سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   كم أنت أجمل في الحنين إليك (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=45547)

imported_محمد عبد الرحمن 15-03-2010 02:50 PM

كم أنت أجمل في الحنين إليك
 

سلامات أيها الرئعون

كم كنت ولازلت متعصبا للمفردة السودانية
شعرا, قصة, رواية, ونسة الشارع الساي حتى.


لكن لهذا الشوقي مفردة رشيقة تتقافز على اوتار الأحساس

فيدندن ان اقرأني اقرأني

أو هكذا أظنها



[align=center]كم أنت أجملُ في الحنين إليك

شوقي بزيع


الآن تقترب القصيدة من نهايتها
وتشتبه الظّلال على المساءِ
الآن يبدأ ذلك الألقُ المراوغُ للحقيقةِ
عدّه العكسيّ،
للآلام ما يكفي من الشبهات
والشرفاتُ أضيقُ من حلول الذكرياتِ
على الشتاءِ
لا أرض تُرجع هذه الفوضى
على أعقابها
لأشمّ كامرأة على قبر
قميص لهاثكِ الملقى على جزع السرير
ولا تمائم كي أروِّض بالكلام الصِّرف
أحصنة الدماءِ
لا شيء يوقفني على قدَمَيْ رحيلكِ
أو يحالفني مع الضجر الملبّد بالخسارةِ
في فناء البيت،
محضُ يدينِ فارغتين في أبدية ثكلى
يدايَ،
وإذ تداهمني عواصفُ نأيكِ الهوجاءُ
تنشبُ حيرتي أظفارها كالقطة العمياءِ
في الغبشِ المرائي
كم أنت أجملُ في الحنينِ إليكِ،
كم ذكرى النساءِ أشدّ سحراً
في حساب العاشقينَ
من النساءِ
كم أنتِ بالغة الخفاء،
كأنما تتجاوزين هشاشة الأجسامِ
كي تتصالحي مع رغبة الفانينَ
في ترميم ما خسروهُ
من حلم البقاءِ
الآن تقترب القصيدةُ من نهايتها
تضيء يمامتا ذكراكِ
في غبشِ الظهيرةِ
كالنجومِ المستعادةِ من صراخ الليلِ
والنسيانُ يرفع ذلك الاسم الخماسيّ
المبالغ في تهدّجهِ
على خشب الشحوبِ
لا بدّ من هذا الفراق إذن
فأدرك أنني أعمى بدونكِ،
أنني النصفُ الضريرُ من التماعكِ
في الحصى الغافي
وحصة حاجبيكِ من انحناءِ الشمسِ
في قوس الغروبِ
لو كانت الأحلامُ أصدقَ من حنين الحالمينَ
لو القصائدُ لا تخون مؤلفيها
حين ينقلب الغناء على المغنّي
لاختلطتُ على أنينكِ
في فم القيعانِ
كالوتر الكذوبِ
صفراءُ ريحكِ في يباس الفقدِ،
أصفرُ ذلك الخفر المغطّى بالبثورِ
على ملامحكِ المطلةِ
من غبار الأمس،
أيتها الشبيهة بانبلاج يد ملوِّحة
على غرق الكتابة،
والتظاهرة الأخيرةُ للوداعةِ
في تفتحها على الآلام
كيف أُجيد تهجئة الروائحِ دون عطركِ؟
كيف أُفلح في احتساب الوقت؟
كيف أعيد تهدئة الأسرّةِ والوسائدِ،
أو أعدّ على الأصابعِ
ما تناثر من هبوبكِ
فوق صفصاف الجنوبِ؟
صدئٌ نحاسُ الوقتِ،
فحميّ صدى الأجراس،
مذبوحٌ شعاع الشمس فوق
أريكة الماضي،
الشتاءُ بلا يديكِ الطفلتينِ
يخرّ كالسحب القتيلة
عند أقدام الجبالِ
والبيتُ تنخرهُ الملوحةُ،
حيث لا قدماكِ في أرجائهِ
تتبادلانِ مهمة الطيرانِ
فوق رتابة الساعات،
لا كفّاك تنزلقانِ عن كتف الصباحِ
كرغوة الصابون،
لا عيناكِ تقتسمان بُنّهما المحيّر
مع ملائكة الأعالي[/align]
.



