حميّد .... هل مازال برقاً ماطراً ....
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مشهد .... مساء يوم السبت الموافق 19 نوفمبر 1977 حطت طائرة الرئيس المصري محمد أنور السادات في مطار بن غوريون في تل أبيب فى زيارة غيرت الواقع الجيو- سياسي في الشرق الأوسط بأسره .. قال أحد المعلقين ( إن الشرق الأوسط بعد هذه الزيارة لن يكون هو الشرق الأوسط قبلها أياً كانت النتائج الفورية ) وقال آخر .. ( وسط أزيز محركات الطائرة يسمع من يسترق السمع صوت تصدع فى خارطة الأحداث ) ــــــــــــــــــــ وفى مساء الإثنين 31 نوفمبر من هذا العام أقامت جماعه الدليب الثقافية وبرعاية شركة زين للاتصالات حفل تدشين ديوان الشاعر حميد ( أرضاً سلاح ) بالمسرح الداخلي لقاعة الصداقة ... طرح جديد لحميد بدأ فيه مهادناً لين الحرف وخمدت فيه جذوة النضال ... تدثر فيه بعباءة السلام الفضفاضة وتوكأ بعصاة الدعاة الى ( عالم جميل ) عالم زين وقوش وسيدى الأرباب حفظه الله !!!!!!!! عاد حميد الى السودان بعد سنين الغربة ولم يعد معه ذلك الألق ... فلله فى خلقه سؤون ... |
الاستاذ النور
سلام الله يغشاك .. عندما لمحت الديوان للمرة الأولي في معية الأخ طارق لهفت لقراءته لكن لهفتي خبأة قليلا عندما تمعنت في صورة الغلاف مقرونا بالعنوان أرضاً سلاح !! اللون الأحمر اولاً وبه بعض من تناثر هنا وهناك ما يوحي الي بداية تلاشي ما !! اللون الأخضر ثانياً وبه شئ من تماسك .. قلت في نفسي ... حليل الكان بسوق الناس .. صبح مسيوق .. مع الاعتذار للاغنية و برضو في النفس شئ من أمل أن تهيئاتي عساها تخيب !! دمت بوافر المطر :cool: |
بسم الله الرحمن الرحيم
الديوان فى طباعة أنيقة يحوى (24 ) قصيدة يدعو فيها الى السلام .. السلام الذى لا يمكن أن يختلف إثنان فى أهميته . غير أن القارئ بين السطور يلمس توجه حميد رؤيته لمجمل الأمر بعد ( أرضاً سلاح ) مقتطفات من قصيدة ( أرضاً سلاح ) والتى تسمى بها الديوان .. وطنى / العزيز ... المحترم .. بعد السلام عليكم اثنيت بك فهَم وحدُو القلم ما بزيل بلم وعلى كيفنا ما كيف الرِمم يا نسوْ سلام سودانى أشم فوق القمم يا إمّا يا نخب الخبوب ذمم الهبوب النافخة دم يا مستجدين النعم ممن لثم جزم العَجم بلُحاس موايدن انبرم نسى فى نهم ناسو العوايدن العدم لا قدر الله .... فالندم با أهل الصلاح الصاحه صاح أرضاً سلاح .. حم يا حمام عندك وطن قد طال بكاهو على الدمن من فرط ما الأبصار عمن لمّا الدمن ذاتن دِمن دى أطلال .. عُمُرنا وراها راح ده ضياع زمن ...... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
بسم الله الرحمن الرحيم
إسم الديوان مشتق من قصيدة الشاعر الفذ الذى لم يهادن محجوب شريف وقد إستعملت هذه الجملة بذكاء أقرب الى الدهاء ليستسيغها القارئ ويهضمها جمهوره العريض .. جاء فى أول صفحات الديوان .. اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
محجوب شريف أرضاً سلاح أرضا سلاح أرضا سلاح لونتحد ضد الجماح نبني الديمقراطية صاح نبنيهو صاح وطن البراح وطناً مجير لامستجير لامستبد لامستباح أرضا سلاح أرضاً سلاح ... |
.
