سهرة امسيات الحنين الاعداد بندر شاه.ودعثمان..وعصمت.سبوع رحيل الكروان
سهرة منوعات منقوله على الهواء مباشرة..
من الولايات المتحده الامريكيه ...الباشمهندس الفنان .بندر شاه.. من حضن الوطن الحبيب السودان..الباشمهندس الفنان ودعثمان.. ومن المملكه المتحده..عصمت العالم.. بمناسبة مرور اسبوع على رحيل .الكروان المغرد بادى محمد الطيب... الفكره...[size=4] هى احتياجنا معا ..لدفء النغم.وعذوبته..واريحيته..وشجنه.وتهويمه..ومداعبته.. وهو يخدش فى عمق وجداننا مدى الارتعاش..فننتشى.وننتفض..ونتارجح فى تخلل الطرب الذى اسر وجداننا واقام فيها سرادق نشوته..ولعل فى طرح الفكره. قوامها هى الاستمتاع مع كل طواقم التشكيل من الفنانين والمبدعين التى اسعدتنا ومنحتنا من اعتصار إيلامها كل انفاس شهق الحياه..وغسلت فينا كل غبارات وصدأ الزمن وتردد اللحظات..و.كانت مشهيات سراويس الباشمهندس الفنان المبدع بندر شاه.هى السبب.وهى طاعمة المذاق.وشهية التقديم..ومتنوعه فى دسم ماكولاتها..وسريعة التناول والهضم..وقد لاقت القبول والاستحسان..والمسانده..واطل علينا الباشمهندس الفنان الرائع ود عثمان.وكان يبث مزامير الحانه على مدار الكون...والالحان تستجدى مواجع الحس فيتجه رعش الشعور حيث تشقشق تلك العصافير وهى تنادى عن لواعج الشوق..فاتجهت كل القلوب العاشقه الى هجرة عصافير الخريف فى لحظة البث الحلو...وكنت انا درويش الحلقه...اطلق ابخرتى وادمدم فى توهان اذكار الحضره..وعشقى يفنى عشقى...وفنايا .استغراق..مملوكك لكنى سلطان العشاق... وتنزلت الفكره..بهياكل عرشها.. وكان سبوع الكروان الذى رحل.اخر الفرسان الذى ترجل..وهو يحمل معه كل سحر الاسرار.وخبايا التمكن والتملك وسطوة الايفاء..ويتركنا هكذا فى بيداء الزمن القاسيه..ونحن نرقب افق السماء وهو يلثم تمدد السراب عند حدود تمدد البصر..والدموع تملأ كل حدقات الازمنه والقدر.والايام.الليالى..والضباب يحجب البصر .والتبصر.. قررنا ان نبدا..به ومعه..فى تجول الترويح.مع سلطان الطرب. البروف...الكروان..بادى..اخر الفرسان الذى اسرج جواده ورحل عند فجر ذلك الصباح.. والكروان واسمه الاصلى احمد المصطفى محمد الطيب.ونودى ببادى منذ صغره. ولقب بالحاج طه فى صباه وشبابه ولد فى حلة عباس.فى مطالع ثلاثينيات عام 1935القرن الماضى. وفطم بالقران ..وبرع فى التجويد وحفظ الكثير من المدائح النبويه التى اهلته واتاحت له ممرات الانطلاق..وانتقل للخرطوم فى 1959..والتحق بكفتريا جامعة الخرطوم..كان شابا غض الاهاب يترنم ويغنى ويدندن..ولفت ذلك نظر الاستاذ الدكتور مصطفى قرنبع..فاخذ بيده..ودفعه للاذاعه..وقبل ان يبدا فاز بمسابقة الاذاعه التى اقامتها على المسرح القومى عن اغنية سرور يا قائد الاسطول.التى اداها بروعة اهلته للفوز الساحق..ومن هناك الى برنامج اشكال والوان والاستاذ احمد الزبير..ومنها انطلق.ودار فلاح.ودار الغناء الشعبى.ولقد استفاد من جيرة الاستاذ الاذاعى المبارك ابراهيم وهو من القله التى كانت تعرف اسرار الحقيبه..فدرس على يديه كل اصول تفاصيل الحقيبه...والتقى مع الشعراء سيد عبد العزيز.والعبادى..والبنا.وابوصلاح..وعبد الرحمن الريح..والامى. وحدباى.وعبد الرحمن الريح وغيرهم من فطاحل الشعراء..وطابق معرفته مع ما اخذ من شقيقه الاكبر الذى كان مغنيا فى حلة عباس..والذى هيأ الظروف للكروان ليسير فى نفس الطريق... ولقد تمددت سيرته وسمعته فاخترق كل توقع واصبح نارا يتمدد لهيبها ليصل الى كل الاطراف...وخلط بين الزهد والصوفيه والغناء فانتج تجانس فريد وحاذق..نذر نفسه لعطايا روحيه ومعنويه اكدها تصرفه مسلكه وتحركاته..وكان يعشق الغناء ويطرب نفسه اولا ثم يرتقى لطرب عباد الله.فى كل ترنيمه وتجواله ومنحه الاخذ الدفاق.. حصل الكروان على تقدير اتحاد الشباب العالمى الذى منحه وسام الفنون والابداع.العالمى فى عام 1969 ثم وسام شرف الانجاز من نادى العباسيه الثقافى الاجتماعى فى عام 1970 وحصل على وسام الدوله فى الاداب والفنون.. والكروان بادى تراث .وموروث ومرحله زاخره من عطاء ومعانى ومعارف ومدى والتزام..\كان متواضعا ..لطيف المعشر..مهذبا.فى تعامله وارتباطاته...وكان انسانا بمعنى الكلمه..رقيق الحاشيه ذرب اللسان واجتماعيا من طراز فريد افتقدناه...وسنفتقده..وسيظل فينا ذلك الطرب العتق والاعتاق .لنداء.الفن.الجمال..ونسالكم ان ترفعوا الاكف دعاء له للحق ان يغفر له ويتقبله ويضمه الى زمرة الرسل والانبياء والصديقين فقد ادى رسالته واسعد كل البشر فى بلادنا.وكل الاطراف السودانيه فى مشارق الارض ومغاربها.. ودعونا معا نقيد ضياءات الشموع..وهى تتارجح فى ذبذبة تمايلها ..وفى ذلك التارجح تكمن اسرار الرساله اليه وهو فى علياء السماء...ينتظر .اشارات من منح ذلك الحب الذى اعطاه للكل..فى تدفق خرير ينابيع تفرده وتغريده كل التقدير.. ولننتقل الى الخميلة المتشابكه الاغصان ونتكىء عند دوحة اريجها الفواح المبلل بدعاش ندى رشات المطر .عند ضيافة الباشمهندس الفنان المبدع...بندر .شاه..لينقلكم الى مدارات عوالم من روعة التشكيل..وترف الجمال..مع صوت الكروان المغرد..وفى غفوة خدر الانسراب للصوت الدفء واتمنى لكم سهره .ممتعه.ورائعه.فى هداة ترنيم.وصبوة صبا الهام.. الكروان بادى...ثم نحن موعودون. بروائع البث المباشر من ينابيع دفق الباشمهندس الفنان ودعثمان وذوقه الرفيع..وهو يعطر الاماسى الحزينه على رحيل البروف الكروان بادى محمد الطيب...ونحن برفقة وصحبة صوته الغريد..وسياحة تنوع الاختيار لحس ود عثمان الفنان وهو يغرقنا بدفقات منحه الهطول والان الى خميلة الفنان المهندس بندر شاه...من الولايات المتحده الامريكيه.. تنبيه .هام. ارجو الاشاره ان هنالك بعض المواضيع والمساهمات والصور.. منقوله من موقع سودانيز اون لاين.المنتدى العام....لبوستات تحدثت عن الراحل العظيم.زللاساتذه دكتور احمد القرشى.والروائى الاديب الاستاذ محسن خالد..والاستاذ خدر..ومساهمات الاستاذه الجندريه.والاستاذ احمد طراوه.. |
[align=center]&
http://sudaniyat.net/upload/uploading/Badi00.jpg انت حكمه و لاّ آيه .. ولاّ إنسان .!. المرحوم بادى محمد الطيب [media]http://sudaniyat.net/Agani/00Enta_hikma00.mp3[/media] http://sudaniyat.net/upload/uploading/Badi2.jpg http://sudaniyat.net/upload/uploading/Badi000.jpg @&@[/align] |
[align=center]بااادى محمد الطيب
ساادن الحقيبة... صدااح الحقيبة.. و غيرهما من الاسماء التى اطلقها عليه معجبى فن الحقيبة.. الفناان الذى يحمل الشجن القديم فى اغنية الحقيبة... و الذى ظل مرجعا لاغاانى الحقيبة و مكتبة غناائية كااملة... كان له الفضل فى المحاافظة على اغنية الحقيبة التى اسست لما تلاها من اشرااقاات فنية مثلت قوام اغنيتنا القومية... و كان له الفضل الكبير ايضا فى تعريف الاجياال الحاالية بالقيمة الفنية لاغنية الحقيبة... انه الفنااان صااحب العطاء الواافر.. الوافى.. و الذى سيظل قيمة ابدااعية سوداانية خاالصة... و مرجعا اصيلا... جااعلا من نفسه مدرسة يفااد منها الاخرون... لما لا.. فهو الذى لم يذهب الى الى مدرسة المبشر... بل تغنى بقااائد الاسطول.. و بتجيد اللطاام اسد الكراااز الزااام.. و غنى ياا بنية يا ام قرقدا مضغوط.. و المقدر لابد يكون.. و انت حكمة.. و مسوا نوركم.. و جاارو اهلك و جورهم امر.. و نظرة ياا السمحة ام عجن. وغيرها من روااائع الحقيبة... الا رحم الله الفنان باادى هذا المبدع الذى اجزل العطاء الذى قدم لنا الفن الرااقى الجميل و الذى كاان صوته مسرحا لاطلاااق المشااعر..و الاحاااسيس الانساانية الدفاااقة..... ليبقى هو الفناان.. سيد الذكرى.. بين الجميع... اللهم اغفر له و ارحمه و ادخله فسيح جنااتك....[/align] [align=center][bimg]http://sudaniyat.net/upload/uploading/0badi.jpg[/bimg][/align] [align=center]الرااحل بادى سيد الذكرى......[/align] [align=center][rams]http://aafat.org/upload/uploading/Al_zikra.wma [/rams] اضغط للاستمااع [/align] |
[]
