مقامات عشقك
[1] - الحب ده كيف.. يعني إنت بتشعر بِشنو؟ - ما عارِف أقولك شنو.. ما بتَوصف.. ده شي بتحس.. الإحاسيس ما بِتِتَوصف أو حقو ما تِتَوصف.. بِتفقِد حقيقتا.. بتبقى شي مُبتذل.. لأنو البيسأل ما بِكون بِحِب.. والما بِحِب ما بِتَوصِلو الكلِمات لِشعور البِحِب.. - كدي إنت وصفو وخلي وصول المعنى لي.. - الحُب.. ما بقدر أوصِفو.. لكِن كدي خليني أوصِف ليك لحظة مِن لحظاتو.. وكتين أشوفا أو أشوف زول بِيشبها أو تُنطق حروف إسما قِدامي.. بِتجيني حالة كِده زي لامِن تكون سارح ويجي زول يخلعك.. بِدُق قلبك بِسُرعة.. وتشعُر بِالدم جاري في جِسمك جري مو مجاز لا لا جري عديل كدي.. ونفسك يقرِب ينقطِع.. تلقاك بِتشهك.. بتشحد الهوا شحته.. وتلقاك رجفت ليك رجفة تهوزِز جِسمك كلو لِمُدة ثواني.. وفي الثواني دي ما بِتسمع أي صوت خارِج مدار لحظتو.. وما بِتعرِف ليك فِجة.. ما بِتعرِف إنت وين.. ما بِتحِس بِشي.. كأنو كُل أحاسيسك إتلملمت نان يقدر جِسمك يستحمل لحظتو.. - لا حَول ولا قُوة إلا بِالله.. والشِعور ده طوالي بِجيك؟ - بِجيني لامِن أشوف أي شئ جميل.. لامِن تلفحني نسمة لطيفة.. لامِن أشُم لي ريحة زكِية لامِن تطلع القمرة.. لامِن أشوف لونا عِند المِغيرِب وقريب الوقِت في الفجرِية.. - لكِن ده ما شئ سمِح! - هو بِخاطِري.. ما قدر.. ما إنهِزام.. إنت ما شايِف دِموعي كيفِن بِقت قريبة - طِيِب الحل شنو يعني؟ - ده ما السؤال.. السؤال: المُشكِلة وين؟ - حالتك دي هسِع ما مُشكِلة؟ - ما مُشكِلة طالما هي قبلانه أحِبها... ده مقام عِند المُحِبين إسمو <الرِضى> وإنتو رابطين بين رِضا المحبوب وبين أن يُشبِع المُحِب غرايزو البهيمِية مِن محبوبو.. ده ما يكون مُحِب.. ده كايِسلو مُتعة.. ودي أدنى غايات المُحِب.. - لكِن المُحِب ده لو تزَوج مِن محبوبتو ما دي غاية الغايات.. مُش كِده؟ - كِده.. لو حصل ده بِتنتقِل المقام لِمقام أعلى.. بنتقِل إلى مقام <الوِحدة> لِمقام <هُن لُباسٌ لكُم ...> و ده مقام خطير.. مقام ما بِقدر الزول إلا يفضح فيهو نفسو.. حتى الأنبِياء ما بِيقدرو يِدِسوهو.. الرسول مُحمد (ص) ما قِدِر يِدِس حبو لِلسَيِدة عائِشة.. أو خلينا نقول ما كان دايِر يِدِسو.. أو قاصِد كان ما يِدسو مقام <الوِحدة> مقام خطير لِدرجة إنو مُمكِن لو الطرفين المُحِب والمحبوب في ذات المقام يذوبان ذوبان في بعضِهِما البعض.. المقام المُعتاد.. المقام الشائِع.. أن يكون أحد الطرفين مقامو أقل مِن التاني كِده حياتُم بِتكون مُمتِعة.. لكِن البِكونو سوا في مقام <الوِحدة> بِكونو عايِشين عمرهُم كلو في لِذة مُمتدة.. لِذة ما مَوجودة أبدًا أبدًا في دُنيانا دي إلا بِدرجة محدودة جِدًا جِدًا.. ولامَن تحصُل بِيتبرأ مِنها البِنولا بِالغُسل.. كأنو بِعتذِر لِبهيمَيتِهِ.. كأنو ما كان يجدُر بِطين أن يُحِسهُ.. كأنو ما كان الإحساس ده حقو يِنالو طين.. لِذة عُمرها ثواني.. فقط ثواني.. هذِهِ الثواني مِثال حي لِحياة مقام المُتَوحِدين في بعضِهِم. |
النبي نوح....loooolloooollooool
