على الهامش
كنت وأنا طفل - معي مجموعة من أقربائي - نرابض في المطبخ لساعات ، حال تنتهي أمي من صنع مديدة اللبن لأختها النفساء ... ونلحس بأصابعنا ما تبقى - على عسرٍ شديد - في الحلة ... لم اتذوق مثل ذك الطعم حتى اليوم ... رغم أن أمي أعادت لي صنعها كثيرا لاحقا بطلب مني ، ولكني لم أصل ذروة ذلك الطعم
فكرت في الأمر كثيرا ... لم أجد أي تفسير منطقي ولكني عرفت السبب الآن أن الوصفة تلك لم ولن تتكرر لأن مع مقادير المديدة تلك كانت هناك طفولتي كلها ... مشاغباتي ... وولعي الطفل بأمي ... الملاحظة المقلقة لحال الطفل الوليد بين ثنايا احتفائنا به ورغبتنا في الاختلاء به كانت طفولتي كلها جزءا من الوصفة ... لذا فشلت لاحقا في تحقيق الطعم المعني ربما الآن يتحقق الطعم ذاته ... لأحمد إبني ... ربما ... ولأني أنا من عاد يصنعها لأمه ... |
سيف ... صديقي ... الذي مات كي يحيا بقرب ذاكرتي
ألح عليّ كثيرا في الحضور ... بكيت وأنا أبشر ليلة حنتي ... لأني تخيلته يداعب أسلاك طنبوره يغني لي ... تخيلته وهو في عالمه الخاص ذلك يغني لي ... فبكيت بعدي عنه تخيلته وأنا استقبل مولودي الأول والثاني حتى ... في كامل عمامته ونصاعة جلبابه ... يضحك من بين بقايا الحلاوة اللديحة في فمه ... وهو ينتظر سؤالي المباغت بإجابة معدة سلفا ومقنعة - له - على الأقل مضى ولم يغني لنفسه ... ولا لي ... بيد أن أغنياته مضت لتزف الآخرين إلى بيوتهم الجديدة ... أغرقني الفنان الذي جاء ليشاركني ليلة زفافي بأغنيات سيف ... يالله ... أو لا يعلم أنه يقتلني بذلك ... ويقتل سيف في عالمه الخاص ؟ لمتين نتجارى على الأيام لهفة وأشواق وما يسكن جوفنا بلا الحسرة وتتشعبط فينا ليالي الفاق والوجعة تقِّيل في الغنوات ، والقلم اشكدي على الاوراق وعارف يا سيف مع انك رحت في غمدة عين ، لكنك ساكن في الأعماق اشترى شيلته كاملة سنة 86 ومات بعد ذلك بعقد ونصف ولم تدخل شيلته عليه ولم يدخل عليها ... ودخلا فقط ذاكرتي ... وما زالا ينفضان غبارها ... ويغبرانها من جديد بأفدح البكاء لسيف قصصه ... ولي غصصه |
اذن لابد من تظبيطها ليكون طعم ابوتك غير وراسخا ابدا
اما نا فلي معها شعور اخر اذكر وانا في الثانوية كانت هناك مجله الفصل وكان بها حوار مع اح الاسانذة وسئل عن اكلته المفضلة وكان جوابه-مديدة الحلبه فاتيت وكنبت تحتها بكل عفوية او هو نوع من الشغب البري -ليه نفساء وزولنا كبر المشكلة والمدرسة قامت وقعدت وكان يوما مشهودا وعقاب واولياء امور وكاني جيت شئيا منكرا غابتوا في نوع من المدرسين كدا يكرهك التعليم |
ما زلت أقرأ لحظة فراقي لأبي ... الوقت عصرا ... يذهب بنا للسوق كعادته ... ويشتري في صبر فريد حاجياته واحدة واحدة كعادته ... وينتهي بنا في دكان عمر (ثلاجة الفواكه ) كعادته ... يجلس مع أصدقائه ويتركنا مع الأكياس نعرف خطواتنا للبيت ... كعادتنا
