أرجوكم .. رُجونى جيدا قبل الإستخدام ..
هل استنطقتْ حروفك الخرقى لسان الكلام هل تجاوزت مفردات الشوق فيك قيمة الأحباب هل عَنَى القصيد .. ام تعاند .. ( وعرفت إنّك قليل حيلة وفصيح) هولاء كانت حروفهم وجوه تحفظ ملامحها .. و مفرداتهم عيون .. ترتاح فيها من وعث .. الآن إلتقيتهم .. تلتقيهم .. فيستطيل الوطن مليوتا آخر .. كيف بسع الوطن كل هذا الجمال الفارع .. ( فارعة ومليان بيك .. وضيقة عليك البِشرة) دهشت حتى كلّب جلد القلب ..وانتفض يسكنونك من زمن .. ويحتلون كل مساحات وطنك المدعو اختصارا ( قلب) تستكين إليهم .. حتى تكاد تغمض عينيك و تتوسد أريحيتهم .. تحبهم جيدا .. ويعرف هَولَ حبك عشقك الزمان .. ولكنك .. كنت أخرقا أشترا عندما إلتقيتهم لماذا ضاعت حروف اللقيا وما أعددته من فصيح الشعر وحسن البيان .. لماذا هربَت كلمات الوداع .. وسبقتك الى سلم الطائرة .. فلا أسفر وما بان .. أعذرونى طفت ( الدهشة) على اللسان و أرجوكم .. فى المرة القادمة رجونى جيدا فأنا أملك حبا أكثر فى سويداء الفؤاد .. لم يستبان .. |
أخ معتصم
هي لحظات قد مضت من عمر الزمان انقضت وكانت اللمة وكانت الطلة قلوب بيضاء ونفوس صافية وروح الأسرة ووجوه هاشة باشة تسبقها الأبتسامة نعم كانت ألفة ومحبة في ألله ولله سودانيات هي المبتدأ والمنتهي وسودانيات هي الرابط والحبل السري الذي ربط بين الجميع ألف القلوب وقرب النفوس ووطد الوشائج لك منا ألف تحية وألف سلام وأنت هنالك يديكم الصحة والعافية |
إنتَ ويييييييين يا باشطاهر؟؟!!! :confused:
|
اقتباس:
ثم ثنائى السماء .. التحية للأسرة .. |
اقتباس:
وشفافة كما الحق ودودة كما عاطفة الطفل و قريبة كما النفس اللوامة .. سعيد بلقائك والممكون .. |
لا بالجد وين :confused:
|
د. سيد و الأسرة لا يمكن فصل هذا الرجل من أسرته فالدماء فيهم تجرى بينهم .. و قلبهم واحد .. فعندما تبتسم أم رانية تجد أسارير الدكتور قد انفرجت لتضع فى زاوية مخملية و تصدُق الأسماء .. ف ( سيّد) تكسوه السيادة فى الريادة والانضباط ... صافى الذهن والفكرة عالى الكف .. سريع الوصول .. حبوب ومحبوب .. |
كما الخاطرة
تسعى بين الضلوع سبعا .. وتطَوّف فى القلب سبعا .. ثم ترمى عليك الفكرة ثلاثا وتقف فى عرفة معرفتها .. ليلة و سحابها .. فتخرج كما ولدت فى العشق إلا من جمال ... وإشراق ... |
خلوق
و جميل هادئ حتى تظنه فوح البنفسج و عميق فتحسبه يم من علم .. يجالسك فلا تمله .. شمالى الهوى جنوبى العز ... |
الشاعر ....الاستاذ .... المهندس
معتصم الطاهر ... لك كل الاحترام والتقدير لشخصك الكريم وكم كان اللقاء بقامتك قمة الدهشة والألفة لك وللاسرة تحية ومحبة لا تفتر محبتى ........... سلمت واحة |
أيها الباش
أيها الأخ الأكبر أيها الحبيب وحاااااااااااااااااات الله وتاني كمان بقولها ليك وحاااااااااااااااااااااات الله سيدي وسيدك لقيتك في صقيع الشتاء دفايه وفي عز لهيب الشمش بردا وغيمه نقناقه وزي ضلاً وهمبريب وعنقريب هبابي وكورية مويه سااااااااااااااااااقطه بتبرد الجوف أحبك وكفي ولأسرتك الجميلة حب يضاهي حبنا لك سلمك الله من كل بلاء وإحن زماننا القميئة أفرحك الله كما تحب أن يأتيك الفرح وأنت صانع الفرح في قلوب الناس محبة ونقاء |
يا سلام عليك يا معتصم و أنت تبادل
الوفاء مع ناس الوفاء ... هم حلوين و عسلهم ينقط ، ناس تب ما ساهلين ربنا يحفظكم يا ناس البلد الطيبة بكم |
يا باش يا صديقي سلام...
