سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=46)
-   -   قطع شك ما مجتمعين في خير؟؟؟ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=5533)

خالد الحاج 06-05-2007 12:34 PM

قطع شك ما مجتمعين في خير؟؟؟
 
اقتباس:

أول لقاء يجمع البشير ، الترابي ، المهدي ،ونقد بدار سوار الدهب


الخرطوم : عادل الباز

افلحت جهود لجنة جمع الصف الوطنى فى جمع الرئيس عمر البشير واقطااب المعارضة الرئيسية فى البلاد على عشاء فى منزل الرئيس الاسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس لجنة جمع اصف الوطنى مساء امس.
وشهد اللقاء بجانب البشير زعماء احزاب الامة الصادق المهدى والمؤتمر الشعبى الدكتور حسن الترابى والشيوعى محمد ابرهيم نقد والبعث على الريح السنهورى ونائب رئيس الحزب الاتحادى احمد الميرغنى ورئيس جماعة انصار السنة الشيخ الهدية.
وقال المتحدث باسم لجنة جمع الصف الوطنى اللواء "م" عثمان عبد الله لـ "الصحافة" ان اللقاء جاء فى ختام لقاءاتهم مع القوى السياسية التى استمرت شهورا موضحا ان اللجنة بدأت بلقاءات منفصلة مع زعماء الاحزاب وانتهت بلقائهم مجتمعين.
واضاف ان اللجنة طرحت على البشير وزعماء المعارضة حصيلة جهودها خلال المرحلة السابقة ووصف اللقاء بانه كان وديا ومثمرا، مشيرا الى ان الترابى اعرب عن امله فى ان يكون لهذا اللقاء ما بعده.
تغاصيل أوفي غداً


هؤلاء لا يجتمعون في خير أبدا..
وأكبر المصائب أن يكون المشير سوار الذهب هو (رئيس لجنة دعم الصف الوطني)
يقول المثل السوداني (لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين) ؟
هؤلاء القوم إما أنهم أدمنوا اللدغ أو أنهم يستحقون جائزة الأوسكار في التمثيل.
ونتمني بغير ما تمني الثعلب العجوز أن لا يكون للقاء ما بعده فقط لخير الشعب المغلوب علي أمره.

يسرا مصطفي 06-05-2007 12:44 PM

**********

لو اتفقوا مافي عوجه يانجحوا مع بعض
ياغتسوا الغتسه الياها لكن بشريات خير باذن الله

طـاهر بـدر 06-05-2007 01:51 PM

[align=justify]الاخ خالد:
فى الحقيقة خالد نحن السودانيين بالجد شعب غريب !!! وزى ما قلت يا اما فى مصيبة يا اما ممثلين ... اقول هذا ويدور فى الذهن حديث الرواد عن البرلمانات الديمقراطية التى كان نواب القطبين يتعاركوا فيها ويتسابوا بافظع الالفاظ داخل البرلمان ويتحاضنوا فى سماية او عقد قران !!! ... فعلا دا شنو الواحد لا يستطيع ان يحدد !!!...محمدة والا نبذة قدح والا ذم ... لا ادرى اعتقد وهذه وجهة نظر ان الانسان فى المنابر وفى المناسبات الشخصية يجب ان يكون واحد ويناصب العداء ويصادق بوش واحد فقط اما القدرة على تجاوز خلاف سياسى فى مناسبات خاصة هذا دليل على ان ما يحدث فى البرلمان او على المستوى السياسى بالونة كبيرة لجذب او نفر الغلابة من دافعى الضرائب والمصوتين ومجتمعنا هذا قمة فى التناقض نسايب وقرايب وحبايب فرسان فى نادى الفروسية والاولاد غاوين شعر البطانة وامام الناس والشعب الد الاعداء والخصوم !!! ومشت فينا الاحجية وما زالت !!! غايتو ... يعنى نحن متفرجين على اطول مسرحية ما زالت فصولها لم تكتمل ... الله يجيب العواقب سليمة يا خالد
[/align]

omrashid 06-05-2007 04:05 PM

لان الانسان السوداني وخاصة الرجل (وارجو المعدره) منفصم ولديه كميه من العباءات التي يلبسها حسب المناسبه فعباءة تعامل الزوجه تختلف عن عباءة الاجتماعات التي يتحدث فيها عن الصراع الطبقي وحقوق المراة لدا فليس غريبا عن تكون هناك عباءة البرلمان واخري لبيت البكاء
مع ودي

سارة 06-05-2007 05:32 PM

انا غايتو بقول ممكن يكون فى خير

دا مجرد حسن نية ما تنطوا لى فى حلقى وتقولوا انا من سدنة النظام:D

بقول مجرد حسن نية

لان سوار الدهب دا رايى فيهو انه انسان بيستحق الاحترام

يعنى ممكن يجى منه الخير

بسمله 06-05-2007 08:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة (المشاركة 68928)
انا غايتو بقول ممكن يكون فى خير

دا مجرد حسن نية ما تنطوا لى فى حلقى وتقولوا انا من سدنة النظام:D

بقول مجرد حسن نية

لان سوار الدهب دا رايى فيهو انه انسان بيستحق الاحترام

يعنى ممكن يجى منه الخير


و الله يا ساره انا راي انك عسل شديد
ازيك ياخ

أم سهى 06-05-2007 08:20 PM

اقتباس:

اعتقد وهذه وجهة نظر ان الانسان فى المنابر وفى المناسبات الشخصية يجب ان يكون واحد ويناصب العداء ويصادق بوش واحد فقط اما القدرة على تجاوز خلاف سياسى فى مناسبات خاصة هذا دليل على ان ما يحدث فى البرلمان او على المستوى السياسى بالونة كبيرة لجذب او نفر الغلابة من دافعى الضرائب والمصوتين ومجتمعنا هذا قمة فى التناقض نسايب وقرايب وحبايب فرسان فى نادى الفروسية والاولاد غاوين شعر البطانة وامام الناس والشعب الد الاعداء والخصوم !!! ومشت فينا الاحجية وما زالت !!! غايتو .
الاخ طاهر بدرهذه وجهة نظر سليمة 100% لانه الانسان مباديء ومواقف ورأي واضح - ما الفرق بين من يسلك سلوكا ضد طرحه وفهمه للقضايا؟؟
دي زي الزول البقول رايه في قضية المرأة ( رأي ثوري مية المية وبعدين يمنع زوجته من الشغل بحجة انه محلها الطبيعي البيت:D ياهو زاتو
بره راي وافتكار واعتقاد تاني وجوه ( ياولية شغل شنو انتي جنيتي؟):D

يا سارة ده شنو؟
اقتباس:

لان سوار الدهب دا رايى فيهو انه انسان بيستحق الاحترام
اقتباس:

يعنى ممكن يجى منه الخير
:mad:

وريني سرقتو لانتفاضة ابريل دي الخير الجناه الشعب السوداني شنو؟؟
مش كان يخلي الجماهير تواصل في ثورتها وتجيب البديل الديمقراطي الجد جد؟؟
قال قال ما بجي منه الا كل خير
والله كلام عجيب!!!

سارة 06-05-2007 08:39 PM

ام سهى سلامات ياخى قلنا ليكم حسن نية

خلاص ما تزعلى وتحمرى لى وشك انا اصلى بخاف من زعلك

بس بينى وبينك يمكن يجى منهم خير

الزمن بقى زمن عجايب


بسوم ياخ وحيات دينى وايمانى مشتاقيييييييييين

أم سهى 06-05-2007 11:22 PM

سرورة
تهرشي؟؟؟:D ;)
والله مشتاقين دي زاتها شوية بس قومتي على نفسي بي كلامك ده
تعرفي يا سارة حسن النية بالبساطة دي بودي الاخرة :D
مودتي

الجيلى أحمد 07-05-2007 06:33 AM

صباح الخيرات ياودالحاج,

فى هذا الصباح وفى التقرير الذى بثته قناة الجزيره
حول اللقاء,كان كلام الأستاذ محمد إبراهم نقد حازمآ وقاطعآ,
فقد قال أن لاوفاق وطنى إلا برفع [mark=FF6600]كل[/mark] القوانين المقيدة للحريات
وقال بالكلمه "يجب رفعها جميآ [mark=FF6600]وليس بالقطاعى[/mark]"
وأن أى حديث عن الوفاق الوطنى دون ذلك يصبح أمر غير ذى معنى
ومجرد محطات للتوقف..

أنا بشوف إنو دا كلام نجيض وواضح..

محمد زين 07-05-2007 08:30 AM

خالد صباح الخير..

لييه "قطع شك"!!

"الاجتماع" عموماً "خير" زي ما دينّا قال..

وكونو نسمع رأي القادة ديل كلهم.."خير"..

وكونو في حوار أصلاً يبقى "خير" وخير كتير كمان..

والحوار لو كان عن مصالحة وطنية بس يكون ما "خير" كيف؟

وتفائلوا "خيراً" تجدوه..

وأنا متفائل أنو خطوة في الطريق وتقريب الفهم..

عشان بلدنا المسكين دا يستاهل يشوف "الخير"

وفتك بعافية.

خالد الحاج 07-05-2007 11:10 AM

سلام للأحباب...

تنحصر مخاوفي في "تمصير" النظام السياسي السوداني ؟ شرح :
عندما قامت ثورة 23 يوليو في مصر تم تعطيل جميع الأحزاب السياسية وكذلك النظام الملكي.
جاء التغيير الكبير في زمان الرئيس السابق السادات بعد أن قام بالقضاء علي مراكز القوة.
قال "الرئيس المؤمن" حينها أنها عودة للديموقراطية.
تم إحياء الأحزاب القديمة ومنحهم دعم من قبل الحكومة.
بعض هذه الأحزاب فشل حتى قادتها في دخول البرلمان المصري؟
قام السادات بتعيين بعضهم تعيينا أعضاء في البرلمان (حسب الدستور المصري من حق الرئيس تعيين عدد من الأعضاء) .
لم يحدث طوال هذا التأريخ أن اقترب حزب حتى من تشكيل منافسة محترمة للحزب الوطني "المصري" .
ظلت الدكتاتورية موجودة حتى يومنا هذا .


في السودان اليوم محاولة لنقل هذه التجربة أجزم أنها لا تفوت علي المراقب الحصيف.

تم عزل الحركة الشعبية من القوي السياسية الأخري. بل يتم دفعها دفعا للإنفصال.
تم ضرب مراكز الثقل الجماهيري لحزب الأمة القومي وذلك بالحرب والتجويع والترهيب التهجير في غرب السودان.
قامت الحكومة بإهانة زعيم الطائفة الخاتمية السيد محمد عثمان وهو طريد حتى اليوم في مصر. كذلك تم زرع المشاكل والفتن في مناطق التأثير الإنتخابي للطائفة.

بقية الأحزاب لا تملك ثقل جماهيري كبير يؤهلها للفوز أو حتى المنافسة لأغلبية دستورية في البرلمان.

سيتم "جمع الصف الوطني" من قبل تجار الأمس (ثوار الذهب) والجزولي وغيرهم.
ستقوم انتخابات جزئية يستثني منها غرب السودان وجنوبه .
ستتم السيطرة التامة للأخوان المسلمين تحت أي مسمي (أجزم أن ما يشير إليه الترابي في قوله "ما بعدها" هو إعادة اللحمة للكيان المنشق وتوحيد شطري الإسلاميين" .
سيقوم الرئيس بتعيين بعض القيادات الشعبية التأريخية في برلمان ما بعد الإنتخابات
وتظل سيطرة الإسلاميين علي البلاد والعباد مدعومة هذه المرة بكذبة كبيرة (الديموقراطية) ...

ونعيش ونشوف.

عبدالرحيم ابراهيم العبيد 07-05-2007 11:43 AM

الاستاذ خالد
تحياتي وأشواقي
الكل يعلم أن قلبك علي الوطن
ولكننا أصبحنا كالغريق000000
أحد أصدقائي علق ساخرا علي الاجتماع
مادام الهلال والمريخ أستفادوا من المدربين الاجانب
وحققوا نتائج طيبه حتي الان
يمكن الاستفاده من هذه التجربة في مجالات أخري
أنا ماداير أكون متشائم مثله
لكن أنشاء الله تنصلح الحال ويعود الامن والاستقرار
وتعود جميع الطيور المهاجره للمشاركه في بناء ونهضة
سوداننا الحبيب
ده كله بعد أرساء الديمقراطيه والحريه
ودمتم

omrashid 07-05-2007 11:45 AM

خالد الحاج
ياخ فال الله ولا فالك --يعني لازم ترفع ضغطنا كدا ما تخلينا نحلم شويه

أبو العز الجنوبي 07-05-2007 02:21 PM

العزيز الجيلي
تحياتي الطيبة
اقتباس:

كان كلام الأستاذ محمد إبراهم نقد حازمآ وقاطعآ,
فقد قال أن لاوفاق وطنى إلا برفع كل القوانين المقيدة للحريات
وقال بالكلمه
ده كلام نقد، وكلام الناس الباقين شنو؟؟؟
ولّ ما اتكلموا؟؟؟
ولّ كلامهم ما كان حاسم وقاطع؟؟
تصدق الواحد بقي ما متابع الحاصل شنو؟؟ حتى مثل هذه الاجتماعات اصبحت ما بتثير في الواحد اي شيء اهي قرفة من الكل لأننا سئمنا الاجتماعات، والتصريحات، والوعود...
عايزين حاجة عملية
ولّ رأيك شنو؟؟؟

د.سيد عبدالقادر قنات 07-05-2007 03:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 68982)
سلام للأحباب...

