أميرةُ الوردِ - سيدةُ الأريج
[align=center]أميرةُ الوردِ - سيدةُ الأريج
ها إنتِ من جديد تمنحين الأرضَ طعمَها وخصبَها يسيرُ إليكِ غناءُ النهرِ يحملُ فى اليمنى صندلَ العشقِ الموشى بالعطرِ وفى اليسرى مكتوبٌ إسمُكِ معنى العيدِ ذاك الذى تفتحَ فوق خدِ الأغانى من وردِ النشيدِ ها أنتِ من جديد تبذرينَ نواةَ الضوءِ فى قلبِ السنينْ تهللُ اللحظاتُ خاشعةً تَبارَك وردُكِ تَبارَك وعدُكِ يمنحُ الضياءَ مولداً لتصلّى قصائدُ العاشقينْ فروضَها الآنَ أسميكِ الحديقةَ الآنَ يُتوجُكِ الصباحُ سيدةً على ممالكِ الأريجِ فتَبارَك وردُكِ يا سيدةَ الإشراقِ الآنَ لن ينبتَ اليبابُ بين أقدامِ النخيلْ الآنَ لن تسرحَ العتمةُ وسط أشواقِ المساءِ أو فوق ذلك الحلمِ الجميلْ الآنَ لن تكدرَ المساءَ خربشةُ الضجيجِ ليسكنَ وردُكِ أوردةَ الغناءِ يستقر بين قبابِ الروحِ فوقَ مآذنِ الدمِ ويُولّى القلبُ قلبَه شطرَ الإشراقِ صوبَ أرضكِ اللهُ يا سيدةَ الإيراقِ اللهُ يا شوقَنا الطويلْ[/align] |
.
اقتباس:
تبارك الذي خلق و تبارك نهارنا هذا بشعركم هذا في بوستكم هذا و خربشةُ الضجيجِ.. الضجيجِ الذي أحدثته بالبورد و خربشةُ حروفك الندية حبابك تاني . |
[align=right][poem=font="Simplified Arabic,4,white,normal,normal" bkcolor="coral" bkimage="" border="double,9,sienna" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
الآنَ= لن ينبتَ اليبابُ= بين أقدامِ النخيلْ=[/poem][/align] حبابه ألف يا طيب والله يا مطر أهطل.. أهطل .. مطرك الخير يخضر يباب أيامنا ويفارقنا المحل... "أعشق البكا الما خمج يا أخي" |
الشاعر الجمال.
اباذر ..المطر... وها نحن مثل قصائد العاشقين.نصلى فروضنا..وننتظر بذوق فجر ذلك الاشراق.. ليشملنا بريق وهج شعاعه..ونسقط بعده مضرجين بدماء ذلك العشق المقدس... اباذر المطر... افتح بوابات سماء مطرك ودع سحابات عشقك تهطل بمدرار يسقى عطش الجروف وصوغ الحروف بحرير ذلك المخمل الموشى...ودعها مرقدا لسهر عشق ذلك الليل الطويل...حين ياتيه شروق وجهها الاشراق... انت رائع..ومبدع وفنان.. عميق الاعزاز |
اقتباس:
يسكن فوح وردك في انوف ذائقتنا الطامحة ابدا الي حدائق الشعر نريدك هكذا تهيج شرايين الغناء تسفح دم التوق فينا تنادينا بلغة تضاهي السماء لك الغناء ولنا السمع ......! |
أين كنت أيها القلم الجميل .. ؟ كان الورد محتكرا عندي منذ زمن في سودانيات .. وكان لؤلؤاً مختبئاً في المحار .. أنت أطلقت سراحه ، ففرحنا معك .. أجمل الورود لم تقطف بعد .. لم ترسل عطرها بعد .. |
اقتباس:
منذ وضاحة أول مرة أسمع غناء فرحا و وعودا بالورد والنشيد والضوء التفتّح والبذر و هىّ .. لك الجمال كله |
صديقي الجميل أبا ذر ،، أراك وبعودتك اساقطبت أوتاد الحروف ببيتنا هذا أقطاب الكلام والأحاسيس الرفيعة الرهيفة ثناءا وفرحا بالقدوم فالحرف بعد حرفهم يولد عسرا .. . . . سرني أن عدت بالياقوت والدر الموشى زاهي الكلام وبهارج الحس تغتصب (الشوف) . . . مازلت تدعوني للإندهاش وهي تقطر من خيالك من حسك منك من . . . أبا ذر ،، ألم أقل لك إن الحرف يخرج بعد حروفهم قسرا فها قد ربط لساني .. فعذرا .. !! مرفق : حبي الكبير بـــــادي |
لعل القصائد هاهنا
ذاكرة، للرحيل فوق فضاء الروح مثل غيمة مخلبها يجترح نبض الماء في زرقته والبياض الحليب، سورة للدماء المتراخية في قاع الاحمر، وصدفة ساحلية.. حين تنمو عشبة في الذاكرة ومرجة في صحاري لازوردية فنصاب بالدهشة لك التحية منعم ابراهيم |
العبقري أباذر ....