بسسسسسسسسسسست لو استسغتوها كلموني انزل النص التاني (نون النص مضمومة)

النور يوسف محمد 15-03-2010 04:13 PM

[align=center]http://www.al-akhbar.com/files/image...8_culture3.jpg[/align]

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
محمد يا راقى
ياخى
ده كلام يشيل نفسك .. يوديهو وين ما تعرف
دعنى أتذوق هذه الفاكهه وأجيك راجع
وبى مزاج جداً
النص ده كفانا :D[/align]

الرشيد اسماعيل محمود 15-03-2010 09:05 PM

اقتباس:

بسسسسسسسسسسست لو استسغتوها كلموني انزل النص التاني (نون النص مضمومة)
ياخي طالما مضمومة خلاص تم لينا النص قزازة عدييييل كدة.:D
ياحليف عارف..
نوع الكتابة دي بتخلي الواحد يجي راجع البيت نص الليل (برضو مضمومة)
ويقيف متسائلا :اين داري يامعشر قريش.:p
و..


اقتباس:

كم أنتِ بالغة الخفاء،
كأنما تتجاوزين هشاشة الأجسامِ
كي تتصالحي مع رغبة الفانينَ
في ترميم ما خسروهُ
من حلم البقاءِ
جميلة ياصديق هذه الكتابة..

imported_محمد عبد الرحمن 15-03-2010 10:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 208535)
[align=center]http://www.al-akhbar.com/files/image...8_culture3.jpg[/align]

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
محمد يا راقى
ياخى
ده كلام يشيل نفسك .. يوديهو وين ما تعرف
دعنى أتذوق هذه الفاكهه وأجيك راجع
وبى مزاج جداً





النص ده كفانا :D[/align]




النور السامق

وينك يا حبيب


راجيك بالنص التاني

imported_محمد عبد الرحمن 15-03-2010 11:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 208572)
ياخي طالما مضمومة خلاص تم لينا النص قزازة عدييييل كدة.:D
ياحليف عارف..
نوع الكتابة دي بتخلي الواحد يجي راجع البيت نص الليل (برضو مضمومة)
ويقيف متسائلا :اين داري يامعشر قريش.:p
و..



جميلة ياصديق هذه الكتابة..


الحليف حبيب تكعيب

جاييك بالنص التاني


ظبط اللوازم

اقتباس:

كم أنت أجملُ في الحنينِ إليكِ،
كم ذكرى النساءِ أشدّ سحراً
في حساب العاشقينَ
من النساءِ

دوما الأجمل لم يأت بعد

imported_wadosman 15-03-2010 11:11 PM

الاخ محمد...

نضمك سمح بلحيل

وااصل ياخى...

imported_محمد عبد الرحمن 15-03-2010 11:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wadosman (المشاركة 208611)
الاخ محمد...

نضمك سمح بلحيل

وااصل ياخى...



ود عثمان يا ممتعنا

جيتك تب

imported_محمد عبد الرحمن 15-03-2010 11:19 PM

كم أنت أجمل في الحنين اليك (تتمة)
 