واضح، سعادتك، أن هناك تغيير في ديريكسون حـمــّــيـد! هل كلمة ديريكسون أتت من Direction? أظــن.. ربما.. . |
أستاذي النور
تحايا عطرة لاشك وأنك ستكون قد لاحظت من خلال مشاركاتي بسودانيات ، ومن خلال الديوان إفتتاني بحميّد واشعاره ، ودئماً ما أحمد الله كثيراً أنه لم يتح لي فرصة معرفته معرفة لصيقة ، خوفاً من إكتشاف أشياء تتعارض مع ثوابتي في حياته الإجتماعية والخاصة ، لذا كنت أجاوب كل من يسألني أو يشير الى أشياء سلبية في شخصية حميد بأنني على وفاق مع أشعاره وليس مع شخصه.. الآن: أنت تتحدث عن أشعاره وبالقدح دون المدح -على غير العادة- وبالصوت الذي وأدتُه أنا -جبناً أو حباً لا أدري- حين قرأت ديوانه "حجر الدغش" عن القضية الفلسطينة... لن أسبق الأحداث وها أنا ذا من المتابعين لكنني حتماً -وباذن الله- سأعود |
ولساني بساط أحمر ممدود
يتمشى عليهو لحدت مايدخل بستان النوم تباً للكلمة بتتسكع, تركع تدفع أكتر تمدح أكتر تلبس أقصر وسط الهالات تعبر صالات الجنرالات وكبار القوم أديني شهادة فقدان وجدان وضمير إتوفى في ذاك اليوم مع تحياتنا للمحجوب، |
بسم الله الرحمن الرحيم http://aldalaib.com/up/uploads/ardan-silahh-31-.jpg جانب من الحضور الأنيق ويرى السيد صلاح قوش مدير المخابرات السابق !!!! |
بسم الله الرحمن الرحيم
إيمان ابنعوف ألقت قصيدة فى حفل التدشين قالت فى ختامها (أنا عارفة إنوا قصيدتي دى برقا ما بيجيب مطرة ...) وقيل أن القصيدة تعبر تماماً عن أحاسيس حميد .. منها جاء إسم هذا المفترع ... .. |
اقتباس:
آخر الموانى .. تحياتى .. حميد ولا شك من الجيدين فى التعامل مع المفردة .. وله خيال رهيب فى رسم صور شعرية غير مسبوقة .. العنوان لافت .. لذا سُند برائعة محجوب شريف تخفيفاً لوقعه .. والتحول الذى طرأ على رؤية حميد لم ينكره .. مثبت فى تقديم الديوان والتى جاء فيها .. اقتباس:
|
اقتباس:
والخوف أن تكمل زاوية التغير درجاتها المائة والثمانين !! يا جنابو .. حين تضعف ( الكلمة ) تهتز كل حروف الأبجدية .. وحين ينحنى شاعر ينتصب طاغية ... والله المستعان ........ |
اقتباس:
ديركسيون |
سلامات يا نور،،،
يا أخي البوست دا ح يكون مُحير لقبيلة اليسار! أنا ذاتي حضرتو في حفلة ناس زين، عالم زين وشرب الشربات كلها! |
اقتباس:
الصديق هيثم .. عساك بخير يا إنسان .. كنت أنت ومهند وآخرون فى الخاطر وأنا أعتزم الكتابة عن ديوان ( أرضاً سلاح ) بعد أن تسلمته وديوانك فى نفس الليلة من الصديق كانديك .. وأعلم أننى فى طرحى هذا أسير فى الرمضاء وأمشى على أشواك .. فأقلام المعجبين بالمرصاد .. وفوق ذلك فكلمات الرجل الملتهبة المحكمة المنسوجة بحرير الحروف ما زالت تصك آذان الحالمين .. وقد قلت وما زلت أن ملكته فى إستحداث صور شعرية تفوق الخيال وتضاهى الجنون وتقالد السماء .. لكنها القمة وعللها التى تبدأ بالنزول وتنتهى بالأفول .. فى الإنتظار وأنت الأقدر على قراءة النصوص مراميها ومآلاتها .. |
اقتباس:
اقتباس:
فريد عصره ونسيج لوحده شكراً ايها المحجوب .. |
النور يوسف ........ تحياتي ....