البروف الكروان بادى هو ذلك البرزخ الذى ربط الحياه بالموت... دعونا معا .نعبر فى تفاصيل بعضا من ملامحه.. الذى نشره موقع الحلاويين.لنلقى مزيدا من الضوء عليه..[/size][] مع كروان الحقيبة بادي محمد الطيب نافذة فنية مع المبدع المسكون الكروان بادى من المنتدى العام - عبد المنعم عمر بادى أيام الشباب بادى سنة 1964 إن جاء ذكر أغنية الحقيبة فذكر الناس من شعرائها العبادى وود الرضي ، الجاغريو ، سيد وعبيد، عتيق ، المساح ، الأمي ، وغيرهم من لالئ العقد النضيد وذكر من الفنانين سرور وكرومه وزنقار والأمين برهان فإنهم لا شك سيذكرون كروان الحقيبة وبلبلها الصادح بادى محمد الطيب الذي نصحبه في هذه السياحة الفنية إسمه الحقيقي أحمد المصطفى ويلقب منذ صغره ببادى ، ولد عام 1935 بحلة عباس والتي تتبع حالياً لمحلية الكاملين ، درس بالخلوة في صباه وحفظ القرآن الكريم ( ثلاثة عودات ) وتلقى دراسة القرآن على يد جده لأمه الفكي محمد عبدالله وأكمله مع الفكي محمد مصطفى الحلاوي وكان التعليم آنذاك يركز على الخلوة وبدأ جمال صوته ونداوته يظهر في تلك في الفترة بصورة جذبت اليه الأنظار وكان محمد أحمد شقيق بادى فناناً معروفاً في حلة عباس والقرى المجاورة وكان يغني مع كمال الدين الطيب وسعد سعيد بلال كثلاثي وكان بادى أنذاك يدرس بالخلوة ( ويشيل ) معهم ثم ما لبث بادى أن استقل بنفسه فاصبح فناناً معروفاً على نطاق قرى الحلاوين والقرى المجاورة . ويقول بادى انه قد وجد تشجيعاً على الغناء من والده فقد كانت تأتي في اليوم الواحد ثلاث عربات من القرى المجاورة الى حلة عباس طلباً لبادى فى ان يغني لهم.يقول بادى إن والدى كان يبحث عنى ويطلب منى أن أذهب معهم وأشاركهم أفراحهم, وفي بداياتي الفنية كنت أردد أغنيات من سبقوني. أمثال محمد وردي – إبراهيم عوض – حسن عطيه و عثمان الشفيع إضافة الى ذلك كنت أردد الأغاني السائدة بالمنطقة وهي مزيج من الأغاني الشعبية وأغاني الحقيبة السفر الى الخرطوم لم يكن بادى عندما جاء الى الخرطوم يضع في مخيلته الإنطلاقة الواسعة في عالم الغناء والطرب ولكنه جاء مثل ما يأتي أهل القري الى الخرطوم يبحثون عن فرصة عمل بخلاف الزراعة التى هي الحرفة الرئيسية فى المنطقة, وعمل بادى في عدة مهن قبل أن يستقر به المقام في جامعة الخرطوم حيث عمل فى إحدى كافتيريات الجامعة وكان مدير الجامعة في ذلك الوقت العلامة الراحل البروفيسور عبدالله الطيب وأبرز الفنانين الذين عاصرهم بادى فى تلك الفترة عوض شمبات ، الكابلي وحمد الريح الذي كان يعمل بجامعة الخرطوم وكان بادي يدندن فى أثناء ساعات العمل الشئ الذي استرعى إنتباه الطلبة فأخذوا يلحون عليه في المشاركه عبر المنتديات فاستجاب لرغبتهم وكانت هذه نقطة تحول بالنسبة له قصته مع قائد الاسطول يقول بادى أنه قد غنى أغنية قائد الاسطول بالكبريته عام 1961 عبر برنامج أشكال وألوان الذى كان يقدمه للإذاعة أحمد الزبير وكانت أغنية قائد الاسطول من الأغنيات التى يمتحن بها الفنانون الذين يغنون بالاذاعة لأول مرة وقد أدى بادى الأغنيه بصوره جميله وملفته للأنتباه فظنه الناس كرومه.يقول بادى إن مما عمق صلاته بالأغنية المسابقة التى نظمها أحد محررى مجلة هنا أمدرمان ورصد لها جا ئزة عبارة عن راديو ولم يكن بادى ضمن الفنانين المتسابقين على المسرح الذين كان من ضمنهم أبوداؤود ،عبيد الطيب ، وصلاح مصطفى وكان بادى متفرجاً فوجد نفسه مندفعاً لطلب المشاركة فصفق الجمهور طويلاً لادائه الرائع وحقق المركز الاول. وكان الاستاذ محمد خير مدير المسرح آنذاك وفوارى مدير الإذاعة وطلعت فريد وزير الاعلام . وأغنية قائد الاسطول من الأغاني السياسية ذات الدلالة الرمزية والتى تتحدث عن المستعمر وبها كلمات قوية ولحن رائع وهى من الأغنيات المحببه الى بادى والتى يجد متعه كبيره فى في ترديدها في كافة المحافل والمنتديات بدايته مع الحقيبة يقول بادى إن علاقته بأغنية الحقيبة بدأت مع بداياته الفنية في مطلع الستينات حيث كانت مجلة الاذاعة والتلفزيوتنشر الأغاني وتحديداً أغانى الحقيبه وامتاز ذلك النشر بجودة التوثيق ونسبة الأغانى لشعرائها ولذلك لم يجد بادى مشقةً في الحصول على نصوص الأغاني. و أخذ يحفظ ما تننشره المجلة واعتمد في معرفة الالحان على الإذاعة والتلفزيون . وفي ذلك الوقت من الزمان كانت مجموعة من الفنانين تقوم برحلات فنية تجوب خلالها مدن وأرياف السودان فشارك أبوداؤود وسيد خليفة رحلاتهم وغنى معهم. وغنى بادى أغنيات من سبقه من فناني الحقيبة فكان أن غنى لكرومه وسرور وعبدالله الماحي والأمين برهان وعاصر جميع فناني الحقيبة ماعدا مصطفى بطران وخليل فرح وعاصر كل شعراء الحقيبة ما عدا العمرابي وخليل فرح انهم يفترون على الحقيبة يعتقد بادى أن أغلب الذين يهاجمون أغنية الحقيبة انما يفعلون ذلك عن جهل تام بما تحتويه هذه الاغنية التى عبرت بصدق وشفافية عن مجتمعها . ثم امتد أثرها الي يومنا هذا حيث لا زالت مرغوبه ومطلوبه من قبل كافة الفئات العمرية ولنستمع لود الرضى وهو يناجي زوجته بأعذب الالحان والأشعار؛ فريدة براها ترتاح روحي كل ما اطراها ست البيت فالمرأة في أشعار الحقيبة ليست كما حاول البعض أن يشيع جسداً لا مكان للقيم الروحية فيه وإنما هناك القيم الإنسانية والعفاف؛ ما قصدي فيك لسان قصدي بس شوفتك صدقني يا انسان لذلك استطاعت أغنية الحقيبة أن تحافظ على تجددها ومواكبتها فهي كانت ولا تزال المرجعية الأساسية للذوق السوداني من أغاني بادى تغني بادي بالعديد من أغاني الحقيبة المعروفه في ذلك الزمان وقام بتلحين الكثير من الأغاني نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر أغنية، الواعي ما بوصو، وهي من كلمات بت مسيمس وتتحدث هذه الأغنيه عن عبد القادر ودحبوبه بطل ثورة 1908 بمنطقة الحلاوين بالجزيره وكذلك لحن بادي أغنية ’المقدر لا بد يكون، الخدير ، فتاة اليوم ، دابى البركة ، مناى الجدية ، الليلة هوى ياليل ، العديل والزين ، وغيرها من الأغنيات وهناك أغنيات كثيره كان يمكن أن تضيع وتنسى لولا المجهودات التى بذلها بادى في سبيل حفظها مثل – مسونوركم – ومن الأغنيات التى عرف بادى بترديدها؛ ’إنت حكمة، وهي من كلمات محمد على عبدالله الأمى وألحان كرومه ، ليلتنا ليلية وهي من كلمات سيد عبدالعزيز وألحان زنقار ، قمربين الأزهار’ وهي أغنية تراث ، قمر العشاء، وهي أغنية تراث ايضاً، السمحة أم عجن، وهي من كلمات سيد عبدالعزيز وألحان كرومه. ومن أغنيات بادي أيضاً، يا مدلل، بكا الخنساء ، أذكريني ياحمامة ، في الفؤاد ترعاه العناية ، صباح النور ، الفى دلالو ، يا سمير ، سيد الروح ، كما غنى بادى أغنية، الهجروك على؛ وهى من كلمات وألحان عبدالحميد يوسف وغنى بادى أيضاً أغنية ،بتريد اللطام، و تمثل الأغنية قيلت فى رثاء عبدالقادر إمام ودحبوبة. والأغنية من كلمات رقية شقيقة البطل عبدالقادر إمام ود حبوبة بادى وإقتحام استديوهات الإذاعة بسبب اغنية مبدياً غيرته على الحقيبة روى لنا الفنان بادى محمد الطيب قصة إقتحامه لاستديوهات الإذاعة بسبب أغنية فقال تعود تفاصيل تلك الواقعة عندما كنت بالمنزل في العباسية استمع لبرنامج استديو النجوم وكان مقدم البرنامج الأستاذ صلاح طه واستضاف خلال البرنامج أحد فناني سنار والذي تغنى بأغنية : يا حبيبى هل تدري أنا صاحي طول الليل أتأمل البدر واذكر جمال محياك ،، وكان اللحن مختلفاً تماماً عن لحن الأغنية فما كان مني إلا ان ارتديت ثيابي على عجل واستأجرت عربة تاكسى وتوجهت مباشرةً الى الإذاعة واقتحمت الاستديو على الهواء مباشرةً وسألت الفنان الذي أدي الأغنية عن المصدر الذى أتى منه بهذا اللحن فاخبرني به, فتوجهت الى الفرقة وطالبت بمصاحبتي على العزف وأديت الأغنية بلحنها الصحيح . ويرى الأستاذ بادى أن المصنفات الأدبية والفنية لها دور كبير في هذه المسألة فهى مطالبه بضبط وتحقيق النصوص منعاً لتحريفها. ويقول بادى سبق وأن طلبت منهم إدخالى فى إحدى لجانهم لا لشئ سوى المحافظة على التراث ولكن هذه الدعوة ذهبت أدراج الرياح ولم تجد الآذان الصاغية وطلب بادى من شركات الإنتاج الفني في حالة تسجيلها لإغنيات الحقيبة أن ترجع اليه أو الى الأستاذ على مصطفى الذى يعتبر أكثر الناس حفظاً وتجويداً لاغنية الحقيبة بادى يبكي ويغني الذين يستمعون لبادى يرون كيف يكون متفاعلاً مع الأغنية التى يرددها ويستمعون اليه وهو يصرخ بأعلى صوته مردداً ( يا سلام) وفي أوقات كثيره عندما يكون في منزله بالعباسية يغنى ويبكي ويعزي السبب في ذلك الى خوفه من ضياع مثل هذا التراث الخالد دون أن يجد من ينقله على الوجه الأمثل مقدرته على الحفظ والاستدعاء ميزتان يمتلكهما صداح الحقيبة بادى محمد الطيب, هما الحفظ التام لكلمات وألحان وتواريخ ومناسبات أغنيات الحقيبة بالإضافة للقدرة الهائلة على الاستدعاء متى أراد ذلك فهو يمكن أن يغنى في أى وقت أى أغنيه تطلب منه ويقول إن الفضل في ذلك يعود