[align=center]تترأس الفوضى جمالكِ
وهو يمعن في تصايحهِ مع الغربان
فيما لا يُرى مني
سوى أسمالِ ما خلّفتِ من وجع
تخثّرهُ الشهور على الظلالِ
في أي نهر
تهرقين الآن فاكهة اشتهائكِ،
أي صيف دائم الجريان
يبزغ مثل تغريد العنادلِ
من مسيل خطاكِ في الأيام
ثم ينام نوم الحوْرِ
في ريح الشمالِ
الآن تقترب القصيدة من نهايتها
إذن ستلفّق الكلماتِ لي ندماً
يناسب جسمكِ المغدور
في المرآةِ
والمنذور في المعنى لأسئلةِ الوجوهِ
تطأ النعومةُ نفسها
في ماء فتنتكِ الأليفِ
وينتشي بلعاب نأيكِ سمّها الليليّ،
وجهكِ سادرٌ في فجره العاري
ونهدكِ يستريح الآن في كنف استدارتهِ
بعيداً عن شهيق يديّ
ثم يفوح كالقمر الرضيعِ
على الورودِ
ستلفّق الكلماتُ أفئدةً ملائمةً
لعجزي، دون هاتفك المعطّلِ،
عن مفاتحةِ الصباحِ
بما يلائم من شرودي
ومجرّةً مشفوعةً بهديلها
لمرور شعركِ في حقول القمحِ
وهو يهبّ مثل كنائس تعبى
على خبز المناولةِ المقدّسِ
أو يؤلّب نوم تفاح الجرودِ
على الجرودِ
عبثاً أردّ على تنفسكِ المثلّم بالنشيجِ
غلالة الهذيان
أو أرفو شغوركِ في المكانِ
بخيط حكمتيَ الضرير،
وأستردّ من الحياةِ،
وقد أضاءتْ في ابتهال آخرٍ،
أضغاثَ كوكبها الولودِ
لو كان ثمة ما يقالُ،
أرقّ مما قاله العشاقُ من قبلي،
لخلّصتُ العبارة من تلعثمها
وذبتُ من الحنينِ
كما يذوبُ النايُ في القصب البعيدِ
الآن تقترب القصيدة من نهايتها
ليبتكر الوداعُ مرافئاً مفقوءة الأمواج
للزمن الذي يأتي
وأعواما تلوّح كالمناديل القديمةِ
في محطات تطولُ
بلا قطارِ
ما كان هذا الحبّ
غير تلمسِ المجهولِ في المرئيّ
والنفق الذي يجتازهُ
جسدانِ مخمورانِ، منحنييْنِ،
في البحث العقيم عن الفرارِ
ما كان هذا الحبّ
غير تبادلِ الأعمار بين اثنينِ،
والصوتِ المضاعفِ للجمال الغضّ
وهو يعيد تضميد الفراغِ
بما يليقُ من الغبارِ
كم أنتِ نائيةٌ وفاتنة الغيابِ
ولا يليكِ من الظهورِ
سوى الحجاب،
ومن حلولكِ في الخريفِ
سوى انحلالي كالدموعِ على سفوحكِ
واتحادي بالخرافةِ
كي أزحزح صخرة الرؤيا
وأُبعث، كالمسيح الحي، من قاع انتظاري.[/align]

imported_wadosman 15-03-2010 11:27 PM

[align=center][media]http://sudaniyat.net/wadosman/uploading/dliet_hrab_mini_alamal.wma[/media][/align]

imported_فتحي مسعد حنفي 15-03-2010 11:34 PM

[QUOTE=wadosman;208621][align=center][media]



الله يفتح عليك ياود عثمان ويزيدك جن فوق جن...أمتعتني...

imported_محمد عبد الرحمن 15-03-2010 11:35 PM

والله يا ود عثمان

عزيتني بالجد (مصطفى. . . ضليت. كمان)

الا أبكي بعد ده :(:(

شكرا جميلا يا رايع
gooodgoood

imported_محمد عبد الرحمن 15-03-2010 11:47 PM

[QUOTE=فتحي مسعد حنفي;208626]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wadosman (المشاركة 208621)
[align=center][media]



الله يفتح عليك ياود عثمان ويزيدك جن فوق جن...أمتعتني...

يا عمك شايفك

انت والجيلي

شغالين معاي نظام الجمل الماشي و الكلب

لاحظ اني لسه بكبر ليك الكتابة و ما قاعد أحمرا (الميم مشددة)


imported_الجيلى أحمد 15-03-2010 11:59 PM

يامحمد عبدالرحمن

قصايدك النزلتها دى تقيلة,
والله تقيلة

صاحبنا النور لما قال ليك أدينا فرقة
كان عارف انو جنس النضمى دى بجيب الحمى..

يازول نحنا ماقدر دا

أدونا ليها بالسيسى ياتمرجى

_________________
ياود عثمان أحب ليك دينك زاتو

imported_محمد عبد الرحمن 16-03-2010 12:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 208641)
يامحمد عبدالرحمن

قصايدك النزلتها دى تقيلة,
والله تقيلة

صاحبنا النور لما قال ليك أدينا فرقة
كان عارف انو جنس النضمى دى بجيب الحمى..

