أمي .. ولكن
صباح الأمومة ( قضية من ضمن قهوة الصباح )
غداً عيد الأم .. وكلما أراهم يتحدثون عن هذا اليوم أتذكر ايامنا فى الثانوية حينما كنا نجلس فى شكل دائرى ونتحدث عما فعلنه بنا أمهاتنا .. من تفاصيل ، وغضب ، ونقد . كل فتاة كانت من مجتمع ، وتربية ، وموازين مختلفة عن الأخرى ولكن جميعنا كنا نعاني من تربية الام السودانية. وكل صباح تنضم الى حزب النقاش فتاة جديدة .. وكنا نكتشف أن الامهات السودانيات مهما اختلفت مستوياتهم العلمية او البيئية فهن من حواء سودانية بمعايير ثابته .. حتى اننا دُهشنا حينما أكتشفنا أن حتى الفاظ (التجريح، والزجر والعقوية) متشابهه اذا لم تكن متطابقة . ورحمة الله عليه دكتور عبدالجليل كرار كان يأتي ليجلس معنا ويطلق علينا ( جمعية مناهضة الأم السودانية ) فكنا نعترض على لفظ الأم ونضيف (تربية الأم) السودانية .. من الجانبين تربيتها هي كفتاة ، وحينما تغدو مُربية . كنا نفتتح النقاش بملاحظات أو أسئلة صغيرة مثل ( تفتكروا في زول فى السودان بكره أمه ؟ ) كانت الاجابة المعتادة لا وكان السؤال الذي يليه لماذا ؟ كان الرد .. بعد صمت طويل للبحث عن مبرر، وخوفنا منه نقول لأنها بإختصار أم .. السؤال هل هنالك فى العالم شخص يكره أمه فكانت الاجابة بالاجماع نعم .. أتذكر هذه التفاصيل وهذه الاجابة الاخيرة بالتحديد أُدرك ان حتى إحساسنا بالامومة وبقداستها هو مجرد خوف وليس حقيقة .. فكما يوجد الحب يوجد الكُره ولكن إنتفاء الكُره في الإجابة الاولى سببه تخوفنا من( القداسة) الكلمة المرتبطه بالامهات منذ والدتنا .. كانت صديقتي الجميلة أسماء تقول ( انته عارفين امهاتنا الخربن شنو ؟ التعليم ) وهنا نضحك وإحدى الصديقات تعتقد فى هذه العبارة وتقول ( الله يجازى بابكر بدري) كان تعليق اسماء زاوية أخرى للنقاش ما الذي يختلف فى الأم المتعلمه عن الأم الأمية او ذات المستوى التعليمي المتدني فكنا نتفق على أن الأم ( ذات الشلوخ ) صوت حنانها أقوى تجاه أبنائها من الأم المتعلمه ، فالتعليم يجعل الأم تعتقد فى ذاتها أكثر من بيتها فتتوق للتطوير الذاتي والدرب العملي ، ولكن نتائج كل هذه الطموحات هو سلوك أبناء وفق تربية أم أو فلنقل سيدة مجتمع لا تهتم بالتفاصيل .. كانت هذه مشكلتنا فى ( الشلة) التفاصيل .. أن الامهات المتعلمات او العاملات لا يهتممن بالتفاصيل . وقاسمنا المشترك (ووجعتنا ) انهن متعلمات .. كنا نتحدث عن امهاتنا بتجرد عاطفي لكي لا نقع فى شرك عواطفنا ولا نجد حلول لمشاكلنا الشخصية مع امهاتنا .. للاسف الأم السودانية تعتقد بصورة قاطعه انها انجبت إبنتها من اجل خدمتها فى هذه البسيطة ، لذلك ( ياما بيوت) تديرها الإبنة السودانية ليس لرغبتها فى ذلك انما لتربيتها على ذلك .. لا اعتراض على انها خصلة جيدة لتحمُل المسؤولية ولكن في ذات الوقت تُكسبها صفة (البيتوتية ) لذلك الى الان المرأة السودانية لا تستطيع ان تطول السماء بيديها ولا تصل الى العالمية ، لان تربيتها تربية لتسلُم ذمام أمر بيت وليس أسرة .. فالاسرة تعني زوج وكما تعلمون ان سيطرة الأم السودانية تتبع إبنتها حتى بعد زواجها فلا تستطيع ان تخلق عالم وزوج وابناء دون الفكاك من إرث أمها .. كنا نحاول مناقشة قضية القداسة او ( لوية الدراع) التى تخنقنا فى علاقاتنا بإمهاتنا .. فالأم السودانية حينما تناقشها بمنطق وجدل تُنهي النقاش منذ صغرنا بعبارة ( يا بت إتأدبي .. أنا أمك ) على اعتبار ان طاعة الله من طاعة الوالدين .. هل تستخدم الامهات سلاح القدسية للتمدد بإستبدادهن وسيطرتهن على حساب اجيال قادمة ؟ .. كنا كثيرا ما نحاول البحث عن العذر لهن بالضغط البيتي ، وهموم العمل ، وسلوك الأب السوداني تجاه الزواج وشريكة حياته وما الى غيرها من الاعذار .. ولكن لم تكن من ضمن هذه الاعذار كلمة ( نحن) -الابناء - وهي العبارة التي تتعلل بها الامهات فى المجتمعات الأخرى ان من ضمن هواجسها ابنائها .. خرجت صديقتنا الأء من ذلك النقاش بعبارة ( نحن) وسألتني اليوم الذي يليه ( تفتكري يا ملاذ نحن ربينا نفسنا بنفسنا ؟) وهذا السؤال أكدته إحدى صديقاتنا فى الجامعه بجملة خبريه ( نحنا ربينا نفسنا بنفسنا ) .. الحنان .. الامان .. العطف .. كلمات نشعر بها من أمهاتنا ولكن فى وقت باكر جدا او متأخر جدا .. أما ( بين ، بين) نعاني كما تعاني هي .. فيتقلص عطائها لهذه المعاني لداوخلنا ونتسائل هل نضجنا الى درجة اننا لا نحتاج هذا الاهتمام ؟ هل كل أم تمتنع عن عطفها بمجرد ان يُفطم الطفل ولا يقترب من ثديها ؟ . ( البت ضرة أمها ) ليست عبارة خاطئه لأن البنت أقرب الى أبيها من أمها على إعتبار ( كل فتاة بابيها معجبه ) ولكن من الذي خلق هذه الحساسية بين الأم وإبنتها ؟ كنا نحس وقتها ان هذه القضية ( جندريه) فأي رجل او فتى لا يشعر بهذا الوجع على فالأمهات دائما يُقربن الأبناء أكثر إليهن .. وهذه غريزة عند الأم فالزوجه السودانية التى لا تنجب أبناء ذكور فى أسرة زوجها ليس لها ( ضهر) او ( عِزوة) . تناقشنا مع أبائنا حينها عن إمهاتنا لماذا لا يُقدِرن أن لكل فتاة منا إهتمامات واحلام وهوامش أخرى فى حياتها فكان اباؤنا يجيبوننا إما بشي من القسوة ، أو إحساس بالتفهم، أو بُعد تحيزي ولكن لم يستطيعوا إنصافنا او إدانتهم .. فأصابنا الاحباط بهذه السلبية وأكثر تأثراً فينا حينها أسماء حينما قالت كلمة المعري ( هذا ما جناه علي أبي وما جنيتُ على أحد ) . إتفقنا فى يوم عيد الأم على عبارة واحده فى بطاقات المعايدة الخاصه بأمهاتنا ألا وهي ( أمي العزيزة .. ولكن ، الحنان عاطفة تُوهب ولا تُرشَد .. كل عام وانتي بألف خير .. ) إبنتك ملاذ |
[frame="2 80"]بنتي ملاذ
ألي الأم في عيدها علينا أن نقف أجلالا لمن وهبنا الحياة من بعد ألله حملته وهنا علي وهن وفصاله في عامين بجيك راجع يديك الصحة والعافية[/frame] |
أمي ... ثلاثة حروف .. تحوي في حناياها..
فيضٌ من عطاء .. بحرٌ من حنان .. كـــل الحب... كل الرحمة .. حتى في غضبها وشدتها .. هي حنونة.. لأنها لا تستطيع أن تكون غير ذلك .. ( غضبك جميل زي بسمتك يا أمي ) اقتباس:
هل هناك أم لا تحب أن ترى ابنتها في جمالها .. وتورثها شعرها و رقتها.. وأن تراها أكثر نجاحاٌ و اشراقاٌ منها.. وحتى وإن كانت هي عكس ذلك .. لا أعتقد .. لأنها فقط .. أم .. كل سنة أمك وأمي وأمهاتنا جميعاً .. بـألف ألف خير وعافية .. http://www.deepestfeelings.com/holid...s/momchild.gif Mama …my queen …. I love you & I miss you alot… HAPPY MOTHER’S DAY |
اقتباس:
كل عام وأمهاتنا بألف خير .. سيدي طاعتنا لأمهاتنا واجبة -كما أشرت فى النص- لا بل قدسية .. ولكن أكثرية أمهاتنا لا يعرفن توظيف الأمومة من خلال طبيعة سلوكها مع أبنائها .. فى التفاهم ، فى الإدراك لحوجتهم وتفاصيلهم .. وما سبق لا يتعلق بكونها متعلمة أو لا إنما له صلة بكيف توظِف هذه الأمومة لإحتواء بيتها .. وبسبب تخوفنا من الحديث عن إمهاتنا سنفقد أجيال بأكملها تعاني من إشكاليات تربوية كثيرة . وفى الانتظار .. |
اقتباس:
صباحك خير وكل سنة وانتي أم جميلة تشبهين أمك الأم لا تتخذ إبنتها ضرة ولكن البنت من تتخذ أمها ضرة .. لذلك يقال ( البت ضرة أمها ) ليس بالمعنى العنيف وإنما لشعور الفتاة بتنافسها في حب أبيها وهذه حدثت معنا جميعاً حينما كنا صغار نشعر بغيرتنا ممن ينافسنا فى قلب والدنا .. أكيد كل أم تتمنى لإبنتها الجميل والأفضل هذا إذا كانت أم سويه لأننا لا نفترض كل الأمهات سواسية فتربية الأبناء لا تنفصل عن نفسية الأم وسعادتها بزواجها وزوجها . من ناحية أخرى الأمهات أحيانا لا يستطعن توصيل إهتمامهن ببناتهن او خوفهن عليهن الا بشكل عنيف أو بحالة من التسلط كما هو حال ( النسيبات ) وهذه ظاهرة تعاني منها البنت في زواجها بشكل مخيف ، فلذلك سلوك الفتاة وتنشئتها على الطاعة المطلقة لأمها يسبب مشاكل مستقبيلة يجب أن تُدرك الإبنة أن شخصيتها تنشأ من سلوكياتها مع والدتها وأيضاً يجب أن تنتبه الوالدة أن حرصها الزايد أو بعدها الزايد يُخلِف مخاطر نفسية مستقبلاً . الف شكر |