واخذت ذات الفحمة وكتبت على الباب (سوري شكلي طاشة شبكة وجليت في العنوان) وعضت طرف طرحتها وقالت يا فكيك (ياخ ما لقيت ايقونة معبرة عن الحالة):mad::mad::mad: |
فطوم اقتباس:
حالتـي ولا حالة "فُـلانـة" ولا حالـة الريـده زاتا؟ حليلـي.. أصلي ردت واحدة مالكا زاتنا في زَواتا نفخة الروح الفيني فيها وأصلـو ما بِـتـلـحـق مَواتا ما بهم بعدي عنا بس تعمل فيني شيتًا بِشْبة سِواتا |
[2] <... والَّتي لَمْ تَمُتْ في مَنامِها...> الزمر 42 كان ده في نوم مقيلتي أمبارح.. شئ غريب لهسي مُستغرِب ليهو.. وأنا نايِم شُفت ليك روحي مرقت مني وقُمت عاينت لي وأنا راقِد.. كان منظري حِنِين بِشكل ما كُنت مُتخيِلو.. لِقيتني راقِد في وضع الجنين في بطن أمو.. لامي على بطني كِرعيني وضام يدي على صدري.. وزي تقول أو كان بتخَيل لي ما عارِف.. كُنت باسِم.. المُهِم.. روحي مشت مني.. وفي لحظة كُنت في بِلاد <فُلانة> وشِوَيتين بقيت في حداها مُصنقِر أبحلق فوقا.. بتصدِق إنو بعايِن ليها قريب لِساعة كاملة.. كانت بتسرِح شعرا.. وفي صوت زول بيصوط ليهو في كُباية في الغُرفة الجنبنا.. غُرفتا كانت مصبوغة بِاللون الزهري وفي باقي ورق حائِط فوق سريرا.. لاصقة عليهو صورة زول تقول مِن البغنو الأيام دي.. عيني دمعت.. ما عارِف مِن شنو.. مِن الفرحه ما عارِف.. مِن غُلبي ما عارِف.. المُهِم ده الحصل سألت نفسي معقول دي مِن البشر.. دي إنسان.. دي مِن طين.. أول مرة أشوف عيون صِغَيرة بِالجمال ده.. معقول الرِقة دي.. مِحل قبلـت بتلقى عينيها مُباريـا عينيك (1) تقولـك: حـرام أتَّـرا مِن كهاربي عينيك (2) (3) أو لِموتـك بسيلك خِتـم ومعاهو أورنيك (4) عِندها أنف ما بِتَوصِف.. لا مُش كده.. مُش ما بِتَوصف.. في الحقيقة ما في كلِمات مُناسبة تَوصِفو.. شعرها ما طويل ولونو أقرب لِلحُمره.. لونا لون الأصيل.. ساها لي الله مِنو مِـنْـهَ (5) (6) ريدنـا حِـس مِني مِـنـا (7) دمعو سُكر وريقو مِـنا (8) لاحظت إنها ما شاعرة بِوجودي.. قلت أجرب أشوف بتسمع حركتي.. خبت بِأصابعي طربيزة الكُمبِيوتر.. خبيته خفيفة.. ما إنتبهت.. خبت خبته أعلى.. ما إنتبهت.. دردمت يدي.. أُم دلدوم وفكيتا ليك في الطربيزة.. ما حصل الحبة.. بتسرِح في شعرا.. قُلت يا زول أتَوكل على الخلق الخلِق وأنضُم معاها.. بلعتْ ريقي: - إحم إحم.. السلام علَيكُم.. مساء الخير - أيوه يا ماما أنا هِنا رجعت لِرُكن الغُرفة.. خفت تدخُل أُمها وأنا واقِف في خشم الباب - ما لبستي لِسه مالك؟ - ما عندي مزاج أمرُق الليلة.. أمشو إنتو.. أنا قاعدة - لكن الناس ديل مُنتظِرِنك - معليش.. حاسة إني.. ما عارفة.. لكن ما دايرة أمرُق مِن البيت الليلة - في شنو؟ - مافي حاجة.. بس شاعرة بِحاجة ما عارفاها شنو - يعني ما تعبانة.. بتشكي مِن حاجة؟ - لا أبدًا والله.. أمشي إنتِ وإعتذري لي لِسِهام الوكِت كلو ده كُنت في رُكن الغُرفة مُتكَوِر ومرعوب.. حاولت أحرِك لي شئ علشان تنتبه لي.. قبضت علبة ورق المناديل الفوق التِلِفِزيون إيدي قبضت روحا.. إيدي بتصل علبة المناديل وتدخُل فيها وتقبُض روحا وعِلبة المناديل ما شعرت بيها.. لا حَول ولا قُوة إلا بِالله.. يعني لا حتسمعني ولا حتشوفني وما بقدر كمان أحرِك شئ أو أشعُر بشئ.. لكِن الحمدلله على الشوف.. كفاية.. خطر لي خاطِر.. طالما أنا حصل معاي كده.. أقصُد يعني بقيت أقدر أصلها.. مُش مُمكِن بس تقدر هي تحِس بي جُواها إنطبع ريده في القِليب وبيهو إتـبـالا (9) مِتـل اللرِض فوقـا إتَـوتـدنـو جِـبـالا (10) (11) في المُـــدن سِكُني ولا في الأبــــالا (12) زي في بالي أصبِح أريتني في بالا - إنتو ما بتنتهو... أها وإنت مين كمان؟ مِن الخُلعة قربت أموت.. إلتفت لِمصدر الصوت.. كان رجُل خمسيني.. طويل.. بِهِ سُمرة - منو.. إت منو؟ - أبوهـــا < ... ويُرسِلُ الأُخْرى إلى أَجَلٍ مُّسَمى ... > الزمر 42 - عززام ... عززززام ... عززززززام - في شنو.. ليه.. بتين.. بِت إبراهيم.. في شنو؟ - بِسسسسم الله.. ماف شئ.. الشاهي بِرِد! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مُباريا : مُلازِمة (2) أتَّرا : أنظر بِعَين الرأفة (3) كهاربي : كهربتي إسْتُعيرت لِشُعاع العَين (4) بسيلك : بسَوي ليك (أفعل لك) (5) ساها : سواها (عملها) (6) مِـنْـهَ : فضل (7) مِـنـا : مِنهُ (8) مِنا : المَن (العسل) (9) إتبالا : إبْتُلي بِهِ (10) اللرِض : الأرض (11) إتَوتدنو : تَوتد (مِن الوتد) (12) الأبالا : أصحاب الأبل |
[3] قُلت لِمُحدِثي:- - كما بِالمغناطيس قُطبَين.. سالِب وموجِب.. كذلِك نحنُ.. - وما عِلاقة ذلِك فيما نتحدث فيهِ؟ - يُمثِل المغناطيس أفضل تشبيه لِوضعي العاطِفي.. فإن مثلت نفسي بِالقُطب السالِب كانت <فُلانة> قطبِهِ الموجب.. ثُم إن القُطبَين في كُتلةٍ واحِدة، كما روحي وروحِها مِن نفخةِ واحِدة.. أعلم أن الكُل منتوج مِن <... وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ...> ولكِن أزعُم أن جُزيئات نصيبي مِن النفخة الربانِية إنقسمت فكُنت أنا مِنها وكانت كذا هي.. ومِن هذِهِ الإنقِسامات تتآلف القلوب المُجندة مع بعضِها البعض.. ثُم أن القُطبَين لا يجوز لهُما أن يلتقِيان في صعيدٍٍ واحِد فإن طبيعتِهما التي جُبِلا علَيها مُتنافِرة مِن غَير كُرهٍ وتعالي كما الشمسِ والقمرِ بِهِما الحياة الدنيا ورغم ذلِك، مُتنافِرَين، لَيس تنافُر عداء أو مُنافسة.. بل تنافُر تدافُع كتدافُع الناس الذي جعلهُ الله ناموس لِلحياة الدُنيا <... وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ اْلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأرْضُ وَلَكِنَّ اللهَ ذو فَضْلٍ عَلى العالمينَ> فلا يجوز لِلشمسِ والقمر إلا أن يتناوبا على الدُنيا، فإذا غرُبت الشمسِ بزغ القمر.. ومنتوج الشمس النهار واللَيلُ دون القمر أظلم.. - بِهذا المفهوم إستحال لِقاءِكُما معًا.. ألَيس هكذا؟ وإذا كان الأمر هكذا، لِما لا تعمل على وقف الإستِنزاف الذي قد أبهت مِن أذاهُ لَونِك.. وصِرت بِالكاد تحيى كأولِ.. - إن تآلُف الأرواح قدرٌ والقدر جبر والجبر جبر في تنفيذ ما إختارهُ المرء بِطَوعِهِ.. فأنت قد عمِلت ما عمِلت بِطَوعِك وإختِيارُك وتصنفت أعمالُك عن يمينُك وعن يسارُك أو حداهُما دون الآخر، ثُم رُفِعت الأقلام وجفت الصحف ونُفِخ في طينُنا ثُم أُنزِلنا لِلأرض بِموجِب أول أعمال البشر الإختِيارِية <فَأَكَلا مِنْهَا> التي إختار فيها آدم وحواء أن يقربا مِن الشجرة <ولَيس ربُك بِظلامٍ لِلعبيد> ثُم حدث ما حدث إلى يَوم الناس هذا.. الذي يحدُث أن الحياة الدُنيا ما هي إلا عرضٌ لِتسجيل قديمٌ لك.. لتسجيل سابِق لِما إخترتهُ.. ففي الأرض تُعيد ما قد فعلتهُ وكُتِب في الصُحُف التي جَفت فأنت إخترت إبتِداءًا في عالم الذر ما تُريد.. ثُم.. أُجبِرت ولا زِلت تُجبر على تنفيذ ما قد إخترتهُ.. ومقر التنفيذ.. مكان العرض.. كانت الدُنيا.. لِذا هي <لعِبٌ ولهو> كما الأفلام تُسجل ثُم تأتي مع الناس لِتُشاهِدُك.. تُشاهِد نفسُك.. وفي ذلِك لهوٌ.. ثم ينتهي العرض.. فتُلقى بِالنار أو تُرحم مِنها وتنجو.. العرض لا زال مُستمِر.. فقد حكى لنا الله تعالى عن بعض أحداثِهِ.. قال لنا عن <شَجَرَتَ الزَّقُّومِ> التي تُنبت في وسط الجحيم ومِنها أهل النار يأكُلون حكى لنا عن ما يقولون وهُم يُعذبون <يَوم تُقَلَّبُ وُجوهُهُمْ في النَّار يَقولون يا لَيْتَنا أَطَعْنا اللهَ...> إنهُ عرض سينمائي نُشاهِد الجُزء الأول منهُ ويليهِ آخر لِذا لا أعمل حسب قَولِك على وقف الإستنزاف الذي بهت مِنهُ لَوني.. فإني أنا وهي نقوم بأدوارِنا التي سُجِلت سابِقًا وما اليَوم إلا يَوم العرض.. عرض ما سجلناهُ.. لِذا يا صاحِبي.. فإنَّا.. أنا وهي نُنفِذ جبرًا ما قد إخترناهُ طَوعًا.. دَوْري أن أُحِبُها.. وتجفاني دَوْرِها |
[4] عِندما يعشِق الرجل إمرأة.. يبدأ في الدوران لأول مرة –في الأغلب- حَولِها.. حَول مركزِهِ.. ثُم يدورا معا حَول المُطلق.. فنعود جميعاً إلى ناموس الخلق.. أن ندور مِثلُنا ومِثل كُل الأشياء.. فنستقيم.. ونعتدِل.. ونتناغم.. ونتناسق.. نطوف ونطوف ونطوف.. حتى نتلاشى.. فيتساقط أثناء طوافِنا الطين الذي يُغلِفُنا حتى نستحيل إلى <نفخة> ... أنا مِنذُ اليَوم أطوف حَولَيكِ، وقد بدأت أتلاشى.. والتلاشي يبدأ مِن أسفل.. الأن <يادوب> أرى نصفي الأسفل.. وقد هدأت ثَورتي ... بعد أن تلاشت عَورتي.. وأراكِ حُبٌ مُطلقٌ.. أدور حَوله.. وبي نشَوة التلاحُم.. لِذتِهِ.. والبديع في الأمر أُحِس بِرضاء السماء عني.. عكس ما كُنت أحِسهُ عِندما كان الطين يُغلِفُني.. أنتشي وألعن لِذتي.. الذي يدور بِطَوعِهِ لسعيد.. والذي يدور رغم أنفِهِ لأسعدُ.. وإني اليَوم لسعيدٌ وأسعدُ.. كُل الأشياء.. كُل المخلوقات تدور وتدور وتدور.. إلا.. الإنسان.. يأبى أن يدور.. فقط.. لأن لدَيهِ الحُرِية.. يرفُض لِجهلِهِ.. لِغفلتهِ.. الدوران داخِلي.. لَيس كما الدرَويش في ساحة <المولِد> يدور.. إنهُ يدور بِإعتِبار الدوران وظيفة.. تبدأ عِند طرق الطبل وتنتهي بِتفرُق الناس.. وأنا بِتُ أدور حَولِكِ عِبادة.. رغم أنفي.. إني شمسٌ إدور في مجرتِك فرأفين.. إني أُريد فقط سيِدتي أن تعرِفين.. ثُم تقطِنيني بِك أو تُصرفين.. |
عليك الله يا عزام