ولكن أن يلفتنا بعد عشر خطوات ويلوّح لنا بيده مودعا في وجهه ابتسامه غريبة ومألوفة وغامضة ومفتوحة ... هذي لم تكن عادته ومضى بعدها بسويعات إلى عالمه الخاص ... وهذي أيضا لم تكن عادته حفرت ابتسامته وتلويحة يده تلك في قلبي حقلا من ألم ما زال يزهر ويتفجر |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اذن لابد من تظبيطها ليكون طعم ابوتك غير وراسخا ابدا اما نا فلي معها شعور اخر اذكر وانا في الثانوية كانت هناك مجله الفصل وكان بها حوار مع اح الاسانذة وسئل عن اكلته المفضلة وكان جوابه-مديدة الحلبه فاتيت وكنبت تحتها بكل عفوية او هو نوع من الشغب البري -ليه نفساء وزولنا كبر المشكلة والمدرسة قامت وقعدت وكان يوما مشهودا وعقاب واولياء امور وكاني جيت شئيا منكرا غابتوا في نوع من المدرسين كدا يكرهك التعليم الشغب البريء عندك لكن الغريبة انا مديدة الحلبة ارتبطت عندي بليالي الشتاء والكانون وما تيسر من عيش ريف وفحم احمااااااااار ولكن مديدة النفاس هي مديدة اللبن ياخي مخلوطة مع طعم الطفولة حاجة خرافية سؤال : اسي ولي امرك لما جا المدرسة قالو ليهو شنو ؟ غايتو كان عندنا اساتذة غريبين على كل حال |
عارف يا اسامة
البنات في الثانوية مابيدقوهم بث باقل حاجة بينادوا ولي امرك حتى لو موضوع تافه زي دا بس امي كانت خطيرة في الهجمات المرتدة-اصلا بتكون ماسكة ليهم حاجات كتيرة بتجي تهجمهم بيها واساسا يمكن اكتر ام كان بنادوها امي حتى الصفوف العليا من مرحلة الاساس كنت الوحيدة المابجلد وكان البديل انه بينادوا امي والسبب انه كان في استاذ واحد مخصص للجلد اي زولة عايزين يجلدوها بيودوها ليه فانا والحمدلله كنت اطول منه ومع شوية حرفنه كل مايرفع السوط اناكنت بقبضه من ورراء كتفه-طبعاالبنات بيجلدوهم في الكف فقط-فبتفشل كل محاولاته يقوموا يقولوا لي ولي امرك:mad: |
او على الهامش هذا يا اسامة !
انك لعمرى تعمق بدقات احرفك اغوارا داخل قلوبنا ، والتى ترهقها مثل تلك الزكريات الحميمة الموجعة ! دوماً ما اقول اننا شعب يعشق الحزن ! حتى فى احلك لحظات الفرح .. والفرح الغامر دوماً مايرتبط بالدموع ويكون متلازمة له ..! واعلم بانك الان تركن لهذه الحالة ، فنبتتك الجديدة (صبا ) قد اخذت مكانتها متربعه على عرش قلبك ، وكم اعرف عمق حب الاب للابنة ، والتى تبادله ذلك الحب اضعاف مضاعفة ، منافسة لاحمد الذى اخذ حقه من قبلها ، ولكن للفتاة مكانه مخصوصة ومخصصة لاينافسها فيها صبى بداخل قلب والدها ..اعرف ذلك من خلال علاقتى بوالدى ، كأبنة وحيدة وسط اخوتى الصبيان . فهنيئاً لك ..ولها ...