اقتباس:
الإخت أو الإبنة ملاذ.. قهوة صباحك...قرنفل. و كل سنة و إنتي طيبة. عجبتني يا ملاذ صراحتك و وضوحك...انا كنت في يوم من الأيام زيك..بفتكر إنو أمي ما فاهماني..أمي عاوزة تتكل على في أي حاجة..أمي ما بتحضني زي ما بتعمل مع أخواني الصغار..أمي ما بتهمها مشاكلي صغيرة كانت أو كبيرة.. إلى أن..صرت أم.. في بداية أمومتي كنت بستغرب..وين العواطف الجياشة..و ين الأحاسيس النبيلة..و ين إحساس الأمومة الرائع البقراهو في الكتب..؟؟؟ أولادي مصدر إزعاج و قلق و زهج دائم بالنسبة لي..و أسعد وقت بقضيهو لمن يكونوا مافي أو نايمين!!! لمن كبروا شوية بقيت أزهج من مناكفاتهم و نزاعاتهم و أقضي اليوم كلو أنصح فيهم و أكورك و أصرخ لمن يستدعي الأمر!! الأحاسيس دي كنت بكتمها في نفسي و أتظاهر بكل ما قرأت عنه..لكن جواي إحساس فظيع بالفشل و إني أم (( ما طبيعية)).! إلى أن حضرت حلقة لأوبرا وينفري أسمها.. What Mothers Honestly Think About Motherhood شعرت وقتها إنو i am not alone ...و الأحاسيس السلبية التى أحسها..تحسها مثلي ملايين الأمهات..و إني إنسانة طبيعية جداً جداً. الأحاسيس و المشاعر الطبيعية..لا تحتاج ل نظريات أو قوالب متشابهة. كل تجربة تختلف عن الأخرى...كل أم تحب أبناءها..بطريقتها الخاصة و على حسب ما تلقته من حب في حياتها و على حسب درجة سعادتها الأسرية. لكن في النهاية.. في حتة حللللللوة جوه قلبي.".بتفرفر" لمن أحضن أي واحد فيهم. كل سنة و إنتي طيبة يا ملاذ و والدتك أطيب. الرحمة و المغفرة لوالدتي العزيزة الغالية. أختك/ أمك ممكونة |
[rams]http://sweden.indymedia.org/usermedia/audio/6/resala.ra[/rams]
|
أمي ... أحبك كما أنتي ...
أمي ... كل سنة وإنتي طيبة ... أمي ... أدعو الله أن أتمكن أن أقدم لأبنائي ولو ربع ما قدمتيه لي أنتي.. [align=center] امي الله يسلمك كلمات الشاعر التجانى حاج موسي.. أمى الله يسلمك ويديكى لى طول العمر. وفى الدنيا يوم ما يألمك امى الله يسلمك.. أمى يا دار السلام يا حصنى لو جار الزمان ختيتى فى قلبى اليقين يا مطمنانى بطمنك أمى الله يسلمك.. خيرك على بالحيل كتير يا مرضعانى الطيبة بالصبر الجميل يا سعد أيامى وهناى لو درتى قلبى أسلمك أمى الله يسلمك .. أنا مهما أفصح عن مشاعرى برضو بيخونى الكلام وقولة بحبك ما بتكفى وكل كلمات الغرام يا منتهى الريد ومبتداه يا الليا الله يسلمك ويديكى لى طول العمر وفى الدنيا يوم ما يألمك أمى الله يسلمك ..[/align] كل عام وكل الأمهات بخير اللهم صبّر كل من فقد أحد والديه على ما ابتليته ... اللهم أرحم والدينا ووالدي والدينا اللهم آمين [align=center]http://www.arb-msn.com/up/uploads/cb26c94cf1.gif[/align] |
اقتباس:
هذا طرح جدى و منطقى وجريئ وحرِي بالنقاش الموضوعي .. أكثر من العاطفي !!! |
اقتباس:
أختي ملاذ .. أتفق معك بشدة .. فيما تفضلتي بذكره .. في الجزء المقتبس وما سبق .. وأختلف معك بشدة .. في إختيارك للتوقيت .. ولي عودة انشاءالله دمتي بخير .. وكل عام وجميع الامهات بخير |
الابنة ملاذ
زي ما قالت ليك ممكونة نحنا بنستغرب من تلك الاوامر والالات مثلا امي كانت تساعدنا ايام المدرسة بالشغالة اول ما الاجازة تجي تمرقا عشان نتقسم الشغل وبالرغم من كده تجيب لينا الكتب نقراها عشان مافي طلعة وفسحة لاننا من الاقاليم لكن صدقيني ماح تستغربي عندما تصبحين ام وها نحن اليوم نؤدي المهمة بنجاح والحمد لله حتى الان واتمنى ان ارى غرسي وهو يربي ابناءه علني اشهد ما قصرت فيه ملحوظة ممكونة حننتيني ياخ براحة عليهم وعليكي غايتو انا تعبانة الان ما زمان |
العزيزه الابنه ملاذ حسين خوجلى...
