كم أنت أجمل في الحنين إليك
سلامات أيها الرئعون كم كنت ولازلت متعصبا للمفردة السودانية شعرا, قصة, رواية, ونسة الشارع الساي حتى. لكن لهذا الشوقي مفردة رشيقة تتقافز على اوتار الأحساس فيدندن ان اقرأني اقرأني أو هكذا أظنها [align=center]كم أنت أجملُ في الحنين إليك شوقي بزيع الآن تقترب القصيدة من نهايتها وتشتبه الظّلال على المساءِ الآن يبدأ ذلك الألقُ المراوغُ للحقيقةِ عدّه العكسيّ، للآلام ما يكفي من الشبهات والشرفاتُ أضيقُ من حلول الذكرياتِ على الشتاءِ لا أرض تُرجع هذه الفوضى على أعقابها لأشمّ كامرأة على قبر قميص لهاثكِ الملقى على جزع السرير ولا تمائم كي أروِّض بالكلام الصِّرف أحصنة الدماءِ لا شيء يوقفني على قدَمَيْ رحيلكِ أو يحالفني مع الضجر الملبّد بالخسارةِ في فناء البيت، محضُ يدينِ فارغتين في أبدية ثكلى يدايَ، وإذ تداهمني عواصفُ نأيكِ الهوجاءُ تنشبُ حيرتي أظفارها كالقطة العمياءِ في الغبشِ المرائي كم أنت أجملُ في الحنينِ إليكِ، كم ذكرى النساءِ أشدّ سحراً في حساب العاشقينَ من النساءِ كم أنتِ بالغة الخفاء، كأنما تتجاوزين هشاشة الأجسامِ كي تتصالحي مع رغبة الفانينَ في ترميم ما خسروهُ من حلم البقاءِ الآن تقترب القصيدةُ من نهايتها تضيء يمامتا ذكراكِ في غبشِ الظهيرةِ كالنجومِ المستعادةِ من صراخ الليلِ والنسيانُ يرفع ذلك الاسم الخماسيّ المبالغ في تهدّجهِ على خشب الشحوبِ لا بدّ من هذا الفراق إذن فأدرك أنني أعمى بدونكِ، أنني النصفُ الضريرُ من التماعكِ في الحصى الغافي وحصة حاجبيكِ من انحناءِ الشمسِ في قوس الغروبِ لو كانت الأحلامُ أصدقَ من حنين الحالمينَ لو القصائدُ لا تخون مؤلفيها حين ينقلب الغناء على المغنّي لاختلطتُ على أنينكِ في فم القيعانِ كالوتر الكذوبِ صفراءُ ريحكِ في يباس الفقدِ، أصفرُ ذلك الخفر المغطّى بالبثورِ على ملامحكِ المطلةِ من غبار الأمس، أيتها الشبيهة بانبلاج يد ملوِّحة على غرق الكتابة، والتظاهرة الأخيرةُ للوداعةِ في تفتحها على الآلام كيف أُجيد تهجئة الروائحِ دون عطركِ؟ كيف أُفلح في احتساب الوقت؟ كيف أعيد تهدئة الأسرّةِ والوسائدِ، أو أعدّ على الأصابعِ ما تناثر من هبوبكِ فوق صفصاف الجنوبِ؟ صدئٌ نحاسُ الوقتِ، فحميّ صدى الأجراس، مذبوحٌ شعاع الشمس فوق أريكة الماضي، الشتاءُ بلا يديكِ الطفلتينِ يخرّ كالسحب القتيلة عند أقدام الجبالِ والبيتُ تنخرهُ الملوحةُ، حيث لا قدماكِ في أرجائهِ تتبادلانِ مهمة الطيرانِ فوق رتابة الساعات، لا كفّاك تنزلقانِ عن كتف الصباحِ كرغوة الصابون، لا عيناكِ تقتسمان بُنّهما المحيّر مع ملائكة الأعالي[/align]. بسسسسسسسسسسست لو استسغتوها كلموني انزل النص التاني (نون النص مضمومة) |
[align=center]http://www.al-akhbar.com/files/image...8_culture3.jpg[/align]
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم محمد يا راقى ياخى ده كلام يشيل نفسك .. يوديهو وين ما تعرف دعنى أتذوق هذه الفاكهه وأجيك راجع وبى مزاج جداً النص ده كفانا :D[/align] |
اقتباس:
ياحليف عارف.. نوع الكتابة دي بتخلي الواحد يجي راجع البيت نص الليل (برضو مضمومة) ويقيف متسائلا :اين داري يامعشر قريش.:p و.. اقتباس:
|
اقتباس:
النور السامق وينك يا حبيب راجيك بالنص التاني |
اقتباس:
الحليف حبيب تكعيب جاييك بالنص التاني ظبط اللوازم اقتباس:
دوما الأجمل لم يأت بعد |
الاخ محمد...