الواحد يجيب ليك رد من وين هسي لي كلامك البخلي شعر جسم البني آدم كلو يقيف شعرة شعرة التقول وصلولو كهربا مليون واط... غايتو بس هاك شكراً كبيرةةةةةةةةةة مني وخلني النمرق وواصل ما تقيف عليك الله |
اقتباس:
اها تانى ريدة و كمان جديدة |
مُعْتصِم ود الطاهِر
كيف حالك؟ علك طَيِب اقتباس:
أريت يا صـاحبـي الصابني لـو بِتْحِسو مـرات أنـوح.. مرات إنين كاتِـم حِسـو بدور وطوهو وحاتك في خشمي أحِسو يِمَه.. حتو ود الطاهِـر يِمّه قالـي أدِسـو |
[5] - لكِن أنا القروش الشِلتها مِن جُزلان أبوي ما سرقتها ... ما كان قصدي كِده أنا شِلتها أديتا لِعم أحمد جارنا علشان يدفع بيها رسوم مدرسة ولدو علي ... - دي إتحسبت ليك سرِقة يا عزام ود فَوزِية بِت زهَرة - أنا ما كانت نِيتي كده والله ... - ما بقدر أعمِل ليك حاجة في المَوضوع ده ... عندك حاجة تتخارج بيها مِن الوضع الإنت فيهو ولا نختِم على كِده؟ - دقيقة ... دقيقة إنت فايِتني وين؟ - إحنا الإتنين عِندنا زمن مُحدد مع كُل إنسان ... نسأل فيهو الأسئِلة العامة بعدين التفاصيل دي في مرحلة تانِية ... - عِندي حُب < فُلانة > - في الحقيقة حُبك ده فيهِ رأيين ... بِحتمِل كِده وكِده عِندك غيرو؟ - أنا أكان ما حلاني ريدا ما بِحِلني شيتاً تاني ... - مُش إنت كُنت عاوِز مِن < فُلانة > العاوزو أي راجِل مِن أي واحدة ... - قصدك شنو؟ - مُش كُنت مُشتهيها؟ - كُنت مُنتقيها ... أنا ما كُنت بعايِن ليها كِده ... ما بِالحَيوانِية دي ... ما تبخِس حُبي ... أنا ما عندي غيرو ... - إنت كُنت بِتَوصِف كُل حاجة فوقا ... وصفت جِسمها جُزء جُزء مُش إنت قُلت: مَـدَروع فـوقــا يا الهِـدِمْ وحارَمــاكـا مِـن إدْراكـا باعَداتَـَنْـك تُفاحـاً رُخُصَ مُدردِمات تِحِتْ مُعْراكا مِنـو حابَساتَـنَـكْ حَقايِـب إتَـوَهَـطَـتْ تَمامَ أَوْراكـا وَتَـرَنْكَ شَدَهِــنْ سَـواً صفـيـر خابرو ليـك بـراكا شِنْ قَدَرَكَ يا الهِدِمْ عـُقبًا تمِسْ أو تَطـول إعْراكـا - أنا برضو القُلت : ألا لـي يا ربُ العِـبادِ بَـيَـومٍ***أكونُ بِخِدْرِها فأعقُبُهُ صائِماً وبتـولُ - أنا في الحقيقة دَونت حُبك لِـ< فُلانة > عِندي ... لكِن ... إدَون برضو في دفتر زميلي - ليه كده حُب < فُلانة > ده ما فوقو أي أغراض دُنَيوِية ... أنا حبيت فيها نفخة الله ... حبيت روحها ... كيف يُدَون في شِمالي زَيو وزي السَيِئات ... ليه كده ... ليه كده - نحنا ما بِنعرِف النوايا ... نِحنا بِنقدِر الفِعل أو القول بس ... إنت ما تقلِق طالما نِيتك كُويسة حتكون بِخير ... أنا حأفتح ليك (طاقة) صغيرة مِن الجنة بِإفتِراض إنو حُبك كان عُذري ... ولو كان إفتِراضي خطأ ، حيتخصِم مِن حسناتك ولو ما عِندك حسنات حيتَوزِن نور وبرد (الطاقة) الإتمتعت بيها هِنا في قبرك ده وحتتحَول سَيِئات ... طَيِب - أنا مُوافِق ... كتر خيرك ... مُمكِن أسألك سؤال؟ - ما عارِف والله ... ما حصل إنسان سألني ... المفروض أنا الأسأل ... دايِر شنو؟ - < فُلانة > حَية ولا ماتت؟ - < فُلانة > ما بِتموت يا إنْسان ... < فُلانة > نفاج لِلجنة أو لِلنار ... |
اقتباس:
كمان كان جبت معاها (الشفيف) تبقى تمّيت الناقصة الزول ده هادِّي فيك وانت ما جايب خبر :D |