الى حفظه المبكر للقرآن الذي نقى ذاكرته وجعلها لها هذه المقدرة الإلتقاطية التواصل مع حلة عباس في جميع المناسبات أفراحًا كانت أم أتراحاً يجد أهل قرية حلة عباس بادى حضورا باذحاً لا يغيب يشاركهم في كل ذلك باحساس إبن القرية البار وفى الأعراس ينطلق صوت كروان الحقيبة يمتع الأهل ويحمل اليهم نكهةالزمن الجميل فيطربون ويعلمون أن هذا الرجل مسكون بكل هذا الوله والعشق فيتذكرون اللقب الذي أطلقه عليه الأستاذ حسين خوجلي حيث سماه الصوفي المعذب كلمات على لسان بادي الخرطوم عاصمة الثقافة العربية منذ عهد ود الرضي وارجعوا لاشعاره للتأكد من ذلك عاصرت كل شعراء الحقيبة ما عدا العمرابي وخليل فرح وأحفظ من الأغنيات مالا يعرفه غيري غنيت لصالح تشييد العديد من المدارس وطفت من أجل ذلك بجميع الولايات وكنا نغني في المسارح ودور السينما خارجياً غنيت في العراق وليبيا وسلطنة عمان ودول عربيه أخرى كما غنيت في معهد العالم العربي بباريس في الثامن والعشرين من فبراير 1997 أغنية الحقيبة تعتبر قمة في الأدب السوداني ومن ناحية المعاني هي مثال للأغنية الجامعة المانعة أحرص على تلبية الدعوات التى تصلني من مختلف المنتديات وأشارك فيها بانتظام عوض بابكر صاحب مجهودات كبيرة في حفظ أغنية الحقيبة وتكريمه واجب وطني موقع الحلاوين على الانترنت إضاءة مشرقة ومجهود جبار يعكس عزم وتصميم أبناء منطقة الحلاوين على إبراز ثقافتهم وفنهم للغير ليكونوا مثالاً يحتذى و أتمنى التوفيق للموقع في أداء رسالته المنشودة ويستمر الألق تعاقب الليالي والأيام سلبا كروان الحقيبة وبلبلها الشادي بادى محمد الطيب الكثير من ألق الشباب وأذهبا عنه رونقه وبهاءه لكنهما لم ينجحا بأى حال من الأحوال في الوصول الى روحه المتوثبه التى ما زالت تمتلئ دفئاً وألقاً وصوته الشجي الذي يبعث في النفس ذلك الشعور المفعم بالإرتياح العميق وهو شعور ينطلق فورإنطلاقته في ترديد إحدى روائع الحقيبة الدعوات الصالحات من موقع الحلاوين على الانترنت لهذا المبدع الباذخ بالصحة والعافية وهو يحمل في جوفه هذا الإرث التليد والموروث العامر بمعاني الخير والحق والفضيلة حوار مع بادى فى جريدة الرأى العام - مارس 2005 من أغانى الفنان معذرة - هذه الاغانى عدا الأولى كانت محملة على موقع لا يعمل الان سنحاول نقلها لموقنا قريبا مسو نوركم المقدر لا بد يكون الكواكب احتفلوا بالقمر جاروا أهلك انت حكــــــــــمة السمحة أم عجن الواعى ما بوصوا جمرة حرقنى طير الوزين صباح ا لنور [/size] [flash=http://www.youtube.com/v/PAgnG4YZ5OU]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] |
[align=center]&
رحم الله بادى محمد الطيب و غفر له و أنزله منزلة الصديقين و الشهداء ... ~*~ مسو نوركم [rams]http://sudaniyat.net/Agani/Badi.wma[/rams] @&@[/align] |
رفيق دربه العاشق لفن الحقيبه والمؤرخ لها الدكتور احمد القرشى ..كتب عن بادى. الذى يعرفه وتعامل معه واختبره وتعطن بعجين تفاصيله ومداه وزمنه البراح هذا النص..لنقرا معا تباريح الوفاء الالتزام...
الأخ / عصمت العالم ها انا اكتب إليك في هذا البوست والدموع تبللني والحزن يدثرني والألم يعتصرني والحسرة تمزقني..ها انا اكتب هذه الأسطر بنحيب الثكالى ودموع اليتامى وأنات الجرحى وانين الموجوعين ...ها أنا أبكى في بادي قيما سمحة وخصالا جميلة وقلبا كبيرا وصدرا واسعا وفنا راقيا ... لقد افتقدته على المستوى الفني والشخصي فلقد كان نعم الأب ونعم الصديق ونعم الفنان فبفقده اليوم افتقدنا ذلك الصوت الجميل الشجي وذلك التطريب العالي وذلك النغم الحنون ..إنها مصيبة ما انكأها للصدر وزرئية ما اقصمها للظهر ...ولكنني عندما أتذكر قول المولى عزّ وجل ( كل نفس ذائقة الموت ) يلازمني الصبر على هذا المصاب الجلل خاصة وان فناننا العظيم كان زاهدا ونقيا ونظيفا وتقيا وبارا بأهله ومحبيه ...له الرحمة والمغفرة ولنا وإياكم الصبر وحسن العزاء. |
اتيت به حيا بالصوت والصوره..مدنى.مقابر ود ازرق وضفاف النيل الازق على مرامى الحى البريطانى....
اسمعوا [flash=http://youtube.com/v/VkSbzHy69mA]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] |
ناس حلوين وشغل مميز لي زول مميز ..
احبكم زاتو .. . |
[size=5] الفنان عمنا .خالد الحبيب..
هى محاولات ليست لها دعوه محدده بقدر مافيها اوصار الدفق .وانت من حملة النفح والمسك...ادلق قوارير طربك ..ودعها تصب مع خرير الجدول المنساب..وامنحنا الفيوض.. فهى ,ابقى..واشمل.وذكرى من عتق الاعتاق.. صب كؤوس المدام.الجمال.ادلق واصبر .واحتسب.وتاكد.. دعنى اضيف اليك ذلك العتق...الجما ل؟؟ وفى سمو حالات التخنصر الزهد وبوخ الصوفيه. دعونا معا نشاهد . الكنداكه سيدى سيد الاراكا. ولعل لشجرة الاراك تلك المسائله.. المتطوره. وكنا نلقن بان الجن الذين يختصه الملك سليمان المرفهين منهم يسكنون مواقع وجزروزرع وظلال شجر الاراك.. لا ادرى بحور اصطفاق الصوفيه.بين سطوة ملوك الجن.ام تمدد احساس انجذاب او حس السطوه المتمكن.. وكننت اعجز من جناح باعوضه.. فى حكم انفاذ الاقدار.. نستوى.. ونقيم حلقة العتواصل الصوفيه على منافذ التبيان.. معا جميعا.. وغدا سنواصل [flash=http://www.youtube.com/v/5FwIiti1438&mode=related&search]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] |
[align=center]&
http://sudaniyat.net/upload/uploading/0badi.jpg نظره يا السمحه ... [rams]http://sudaniyat.net/Agani/Nazrah.mp3[/rams] @&@[/align] |
مع مراعاة زمان التوقيت فى مشارق الارض ومغاربها.سنبقى على مدى التواصل..وذلك الالتزام ولصيق احساس رعش الجوى.. وسنواصل مع امسيات الغد.. وسنراعى زمن التوقيت..وفوارق توقيت الزمن.. عميق الود,, وكثيف الاعزاز يمسيكم زمان الود.. ويعا نقكم صباح الغد.. وطل المدى.. وقصدت ان اهتم بكلام احمد طراوه.. جزيل سرده منعش نحه..فيه محكم مدى التعابير, استمعوا له ...وتعلمووا نهج السهل الممتنع.. احمد طراوه... .. صديق الموج .. لكم جزيل مودتي .. و تجدنى راضيا و سعيدا بتصحيحك لموقع قبر الراحل المقيم ابراهيم الكاشف صاحب الدور المفصلي في ترسيخ التوجهات الجديدة للمدرسة الفنية الثانية .. انتهت حياة الكاشف بمنزله بمدينة الثورة بالمهدية ، فتبقى مقابر احمد شرفى هى الاحتمال الاصح ( البعض يقول ان الانتقال من المدرسة الاولى كان على يد عثمان حسين باغنية الفراش الحائر ، و البعض يقول بل كان علي يد الكاشف يوم ان غنى الليل ما بنومو انا حارس نجومو .. و نحن الهواة متابعى الشعراء ممن استبدت بنا الغواية ، نقول : يحتاج الامر الي مزيد من البحث و التنقيب و الفهم وان لا نغفل دور الحاج عبد الحميد يوسف ، و الدرب الذى افتتحه فضل المولى زنقار مبكرا لمدرسة فن الغناء الشعبى و المدرسة الثانية عموما .. و اختصارا يحتاج الامر الي دور العارفين مُلاك المنهج و ادوات الرصد ) .. و عودا لقبر الكاشف .. فبالفعل فالكاشف بعد انتقاله من مدني استقر بحى بانت القريب من مقابر حمد النيل مع ابن خالته (حيدر ود تاتا) و مجاورا لابن مدني / بدر التهامى امير الكمان و رفيق خواض و النقر و بقية السائرين علي درب السر عبد الله ، و السر هو من اجترح تلك المأثرة الوطنية-الفنية الكبرى بدوزنة الكمان الاروبي على نهج سودانى و خارج اطار المقام و العروض العربى المتسلل من شمال الوادى .. كانت المعركة التي خاضها كل من السر عبد الله ، و عدنان احمد عبد الله داخل سلاح الموسيقى التابع لقوات دفاع السودان , و جهود محمد ادم ادهم و اسماعيل عبد المعين لكتابة نوتة موسيقية سودانية مستقلة و متفردة ، هي دون تهويل او تحوير احدى معارك الهوية السودانية الكبرى ذات الاستتباعات الباقية حتى اليوم .. وكان الراحل بادى شديد الاحساس بهذه التحديات و عارفا باصلها و جذورها حتى و ان لم يكن قادرا علي التعبير عنها تماما.. لدى بادى رؤية واضحة و رصد ملموس لمعركة كرومة مع رتابة الميلودى الذى امسك بزمام الغناء السوداني منذ 1910 الي 1933 .. و لاحظ بادى ان كل الالحان التى غنى بها سرور و برهان و ابراهيم عبد الجليل ، و ام الحسن الشايقية ، و عبد الله الماحي ، و عمر البنا يوم ان كان فنان امدرمان الاول قبل ظهور كرومة ، ان كل تلك الالحان كانت ذات ميلوديا و احدة الى ان خرج كرومة على الناس بلحن جديد في اغنية زيدنى في هجرانى و اغنية الرشيم الاخضر .. و المنقول علي لسان الثقاة الامدرمانين ان الكحلاوى غنى فى ذلك اليوم اغنية حجبوه من عينى اضافة الي اغنية اخرى تنسب لحميدة ابوعُشر الارجح انها وداعا روضتى الغنا كما تفضلت و ذكرت يا عزيزنا الصديق .. و هذا كله خير و بركة و من حسن حظ اولئك الذين حضروا دافنة الراحل الكاشف .. و قصدى من هكذا استطراد و بعد كل حال ان نستفيد من وهج و تفانين سرداق اخونا خدر في طرح تلك القضايا وثيقة الصلة بامر اكتشاف و اعادة قراءة تاريخ الايقاع و اللحن و مآلات القوافى الجارية جريان النيل في فناء الوطن العزيز .. و سرداق بادى دون شك ناسه واقعين في دائرة قول الخليل : المكارم غرقنا ساسن .. و المجاهل مين غيرنا ساسن .. ان عطشنا بنمز مُر و آسن .. وإن عشقنا بنعشق محاسن .. في المحاسن كفى يومنا راح .. |