ولاحمد ووالدتها ... وربنا يحفظكم كاسرة هنية وسعيدة ، ويجعل من زكرياتكم دوما مفاتيح فرح وسعادة .. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif عارف يا اسامة البنات في الثانوية مابيدقوهم بث باقل حاجة بينادوا ولي امرك حتى لو موضوع تافه زي دا بس امي كانت خطيرة في الهجمات المرتدة-اصلا بتكون ماسكة ليهم حاجات كتيرة بتجي تهجمهم بيها واساسا يمكن اكتر ام كان بنادوها امي حتى الصفوف العليا من مرحلة الاساس كنت الوحيدة المابجلد وكان البديل انه بينادوا امي والسبب انه كان في استاذ واحد مخصص للجلد اي زولة عايزين يجلدوها بيودوها ليه فانا والحمدلله كنت اطول منه ومع شوية حرفنه كل مايرفع السوط اناكنت بقبضه من ورراء كتفه-طبعاالبنات بيجلدوهم في الكف فقط-فبتفشل كل محاولاته يقوموا يقولوا لي ولي امرك:mad: عجبتني الاعتراضية دي ... لكن قت طيب ليه البنات بيجلدننا في سائر الجسد ؟؟؟ اسي من خلال سرد ساهل وبرااااحة عرفت انك طويلة .... شايفة الهامش دا اقوى من المركز كيف ؟؟ خليك قريبة ... شكلو حا اسألك كتير من تجارب الفستان اللبني !! |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif او على الهامش هذا يا اسامة ! انك لعمرى تعمق بدقات احرفك اغوارا داخل قلوبنا ، والتى ترهقها مثل تلك الزكريات الحميمة الموجعة ! دوماً ما اقول اننا شعب يعشق الحزن ! حتى فى احلك لحظات الفرح .. والفرح الغامر دوماً مايرتبط بالدموع ويكون متلازمة له ..! واعلم بانك الان تركن لهذه الحالة ، فنبتتك الجديدة (صبا ) قد اخذت مكانتها متربعه على عرش قلبك ، وكم اعرف عمق حب الاب للابنة ، والتى تبادله ذلك الحب اضعاف مضاعفة ، منافسة لاحمد الذى اخذ حقه من قبلها ، ولكن للفتاة مكانه مخصوصة ومخصصة لاينافسها فيها صبى بداخل قلب والدها ..اعرف ذلك من خلال علاقتى بوالدى ، كأبنة وحيدة وسط اخوتى الصبيان . فهنيئاً لك ..ولها ...ولاحمد ووالدتها ... وربنا يحفظكم كاسرة هنية وسعيدة ، ويجعل من زكرياتكم دوما مفاتيح فرح وسعادة .. سمراء ازيك تعرفي انا بالنسبة لي الحزن دا اعمق واقوى كتير جدا من الفرح ... لأنك في عمق فرحك تحزن ببساطة وبعمق ... لكن في عمق حزنك لا تستطيع جمّل الله أيامك وحفظ لك والدك وأسرتك |
أستاذي ( علي )
درسنا الجغرافيا في رابعة ... لكنها كانت دايما تتداخل فيها العلوم ... والإنشاء ... والقراءة الصامتة ... وضحكات صاهلة دخل لعوالم خاصة ... أسلمته للجلوس على مصطبة دكان والده طوال النهار يطالع نجما لا يغيب ولكنا لم نكن نراه يضحك للفراغ بأسنان أثقل بياضها التمباك المستديم ... يتداخل في النقاش الدائر بكلمة أو كلمتين دون أن ينظر تجا المتحدثين ... وغالبا تكون اضافته بعيدة جدا عن الموضوع - الليلة هلال مريخ - ايوة الساعة سبعة .... لكن الليلة غايتو يمرقكم الله بس أستاذ (علي ) ياخي هو متين التحرير دا شال الكاس ؟ انتو مجانين ؟ لا يزال يطالع نجمه اللاصف ذاك كانت بنته الوحيدة ( عواطف ) هي من يقلب جلسته تلك لفعل جنوني آخر ... يطاردها بحب يتطاير في المكان ... ويغني لها ويغني معها ... يظل يحضنها في جلسته تلك ... وتقوده هي لمواطن لهوها كلها ... فيتبعها ... تقطر بقايا انتكاسات جسده المنهار خلفه ... حين يسمع صوت بكائها من داخل الدار ينتفض حتى يغيب نجمه ... وتتقافز حوله وهو يجري نحوها تواريخ الأبوة كلها رجعت بعد غياب خمس سنوات عن البلد ... وجدته في جلسته ذاتها ... بيد أن جسده زاد انهيارا ... ونجمه الذي لا نراه خبا قليلا ... وزادت صفرة سنينه ... وبدت أضلاعه في نشور بائن قال لي بأسى : عواطف ماتت يا أسامة ومات الكلام ... ولا أدرى لماذا في تلك اللحظة بالذات رأيت نجمه الخرافي ... ولماذا غرقت بعدها في صمت يجهش بكل أنواع البكاء وهو في جلسته ذاتها ... يمسك رجليه المرفوعتين أمامه بيديه المعروقتين ... وتغرورق عينيه بطيف عجيب من دمع ... ويجهش بالتمباك بين أسنانه |
كن يجلسن للقهوة ... في راكوبة (بت السهوة ) عنقريبين ... أوثلاثة ربما ... وكانون يتهالك عن أداء مهمته ... يتساقط فحمه عبر فتحات في منتصفه ... لكنه يفعل للقهوة كل كيفها ورائحتها ...
يلعبن الكشتينة ... (شلّعت ) ... في إحدى صواني البيت ... وكانت جدتي (عاشة بت ود شطة ) اكترهن غلاطا ... وحمبكة ... وكياشة يلعبن الكتشينة بمزاج غير تنافسي على الاطلاق ... ببرود يسرّب فيهن القهوة كل ركن من خلايا أجسادهن المتماوتة ... بحميمية غريبة يأتيك صراخن من آخر الشارع ... تتحفز لرؤية عراك ما ... ولكن تفكيرك الطفل دائما ما يصطدم بالضحكات اللاحقة - أسع دي الصبرة الكم ؟ كان الفوز لفريق يعتبر صبرة على فريق ... وكانت جدتي بت ود شطة تسوق (صُبار) الدنيا والعالمين يوميا وهي تهذي في شارع بيتنا ذاهبة نحو نهاية يومها الراكوبة تفتح من ناحيتها الغربية بباب صغير ... تدخل القرية كلها عبره وتخرج أو تكاد ... يحصين أنفاس النهار بالكتشينة والقهوة ... ويمضين نحو المساءات ... بدعوات لا تبدو مفهومة لكنها حتما مستجابة مضين جميعا ... وبقيت الراكوبة تعاني رهق الغربة ... والكهرباء اللديحة التي قتلت ونسة المساء الدافئة ... وماتت (صُبار ) جدتي ... قرب حقل الموت . |
العزيز اسامة
للطفولة طعم والزمن طعم اخر تخيل انه الرغيف (حاف) زي ما بقولوا المصريين كان اكثر طعما ولذة من البتزا فى هذا الزمن المترف بكل شي الا الفرح. ولكلماتك انت طعم اخر لا يتغير منذ ان عرفت لغتك المبهرة لك الود والف باقة ورد |
أسامة معاوية..