نضمك سمح بلحيل وااصل ياخى... |
اقتباس:
ود عثمان يا ممتعنا جيتك تب |
كم أنت أجمل في الحنين اليك (تتمة)
[align=center]تترأس الفوضى جمالكِ
وهو يمعن في تصايحهِ مع الغربان فيما لا يُرى مني سوى أسمالِ ما خلّفتِ من وجع تخثّرهُ الشهور على الظلالِ في أي نهر تهرقين الآن فاكهة اشتهائكِ، أي صيف دائم الجريان يبزغ مثل تغريد العنادلِ من مسيل خطاكِ في الأيام ثم ينام نوم الحوْرِ في ريح الشمالِ الآن تقترب القصيدة من نهايتها إذن ستلفّق الكلماتِ لي ندماً يناسب جسمكِ المغدور في المرآةِ والمنذور في المعنى لأسئلةِ الوجوهِ تطأ النعومةُ نفسها في ماء فتنتكِ الأليفِ وينتشي بلعاب نأيكِ سمّها الليليّ، وجهكِ سادرٌ في فجره العاري ونهدكِ يستريح الآن في كنف استدارتهِ بعيداً عن شهيق يديّ ثم يفوح كالقمر الرضيعِ على الورودِ ستلفّق الكلماتُ أفئدةً ملائمةً لعجزي، دون هاتفك المعطّلِ، عن مفاتحةِ الصباحِ بما يلائم من شرودي ومجرّةً مشفوعةً بهديلها لمرور شعركِ في حقول القمحِ وهو يهبّ مثل كنائس تعبى على خبز المناولةِ المقدّسِ أو يؤلّب نوم تفاح الجرودِ على الجرودِ عبثاً أردّ على تنفسكِ المثلّم بالنشيجِ غلالة الهذيان أو أرفو شغوركِ في المكانِ بخيط حكمتيَ الضرير، وأستردّ من الحياةِ، وقد أضاءتْ في ابتهال آخرٍ، أضغاثَ كوكبها الولودِ لو كان ثمة ما يقالُ، أرقّ مما قاله العشاقُ من قبلي، لخلّصتُ العبارة من تلعثمها وذبتُ من الحنينِ كما يذوبُ النايُ في القصب البعيدِ الآن تقترب القصيدة من نهايتها ليبتكر الوداعُ مرافئاً مفقوءة الأمواج للزمن الذي يأتي وأعواما تلوّح كالمناديل القديمةِ في محطات تطولُ بلا قطارِ ما كان هذا الحبّ غير تلمسِ المجهولِ في المرئيّ والنفق الذي يجتازهُ جسدانِ مخمورانِ، منحنييْنِ، في البحث العقيم عن الفرارِ ما كان هذا الحبّ غير تبادلِ الأعمار بين اثنينِ، والصوتِ المضاعفِ للجمال الغضّ وهو يعيد تضميد الفراغِ بما يليقُ من الغبارِ كم أنتِ نائيةٌ وفاتنة الغيابِ ولا يليكِ من الظهورِ سوى الحجاب، ومن حلولكِ في الخريفِ سوى انحلالي كالدموعِ على سفوحكِ واتحادي بالخرافةِ كي أزحزح صخرة الرؤيا وأُبعث، كالمسيح الحي، من قاع انتظاري.[/align] |
[align=center][media]http://sudaniyat.net/wadosman/uploading/dliet_hrab_mini_alamal.wma[/media][/align]
|
[QUOTE=wadosman;208621][align=center][media]
الله يفتح عليك ياود عثمان ويزيدك جن فوق جن...أمتعتني... |
والله يا ود عثمان
عزيتني بالجد (مصطفى. . . ضليت. كمان) الا أبكي بعد ده :(:( شكرا جميلا يا رايعgooodgoood |
[QUOTE=فتحي مسعد حنفي;208626]
اقتباس:
انت والجيلي شغالين معاي نظام الجمل الماشي و الكلب لاحظ اني لسه بكبر ليك الكتابة و ما قاعد أحمرا (الميم مشددة) |
يامحمد عبدالرحمن
قصايدك النزلتها دى تقيلة, والله تقيلة صاحبنا النور لما قال ليك أدينا فرقة كان عارف انو جنس النضمى دى بجيب الحمى.. يازول نحنا ماقدر دا أدونا ليها بالسيسى ياتمرجى _________________ ياود عثمان أحب ليك دينك زاتو |
اقتباس:
الجابك بي جاي شنو انا مدور معاك بهناك:mad: غايتو سلامات فبما يخص: درب كيف معاك ونق...طة, نقطة. ها ضليت دي نشربا مع ملح تروية:D |
اقتباس:
صباح الخير يا حليف قصة العطور دي كانت مؤرقاني قريبا جدا أفلحت في أستعادة أبجدية العطور هذه المرة سأحتفظ عن ظهر أنف دوام محبتي |