ليتك تدري أو تعرف كم هي حادة كالسيف هي حروفك الماسية .. تماما ً كمبضغ الجرّاح .. تقطع الأحاسيس بكل يسر وسهولة ، مخلفة وراءها خطا ً طويلا ً من الذكريات والتأوهات والأحاسيس والأحلام المنسية .... تجعلك مضرجا ً بدماء روحك وغارقا ً في محيطات إحباطات الزمن وآمال المستقبل ..! كيف فعلتها يا أباذر .. لا أدري ؟؟! لله درك كيف لك كل هذا الحضور ؟؟!!!!!!!!!!!!! |
اقتباس:
أردت أن أقص من كلماتك أجملها لأأتى بها إمتنانآ فقصصتها كلها . البهاء بها لا مضاهاة بينه . تسلم وتسلم حروفك زاد للجمال ترتوى منه نفوسنا من الغربة وجار الزمن . تحياتى |
اقتباس:
ظلنا حين إحتدام الهجير وملجأ الدفء عند الزمهرير تباركت ايامك يا ايها الطيب مثل إبتسام الحقول، مثل دعوات الأمهات وطاب معناك وعلا، كما هو دوما أتقلد جواهر الترحاب منكم بكم فيزداد زهوى، وأصير "اصبى من صباى" على قول محمد المكى المحبة وما حوت والإمتنان وما فيه لك يا طيبنا البهى |
اقتباس:
زين الصحاب وتاج الأحباب حتما يا صاحبى يستطيل النخل، ويغادر اليباب طالما كنا فى حضرة حضوركم وفيض عذوبة حرفكم حتما تسكن الخضرة شرايين الفرح فينا، مثلما كنا من قبل ودائما ما تنسى يا خالد أن من علمنا تذوق الجمال والإحساس به منذ حين طويل من دهر المحبة العالية هو أنت ودائما تنسى ايضا أن علمنا "البكاء" برضو إنت يعنى يا خالد "البكا ده فضلة خيرك":rolleyes: |
اقتباس:
سادن الجمال وخازن جنان الرقة والبهاء أنت إمامنا يا سيدى ونحن نصلى فروض هذا العشق المذاب فى حشايا الروح السارى مع دفق الدم وأنت حادينا يا سيدى تقود قوافل الأغنيات الندية نسير ونردد خلفك أدعية العشاق ونتمتم أوراد الإشتياق المنى أخضرا والمحبة بكل ألوانها والمعزة بكامل هطرها لك يا عصمت |
اقتباس:
من لدنك ينبع سكب الحروف نديا ينساب كما النهر من علياء كبرياء الضوء نزولا إلى أرض تغزل الحرف حقولا وحدائقا و"خواطرا" ثم صعودا الى سماء تسكنها أملاك الأناشيد الإلهية يمتزج الآن رحيق الفرح مع ريق القصائد العتيقة تختمر فى ضمير الغيمات، حكايات العاشقين تلك التى قال لها الضوء كونى فكانت الآن تشهر اللحظة سنابل غنائها أمام مواكب اللغة الأنيقة تتوجها شمسا وبرتقالة وإبتسامة تستعمر ثغر المنى التحية وعميم التقدير لكِ لتشريف المكان وإسعاد الزمان والحمد والمعزة لحقل حرفك البهى الذى أهدانا الإخضرار والسعد والحبور |
اقتباس:
يا جمال الحضور ويا أفق الجمال كنت حاضرا على الدوام هنا أتفيأ ظلالكم بنداها الوفير وفيض أنسامها الغزير والورد منك وفيك وإليك بالفعل وما نحن إلا سارقى بعضا من رحيقه وأريجه والحديقة أنت يا سفيرنا إلى مجرات البهاء نستعير بعضا منك لتنمو أزهارنا وتسعد ايامنا وأهديك المودة والتقدير كاملا |