يازول نحنا ماقدر دا

أدونا ليها بالسيسى ياتمرجى

_________________
ياود عثمان أحب ليك دينك زاتو



الجابك بي جاي شنو

انا مدور معاك بهناك:mad:

غايتو سلامات

فبما يخص:

درب كيف معاك

ونق...طة, نقطة.

ها ضليت دي نشربا مع ملح تروية:D


imported_محمد عبد الرحمن 16-03-2010 06:48 AM

اقتباس:

كيف أُجيد تهجئة الروائحِ دون عطركِ؟
كيف أُفلح في احتساب الوقت؟
كيف أعيد تهدئة الأسرّةِ والوسائدِ،


صباح الخير يا حليف

قصة العطور دي كانت مؤرقاني

قريبا جدا أفلحت في أستعادة أبجدية العطور

هذه المرة سأحتفظ عن ظهر أنف



دوام محبتي

imported_جيجي 16-03-2010 02:35 PM

دهشة وحنين

imported_محمد عبد الرحمن 16-03-2010 03:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 208921)
دهشة وحنين


بسسسس
دي (هاء السكت)




مرحب جيجي

مودتي

imported_أحلام إسماعيل حسن 16-03-2010 09:38 PM

الصمت في حرم الجمال..جمال

imported_محمد عبد الرحمن 16-03-2010 10:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام إسماعيل حسن (المشاركة 209011)
الصمت في حرم الجمال..جمال



حبابك أحلام

مرورك بذات قدر الجمال





مودتي


imported_الوليد محمد الأمين 17-03-2010 12:01 AM

التحايا يا محمد عبد الرحمن

تعرف القصيدة دي واحدة من أجمل القصايد المرت علي بداية الالفينات ،

علي ما اذكر نشرت وقتها في النهار او السفير البيروتيتان ،

كنت ولا زلت من متابعي الملاحق الثقافية للنهار والسفير وبالمقابل قاطعت الي حد كبير الجرايد السودانية ،

المهم ، لا أزال احتفظ بالقصيدة في اللابتوب والزمن داك كان القلب لا يزال غضا وهجران الحبيبات يفعل بالقلب ما يفعل ،

تبادلنا القصيدة وقتها انا والاصدقاء واعدنا قراءتها مرات المرات وكل يكتشف روعة التعابير ولوعة الكلمات علي حسب حالته وحاجته !

كم أنت أجمل في الحنين اليك :

اكتشفنا بعد ذلك ان ذلك هو واقع الاشياء ،

بطريقة اوبأخري يشيه ذلك : الطريق الي البيت اجمل من البيت ( اليوت ؟ أم خانتني الذاكرة ؟ )

او الطريق الي الشراب أجمل من الشراب ( أظنه عاطف خيري ) ،

قبل ذلك قال الفيتوري : والغافل من ظن الاشياء هي الاشياء ....


غايتو ، ياله من زمن يا محمد عبد الرحمن ....


مودتي .

imported_محمد عبد الرحمن 17-03-2010 08:28 AM

مرحب بالعزيز د.الوليد

عاطر مرورك أثلج صدري

اقتباس:

والزمن داك كان القلب لا يزال غضا وهجران الحبيبات يفعل بالقلب ما يفعل ،
القلب يظل غضا حتى يصلبه الهجران


اقتباس:

الطريق الي البيت اجمل من البيت ( اليوت ؟ أم خانتني الذاكرة ؟ )

او الطريق الي الشراب أجمل من الشراب ( أظنه عاطف خيري ) ،

ان ما قدر داك يا دكتور اليوت لم يجوب ذاكرتي كثيرا

اما هذا فهو (خيري)

[align=center]هل الأرض سلة المهملات ؟؟؟
أم هكذا يبنغي أن يكون الذهاب
الذهاب إلي الشراب أجمل من الشراب
والصبايا النواقيس في ردهة الذهن
يتصفحن بأقدامهن السراب
بلاد علمته أن يحن إلي النساء
ينحن علي بلاد خبأته في نساء
[/align]


المصبرنا علي الزمن منو غيركم يا دكتور

شكرا جميلا أستاذي

imported_خالد الصائغ 17-03-2010 09:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن (المشاركة 208523)

سلامات أيها الرئعون

كم كنت ولازلت متعصبا للمفردة السودانية
شعرا, قصة, رواية, ونسة الشارع الساي حتى.