دهشة وحنين
|
اقتباس:
بسسسس دي (هاء السكت) مرحب جيجي مودتي |
الصمت في حرم الجمال..جمال
|
اقتباس:
حبابك أحلام مرورك بذات قدر الجمال مودتي |
التحايا يا محمد عبد الرحمن
تعرف القصيدة دي واحدة من أجمل القصايد المرت علي بداية الالفينات ، علي ما اذكر نشرت وقتها في النهار او السفير البيروتيتان ، كنت ولا زلت من متابعي الملاحق الثقافية للنهار والسفير وبالمقابل قاطعت الي حد كبير الجرايد السودانية ، المهم ، لا أزال احتفظ بالقصيدة في اللابتوب والزمن داك كان القلب لا يزال غضا وهجران الحبيبات يفعل بالقلب ما يفعل ، تبادلنا القصيدة وقتها انا والاصدقاء واعدنا قراءتها مرات المرات وكل يكتشف روعة التعابير ولوعة الكلمات علي حسب حالته وحاجته ! كم أنت أجمل في الحنين اليك : اكتشفنا بعد ذلك ان ذلك هو واقع الاشياء ، بطريقة اوبأخري يشيه ذلك : الطريق الي البيت اجمل من البيت ( اليوت ؟ أم خانتني الذاكرة ؟ ) او الطريق الي الشراب أجمل من الشراب ( أظنه عاطف خيري ) ، قبل ذلك قال الفيتوري : والغافل من ظن الاشياء هي الاشياء .... غايتو ، ياله من زمن يا محمد عبد الرحمن .... مودتي . |
مرحب بالعزيز د.الوليد
عاطر مرورك أثلج صدري اقتباس:
اقتباس:
ان ما قدر داك يا دكتور اليوت لم يجوب ذاكرتي كثيرا اما هذا فهو (خيري) [align=center]هل الأرض سلة المهملات ؟؟؟ أم هكذا يبنغي أن يكون الذهاب الذهاب إلي الشراب أجمل من الشراب والصبايا النواقيس في ردهة الذهن يتصفحن بأقدامهن السراب بلاد علمته أن يحن إلي النساء ينحن علي بلاد خبأته في نساء[/align] المصبرنا علي الزمن منو غيركم يا دكتور شكرا جميلا أستاذي |
اقتباس:
ناضر التحايا عزيزي محمد رغم إنو الإبداع الإنساني معني متعالي علي أي إنتماء لكن برضو منحازين معاك يا صاحب لكن مافي مفر من الإنحياز علي الإنحياز ده أحيانا زي هنا كامل إنحيازنا للإبداع المتدفق هنا خالص الود محمد |
اقتباس:
العزيز خالد نخلف الجرة و نعمل رابطة الأنحياز الى الجمال تقديري و محبتي |
اقتباس:
أها هسة كان جيتك وخلفت ليك الجرة بنكك بقع وتقوم تولول وبرضو تقول مشخت ليك;):p |
اقتباس:
آآآآي كده يا عمك والله بريدك في الله سااااااااااااااااااي ولو ما أخدت المعلوم ما برتاحgooodgoood بعدين: عمو دي شكلها بتربح معاك (حسس)ية كده ما زي عمك بتاعتي:D مودتي |
السلام عليكم صاحب الزوق الرفيع
الشتاءُ بلا يديكِ الطفلتينِ
يخرّ كالسحب القتيلة عند أقدام الجبالِ والبيتُ تنخرهُ الملوحةُ، حيث لا قدماكِ في أرجائهِ تتبادلانِ مهمة الطيرانِ فوق رتابة الساعات، لا كفّاك تنزلقانِ عن كتف الصباحِ كرغوة الصابون، لا عيناكِ تقتسما مع ملائكة الأعالي لك التحية الاخ العزيز لا اعرف ما الرابط بنهما ولكنها اعادتني الي البحر القديم حيث يقيم مصطفي سند [size=3][font=Arial][color=#0000FF]بيني وبنيك سكة السفر الطويل من الربيع الي الخريف سبري عجين السبر سن الحوت هيكل مومياء |
ود أسماعين حبابك
سند و بزيع استدعوا في قصيدتيهما خاطرا وطيفا غابر و طفقو يتلوعون و يجأرون بمر الغياب و هسه كان جبنا الطيفين قدامم بتبلمو اذا المحصلة النهائية: ذكرى النساء أشد سحرا في حساب العاشقين من النساء تسلم |
[align=center]أخ محمد لك التحيّة....