الثلاثي الجميل
عصمت بندر شاه ود عثمان تابعت بكل شغف قصة حياة فناننا الراحل بادي محمد الطيب شغل جميل و الله..لكم الفرح الدائم كما أفرحتمونا ..إستوقفني فيديو كليب الكنداكة و تسجيله القديم بصوت خلف الله حمد و يظهر في الخلفية المرحوم إختصاصي الأمراض النفسية حسبو سليمان نتابع معكم |
[align=center]يا رشا يا كحيل غيثنى الهوى سبااانى
يا الامرضنى وما طبااانى .... فى خديدك يلوح نور ربااانى نيرااان اشواااقك لاهبااانى.... وسهااام الحاااظك ناشبااانى ومن ضمن الحاله التعبااانى .... مهوم كشحك وصدرك بانى يتهادى يميل خصرك فريع بانى من شفت الحسن الفتااان..... قلبى ترحل ووجدى اتااانى ومال جيش حبك غتااانى ..... بسهااامو الما بتختااانى ومال صدرك لحشاااك بااانى ..... وكتفك ماااال به فريع بستااانى يتكل فى دروعه يبوس تااانى لو للشعرا قصيد ومسااانى ......مابجيد وصفك غير لسااانى فى فوادى الحب مسااانى .... واصبح بى هوااااك وماسااانى مايصح منك تنسااانى ..... لوغاااب شخصك عن انسااانى غير شك اوصااااااف حسنك مؤانسااانى هبتلى روااائح داهشااانى ..... يانسيم عقب وعود علشااانى قول ليه غراااامك اغشااانى .... وادركنى الدمع الرشاااانى الجمااال شااانك والحب شااانى .... يانسيم روح بلغ واغشااانى بى حق من انشاااك وانشااانى ليه يا ملااااك حسنك سبااانى .... ليك نوره ولى نااااار سارجااانى فيك خاااااطر بى هو الجااانى .... فى بحور اشوااااقك زجااانى فيك خااااطر بى ونجااانى ..... اعلم اقبل سعدى وجااانى لو فى الاحلاااااااااااااااام طيفك ناااجااانى[/align] [align=center] [align=center][bimg]http://sudaniyat.net/upload/uploading/0badi.jpg[/bimg][/align] يااا رشااا يااا كحيل عاااصم البنا / الراحل بادى كلماات / صاالح عبد السيد (ابو صلاااح)[/align][align=center] [rams]http://andorra.indymedia.org/uploads/2006/09/rasha.wma[/rams] اضغط للاستماااااع[/align] |
عصمت ود عثمان بندر شاه خالقي الجمال والكلم واللحن والالوان هذا والله من اجمل ما تابعت مؤخرا هلا تفضلتم وزيدتمونا من فيضكم عائشة الفلاتية الكاشف ابوداؤود واخرين......و اخريات مبدعين ... |
الثلاثي المبدع
عصمت ود عثمان وبندرشاه والله اوفيتوا الراحل بادي حقه وذلك من طيب اصلكم له الرحمة والفقد واحد |
الاحباب الاعزاء..
صباح بطل ندى حبيبات المطر التى تغازل كل الوجوه ..الجمال..وتداعب ترف احلامها.. نعاود البث .ونواصل مشوارنا عبر سيرة البروف الكروان المغرد بادى محمد الطيب..مستعيدين كل اللحظات التى نقلنا فيها الى محاور الارتقاء الحسى والتوازن النفسى.وموجات الطرب التى جرفت مشاعرنا فهومنا فى انجذاب كامل ومتكامل ...وسبحنا باستمتاع وفرح..ونشوه.. البروف الكروان بادى محمد الطيب.. الذى اعاد طلى وجه الحياه بروعة الانغام وسرح بها وبنا فى عوالم التيه واخترق كيان وجودنا ومنحنا اجمل اللحظات. http://www.sudaneseonline.com/u/Bade1.JPG |
الروائى الاديب الاستاذ محسن خالد.... هبش الوجدان بتشكيل رسم كلماته وهو يترجم حالة الانتقال الموت...وهو يكتب عن البروف الكروان المغرد بادى محمد الطيب.. http://x402.putfile.com/4/11323511122.jpg كتب الاستاذ الروائى الاديب محسن خالد كان الصاحب بن عباد يقول: بُديء الشعر بمَلْك وخُتم بمَلْك، يعني امرئ القيس وأبا فراس الحمداني. الليلة انكرب إمبراطور الغناء بحر ومراكب تماسيح أم رهو مَرَقن قَبََل سيدون والموت في أم هَبَج زاتُّن سماحة ولون جيد أولاد أبوي ما دارو فزعة وعون سيوفُّن والبنادق في المحاصة درون (الصادق ود آمنة) يقال: في كلامه لَغْلَغَةٌ ولَخْلَخَةٌ: أي عدم إبانة، و"فارغة وطرمذة". فرجائي إليكم عدم اللغلغة والطرمذة هنا، من له نُشوارٌ فليأتنا به، منذ ثماني سنوات لم يبكني أحد كما فعل (بادي) اليوم. بدينكم، لا يكتبنّ أحدٌ منكم أيَّة آية أو حديث يتحدّثان عن الموت في كتابي هذا، فنحن بتمامنا قرأنا هذه الأشياء –كلّها جميعاً- وهناك فروقات بين (استحضار الروح لميّت، وما بين عمل ختمة لها، وما بين عجن كل ذلك بمساخر الصحفيين واستخدامهم العجيب لكلمة "ميتم" بدل مفردة "المناحة" الأصيلة والتي هي من صميم عاميتنا، ومن أهم أساسات الفن والشعر عندنا، ولا علاقة لها بإقامة ختمة لروح ميّت بتاتاً) فهل بوسعك اليوم أن تمتدح عُرس أحد الناس بقولك: أكرمتمونا والله، يا له من "ميتم" جميل وراقٍ، بعد أن تتمنّى لهم الرفاء والبنين؟ وهو قولٌ بليغٌ وجميل، فالمعنى الأصل والصحيح للميتم هو: لـمَّة النساء، في الخير والشر معاً، وعلى حدّ السواء، ولا تعني مطلقاً (سرادق العزاء ولمّته) والصحيح في باب سرادق العزاء هو مفردة (المناحة). فتقول عوضاً عن: اجتمع القوم في "ميتم" فلان،.. اجتمعوا في "مناحته". والمناحة عندنا كسودانيين شعر وبس وعاش بادي [rams]http://3aza.com/uploader/uploads/luai_shammat_ghayd_alos6ol.ra[/rams] |
وكتبت الجندريه....عن لحظة الموت المسربل...وهو يخوى على النفوس مثل ضخامة ذلك العقاب العملاق.....وهو يحط ثقله فيكتم انفاس الفريسه..
الجندريه..كتبت.... لا يمكنني نسيان مشهد المناحة بتمامه وقد تجذر في ذاكرتي قداحة الرماد المتناثرة على الساحة صوت النحاس الداوي في الأصقاع ، والذي تحس بأن قارعه استلف نبضات قلبك صف النساء المحزمات بتياب الدمور وقد تهدلت مسائرهن على الصدور رجال يتلفعون بالتياب ويمتشقون السيوف توقيع النساء بارجلهن وإيديهن وترديد كورسهن: حي وووووووووب حي وووووووووب هل يقلن بان راحلهن حي ؟ مشهد يستحيل على الذاكرة لفظه ياله من مشهد وحي ووووووووب |
[size=4]
كان الكروان البروف بادى حين يستد به الطرب ويتملكه وترتقى روحه فى تسامى ذلك الارتقاء التلاشى.يصرخ وهو فى غفوة سريان الطرب....يكورك..0اووووك) وتخرج هذه الصيحه مفعمة بوهج ذلك الارتقاء فى انسجام يؤكد ان الكروان المغرد فى لحظة الصيحه هو فى لحظة الاقلاع وهو يرتفع بشفافية روحه..فلقد اسرج الطرب كل خلجاته وانتقل بها.. ودعونا نقرا توضيحا لهذه الحاله.مع الاديب الروائى الاستاذ محسن خالد فى مشاهد التفسير.لهذه الظاهره التى عرف بها البروف الكروان أيوة، نُص الغنية يكورك، لَمَّا يِتَسِّب هو دمائر ويفيض أعلى وفوق الموسيقى والكلام، يكورك : (أوووك) دا زول جايي مما بعد أوووك دي ذاتها، (الموسيقى تنام بقلب المِعْزَف، ولكنها لا تنام أبداً في قلب الموسيقار، مثلما أنّ الشعر ينام في الطبيعة، ولكنه لا ينام أبداً في قلب الشاعر والشاعر كالدين، يحدّثنا عن حياة أخرى.... "رواية الحياة السرية للأشياء"). فما أجمل فردوس (بادي) [/ دعونا نلحظ صراخ الصيحه...فى هذه الاغنيه..ودمدنى.. [rams]http://www.sudaneseonline.com/video/madanii.ra[/rams] |
[align=center]&
http://sudaniyat.net/upload/uploading/0badi.jpg الواعى ما بوصو ... [rams]http://sudaniyat.net/Agani/Alwae.mp3[/rams] @&@[/align] |
البروف الكروان وبت مسيمس فى مرثية الواعى ما بوصو .فى رثاء عبد القادر ود حبوبه.. http://www.esnips.com/doc/ff4e4a67-7...ohamed-eltayeb ] |
http://www.sudaneseonline.com/u/baden.jpg
منزل الكروان البروف بحى العباسيه العريق بامدرمان..سكن بها فى عام 1959 ..ورحل عنها فى فبراير 2007 ثمانية واربعون عاما..حفظت شوارعها وازقتها حفيف خطواته..وتعلقت بها ذرات غبار ترابها..واسكنت حبه داخل احشائها.وبادلته الفة بالفه وحبا بحب ووفاء بوفاء والتزام بالتزام.وعشرة بعشره.. وانفطر كبدها حين اتت لحظات الرحيل الابدى..واجنحة الفراق اابعاد تقلع بتلك الروح الشفافه الجميله الفنانه.. http://www.stooop.com/2006/10/726669d374.jpg |
ورساله من دكتور احمد القرشى...