لكن لهذا الشوقي مفردة رشيقة تتقافز على اوتار الأحساس

فيدندن ان اقرأني اقرأني

أو هكذا أظنها



[align=center]كم أنت أجملُ في الحنين إليك

شوقي بزيع


الآن تقترب القصيدة من نهايتها
وتشتبه الظّلال على المساءِ
الآن يبدأ ذلك الألقُ المراوغُ للحقيقةِ
عدّه العكسيّ،
للآلام ما يكفي من الشبهات
والشرفاتُ أضيقُ من حلول الذكرياتِ
على الشتاءِ
لا أرض تُرجع هذه الفوضى
على أعقابها
لأشمّ كامرأة على قبر
قميص لهاثكِ الملقى على جزع السرير
ولا تمائم كي أروِّض بالكلام الصِّرف
أحصنة الدماءِ
لا شيء يوقفني على قدَمَيْ رحيلكِ
أو يحالفني مع الضجر الملبّد بالخسارةِ
في فناء البيت،
محضُ يدينِ فارغتين في أبدية ثكلى
يدايَ،
وإذ تداهمني عواصفُ نأيكِ الهوجاءُ
تنشبُ حيرتي أظفارها كالقطة العمياءِ
في الغبشِ المرائي
كم أنت أجملُ في الحنينِ إليكِ،
كم ذكرى النساءِ أشدّ سحراً
في حساب العاشقينَ
من النساءِ
كم أنتِ بالغة الخفاء،
كأنما تتجاوزين هشاشة الأجسامِ
كي تتصالحي مع رغبة الفانينَ
في ترميم ما خسروهُ
من حلم البقاءِ
الآن تقترب القصيدةُ من نهايتها
تضيء يمامتا ذكراكِ
في غبشِ الظهيرةِ
كالنجومِ المستعادةِ من صراخ الليلِ
والنسيانُ يرفع ذلك الاسم الخماسيّ
المبالغ في تهدّجهِ
على خشب الشحوبِ
لا بدّ من هذا الفراق إذن
فأدرك أنني أعمى بدونكِ،
أنني النصفُ الضريرُ من التماعكِ
في الحصى الغافي
وحصة حاجبيكِ من انحناءِ الشمسِ
في قوس الغروبِ
لو كانت الأحلامُ أصدقَ من حنين الحالمينَ
لو القصائدُ لا تخون مؤلفيها
حين ينقلب الغناء على المغنّي
لاختلطتُ على أنينكِ
في فم القيعانِ
كالوتر الكذوبِ
صفراءُ ريحكِ في يباس الفقدِ،
أصفرُ ذلك الخفر المغطّى بالبثورِ
على ملامحكِ المطلةِ
من غبار الأمس،
أيتها الشبيهة بانبلاج يد ملوِّحة
على غرق الكتابة،
والتظاهرة الأخيرةُ للوداعةِ
في تفتحها على الآلام
كيف أُجيد تهجئة الروائحِ دون عطركِ؟
كيف أُفلح في احتساب الوقت؟
كيف أعيد تهدئة الأسرّةِ والوسائدِ،
أو أعدّ على الأصابعِ
ما تناثر من هبوبكِ
فوق صفصاف الجنوبِ؟
صدئٌ نحاسُ الوقتِ،
فحميّ صدى الأجراس،
مذبوحٌ شعاع الشمس فوق
أريكة الماضي،
الشتاءُ بلا يديكِ الطفلتينِ
يخرّ كالسحب القتيلة
عند أقدام الجبالِ
والبيتُ تنخرهُ الملوحةُ،
حيث لا قدماكِ في أرجائهِ
تتبادلانِ مهمة الطيرانِ
فوق رتابة الساعات،
لا كفّاك تنزلقانِ عن كتف الصباحِ
كرغوة الصابون،
لا عيناكِ تقتسمان بُنّهما المحيّر
مع ملائكة الأعالي[/align]
.



