ورئتيه
بكل تفاصيله في هذه اللوحات.

ما تقيف ............ ترانا قُراب

أمانة :

معاوية البلال يقرئك السلام

imported_صلاح نعمان 08-04-2011 04:15 PM

يا عقيد
يا خى لو تسمعنى بزغرد بتقول عمو صلاح ده جنا عديل كده
يا خى كسرت عضامى
عليك شيخى ود تور دكش تسلم لى على حبيبى معاوية استاذى الذى تعلمته من كثير وكثير فى النقد السردى ومازال يحفر بعنف فى ذاكرة وحاضر المشهد الثقافى
حلفتك ببركات شيخى سيد الاسم وشيختى بت المطر تسلم لى عليهو
طلتك حلوة معاى يا ليتتكم تسمعوا زغرودتى ....
محبتى يا جميل ...

ولمنى فى الزول الطاعم ود البلال ( أو كما يسمية جلال زيادة اله المتاهه ... ههه

imported_صلاح نعمان 08-04-2011 04:21 PM

Sahar
سلامات يا ستى
شاكرين على ما سكبتيه من إطراء يخيفنى احيانا ويمتعنى احيانا
لك محبتى

imported_عابد عقيد 08-04-2011 05:19 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح نعمان http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
يا عقيد
يا خى لو تسمعنى بزغرد بتقول عمو صلاح ده جنا عديل كده
يا خى كسرت عضامى
عليك شيخى ود تور دكش تسلم لى على حبيبى معاوية استاذى الذى تعلمته من كثير وكثير فى النقد السردى ومازال يحفر بعنف فى ذاكرة وحاضر المشهد الثقافى
حلفتك ببركات شيخى سيد الاسم وشيختى بت المطر تسلم لى عليهو
طلتك حلوة معاى يا ليتتكم تسمعوا زغرودتى ....
محبتى يا جميل ...

ولمنى فى الزول الطاعم ود البلال ( أو كما يسمية جلال زيادة اله المتاهه ... ههه



الغالي ود نعمان اؤكد لك اننا نسمع زغرودتك الان مع تباشير يومنا الجديد

وستائر الفجر تمزق حجب ظلام بلد الله البعيدة - استراليا .

وستصل تحاياك لاله المتاهة عله ينفض غبار الكسل هههههه

عكــود 08-04-2011 05:26 PM

العزيز صلاح النعمان،

مسّاك الله بالخير . .

تأسرني دائماً الكتابة عن ذكريات الأمكنة والبشر.
ما سكبته هنا يا صديقي، فاق ذلك بكثير. فقد كتبت، ليس فقط عن ذكريات، بل عن معشوقة ما زلت ولهان بها، إستدعيت آخرين شهود وندهت من حضروا مهرجان العشق، فأتوك زرافات و وحدانا يؤمّنون على صدق العاشق و المعشوق . .
فلامست أحرفك القلوب وشغفن بها.

كما قال الرشيد، يجب مواصلة دلق المداد المسك هنا.

كل المودّة.


imported_نادر المهاجر 08-04-2011 11:29 PM

هذه دوحة من عبقرية الابداع الصادق الذي يجمل خيالات القارئ
ويمتع الروح ..
صلاح نعمان لك التحية وأنت تحملنا معك في عمق هذا البهاء واصل
فقد طاب الجلوس علي شواطئ اللقاء ..


imported_سمراء 09-04-2011 02:33 PM

ارتاح دوماً بين زفرات الزكرى والتى تحمل عبق وحميمية الاماكن
اقف بعيداً , مستمتعة , ادخل نفسى رغماً بين الابطال الحقيقين ، وادلف معهم حول
اماكنهم ، واستنشق تلك الروائح المعتقة بين الجدران ..

استاذ النعمان ...سعيدة انا مرتين
الاولى بمقابلتك ...والثانية وانت تدخلنى الى عالم تمنيت ان اراه وها انت تحضره لى

متابعة باستمتاع

imported_على ماجداب 09-04-2011 03:21 PM

أستاذى صلاح .. لمّا كتب أدونيس كان الأدب كما يجب ان يكون رغم أنف من يقول غير ذلك .. وهى ليست دعوه لترك النقد جانبا وانت من فرسانه ولكن حكيك يغرى بإغوائك بحلاوة الحكى .. دا كوم والزول العميرى دا كوم تانى ياخى ينوبك ثواب ما تستكتب الزول الذاهد بلا تقوى دا..
حيدر حيدر حفر فى الهضبة دى لامن بقينا وبغداد كهاتين ..ثم تاتى ياصلاح بتوصيف دقيق وماتع تتبعك ملائكة صغار (ماشديد) لتعمق فينا الفكره أكثر ..فكرة ان بلد السحر هذى تسحر بحق وليس كلام رهاق ..
انا مستمتع وممتن ياستاذ صلاح ..اوصل سلامى للعميرى والظن الجميل

imported_مهند الخطيب 10-04-2011 04:02 AM

ياصلاح هذه لغة دسمة تحمل أوصافا تشبه الدليل السياحي.....

كتابات الأمكنة لها البقاء والقرب من الروح ،، من منّا لم يرتبط بمكان ما ؟

كتابة مثل هذه تحملنا حيث تحب والى حيث نحب نحن ....

بغداد لا تتألمي ...
بغداد أنت في دمي ...
بغداد
وهل خلق الله مثلك في الدنيا أجمعها؟...!

imported_صلاح نعمان 10-04-2011 07:16 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرباطابي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ياصلاح هذه لغة دسمة تحمل أوصافا تشبه الدليل السياحي.....

كتابات الأمكنة لها البقاء والقرب من الروح ،، من منّا لم يرتبط بمكان ما ؟

كتابة مثل هذه تحملنا حيث تحب والى حيث نحب نحن ....

بغداد لا تتألمي ...
بغداد أنت في دمي ...
بغداد
وهل خلق الله مثلك في الدنيا أجمعها؟...!



ليس قول يا حبيبى عكود ما اقول وانت تحتضن ذاكرتى بكل الحب
لك الود .... شكرا فخيما

imported_صلاح نعمان 10-04-2011 07:23 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
هذه دوحة من عبقرية الابداع الصادق الذي يجمل خيالات القارئ
ويمتع الروح ..
صلاح نعمان لك التحية وأنت تحملنا معك في عمق هذا البهاء واصل
فقد طاب الجلوس علي شواطئ اللقاء ..




نادر عودا حميدا للتراب
شكرا للمتعه التى ابهجتنى وانت تدور وتدور بين السطور هذا حريق الذاكرة فاليشتعل


الساعة الآن 07:14 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.