ان الحديث عن (انبراشة ) محمد الحسن سالم حميد قد سبق ديوانه الأخير حتى انه قد سئل هذا السؤال في حلقة العيد الشهيرة مع نسرين النمر: هل هادن محمد الحسن سالم حميد؟ وكانت اجابة على مااذكر: "أنا اتسالت السؤال ده كتير وحقيقي بديت اتسئلو مما أشتغلت مع اخونا صلاح ادريس ...!! لكن أنا ياني نا" ان لان "حميد" فليذهب مأسوفاً عليه ولكن يانور ... ليس هذا الديوان بكاف لنحكم حكما قاسيا كهذا : أن هادن حميد صوت المقاومة .....! فالكتابة كما تعرف نمر بعصور العلو والانحطاط وحتى هذا الاخير لن نقرّه مالم نقرأ الديوان جيدا ، أما أن نقول بسبب 20 قصيدة أنه هادن فقد صادم الرجل في عشرات غيرها .... قراءة للديوان ورصد للشاعر حميد في مقبل الأيام ثم نحكم .......... ثم التحية لحميد على ماقدمه من قصائد هزت وجداننا وعلمتنا اجتراحا جديدا للمفردات ثم تحدثت بلساننا نحن ....... ولك عوداتي ... |
اقتباس:
الراجل بداها أرضاً سلاح .. فى حضرة قوش وأحضان زين .. وذبخ مجده الذى ألهب صدوركم بعشرين قصيدة .. وتريدنا أن ننتظر مقبل الأيام .. من باع .. لا يقيمه بكم باع نفسه .. سبق أن ظهرت بغضائه الدفينة .. عندما تطاول الطيب مصطفى .. ودعوة (حزب الشمال) سيئ الذكر .. منذ ذلك الوقت ظهرت ضغائنه .. التى تخفيها حروفه المنمقة .. |
عمنا رأفت ............ ياخ بالجد كده كيفنك؟
محمد الحسن سالم (حميد) كتب: أملا قلبك بالوطن … بالصُّغارْ قومة العمال دَغَش … بالنّضارْ المزارعية الغُبُش بالجنود الوين تخش في سبيلك كالنهارْ بالمداد الما بيغُش بي وتر جاء من الجحيمْ أملأ قلبك بالنسيمْ ملِّي بالطير الرطنْ طيبة والعالم قديم ينسى كالريح المحنْ خلِّي بالَك مستقيم دغري وإن مال الزمنْ وكتب أيضاً: من حقي أغني .. أغني لشعبي .. ومن حق الشعب عليّ لا بي إيدك تمنع قلبي .. ولا قلبي كما بايديا علمني أغني .. الطين .. المخرطه .. والطورية الناس الصابرة .. سنين بالحالة .. الما دغرية القابضة الجمرة في إيدا .. والجمرة تلهلب حية لا قادرة الجمرة تقيدا .. لا قادرة تولع هيّ يا قلبي بلاش نستعجل .. في الدرب شوية شوية واصلين الما بتأجل .. لليوم الشمشو قوية علمني الشوق نترجل .. نستحمل وجع الجية وأخيرا وليس آخرا كتب: ما طال فى بحرك فى مى … وتمرك مفرع بالجريد شدرك أمد حد السمى … طينك معتق بالطمى … نبنيك أكيد .. نبنيك هوى .. نبنيك أيوه سوا .. سوا من جديد .. نبنيك جديد إيد أبوى على إيد أخوى على إيدى انا .. على إيد و إيد تجدع بعيد .. فى اللجة فى من راس ميضنه .. حيكومة الفقر الدمار …… الكضبن و الصهينة … لن انسى له كل هذا وغيره بجرة كيبورد من أجل ماقد يكون زلة أو كبوة أو فقاعة حتى ... ومازلت على قولي الذي قلت ، ان هادن "حميد" عصب العصابات حقا فليذهب لا قداسة لأحد ولكن هذا لا يعني أن (ننزله في أقرب ملف) فلننتظر ياعم رافت حتى نقرأ ثم نسمع ثم نعقل ثم نعي ...... |
اقتباس:
كم كان ثمنه يا ترى .. بخس مهما علا |
ياعم رافت .... لو سالتك من وين جبت اليقين بانو حميد باع نفسو حتقول لي شنو غير كلام (متنطور) هنا وهناك .......؟!