بسسسسسسسسسسست لو استسغتوها كلموني انزل النص التاني (نون النص مضمومة)


ناضر التحايا عزيزي محمد

رغم إنو الإبداع الإنساني معني متعالي علي أي إنتماء

لكن برضو

منحازين معاك يا صاحب



لكن مافي مفر من الإنحياز علي الإنحياز ده أحيانا

زي هنا


كامل إنحيازنا للإبداع المتدفق هنا


خالص الود محمد

imported_محمد عبد الرحمن 17-03-2010 04:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ (المشاركة 209122)
ناضر التحايا عزيزي محمد

رغم إنو الإبداع الإنساني معني متعالي علي أي إنتماء

لكن برضو

منحازين معاك يا صاحب



لكن مافي مفر من الإنحياز علي الإنحياز ده أحيانا

زي هنا


كامل إنحيازنا للإبداع المتدفق هنا


خالص الود محمد


العزيز خالد

نخلف الجرة

و نعمل رابطة الأنحياز الى الجمال


تقديري و محبتي

imported_فتحي مسعد حنفي 17-03-2010 04:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن (المشاركة 209326)
العزيز خالد

نخلف الجرة

و نعمل رابطة الأنحياز الى الجمال


تقديري و محبتي


أها هسة كان جيتك وخلفت ليك الجرة بنكك بقع وتقوم تولول وبرضو تقول مشخت ليك;):p

imported_محمد عبد الرحمن 17-03-2010 05:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي (المشاركة 209328)
أها هسة كان جيتك وخلفت ليك الجرة بنكك بقع وتقوم تولول وبرضو تقول مشخت ليك;):p



آآآآي كده يا عمك

والله


بريدك في الله سااااااااااااااااااي

ولو ما أخدت المعلوم ما برتاحgooodgoood

بعدين:
عمو دي شكلها بتربح معاك
(حسس)ية كده ما زي عمك بتاعتي:D



مودتي

imported_حافظ اسماعيل احمد 18-03-2010 07:56 AM

السلام عليكم صاحب الزوق الرفيع
 
الشتاءُ بلا يديكِ الطفلتينِ
يخرّ كالسحب القتيلة
عند أقدام الجبالِ
والبيتُ تنخرهُ الملوحةُ،
حيث لا قدماكِ في أرجائهِ
تتبادلانِ مهمة الطيرانِ
فوق رتابة الساعات،
لا كفّاك تنزلقانِ عن كتف الصباحِ
كرغوة الصابون،
لا عيناكِ تقتسما
مع ملائكة الأعالي

لك التحية الاخ العزيز
لا اعرف ما الرابط بنهما ولكنها اعادتني الي البحر القديم حيث يقيم مصطفي سند
[size=3][font=Arial][color=#0000FF]بيني وبنيك سكة السفر الطويل من الربيع الي الخريف سبري عجين السبر سن الحوت هيكل مومياء

imported_محمد عبد الرحمن 18-03-2010 08:45 PM

ود أسماعين حبابك


سند و بزيع

استدعوا في قصيدتيهما خاطرا وطيفا غابر

و طفقو يتلوعون و يجأرون بمر الغياب

و هسه كان جبنا الطيفين قدامم بتبلمو


اذا المحصلة النهائية:

ذكرى النساء أشد سحرا في حساب العاشقين من النساء


تسلم

imported_قمر دورين 19-03-2010 08:11 PM

[align=center]أخ محمد لك التحيّة....

هذا النوع من القصائد غدوّها شهر ورواحها شهر!

كالبحر سرح اليدين فوقه المساء
دفء الشتاء فيه و ارتعاشة الخريف

كم جميل أن نتأمّل بديع ما كتب الشاعر شوقي بزيع هنا أيضاً....

شكراً لك.....
[/align]

imported_جعفر بدرى 19-03-2010 08:50 PM

[QUOTE=محمد عبد الرحمن;208616][size=6][font=Arial Narrow][color=#00008B][align=center]
لو كان ثمة ما يقالُ،
أرقّ مما قاله العشاقُ من قبلي،
لخلّصتُ العبارة من تلعثمها
وذبتُ من الحنينِ
كما يذوبُ النايُ في القصب البعيدِ
الآن تقترب القصيدة من نهايتها
ليبتكر الوداعُ مرافئاً مفقوءة الأمواج
للزمن الذي يأتي
وأعواما تلوّح كالمناديل القديمةِ
في محطات تطولُ
بلا قطارِ
ما كان هذا الحبّ
غير تلمسِ المجهولِ في المرئيّ
والنفق الذي يجتازهُ
جسدانِ مخمورانِ، منحنييْنِ،
في البحث العقيم عن الفرارِ
ما كان هذا الحبّ
غير تبادلِ الأعمار بين اثنينِ،
والصوتِ المضاعفِ للجمال الغضّ
وهو يعيد تضميد الفراغِ
بما يليقُ من الغبارِ
ـــــــــ