هذا النوع من القصائد غدوّها شهر ورواحها شهر! كالبحر سرح اليدين فوقه المساء دفء الشتاء فيه و ارتعاشة الخريف كم جميل أن نتأمّل بديع ما كتب الشاعر شوقي بزيع هنا أيضاً.... شكراً لك.....[/align] |
[QUOTE=محمد عبد الرحمن;208616][size=6][font=Arial Narrow][color=#00008B][align=center]
لو كان ثمة ما يقالُ، أرقّ مما قاله العشاقُ من قبلي، لخلّصتُ العبارة من تلعثمها وذبتُ من الحنينِ كما يذوبُ النايُ في القصب البعيدِ الآن تقترب القصيدة من نهايتها ليبتكر الوداعُ مرافئاً مفقوءة الأمواج للزمن الذي يأتي وأعواما تلوّح كالمناديل القديمةِ في محطات تطولُ بلا قطارِ ما كان هذا الحبّ غير تلمسِ المجهولِ في المرئيّ والنفق الذي يجتازهُ جسدانِ مخمورانِ، منحنييْنِ، في البحث العقيم عن الفرارِ ما كان هذا الحبّ غير تبادلِ الأعمار بين اثنينِ، والصوتِ المضاعفِ للجمال الغضّ وهو يعيد تضميد الفراغِ بما يليقُ من الغبارِ ـــــــــ العزيز / محمد عبد الرحمن إعجابى يدهشنى هذا النص .. بفكرته المتماسكة .. و أسلوبه المميز .. و إيقاعه السلس .. و خلوّه مما يعيب الشعر .. كتابة و دوزنة . أحييك لهذا التمكّن .. من اللغة . و على المحبة نلتقى . |
تحياتي يا محمد عبدالرحمن
ياخي شكرا للأطراء والكلمات الجميلة ... أسعدني ذلك ... عاطف خيري دا عالم براهو ياريت نلقي لينا فرقة نجي تكتب عنو مودتي . |
اقتباس:
أهلا بالقمر شكرا بدرا علي المرور و التجلي و ثبوت رؤياك ناصعة البنفسج |
اقتباس:
عمي العزيز جعفر تدهشني أنت دوما بكرمك الفياض وتواضعك الجم أعتز دوما بفاره مرورك دمت لنا |
اقتباس:
الشرفات أضيق من حلول الذكريات.. أضيق بما لا يُقاس.. |
اقتباس:
يخذلنا الشتاء دوماً بحلوله الدائم ولا نجد بجمر ذكرياتنا سبيلا للتدفئة إذا مرحى للثلج لنتزلج على مرج الحياة. |
يا الرشيد ياخي الله يفتحها عليك!
البوست ده أوّل مرّة أشوفو. اقتباس:
قصيدة مكتملة و تُقرأ بنفس واحد، تحكي و بكل رشاقة حال الوحدة و برودتها، من بعد إلفة و سكون! لا ألوم حبّوباتنا هناك في لقّيط تراب أثر الأحباب حين يسافرون، ف في كرفتِه عزاء. |
اقتباس:
وكل ما قُدم هنا مما يستوجب التمهل قبل مخاتلة أي حرف يتمخض منذ بدء الشعر وحتى العزاء... جميلٌ أنت يا محمد في اقتناصك للندى دون إيلام الزهر... |
اقتباس:
وعلينا معاهو اقتباس:
صباح ومساء و مرات بيناتن عند اللزوم عكودنا كيفك؟ |
اقتباس:
ياخ تعال تاني وجيب معاك عدة الشغل دايرة فلفلة قصة الزول الكاتبا دي |
اقتباس:
وتنكت لينا الدرر.. وكم رائع إختيارك يا محمدعبد الرحمن فهكذا شعر يعبث بالدواخل تماما قصيدة يجب أل تُقرأ إلا على جرعات ففرط العشق والحزن والحنين فيها قااااااااتل |
اقتباس:
في حاجات كدا أحسن تعاين ليها ساهي تعاين ليها وتستعجب ركبوها كيفن، لا يقوها بي بعض بياتو درب....الخ. وما تسوي فيها حاجة نهائي تقولي فكفك يا اخي المهم يا عمك الدخلة الجاية دي مخصوص دايرك تشيل مع زولك دا حاجة تانية لي زول تاني ومحل الرهيفة التنقد |
| الساعة الآن 12:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.