في أحد إعلانات القذافي في مجلة كانت تصدر في طرابلس (الثورة) إعلان طريف يقول : إشتروا منتجات العالم الثالث.. هي رديئة التغليف ولكنها أكثر جودة. بعض الناس يا صديقي تحتاج أن تتوغل في دواخلهم لتجد الجنة. أعجبني بحق تعبير رجوني جيدا... أنت عندي منتج إنساني جيد التغليف والجودة. وليتني كنت ضمن من تحتفي بهم من هؤلاء الرائعين ...أنا كدأبي أنظر بي "بقر" واللهم لا حسد. |
لا يجود الحليب بالزبدة إلا بعد الرج . .
يبدو أن من قابلتهم قد أحسنوا رجّك يا باش فقد جدت علينا بزبد الحديث و "فُرصة" الجمال وقد أخرجت لنا من سِعْــن حروفك واحة |
البنيات .. البسمَّحن فى النم غناى .. البجرن الدفوا فى غطاى .. ناديتن يا جملة هَناى نادنى يا زول.. هٍِناى .. *** فاكهة الخرطوم .. أخضرها بطعم الدهشة و طعمها بنكهة القهوة .. تتوسط البنيات كخير الأمور و تجلس على عرش قلبك متوهطة الابتسام والضحكة الطفولية تلملمك قبل أن تنثرك كما بذور النجيل .. من قال أنها بنته بل هى أخته الكبرى .. |
والطيش في صف الحبايب اعمل ايه؟؟؟
|
اقتباس:
|
بنت بعشرة بنات ( وبنات جد .. جد ) وعشرين ولد ( من العينة التملا العين) و نخلتين .. من نخيل بلدى وأبنوسة .. من غابات تسكنها العصافير و قيافة ... و أصالة .. تملآ العين .. والعقل ... تقالدك بالونسة ...المفيدة .. المعطاءة تقعد فى وسط قلبك زى ما بقعد فى وسط الصفقة الندى .. |
يا معتصم الشافع سالوه جيت الكم قال جابوني الطيش!!!!
|
الشاعر ود الطاهر بيننا !،
بعد أن بلل أعيُن المساء في السودان . قرَّب البعيد ، ونثر بوحه ونشر الغسيل أبيضاً ناصعاً . يقولون : القلب حَبيس الصدر ، وفي نُطفة في داخل القلب ، نجدها سكناً لنا ومسكناً حين تهُب علينا سُموم الدُنيا . شكراً لك بيننا ... بيننا والشعر ..وسائد محبة |
اقتباس:
هذا الكلام الحلو الجميل قد يضيع في خضم الرمزية ما لم تتكرم بتحديد (المرسل إليه) ... ذلك لأن كل العائلة القرضية تعاني من نقص مكتسب في فهم الرمزية و استبيان (الهدف) من بين السطور ، وفي (اعتقادي المتواضع)-و بالقياس-فإن ما يصيب العائلة القرضية لا يستثني أحدا من أعضاء المنتدى .. لذلك كأني بك ترمي إلى (فتنة) تضرب أطنابها بين ناسنا الحلوين في السودان ، إذ يحاول كل منهم نسب حديثكم الجميل إليه ، خاصة بين أخواتنا في السودان اللائي قد تعمد بعضهن إلى غرز المخالب في الوجوه النضرة و زعمطة الشعر ... يرضيك يا باش ؟؟؟ |
اقتباس:
اقتباس:
|
ود الطاهر
زرتنا قليلا .. وأقمت فينا أبداً .. وان كان الوقت قصيرا .. لكن تنامت في ذاكرتي أشياء جميلة .. كثيرة أسعدني جدا لقاءك .. بالرغم من اني لم انفك من عبائة انبهاري في تلك الليلة ورافقني صمتي كالمعتاد .. كل هذا ونحن نراقبك فقط .. فكيف احتمالنا حين رجّك ؟؟ |
اقتباس:
أخيرا فهمت كلامك .. تقصد الصفقة ... مش كده ؟؟!!! |
الزول مرجوج .. يقولها أهلنا في صفة الذي اختلط عليه .. ففاض في غيرما موسم . تقبل الله رجتك . مساء الخير يا صاحب .. فالرجة تتبعها ( الفورة ) .. ذاك في سيرة المياه الغازية .. ( أنظر غازية هنا ) .. حالتك الفيزيائية يا مسكين .. تحنن .. ولا معادل لك .. لا موازٍ .. و لا عاصم من تداخل جزيئاتك و دوختها .. ( القال ليك تمشي الخرطوم منو و إنت على الهبشة ؟ .. تستاهل ) .. ما أخرجك من طور الصلابة عبورا بالسيولة إلى الغازية إلا مقتلك .. فتجوعل .. و غني .. : ( .. نار الشوق تقول للصبر يطفيها ) .. هيهات . أقول لك .. : ختّ الرحمن في قلبك ( إن لقيت مكان ) .. و قم أول المخاليق .. قبل طيارة الصباح فلتقم .. اشعل الشمس ( تلك الغافية على وسائد الوطن شرقا ) .. ثم , فلتجلس تأدبا , و على رقراق الضي .. و اتل أوراد الوطن .. متبوعة بآلاءه المنجيات .. فعلت ؟! .. فتمزز آيته الأخيرة مضمضة طهورا : ( عندي وطني البقضيلي حاجة ... ما بسيبو و أروح لـ ........... ) . و استغفر بعدئذٍ .. إستغفر .. ما أحوجني للرجة يا معتصم .. ( أريتا يا يابا تنفعك ) .. غيرك آسنٌ - بطحالب خُضر طافحات - و متخثرٌ في ليل الأوطان الغريبات . ياحظّما رُججتَ يا صاحبي .. حاسد و بقران أنا ( و هذا أضعف الهذيان ) . تعرف .. أشنا مواصفات الحديد : الصلابة .. و البرودة . و أغبى صفات الرجال : ( إنسداد مجاري الدمع جراء عدم الإستخدام ) . فلتبق يا صاحبي بين بين .. غازاً مُسال .. زمااان كان نشتري إبرة البابور من الدكان .. نفتح بيها الفونية لمن البابور تعنقد .. أها البابور معنقدة , الله يعلم .. و الدكاكين بعيدات .. و البلد رهاب رهاب .. كيف الدبارة يا صاحب ؟ .. بعد يخلصوا رجّك .. أنا حاجز .. ( و كل الباكيين خلفي ) .. و .. آخر دعوانا أن : النوم النوم .. يا النوم تعال . |
حبيبنا الشاعر معتصم الطاهر :
تحية و محبة سُلم الهوى بحباله عالي ، التحية لك وسنعود .. |
اقتباس:
لذا لى أيام أحاول تسلقه إليك .. |
عزيزي معتصم
تحياتي تعرف منذ أن نزل البوست و أنا أتمعن في العنوان ( رجوني جيدا قبل الإستخدام ) و كعادتي .. أحاول أن أربط بين الأشياء و الكلمات .. فوجدت أخيرا أن ( رج ) البني آدم ( قبل الإستخدام ) يعني تماما المقابلة المجازية .. لأن رج زجاجة دواء مثلا يعني خلط كل المكونات لتصبح وحدة واحدة و تقوم بالمأمول في نسيج واحد و على صعيد متحد .. و ( إستخدام كلمة رجوني مجازاً تعني خلط : مشاعرك +إعتلاج دواخلك + لحظات دهشتك + تعابير وجهك + كلماتك التي لم تخرج + إبتسامتك + ضحكتك + تقطيبة وجهك + إنفراج أساريرك + كلمات وداعك الواقفة في حلقك + عبْرتك الخانقاك + دف الأحضان عند الوداع + صدى أصوات الأحبة + الغصة الجواك لعدم لقاء قريب للقلب + محاولاتك للتصبر و الجلد ... و أخيراً دميعاتك العصية تنزل و كأنها تجرح المآقي ) .. كل هذه تحمل معنى ( الرج ) .. لتأتي الخلطة : زول بيسابق خطواتو هرباً من الوداع ... دمت |
وكنا نترجم
صفحة الاطفال من لغة تهجن بوحنا والبوح يرسف فينا مثل فيزات الرحيل ليلك فى عمق المسافه والمسافه قيد ضوء من حواف الزوبعه لك الحب ولهمس احرفك الملتاعه عودا حميما ورعشة عناق فى ملتقى أحبه وعزه ترفل بالهناء والنماء |
اقتباس:
يا حنيّن .. |
العزيز الباش مهندس الشاعر
معتصم ود الطاهر كل إناء بما فيه ينضح!!!!!! |
جالسناك ...حامل المسك
فأعطيتنا... ووجدنا منك ريحاً طيباً |
اقتباس:
فلا تركوه ولا جلسوا عليه [align=center]( تحرق البتهابل والبعيد فى نار)[/align] دون صبر إلتقيتك اذن أنا ذو حظ عظيم فرح بساعة زمان معك شعرت فيها أننا نعرف يعضنا منذ أن كان آدم طينا ... و معرفة فى عقل الجن .. |
اقتباس:
أيها الممدد فينا حد اللحاف .. |
اقتباس:
هم أهل الطيبة شوف وسمع .. |
اقتباس:
يا خال والشكية لله كنت أغار - و فرِح- من وجودك الطاغى .. |
اقتباس:
الناس ديل ما رجّونى كويس و الحمد لله كدا أنا ضارب السكليب .. بمناسبة واحة الزولة دى براها .. وما براها .. |
ولد ... خمجان سريع النهمة عالى الهمة ودود .. وممدود .. اسمه الرباطابي .. |
شوق قديم من أجل سمراء ..
|
| الساعة الآن 02:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.