تضافر وتالف وارتباط الحزن العمييق على الفقد الكبير.من كل اطراف الدنيا..ودكتور احمد القرشى ارتبط ارتباطا وثيقا بالكروان البروف..وهو عاشق للحقيبه مؤرخ لها.. الاخ الاستاذ / عصمت العالم هذه الرسالة خففت عنى الكثير ارسلها لى اخى الاستاذ المهندس عمر الدقير فهو انسان مناضل وعاشق للفن تأثر كثيرا بوفاة بادى فاسمح لى انشرها ايضا أخي العزيز/ د. أحمد القرشي يقول زهير بن أبي سلمى: ثلاثٌ يعزُّ الصبرُ عند حلولها ويذهبُ عنها قولُ كلِّ لبيبِ خروج اضطرارٍ من بلادٍ تحبها وفرقةُ إخوانٍ، وفقدُ حبيبِ ماذا في وسع المرء أن يفعل وقد اجتمعت عليه الثلاث؟ .. ماذا في وسعه أن يفعل غير أن ينتظر الليلَ يضويه لعله يستر عورة الحزن؟ .. لكنه يستحيل ليلاً طويلاً مسهداً مثل "ليل العاشقين"، فلا يملك المرء غير أن يبكي ويبكي حتي يحرق الحشاشة!! كيف تكون حال الغريب مع بعده عن وطنه ووحشته وتشرده، وروحه التي بعثرتها سنوات المنفي غير حال امرئ القيس حينما أوقف رفيقيه عند أطلالٍ في بلادٍ بعيدة وبكي "من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ". ها هي أيام الجمال تنسرب – ومعها العمر – من بين أيدينا .. لم يبقَ إلاّ القبح في كل شئ، حتي كدنا لا نصدق أننا نحن الذين عشنا تلك الأيام الزاهيات من ذلك الزمن الجميل (أيام لا يغشى لذكرك مربعُ .. إلاّ وفيه للمكارم مرتعُ). ها هي مصيبة الموت تجتاح صاحب الحنجرة الذهبية الذي طالما أطربنا بجميل الكلام ورائع الأنغام وحلق بنا متبتلاً في محراب الجمال والحب العفيف وعشق الوطن.. بموته تنطوي عشرات السنين قضاها بادي محمد الطيب متمدداً علي ساحة الإبداع كما النيل في بلادنا .. برحيله ينقطع نبع الطرب الشجي و"ينفصل الجمر عن صندل الغناء": آهِ على حَشاشتى ودَجَني يا حنيني ولوعتى وشجني دار أبويا ومتعتي وحَزَني يا سعادتي وضرتي ومَجَني قالوا جالسين جَتْ على النُصَبِ ونِحْنَ بين الروضة والقَصَبِ كان حبيبنا وحاشا ما نُصَبي ومن زمان فارقنا وهْوَ صَبي تانى ما سْمِعنا انقطع خبرو يا حليلُمْ طشوا ما انخبروا قلبي معك يا أحمد .. أعرف أنه كان لك أخاً وأباً وصديقاً وجليساً وأنيساً، وكان عندك سيِّداً وملِكْ (فقد كنتَ تعده – كما هو بحق – سيِّد الغناء وملك الحقيبة) .. كأني بك في السودان تزوره ويزورك .. تستزيده من درر الحقيبة .. تأنس بوجوده وتستوحش من غيابه .. فكيف بالغياب الذي لا لقاء بعده؟ .. إنه فقدٌ جليل وحزنٌ يطول ودمعٌ يسيل .. لكنّ العزاء أنك ستراه باقياً معك في ذكريات الإخاء الصادق والوداد الصافي .. وستراه باقياً في ذاكرة الوطن بما ترك من عطاءٍ ثر يشنف الأسماع ويشبع الأرواح. أسأل الله الكريم أن يشمله بالرحمة والمغفرة والرضوان ويلهمكم وكلّ محبيه الصبر والسلوان. عمر الدقير أبوظبي |
العزيز احمد طراوه. كتب بتبعثر التمكن وهويرسل الكلمات حبلى ..بعبق انفاس العتق..تغرى فى الاسراف فيها والابحار على موجات بحارها والايفاء منها وهى بسيطة وثاقبه تنثر الفكره وتمنح الرؤيا وترطب الشجون..وتعطى امان اللحظه ومتعة الاستمتاع.. وكتب الى .فى خضم امواج ذلك الحزن المتلاطم... الاستاذ احمد طراوه...كتب... شكرا اخي عصمت العالم ، بوستك عن بادي فيه من الوفاء الكثير ، و فيه من القول الاثير ، وكونه نزل على احمد القرشى الكليم بردا و سلاما فذلك من نعم المولى القدير ! كان احمد القرشى و بادى علي عهد و اتفاق ، و بينهم ميثاق المتصوفة ، تجمعهم الطاعة و تفرقهم المعصية ، ثم تراهم سكارى و ما هم بسكارى إن تقاسموا كلمات عمر البنا : هجد الآنام .. انا وحدي مساهر .. النحول على جسمى يا حبايب ظاهر .. آه اسبابى الحب الطاهر ، و كان ود القرشى ، و هو من الذين طار مبكرا قلبهم من صدرهم و حط على اغصان شجرة الحقيبة التى اصلها في ضمير الشعب و فروعها في سماء الوطن ، و هو ايضا من العايشين على سفح الامل كما قال عتيق ، كان احمد القرشى شديد الاستغراق فى امر المحبوب الذى جمع بين جبرة اليزيد من ناحية .. و بخل مآدر من ناحية اخرى ! انها طلاسم الحب و استعصاءاته التى لم يكن ود القرشى يجد لها تصريفا و فهما الا في حضرة بادى و غناء بادى و اختيارات بادى التى كثيرا ما ظلت تورثنا الحيرة والارتباك الجميل : حظى زى خِصرك مقسم .. و خطبى زي ردفك مجسم .. و كل من في الكون ناما .. يا الهواك صار لي علامة .. انتى يا الكاحلك نعاسك ! و كانت و صية بادى الاخيرة لاحمد القرشى و محمد المرتضى و بقية صحبهم من الذائبين وجدا : يا زميل دقق .. الجمال و الذوق فيها متحقق .. الصدير عالي و الحشا مُرقق .. و القِديم في الحوش ان مشى يبقق .. لكم عزائى و مودتي يا عشاق بادى |
صورة الكروان البروف بادى محمد الطيب..بريشة وابداع الفنان التشكيلى الاستاذ احمد المرضى http://www.mardisco.com/bmt/badai4252.jpg |
[align=center]الراحل بادى و فى احد لقاءته الاذاعية
ذكر انه و بعد ان ظهر كفنان فى منطقته حضر الى الخرطوم وسكن فى مدينة بحرى... التحق بعد ذلك بالعمل فى كافتيريا جامعة الخرطوم و كان اثناء عمله يدندن بمختلف الاغنيااات الامر الذى لفت انظاار الطلبة اليه فى ذلك الوقت.... بدأ بعد ذلك الطلبة يدعونه الى حفلاتهم الخااصة واصبح معروفا لدى قطااع الطلاب بصوته الجميل و حفظه للكثير من الدرر من اغنياات الحقيبة... بعد انتشااره السريع وسط قطااع الطلاااب..ااصرت عليه مجموعة كبيرة من الطلاااب الذهااب للاذااعة و قد كان انه ذهب للاذااعة و اشترك فى برناامج اشكاال و الوان الذى كان يقدمه الراحل احمد الزبير فى ذلك الوقت قدم الرااحل من خلااال هذا البرناامج اغنية قائد الاسطول و التى كانت شراارة الانطلاااقة بالنسبة للفنان باادى فى عاالم اغنية الحقيبة..... من الاغنياات الجميلة و التى ارتبطت به رغما من انها سجلت باصواات فناانين اخرين.. اغنية لياالى الخير التى كتب كلمااتها الشااعر الكبير ود الرضى..[/align] [align=center]ليااالي الخير ليااالي الخير جاادن.....من المحبوب نسائم الليل عاااادن......من المحبوب ********** شفت في الأحلاااام ظبى يتهااادن.....برخيم نغمااات خلى تناادن عبرات الشوق بى ازدادن......تلكم أحلااام ليت تماادن **************** شفت الحسن الحااافل رااافل .....في ثياااب العز والعز كاافل رااانع واحل تايه غاافل........لادن هااادل ضااامر كافل ************* هااادئ ساااكن آمن قااادل ........بهجة هيبة حاااكم عااادل لافح فره وطااارح سااادل......ليل عسعس كاسى الهااادل ************* بوبح جيده وأبصر واقل ......ظن مراااقب صدق العااقل قلب المخضوب فوق الفاااقل........تل اليمنى ومشى متاااقل ************ رنا متخاااوف بااارق لجّ.........بعضه فى بعضه تراادف لجّ نصفو تثنى وآخر لجّ ...........لاطم أمواااج من غير لج ************ رفع الهدب شفت محور ..........نوره تدفق صعد أتدور فكر في شئ فضل أتصور.....بسم النوااار فتح نور ********** فيه تأمل أيسر بند ..........لدن المثمر غصنه البندى مايقه ترقرق شهر الهندي ......... فوح منو العرف الرّندى ************** وصحيت ندمااان نومي انقل........تناااوم غش وقواااي كل ّ حاولت النوم لكن كلا.........هيهات يعود الكان ولّى[/align] [align=center]و حكاااية هذه الاغنية كماا كتبهاا دكتور احمد القرشى: أغنية ليالي الخير جادن من اغانى ود الرضي الجميلة كلمة ولحنا وهى من الاغانى التي جاراها العبادى بأغنية بلابل الدوح ناحن والتي سجلها الفنان الأمين برهان واللحن للحاج محمد احمد سرور... أما أغنية ليالي الخير فلقد سجلها للإذاعة الثنائي المبدع ميرغنى المأمون واحمد حسن جمعة والفنان بادي محمد الطيب كما تغنى بها الفنان مبارك حسن بركات.. ولقد سكب ود الرضي عبرات الشوق في هذه الأغنية ... وللأغنية قصة حدثني عنها الفنان مبارك حسن بركات والطيب ابن الشاعر محمد ود الرضي وهى قصة حقيقية وواقعية لكن الشاعر صورها في شكل حلم جميل تمنى أن يستمر طويلا ولا يستيقظ منه ...[/align] [align=center]شفت في الأحلام ظبى يتهادن.....برخيم نغمات خلى تنادن عبرات الشوق بى ازدادن......تلكم أحلام ليت تمادن[/align] [align=center]والقصة تقول إن الشيخ محمد ود الرضي كان يحب إحدى الفتيات وكان يريد الزواج منها ولقد غاب فترة من البلد إبان عمله بخزان سنار ولكن حين عودته وجدها قد تزوجت من احد الرجال المعروفين ( لا أريد أن اذكر الاسم تفاديا للحرج ) .. وتصادف إن مرّ ود الرضي بأمام منزل الملهمة وكانت أبواب المنازل تصنع من المطارق وهى أعواد الأشجار ويمكن لاى شخص أن يرى ما بداخل المنزل من بينها ...فشاهد ود الرضي هذه الجميلة..فماذا شاهد...[/align] [align=center]شفت الحسن الحافل رافل .....في ثياب العز والعز كافل رانع واحل تايه غافل........لادن هادل ضامر كافل هادئ ساكن آمن قادل ........بهجة هيبة حاكم عادل لافح فره وطارح سادل......ليل عسعس كاسى الهادل[/align] [align=center]هذا هو الجمال والحسن والروعة التي شاهدها ود الرضي... ولكن هذه الجميلة شعرت هنالك من يراقبها وينظر إليها من بين الفتحات .... فماذا فعلت ؟..من عادة النساء في السودان في الأيام التي ليس فيها مناسبة أو عيد يخضبن الكف الأيسر...