العزيز / محمد عبد الرحمن
إعجابى

يدهشنى هذا النص .. بفكرته المتماسكة .. و أسلوبه المميز .. و إيقاعه السلس ..
و خلوّه مما يعيب الشعر .. كتابة و دوزنة .
أحييك لهذا التمكّن .. من اللغة .


و على المحبة نلتقى .

imported_الوليد محمد الأمين 19-03-2010 09:46 PM

تحياتي يا محمد عبدالرحمن

ياخي شكرا للأطراء والكلمات الجميلة ...

أسعدني ذلك ...

عاطف خيري دا عالم براهو ياريت نلقي لينا فرقة نجي تكتب عنو


مودتي .

imported_محمد عبد الرحمن 20-03-2010 06:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين (المشاركة 210035)
[align=center]أخ محمد لك التحيّة....

هذا النوع من القصائد غدوّها شهر ورواحها شهر!

كالبحر سرح اليدين فوقه المساء
دفء الشتاء فيه و ارتعاشة الخريف

كم جميل أن نتأمّل بديع ما كتب الشاعر شوقي بزيع هنا أيضاً....

شكراً لك.....
[/align]


أهلا بالقمر

شكرا بدرا علي المرور و التجلي
و ثبوت رؤياك ناصعة البنفسج

imported_محمد عبد الرحمن 20-03-2010 06:32 PM

اقتباس:

العزيز / محمد عبد الرحمن
إعجابى

يدهشنى هذا النص .. بفكرته المتماسكة .. و أسلوبه المميز .. و إيقاعه السلس ..
و خلوّه مما يعيب الشعر .. كتابة و دوزنة
و على المحبة نلتقى .



عمي العزيز جعفر

تدهشني أنت دوما بكرمك الفياض

وتواضعك الجم

أعتز دوما بفاره مرورك

دمت لنا

الرشيد اسماعيل محمود 27-07-2011 11:28 AM

اقتباس:

الآن تقترب القصيدة من نهايتها
وتشتبه الظّلال على المساءِ
الآن يبدأ ذلك الألقُ المراوغُ للحقيقةِ
عدّه العكسيّ،
للآلام ما يكفي من الشبهات
والشرفاتُ أضيقُ من حلول الذكرياتِ
على الشتاءِ
لا أرض تُرجع هذه الفوضى
على أعقابها
لأشمّ كامرأة على قبر
قميص لهاثكِ الملقى على جزع السرير
ولا تمائم كي أروِّض بالكلام الصِّرف
أحصنة الدماءِ
لا شيء يوقفني على قدَمَيْ رحيلكِ
أو يحالفني مع الضجر الملبّد بالخسارةِ
في فناء البيت،
محضُ يدينِ فارغتين في أبدية ثكلى
يدايَ،
وإذ تداهمني عواصفُ نأيكِ الهوجاءُ
تنشبُ حيرتي أظفارها كالقطة العمياءِ
في الغبشِ المرائي
كم أنت أجملُ في الحنينِ إليكِ،
كم ذكرى النساءِ أشدّ سحراً
في حساب العاشقينَ من النساء
نعم يا حليف..
الشرفات أضيق من حلول الذكريات..
أضيق بما لا يُقاس..

imported_محمد عبد الرحمن 27-07-2011 05:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 395277)
نعم يا حليف..
الشرفات أضيق من حلول الذكريات..
أضيق بما لا يُقاس..


يخذلنا الشتاء دوماً بحلوله الدائم
ولا نجد بجمر ذكرياتنا سبيلا للتدفئة
إذا مرحى للثلج لنتزلج على مرج الحياة.