قال "الرئيس المؤمن" السادات، حينها أنها عودة للديموقراطية.
تم إحياء الأحزاب القديمة ومنحهم دعم من قبل الحكومة.
بعض هذه الأحزاب فشل حتى قادتها في دخول البرلمان المصري؟
قام السادات بتعيين بعضهم تعيينا أعضاء في البرلمان (حسب الدستور المصري من حق الرئيس تعيين عدد من الأعضاء) .
لم يحدث طوال هذا التأريخ أن اقترب حزب حتى من تشكيل منافسة محترمة للحزب الوطني "المصري" .
ظلت الدكتاتورية موجودة حتى يومنا هذا .

[frame="7 80"]اخي خالد ،

ألا تعتقد أن هذه مسئولية الأحزاب وبرامجها

وفشلها في أقناع الناخب المصري ،

ولهذا ظل حزب الحكومة في المقدة لعشرات السنون[/frame]

في السودان اليوم محاولة لنقل هذه التجربة أجزم أنها لا تفوت علي المراقب الحصيف.


و[frame="7 80"]لكن ألا تعتقد أن تركيبة المجتمع السودان،

تختلف أختلافا جذريا عن المجتمع المصري ؟؟

ولهذا فأن هذه التجربة لن تأتي أكلها

وسط الشعب السوداني مهما بذل

أهل المؤتمر الوطني من حيل وألاعيب

وأغراءات ،

فعندما تتحد الأحزاب السودانية

علي أهداف من أجل أزالة هذا النظام

عن طريق صناديق الأقتراع ،

فقطعا سيهزمون المؤتمر الوطني[/frame]



تم عزل الحركة الشعبية من القوي السياسية الأخري. بل يتم دفعها دفعا للإنفصال.

[frame="7 80"]ولكن أستاذ خالد ،

منذ أن أستأسدت الحركة الشعبية ،

وفاوضت لوحدها في نيفاشا ،

وتركت كل أحزاب التجمع

حليفها وشريكها ،

بل أن باقان أموم قد كان يشغل منصب الأمين العام للتجمع ،

ولكنهم قلبوا لهم ظهر المجن ،

واليوم ، وأن كانت حكومة المؤتمر الوطني

تحاول بكل ما أوتيت من سلطة

دفع الحركة للأنفصال ،

ولكن ، الحركة وهي الآن شريك في السلطة ،

لم تبدي أي حماس نحو برنامج السودان الجديد

الواحد الموحد ،

بل مازالت كل القوانين المقيدة للحريات،

كما هي ،

بل ربما الوضع علي الطبيعة أسوأ ،

وكنا نتمني أن تكون هنالك بصمات لقادة الحركة

من أجل المواطن ، أمنه وأستقراره وخدماته

وحرية صحافته ، بل حتي مشكل دارفور

صار عصيا علي الحل الداخلي،

وقادة الحركة ، شركاء السلطة ، يتفرجون !![/frame]


تم ضرب مراكز الثقل الجماهيري لحزب الأمة القومي وذلك بالحرب والتجويع والترهيب التهجير في غرب السودان.

[frame="7 80"]هذه سياسة فرق تسد والتي أنتهجتها

الحكومة منذ فجر30/6/1989،

فماذا عملت من أجل وحدة ومصلحة الوطن والمواطن

علي مدي حوالي عقدين من الزمان مضيا ؟؟؟[/frame]


قامت الحكومة بإهانة زعيم الطائفة الخاتمية السيد محمد عثمان وهو طريد حتى اليوم في مصر. كذلك تم زرع المشاكل والفتن في مناطق التأثير الإنتخابي للطائفة.

بقية الأحزاب لا تملك ثقل جماهيري كبير يؤهلها للفوز أو حتى المنافسة لأغلبية دستورية في البرلمان.
[frame="7 80"]

أن وحدة الأحزاب والمصير والهدف ،

بأن تتغلغل وسط المواطنين،

وأن تطرح تلك الأحزاب برامج من الواقع

لمدي زمني محدد ،

مع تجديد الوجوه والرؤي ،

وأن لا يكون الأتفاق أو الوفاق مع بعضهم البعض،

من أجل كراسي سلطة هي زائلة غدا ،

ولكن الوطن أولا وثانيا وأخيرا ،

فالمواطن اليوم قد وعي وفهم الدرس

ولا يمكن أن يقاد ،

بل لابد من أستشارته وأخذ رأيه

وعندها فأن صناديق الأنتخابات

ستأتي بالقوي الأمين،

ولنا عبرة بأنتخابات أتحاد طلاب جامعة الخرطوم ،


( وأن حدث ما يعكر صفو النتيجة ))[/frame]

سيتم "جمع الصف الوطني" من قبل تجار الأمس (ثوار الذهب) والجزولي وغيرهم.
ستقوم انتخابات جزئية يستثني منها غرب السودان وجنوبه .
ستتم السيطرة التامة للأخوان المسلمين تحت أي مسمي (أجزم أن ما يشير إليه الترابي في قوله "ما بعدها" هو إعادة اللحمة للكيان المنشق وتوحيد شطري الإسلاميين" .
سيقوم الرئيس بتعيين بعض القيادات الشعبية التأريخية في برلمان ما بعد الإنتخابات
وتظل سيطرة الإسلاميين علي البلاد والعباد مدعومة هذه المرة بكذبة كبيرة (الديموقراطية) ...

ونعيش ونشوف.

[frame="7 80"]
أخ خالد،


مهما كانت الرؤيا التشاؤمية لما بعد هذه الأجتماعات ،،

ولكن ألا يمكن لقادة هذه الأحزاب أن يكون لهم رأي موحد

من أجل هذا الشعب والوطن ؟؟

ألي متي يظل المواطن دون رأي صريح في ما يدور

في حدود المليون ميل ؟؟؟

أن الشعب الأعزل والمغلوب علي أمره

أذا توحدت كلمته وجمع صفوفه ،

فلن تستطيع أن تقف أي قوة أمامه،

ودعنا نقول أن ضربة الأنسان الضعيف والخائف

ستكون هي القاضية ،

لأنه بعدها أما الحياة بعزة وكرامة ،

أو الموت دونهما .

ولهذا دعونا نتفاءل

يديكم الصحة والعافية[/frame]

خالد الحاج 07-05-2007 04:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سيد عبدالقادر قنات (المشاركة 69017)


[frame="7 80"]
أخ خالد،


مهما كانت الرؤيا التشاؤمية لما بعد هذه الأجتماعات ،،

ولكن ألا يمكن لقادة هذه الأحزاب أن يكون لهم رأي موحد

من أجل هذا الشعب والوطن ؟؟

ألي متي يظل المواطن دون رأي صريح في ما يدور

في حدود المليون ميل ؟؟؟

أن الشعب الأعزل والمغلوب علي أمره

أذا توحدت كلمته وجمع صفوفه ،

فلن تستطيع أن تقف أي قوة أمامه،

ودعنا نقول أن ضربة الأنسان الضعيف والخائف

ستكون هي القاضية ،

لأنه بعدها أما الحياة بعزة وكرامة ،

أو الموت دونهما .

ولهذا دعونا نتفاءل

يديكم الصحة والعافية[/frame]

مرحب بيك يا دكتور
عندما عادت الأحزاب المصرية لتشارك في تلك التمثيلة كان حالها أشبه بأحزابنا اليوم
ولم تكن في حال يمكنها من التأثير كثيرا علي الرأي العام.
ما يدعو للتشاؤم هو حال الأحزاب في الراهن.
مؤسساتنا الحزبية لا تملك أن تمول نفسها ، ليس لديها مشاريع تقيها شر تلقي الدعم الحكومي.
تصدر صحفها بموافقة الحكومة ومراقبتها.
لا تنال حظها من الظهور في تلفاز الحكومة وأذاعته.
بعض الأحزاب لا تملك حتى دار وتؤجر منازل ويكفي تهديد من رجل أمن لصاحب منزل كي يطالبهم بالرحول؟؟
هل يعقل أن أتلقي دعما من حزب يسيطر علي مقدرات الأمة ووسائل إعلامها
وأن أتعشم في هزيمة هذا الحزب في إنتخابات؟
هل يعقل أن تصدق أحزابنا أن هناك فعلآ توجه ديمقراطي لحزب كان قد تحصل في آخر إنتخابات دستورية علي ثالث أكبر عدد من أصوات الناخبين ثم انقلب علي الدستور وعليهم؟
هل يعقل أن يعيد التاريخ نفسه وبكل التفاصيل المؤلمة فتري ثوار الذهب والترابي ونقد والصادق يجتمعون علي فكرة وفاق مزعومة؟؟
كيف يتأتي لهم وفاق وكل منهم يحمل "عصاه" خلف ظهره.
أنا علي كل حال لست متفائلا...وحسن النية هنا "تفريط" .
وأزعم أن الحركة المتأسلمة في السودان لن تتخلي عن مكتسبات وثروات
أخذوها بوضع اليد.
أزعم كذلك أن عملية إنتخابية نزيهة ما هي ألا حلم بعيد المنال وقد خبرنا ألاعيبهم

إن كان علي أحزابنا أن تفعل شيئ لتغيير الأوضاع إلي أفضل هو في منظوري الضعيف:
أن تستقل بنفسها عن كل ما يحوجها لدعم الحزب الحاكم.
أن تبني وتتفاعل وسط الشباب وتجدد في فكرها وأساليبها السياسية.
أن تتبني دساتير تدعم حق الإنسان في الخبز والعلم والعلاج وحرية الرأي .
أن تلتزم بخط ديمقراطي داخل مؤسساتها الخاصة .
أن تتعامل علي أن المشوار طويل وأن لا تكون النظرة (قصيرة المدي) ومتعلقة بإنتخابات علي الأبواب لن تحمل لهم إلا الخيبة.

والله أعلم . ولا يسمع لقصير أمر.

سوميا غالي 07-05-2007 07:43 PM

التحية لك وأنت تضغط علي جرح أمة فهل نملك المقدرة ألتي تمكننا أن نحتمل هذه ألآلام أن الترابي و البشير ومن على شاكلتهم ما هم ألا وجع يفوق حد التحمل ....وجع قصم ظهر ألشعب السوداني لامد قد طال فأخذ منا ما أخذ وما ذأل يطلب المزيد ...
هل نرجو خيرا منهم ??
هل يعقل أن نرجوا الخير من الذى أمتطى صهوة الإعلام في 30 يونيو من غير حيأء معلنا أن لونه الآخضر وأنه ليس له علاقه بأي تنظيم سياسي فضحته سياسته ألعمياء حينما حل كل الآحزاب عدا حزب الجبهه ثم طأح في الشعب المسكين سجنا و تعذيبا .. فصلا وتشريدا ثم أحتكرت كوادره كل مؤسسات الدوله .. نعم فضحته سياسته ومن ثم فضح نفسه بنفسه عندمأ أختلف السارقان على توزيع ما نهبا .. نعم سارقان ألذي يأتينا من الشباك ليلا شاهرا سلاحه ما هو الا سارق نعم . سرقونا نهبونا ونحن نيام صادروا كل شي .. سرقوا ثرواتنا .. سرقوا احلامنا .. سرقا امننا وطمأنينتنا .. سرقوا الانسان من دواخلنا.. سرقوا اجزاننا .. سرقوا افراحنا.. سرقوا عمرنا .. كا لخفافيش عاشوا على دماءنا ..و جنوا على اطفالنا عاشوا وهم يحلمون برؤية الوطن
من الذي سيعوضنا كل هذه الاشياء وهل يرجع العمر هل سيرجع الشهداء هل سنرجع كما كنا ???
هل ينتظر الشعب التوبه من هؤلاء اذن فاليتوبوا فقط بعيدا عنا انهم ما زالوا يطمعون وسنظل نرفض

Hassan Farah 07-05-2007 09:27 PM

Akhbar Alyom
 
أخبار الأولى
د. امين حسن عمر يقلل من اهمية مبادرة جمع الصف الوطني
د.امين وعلى محمود حسنين فبل بداية المنتدى
كتب : عبدالباقي الظافر : نور الدين أبوبكر
في خبطة صحفية جديدة عقدت «اخبار اليوم» امس اخطر منبر سياسي بعنوان الاحزاب السودانية التنظيم والممارسة ، المؤتمر الوطني نموذجاً. الدكتور امين حسن عمر القيادي البارز بالمؤتمر الوطني قدم في منبر «اخبار اليوم» الدوري افادات جريئة حيث قلل الدكتور امين حسن عمر القيادي البارز بالمؤتمر الوطني من اهمية مبادرة جمع الصف الوطني ،



وقال انها لن تؤدي الى نتائج ملموسة وتظل مجرد امنيات ، ووعد دكتور حسن خلال مخاطبته لمنبر «اخبار اليوم» الدوري والذي عقد امس بجامعة الخرطوم وعد بان الانتخابات العامة القادمة ستكون تحت اشراف دولي وابدى ثقته في ان حزبه سيحرز المرتبة الاولى.
واعترف الدكتور امين ان الحركة الاسلامية لن تستطيع ان تصنع حزباً بمواصفات اسلامية مثالية لانها محكومة بواقع المجتمع السوداني.
ومن ناحية اخرى اتهم البروفيسور الطيب زين العابدين المفكر الاسلامي المعروف المؤتمر الوطني بانه نشأ تحت السلطة ويتأثر بغيابها وربط ذلك بتجربة الاتحاد الاشتراكي ابان الحكم المايوي ، واكد بروفيسور الطيب خلال مخاطبته لمنبر «اخبار اليوم» الدوري ان القرارات داخل المؤتمر الوطني قرارات فوقية ذات سمة عسكرية.
وفي ذات المنبر اعتبر الاستاذ علي محمود حسنين ان الاسلاميين الحقيقيين ذهبوا بعد المفاصلة مع الترابي وتبقى النفعيون في حزب المؤتمر الوطني الذي افقر البلاد والعباد على حد تعبيره.
} النص الكامل للمنتدى بأعدادنا القادمة }


:








ا ا.