اقتباس:
من لدن "مشارق" حضورك يهطل الغناء مصحوبا بزخات الفرح ترسل الورود بشارات تفتحها مع مراسيل الضوء وتتفتق بذرة الكلام وتنمو أما عنها "هى" فهى الحديقة كاملة بكل رونق صبحها وبهجة الأمسيات فيها ومعها تحياتى وهميم الود لك يا معتصم |
اقتباس:
الشاعر الألق كيف الحال يا صاحبى البديع أنا من عمنى السرور وسكن بين حشايا الغبطة عميم الحبور أعود لأتزود من شهد لقياكم يا صديقى وخير الزاد أحضان الشعراء المخضرة الذاخرة دوما بشهى الكلام وسلسبيل الحرف والأنغام وأرسل لك أضعاف ما أرفقته من محبة وأرتالا من الود الذى لا ينتهى ودمت جميلا وبهيا ومهنداً |
اقتباس:
يا من انعمت علينا بسناء الحضور القصائد يا صديقى ميلاد وموت مداد ينسكب من دواة الروح، من غيم عشقها أو سلاف يتدفق من دنان الوجد غيابا وحضورا شوقا ولقاءا فرحا وكَبدا تكتبنا القصائد والله يا منعم فنخر ساجدين أمام إصرار افرح/الوجع ونكتب اسمائنا فوق لوح الكلام وبالمناسبة أهو "منعم إبراهيم الحاج" رفيقى البهى فى غار التسكع بين أزقة المواجد وحارات الشغف الجميل؟ أم هو "منعم آخر" تهطل نعمة الفرح من سحب حرفه البديع؟ أحييك يا منعم وأهديك المحبة كاملة والود غير منقوص ونلتقى حتما على دروب القوافى |
اقتباس:
بدءأ أضع القلب وما حوى من إمتنان فى كفى وأمدها مبتهجا لأحتضن حرفك المبهج وأشكرك بلا حد على الإطراء المفرح واين نحن يا أحمد من عبقرية الشعراء؟ فنحن الفقراء إلى وجه الكتابة نستجدى الدواخل أن تجود علينا بما يشفى غليل هذا الرهق المقيم فيخرج الكلام ليزيد من تأجج أواره، ويقول هل من مزيد أحييك يا ايها الأمين ولك صافى الود وغزير التقدير والمعزة |
اقتباس:
تحياتى وأطيب المنى والمعزة لك ليس هناك ما هو أجمل من تزيين المكان بحضور هذا الإبتسام الفياض وليس أبهى والله يا رأفت من تفتح ورد حضورك هنا يريح النفس ويسعد القلب أهديك الود والتقدير والمحبة كلها |
الغيث الغدق
كأسك المترعة كاملة النشوة، في بللور سطورها المطلسمة! قرأتها بنشوة غامرة وسمعت الرفاق والمحبين يمتدحون بهاءها عن حق وصدق. وأما أنا، فآثرت أن أحتفظ بنشوتي، فإذا سألني سائل، أجبتهم جواب امرئ القيس البليغ [mark=FF0000](لاصحو اليوم، ولا سكر غداً[/mark]!) (هذا إذا استطعت بعد خمرتك هذه إفاقة)! فهي،ما لها من فواق! هي سيدة الأريج مليكة الورد! لله در شعرك يا فتى! |
اقتباس:
سيد البهاء شعورا وشعرا عالم سليل النور وصنو البدور أنت تقرأنا فتتفتق أكمام الورد ويفتتح كرنفال سعده يحالف ندى الصباح ويستعجل فيض فضة النهار لنحتفى كلنا بك نكتب محبتنا فى صدر وعلى هامة الكلام تنضم إلينا أنسام البهجة، طربا باللقاء وبمثل ما قال "ذو القروح" اليوم شعر وغدا شعر لا صحو اليوم إلا بما تجود به الحروف من اشعة تستحث الصحو فى شرايين الكتابة أما عنها هى فهى روح حدائق الأرض كلها منها تأخذ الرحيق ليفيض من خد معناها كوثرا يطفئ ظمأ الشعراء والعشاق لك إنحناءة بقدر ما لقوس قزح الفرح من ألوان ولك المودة كاملة عرفت أنك مثلنا، تستوطن ذلك الساحل الغربى الضنين بأهله ببحر ناسه الذى يسكن فى احشائه در العالمين وسوف اسعى للقياك حتما لتكتمل روعة المكان بك ويزداد بَشر الزمان |
أبوذر المطر
مرحبا ها أنت من جديد تمنح اللغة تاجها وبريقها يسير اليك غناء الأرض يحمل في يمناه الشعر وفي يسراه مكتوب اسمك سليل الغيم |
اقتباس:
وهى فى أوج بطرها يا رفيقة الدعاش والندى صباح الود وإبتسام الورد عليكِ الآن على رفيفِ أغنيةٍ أسافر إذن دعينى أرتدى بردةَ الفرح أعتلى صبا اللحظة ونشوتها أفيقُ من موتى الأخير والفراشُ شاهدٌ إذن لو أن غيمةَ فى خاطرِ المطر تفكُ أسرَ قطرةٍ تبلُ شوقَ زهرةٍ لو أن ايقونةٌ أنيقة الملامح على وجه نجمةٌ صبيةٌ تخبئ وردَ حلمِها فى محاجرِ القمر كنت على صهواتِ أمنيتى أسافر وأهديكِ كسوةً من عشبِ التحايا مبهجة مثل حضورك أنيسة كما الأعيادِ باذخةَ مثل مباهجِ السنين لو أن نسمةٌ توزع الندى على مباسمِ الزهر تنحاز لى كنت أهديها لكِ |
اقتباس:
احسستُ بهذا الدفق الباذخ يندغم هادئاً رصينا ويتصاعد بك يتصاعد فلا تلقاك إلا عند خاتمةٍ كصرخة... سلمتما |
اقتباس:
صباحك مشرق القصائد وأزهى ما فى الكلام من ندى الورد إليك وإليها إبتسام الحديقة أغنية النهر تحيتى والود موصول |
اقتباس:
ثم هنا للتسكع نافلة مثل صلاة العيد الشوارع محروسة بالاشراق.. وغبار من من مشكاة رومانسية.. يتغير طعم الماء مليون مرة في الكتابة.. لماذا ينفون عن الماء حاسة التذوق.. وصيغة الاعتبار هل لأنه يقف في مركز المعادلة في محور بين المالح والحلو؟ وانت المطر الذي خاض التجربة من البحار والاعاصير، والتكثف. كيف تبدو "الملامح" في حالة النهر؟ لك التحية ولا تسل !!! منعم ابراهيم |
اقتباس:
فضعه على يسار القلب والسلام لك يا منعم فضعه على يمين الروح وفى منتصف باحة اللقيا دعنا نكتب أغنيات النشوة معا مداد الكلام خمر من ريق تضئ ذرات الإرتواء فيه وصحائف الأيام طاولة على شفا قبلة فى جبين المعزة تتناوبنا الأمكنة ونحن ثبات لا نراوح مقعد وشيجتنا مع الأفراح والأحزان مع اليباس والندى مع قراطيس البوح الذى لا ينضب معين الدم فيه والماء شاهد مقيم لا ينجاز لملح القسوة الأجاج ولا إلى عذوبة الأمانى الماء مداد الإله سطرنا به فوق لوح طينى هالك والروح معنى وأنت يا منعم معنى عالى فلك الود عاليا ايضا وكن كيف شاء لك البهاء |
| الساعة الآن 08:48 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.