ياخي الهامش دة جهجهني والله.. ياخي ماقادر اقول اي حاجة..شفت كيف..!! لو قلت ليك في حاجات بتبكي الزول عديل كدة.. والهامش حقك دة واحد منها بتصدق..؟؟ ياخي وجعتني وانت ماك داري.. لو كنت جمبي وبديت تقول في كلاماتك دي.. كنت بمشي منك طوالي. غايتو ياخي مبروك المولودة.. |
أصابها خرف مبكر ... اهلها يسمونه مبكرا ولكني لم أره كذلك ... إذ أنها فارقت الستينات منذ سنوات ... قبل أن تلزم فراش (حدائق هذيانها ) ذاك
تصحو على ونسة غريبة - أسع انت يا آمني الله بيسألك الولد الرميتيهو في البحر دا قدرك ؟ الجنا ان بقى غرق تقولي لي ربك شنو ؟ تصمت لوهلة ... وتمضي غير آبهة لغرقه المفترض - إإإي خلي اليغرق ان بقى غرقان ... هو ذاتو جنيانا غبيان وما فيهو فايدي ... أسع ان كان فيهو فايدي بيخليلو مرة فطيسي زيك ترميهو ؟ وتضحك هاااااي هاهاهااااااي ... والله حكايي ... أسع قتولي زبيدة الجرباني ديك جات من الحج أمس ؟ وغالبا لم يكن حينها أوان الحج ... وغالبا لم تكن هناك زبيدة أصلا عوالمها تلك غابات من أحداث وحوادث ... وشوارع من لغة ... وونس ... وشجار ... وعواصف ... تهدأ فقط حين تدخل عليها بنتها - يمة الفطور - سمح ... هو الفطور الشقي دا اسع ما فطرتو أنا يمة الفطور .... بلهجة آمرة بعض الشيء - مي قنا سمح القشور دا بنقوم علي ... هو يعني طاير كانت غرفتها تطل على الشارع العام بطاقتين أصغر قليلا من ابتسامة مفاجئة ... وأكبر قليلا من حلم قادم ... ترى عبرهما - أو للدقة - تسمع عبرهما العالم ويسمعها كل ما دخل عليها ابنها منتصف الظهيرة تفاجئه - انت منو ؟ - انا عادل ولدك ... يمة - عادل منو ؟ انا ما عندي ولد اسمو عادل .... ثم تستوي نصف جالسة وتصرخ - عااادل ؟ جيت متين ... وتنهمر دموعها كلها دفعة واحدة وكأنها كانت تزرعها لمجيئه هذا - يمة جيت من وين ؟ ويغالب بحر دموعه بطرف جلبابه المتسخ ... ويقبلها في أطراف أصابع رجلها المكشوف عنها الغطاء كنا ونحن أطفال نلهو بصراخها ... ونتحلق حول غرفتها نستجدي الشجار حتى تفرقنا صرخات رجل مار أو إمراءة ولكني الآن فقط عرفت ... كم من أشجار غابة قلب عادل كانت تموت كل يوم ... وهو يقبل أطراف أصابع قدمها المكشوف عن الغطاء ويوم موتها ... تيبست يدها على يده وهو يغرقها بالقبل ... وهي تمنحه ابتسامة الموت تلك الغامضة والهادئة ... والصاخبة في آن قبل موتها بلحظة ... انتبهت له ... وقبلته ... ووصته على اخته ... وعلى نخلاته ... وعلى ما تبقى من حنين يلف غرفتها ... ولكنها لم تنس أن تضحك مقهقهة وتسأله - انت جيت متين ؟ هو لم يأتي على كل حال حتى يوم حروفي هذي !!! |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mautamad http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif العزيز اسامة للطفولة طعم والزمن طعم اخر تخيل انه الرغيف (حاف) زي ما بقولوا المصريين كان اكثر طعما ولذة من البتزا فى هذا الزمن المترف بكل شي الا الفرح. ولكلماتك انت طعم اخر لا يتغير منذ ان عرفت لغتك المبهرة