خالد الحاج 07-05-2007 09:31 PM

الأحباب
سوميا
دكتور حسن فرح
لكم الشكر وأنتم تثرون البوست..

دكتور حسن... شفت كيف؟ هذا يا صديقي ليس زمن الأحلام العرجاء..!!


همسة:
راجع الرسائل الداخلية.. وبالعربي كده رسل لي رقم تلفونك يا أخي.

سلافة التوم 08-05-2007 09:26 AM

الاخ خالد الحاج
تحياتى
اللقاء السودانى السودانى بزعامة المشير سوار الدهب نقول عليه إنشاء الله المائدة المستديرة لجمع الصف الوطنى تفلح فى رأب الصدع والوصول الى حوار هادف ..
وتفائلوا خيراً ..

خالد الحاج 08-05-2007 09:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلافة التوم (المشاركة 69076)
الاخ خالد الحاج
تحياتى
اللقاء السودانى السودانى بزعامة المشير سوار الدهب نقول عليه إنشاء الله المائدة المستديرة لجمع الصف الوطنى تفلح فى رأب الصدع والوصول الى حوار هادف ..
وتفائلوا خيراً ..

مرحب بيك أخت سلافة

من أين يأتي التفاؤل؟؟

هذا لقاء مع السيد علي الحاج نقلا عن الشرق الأوسط :



اقتباس:

لندن: الشرق الأوسط
دعا الدكتور علي الحاج مساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبي بزعامة الدكتور حسن الترابي الحكومة السودانية بزعامة الرئيس عمر البشير الى الاستقالةa واتهمها بانها تسعى الى استخدام السودانيين كدروع بشرية لتحمي نفسها، مطالبا بتشكيل حكومة جديدة لانقاذ البلاد، محملا الحركة الإسلامية التي جاءت بحكومة البشير مسؤولية ما حدث من تعذيب لمعارضيها وما وصلت إليه الأزمة السودانية من تعقيدات في قضية دارفور، مؤكدا انها فشلت في تنفيذ برنامج الحركة الإسلامية، مطالبا بذهاب الأجهزة الأمنية التي اعتبر أنها وراء ما يحدث في السودان، واتهمها بمحاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في منتصف التسعينات.

وقال الحاج في حوار مع «الشرق الاوسط» عبر الهاتف من مقر إقامته في العاصمة الألمانية برلين: ان ما يتم التعبير عنه باسم الحركة الإسلامية هي حركة حكومية، واضاف ان البشير حسم امرها في اجتماع تم عقده مؤخرا في الخرطوم بان تصبح تابعة للحكومة، مشيرا الى وجود من لديهم أشواق للحركة الإسلامية، وقال لكن الأمر أصبح كله في أيدي الأجهزة الأمنية، كاشفا عن اتصالات أجرتها الأجهزة الأمنية مع المخابرات الاميركية من وراء الحركة الإسلامية، مستبعدا وجود حوار بين المؤتمر الوطني الحاكم وحزبه، وقال «على ماذا نتحاور ومع من؟». واضاف الحاج «الموقف اليوم داخل المؤتمر الوطني هو أشبه بموقف الحركة الإسلامية قبل المفاصلة، ولذلك هناك تيارات وانقسامات موجودة غير معلنة».

وحول السيناريوهات المتوقعة، قال «السيناريوهات كثيرة لكن أهمها، الحكومة تسعي لاستخدام السودان والسودانيين كدروع بشرية لتحمي نفسها من العالم الخارجي ولتحمي نفسها مما ارتكبته من جرائم»، واضاف ان مستقبل السودان لا يمكن التنبؤ به، وقال «من العسير ان يتحدث المرء عن مستقبل السودان وعن الظروف المحيطة بنا، ولكن اكيد ان هنالك تغييرا ما سيحدث، وآمل ان يكون تغيير الى الافضل».

وفي ما يلي نص الحوار:

* السودان يواجه أزمة حقيقية وبالغة التعقيد قد تقود الى تفكيكه الى دويلات اذا لم يتم تدارك ذلك. ألا تتفق مع الذين يرجعون ذلك الى الانقلاب الذي دبرته الجبهة الإسلامية في العام 1989؟

ـ أكيد ان الانقلاب الذي حدث في الثلاثين من يونيو (حزيران) 1989 أتى ببعض هؤلاء الى السلطة. ولكن بأجندة ومواثيق واضحة خرجوا عليها ونقضوها واصبحت هنالك مفارقة تامة بين تلك الأجندة وما يمارس اليوم. وعندما اتحدث عن هذه الأجندة لا اعني تلك الأجندة المنشورة والمكتوبة من قبل الحركة الإسلامية في الساحة السودانية وحسب، وانما اعني الاجندة والبرامج التي وضعت للانقاذ حتى قبل التنفيذ ولكن كلها ضرب بها عرض الحائط ولست في حاجة لذكرها لانها معروفة في الساحة وموثقة. وهذه المفارقة لا تخفي على أحد.

* لكن عندما حدث التعذيب في بيوت الأشباح التي تتحدث عنها المعارضة آنذاك وكل الأشياء التي ذكرتها من حروب في الجنوب كنتم في السلطة فكيف تتنصلون من ذلك ؟

ـ القضية ليست تنصلا او تهربا من مسؤولية، فالحركة الاسلامية بوضعها القديم تتحمل المسؤولية كاملة. هذه خطوة لا بد من إثباتها وعلى المستوى العام يتحملها الجميع لان ما تم هو بقرار هيئة شورى الحركة الإسلامية.

اما على مستوى المسؤولية الشخصية فكل فرد اسندت اليه مسؤولية هو مسؤول عن الممارسة في حدود مسؤوليته ويحاسب عليها محاسبة ذاتية، وهذه المسؤولية لن تسقط بالتقادم. فمسؤولية الجماعة لا تحجب المسؤولية الفردية والممارسات السالبة التي قامت بها بعض الأجهزة الأمنية مثل التعذيب في بيوت الأشباح او انتهاكات لحقوق الإنسان او اي مظالم اخرى يسأل ويحاسب عنها من ارتكبها «وكل نفس بما كسبت رهينة»، «ولا تزر وازرة وزر اخرى».

أما على المستوى الشخصي فان ما كلفت به من مسؤوليات ليست ذات صلة تذكر بالأجهزة الأمنية «لكن بالطبع هذا لا يعفني من المسؤولية». ولذلك عندما كنت اسمع عن بيوت الأشباح والتعذيب كنت اعتبرها من باب الدعاية ضد الانقاذ واستبعدها تماما لانني لم اتصور ان يحدث هذا لا دينا ولا فقها ولا سياسة، وأصدقك القول اني لم انتبه للأجهزة الأمنية الا بعد محاولة اغتيال الرئيس المصري والتي علمت فيما بعد ان الأجهزة الأمنية قامت بها دون الرجوع لأحد، واعتبرت هذه ذروة التجاوزات السلبية لدى الأجهزة الأمنية، بل اعتبرتها وما أعقبها من تداعيات هي ذروة المفارقة والمفاصلة غير المعلنة بين الحركة الإسلامية.

* الشعب السوداني يتوقع ان تتم المحاسبة بعد توقيع اتفاقيات السلام.. لكن ذلك لم يتم. في تقديرك ما هي الطريقة المثلى لتفعيل المحاسبة ؟

ـ نعم بعد اتفاقية نيفاشا لم يحدث تغيير في الأجهزة الأمنية، بل حدث المزيد من التمكين هذا في رأي مفهوم لأن معظم من تولى المفاوضات في نيفاشا هم من الأجهزة الأمنية. ولذلك لم أتوقع ولن يتوقع احد ان تشهد الأجهزة الأمنية ضد نفسها وفي مرحلة ما اعتقد ان قيادات الحركة الشعبية وجدت نفسها تحت القبضة الأمنية في نيفاشا وبعض الرواة يتحدثون عن خلافات وقعت بين ممثلي الحكومة في بعض المسائل وقد حسمها بعض قادة الاجهزة الامنية وعندها شعرت قيادة الحركة الشعبية بانها لا تستطيع ان تسير في طريق ما يسمى «محاسبة الأجهزة الأمنية».

نعم هنالك الدستور الانتقالي والذي ينص على مسائل تختص بالأمن وحقوق الإنسان... الخ، ولكن بعد التجربة التي مررنا بها فان الدساتير لا قيمة لها مع من هم في النظام وفي كثير من الأحيان فان الدستور يصبح زينة او زيا يرتديه الحاكم عند اللزوم. فاذا اخذنا دستور 98 مثالا «نجد ان الذي كبر له وهلل له وأجازه ووقع عليه، بل وأقسم عليه، هو الذي مزقه ووقع على دستور نيفاشا باعتباره زيا جديدا يرتدى لحين اشعار اخر، ولذلك يصبح الحديث عن تغيير القوانين لتتوافق مع الدستور نوعا من الترف الفكري، وما كان للحركة الشعبية ولا القوى السياسية الاخرى التي صالحت النظام ودخلت في الأجهزة الأمنية ما كان لها ان تغير شيئا في قانون الأمن فضلا عن تغيير الأجهزة الأمنية، والمرء يجد لهم العذر لان الاجهزة بطشها شديد واغراءاتها لا تقاوم، ولذا احسب ان نيفاشا قد قننت للأجهزة الأمنية من الناحية العملية «ورغم انف الدستور».

خلاصة القول: الحديث عن محاسبة الاجهزة الامنية مع وجودها الفاعل الذي ذكرناه هو حديث نظري او حديث اشواق، لان هذه الاجهزة قابضة على كل شيء فأنى للمواطن ان يجد الفرصة ليقف امام هذه الاجهزة.

* يعتقد كثير من المتابعين للشأن السوداني ان انقسام الاسلاميين فيما بينهم وضع السودان في الحالة التي عليه ؟

ـ يبدو ان هناك مفاصلة غير معلنة بيننا في الحركة الاسلامية أو سمها اجندة خفية قبل ان تظهر للعلن، فهنالك بعض منا يؤمن بحق تقرير المصير والبعض ليس كذلك وبعض منا لا يؤمن بالدستور وبعضنا لا يؤمن بالشورى وبعضنا وبعضنا... بل ان بعضنا كان على اتصال بجهات خارجية من وراء الحركة ولذلك أنا احسب ان المفاصلة هي اعلان لمواقف كانت متباينة وأقول متباينة حتى عندما تحسم القضايا الخلافية بالطرق الشورية او الديمقراطية او المؤسسية كان بعضنا يتصرف ضد هذه القرارات وبطرق خفية حدث هذا في السلام وفي الدستور وفي الحكم الاتحادي وفي انتخاب الولاة وفي تجاوزات الاجهزة الأمنية ... الخ وعبارة اخرى، كنا مجتمعين ولكنا في الاصل منقسمين وكانت الامور تجري من وراء التنظيم، ولذلك ان من فوائد المفاصلة انها كشفت المستور ووضح التباين والتمايز والمواقف بين الفريقين في هذا خير كثير للسودان وللحركة الاسلامية ولحركة الاسلام عامة اذ اننا لو استمرأنا في النهج الذي كنا نسير عليه لما اكتشفنا الاخطاء ولو اكتشفناها لما كان لنا ان نعالجها، والأمثلة في ذلك كثيرة، ولولا هذه المفاصلة لما كان هناك اتفاق مع الحركة الشعبية لأن الذين يحكمون اليوم كانوا ضد اتفاق السلام وهم الذين نقضوه.