وضع المراه فى مجتمع يرسف فى اغلال الجهل والتخلف..ومشتقات التربيه فى اصول ذلك المجتمع تمنح الرجل القياده والرياده..وفى معايير المسلك الاجتماعى الذى يفرض وضعا معينا للمراه وقتها..وفى تقديرى وضعا شبيها بالعبوديه التى ترسف فى اغلال الرجل..لذا البنيه الاساسيه للاسره فى لبنتها الاولى انتجت وضعا اسريا تعيش فيه الزوجه او الام تناقضات الصراع الاجتماعى الخفى الذىفرض عليها وضعا يمثل الدونيه..من مفهوم وتفسير علاقة الرجل بالمراه...وهو مستمد من مرجعيات مختلفه تمنحه حق السطوه والقوه والتعالى ..ليستمراسر وسجن المرأه فى ذلك النطاق المرسوم بحرفية ودقه لاتحيد عنه....وهو الذىيجعل مسلك التربيه للبنات والاولاد ياخذ سقياه من مصدر ذلك النبع...الذى له شروطه وموانعه وخطوطه الحمراء..وهو الذى يولد احساس السيطره الكامل لدى الام على ابنائها وبناتها...فى تنافر قد يرغى ويتطور ليصبح صراعا خفيا ينتظر الوقت ليتفجر...وبنفس القدر والمسلك تريد الام ان تدفع ببنتها على تلك الخطى التى مشتها من قبل..ليبقى الاثر المباشر لظروف المجتمع..وبنود التربيه.وتطور التعليم والمفاهيم واكتساب المراه لبعض من حقوقها..والتحرير الذى بدا يغزو المجتمع ويتيح منافذا للمراه ان تعبر بها الى مسارات اخرى اكثر رحابه.. لكن يبقى المحور للصراع الخفى فى المسلك والتصرف من واقع اطر التربيه على النهج القديم قائما مقيما بين الام وابنتها..ولعل رياح التغير التى هبت وغيرت الاوضاع الاجتماعيه والسياسيه والتعليميه للمراه لها اثرها الفعال..ولكن يبقى السؤال الملح جدا... تطور العلاقه بين البنت وامها على نهج المكاشفه والصراحه والتوضيح والاخذ والرد والنقاش الموضوعى على نهج احترام متبادل يحفظ المقامات ويراعى المسافات ويطرح تكنيك العلاقه بشكل يضمن التحديد الذى لا يخرج عن نطاق التوظيف الراشد والمستوفى لشروط تلك العلاقه الحميميه.. واعتقد ان حنان الام هو حنان حقيقى غير مزيف ونابع من كبدها ونياط قلبها..وانها ترى فى ابنتها مظاهر شبابها الغض حين تسترجع ملامح الماضى.. لان الام اليوم تختلف تماما عن ام الامس.فهى متعلمه وجامعيه .وتشغل اهم المواقع..ومحاميه وطبيبه ومحاضره ..وقاضيه وضابطه واداريه ومهند سه ومعلمه ومربيه وديبلوماسيه..فاكيد ان ملامح واعماق تفكيرها قد انتهجت العلميه والمنطق فى كثير من النواحى فهى اكثر قدره وعلما ومنطقا وتجاربا وادراكا... فهجين اللغه بين الام وبنتها قد انصهر فى لغة تفاهم واحده.تمنح ذلك الدايلوج وحدة ذبذبة التاثير.. وتجانس التفاهم ...ورفقة الصحبه والصداقه...الحميميه بين البنت وامها...ليصبح البث المباشر على ارسال متواصل..منسجم..يلون الدنيا بالوان قوس قزح... وستبقى الام هى ذلك الحضن الحنان...والدفء المستطاب..والبنت تلك السندريلا.التى ستحتل غدا موقع الام بفهم واستشراف اخر اكثر مرونه وتفهم الابنه العزيزه ملاذ... وستظل رشفات قهوة الصباح توزن المخ وتعدل الكيف... ربنا يحفظك.. عميق الاعزاز |
اقتباس:
مساء الخيرات أختي ممكونه كل عام وأنتي أم جميلة للأسف أنه إحنا أتربينا بسلوك قدري بمعنى أي شى بيحصل فى حياتنا بدون ترتيب كامل ونظرة بعيدة للمستقبل فمثلا زواج البت السودانية قد يكون مرتب له من نواحى مادية ولكن تهيئتها للمسؤولية ، وللزوج ، وللحَمل ، والتربية ، جميعها يتم التفكير بها ( لمن الفاس يقع فى الراس) ، وهذا ما يجعل إحساسك بأن الأمر أكثر من أمومة عبء جديد .. نسبة لخطأ في التفكير وليس لطبيعية الأمر فالأمومة مع قليل من المعرفة والحكمة ستصبح أوفى لكل مشاكل الحياة البيتية. ولكن للأسف أن الزمن الذي كان يتوجب علينا قضائه في معرفة ما بعد الزواج إستنزفته ( أمنا) فى تعليمنا الطبخ وتدبير المنزل . وإذا لم تفعلي فأنتي فتاة ( خملة ) . اقتباس:
أنا لصيقة بأسر تتعامل مع صغارها بوعي وحذر . إذا كانت نماذج أوبرا وينفري وكل أم تحاول فهم سايكولوجية طفلها لما حدثت هذه الفوضى .. كلمة ان الأنثى عاطفية للأسف هذه (العاطفية) قد تصبح تحت ضغط ردود أفعال لا تُحمد عُقابها ويتحمل نتائجها هؤلاء الصغار من ضرب وشتم وتجريح . وهذه التفاصيل التي لاتأبه لها الأم في بداية حياتها ستنتبه لها فى سلوك أبنائها حينما يكبرون فإما اضحوا قساة القلب أو مهزوزين ، العاطفة المتدفقة أيضاً تؤدي لنتائج سلبية كخوف الأم الزائد ، حِرصها على أبنائها على حساب أبيهم ، الإكثار فى دلالهم هذا التطرف أيضاً له تأثير لذلك تهيئة الفتاة لحياة زوجية تدرك أن مُرها أكثر من حلاوتها هذا مهــــــــــم اقتباس:
دة إحساس لازم يفضل جواك لكن السؤال هل أبنائك بحسوهو بعد فوات الأوان .. ولا إنتي بتحسيهو بالمواسم ؟ وألف شكر يا أجمل أم |
اقتباس:
تحياتي وحيد كل عام وأمك بخير وأتمناها أم مثالية .. كما نرغبها الف شكر |
اقتباس:
كل عام وأمكِ فى نعيم دائم قريتي رواية ( العطر ) :D |
اقتباس:
هنالك الكثير من المواضيع التى يمنعنا عنها الهاجس الديني فهو بمثابة فوبيا فى حياتنا وكأن كل نص قُدسي محرم مناقشته ، وكل ورثة روحانية لا يجب التمعن فى معانيها .. والحديث عن الأم بعيداً عن العاطفة هو أحد الموروثات الروحانية الثابته التي لا يصح الخوض فيها . ذاكرتنا نحن النساء بالتحديد عن الأم ذاكرة نصنعها ونزيفها ، فليس هنالك فى البيت السوداني جلسة نقاش بين الأباء والابناء وطاولة للتفاكر فى هذه الصِلاة الإنسانية وإن وجِدت تكون فقط للمحاسبة والعقاب .. أما حالة الصداقة أو الصراحة فهي تعتبر ضعف .. وقد قال سيدنا علي كرم الله وجهه ( ربَوا أبنائكم لزمان غير زمانكم ) ولكن أبائنا يغرسون فينا ما توارثوه من أبائهم . يجب التفريق بين التعليم والوعي ( فالقلم ما بزيل بلم) اذا كان التعليم لا يستطيع ترقية الأم وتوعيتها فى تنظيم أسرتها وتعاملها مع أطفالها على أسس صحية فليس هنالك فرق بينها وبين الجاهلات . ملاحظ جدا أن المعلمات يمارسن العنف والحدية فى المدارس وبالتالي تنتقل مشاغل العمل والضغط الى المنزل فيفشلن كأمهات . فالتعليم فى مفاهيمهن ليس أمانة ولا حتى المُرشد لطريق المثالية إنما هو موروث لا بد منه ( لفك الخط ) ومواكبة اخر صيحات المجتمع فإذا أضحى المجتمع جاهل عثنا فى جهلنا وإذا نادى بالتعليم نتعلم ولكن ماهية هذا التعليم وكيف الاستفادة منه هذه قضية لا يتفاكر فيها العامة . ربينا نفسنا بنفسنا .. هذه قضية المكتسبات العديدة التى لا يمُدنا بها البيت السوداني .. ومُحرم الحديث عنها فى الداخل لذلك كان يجب أن نُخطئ ونحيد عن الطريق السوي من أجل مزيد من المعرفة فالأم لا تنور إبنتها لزواجها وتفاصيلها مع زوجها إن كان فى الفراش او التقرب اليه ومعاملته الا حينما يصبح لليلة دخلتها أيام ، الأم لا تناقش الفتاة فى مشاكلها الجنسية ان كان برود او ما تشاهده او تشعر به فى حياتها ، الأم لا تعتزر عن خطأ إرتكبته أمام أبنائها ، الأم لا تبرر لتعنيفها وغضبها وصفعها وضيقها لأبنائها .. كل هذه الأمور بعض منه إستجلبناه لنستوعبه وأغلبيته تطبعنا به ولا نستطيع التملص من تشوهنا به . حينما كنا نفتتح جلسة النقاش فى الثانوي كان يسيطر علينا خوف أن نصبح ذات يوم امهات فاشلات أو زوجات تقليديات ، خوفنا أن يصبح لدينا أبناء يكتمون صراحتهم ومشاعرهم نحونا ، كثيرات منا الى الان لم يتزوجن خوف الإخفاق .. هل هنالك أم تعاتب نفسها لإخفاقها أو تبحث عن كيف تنجح ؟ الف شكر |