لك الود والف باقة ورد معتمد يا صديق الكتابة عن الطفولة بها لهفة ما ... ونهنهة ما ... وطيور من حلم ترفرف حول بحيرات رأسك .... ثم تغوص سريعا لتظفر بسمكةٍ من أعماقه ... فترتجف للحظة ... ولكنك تنتصر لقدرتها على التصويب أكتب بأسف وربما بأسى بليغ كون أني اكتب متأخرا بعض الشيء |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif أسامة معاوية.. ياخي الهامش دة جهجهني والله.. ياخي ماقادر اقول اي حاجة..شفت كيف..!! لو قلت ليك في حاجات بتبكي الزول عديل كدة.. والهامش حقك دة واحد منها بتصدق..؟؟ ياخي وجعتني وانت ماك داري.. لو كنت جمبي وبديت تقول في كلاماتك دي.. كنت بمشي منك طوالي. غايتو ياخي مبروك المولودة.. الرشيد الرشيد ياخي سلامات والله وددت مفاجئتك بمكالمة هاتفية ولكن اصطدمت محاولات حصولي على الرقم بحائط كثيف ( مرة يا الرشيد درسنا أستاذ الدين أن من مبطلات الوضوء إذا لمس الرجل ذكره بدون حائل كثيف ... وقال لنا بثقة من لا يخشى الفقر أن الحائل الكثيف هذا نوع من أنواع القاذورات ... دي كلها بمناسبة كثيف دي وبمناسبة ما حفره فينا بعض الأساتذة من خوف على مستقبل المعرفة ياخي الله يبارك فيك ... وعقبالك ... 00905072573660 دا طبعا اكتر تلفون مبذول في الأسافير دون أن يلفت النظر ... بس رنة عليك الله خلينا ياخي نبل الشوق دا يا سلام عليك ياخي ... اتفضل قت لي الرشيد منو ؟ أيوااااااا ... كيف الجماعة بللاهي هامش هامش ... ياسيدي بلا مركز بلا لمة |
وعلى الهامش أبث حزني المركزي
إن الحزن حالة من فرح مؤود هو بالضبط كذلك لذا فنحن نبكي موت الفرح أكثر من ولادة الحزن و قد مات الفرح ... والثابت أن الفرح فقط يموت والحزن فقط يولد لذا ففي هذا الكون ستة مليار حزن وفرح يتيم ينتظر موته حالما نفيق على الهامش يبكي المركز وعلى الهامش يولد الحزن ألف طفل ... ويمضي الفرح لحال مقابره ويهش عن أذنيه أغنياتٍ فادحة |
الموت؟
الموت أسودٌ ليس أبيضُ منه ، سوى الكفن الموت أبيضٌ ، ليس أسودُ منه .. وقطار أرهقته المحطاتُ يسترخي على أصواتِ بائعيها ربما تنفع الجلبة يوماً حين ينفرد بك الصمتُ ، ودودُ الأرضِ ويتآمر ضدّ روحك البدن والأرضُ تمتصُّ أجسادنا دمعةً … دمعة وتسمح للهواءِ باعتناق العفن ولكن أرواحنا ، تحلّق في فضاءاتها تبحث لأزمانها عن زمن |
يتزاحم (المحطة الوسطى)
شهيق العيون المسافرة والجيوب النائمة والرؤوس التي تنشّقت (التمباك) وغفت فقط يخلع أضراس نومتها (الكمساري) يطقطق لنقود غائمة وجباهٍ أدمنت النظر إلى صفحات الأرض تكتب المرافئ على أشرعة السفن الهائمة قاعدةٌ الأحلام في مقاعد النساء و(البص) يهترئ كل حين والنساء اللواتي ينزفن أنوثتهن يصنعن الشاي والركود على شماعة الأسى وقيامتها قائمة تتقاطر أم درمان نقطةً نقطةً على حلوق الأماني الصائمة تخرج الوردة من جلدتها تدخل في جسد أم درمان الموشوم بالجرح شوكةً نادمة |
قصــــــــيدة