* بعد كل ذلك ألا تعتقد ان الحركة الاسلامية سواء كانت متحدة او منقسمة فشلت في السلطة بعد 17عاما من الحكم، والآن عقدت الحركة الاسلامية اجتماعا في الخرطوم.. من الذي يمثل هذه الحركة ؟

ـ الحركة الاسلامية كيان فكري طوعي تأسست بارادة طوعية وعلى أسس ومبادئ واضحة وانضم الناس اليها من منطلق الايمان بها وهي مفتوحة وجامعة لكل البشر ولذلك الناس ينضمون اليها من هذا المنطلق وليس من منطلقات اخرى. وهي جامعة تشمل كل جوانب الحياة والسلطة جزء من هذه الناحية فهي اذا ليست حركة حكومة بل انما هي التي اتت بالحكومة وفق برامج ومرجعيات اشرنا اليها في المقدمة. وأتفق معك في ان الحركة الاسلامية فشلت في برامجها السياسية التي لم تطبق في ارض الواقع من حيث الديمقراطية والشورى والحريات ومن حيث العدل... الخ وهذه كانت من ضمن الاسباب الرئيسية التي ادت للمفاصلة اذ كانت هناك محاولات لتصبح الحركة الاسلامية حركة الحكومة بمعنى ان الحكومة تسير الحركة بدلا من الوضع الذي قامت عليه الحركة الاسلامية وانت تسألني الآن عن الحركة الاسلامية التي عقدت اجتماعا، فأقول ان هذه «حركة الحكومة» فهذه حركة اسلامية تسيرها الحكومة وفق برامجها وقراراتها، وهذا هو الفرق بين الحركتين. وبالاشارة لاجتماع «حركة الحكومة» الذي عقد في الخرطوم فان الأنباء أشارت الى ان الاجتماع احيط بكثير من السرية لاهميته وحساسية الموضوعات التي تناقش، ولكن الانباء ايضا تحدثت عن تيارين داخل هذا الاجتماع المغلق تيار يقوده بعض ذوي الاشواق الذين ما زال عندهم الحنين تجاه الحركة الاسلامية التي تقود الحكومة والمجتمع ولكن هؤلاء حسمهم التيار الاخر الذي يعتقد ان القول بحاكمية الحركة الاسلامية هو نوع من الازدواجية والثنائية والتي ادت الى المفاصلة. ويقال ان الامر قد حسم حينما قال الرئيس ان هنالك رئيس واحد وان الحركة الاسلامية الحكومية مهمتها التوعية والتعبئة والدعوة... الخ والحكومة هي التي تحكم وتقرر بشان الحكم وهذه مسؤولية شخص واحد لان الرئيس واحد (قيصر) فهذا القول يعني ان الحركة الاسلامية الحكومية مسؤوليتها هي الاشياء المذكورة فهي تعمل لله في الجانب التعبوي والتوجيهي... الخ (بعبارة اخرى هي تعمل لله !!!) وتترك ما سوى ذلك «للقيصر» وهذا ما هو حادث اليوم.

* هل هناك حوار بين المؤتمر الشعبي والوطني للخروج من الأزمة وما هي نتائجه ان حدث. وهل لديكم شروط في هذا الحوار ؟

ـ في بداية المفاصلة حدثت حوارات مكتوبة ومفتوحة وشاركت فيها حركات اسلامية من الخارج ولكنها جميعها باءت بالفشل، جميع هذه الحركات الاسلامية كانت مقتنعة ان المرجعية هي الدستور الذي تم إقراره ولكن الذين في السلطة اعتبروا ان هذا انحياز للمؤتمر الشعبي ومنذ ذلك الحين لم يكن هنال حوار جاد.


امجد محمد الامين 08-05-2007 10:35 AM

اخونا الاستاذ خالد الحاج

تحياتنا ليك

والله كلامك صحي تب

الناس ديل ما بتلموا علي خير

ده ما من باب التشاؤم لكن ده واقع الحال

وكلام القياديين الذكرو حسن فرح دليل واضح

وربنا يجيب العواقب سليمة

وتحليلك منطقي جدا جدا

تحياتنا مرة اخرى

مهند الخطيب 08-05-2007 12:56 PM

[align=justify]خالد الحاج يازهجان ،،،، تحياتي وأشواقي ،،،
حقيقة أن مثل هذه الاجتماعات أصبحت لاتحرّك في طبقات الشعب المختلفة ساكنا هي حقيقة مطلقة ، كما قال أبو العز (الناس قرفانة) ، فالكذب ياخال أصبح يأتي سافرا ضاحكا على عقول الناس وعواطفهم ...
من قال أن الوفاق الوطني هو مبدأ حقيقي قابل للتحقيق؟!
الوفاق لا يتم الا بنية سياسية صادقة تعمل جنبا الى جنب مع آليات حقيقية كالتي أشار اليها الأستاذ نقد (كرفع القوانين المقيدة للحريات) مثالا ....
وليس في حكومة الانقاذ من يملك بالا لنيّة حسنة أو آليات قد تفضي الى خراب بيته !
اذا هذه الاجتماعات لاتخرج من كونها اما ضحكا على الأفئدة أو مناورات سياسية في المحيط الهادئ لن يأتي أثرها بردا وسلاما على محمد أحمد أو أم سلمة أو خالد الحاج !!
لا اقتلاع للجور الا بواسطة قواعد تبنى لتعيش لا لتحكم ، لتغير لا لتظل تجثم على الصدور، تتفهم أخلاق هذا الشعب وطموحاته وآماله البسيطة ، وليس اجتماع رموز طائفية تمثل أحزاب رجعية أو مستبدة بحامل لأوجه النجاح....
حتى الاحزاب فيما بينها لاتملك هذه النية السياسية لتمثل نفسها وجماهيرها ناهيك عن اتفاقها مع غيرها وفي غيرها مافيه....

خالد الحاج ،، شوق الشوق والله .....
[/align]

أبوجهينة 08-05-2007 01:24 PM

أبا جعفر

سلام

اقتباس:

(رئيس لجنة دعم الصف الوطني)
الوطن و الوطنيين موجودين .. و لكن الصف ال يدعموه معووج و أسبابو معروفة.
حل مشكلة السودان معروفة و باينة زى الشمس.
و آخر العلاج الكى ( إنتخابات حرة و نزيهة ) و الحشاش يملا شبكتو

خالد الحاج 08-05-2007 06:15 PM

التحية للأحباب
أمجد محمد الأمين
الرباطابي (مشتاقون يا غايب وموجود) ..
أبوجهينة

صدقوني بقيت لما أسمع وطن ووطنيين أتحسس جيبي :(
السؤال هو ما الذي يمكن أن يجمع كل هذه الأضداد؟
لا تقولوا لي الوطنية والصف الوطني فهذا يذكرني أغنية سعيد صالح
في (العيال كبرت) "القرع لما استوي قال للخيار يا لوبيا"
ليس هناك ما يجمع نقد بالترابي علي الإطلاق لا فكرا ولا سياسة ولا حتى "كياسة" ؟؟
مالذي يجمع الترابي بالبشير؟؟ كلاهما يسعي لهدف واحد ولن يتأتي لكليهما؟؟!!

يا قوم هذا الإجتماع فقط لجس النبض ومشاهدة كل فرد فيهم للآخر فهذا في عرف
الصراع "البدائي" يعني :
نشوف المصيبة ده حافر لي وين ونعاين ليه كده في عيونو

يعني:
يا شعب الله المحتار نحن نحاول .
يعني :
أيها العالم الخارجي هناك حوار وطني؟؟؟!

لا أكره التفاؤل ولكن للتفاؤل أسس لا توجد هنا..
والعاقل يهيئ نفسه لجرعة ألم أخري.

فيصل سعد 06-12-2007 01:27 PM

و الله يا ود الحاج انت بقيت حاوي سياسة ختري شديد جدا جد :D:D:D
و اسمعوا يا ناس الحلة هوووووي... و فتحوا اضنينكم.
أنتبهوا و احذروا و اخدوا ساتر..

bayan 06-12-2007 02:02 PM

سجمننننننننننننننا

منو الاجتمعو وفي بيت منو؟

اها يا فيصل قلت شنو؟

فيصل سعد 06-12-2007 02:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bayan (المشاركة 82640)
سجمننننننننننننننا

منو الاجتمعو وفي بيت منو؟

اها يا فيصل قلت شنو؟

قلت قلبي على وطني ....

خالد الحاج 06-12-2007 05:34 PM

سلامات يا فيصل
مش بالله مستهونين بي أخوك؟
ولسه إنتظر ستة أشهر وتعال أدي البوست رفعة أخري
السياسة السودانية اليوم تحتاج إلي حواة لفهمها لأن السياسين السودانين نفسهم حواة
ويلعبون بالبيض والحجر.

bayan 07-12-2007 01:39 AM

يا فيصل وياخالد
ملاحظين الحاصل؟

ناس الغرب والجنوب في جوبا
وناس الشمال في بيت سوار الدهب

خلاص الجهوية سرجت وركبت...
واصلا الشقة الحركة الاسلامية هذه الجهوية والان ستشق السودان
الترابي قرب اليه اهل الغرب تآسيا بالمهدي الامام
وقيل انه قال لانهم مطيعين واطماعهم قليلة
لما ناس الشمال انتفضو حصلت حركة رمضان ديك لقى نفسو في السهلة
طوالي جماعتو مشو اججو دارفور.. عشان يرجعوه الحكم بعد
تتغير الحكومة بتدخل اجنبي.
ومنو الحطب ؟؟!!
سكان دارفور المساكين
اللهم احفظ بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن..
الجاي كثير

فيصل سعد 09-12-2007 06:30 PM

اللهم احفظ بلادنا و شعب بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

فيصل سعد 14-12-2007 05:52 AM

[align=center][frame="1 80"]
الرأى العام : أميرة الحبر

اتفق حزبا المؤتمر الوطنى والحزب الشيوعى امس على تشكيل لجنة سداسية مشتركة لبحث الاوضاع بالبلاد وتفعيل الساحة السياسية بغرض الوصول لوفاق وطني. ودعا محمد ابراهيم نقد سكريتر الحزب الشيوعى في تصريحات صحفية عقب لقاء جمعه بالرئيس عمر البشير بدار المؤتمر الوطني امس الى طرح اتفاق نيفاشا في مؤتمر موسع للاحزاب لتبدي رأيها ، بغية تحويله لاتفاق قومي مشيرا الى انه لايوجد احد يعارض الاتفاقية الا انه اشار لتحفظات على طابعها الثنائي وتأثيرهاعلى وحدة البلاد واكد على اهمية الاجماع الوطنى حول القضايا الوطنية مقدما بعض المقترحات والحلول لتفعيل اتفاقية السلام وتحويلها من اطار ثنائى الى اطار قومى لارتباطها بمصير البلاد. واشار الى ان الاتفاقية بها كثير من البنود والمهام المتداخلة التي تحتاج لترتيب الاسبقيات حسب القدرات والامكانيات.
واضاف نقد ان مايهمهم وحدة البلد وحل مشكلة دارفور وتنفيذ اتفاق نيفاشا بصورة كاملة.من جانبه وصف الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل مستشار رئيس الجمهورية امين الامانة السياسية بالمؤتمر الوطنى في تصريحات صحفية بأن اللقاء مفتاح لتكوين جبهة وطنية مشيرا الى اللقاءات التي اجراها المؤتمر الوطنى مع مختلف القوى السياسية والاحزاب مستعرضا مهام اللجنة السداسية التى تم تشكيلها لمناقشة هذة القضايا وبحثها فى اطار قومى لتحقيق الوفاق الوطنى مع الاطروحات المختلفة الموجودة فى الساحة السياسية .
وقال ان المؤتمر الوطنى لم يغلق باب الحوار وسيحرص على تطوير تلك اللقاءات على المستوى الافقى والرأسى ولم يستبعد ان تتم هذه مع رؤساء الاحزاب السياسية كافة دون تمييز وقال ان الجنة المشتركة بين الطرفين ستبحث في عن آلية للوفاق تتفق عليها كل القوى السياسية ، مشيرا ان اللقاء مع الحزب الشيوعى هو الاول من نوعه على هذا المستوى مشيرا الى انه لم يحدث ذلك من قبل ووصف بانه يدل على وجود مساحة للاتفاق ولم يستبعد عقد لقاءات أخرى مماثلة.
الى ذلك قال الشفيع خضر القيادي بالحزب الشيوعى ان اللقاء سيطرح على التجمع الوطنى الديمقراطى معلنا بان اللجنة السداسية التى تم تشكيلها بين الحزبين ستعقد اجتماعها فى مطلع الاسبوع المقبل لبحث القضايا التى تم الاتفاق عليها.

[/frame][/align]

[align=center]http://www.l44l.com/up/uploads/33d41dbabb.jpg[/align]

فيصل سعد 15-12-2007 10:42 AM

[align=center]السوداني : العدد رقم: 748 2007-12-14

البشير يلتقى المهدى عقب العيد
الخرطوم: الفاتح عبدالله
[/align]


كشف مستشار رئيس الجمهورية د.مصطفى عثمان اسماعيل عن عقد لقاء ثانٍ بين رئيس المؤتمر الوطني رئيس الجمهورية المشير عمر حسن البشير ورئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي بعد عطلة عيد الأضحى مباشرة لمواصلة الحوار بين الحزبين حول قضايا الوطن والوضع السياسي الراهن في اطار لقاءات المؤتمر الوطني بالأحزاب. واضاف مستشار الرئيس امس في تصريح لـ(السوداني) ان اللجنة المشتركة بين الوطني والامة برئاسته والأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد اتفقت امس في الاجتماع الثالث لها على مسودة مشروع للثوابت الوطنية وستقوم برفعها لاجتماع البشير والمهدي المقبل وتسبق الخطوة اجتماع للجنة المشتركة في يوم (26) من الشهر الجاري لمناقشة قضية دارفور والحريات واتفاقيات السلام والانتخابات المقبلة. واضاف اسماعيل ان المؤتمر الوطني سيواصل لقاءاته مع الاحزاب والقوى السياسية بعد العيد وسيقوم بطرح خيارات من اجل الوصول الى منبر قومي حتى تشترك فيه كل الاحزاب دون اي استثناء لأي حزب، مؤكداً سعي حزبه لتشكيل ثوابت وطنية. واوضح اسماعيل ان لقاءات المؤتمر الوطني بالقوى السياسية لم تكن تكتيكاً او مرتبطة بانتهاء الازمة بين الوطني والحركة الشعبية.