عكــود 27-07-2011 05:56 PM

يا الرشيد ياخي الله يفتحها عليك!

البوست ده أوّل مرّة أشوفو.

اقتباس:

والبيتُ تنخرهُ الملوحةُ،
حيث لا قدماكِ في أرجائهِ
تتبادلانِ مهمة الطيرانِ
فوق رتابة الساعات،
لا كفّاك تنزلقانِ عن كتف الصباحِ
كرغوة الصابون،
لا عيناكِ تقتسمان بُنّهما المحيّر
مع ملائكة الأعالي
سلام يا محمّد،
قصيدة مكتملة و تُقرأ بنفس واحد،
تحكي و بكل رشاقة حال الوحدة و برودتها،
من بعد إلفة و سكون!

لا ألوم حبّوباتنا هناك في لقّيط تراب أثر الأحباب حين يسافرون،
ف في كرفتِه عزاء.


imported_بله محمد الفاضل 27-07-2011 06:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 395354)
يا الرشيد ياخي الله يفتحها عليك!

البوست ده أوّل مرّة أشوفو.

سلام يا محمّد،
قصيدة مكتملة و تُقرأ بنفس واحد،
تحكي و بكل رشاقة حال الوحدة و برودتها،
من بعد إلفة و سكون!

لا ألوم حبّوباتنا هناك في لقّيط تراب أثر الأحباب حين يسافرون،
ف في كرفتِه عزاء.


ما أفعل
وكل ما قُدم هنا
مما يستوجب التمهل
قبل مخاتلة أي حرف يتمخض
منذ بدء الشعر
وحتى العزاء...


جميلٌ أنت يا محمد في اقتناصك للندى
دون إيلام الزهر...

imported_محمد عبد الرحمن 30-07-2011 03:30 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 395354)
يا الرشيد ياخي الله يفتحها عليك!


آمين
وعلينا معاهو
اقتباس:

قصيدة مكتملة و تُقرأ بنفس واحد،
تحكي و بكل رشاقة حال الوحدة و برودتها،
من بعد إلفة و سكون!

لا ألوم حبّوباتنا هناك في لقّيط تراب أثر الأحباب حين يسافرون،
ف في كرفتِه عزاء.
ياخ بتجيني أوقات بقرا فيها القصيدة دي زي الراتب
صباح ومساء و مرات بيناتن عند اللزوم
عكودنا كيفك؟

imported_محمد عبد الرحمن 30-07-2011 03:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 395371)
ما أفعل
وكل ما قُدم هنا
مما يستوجب التمهل
قبل مخاتلة أي حرف يتمخض
منذ بدء الشعر
وحتى العزاء...

الله يا بلة
ياخ تعال تاني وجيب معاك عدة الشغل
دايرة فلفلة قصة الزول الكاتبا دي

imported_سماح محمد 31-07-2011 12:53 PM

اقتباس:

لو كان ثمة ما يقالُ،
أرقّ مما قاله العشاقُ من قبلي،
لخلّصتُ العبارة من تلعثمها
وذبتُ من الحنينِ
كما يذوبُ النايُ في القصب البعيدِ
وأعيدها معكم..الله يفتحها عليك يالرشيد زي ماقاعد تفتحها علينا
وتنكت لينا الدرر..

وكم رائع إختيارك يا محمدعبد الرحمن
فهكذا شعر يعبث بالدواخل تماما
قصيدة يجب أل تُقرأ إلا على جرعات
ففرط العشق والحزن والحنين فيها قااااااااتل

imported_بله محمد الفاضل 04-08-2011 10:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن (المشاركة 395942)
الله يا بلة
ياخ تعال تاني وجيب معاك عدة الشغل
دايرة فلفلة قصة الزول الكاتبا دي

تعرف يا محمد
في حاجات كدا أحسن تعاين ليها ساهي
تعاين ليها وتستعجب
ركبوها كيفن، لا يقوها بي بعض بياتو درب....الخ.
وما تسوي فيها حاجة نهائي
تقولي فكفك يا اخي


المهم يا عمك
الدخلة الجاية دي مخصوص
دايرك تشيل مع زولك دا
حاجة تانية لي زول تاني
ومحل الرهيفة التنقد


الساعة الآن 12:40 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.