طفلان : أنا والقمر ورمل الليل الرطْبِ يداعب رجلينا وعمر أطفال القصيدةْ صوتٌ من شجر ( الجمّيز ) ينادينا ولون الحقل يشكّل طعم العمر برائحة المسافات البعيدةْ غسلتنا الدهشة ذات مساء قتلتنا الآن الدهشةُ حين تلملم من بحر الأشواق مراكبنا لنخوض بحار غربتنا الجديدةْ شيخان : أنا والقمر ورمل العمر الناتئ حجراً يأتي ليدوس على أشواك حكايتنا دمع أعيننا السهيدةْ عبرتنا كل أغاني الصيفِ بلا نسمة والآن تكبّلنا في الريح الأمطار وتدمينا الذكرى " إني لأراني أعصر أمرا " وأنا والقمر الآن سكرنا البحر مجتهد يفكّ السُكرَ عنّا ليسلمنا لسكر رغبته الوحيدة موتى : القمر وأشلائي وذاكرة العشبِ والرملِ وأطفال الأناشيدِ السعيدةْ ولكننا ننعم في موتنا _ ومنذ الحلم _ بأكفان القصيدةْ |
العشق أن تفنی
لتخلدَ إلی آخر الكون وتبقی تقرب أكثر من حبل الوريد - علی بعدكَ – لترقی تستوي قائماً علی عرش محبوبك تصلي وطيور قلبك تحلّق فوق أغصانها دمعاً وشوقا حينها يقرأ الربُّ سور معانيه في عينيك وتحبل ألف غيمةٍ بحدائق من عمرٍ ينبض بين جناحيك برداً وحرقا |
اقتباس:
ياخ الكلام الب(أزرق) دة عوّقني عديييييييييييييل أسامة إزيّك؟؟؟؟ |
اسامة معاوية الطيب
ســـلام.. وكلامك طاعم وحلو مثل تلك المديدة وازكى نتابع معك وليتك تجد اجابات تريحنا بها عارف مرات لما الناس تكون بتأكل والملاح يكمل وتمشــي (تــورّد) تجيب ملاح زيادة ايضا الطعم يختلف اجتهدت كثيراً في ايجاد تفسير ولم اجد؟ ليتك تفعل تحاياي |
يــا أسامة ياخوي..أختك جديدة في المنبر
لكن والله كلامك جهجهني..شديد..ماقادرة أعلق وماقادرة ما أعلق كل حزن بترسبوا فينا الدنيا بيوجعنا لكن بنتحداهو وما بنقدر نبكي إلا الموت..لأننا ما بنقدر نتحداهو..بندمع..ويسري الحزن بسلاسة الى ودواخلنا..ونشكر بعدها الدموع لأنها بتساعدنا ونرتاح.. زيدنا بالله من النوع ده..خلينا نفش غبينتنا من الدنيا.. تحياتي..ومبروك..قالو جابولك بنية.. |
اقتباس:
ولك أن تتخيل أن امضي اربعين يوم في الخرطوم وما نتلاقى سلامات (على حياء بالغ ) والقلم اشكدي يا حبيب على أي اوراق ياخي ازيك ياخي |
اقتباس:
تعرف لما الملاح يكمل دا بيكون عمل كمية من التفاعلات غريبة بينو وبين الصحن والأيادي ... والبطون الجديد حا يجي يبدا من الاول ... وطبعا بيكون عندو سياسة مختلفة :D:D في حاجات كتيرة خالص دايرة بحت وبجي اقعد ليها لو ربك قال |
اقتباس:
جيتك عجبتني ... ومرحب بيك - متأخرا بعض الشيء - في سودانيات والله يبارك فيك والبنية تسلم عليك تعرفي يا سماح !! مرات الكتابة بتكون فعل ثانوي جدا قصاد الفعل نفسو .... وتلقى نفسك بتكتب وتكتب وتكتب وتنتبه لأنو الحروف مادة ليك لسانا ... لأنها ببساطة اقصر قامة من الموضوع الاساسي لكن نسوي شنو ؟ آدي الله وآدي حكمتو خليك قريبة نتشارك فش الغباين مع بعض |
اقتباس:
الحزن غابة ...والفرح شتلة وأنا متمرد يخشى الغابة ... وتتأبى عليه الشتلة في حديقة الحياة يتمشی اليأس وتنام علی خطو دمعتها الجدوال تيبس حلوق الغناء الجميل فتزهر فوق شجر الحلم أعواد المقاصل كان ماكان من البعد والشوق لا تسكته بل تزّكيه الرسائل والدمع حين يجف في العيون تراه بين القلب ومجری الوجد سائل |