واعتبر مستشار رئيس الجمهورية دور الاحزاب السياسية الفاعل ضماناً لعملية الوحدة الوطنية وتحقيق الوحدة الطوعية واجراء الانتخابات في موعدها ومعالجة قضية دارفور والتحول الديمقراطي وانفاذ برنامج الحريات. وفي اجابته على سؤال الصحيفة عن نية المؤتمر الوطني تقديم مبادرة لإطلاق سراح المعتقلين السياسين قال اسماعيل: (كل ما يساعد على تهيئة المناخ السياسي المؤتمر الوطني سيسعى اليه وسيحرص عليه).

فيصل سعد 31-12-2007 07:41 AM

الإثنين 07 ذو الحجة 1428هـ - 17 ديسمبر2007م

بصراحة: مع الصادق المهدي (رئيس حزب الأمة)


[align=center]
السودان وآفاق التسوية .
هل هناك إمكانية للحل في السودان دون رعاية دولية؟
قضية دارفور .
المهدي: المواجهة مع الأسرة الدولية مواجهة خاسرة .
المهدي: نحن في مرحلة بناء ذاتي .[/align]



اسم البرنامج: بصراحة
مقدم البرنامج: إيلي ناكوزي
تاريخ الحلقة: الجمعة 14-12-2007

ضيف الحلقة: الصادق المهدي (رئيس حزب الأمة)


إيلي ناكوزي: أهلاً بكم مشاهدينا في هذه الحلقة الجديدة من بصراحة, هذه المرة نلتقي معكم من دبي ونناقش المسألة السودانية, المسألة السودانية المعقدة هذه الأيام, ومع أحد أبرز الشخصيات ذات الشعبية الواسعة في السودان الصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة هو ضيف بصراحة لهذا الأسبوع, أولاً أرحب بك يا سيدي وأشكرك لإعطائنا هذه الفرصة, ونأمل كما عودت المشاهدين دائماً وأنصارك دائماً بالصراحة والجرأة المطلقة, شكراً لك.

الصادق المهدي: مرحباًَ بأخي إيلي وأنا مسرور جداً أن ألتقي في برنامجكم الشهير هذا, وإن شاء الله لا تنقصني الصراحة التي تناسب مستوى برنامجكم.

إيلي ناكوزي: أنا واثق شكراً لك, سيدي أبدأ بداية من اللقاء الذي جمعك بالرئيس عمر البشير منذ حوالي أسبوعين أو أكثر, بدأنا نسمع عن أجواء تسوية ما عن أجواء صفقة ما بينك وبين الرئيس, تقتضي بالتخلي بعض الشيء عن المعارضة والانضمام انضمام الصادق المهدي إلى الحكومة, ما هي صحة هذه الأخبار؟ وما هي الصفقة؟ ما هو هذا اللقاء؟

السودان وآفاق التسوية

الصادق المهدي: يعني الكلام عن الصفقة وكلام عن الانضمام للحكومة غير وارد أصلاً, الأخ الرئيس البشير أعلن نوع من الانفتاح على القوى السياسية, ونحن كجزء من القوى السياسية مؤثر دعانا والتقيناه, وسألنا عن ما يمكن أن نبحثه معاً بأمل الاتفاق ليس على المشاركة في الحكم, نحن دائماً نقول القضية في السودان بالنسبة لنا ليست من يحكم السودان, ليحكم السودان من شاء من أبنائه وبناته, ولكن كيف يُحكم السودان؟ هذا هو الأمر الذي نهتم به, وطرحنا نحن رؤانا فيما نرى ضرورة تحقيقه للحكم في السودان بما يؤمن ويحقق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الحقيقي, وطرحنا رؤانا واتفقنا في ذلك اللقاء أن نكون لجنة مشتركة بيننا وبين المؤتمر الوطني..

إيلي ناكوزي: يقال اللجان مقبرة المشاريع, وهي.. اللجان يعني مضيعة للوقت..

الصادق المهدي: بعض اللجان مقبرة لكن بعض اللجان لأ, اللجنة هي وسيلة للمشاركة ووسيلة للرأي والرأي الآخر, صحيح بعض الناس يعني يكونون لجان لقتل الموضوع, ولكن ممكن أيضاً إذا نجحت اللجان أن تكون وسيلة لإحياء الموضوع.

إيلي ناكوزي: سيدي هنا لو قاطعتك هل تشعر بنية صادقة وحقيقية من قبل الحكومة لمعالجة الموضوعات العالقة؟ أم هنا تأتي اللجان لقتل الموضوع..

الصادق المهدي: الله أعلم بالسرائر أنا لا أستطيع..

إيلي ناكوزي: ماذا لمست من الرئيس؟

الصادق المهدي: أيوه أنا أعتقد أن هناك مشكلة حقيقية, المؤتمر الوطني ونحن والكافة في السودان يدركون أن هناك مشكلة حقيقية, مشكلة في الموضوعية, مشكلة في العلاقة ما بين شريكي الحكم, مشكلة ما بين النظام والأسرة الدولية, فيه مشاكل حقيقية, وهذه المشاكل لا سبيل لعلاجها إلا بالانفتاح الوطني..

إيلي ناكوزي: على من؟ انفتاح الأطراف على بعضها..

الصادق المهدي: على المجتمع السياسي والمدني السوداني, أنا أقول إن السودان فيه مجتمع مدني متطور جداً متقدم جداً, وهناك أيضاً مجتمع سياسي متطور جداً, السودان في تاريخه استطاع أن يقضي على نظامين استبدايين بالعمل المدني والسياسي, فإذاً هذا يعني أن هناك عمقاً لما يمكن أن نسميه الوعي والنضج السياسي والمدني السوداني, ولذلك أنا شخصياً أعتقد في النهاية هذا الوعي والنضج السياسي والمدني في السودان هو سيكون السبيل إلى إيجاد مخرج للبلاد.
إيلي ناكوزي: بصراحة سيدي هل يعني تعتبر أن النظام الموجود اليوم قادر على الانفتاح؟ قادر على يعني تأسيس حل للسودان؟ أم تعتبر أن اليوم النظام يجب أن يسقط هذا النظام؟
الصادق المهدي: حتى الآن النظام قبل كثيراً من الأمور التي كان يرفضها, كان يقول النظام في بداية أمره إن التعددية خروج عن الدين, التعددية السياسية قبلها واعترف بالتعددية السياسية..
إيلي ناكوزي: وهذا من الإيجابيات..

الصادق المهدي: نعم, كان يرى مثلاً أن موقف الحركة الشعبية موقف مخون ومكفر وهدف للجهاد, دخل معها في اتفاق سواء نفذ هذا الاتفاق كله أو لا, ما فيه شك هذا الاتفاق قطع شوطاً في تحقيق وقف إطلاق النار, في تحقيق عمل مشترك, في وضع أجندة للتحول الديمقراطي, فأنا أعتقد أننا حتى الآن خطونا خطوات, تستطيع أن تقول الصحافة السودانية الآن نسبياً مع كل القيود الموجودة ما زالت صحافة فيها هامش حرية, نحن كقوى سياسية نتحرك بهامش حرية, فنعم هناك هامش حرية تحقق, ويعني نعتقد أن المشوار نحو كامل الحرية وكامل السلام ممكن, لكن لا شك أن المشوار بعيد ولكن لا شك أيضاً أننا خطونا خطوات ملموسة ومعروفة.

إيلي ناكوزي: فيه غزل سيدي بينك وبين الحكومة, يعني واضح من كلامك أنه يعني عم بتسمي الإيجابيات ولكنك يعني تغفل النظر عن السلبيات؟ وكأن هذا الاجتماع فيه شيء صار إيجابي بينك وبينهم.

الصادق المهدي: لا أبداً نحن نتحدث عن سلبيات كثيرة, الحقيقة نحن تكلمنا عن السلبيات أكثر بكثير من أي جهة أخرى, يعني إذا كان فيه جهة مسؤولة عن كشف عيوب هذا النظام نحن كشفنا العيوب في توجهاته الإسلامية, نحن كشفنا العيوب في اتفاقيات السلام التي أبرمها, نحن كشفنا العيوب في ممارساته الاقتصادية, نحن كشفنا العيوب في سياساته الضرائبية, نحن كشفنا العيوب في الصرف على أو الصرف من إيرادات البترول, نحن كشفنا داخل السودان وخارج السودان أكثر من غيرنا عيوب هذا النظام في كل ما يمكن أن يقال, ولكن في كل مرحلة كنا نقول كشف العيوب والعمل على التعبئة الشعبية لا يمنع أن نجلس مع أي طرف, ونحن جالسون الآن مش مع طرف واحد نحن جالسون مع كل الأطراف, جالسون مع القوى السياسية مع الحركة الشعبية مع الأسرة الدولية مع النظام, نطرق بكل الوسائل الباب لكي نحصل في النهاية على ما يحقق سلام عادل شامل للسودان, وتحول ديمقراطي حقيقي, ونعتقد أننا سنفعل إن شاء الله.

هل هناك إمكانية للحل في السودان دون رعاية دولية؟

إيلي ناكوزي: طيب هل أنت فعلاً مقتنع أن يعني هناك إمكانية للسودان أن يجد هذه التسوية دون رعاية إقليمية أجنبية دولية؟ أم هذه الرعاية مطلوبة حتى يتم هذا الاستقرار السوداني؟

الصادق المهدي: الرعاية الأجنبية دخلت لأن هناك مساحة من عدم الثقة بين السودانيين, لا شك أن دخول القوى الأجنبية قياس..

إيلي ناكوزي: سببه السودانيين نفسهم..

الصادق المهدي: نعم, لغاية ما قام هذا النظام كنا بصورة واضحة نحن نفاوض الحركة الشعبية ونشترط عدم دخول عنصر أجنبي, لكن مع قيام النظام واتساع مساحة عدم الثقة ما بين الحكومة الجديدة والحركة الشعبية تعاظم دور القوى الأجنبية, أولاً لعبت القوى الأجنبية دور كبير في أنها قامت بوساطة دول الإيغات, وهي دول الجوار السوداني جنوباً, دول الإيغات لم تتوسط فقط ولكن كانت أشبه أيضاً بتحكيم مش بس توسط, لأنها اشترطت لكي تدخل اشترطت إعلان الأطراف المختلفة إعلان تأييد ستة مبادئ سميت إعلان المبادئ, ثم قام إلى جانب الإيغات شركاء الإيغات وهم في الغالب الولايات المتحدة وحلفاءها, التركيبة دي هي التركيبة الذي أشرفت على اتفاقية السلام, ولما أبرمت اتفاقية السلام رؤية أو رأى الطرفان إشراك الأسرة الدولية التي اتخذت القرار 1590 الذي بموجبه دخل السودان 10 ألف جندي أجنبي, فأنا في رأيي المسافة في عدم الثقة ما بين طرفي الاتفاق كانت سبباً في زيادة التدخل الأجنبي, ولكن أنا..

إيلي ناكوزي: كان ممكن يعني للسودان أن يحل المشاكل دون هذا التدخل برأيك؟

الصادق المهدي: في رأيي نعم, أنا في رأيي هناك مطالب واضحة كانت للحركة الشعبية وكذلك هناك مطالب واضحة للقوى المسلحة في دارفور, وأنا في رأيي إذا كان هناك استعداد..

إيلي ناكوزي: بس هناك مجازر سيد حصلت, هناك دم, قتل, هذا يعني ممكن إصلاحه؟

الصادق المهدي: يعني شوف يا أخي ما في مجازر حصلت أكثر مما حصل في أوروبا, الأوروبيون أكثر ناس جزروا بعضهم, حرب 100 سنة وحرب 30 سنة والحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية المجازر لا تمنع أن يتجاوزها الناس, المهم أن يكون هناك استعداد للتخلي عن الأجندة الحزبية.

إيلي ناكوزي: هل ترى أن هناك استعداد اليوم؟

الصادق المهدي: في رأيي لأ, حتى الآن لا, لكن يمكن أن يدرك الجميع إخفاق, أنا في رأي الأسرة الدولية التي تقوم بدورنا الآن في السودان غير وارد أن يكون تدخلها في الشأن السوداني حاسماً لسبب بسيط, الأول هم يجهلون الشأن السوداني, والثاني هم غير محايدين بين أطراف النزاع في السودان, ولذلك هذا يعني يجعل دورهم غير محكم في هذا الأمر, وأعتقد أن السودانيين إذا قبلوا بعضهم وجلسوا إلى بعضهم مثل ما حدث في مرحلة ما بين اللبنانيين في الطائف بصورة مفتوحة كذلك, وبصورة جادة..