أنا لم اتحدث عن ثمن ماكتب بل قصدت قناعته بما كتب.... وما أقصده أيضا أن مابين أيدينا ليس بكاف لنجندل الرج من صرح بناه ، وان اصبح كافيا بنشيل كلنا دلاليكنا ونسيرو للكهف الهو اختارو ... لكن للحين الرجل نزف في دوايته ثم كتب لنا ثورات في شكل قصائد لاتوازيها قصائد في ديوان (لم أقرأه) يقال أنه هادن وانبرش فيها .... يلزمنا الكثير قبل أن نحكم على أحدهم بالردّة .... |
النور يوسف
أيها الحبيب الشعر يا عزيزى كائن شفاف ... و هو نافذة من زجاج أملس لا يحجب وراءه ... شيئا كان فى القلب أو اللسان ... حتى و إن كان مظللا ... شهيتنى فى اقتناء الديوان فالشكر و التقدير و السلام |
اقتباس:
سلام بابكر .. ولك التحية والود .. حميد يا بابكر كان مشاع .. وشاعر تمدد فى كل ساحات الوطن .. وفيض كلماته أكبر من أن تسعها أحواض القبيلة .. فجرت مع النيل تنبت فى كل الشواطئ والجروف .. حميد كان أكبر من أن يحتويه نطاق .. رجل بهذا التوصيف لم يعد ملكاً حتى لنفسه .. فكل خطوة له تحسب بألف .. فى كل الإتجاهات ... شكرى |
لاحوللاه
لاحوللاه ها انت تكتب هواجسك ها انت تنزف خوفك وهانحن نضع اكفنا علي قلوبنا ونتمتم خير اللهم اجعله خير الحلم شين اكييد والصورة قاتمة قوش وزين ذلك العالم الشين وارضا سلاح:eek: في زمن المقاومة والربيع وسقوط الانظمة الفساد الله يستر وربنا يكضب الشينة حتة مني واقفة في صف مهند في الزمن الكعب دا مانخلي زولنا لقمة سايغة للكلاب مانرميه ونرفع يدنا ونضحك ببلاهة شان بكرة يبقي شاعر بلاط هكذا بكل بساطة ندفعو نحو الهاوية وننفض يدينا واجبنا احموا شعرانا من السقوط والمهادنة والانبراش احموهم |
اقتباس:
ليس بينى وبينه ما يدعو للتحيز صده أو معه .. فإذا سقط لن يكون الأول والأخير .. وأنت ترى بأم عينك الذين يجيبون القصر جيئة وذهابا |
اقتباس:
الشعر أيضاً يصير سلعة تشترى وتباع .. كما قال أبو آمنة حامد بطريقة أقل .. وقعاً تغنت بأجمله وأتقنه روضة الحاج .. وتناثر زجاج شعرها يحصد الأرواح حينما رصدوها للدبابين .. وكله رصين وموزون وله إيقاع جميل حتى لو فاحت منه رائحة الموت .. وقديماً وصف المتنئ الأخشيدى بأنه عبد من الأنجاس المناكيد |
اقتباس:
دا زمن كعب والايدو في النار... وين اصحاب حميد وناسو القراب وين المعجبين والعالم الحبت حميد وين نحن ووينا من حدث زي دا كيف يعني نسيبو كدا في يد القتلة والمجرمين مفروض نتنادي كلنالحماية حميد الشعرا ديل كلامم برا يارفت |
اقتباس:
اقتباس:
حسن موسى قالوا ليهو ليش انتو زعلانين كدا من مهادنة الشاعر محمد المكي وما زعلانين من دكتور عبد الله علي إبراهيم؟ قال: عبد الله سياسي، لكن المكي شاعر والشاعر ضمير الأمة (أو كما قال). |
اقتباس:
|
اقتباس:
الأخ مهند .. التحايا والتقدير .. كما أسلفت وقلت فإن حميد رقم صعب فى الشعر المقاوم لا يمكن تجاوزه .. فقد رفد الذاكرة وساحات النضال بقصائد تؤرق مضاجع السلطان وزمرته .. ورجل كهذا لن يترك لحاله ومحاولات إستقطابه أو على الأقل تحييده لن تفتر .. وهم يعلمون تماماً أثر الكلمة .. الخمينى قاد ثورته من منفاه على هدير وجلجلة ( الكاسيت ) .. وحميد حر الكلمة ضاج العبارة أثقل عليهم من جيش عرمرم .. الديوان وقصائده ودون الغوص فى مقاطعها تشير الى توجه لم يتوارى الشاعر عن الإفصاح به وهو أن ( أرضاً سلاح ) .. يقول مقدم الديوان اقتباس:
إفتتح الديوان بقصيدة ( بسم السلام ) بِسم السلام نبدأ راحة غناوينا على خاطرو تتمدّا ساحة حكاوينا ....... ونتغنى بالأطفال ياهُن تقاوينا من قاموا قاموا رجال يات ريح تقاوينا ....... بنغنى من عتال داخل على المينا يرفع بدل شوال كفّو ويحيينا ماهو الوِنش شغال صِنعة أيادينا .. يا دربنا الوصّال أصبحنا وأمسينا بى روعة العمال زرّاع بوادينا علماء ورجال أعمال وطنية تغنينا عن محرقة رأسمال وجندينا يحمينا ........ حين قرأت هذه البداية تذكرت على الفور شعارنا العالي بيرفع والعالم كلو بيسمع فلنأكل مما نزرع ولنلبس مما نصنع فالفرق ليس سوى ملكة ودراية وموهبة حباها الله حميد فى تطويع الحرف والكلمة .. إنما ينظر الإثنان من ثقبٍ واحد .. شكراً وأنا أشاركك كل المشاعر موجبها وسالبها يا صديق .... |
ارتيت ان اعبر من هنا الى حيث العوالم كثر
ما معنى السقوط و المهادنه برايكم دام فضلكم الشاعر رؤاهه بعيدة كبيرة عظيمة لا تحدها حتى اغلفة الدواوين ولا تحبسه اقلب الصفحة شاعرنا هنا خطه واضح و فاضح تلمس طريق يؤمن به ان الحرب بؤس و شتات دعوة الى تاملات فى ملحمته سوقنى معاك يا حمام من غيره يبكى حال السودان ذاك هو حميد لمن لا يعرفه و لمن عرفه ولا يترك لنظره سانحة ذات برهة ليقرأ فقط كتاباته ليست عصيه و لكن التشكك حتى فى كلمات تقدح فتيل ذاك الالق اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif يا مهند الديوان الآن بين يدينا فى هذا البوست .. يملكه النور وهيثم وطارق وربما آخرين .. لنوجه لهم مغالطاتنا .. ولتكن دراسة ممنهجة .. وليس هتافية .. لا أملكه ولكن حضرت لغواً فيه .. ردة فعلى ليس من هذا البوست .. ليس بينى وبينه ما يدعو للتحيز صده أو معه .. فإذا سقط لن يكون الأول والأخير .. وأنت ترى بأم عينك الذين يجيبون القصر جيئة وذهابا |
اقتباس:
اقتباس:
الأخ رأفت الأخ مهند .... تحياتى .. تسمية الحالة تختلف من المنظور والزوايا التى نرى بها الأحداث .. ربما يرى حميد ـــ وهذا هو الرجح ـــ أنها ساحة أخرى للنضال وأن المرحلة تقتضى لغة مغايرة وأحرف ( مسالمة ) .. وحميد نفسه لم يخفِ توجهه الجديد بل يبشر به ويدعو له .. حميد يا مهند خلع عنه الثوب المصادم بمحض رغبته وارتدى ثوباً يرى أنه الأنسب .. أقرأ معى .. حَم يا حمام شيل السلام ودّو البلد قول للولد يادمّنا حَبْ لِمنا هَبْ لامنا بسمة وطمأنينة , انشراح شيل همّنا وخلى القماح عانينا كم أدمينا كم فرجنا فى حالنا الأمم وا لومنا شان كرسى السجم .. المسألة ليست أحكاماً نصدرها بل هى تحولات نرصدها .. بالطبع منا من يستصحب الطروف والإرهاصات التى صاحبت هذا التحول ليقررما إذا كانت هذه التحولات تشكل قناعات لدى حميد آمن بها وإعتنقها أم أنها وليدة لضغوطات أم هى تصاريف الزمن وجريانه حينما يكون قاسياً .. |
تحيّاتي يا نورنا .. أشواقنا والمحبّة.
والله إني لمتعاطف مع حميد حد العطف، وقد تعاطفت من قبله مع الطيّب صالح ومحمّدالمكي إبراهيم والقدّال ومع وردي، وسأظل أتعاطف مع كل مبدع يريد السياسيين في بلادي أن يلبسوه قسراً جلباب خيباتهم المتكررة التي لا تنقطع. قل لي بربك مَن مِن السياسيين لم يطلق شعار "أرضاً سلاح"، لا تستثني أحدا! مَن مِنهم لم يفاوض ويشارك لصوص الجبهة. أنظر إليهم جميعاً وستجدهم وعلى مر ربع القرن المضى متحلقين حول موائد التسويات والمناصب والعربات الفارهه. يا النور، لا تقسوا على حميد، فهو بشراً أعيته الإحباطات والإنكسارات والجلبة التي ليس لها طحين. ثمّ إن "أرضاً سلاح" قالها قبله جون قرن و مني أركو وفاطمة أحمد إبراهيم والميرغني والصادق المهدي و...الخ. فلماذا إستكثرتم أن يقولها حميد!؟ إنه عصر الإحباطات يا صديقي، والشعراء يتبعهم الغاؤون والنقّاد والمرتزقة و..الحُكّام! وهل من أنبياء..؟ |
لو جاد لك الزمان و امتلكت نسخة من الديوان
و اعدت القراءة لم تاتى بهذه ابدا هى بربكم كل سقوط و انتهازية و فساد النظام فى ذاك المقطع يتحصن بارتباطه بالجروف و النيل و النخيل والمزراعيه و الطوريه و التاويق و الانسان النبيل فى السودان المترامى من يحمل تلك البذرة حميدنا لا يمكنه الانزالق فى هذا ليس لانه خبر الجب بل لان طاقيته الكبيرة ستظل كبيرة اقتباس: ا ........ حين قرأت هذه البداية تذكرت على الفور شعارنا العالي بيرفع والعالم كلو بيسمع فلنأكل مما نزرع ولنلبس مما نصنع فالفرق ليس سوى ملكة ودراية وموهبة حباها الله حميد فى تطويع الحرف والكلمة .. إنما ينظر الإثنان من ثقبٍ واحد .. شكراً وأنا أشاركك كل المشاعر موجبها وسالبها يا صديق .... |
اقتباس:
العزيز جعفر .. الشوق والريد .. يا سيدى الديوان من أمتع ما يكون الشعر .. ذاخر بالصور الشعرية ( البتسَكِر ) والتى لا يقدر على إيرادها غير حميد .. وإليك هذا المقطع المنفعل بكل عطاءات الطبيعة .. الدلاليك .. الرعود الطنابير .. المِطيرة لفحة الشبال بروق القبلى والترقص .. مهيرة غنّى صعلوك الدميرة وقام غطس بيك فى الفهم طلعَتك طَلَعت جزيرة خدره , متكابى وغزيرة قرمصيصك قوس قزح رارَى خيط فجرك جبيرة وكل ما غنى الخليل ود الفرح وأصحابو ليك , بلال وسيرة نعم يا سيدى فالشعر يفضح الدواخل .. وما وددت أن اوضحه هو توجه إرتضى به الشاعر ولغة مغايرة يبدو أنها ستكون نهجهه عن رضا وإقتناع أو ربما يكون مضطراً فركب الصعب .. لم يدسها بين قصائده بل جاهر بها ويدعو لها .. هى كما ذكر .. لغة الحروف المسالمة ... شكراً سيدى |
كلما دخلت بجملة
مسحتها أمر مربك بحق..!! تحياتي النور والجميع |
اقتباس:
اقتباس:
يا أمال .. الماسأة فى أننا نتنادى بعد فوات الأوان ... المأسأة فى أن السلاح الذى وضعه حميد أرضاً لن يستطيع أحد حمله .. فالشعر من نفس الرحمن مقتبس ... والشاعر الفذ بين الناس رحمن فعلى مر العصور يهاب الطغاة الشعر والشعراء لا يدخرون وسعاً فى إستمالتهم وتليين كلمتهم وكسر نظْمهم .. لا أظن أنه سيتحول الى شاعر بلاط ففى داخل الرجل بركان يغلى ... والله يكضب الشينة .. |
اقتباس:
فى البوست ده يا بابكر أحببت أن أوضح أن ثمة تغيير فى رؤية حميد .. من الممكن أن يكون ملتزم بخطه المقاوم مع إختلاف الأسلوب الذى ينتهجه .. والسؤال الذى يثور .. هل هذه قناعات حميد ؟؟؟ هل هى إفرازات لظروف تخصه ؟؟؟ هل هى ضغوط مورست عليه ؟؟؟ وأكثر من هل فى أفق التوقعات .. من بداية الديوان تم وصف حروفه ( بالمسالمة ) .. فى تقديرى أن حميد لم ولن يصل مرحلة التوافق مع النظام .. لكنه لن يسمعه تلك اللغة المؤرقة والكلمات الرصاصية .. ومعجبيه وأنا منهم بالقطع لن نسمع أناشيد على شاكلة ( .. من الواسوق أبت تطلع ... من الأبرول أبت تطلع .. من الأقلام أبت تطلع من المدفع طلع خازوق ... خوازيق البلد زادت ... ) شكرى |
اقتباس:
هذا المقطع على وجه التحديد متوافق مع ديوان "ارضاً سلاح" أكثر مما هو مختلف معه، إذ فيه تنديداً واضحاً بالحروب وبالمدافع (انظر: من المدفع طلع خازوق).. ثم حتى المقطع من قصيدة "بسم السلام" الذي أوردته أنت في ردّك على مهند، هو مقطع يشبه حميد كثيراً ولا يوجد فيه ما يمكن أن يوخذ عليه، إنظر: بنغنى من عتال داخل على المينا يرفع بدل شوال كفّو ويحيينا ماهو الوِنش شغال صِنعة أيادينا .. يا دربنا الوصّال أصبحنا وأمسينا بى روعة العمال زرّاع بوادينا علماء ورجال أعمال وطنية تغنينا عن محرقة رأسمال وجندينا يحمينا إنها نفس اللغة المنحازة للعمال والزراع والضعفاء والكادحين، وإنها نفس الرؤية الإشتراكية الساخطة على الراسمال. يا النور، حتّى الأن حميد- حسب رؤيتي- لم يأتي في كل ما عرضته أنت هنا بما يمكن أن يحسب عليه أو بما يمكن أن يسوّق بإعتبارة نكوص أو إنكسار.. |
| الساعة الآن 06:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.