يا لهذا الحزن يا اسامه
انا لله ياخي انا لله تحديدا اتحاشيت ارفع البوست دا و رفعت بوست بستاذنك يا طيبه قلت ما ازيدك حزن فوق حزنك يا زول اكتب اكتبنا معاك مرات زي ما قلت الحزن بكون اكبر و محتاج لزول اقدر مننا يعبر |
اقتباس:
الكتابة شن طعما ؟ لوردتين وشوكة ونخلة متعبة للغبار يلف خاصرة القمر بقصائده المتربة ولعصافير جدتنا الصغيرة نحنُّ لبيت يغرق في زيت الضفيرة لوطن من منفی ووطن لزحام يلتصق بنهد الشوارع فيزهر الغناء لدمعتين تطيلان الوقوف علی ناصية العين المرتجفة وتسيلان حقولا من بكاء نذرف أقمارنا علی الصحاري التي تحرق سنين صفرتها وتذروها رياحا وقناديل وحشتها ثيابا أبيض من نصاعة أحزاننا وتفرش أشجارها العارية علی طرقات الكون كفن لحارس يتبل حساء وحدته بأغنيات خائفة والعيون تشرب ما تبقی من السهد وتسقي أطفاله المواويل النازفة يغزل من أحلامه لحظة من صبرقاتل ومخدات من مكان مستحيل وزمن لعاشقين يقطران في نشوتهما الآف المعاني ويقطفان ورود غدهما من سياجات المحطات البعيدة لأتربة الميادين العالقة بكعب أم تزرع الشارع بخطواتها تبحث عن ابنها الغائب في مجرات النضال وأوهام الأجندة لدمعة تختنق في عيون القصيدة وتسيل خيطين من نشيج وشجن يقف القلم مستندا علی ذراع حرف مشلول ويبكي ذاكرة من رمل ينهكها المطر بالدمع فتنسرب لأغوار الأرض ملحا وشوقا وتباريح تنفض ريش جناحيها وتطير سدیً |
لن أحسن أن أقول شيئا هنا يا أسامة
لن أحسن غير أن أساكن شجني الذي تسكبه هذه الحروف مع سبق الاصرار و الترصد |
اقتباس:
ساكن شجنك يا صديقي ... ساكنه ... فكلما ساكنته ... تدفأت بالليالي وحميم الذكريات ... بيد أن للذكريات شتاءها المرّ فتحسّب له |
***
لو لكل الناس كمثل هذي الهوامش غادرت الأرض لهامش الكون ثم تركت لنا براحات درب التبانة. |
اقتباس:
بمثل كلمتين تفتح أبوابا من كلام وتمضي ... إلى حيث البيبسي ... تقتلنا الفقاعات ... وتحيينا |
ما دمت أمرُّ على ذات الطريق كل يوم ، وأحفظها عن ظهر حفرة ، وأسقط فيها مرة بعد أخرى فأنا سوداني مكتمل اللياقة
مادامت الحفر ملهماتي للسقوط وتكراره المستمر فإن بيني وبين القمم مسافات من الردم مادامت الحفر في رأسي ، فالردم قاس وصعب ، ولكنه ليس مستحيلا ربّ حفرة قصيةٍ أصبحت ذات جهدٍ جبلا قريبا ، لو تجالدون قوموا إلى حفركم يردمكم الله |
ياخ إنعل أبو الزهايمر لي أبو السحلبة
وحاة سيدي علي بديت اقرا ليك في البوست دة وأتمطق وأجهز في ردي عليهو وعاوز أقول أوووووول مرة يقع في عيني الشي الطاعم دة :eek::eek: أكان ألقاني ليك مووهط في نص الناس المعلقين عليهو إسسسسستغغغغغفر الله العظيم معليش نقراهو تاني ونجي نعلّق ما فوكّا حاجة صاح؟؟؟؟ |
اقتباس:
بوست جميل يستحق المجيء دوما وقلنا مانجي يدنا فاضية بالرغم من انه بالراس اليومين دي هوة كبيرة |
| الساعة الآن 09:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.