إيلي ناكوزي: باستطاعتهم إيقاف المشكل والحرب ونسيان المجازر يعني وعقد مصالحة وطنية؟

الصادق المهدي: كل هذا ممكن.. كل هذا ممكن؟ في جنوب أفريقيا مثلاً ما في مجازر حصلت أكثر من جنوب أفريقيا, وعملوها ناس في جنوب أفريقيا بدون تدخل أجنبي.

إيلي ناكوزي: إذاً هنا سيدي يعني نقطة مشتركة بينك وبين الرئيس البشير أو بين الحكومة, حزب الأمة يرفض أيضاً أي تدخل أجنبي كما ترفضه الحكومة اليوم, ويعني هناك.. هل أيضاً تشاركه القناعة بأن يعني مشاركة الأغراب أو هذه المشاركة مشاركة الأمم المتحدة قد تكون أو كما سماها هي مؤامرة صهيونية لتقسيم السودان, هل تشاركه هذه الفكرة؟

الصادق المهدي: لأ أنا لا أعتقد أن ما يحدث من تدخل أجنبي في الشأن السوداني هو مؤامرة, أما أن مشاكل السودان دفعت قوى مختلفة لتستغلها لمصلحتها إسرائيل الولايات المتحدة وغيرها نعم, لأن إسرائيل والولايات المتحدة ليسوا مؤسسات خيرية, هؤلاء دول عندها مصالح وتسعى لكي تخدم مصالحها, ففي السودان نعم نحن ضد التدخل الأجنبي, ولكن يُقضى على المرء في أيام محنته حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن, في ظل وجود مظالم وعدم استعداد لمعالجتها صار ضروري, الأمم المتحدة عندها ميثاق, ميثاق الأمم المتحدة يلزمها ونحن أعضاء في الأمم المتحدة, ونحن موقعون على ميثاق الأمم المتحدة يلزمها أن تتدخل عندما تحدث تجاوزات معينة, فإذاً التدخل الأجنبي أصلاً في رأيي مربوط بوجود عيوب لا يعالجها الوطنيون.

إيلي ناكوزي: دعني سيدي أريد أن أتابع بهذه الفكرة دارفور, مشكلة دارفور قوات حفظ السلام رفض الحكومة لهذه القوات, الاتهامات التي يعني وجهت للحكومة بأنها تغطي ما حصل من مجازر ارتكبت ضد الإنسانية, هل هناك إبادة جماعية كما تحدثت بعض التقارير ولكن بعد هذا الفاصل القصير لو سمحت.

[فاصل إعلاني]

قضية دارفور

إيلي ناكوزي: أتابع هذه الحلقة من بصراحة ودائماً مع إمام الأنصار وزعيم حزب الأمة أو رئيس حزب الأمة الصادق المهدي في قضية دارفور.

الصادق المهدي: شوف يا أخي دعنا نتحدث عن هذا الموضوع بصراحة, في دارفور ارتُكبت مجازر, والأمم المتحدة أرسلت وفداً مكوناً من جماعة من المسؤولين الدوليين أو الشخصيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان, منهم الأخ محمد فايق الذي كان وزيراً مع الرئيس عبد الناصر, وهؤلاء زاروا السودان ومروا على دارفور ورفعوا تقرير للأمم المتحدة, في هذا التقريرقالوا لا توجد دلائل على إبادة جماعية, ولكن توجد دلائل على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية, ونحن نتهم بعض الشخصيات بعضها في الحكومة وبعضها في المعارضة, نحن نتهم هذه الشخصيات, ونرى أن تقدم هذه الشخصيات للمحاكمة أمام المحكمة الجزائية الدولية, وهذا ما تم بالفعل, الحكومة السودانية رفضت, ولكن نحن قبلنا, ونحن قبلنا مش لأننا باختيارنا هذا, نحن قبلنا لأننا عندما استعرضنا الأوضاع في دارفور بعد زيارة تمت في دارفور في يونيو 2004, جئنا وفي مؤتمر صحفي علناً أعلنا أن هناك جرائم هناك تجاوزات, ويجب أن تتكون لجنة محايدة للتحقيق في هذه الأمور ومعاقبة الجناة وتعويض الضحايا, وإذا لم نفعل ذلك فسوف تفعل ذلك الأمم المتحدة لأن ميثاقها يلزمها بذلك, وهذا الكلام الذي قلناه أُهمل ولذلك حصل ما حصل, أنا في رأيي الموضوع في دارفور أن هناك جرائم ارتكبت ولم تُعاقب داخلياً هذا أوجب على الأمم المتحدة..

إيلي ناكوزي: لكن هذا الذي تطالب به سيدي هذا كما قال الرئيس البشير هذا تخلي عن السيادة, هل يقبل حزب الأمة بتسليم شخصيات سوادنية خصوصاً, وأن الرئيس يقول أنه يشك بمصداقية هذه اللجان, ليست حيادية هذه اللجان ولا موضوعية؟

الصادق المهدي: طيب هذا كلام الرئيس البشير لكن أنا لا أشك في حيادية هذه اللجان أو اللجنة التي قالت, ولا أشك في حيادية المحكمة الجزائية الدولية, المحكمة الجزائية الدولية هي أفضل من المحكمة التي كونت لسيراليون, والتي كونت لليبرايا والتي كونت للبنان, لماذا؟ لأن المحكمة الجزائية الدولية لم يكونها مجلس الأمن, مجلس الأمن عندما يكّون لجنة للتحقيق أو محكمة لقضية ما يكّونها بصورة تعكس توازن القوى في مجلس الأمن, المحكمة الجزائية الدولية محكمة مستقلة عن مجلس الأمن, ومكونة بطريقة ديمقراطية ومحايدة, وبالمناسبة السودان ضمن دول أخرى موقع على نظام روما, صحيح ما صادق لكنه وقع, ونحن مثلاً في حزب الأمة كنا نطالب بهذه الآلية.. هذه الآلية من قبل تكوينها لأننا نعتقد أن هناك ظروف في عالمنا توجب وجود محكمة, فيه دي الوقت محكمة العدل الدولية تلك المحكمة ما بين الحكومات, ولكن نحن محتاجون لمحكمة للتعرض ومحاكمات جزائية فيما يتعلق بما يحدث داخل الأوطان, وهي مكونة بطريقة ديمقراطية للغاية ومستقلة عن مجلس الأمن, ولا تعكس توازن القوى في مجلس الأمن, وبالمناسبة الولايات المتحدة ضدها..

إيلي ناكوزي: طيب إلا تخشى هنا أن تكون هذه مقدمة يعني للإطاحة بالنظام, لأنه يعني كما يعرف الجميع هناك تقارير تحدثت عن أن الميلشيات المتهمة ببعض الجرائم الإنسانية وجرائم الحرب مدعومة ومغطاة من الحكومة ومن الرئيس السوداني؟

الصادق المهدي: لكن الحاصل أن المحاكمة ما موجهة للنظام موجهة لأفراد.

إيلي ناكوزي: ولكن أن تطال النظام من خلال هؤلاء الأفراد؟

الصادق المهدي: لأ مهو دي النقطة, أنا أعتقد أن أي نظام مفروض يعاقب الجناة, ومفروض يتخلى عن الجناة إذا ثبت أنهم جناة, ثم أن هذا الاتهام ليس على النظام وحده على أشخاص في القوى المسلحة المعادية للنظام, يعني أنا في رأيي نحن المحكمة الجزائية الدولية هي إنجاز للعالم الثالث لأنها مكونة بطريقة ديمقراطية, لأنها لا تعكس توازن القوى داخل مجلس الأمن, لأنها لا تعكس الإرادة الأميركية, لأنها مكونة بصورة تحكمها قواعد عدالية.
إيلي ناكوزي: هذا ما تقوله أنت, ولكن هذا النظام يخشى من أن تكون هذه المقدمة لمؤامرة صهيونية للتآمر وإسقاط النظام؟

الصادق المهدي: في رأيي التآمر يحدث عندما يحصل تستر على الجناة, النظام كان حقه ينبغي أن يقول نحن إذا كانت فيه سياسة خاطئة مو صحيحة وإذا كان فيه جناة ارتكبوا جرائم ينبغي أن يحاسبوا ويسائلوا, على كل حال أنا ده رأيي, نحن رأينا أن هناك ضرورة لاستهداف من ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية, ولاستهداف من ارتكبوا مفاسد, الفساد أيضاً الفساد المالي والاقتصادي يجب أن يحاكموا ويتخلى عنهم, ولا يمكن لنا أن نصيب فلاحاً ما لم نتخذ موقفاً معادياً ورافضاً لسفك دماء الأبرياء ولأكل أموال المواطنين.

إيلي ناكوزي: ما الذي يمكن أن يحصل للسودان في حال أصر على موقفه بعدم تسليم هؤلاء؟ ما هي العواقب؟

الصادق المهدي: طبعاً الآن يوجد ما يمكن أن تسميه نذر مواجهات, أولاً يجب أن نفهم القرار 1593 لم يكن قرار أميركياً, بالعكس أميركا كانت تعارضه, كل الذي عملته أميركا هي أنها امتنعت عن التصويت وصوت عليه الباقون, حتى أصدقاء السودان الصين وروسيا.

إيلي ناكوزي: يعني ليس من مصلحة أميركا أن يكون هناك محكمة جرائم.

الصادق المهدي: على كل حال أنه القرار 1593 قرار بإجماع مجلس الأمن إلا أميركا التي كانت ضده, فده يكشف أن القواعد التي انبنى عليها القرار كانت قواعد عدالية, على كل حال المهم ده القرار 1593, أنا في رأيي هناك مشاكل يعني ما بين النظام السوداني أو المؤتمر الوطني والأسرة الدولية, أنا أقول المؤتمر الوطني لأنه في هذه المفردات الحركة الشعبية وهي شريك في الحكومة تقف موقفاً مضاداً للمؤتمر الوطني, ده يعني أن الحكومة نفسها ما متفقة على هذا الموقف, إذاً الموقف موقف المؤتمر الوطني, هذا الموقف في رأيي ممكن يؤدي إلى إجراء فرض عقوبات على السودان, لأنه هناك الآن مشكلتان حادتان في العلاقة ما بين الأسرة الدولية والمؤتمر الوطني, المشكلة الأولى هي القرار 1593 وزي ما هو معلوم المدعي العام لصالح المحكمة الجزائية الدولية قدم تقرير لمجلس الأمن ووصف الحكومة السودانية بعدم التعاون, هناك أيضاً تقرير رفعته لجنة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة, والذي كان قد كون لجنة حددت حوالي 600 طلب مقدم للحكومة السودانية, وقالت أنه عايزة الحكومة السودانية أو المؤتمر الوطني يطبق 23 منها, يلتزم بطبق 23 منها ولكن هذا في رأيهم لم يتم, فإذاً فيه مشكلة المحكمة الجزائية الدولية التي فيها تقرير من أوكامبو لمجلس الأمن, في موضوع تعديات حقوق الإنسان التي فيها إدانة بعدم الاستجابة لهذه المطالب, ثلاثة فيه المشكلة المتعلقة بتكوين القوات, اتُفق حسب القرار 1769 على نشر 26 ألف جندي فيما سمي بالقوات الهجين, مكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي, ولكن يجري خلاف حول التكوين باعتبار أن بعض العناصر من بعض الدول المؤتمر الوطني يرفضها, فهذه الثلاثة أشياء تنذر بوجود مواجهة, في النهاية هذه المواجهة ممكن أن تؤدي إلى فرض عقوبات على السودان..

إيلي ناكوزي: اقتصادية وليس تدخل عسكري..

الصادق المهدي: ما وارد أصلاً تدخل عسكري, لكن وارد أنواع من التدخل, لكن ما فيه شك وجود مواجهة مع الأسرة الدولية إذا حدثت سيضر ضرر بالغ في ثلاثة أشياء, أولاً فيما يؤذي السودان من نتائج, ثانياً فيما يشجع العناصر المتحدية للأوضاع في السودان أن تواصل تحدياتها بصورة أو أخرى, وثالثاً فتح المجال لكل أنواع التآمر الداخلي والخارجي, لذلك نحن نعتقد لا بد من التعامل العقلاني مع كل هذه الأمور لأنه..
إيلي ناكوزي: هل بحثت هذه المسائل مع الرئيس في آخر لقاء؟ يعني هل وضعته في صورة ما يمكن..
الصادق المهدي: لا هذه الأمور لم نتطرق لها.

المهدي: المواجهة مع الأسرة الدولية مواجهة خاسرة

إيلي ناكوزي: أنتم تعلنونها على كل حال علناً..

الصادق المهدي: نعلنها ونناقشها, ولكن نحن نعتقد أن طبعاً المواجهة مع الأسرة الدولية مواجهة خاسرة, هناك قرارات من مجلس الأمن في رأيي ممكن تصنفها بأنها نتيجة الضغط والهيمنة الأميركية ممكن.. لكن فيه قرارات لا يمكن أن تصنفها بهذه الصورة, ويجب أن نميز ما بين القرارات التي تمثل إرادة أميركية وتلك التي تمثل بحق إرادة دولية لا بد أن نميز بينهما, القرار 1593 هو قرار إرادة دولية مجمع عليها وليس نتيجة الضغط الأميركي, لأن الولايات المتحدة كانت تفضل محكمة خاصة مثل محكمة لبنان, لأن المحاكم الخاصة تعكس توازن القوى في مجلس الأمن.