فلما رأت هذه الملهمة من يراقبها هزت جيدها ووضعت يدها المخضبة وهى اليد اليسرى على وسطها وتلت اليمنى ومشت على مهلها يتثنى قوامها ويتمايل بعجن يكاد أن ينقسم ..[/align] [align=center]بوبح جيده وأبصر واقل ......ظن مراقب صدق العاقل قلب المخضوب فوق الفاقل........تل اليمنى ومشى متاقل[/align] [align=center]وعندما وقلت بعينها مستغربة رأى ودالرضى العيون التي يشع ويتدفق النور من كل جوانبها ... وترقرقت عيونها بالدموع فأصبحت جارحة كالسيوف الهندية ... أما قوامها اللادن فقد أثمر وفاحت منه العطور الطيبة ..[/align] [align=center]رنا متخاوف بارق لجّ.........بعضه فى بعضه ترادف لجّ نصفو تثنى وآخر لجّ ...........لاطم أمواج من غير لج رفع الهدب شفت محور ..........نوره تدفق صعد أتدور فكر في شئ فضل أتصور.....بسم النوار فتح نور فيه تأمل أيسر بند ..........لدن المثمر غصنه البندى مايقه ترقرق شهر الهندي ......... فوح منو العرف الرّندى[/align] [align=center]العرف هي الرائحة الطيبة أما الرندى فهو من الرند وهو شجر طيب الرائحة... أما في نهاية الأغنية فيقول ودالرضى انه قد صحي من هذا النوم وحاول أن ينام مرة أخرى حتى يستمر الحلم ولكن هيهات يعود الكان ولى...[/align] [align=center]وصحيت ندمان نومي انقل........ترخرخ جسمي وقواي كل ّ تناوم غش لكن كلا.........هيهات يعود الكان ولّى [/align] [align=center]وفى رواية أخرى ...حاولت أنوم لكن كلا ....هيهات يعود الكان ولى والعبادى جارى ود الرضي في كسرة هذه الأغنية أيضا حيث قال في أغنية بلابل الدوح ...عيد لي النوم من اجل خيالك...... [/align] [align=center]اغنية لياالى الخير..بصوت الراحل باادى[/align] [align=center] [bimg]http://sudaniyat.net/upload/uploading/0badi.jpg[/bimg] [rams]http://aafat.org/upload/uploading/liali_alkhair.wma[/rams] اضغط للاستمااع[/align] |
ادناه هو اللنك الخاص بجريدة الراى العام.التى اجرت صفحة فنون..لقاء صحفى مع البروف الكروان بادى محمد الطيب..
بادي محمد الطيب آخر عمالقة الحقيبة أضفت ما يزيد الحقيبة روعة!! الشاعر قال: «الحجل في الرجل» ومحمود غنى «الحجل بالرجل»!! ü من «حلة عباس» بالجزيرة خرج الفنان بادي محمد الطيب حيث حفظ القرآن في خلاويها مما كان لها الأثر الواضح لإجادته لفنون الغناء الشعبي والمديح وحتى الغناء الحديث برع في الغناء بالأوركسترا والرق. ويعتبر بادي من آخر جيل عمالقة الحقيبة حيث برع في أداء أغنيات سرور وكرومة وعاصر العديد من شعراء الحقيبة كما عاصر العديد من الرائدات ومجال الفن، لا يعجبه أداء بعض الفنانين الشباب لأغنيات الحقيبة وذكر أن العبادي تنبأ بالخرطوم عاصمة للثقافة منذ زمن وأن البرعي أدهش المصريين بما لا يعرفونه عن مصر، كل ذلك أدلى به الفنان بادي للزميلة سهير قسم السيد فإلى مضابط الحوار- ü حلة عباس بالجزيرة الخضراء بيئة تراثية ضاربة في العمق ما تأثيرها على بادي الفنان؟. - أنا درست الخلوة وحفظت القرآن والتجويد واستمعت الى المديح من أبي وأخي الأكبر، وكنت منذ الصغر أحضر كل ليالي المديح التي كانت تُقام بصورة مستمرة في منطقتنا بالاضافة الى أن المنطقة كانت مسرحاً لأحداث المقاومة الوطنية ضد الاستعمار فكان لكل ذلك تأثيره في إجادتي للغناء بكل ألوانه بعدها انتقلت الى الخرطوم في الستينات وعملت في جامعة الخرطوم بالخدمات وتلقيت إصراراً من الطلبة على أن أغني بمسرح الجامعة وكانت هذه نقطة الإنطلاق الحقيقية. ü تميز بادي بالغناء بكل من الرق والأوركسترا كيف كان ذلك؟ - استطعت أن أغني بكل هذه الآلات لأنني أجيد التعامل معها وأضبط اللحن والموسيقى، فهناك علاقة ما بين التجويد الذي درسته في الخلوة وبين إجادتي للغناء بهذه الصورة وبكل الآلات وأذكر أن سرور عندما أراد أن يسجل إحدى أغنياته بالإذاعة طلب منه الخواجة أن يضيف له بعض الموسيقى فرد قائلاً أنا عندي عازفين بألف آلة من عندك» وقصد بذلك الأمين برهان وكرومة. ü هل جربت التلحين؟ - لحنت أغنية «الخنساء» فاللحن يجب أن يكون متماسكاً مع الشعر مثل التروس. ü هل تغني أغاني الحقيبة كما هي.. أم لك إضافة عليها؟. - أنا أغني الحقيبة كما غناها كرومة وسرور وإذا أضفت فإن الإضافة تكون ملائمة.. بحيث لا تحدث تغييراً يخل باللحن.. فعندما غنيت «يا مدلل» أضفت فيها بعض الموسيقى التي زادت من روعتها. ü حدثنا عن الأغاني الوطنية وأغاني الحماسة؟ - غنيت لرقية أحمد الإمام شقيقة البطل «عبدالقادر ود حبوبة» أغنية «سيد اللطام» والتي قالت فيها: سيد اللطام أسد الكداد الزام هديت البلد من اليمن للشام كما غنيت لـ «بت مسيمس».. «الواعي ما بوصو» ولخليل فرح وآخرين فالمنطقة التي عشت بها جعلتني أرث الأغاني البطولة الحماسية. ü ما هي أول أغنية لك..؟ - أول عمل شاركت به كان بالمسرح القومي حيث قدمت أغنية «قائد الأسطول» وفزت بجائزة وكانت عبارة عن راديو. ü شعراء من الحقيبة قابلتهم وتعاملت معهم؟ - قابلت كثيراً من شعراء الحقيبة منهم «العبادي»، وأبوصلاح، وسيد عبدالعزيز وود الرضي، وعبيد عبدالرحمن وبشير عتيق وخليل فرح وأذكر أن العبادي قال مشيراً إلىَْ «ما دام الولد دا في الحقيبة ما بتموت» وقال عمر البنا.. لو حضر كرومة وسرور بادي «يسلموا ليهو فوق راسو» فكانوا معجبين بأدائى لغناء الحقيبة. ü ما رأيك في الشباب الذين يغنون الحقيبة وخصوصاً محمود وفرفور؟ - شباب اليوم متسرع ولا يجيدون أغاني الحقيبة بنفس طريقة زمان فقد سمعت محمود يقول «الحجل بالرجل» مع أن الشاعر قال «الحجل في الرجل» أما فرفور غنى «يا ناس أنا ما معيون أملي اللما الما مظلوم» وأملي التي قصدها الشاعر من الأمل فنصيحتي لهم أن يغنوا أغاني الحقيبة بالطريقة الصحيحة وأنا أرحب بكل من يرجع إلىَّ للمعرفة وقد اتصلت بمحمود لكنه لم يأتيني وكل ذلك حتى يواصل من بعدنا وللمحافظة على هذا التراث. ü ما هي علاقة بادي بالأصوات النسائىة؟ - أنا عاصرت كلاً من فاطمة خميس ومهلة العبادية والرحمة مكي وعائشة الفلاتية أما الأصوات الحديثة فأتمنى أن يؤدين بنفس طريقة الفلاتية. ü كيف ترى أغنية الحقيبة في ظل الخرطوم عاصمة للثقافة العربية؟ - تنبأت أغاني الحقيبة بالخرطوم عاصمة للثقافة منذ زمن العبادي الذي قال: «شيخ ريا حسبك من صبر ليك الوجود طليعات تخر، أذكر ليالي العاصمة المن «سوء» الهدء عاصما هي جنة وشرطاً عاصى ما يمسك بعاصمه» فأغاني الحقيبة قادرة على مواكبة كل العصور وشعراء زمان كانوا وطنيين يحبون الأدب والشعر فهم «عالم مجانين». ü ما هي قصة الأغنية التي أثرتها في برنامج «عالم النجوم» بالإذاعة السودانية؟. - بينما كنت جالساً ذات يوم بالمنزل استمع الى برنامج عالم النجوم الذي يقدمه صلاح طه سمعت شاباً يغني «أغنيات كرومة ويقول أنها من ألحانه» فأسرعت الى دار الإذاعة، واقتحمت الاستديو وغنيت الأغنية التي تقول: «يا نعسان هل تدري أنا صاحي طول الليل أتأمل البدري» مما جعل الجميع يضحكون على الطريقة التي دخلت بها الأستديو. ü بادي غنى لعدة ألوان كيف مزج بين هذه الألوان؟ - هذا يرجع الى بيئتي الأولى حيث كانت منطقة الجزيرة تربة خصبة لجذب محبي المديح بكل أنواعه وألوانه وكان لكل هذا أثره الواضح في إجادتي لكل الفنون مدحاً وغناء ويختلف أدائى من أداء الآخرين، حيث قدمت مدحة «شوقك شواني». ü هل هذا يفسر سر ارتباطك بالمحافل الصوفية؟ - أنا أحب الصوفية وهم يحبوني، فقد مدحوا الله والرسول وكلماتهم روحانية عالية المستوى ولديهم كثير من المدائح التي لحنت من غنائى. ü الشيخ البرعي عليه رحمة الله رائد في مجال المديح كيف نحافظ على ما تركه لنا من ثروة؟. - تأثرت كثيراً عندما سمعت بنبأ وفاته فهو فقد لكل السودان فهو الذي علم الشباب وثقفهم ثقافة دينية عالية فهو يملك ما يقارب المليون مدحة فثقافة المديح لم تكن معروفة في غرب السودان بصورة كبيرة ولكن البرعي له ثقافة راسخة ومعين ينهل منه كل أهل السودان وخير دليل مدحة «مصر المؤمنة» والتي عندما سمعها المصريون أدركوا حقيقة بعض الأشياء التي كانت غائبة عنهم وفي بلدهم، لكن أبناءه من بعده ومريديه قادرون على المحافظة على هذه الثروة والتي هي أمانة في أعناقنا. اللنك... http://www.rayaam.net/22005/03/17/finon/finon.htm |
[align=center]عيونك..علمن عينى
بكاء الخنساء يرضيك..؟! عيونك فيهااا ماا يمنع عيونى عن التغزل فيك..[/align] [align=center] [bimg]http://sudaniyat.net/upload/uploading/0badi.jpg[/bimg] [rams]http://aafat.org/upload/uploading/3ionik.wma[/rams] [align=center]اضغط للاستمااع[/align][/align] |
ما بخاف من شىء.. دعونا تانخذنا تلك الصيحه و الكروان يسبح بنا فى زمن اختلاء مترف فى عوالم النشوه والتلاشى.ولسطنة الطرب تسكب نوافير نثر عطائها البديع المصطاب..البهيج..وازيز النغم مع تجانس مداخل الصوت يمنح الاعماق ذلك المدى الذى يستدعى الارواح لتحليق حول محور الصبوه الصبا الجمال... عتق الاغراق يكبلنا بمزيج عطاياه.. وووك http://www.sudaneseonline.com/video/...f_min_shey.avi |
كتب الاستاذ بشرى ابوسالف هذه المعلومات عن الكروان المغرد..