رفقا بنا ياايها الأعجميُّ المبين :eek:
والبيان هنا ...عروبة فاقع لونها تسرُّ القارئين تعرف ياعزّام... كلما أعدتُ قراءة قصيدة جيلي عبدالرحمن (أحنُّ اليك ياعبري)... أتذكر يوم أن أهداها الى والدي رحمه الله عندما كان يعمل مساعدا طبيا في شفخانة موركة بجزيرة صاي وقال: -ياعم حسن أنت أول زول يقرا القصيدة دي ...كدي بالله أديني رأيك فيها قرأها الوالد-وقد كان ذوّقا للشعر-وقال: -بالجد دي من ابدع القصائد ياجيلي وبالجد الواحد بيتنسم فيها نفس أحمد شوقي! فقال جيلي: صدقني ياعم حسن القصيدة دي الّفتها في الأول بالرطانة... وبعدين قعدت وترجمتها...عشان كدة بحس انو طعمها بالرطانة أحلى وأجمل منّو بالعربي! وعلمت -من بعد ذلك-بأن القصيدة (بالرطانة) قد أعطيت الى الفنان حسين ألالا لتلحينها وغنائها ...ولا أعلم لها مآلا الى يومي هذا...فهل سمعت شيئا عنها؟ ... لي عودة -بحول الله-الى (متن) البوستر كمبو كوقور:) |
ود طه
اقتباس:
طبعًا مُسْتحيل حتى يُخْطُر ليك العكس! مفهوم مفهوم |
عادِل عسوم
كيف حالك؟ علك طَيِب اقتباس:
قال ليك عبدالرحمن الريّح ومحمد بشير عتيق مشو ليك مصِر يِزورو الأمير أحمد شوقي.. دخلو ليك قصرو المُشَيد أب بِئر شغالا.. بِقى عتيق يِبحلِق وهو فاتِح فاهو.. شي نجف وشي أرائِك ومقاعِد ومشربِيات.. الأمير جاهُم نازِل مِن فوق بِزي كامِل مُهنْدم.. بعد حق الله بقْ الله، عتيق قال ليهو: [تعرِف يا الأمير نِحنا لو كُنا ساكنين في مِتِل قصرك ده، أكان كتبنا قُرآن خلو شِعر] بس عم حسن رحمة الله عليهو أكان زول حِسو عالي وفايِت زمنو إحْتِراماتي،،، |
اقتباس:
بالله وصف يخليك " تحب " الحب زاتو ! فكرتة كتير فى فكرة الحب بين اتنين دى مصدرها شنو ؟ هل هى الحاجة ، والبتكون نابعة من العقل والارادة ؟ ام هى "شي" ممكن نسميه " قدر" او " مرض" خارج عن ارادة الانسان ؟ يعنى باختصار شديد وببساطة ؟ ليه نحن بنحب شخص معين دون الاخرين ؟ ماهو المعيار ومن اين ينبع ؟؟ ماعارفة قدرته وصلته الفكرة ولا لا؟:confused: |
اقتباس:
الروح في صفائها القدسي أما ما عدا ذلك فإنه يرتبط بالنفس ورغائبها الدنيوية ويلتقي الناس فيه حين صفاء النفس والذهن وارتباطهما بالروح الحياة ذاتها، أي وشيجة الحب/ممارسته لا يمكنها أن تكون في تمام اتساقها إلا إن كان للروح نفاجها المتصل المفتوح على مصراعيه لهما... للحبيبين.. أما مسألة أن تحب شخصاً بعينه دون الآخرين فتلك هي حكمة الله في خلقه ولا يد للبشر فيها وإلا تحول كل الناس إلى وجهة واحدة تحمل ذات الصفات والمواصفات وهذا ما لا يستوي وللروح إذن وهي من روح الله كلمتها في هذا الشأن إذ أنها تتجه دون شرح يطول أو يقصر إلى صنوها ويقرع الحب جرسه مدوياً في قلبيهما ـــــ قريبي عزام لم تأتي مداخلتي الفائتة مجاملة حاشا لله ما لم يعجبني لا يأتيني تعليقٌ عليه البتة وما يعجزني عن التعليق عليه أقول مثل ما قلت في مداخلتي السابقة أقول عن عجزي وقلة حيلتي وحيرتي.... بحق أعجبني كتابك:L وعشمي أن يتصل خالص الاحترام |
اقتباس:
اقتباس:
|
عزام فرح ...