إيلي ناكوزي: نعم بعد الفاصل أريد أن أطرح يعني المقولة التي تؤمن بها, أن مسألة دارفور لا يمكن أن تحل عسكرياً يجب أن تحل بالسياسة, كما أن هناك رأي يقول إذا أردنا أن نحل هذه المسألة بالسياسة لماذا لا يُطرح موضوع الاستفتاء على تقسيم أو انفصال؟ ماذا يرى حزب الأمة في موضوع الانفصال؟ هل إذا كانت نتائج الاستفتاء إيجابية يقبل لهذه النتيجة؟ بعد هذا الفاصل الأخير.

[فاصل إعلاني]

إيلي ناكوزي: نتابع إذاً هذا اللقاء في جزئه الأخير ودائماً مع إمام الأنصار الصادق المهدي ورئيس حزب الأمة طبعاً, قلنا قبل الفاصل أن هناك من يطرح حلاً وهو الاستفتاء, ويقال أنه لو حصل هذا الاستفتاء أي على الانفصال سيكون يعني أكثرية ساحقة ستطالب بالانفصال, هل ترى أن هذا الكلام صحيح؟ وفيما لو حصل هل سيؤيد حزب الأمة هذا الانفصال؟

الصادق المهدي: بالنسبة لدارفور في عام 86 أجريت عامة حرة, في دوائر دارفور كانت 39 دائرة, حزب الأمة فاز 34 دائرة فيها, فنحن إذاً نتحدث عن ما نرى وما نعلم, فيه واحد يا أخ إيلي قال لواحد تعال معي أنا عايز أبيع حماري في السوق, تعال شكّر لي الحمار ده عشان أبيعه, فمشوا السوق وقال هو عشان عايز يبيع الحمار.. قال يا إخواننا اشتروا هذا الحمار لأن هذا الحمار يطير, فسيد الحمار قال له يا أخي الحمار دون يُباع يمكن نبيعه دون ما تقول كلام فيه مبالغة, حل مشكلة دارفور دون الاستفتاء ممكن إيه معنى الكلام على الاستفتاء؟ ببساطة شديدة مشكلة دارفور مشكلة مظالم معينة ومحددة, وهي إلى حد كبير مقيسة على ما يمكن أن تسميه مكاسب تحققت للجنوب, فإذاً كل المطلوب أنك المكاسب فيما عدا تقرير المصير لأن الجنوب ظرف خاص.. المكاسب التي تحققت للجنوب تعمم دارفور وغيره, بحيث أن هذه المكاسب التي تتعلق باللامركزية, تتعلق بالمشاركة في السلطة بالثروة وغيرها تكون فيها تعميم على السودان, وإحنا كقوة..

إيلي ناكوزي: طيب يعني فدرالية أو شبه..

الصادق المهدي: إحنا لما كنا في سنة 1995 نحن والحركة الشعبية وغيرنا اتفقنا على أن مشكلة السودان مش جنوب شمال, مشكلة السودان وطنية قومية عامة, ولذلك لا بد من حلول عامة فيما يتعلق بالعلاقة ما بين المركز والأقاليم, فيما يتعلق بالثروة وتوزيعها والسلطة وتوزيعها, فيما يتعلق بالخدمات وتوزيعها فيما يتعلق بالتعددية الدينية فيما يتعلق بالقضايا المختلفة قضية السودان عامة, اتفاقية نيفاشا حصرت الموضوع في اتفاق ما بين الشمال والجنوب, بينما هناك مشاكل مشتركة كان ممكن تعميم الموضوع على الكل بحيث يزول هذا السبب, في رأيي مشكلة دارفور مقدور عليها إذا تجاوزنا السقوف المتعلقة بسياسات اتبعها النظام منذ بداية عهده, وتجاوزنا السقوف التي فرضتها اتفاقية نيفاشا.

إيلي ناكوزي: هل يصلح اليوم تعميم هذه الاتفاقية؟

الصادق المهدي: مش يعني.. أنا قصدي حصلت في هذه.. فيه مشاكل المشتركة, المطالبة باللامركزية في العلاقة ما بين الإقليم والمركز, المطالبة بتوازن في التنمية فيما يتعلق بتوزيع الثروة, المطالبة بمشاركة في السلطة, المطالبة بالاعتراف بالتعددية السياسية والدينية والثقافية, فيه قضايا هي ممكن تسميها كلها مظالم, هذه المظالم يمكن علاجها في رأيي بقاعدة مشتركة..

إيلي ناكوزي: وبدون استفتاء..

الصادق المهدي: وبدون استفتاء..

إيلي ناكوزي: لكن الاستفتاء مظهر تجربة ديمقراطية راقية؟

الصادق المهدي: مهو طبعاً الاستفتاء ما دام البلد واحدة وما دام ممكن حل المشاكل في بلد واحدة, نحن الآن نسعى إلى توحيد بلدان أخرى نحن وغيرنا في إطار أوسع, يتكلم الناس عن اتحاد عربي واتحاد أفريقي نقوم نفتح باب تشظي وشرذمة داخلية تكون حماقة, المهم نحن نريد أن نقول مشكلة دارفور ممكن حلها دون دون اللجوء لهذا النوع من العمليات الجذرية, وفي رأيي مقدور عليها إذا استطاعنا أن ننحي جانباً السقوف التي وضعتها سياسات النظام والتي وضعتها اتفاقية نيفاشا.

إيلي ناكوزي: طيب, هل يعني هنا تريد أن تقول لسنا في نفق مظلم هناك..

الصادق المهدي: نعم لسنا أبداً..

إيلي ناكوزي: يعني اعتماد هذا الحل برأيك ممكن أن يحل المشكلة ليس فقط في دارفور في كل أنحاء السودان؟

الصادق المهدي: نعم, أنا أعتقد أن هناك حاجة فقط للتخلي عن الأجندات الحزبية, التخلي عن الأجندات الحزبية, التخلي عن الاحتكار الحزبي والانفتاح على القوى السياسية لإيجاد حل وإشراك الكافة, لأن العناصر التي تحمل السلاح في دارفور الآن حتى إذا أعطيتها وأرضيتها هي أو أعطيتها حتى أرضيتها مش كفاية لأنه فيه عناصر في دارفور مغيبة.

إيلي ناكوزي: يجب اشتراك وإشراك الجميع..

الصادق المهدي: نعم, أيوة, فإذا أنت ظلمتها حرضتها أيضاً لأن تأخذ موقفاً معادياً, لا بد من النظرة الشاملة والحل الشامل لأنه هذا هو السبيل الوحيد الذي لا يدخلنا في مسألة الأواني المستطرقة, كل مرة تحل مشكلة تفتح مشكلة.

المهدي: نحن في مرحلة بناء ذاتي

إيلي ناكوزي: ما دمنا نحكي أيضاً ونتكلم عن حزب الأمة, ما صحة الكلام الذي يقول أن هناك بداية كلام بينك ويبن الترابي لحلف انتخابي قادم في المستقبل.

الصادق المهدي: غير صحيح ما فيه صحة لأي تحالف مع أي جهة حتى الآن, نحن الآن معنيون ومهتمون بالبناء الذاتي, عايزين نعمل مؤتمرنا السابع, عايزين نحن دي الوقت استطعنا أن نطرح رؤى صار فيه إجماع على أنها هي الرؤية الصائبة وأننا استطعنا أن نقرأ قراءة صائبة لظروف البلاد, وأن النقد الذي قدمناه كان صحيحاً, نعتقد أن هذا كله يزكينا, ويزكينا أننا قمنا بنشاط داخل السودان..

إيلي ناكوزي: أنتم بمرحلة النقد الذاتي يعني للتجربة.

الصادق المهدي: نعم, وخارج السودان وداخل السودان نحن في مرحلة بناء ذاتي.

إيلي ناكوزي: ولكن ليس هناك فيتو على تحالف مع الترابي؟

الصادق المهدي: لا في رأي كل الاحتمالات مفتوحة ستناقش في مؤتمر الحزب السابع اللي هو سيعقد إن شاء الله قبل الانتخابات, ليحدد هل يدخل الحزب الانتخابات منفرداً أم متحالفاً ومع من؟

ألا يتناقض يعني الطرح القومي مع كونك رجل دين رجل دين مسلم؟

إيلي ناكوزي: طيب هنا أيضاً يعني يسألني البعض وخصوصاً من عرفوا أن المقابلة اليوم معك, يقولون أنك تطرح حزب الأمة كحزب قومي, وهذا الحزب فعلاً فيه من كل أطياف فيه مسلمين مسيحيين من كل الأطياف, ولكن أنت يعني إمام أنت رجل دين, ألا يتناقض يعني الطرح القومي مع كونك رجل دين رجل دين مسلم؟

الصادق المهدي: ممكن يتناقض إذا كنت رجل دين منكفئ ورجل دين مستبد, ورجل دين أنظر للإمامة بصورة مغلقة نعم.

إيلي ناكوزي: لأ مش بالضرورة..

الصادق المهدي: لا بالضرورة, لأنه نحن عندنا دي الوقت أولاً تكويننا الديني هو تكوين ديمقراطي هو نفسه تكوين ديمقراطي, أنا منتخب كإمام, وأنا تستطيع أن تسميها إمامة دستورية, باعتبار أنه أنا عندي معي في قيادة الأنصار مجلس يسمى مجلس الحل والعقد منتخب, فنحن طورنا التنظيم الديني للأنصار في نفس الوقت طورنا التنظيم السياسي لحزب الأمة, وطبعاً الذين يقولون هذا الكلام هم الين يعتقدون بإمكان الفصل بين الدين والسياسة, أنا في رأيي أن ده غير ممكن, الممكن هو ضبط العلاقة بين الدين والسياسة, الممكن هو نفي التعصب, الممكن هو جعل القيادة سواء كانت دينية أو سياسية قائمة على الديمقراطية على المشاركة على المسائلة على الشفافية وهذا ما نفعل, وما فيه تناقض فيما بين هذا وذاك, لكن يكون فيه تناقض إذا كان الإمام يتطلب الطاعة المطلقة باعتبار أن عنده صلاحيات روحية غير قابلة للمشاركة والمسائلة, إمام من هذا النوع ما ممكن معه ديمقراطية, لكن إمامة تقبل المشاركة والمسائلة وتفهم أن القرار السياسي يجب أن يكون مستقلاً من أي إرادة فردية, وتفهم أن الحزب السياسي يجب أن يكون مفتوحاً للناس باختلاف أديانهم وباختلاف توجهاتهم هذا ممكن, وفي العالم الغربي مثلاً ما فيه شك الآن هم يقولون بإبعاد الدين من السياسة..

إيلي ناكوزي: لأ في فصل كامل, في أوروبا اليوم هناك فصل كامل..

الصادق المهدي: وين يا أخي, الملكة رئيسة الكنيسة ورئيسة الدولة في بريطانيا..

إيلي ناكوزي: ولكن الملكة ليس لها أي سلطة يعني تنفيذية, الملكة هي هيئة محترمة لا تتدخل في الشؤون السياسية, يعني في أميركا هناك فصل كامل بين الدين والسياسة ولذلك كانت تجربة ديمقراطية.

الصادق المهدي: فصل نظري, ده الوقت الرئيس الأميركي مش بيعمل القسم على الأنجيل طيب هذا القسم مش دين.

إيلي ناكوزي: ولكن لا يحكم من خلال الإنجيل يحكم من خلال الدستور.

الصادق المهدي: طبعاً ونحن كذلك نحن ننادي..

إيلي ناكوزي: إذاً يمكن أن نقول لجمهورنا العربي أنه ممكن أن نخوض تجربة إمامة ديمقراطية في العالم العربي.

الصادق المهدي: طبعاً نحن خضناها, نحن الآن في كيان الأنصار إمامتنا قائمة على الانتخاب ويمكن يُعزل كذلك, وليس للإمام كإمام أي سلطة على الحزب, الحزب أيضاً ممكن ينتخب ويجب أن ينتخب رئيسه ومكتبه السياسي..

إيلي ناكوزي: ليس له سلطة دينية مطلقة ملزمة لكل أعضاء الحزب؟

الصادق المهدي: نعم, زيادة من كده نحن نقول أن البلاد ينبغي أن يكون لها دستور مدني, لا يعطي.. دستور البلاد مدني لا يعطي نحن نتحدث عن أنفسنا بدولة مدنية بمرجعية دينية أو مرجعية إسلامية, ونعتقد أن هذا ممكن. وهناك الآن قوى سياسية كثيرة في العالم الإسلامي تتحدث عن توجه إسلامي أو توجه مدني بمرجعية إسلامية, وهذا ممكن. شوف يا أخي نفي الدين من السياسة ونفي السياسة من الدين مستحيل, الممكن هو تنظيم العلاقة..

إيلي ناكوزي: العلاقة بين الدين والسياسة..

الصادق المهدي: بين الدين والسياسة وإعطاء المواطنة حقها, المساواة في المواطنة وهذا كله ممكن, والناس كل بلد عندها تجربتها حسب نسيج واقعها, يجب أن نحاول نفعل.. فيه ناس كثيرين في عالمنا ده طردوا الدين من السياسة 100% مثلما حصل في تركيا, ماذا كانت النتيجة؟ عاد الدين..

إيلي ناكوزي: ارتداد..