لنلقى نظره ..اليها...... تغني بادي بالعديد من أغاني الحقيبة المعروفه في ذلك الزمان وقام بتلحين الكثير من الأغاني نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر أغنية، الواعي ما بوصو، وهي من كلمات بت مسيمس وتتحدث هذه الأغنيه عن عبد القادر ودحبوبه بطل ثورة 1908 بمنطقة الحلاوين بالجزيره وكذلك لحن بادي أغنية ’المقدر لا بد يكون، الخدير ، فتاة اليوم ، دابى البركة ، مناى الجدية ، الليلة هوى ياليل ، العديل والزين ، وغيرها من الأغنيات وهناك أغنيات كثيره كان يمكن أن تضيع وتنسى لولا المجهودات التى بذلها بادى في سبيل حفظها مثل – مسونوركم – ومن الأغنيات التى عرف بادى بترديدها؛ ’إنت حكمة، وهي من كلمات محمد على عبدالله الأمى وألحان كرومه ، ليلتنا ليلية وهي من كلمات سيد عبدالعزيز وألحان زنقار ، قمربين الأزهار’ وهي أغنية تراث ، قمر العشاء، وهي أغنية تراث ايضاً، السمحة أم عجن، وهي من كلمات سيد عبدالعزيز وألحان كرومه. ومن أغنيات بادي أيضاً، يا مدلل، بكا الخنساء ، أذكريني ياحمامة ، في الفؤاد ترعاه العناية ، صباح النور ، الفى دلالو ، يا سمير ، سيد الروح ، كما غنى بادى أغنية، الهجروك على؛ وهى من كلمات وألحان عبدالحميد يوسف وغنى بادى أيضاً أغنية ،بتريد اللطام، و تمثل الأغنية قيلت فى رثاء عبدالقادر إمام ودحبوبة. والأغنية من كلمات رقية شقيقة البطل عبدالقادر إمام ود حبوبة http://www.r44r.net/uploads/d16160f88d.jpg |
صفوة جمالك ...صافى الماء...على البلور..
شدى بها سرور..وغرد بها الكروان بادى...واسهر بها عيون العشاق فى ركاب ذلك الليل الطويل..الزاخر بالحكاوى والحكايات.. تعذر الحصول عليها...بصوت الكروان.. وهى بصوت احدى الفتيات ا لواعدات.... صفوة جمالك صافى الماء علىالبلور.. [flash=http://youtube.com/v/IOtqGOdaCf0]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] |
[align=center]&
http://sudaniyat.net/upload/uploading/badi.jpg شفنا قمر بين الأزهار ... [rams]http://sudaniyat.net/upload/uploading/Shofna_Gamar.mp3[/rams] @&@[/align] |
[frame="10 10"]
الكروان اليك فى عليائك السماء.وانت فى يد قدير رحيم مفتخر...بين الحور الجنان تحف بك وتحوطك الملائكه..ورضا كل الناس عنك....وتلك السحابات المزن التى دلقت قطرات حبيباتها على وجدان الناس فاحلت بؤس زمنهم الى اسعاد وغيرت ايقاع زمنهم ..وهليت عليهم بروائع الانغام..وشجيت واطربت واسعدت وابهجت وافرحت..ومنحت من طيب روحك ذلك العتق العطاء..بسخاء وكرم حاتمى..وغيرت ايقاع الخطوات وترنيم الزمن ولونت الحياه بالوان البنفسج الحب..واسعدت كل فرد استمع..اليك.او تحدث لك او اخترقت ذبذبات صوتك منافذ السمع فيه فاصبح رهينا لذلك الصوت الملائكى الرائع... نهديك هذا هذا اللحن..وانت فى ارتحال البعد عنا .. فى فراق ليس بعده لقاء .. نمنحك عميق حبنا... وفاء ربطنا. واحساسنا بك.. وستظل فينا.. انت الرحيق.. والانفاس.. اليك ترجمة لعمق حجم الاسى .. اغنية..لى..زمن بنادى..انا للخديده نادى.. الاغنيه الرائعه التى تغنى بها ابوداؤود العملاق...[/frame] [flash=http://youtube.com/v/yelnljEN2pE]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] |
نعى الاذاعه السودانيه للكروان .واذاعة نبا رحيله...
تجدونها فى هذا الرابط... http://www.sudanradio.info/arabic/mo...p?storyid=1168 ليرحمك المولى ويسعدك بقدر ما اسعدت ومنحت واعطيت بذلك المنح البديع.. |
فى التغزل بين المسارح.. والكروان يشدو.بذلك الالتزام... [rams]http://3aza.com/uploader/uploads/fe-altguzl.mp3[/rams] جزءا من كلمات عبد المنعم عمر عثمان.. وهى تحكى الوقع..واحلام الرغبه ...والاسى والوجع والدموع... المبدع المسكون عوالى الحقيبة من دقة فى الوصف و جودة فى الشعر ونزاهة الكلمة و حلاوتها وورث (بفتح الراء) هو الدرر والثمين من أجمل ما سمعنا ولكل أهل السودان من غير فرز أو قيود أو حدود للفنانين الذين بعده ولنا و لمحـسـن وتمبـس و المـــوج وخــدر ........... وقد ترك لنا بادى ورثة (كالحـفرة ) كلما أخذنا منها زادت و كبرت وده ورثة ضخمة و كبيرة شديد و بت كلب كمان ولمن غلط . الكلام وين..... و الحزن تقيل لكن بادى ماترك حاجة نقولها ....... . زارنى أمس حبيبنا المكلوم صديق الموج فى البيت وقال لى ( بالله ماكان فى طريقة ربنا يأخذ من أعمارنا سنة سنتين وكمان يشوف ليهو 20- 30 زول كمان معانا ويدهم لبادى !!!!! ) . وبرجع تانى رغم خمة النفس و الكأبة التى حلت بنا و الفقد الجلل الغير مرجوع ومرجوع مهما فعلنا،،،،،،،،، |
الروائى الاديب الاستاذ محسن خالد...