ينعل ......... إنَّا لله ياخ .. إنا لله ياخ أو هو عالَمُ سحرٍ خرافي ؟؟ لشد ما شدتني حروفك هنا يا أخي ... أخذتني ما بيني وبينها أخذتني و .. ( لَمتني وفرَتني ) علي كيف كيفها تصاويرك البليغات هنا يا صاحبي ولحظة معاينتك لها وهي تُمشط شعرها في غرفتها .. مشهدٌ غرائبي عميق وما كان بينك وبينه من حديثٍ داخل القبو القبر ... مشهدٌ غرائبي عميق ياخي .. ينعل ................ وبـــــــس أو كما سمعتها من الأستاذ الممثل حاكم سلمان ذاك الدنقلاوي رفيع المقام ومن الأستاذ الرطاني محمد خيري أحمد ( رحمه الله إلاهي كوتوكشكرون ... ولعلها تُنطَقُ غير ذلك ) ;) ;) ;) |
بله ود عم محمد الفاضِل
اقتباس:
أصلو يوت الشُكُر بِغْلِبْني يا بله ردو بحكيلك عن الحبُ تراهو يا بله وهدو أنا كاتِلْني جفا <فُلانة> يا بله وصدو يِمّه يِمّه.. أعضاي على قلبي قد تعَدو |
ناصِر يوسُف اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
يا ناصِر يا خوي -الله يرضى عليك- ياخ ما تخْدِمْني وِكْتين بلغت ها المقام.. أكان وقف بيك المِعْراج، معناتا وصلت كُرْسيها.. في التبادي حيِجْهَرك نور.. خليك ساجِد وإقْترب.. وبعد ما تُلْقي التحِية.. قول ليها عزام فرح بقى ما بِشوف روحو فوق المِرايا.. قول ليها بقى يِشوفك في كُل زوله.. قول ليها مره أكان مشا لِقاء الجالية البِسوو فوق العيد... ووأكان دايِر أخُش الصالة يِسالم.. شافِك بتْناضْمي مع رفِقاتًا ليك ومُدِياهو ضهرِك.. - مالك ما تدخُـ إتسمرت وبقيت مُبحلِق جِهتا.. يدي بِردت.. وكُل الحركة الفي الصالة وقفت.. إتجمدو الناس تب.. المُدنقِر بِقى مُدنقِر ما إستعدل عودو.. البِيضحك بقى خشمو مفتوح وما كمل ضحكتو.. المره البِتعدِل فوق توبا الإنجدع ما كملت تعديلو.. البِصُب في الشاي شاهيهو إتجمد بين فتحة الصبارة والكُباية.. الأطفال البِنطِطو حدا المسرح إتجمدت حركتُم ووقفت كُوَرُم في الهوا.. كُل الأصوات وقفت.. الصالة ما بقى فيها حِس إلا صوتا.. ماف زول بتحرك إلاها.. صاحبي المعاي بِقى مُبحلِق فوقي وخشمو إتصَوصَر في كِلمة < ما تدخُـ > حرف اللام ما لِحِق كملو إتجمد على كِده ... بعد شِوَية إتمالكت روحي ومشيت عليها.. وقفت بِقفاها وأنا برجِف.. ما قِدِرت أطلِع كِلمة مِن خمشي.. نفسي كان قايِم.. وجسمي بِتخجا خج.. والله تقول سِمِعت صوت قلبي وهو قاعِد يِدُق دُب.. دُب.. دُب.. إنتبهت لي.. إبتسمت.. - أهلا كُل الحركة والأصوات رجعت لِحالتا تاني... كانت ماهي.. المُدنقِر إستعدل والبِيضحك كمل ضحكتو والمره البِتعدِل فوق توبا الإنجدع كملت تعديلو والبِصُب في الشاي مِن الصبارة إتملت كُبايتو والأطفال رجعو لِنِطيطُم وكُوَرُم بِقت في ايدُم كُل الأصوات رجعت.. الشُفع قنبو يِكوركُم تقول ساقيهُم بعاتي.. والنِسوان بِيضحكن.. والرُجال بِيتغالطو غُلاط الجِن.. - ما تدخُل.. إنت مشيت وين.. أنا قاعِد أحنِس فيك علشان تخُش ألقاك دخلت وأقنِب أفتِش ليك.. - معليش شُفت لي زول مشيت عليهو طلع ماهو.. أنا راجِع البيت.. - راجِع البيت! إنت بِجَدك.. الحفلة لِسع ما بدت.. هسِع عَيدت على منو لامِن ترجع؟! - معليش ما قادِر أقنِب.. أسمِح لي.. أنا بمِش... - بس فهِمني في شنو؟ - ماف شئ.. مع السلامة.. نتلاقا وِكِت نتلاقا.. - لا حَول ولا قُوة إلا بِالله... الزول ده مالو؟ أريـتـو أعـود وأصبـح يا صاحبي بلاها... صـابـنـي وجـع.. وكِتِر مِنـا علي بلاها... بقيـت أناضِـم بـراي بخاف يِقولـو بلاها... أبِلْ شوقي يا رب العِبـاد أسْمحلي أراها... |
عزام أخوي ...