الصادق المهدي: قوي, فيه ناس طردوا العصر طردوا الحداثة وتمسكوا فقط بالوافد من الماضي, ماذا حدث لطالبان وغيره؟ الدول اللي عملت ده, مثلاً سعيد ابن تيمور وإمام اليمن هؤلاء الذين أبعدوا الحداثة..

إيلي ناكوزي: والحكم المدني..

الصادق المهدي: وانطلقوا من مفاهيم ثيوقراطية ماذا حدث؟ أيضاً حدث.. فيه عاملين موضعيين الأصل والعصر لا بد من مراعاتهما, إذا فرطت في العصر غزاك الأصل, وإذا فرطت في الأصل العصر غزاك الأصل, حتى لا يحدث هذا الغزو المتبادل..

إيلي ناكوزي: ضبط العلاقة..

الصادق المهدي: ضبط العلاقة..

إيلي ناكوزي: طيب سؤالي الأخير طالما نتكلم عن هذه المسألة بالتحديد, كيف قرأت ما حصل بالنسبة للمعلمة الإنجليزية التي قامت الدنيا ولم تقعد بسبب ما حصل في أحد المدارس السودانية؟ وهل كنت راضي عن ترحيلها؟

الصادق المهدي: أنا في رأيي الموضوع ده بسيط جداً, المدرسة..

إيلي ناكوزي: بسيط لكن خلق مشكلة كبيرة..

الصادق المهدي: خلق مشكلة كبيرة لأن النفوس معبأة, عبأها سلمان رشدي وعبئتها الرسوم الكاريكاتورية, فيه تعبئة مسبقة انعكست على هذه المسألة, لكن القضية بسيطة جداً, السيدة دي عندها دب وبالمناسبة الدببة عند الخواجات ما معامل زي ما عندنا مثلاً, الدببة حاجة محببة, كثير من البنات يبتن متليبات دب من هذا النوع, عندهم يعني هو أيقونة عاطفية..

إيلي ناكوزي: فيه تعاطف..

الصادق المهدي: أنقونة عاطفية يستخدموها, فقالت عايزين يسموا الدب ده, فواحد قال أنا سموه باسمي, صادف أنه اسمه محمد هي مش واحدة جاية من هناك زي ما بعض الناس عشان تسيء للإسلام أبداً, هي قالت ما فيه مانع, طبعاً هي لو كان عندها الوعي الكافي..

إيلي ناكوزي: والخلفية..

الصادق المهدي: كان طوالي تشوف ده غلط وتعرف أنه يسيء, وحصل سوء فهم, وطبعاً فيه عناصر في رأيي مستعدة أن تستغل..

إيلي ناكوزي: طبعاً هو الطرح لتسميته محمد, هو لأنه اسم يعني محبب في السودان اسم..

الصادق المهدي: صحيح, لكن كم من خائن وخائب وفاسد اسمه محمد, مهي التسمية دي حصل يعني فيها هذا النوع من الإفراط.

إيلي ناكوزي: يعني لم تكن تستحق هذه الضجة؟

الصادق المهدي: بالمرة وما كان في داعي لهذا الكلام, وأنا طبعاً قلت هذا الكلام في السودان, يعني أنا طلعت كلام وقلت أن السيدة أخطأت واعتذرت عما أخطأت, وما كانت يعني لا يتوافر سوء القصد, لو كان توافر سوء القصد.. ما في سوء نية ولذلك حق الناس يقبلوا عذرها وعليها نعمة, يا أخي دين خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين.. مش أنه يعني الدين إحنا أسماء الله كم؟ مش 99 أكثر اسم نردده إيه؟ الرحمن الرحيم, أكثر اسم نردده الرحمن الرحيم, السيدة دي ما فيه سوء قصد فيما قالت, والموضوع كله حقيقة استُغل بغير طائل, وأنا في رأيي يعني ما دامت هي اعتذرت ولا يتوفر كما قلت سوء القصد كان ينبغي أن يترك الموضوع في حجمه, ولكن كما قلت أصلاً الرأي العام الإسلامي معبء, معبء لأن هناك فعلاً إساءات حصلت للرسول صلى الله عليه السلام, سلمان رشدي..
إيلي ناكوزي: فصار اعتبار حدث صغير..

الصادق المهدي: فصار التعبئة دي بسهولة جداً لأن..

إيلي ناكوزي: ألا تستفيد أنظمة من تعبئة الشارع يعني وإلهاء الجمهور العربي عن القضايا الأساسية بإلهاءهم بمسائل, كما قلت هي ليست مسألة كبيرة خصوصاً وأن هذه معلمة يعني لم تقصد الإساءة؟

الصادق المهدي: نعم هو كان حقه بعد لما قُدمت الشكوى كانت حقه يحصل نوع من التحقيق لأحد الناس ليعلن هذه الحقائق, ويقبل اعتذار السيدة عما فعلت ويقول ده حصل بدون سوء نية, ويقول هذا الكلام, ويمكن قال لها توبيخ ما شافت حساسية الموضوع, ولكن الموضوع حقيقة للأسف تم تناوله بصورة لا تليق لا برحمة الإسلام ولا بوعي السودان.

إيلي ناكوزي: كلمة أخيرة بنعم أو لا متفائل أو متشائم بمستقبل السودان؟

الصادق المهدي: متفائل للغاية.

إيلي ناكوزي: شكراً لك سيدي, وآمل أن نلتقي ونلتقي معك وتكون مازلت متفائل, أشكرك على هذا اللقاء ونأمل كما قلنا أن نراك في السودان في المقابلة القادمة, أشكر أيضاً منتج البرنامج حسين قطايا والمشرف التقني محمد البنا, شكراً لكم أصدقائي المشاهدين نلتقي في الأسبوع المقبل في نفس الموعد.

منال 31-12-2007 09:06 AM

ايهاء الزعماء السياسين
بمناسبة انتهاء العام ندعوكم باسم جموع الملايين الجياع فى البلد اليوم فى تمام الساعة 12 مساء الى بارتى كده بس . تقولو اى حاجة - نقفلكم فى غرفة براكم للصباح اليوم التانى من غير و سيط و لا رقيب او اعلام - لكن اوعكم تتكلمو عن الاستقلال .. الروائد ... الانجازات .... الاخفاقات .. المخاطر و التحديات ... كدى روسو براكم ...ماتغمضو عينكم ... عشان تشوفو الصباح كويس ... مع الامنيات بالصحة و العافية
لا يقبل الاعتذار .. مفهوم

كدى نبدا سنة جديدة و هلمجرا.....

فيصل سعد 13-01-2008 09:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال (المشاركة 85555)
ايهاء الزعماء السياسين
بمناسبة انتهاء العام ندعوكم باسم جموع الملايين الجياع فى البلد اليوم فى تمام الساعة 12 مساء الى بارتى كده بس . تقولو اى حاجة - نقفلكم فى غرفة براكم للصباح اليوم التانى من غير و سيط و لا رقيب او اعلام - لكن اوعكم تتكلمو عن الاستقلال .. الروائد ... الانجازات .... الاخفاقات .. المخاطر و التحديات ... كدى روسو براكم ...ماتغمضو عينكم ... عشان تشوفو الصباح كويس ... مع الامنيات بالصحة و العافية
لا يقبل الاعتذار .. مفهوم

كدى نبدا سنة جديدة و هلمجرا.....

دا اصلو ما ممكن يكون لا في الحلم لا في الظنون...

خالد الحاج 13-01-2008 09:58 AM

2008-01-09

الخرطوم:الصحافة

شهد منزل زعيم حزب الامة المعارض الصادق المهدي مساء امس الاول ، لقاءً مهماً جمعه ومساعديه مع الرئىس عمر البشير وقادة الحكم والحزب الحاكم .
واقام المهدي حفل عشاء ، حضره البشير ومستشاره للشؤون السياسية الدكتور قطبي المهدي ، ووزير الحكم الاتحادي ، ونائب الامين العام للحزب الحاكم الدكتور نافع علي نافع ، ووزير الزراعة والمسؤول السياسي في الحزب الدكتور مجذوب الخليفة ، ووزير رئاسة مجلس الوزراء اللواء الركن الهادي عبد الله ، ومسؤولون آخرون .
ومن جانب حزب الامة شارك الى جانب المهدي نائبه الدكتور آدم موسى مادبو ، والامين العام للحزب الدكتور عبد النبي علي احمد ، ورئىس المكتب السياسي حامد محمد حامد ، والقيادي في الحزب بكري عديل والقياديتان سارة الفاضل وسارة نقدالله واخرون .
واكد مسؤولون في حزب الامة والحكومة ، ان اللقاء كان اجتماعيا، ولم يتطرق الى القضايا السياسية.
ورأوا ان السودانيين مهما اختلفوا سياسيا فان علاقاتهم الانسانية وروابطهم الاجتماعية لاتتأثر بذلك ، مشيرين الى ان اللقاء كان ودياً ، ويمكن ان يكون له مابعده .

خالد الحاج 13-01-2008 10:00 AM

(بشرى) الصادق المهدي يلتحق بـ(جهاز الأمن) !!

النبأ الذي نشرته صحيفة "الانتباهة" صباح اليوم، بخصوص التحاق الأخ بشرى الصادق المهدي بجهاز الأمن، برتبة ملازم أول، تبيّن أنه صحيح.وهو يطرح جملة تساؤلات، كما يستلزم رأيا واضحا حول أمور عدة:
أولا: جهاز الأمن الوطني هو أكثر مؤسسة (إنقاذية) حاق بها الذكر السيء وحده، وهي مؤسسة ألحقت بآلاف السودانيين أذى بالغا، ويقوم تاريخها على مآس غير منكورة، ولا يمكن النظر إليها حتى الآن، إلا بوصفها مؤسسة تحتاج تغييرات جوهرية في طبيعة عملها وقوانينها وموظفيها، كما أنها تبقى عرضة لمحاسبة قضائية وقانونية صارمة، جراء ما اقترفته تجاه السودانيين.
ثانيا: صحيح أن الأخ بشرى ليس قياديا في حزب الأمة، لكنه (محسوب) وبشكل واضح لا لبس ولا جدال فيه على الحزب، وعلى رئيسه شخصيا.والتحاقه بجهاز الأمن، لا يعقل أن يكون قد تمّ من وراء ظهر السيد الصادق المهدي، فكيف يوافق رئيس حزب الأمة أن يلتحق ابنه بهذا الجهاز ؟
ثالثا: تعيين الأخ بشرى بجهاز الأمن، هو أمر مرفوض ومستنكر، ويتوجب بيانا سريعا من الحزب ومن رئيسه لتوضيح الموقف أمام الناس، وتقديم اعتذار واضح جدا عن هذه (الخطيئة)، فبشرى ليس شابا سودانيا عاديا، يمكنه أن يقرر ما يشاء، دون أن يراعي أمورا كثيرة، على رأسها أنه (ابن الصادق المهدي) الذي يقود واحدا من أكبر الأحزاب السياسية في البلاد، وهو (حزب معارض) ويرفض المشاركة في السلطة، فما بالك بـ(جهاز الأمن) !
رابعا: كان من الأشرف للأخ بشرى أن يختار أيّ عمل آخر (شريف) على أن يقحم (حزب الأمة) في (خطيئة) كهذه، يتحملها الجميع الآن.
خامسا: من غير المقبول طرح أيّ مبررات على شاكلة أن الأخ بشرى حرّ في أن يفعل ما يشاء.صحيح أنه حر في أن يفعل ما يشاء، لكن ما يفعله ينسحب تلقائيا على رئيس حزب الأمة وعلى الحزب بأكمله.والملايين من الشبان السودانيين دفعوا ثمنا باهظا جراء مواقفهم، وكان أفضل للسيد الصادق المهدي، أن ينصح ابنه بالسفر والعمل في الخارج أو اختيار أي عمل آخر داخل السودان، على أن يجللنا جميعا بعار كهذا.
سادسا: أخشى ما أخشاه أن تكون هذه مقدمة تقود إلى (كارثة وطنية أكبر) بمشاركة حزب الأمة في السلطة الحالية.وهذا ما نحذر منه، داعيين بكل صرامة ووضوح إلى تصحيح هذا الموقف المتخاذل بأسرع ما يمكن، أو التبروء – سياسيا وأخلاقيا – من فعلة بشرى، واعتبار أنه تصرف فردي، لا يخص السيد رئيس الحزب، لا من قريب ولا من بعيد.
سابعا: هذا التصرف إن مرّ مرور الكرام، فسيدعوني ويدعو غيري طبعا، إلى اعادة التفكير بجدية في مصداقية حزب الأمة وقياداته.

لمظفر النواب:
سيدتي، كيف يكون الإنسان شريفا، وجهاز الأمن يمد يديه بكل مكان !

خالد عويس


http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1200147466

فيصل سعد 13-01-2008 10:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 86764)
2008-01-09

الخرطوم:الصحافة

واقام المهدي حفل عشاء ، حضره البشير ومستشاره للشؤون السياسية ووزير الزراعة والمسؤول السياسي في الحزب الدكتور مجذوب الخليفة ،.

انت يا كمبورة الزول دا مش توفى في حادث سير و دفنوه و رفعوا فراشه :confused::confused::confused:


الساعة الآن 02:24 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.