علق على استار الكون وشاحات الاحزان .وهو يرد على المداخلات ..ويحاول نقرا له. .بتمهل.ونكتشف مدى حب عباد الله للكروان المغرد.. ان يصبر هيجان روحه وهى تزوم وترتد وتتمدد..وهى تريد ان تنفذ خارج حدود ذلك البدن...وهو يرد على دكتور احمد القرشى.على انفراط ثقل التحمل .وعلى كل ما قلنا.. Quote: (الشيخ طه) كما يحب أن نناديه، وهب حياته للفن. كان الفن عنده مسؤولية ورسالة وقضية ... أفنى زهرة شبابه وعمره في سبيل هذا الفن، لم يلتفت إلى حياته أو نفسه ((وحتى عندما أراد الزواج من التي أحبها قلبه خُيِّر بين الغناء أو الزواج فاختار الفن ووهب له بقية حياته)).... من عرف بادي يستطيع أن يقدره في شخصه في أسلوب حياته في تواضعه وكرمه وبساطته أحمد القرشي يا أحمد إنت رجل عايشت بادي وداخلت حياته، كل شيء تعرفه عنه لا بد من كتابته وتسجيله، ذلك شيء لأطفالك وأطفالي، ولإرثهم، كنت أقول لصديقي هاشم حبيب الله دائماً: في راجلين في الدنيا دي خلقوهم، وخلقوا مهامهم معهم، عمّنا بادي دا، وعمّنا عبد الباسط عبد الصمد. وبادي لم يكن مغنياً فحسب، بل كما قال عصمت العالم: كان موسوعة في فن الحقيبة.. وقصصها..ومواقع النفوذ فيها..وسلطنة ملوك طربها ..واتجاهات الشد والجذب فى محاورها، وخبايا تراكيبها وسهر ليل غنائها الطويل، ومدارات الفن عموماً. لكن الوجود وحكاية الموت نفسه كما قال عنهما عماد عبد الله: العالم ملان (ناس ساكت) بالهبل، و(الموت نقّاد ونشّال). فأكيدٌ ما انتهى إليه جني: انكسر مرق الغناء وتشتت رصاصه! إذ إنّ بادي بلسان السني دفع الله: أغنية أبدية. ونردّد مع سفيان نابري وراء بادي: يا سلام يا سلام يا سلام .. |
Quote: ومثال لبساطته : كنت وبعض الاخوة بالرياض السعودية بعد الوعكة الصحية الاولى التى خرج بعدها من مستشفى أم درمان على إتصال دائم بالبروف بادى للإطمإن على صحته أذكر منهم على سبيل المثال الاخوان محمد عبدالجليل ، صديق الموج وتمبس من سودانيزأونلاين وعند إتصالنا به كنا نحدثه و يحدثنا و نسمعه بعض روائعه بالتلفون وهو يردد (يا ســـــلام ....ياســـــلام ) وفى إحداها كنا و الحبيب الموج وفى نهاية المكالمة سأله صديق (أى خدمة يا أستاذ ) ففكر لبرهه و قال ( أيوه ... رسلوا لى عمة عمتين (بكسر العين) توتل من النوع الجيد وأضاف إنتو عارفين مقاس عمتى كم ؟ 7 أمتار ) فرد عليه الموج ( ( يا أستاذ عمتين بـســــــــ !! و الله إنت الشعب السودانى ده مفروض كل زول فيهو يدفع ليك جنيه لكل يوم تشرق فيه شمـس ) . وفعلا ذهبنا فى نفس اليوم و إشترينا عمتين مقاس بادى ، ولسوء حظنا وقبل أن نرسلها توعك مرة أخرى و سافر للأردن وحدث .. ما حدث ، مازالت العمتين فى الحفظ والصون ، بربكم ماذا نفعل بهما ؟ نحن فى إنتظار أى مقترح جميل ،،،،،،،،،،،،،،،
عبد المنعم عمر العزيز قبال اواسى محسن يخيل لى نحن ما اشترينا عمتين لى بادى لكن اشترينا توب حد للحقيبة الاتيمت بى وراهو دى لاننا لم نوفق فى ارسال العمم حتى انكسر المرق واتشتت الرصاص لكن قطع شك لو الشعب السودانى ده وفىء ولو فى حكومة تقدر المبدعين حقو يعملوا لبادى متحف ونضع عممنا دى مع باقى متعلقات بادى ليحج اليها عشاق الفن الراقى،، محسن خالد المكلوم مثلى لان صورة الموت هذه المرة (ومع بداهته) تبدو اكثر قتامة ولان صورة الحزن تبدو اكثر شمولية تجدنى مفجوع ولليوم الخامس لم تطاوعنى الحروف ،اخاف ان انزلق الى فخ الرثاء الذى تكره وامقت. نعم رحل بادى وترك اهل المغنى الفاره الفاخر كافراخ الحطئية زغب الخواصل لا ماء ولا شجر. اجل رحل شيخ الدهانين العتاق فكيف ستطبق بنوتنا البوخة وكيف سيفوح الكبريت ثانيا...ولا اظن ان الصيد بعد رحيله يعدو اكثر من مجرد حيوانات سمجة مثلها مثل الحلوف لاجيد لها ولا عيون... الورود والزهور التى كانت حنجرة بادى تحيلها بعبق وندى حتى كانك تستاف ارجها ستتحول الى حراز وعويش ماسخ.. الخصور والنحور والشعور والقديمات التبر والخدود المتوردة والتى كان بادى يحعلك تراها محمولة فى مشهد العين والقلب معا و كل عضو يحمل نفسه استحالت الى كومة من الشحم واللحم وكانها فى مسلخ.... اخ ..واح.. وويحى.. واسفى.. واف.. وكل ما تاوهت به العرب من رحيل الكروان المر هذا.... عزاؤنا يا محسن انه سوف يطلع علينا احد الصالحين ولو بعد حين ليبشرنا انه راى سرور وكرومة وبرهان والعبادى وخليل فرح والبنا والامى وسيد وعبيد وعتيق وودالرضى، قد مالوا عن السرر المرفوعة والاكواب الموضوعة والزرابى الميثوثة وهم يضحكون مستبشرون بوصول اخر انبياء الغناء المعتق وقد نزروا يوم وصوله ان ينحروا المعشرات ويتخذون منه يوم عيد.... محسن دمعتى بطول النيل وحزن يتمدد فينى حتى سد على المفاوز وافسد على بهجة الاسى وكما للفرح روعة فللحزن لوعة وتاخير الفرح يذهب بروعته كما يذهب تاخير الحزن بلوعته دحين خلينا فى مناحتنا وبروشنا حتى مطلع الامر،،،، |
[align=center]&
[media]http://www.sudaneseonline.com/video/ma_bakhaf_min_shey.avi[/media] @&@[/align] |
إلى الحبيب الكاتب الفنان عصمت العالم وكل من والاه
رحل بادي محمد الطيب كروان الأغنية الشعبية : من منا لا يذكُر أغنية ( الكواكب احتفلوا بالقمر ) ، كانت زينة حفلات الأعراس في الزمن القديم . نبات تلك الأفراح هم الآن في مُقتبل العمر أو يزيدون حفدة . كان لفن الغناء الشعبي صولته وجولته ، وكان بادى سيد من سادة تلك الصولة . من مِنا لا يذكر كيف كان يُغني الأغاني لأبطال من تُراثنا أو حين انطلق حُنجُوره العذب بالقصيدة الصداحة بالوطنية تتقفى أثر بطل الحلاويين ( ود حبوبة ) : بِتريد اللِطَام أسد الهساس الزام هَزيت البَلَد من اليَمَن للشام سيفَكْ للفِقَر قلام يقولون : آن أوان ثمار النخيل أن تهبط من عليائها . انطوت سجادة العُمر وسبَّحت الآجال في علم عزيز مُقتدر . أللهُم أكرم المثوى و ارزقه من رزقك المَمدود و صرحك المنضود و نفائسك التي لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا تَخاطرت على قلوبنا . إنك نعم المولى ونعم الوكيل . عبد الله الشقليني 17/02/2007 م |
Quote: الخرطوم: نسرين النمر (74) عاماً من العطاء بدأها بجامعة الخرطوم واختتمها بحلة عباس شيَّعت البلاد أمس الخميس الفنان الشعبي بادي محمد الطيب إلى مثواه الأخير بعد عمر ناهز الـ (76) عاماً.. في عطاء فني كبير ضمنه مكتبة الأغنية السودانية وذاكرة الشعب السوداني.. بادي رحل الى جوار ربه أمس الخميس 15 فبراير 2007، بعد رحلة طويلة مع المرض تنقَّل خلالها بين عدد من مستشفيات البلاد سيما مشتشفى مدرمان الذي قضى فيه وقتاً ليس بالقصير وبين المستشفى الملكي بالأردن إلى أن فارق الحياة حوالى السابعة من صباح الخميس، بمنزل شقيقه دفع الله بامدرمان ود البخيت.. بعدها نقل جثمانه الطاهر الى مسقط رأسه بحلة عباس التي تبعد (1 كيلومتراً غرب ابوعشر بولاية الجزيرة، حيث ووري الثرى في الثانية عشرة ظهراً وسط دعوات الحاضرين من المسؤولين وممثلي الاتحادات الفنية والأهل والمعجبين وأهالي منطقة حلة عباس. حضور شعبي تحدث الي الزميل السموأل حسن، الأمين العام لاتحاد الفنانين للغناء والموسيقى د. عبدالقادر سالم معبراً عن حزنه لفقد البلاد للهرم الغنائي الشعبي بادي محمد الطيب الذي يعتبره فقداً جللا لكل السودان، وليس الفنانين فقط وأنهم قصدوا حلة عباس ليلقوا عليه نظرة الوداع الاخيرة ويشيعونه الى مثواه الأخير معزيين أهله وأنفسهم سائلين من الله أن يلهم الجميع الصبر في مصاب البلاد العظيم، ويذكر أن بجانب حضور سالم حضر مراسم التشييع ممثل الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون السيد معتصم فضل مدير عام قطاع الإذاعة، والسيد مدير إذاعة امدرمانfm طارق البحر وعدد كبير من ممثلي اتحاد الغناء الشعبي. وايضاً تحدث إلينا من بين أحزانهم السيد عوض الكريم عبد الله رئيس اتحاد فن الغناء الشعبي، والفنان الشعبي القلع عبدالحفيظ معبرين عن حزنهم لفقد أستاذهم بادي، وقال عوض الكريم إن بادي يعتبر استاذنا جميعاً كفنانين شعبيين. محطات تاريخية ورجعنا معه بذاكرتنا إلى الوراء قليلاً حيث تذكرنا المحطات المهمة في حياة فقيدنا الراحل بادي محمد الطيب وبدأنا رحلته وهو الصبي الصغير الذي يتنقل بين حلة عباس وبين العاصمة يحمل طموحاته خلف موهبة كبيرة لكنها الى ذلك الوقت مدفونة لا يعرفها أقرب الأقربين إليه، وكان ذلك إلى أن أتت به الصدف الى جامعة الخرطوم حيث عمل في احدى الكافتريات التجارية وسط الطلاب والأساتذة فانتبه إليه الدكتور (قرمبع)، وكان وسيطه الى اذاعة امدرمان التي مثلت نقطة الانطلاقة الحقيقة له، وكانت بدايته الحقيقية في عام 1962م. نال وسام الآداب والفنون كان الراحل من الحادبين جداً على أمر أغنية الحقيبة وظل يناضل من أجل الإحتفاظ بشكلها دون تشويهها من قبل المجددين وهو يعتبر الأب االروحي للأغنية الشعبية بعد الراحل محمد أحمد عوض، كما ذكر عوض الكريم عبدالله، وأضاف أن الراحل كان فناناً مختلفاً، حيث كان يعشق الفن كرسالة سامية ويقدرها ويقدر جمهوره من المعجبين، وارجع عبدالله ذلك التميز لكونه حافظاً للقرآن الكريم ولأنه أتى من بيئة صوفية. كما ذكر كيف كان وفاؤه لفنه منقطع النظير، حيث وهب عمره للفن فقط حتى انه لم يتزوج قط لأنه كان يرى في الزواج تعطيلا للفنان من اكمال رسالته. واعتبر عبدالله بادي من الفنانين القوميين أصحاب العطاء القومي، وذكر انه تغنى في العديد من المناسبات الوطنية وتغنى في الجنوب وقت أن كانت الحرب تلهب نيرانها إنسان الجنوب البرئ، وقد نال وسام الدولة للآداب والفنون في عهد الرئيس الأسبق جعفر نميري. تحدث ايضاً الفنان القلع عبدالحفيظ قائلاً: (إن الفقيد هو استاذه وهو تلميذ بالنسبة له ويعتبره مرجعا للحقيبة، وقد مثل السودان في عدد من المحافل الدولية والمحلية، ومن الأغنيات التي اوصلته الى الجمهور (قائد الاسطول)، و(في الفؤاد ترعاه العناية)). http://www.9m.com/upload/19-02-2007/...1171852957.JPG |
| الساعة الآن 07:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.