ياخي شكراً ليك تاني علي هذه اللعنة المُسماةُ بالكتابة وكتين الروح تجي وتكتب روحها شكراً ليك وبس وإن الله مدي في العمر برجع ليك تاني صاد ... وصدقني إن لاقيتها ذات لحظة في هذي الدُنيا فلسوف أخبرها عن جنونك بها وسوف أقول لها بإني والأطفال ... جارين وراه وبنقول ليه: المجنون المجنون المجنون المجنوووون |
[7] أنظُري أيتُها المبروكة.. ماذا يقول الرمل عني وعنها؟ عِندما أكون في الفلاةِ تتراءى لي فأُحدِثُها.. عِندما أشهِقُ أُحِسُ إني لِزفيرُها أشْهِقُ، فأظل في ذلِك حتى يكادُ شَهَقي يَـخْـنُـقُـنـي.. أنظُري أيتُها المبروكة.. ماذا يقول الرمل عني وعنها.. - لقد قُلت ما قد يقولهُ الرمل! - لا.. لا هذا ما إستدبرتهُ بِأمري.. أُعْلِمينني ما سيأتي - هه.. أُممم.. نعم.. أرى وميضٌ يَبين ويختفي.. وأمْرِهِ لا مُحال سَيفي.. إلا إذا أسِأت تدبيرِهِ فينكفي.. - أيتها المبروكة.. أرجو إن رأيتي بِالرمل بأسٌ أن تُكذِبين.. - أَفَوق كِذبٌ كِذبْ!! - قولي ما يُنبِئُكِ بِهِ الرمل ولِترأفين.. فإن أمري ما تعلمين.. لا تُرْهِقين.. - هه.. أُممم.. نعم.. أرى خضراءُ تمشي في دِمقسٍ.. كعروسٍ تجمرت بِطلحٍ و وقَصٍ.. وأرى عَينٌ هصَصٍ.. تأمُرُها بِعصٍ.. - ويحِهِ مَن ذاك الذي يُعصيها علي؟ - قد يئِس مِنها المُستشار.. بعد أن زار وإستزار.. فبات عنها يُغير ومنْك يُغار.. - وكَيف الراي معهُ.. أخبِريني أيتُها العجوز المبروكة؟ - بِالصبر على الحبيب.. وتجنُب القريب.. ومُداهنة الغريب.. ومؤازره النسيب.. - ثُم ماذا عني؟ - هه.. أُممم.. نعم.. قلبُك مشغول.. بِمُهرٍ جفول.. لِغَيرِها مقفول.. لك مِنها نُفولٍ يعقُبهُ رُحـ .. - حَسْبُكِ.. حَسْبُكِ.. - وخالِق العرش بلا عمدْ.. إن أمْرُك لأدْ.. جَدٌ وحدْ.. دمعٍ تَبَدْ.. - وخالِق العرش بلا سندْ.. إن أمري تعدْ.. جَدٌ أَهَدْ.. دمعٌ أَنَدْ.. - قد ضربت الرمل لأكثر العُشاقُ.. ما رأيتُ أمرهُم كأمرِك بَاسٌ بِهِ ومشاق.. ما رأيتُ مَيتٌ كَمِثْلُك قد قال إنيِّ مُشتاق.. |
عزام ٠٠٠٠ كل ما املّ واتعب ٠٠٠ تجدنى بين سطورك ٠٠٠ اتوسدها وإِنّجمْ ٠ |
البِديري كيف حالك؟ علك طَيِب تَنَبَّأت بِكثَرتكُمْ في شأن الهوى حِليلكُمْ.. نعم.. وكالعادةِ لم يؤذن لكُم سَيِدي بِالـبَوح! كذلِك الأمر معي، إلا أنني عصَيتُ وذُقْتُ بعد أن قاسَمَني فؤادي وها أنا أُعاقب -يا وَيْلي- بِمقام الإنتِظار فإتعِظ بي ولا تهلك فقد هلك سعيد فإني أراك عاقِلٌ.. |
وإنَّ حال دون وصْلِها عنتٌ *** أُسَـرُ حين ألقى الواصِلينا
وإنَّ حال دون وصْلِها عنتٌ *** أُسَـرُ حين ألقى الواصِلينا لا زلـت على العـهـد فُـلانـة *** أن أحِـجُـكِ حجُ المُـذْنِبـينا فأطوفُـك حينًا وأُقـبِـلُ حجرًا *** يَـلـيـكِ صَـلِــدٌ لا يـلـيــنـا لا سيؤوني مِنْـك جفاءٌ وإنما *** قتْلي فدَيْتُكِ لا تُحْسِـنـيـنـا |
قُلْـتُ: أَنْـظِـريـنـي -فَـدَيْـتُـكِ- إِلَى يَـوْمِ تَـعْـشِـقـيـن
قالت: إذْهَـبْ -وَيْحُـكَ- فَـإِنَّـكَ مِـنَ الْـمُـنــظَــرِيـنَ |
| الساعة الآن 10:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.