اقتباس:
مناسبة عيد الأم إحتفال بتميزها، بمثاليتها ، بوجودها فى حياتنا إذا لم تكن على مستوى كل ما سبق فستصبح المناسبة مجرد نفاق او شكل مجامله سنوية نمارسها .. ويصبح العيد مجرد يوم نتودد فيه لأمهاتنا ونمتنع بقية العام . الحب والصراحة والجمال معاني لا تصلح لهذا الموسم وتختفي في آخره والأمومة أيضاً يجب ألا تنضب . كل عام ووالدتك بألف خير |
اقتباس:
تحياتي ( قوت القلوب) كل عام وانتي أم هدية ورضية لو جيتي قارنتي اجازة البنات بإجازة الاولاد حتلقياها فعلا شغل وخدمة لكن الاولاد فارين من الصباح برة البيت وكامل الحرية والمتنفس عشان كدة جدي زي أخوي فى اللامبالاة بالبيت وعدم المسؤولية ، دى المفارقه بين تربية البنات والاولاد وأي أم تسأليها عن المقارنة بتقول ليك بإختصار ما ولد ، هذا الولد الممكن نتحدث عنه لمن يصل مرحلة ما بعدالمراهقة بكون إنحرف وخاض تجاربه ومعاركه وانهزامته فى حياته دون تدري أمه به فى اعتباراتنا احنا السودانيين الولد البتضبطه امه ولا بقول لامه انا ماشى ولا طالع ولا مسؤول يعتبر ( خايب) . دة مفهوم التربية .. البت من هي صغيرة لو رفعت فستانه يا بت عيب نزلي فستانك ، ادخلي جوة ، تعالي بجاي فى رجال، مجرد اوامر ولكن ترجمتها لفهم ومناقشة واستيعاب لا يوجد . معليش حاسأل سؤال متين كنته بتقروا الكتب بعد ما حيل كل واحده فيكم اتهدى؟ ، هل كانت امكم بتسألكم عما بداخل الكتب زي ما بتسألكم عن نضافة المطبخ ولا الطبيخ ولا غسيل العدة ؟ هل كان الوقت مفتوح ولا فى تنظيم لوقت اللعب والدراسة والشغل ؟ سيدتي احنا ما ضد ( الدرش) الكانوا بدرشوهو ومازالوا بدرشوهو لينا فى شغل البيت والنقه الفارغه البنسمعها بمجرد ما نخطئ لكن إحنا ضد ندي حق البيت والخدمة حقها على حساب حياتنا وامور كثيرة كان ممكن نتثقفها ونستوعبها بدلا عن التوجيه لقطيع اللحمة ولا نضافة المطبخ . تسلمي |
ملاذ
تحياتى صدق العرب عنما قالوا الرجل إبن أمه وكل إمرأة بأبيها معجبة حب الوالدين يا ملاذ ليس شكليات . والعاطفة تظهر بالتكوين الشخصى للإنسان . مثلآ قد تتأخر الفتاة فى الحضور للمنزل على غير عادتها . هناك أم تقابلها عند العودة بالدموع وأخرى بالتقريع وأخرى تدعى عدم الإهتمام وأخرى تناقش بعقل . هذه مشاعر تختلف بإختلاف الشخص . تعود للتربية أو التعليم أو قساوة الحياة . ولكن فى كل الأحوال دافعهم القلق الزائد الذى يعرف بالأمومة . علاقة الأم بطفلها غريزية تتولد وهو فى أحشاها وتتجاوب الأم مع رفس جنينها داخل أحشائها . والأمومة ليست ممارسة لتجدنيها فى حضن أو تدليل . الأمومة تفيض عند المصائب والأفراح . بالطبيعة يدلل الرجل بنته فبطبيعته يحب الأنثى والمرأة تحب الذكر وهكذا خلقنا . تفكير مراهقتكن لقد مارسناه نحن أيضآ ولكن كان العدو هو الأب . ويا ليتنى الآن أجد أمى وأبى محبتى |
اقتباس:
يعني يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار .. يا عم العالم ؟ اقتباس:
ما دي المشكلة انها ما بتفكر فى حالها السئ وتاريخ تربيتها وما بتحرك ساكن حتى لو كانت ما راضية بوضعها وتجي تربي ابنائها على نفس النهج وكمان بتدافع عن الخطأ كخطأ رغم ايمانها بأنه خطأ .. دة عجز انا بفتكره اقتباس:
تخيل يا عمي الجميل عصمت العالم انه هذه الأم الغير متفرغه لأبنائها هي سبب بلاوي الابناء .. حكاية التعلم والتوظف دي نادراً ما تثمر دنيا جميلة لأم مثالية اذا كانت الام العامله فى اي مجال تخضع لقانون المدنية بأنه عندها ساعه رضاعه بس لاطفالها ، لمن يكبره بشوفوا الشغالات اكتر من امهم المفروض تقسم وقتها للبيت ولخدمة الزوج ولابناء وقرايتم ولنص اليوم شغل فى المكتب .. تفتكر الابناء ديل حيقدروا يسرقه من هذه الام لحظة حلوة ولا حضن دافى فى ظل هذه المعمعه ، تفتكر هؤلاء الصغار حيستوعبوا ليه امهم ما فاضية ليهم . مشاكل الأم المتعلمه والناجحه أفظع من الجاهله . ألف شكر |
الإبنة ملاذ
تحياتي لوالدتك وهي الأم التي يعتز ويفتخر بها كل البشر كان أنثى أو ذكر وتحياتي لوالدك الجندي المجهول في معادلة الأسرة دوماً (دي حال الأبوات وراضين بيهو) ذي ما بيقول أغلب الناس: ما عارف لكن الأم والإبنة حاجة غريبة حكايتهم (المنها والمنك) دي عزيزة ودي غالية، دي الحبيبة ودي العشق، دي الفراقها حار ودي الفراقها نار الحكاية صعبة معاكم يا بنات حواء وحبيبات آدم،،،، إن كنا منكم إنتو الجنة تحت أقدامكم وأن كنتم مننا، بي حسن تربيتكم ندخل الجنة لكي الحب ولوالدتك المعزة ولوالدك السلام |
[align=right]العزيزة ....ملاذ
......... أولا التحية ليك ولكل زولة رائعة تحمل الاسم الجميل أم ...... أتفق معك في بعض ما أوردتيه في سردك المرتب عن الامومة والتربية.. وأختلف معك بلطف في البعض الآخر.. اختلافي نابع من تجربتي الذاتية أمي أعطتني أجمل إحساس رغم قسوتها علي أحيانا في طفولتي... كنت أعذرها لاني كنت وحيدا حينها لا أخ ولا أخت .... كنت تعنفني وفجأة تحضنني بحنو وتبكي... لم أكن وقتها أفهم سر هذه الاحاسيس المتناقضة ... ولكن عندما كبرت أدركت سر القسوة التى تغلف حبها .... فياعزيزتي أحيانا نقسو على من نحبهم خوفا من فقدهم ... ليس إلا ... والام ستظل .... ذلك الكائن المتفرد والمتطرف في احساسه إن كانت متعلمة أو أمية ..... سيدتي لك ودي ولآمي الرائعة بت حمدان أطنان من المحبة الخضراء...وربنا يحفظها لينا...[/align] |
اقتباس:
تحياتي أستاذي رأفت ميلاد ( الجنة تحت أقدام الامهات ) هل جميع الامهات ترقد تحت اقدامهن الجنة ؟ وأكثر أهل النار من النساء ؟ هل الديانات حينما تنزلت على العباد والرسل وضعوا ضوابط كوامن النفس البشرية لإيقاف العنف والغضب وتقويم الإنفعال النفسي أليس لخلق أمة معافاة ؟ ألسن أمهاتنا من ينتجن هذا السلوك من خلال تربيتهن ؟ ألا يقع العبء عليهن أكثر من تأثير المجتمع الخارجي؟ جميع الامهات يعانين فى الحمل وإنجاب الابناء ولكن ( المحك) للتفرقة بينهن هو فى سلوكها الانساني تجاه أبنائها قد تقلق على أبنائها بجميع وسائل التعنيف والذجر أهذا يبرر لها أنها فقط قلقت ؟ أهذا عذر تأتي به يوم الحساب وتقف أمام الله تعالى لتقل إن الاعمال بالنيات ؟ إذا كنا نمرر لها عنفها وسلوكها بالطرق الخطأ تجاه أبنائها إذن أيسقط عنها كل التعليم والتقويم الديني الذي حثونا عليه رسلنا فى معاملة الأخر ؟ أمي .. هي أمي وإذا كنت أحبها لا يحق لها نسف هذا الحب والمودة لمجرد أنها قاسية .. لذلك خُلقنا كي نساعد بعضنا صغارنا كبارنا والعكس من أجل السلوك القويم .. كل الود |
اقتباس:
ليس هذا ما قصدته الإنجاب هو سنة الحياة وليس فقط للإنسان . العلاقة الغريزية التى قصدتها توازيها العلاقة المكتسبة عند الرجل الذى يكتسبها بعد الإنجاب وتتعمق مع الأيام . الأمومة ليست لها علاقة بالفضيلة أو الذنوب . وليست غافرة للذنوب . وعندما تحرم إمرأة من عاطفة الأمومة تكون كالصحراء الجرداء . قد تكون المرأة قاتلة فاجرة كافرة وذلك لا يلغى أمومتها . ما قصدته بالأمومة ذلك الإحساس المتولد بتفاعلها البيولوجى كأنثى حبلى يخرج من إحشائها كائن منها ليس له علاقة مع لحظة نشوى ولا حتى إغتصاب . فهى حقيقة لا تقاس بمعايير الواقعية ورتم الحياة و مخاطبة العقل . والعلاقة بين الطفل وأمه تنشأ بنفس معايير الإرتباط . ولكنه ينسى عندما يكبر . لا يوجد أحد يزكر وجوده داخل رحم أمه ولا هو يرضع من ثديها ولا ينوم فى حضنها . ولكن تعود له الذاكرة كاملة وطفله بين يديه أنثى الأسد عندما تضع مولودها تطرد زوجها خوفآ على طفلها ولكى تطعمه تمارس القتل . أنثى الأسد أخطر الحيوانات وهى حاضنة أطفالها . نغفر لأمهاتنها زلاتهن فهم بشر . ولكن إلغاء أمومتهن تجنى عليهن لا نستطع تبريره مها قلنا وأعدنا . التحية لكل أم ورحم الله والدينا أحياء وأموات محبتى |
اقتباس:
والله يا عمي هو حال الابوات لكن ما راضين بيهو لأنه بأختصار من حق الابناء إتربه فى بيئة معافاة فالان هنالك العديد من الاسر المفككه وأسر على مستوى عالي جدا من التدين والعز والحال الميسور بها صراعات بسبب عدم تفهم الاباء لجيل ابنائهم على قياسات العقلية القديمة . مستخدمين العنف الديني - كما أسميه -. الطاعة واجبه ولكن المحافظة على حق الأجيال فى إبداء الرأي أو مساحة للمتنفس هذا واجب على الاباء أيضاً . حينما كتبت في الجامعه عبارة غادة السمان ( الأباء يمنعوننا حق التجربة والخطأ) وقامت الدنيا ولم تقعد عرفت ان حتى اجيال العلم ترتضي هذه السيطرة إن كان بوعي أو لا . أما حكاية المنها ومنك أو خلينا نقول المنها منك .. كثيراً ما نجد الفتيات اللائي يناقضن امهاتهن على شبه كبير بهن ، وعادةً يُخفين هذا الشبه او يتخوفن منه إذا كانت وجهات النظر مختلفة او بيئة التعايش بين البنت وأمها أيضاً مختلفة . خوفهن من أن تتكرر تجربة الفتاة مع اطفالها على نحو مختلف فكثيراً ما يعتقدن أمهاتنا بالمثل الذي يقول ( التسوي كريت ، تلقى فى جِلدها ) بمعنى كلما زادت معاناة الأم مع أبنائها سيمر الأبناء بذات التجارب القاسية عقاباً أو إبتلاءً من الله تعالى . الف شكر |
اقتباس:
أولا أحي أمك الغالية ونتمنى لها كل الجميل لفتت نظري كلمة القسوة على من نحب ، خوفاً عليهم ، عارف فى تفاصيل بتعلق فى أذهانا وإحنا صغار بكون تأثيرها مدى العمر ، وأحياناً حمانا الله قد تتحول الى عُقد نفسية ، ومشاكل إذا بحثنا فى مصدرها سنجد أن طفولتنا المبكره كانت مؤشر لتصرفاتنا حينما نكبُر . الحب والإهتمام والخوف يا ياسر عاملين زي الموية البتسقي البذرة ، وكلنا متفقين على الحب الغريزي لأمهاتنا لكن يا ترى شتلة الريدة دي بتنمو براها ولا محتاجه من الغرسها يسقيها ؟ .. انا مع الأم التى حينما تُخطئ تعتذر لابنائها ، انا مع الأم التى حينما تقسو تُبرر لقسوتها عشان بأختصار الكلمة الطيبة تأثيرها أعظم ( إن كنت فظاً غليظ القلب ، لأنفضوا من حولك ) .. عارف زمان وانا صغيرة ولحدي ما كبرت أبوي كل ما يهزئني أو يقسي عليا كان بعد نصف ساعة بالضبط بجي بعتذر أولاً وبيسلم عليا فى راسي وبوضح ليه هو قسى .. أمهاتنا جميلات ولكن قسوتهن في أحايين كثيرة تأثيرها أقوى لأننا بأختصار دائما نتوقع منهن اللطف و الحنية ، ولكون الأم مندفعه لن تستطيع التعقل فى عواطفها فحينما إستخدمت أمك العنف والحنية ذلك يبرر كونها إمرأة لن تستطيع التوسط أو كبح جماح عواطفها حينما تثور . ودى أصل الحكاية كل الشكر |
| الساعة الآن 01:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.