مسلسل (زول تانى جدا ) هدية للاخ ناصر يوسف
ودقت المزيكا
نزل الشعار موسيقى حزينة جنائزية (دعاية ) ( زيت العربي .. بطاطس تغلي.......والصوت اششششششششششششش ريت العربى ما متربى ...ايششششششششششششششششششش ) وشوية شوية الكاميرا على الشجرة حواء داخلة وهى مجهدة بعد ان قامت بالبحث عن آدم بحثا شديدا .. تلهث من التعب ... الراجل دا راح وين ؟ سلقط ملقط ما لقيتو .. والا ياربى اهميات .... سمعت اتر كركبة بى وراها ... حست انو فى زول جاى قالت فى نفسها : هو بس مافى غيرو ....وطوالى كأن شيئا لم يكن عملت نفسها بتشيل قزقز الكباية المكسرة ... آدم مسرع يناهد مبتسم فكه الأعلى لى عنقرتو لما شاف حواء... = انتى وين يا بعد قلبى ؟ قلبت عليكى الدنيا دى كلها ومل لقيتك .. - انا فى محلى دا ... بلقط فى الكباية الانت كسرتها ... يعنى زعلان ؟ انا عملت ليك شنو ؟ دا كلو عشان ... = يانور عينى انا معقول ازعلك .. هو الوش الحلو دا والنور الطالع منو دا بخلى الزول بشوف حاجة تانية .... انا لما اشوفك بنسى انو انا وين والا انا منو ... شوفى الليلة ... - ايوة اكل بى عقلى حلاوة = انتى الحلاوة ذاتها .. انا ما باكل عقلك بس ... انا باكلك انت ذاتك ؟؟ المهم ما تنسينى ... الليلة فى حاجة مهمة ... انتى عارفة من الصباح وانا قلبى بدق .. عارفة ليه ... عشان الليلة عيد ميلاد زواجنا ... - ( بأبتسامة عريضة ومكر )كنت قايلاك نسيت = الزول ينسى روحو وما ينساكى - اها حتجيب لى شنو ؟ = الليلة اليوم المفتوح ... اى حاجة فى نفسك ... قولى بس - انا عايزاك انت اللى تقول عشان اعرف قيمتى عندك =يلا قومى البسى الليلة سهر للصباح ( الجماعة قشرو وخرجو .... الكاميرا فى انحاء المدينة ... ابواق سيارات وحناجر وضوضاء شديدة ... اطفال فى كل مكان ..... الكل مبتسم .. الدنيا عيد .... = يلا اطلعى - خلاص قربت = الساعة ... حنمشى نلقى كل شىء انتهى - ما خلاص قربت قت ليك .. اصبر ( الكاميرا فى وجه آدم طيب هى بتعمل مكياج انا اعمل شنو .. ليها ساعتين وهى تمسح فى وشها .. تتسمح للناس وانا المعاها فى البيت .. ما بتتسمح لى كدا ... المهم انا هسه بدل الأنتظار دا فى وكت فاضى ... خلينى احضر الماجستير فى الترجمة .... تذكر انه قرأ كل الكتب المهمة ... يسرح وهو يتأمل .. هسه هى بدون المكياج دا ما سمحة .. وزينة وعاجبانى .. مرات فهمن بالقلبة .. السماحة للبيت وليس للحفلة .... أخرج كرسيه امام البيت حتى تلبس وتخرج حاج الزاكى فوق حمارو معدى بى جنبو ..انها تاتى من آخر الحنجرة . سلام ..... من مكانه فى التلة العالية يرى البحر والناس والزحمة ... حاجة بتول تمر من عندو .. أمرأة عدت فوق السبعين لكنها امرأة ما زالت تحتفظ ببقايا جمال - سلام عليكو = اهلا يا حاجة - المقعدك بره كدى شنو يا ولدى الى اللقاء فى الحلقة القادمة |
شعار المسلسل
(حلاتو صابون فونااااااااا.. (اليوم الحار ما بندار .... هههههههههههههههههههههههههه ونتابع ................ حاجة بتول تمر من عندو .. أمرأة عدت فوق السبعين لكنها امرأة ما زالت تحتفظ ببقايا جمال - سلام عليكو = اهلا يا حاجة - المقعدك بره كدى شنو يا ولدى -= منتظرها عشان ماشين الحفلة دى -ياولدى الببارى الجداد ...................... ( اختفت وهى تضحك ... ضحكة تأتى من آخر الحنجرة ضعيفة وهالكة انظر الى هذه المرأة كان لها ذات يوم صيت قالبة الحلة قلب بتول مرقت وبتول دخلت وبتول قالت بتول شربت بتول لبست فستان بتول ضحكة بتول شبشب بتول محلات بتول للشاورما بتول للأتصالات بتول ................. لكنها الآن حتى لا احد يعرف تاريخها .... ونحن ما جيبين خبر ...... كلنا لها .......... الله يهديك يا مرة ........... التسمح بتاعكن دا مفروض يكون للراجل الزوج ...... يشم رائحة دخان ... من اى مكان يخرج هذا الدخان ؟ الا شوية يسمع ليك ويبويووووووووووو وناس الحلة جاريين ................ ويبويييييييوووووووووووو وجوالين موية ويبويوووووووووووووو وصوت عربات ويبويووووووووووووووووووو صفارات انذار وويبويووووووووووووووووووو التفت خلفه اكتشف ان الدخان آتى من خلفه حواء من خلفه فى يدها مفراكة والدخان يخرج من انفها وفمها وهو متعجب ما الذى قلب كيانها هكذا؟ وما هذا اللبس ؟ لا يدرى الا والمفراكة فوق راسو وناس بتفك وناس تربط وناس تضحك وناس عارفة وناس ما عارفة وحاجة بتول جات تانى مارة شافت الراجل ملفلف شاش - مالك ؟ = لى الليلة ما بعرف الحاصل شنو .. خليتها قاعدة تتمكيج فى امان الله ..بس وبعدين ....... زى ما انتى شايفة - اقوليك وما تزعل ؟ = قولى ومنكم نستفيد ؟ - مرتك افتكرت انك لغيت فكرة الحفلة . = لغيتها ؟ - ايوه وانت قعدت فى الكرسى بره يعنى ما مهتمى بيها = انا قعدت عشان ما اكورك فيها عشان هى متأخرة دايما - لو كنت ضبحت الكديسة من اول يوم ( الكاميرا فى الباب .. تكشير انياب واصوات حشرجة وحاجات عجيبة بتول تجرى لبتاع الفول ومعركة من اول وجديد المرة دى عشان هو كان واقف مع واحدة فى الشارع والى اللقاء فى الحلقة القادمة |
نزلنا شعار الحلقات
موسيقى متشنجة اصوات امواج وخرير همسات ومناجاة ودق دلوكة بنوت كتار قاعدات فى حفلة عرس يغنن الليلة ما جا البلال ما جا دمك خفيف ايوه شخصك ظريف ايوه ( وكل شوية ..ابشرو بالخير واحد قاعد بى ركن يفكر : هس العريس دا عندو راس ... المصاريف دى كلها مش كان احسن يشترى بيها رقشة ............. شايبون : ما هى القالت ليهو عرسى دا لازم يكون احسن عرس الفاضى : يقوم يدفق القروش كدى جنس الدفيق دا شايبون : تقول شنو ....... داير يرضيها ( وكل شوية ابشرو بالخير (موسيقى .......... وصوت طمبور ....... وساقية تدور .......... وآآدم لا يدور فى ذهنه الا الفارس احلام البنات ( هسه بقو بنات ؟ هرج ومرج ناس داخلين وناس داخلين ..وناس تبع العريس وناس تبع العروس وناس ولا هنا ولا هناك منضمة عبد الجبار كسر الكرسى اول ما قعد الجماعة يضحكو .. وعبد الجبار كل همو البنات ديل ما بريدوه ليه ؟ سؤال محير وما مرتب عندك جعفر البنات بجرو عليهو جرى وهيثم كل يوم مع واحدة شكل الغلط وين ؟ ما قالو مغناطيس ؟ نحن اصلو مغناطيسنا دا اصلو ما شبك ولا لقى البشبهو ؟ اخو العريس : يا اخوانا الكسر الكرسى دا منو ؟ شايبون : اسمع يا عبد الجبار البنات بحبو الزول الشجاع الدمو خفيف عبد الجبار : وانا مالى .. حتى امى بتحبنى شايبون بخبث) قوم امشى جوه وسط النسوان وكأنك بتفتش ليك حاجة رايحة .. وكل ما تحصل واحدة مطرفة .. نكتة ظريفة .. وضحكة ضحكتين ... وبعدين همسة همستين ....قوم ياخى الخجل والخوف ديل ما بنفعو (آدم متحير الراجل دا دفع كام لغاية هسع . قول بالميت 10 يعنى من بداية العرس لى هسع .. هسع منو الجارى ورا التانى .... هى تقول نحن ما دايرين بزخ وامها تقول بتى ما اقل من بت ناس حنان... دى مرة ودى مرة ... ( اف اف سيداتى آنساتى سادتى اولا نبارك ونهنى العروسين ونتمنى لهم حياة زوجية سعيدة وبالمال والبنين تغلبها بالمال ويغلبك بالبنين ..هههههها .. نقدم لكم الفنان المشنقاتى ... صفقة باهتة والكراسى اترصت .. والكتوف اترصت .. والاحمر ظهر .. وفساتين آخر موضة .. ويقولو ليك نحن مفلسين ..... عليك الله شوف جنس البنات السمحات ديل .. كلهم بلا عرس .. وطلع الفنان اداها ليك فاصل وراح وزيطة وزمبليطة ( آدم لسه يضرب .. هسع الفنان دا براهو بى كام ... غير عشاهو ... الى اللقاء |
وزيطة وزمبليطة
( آدم لسه يضرب .. هسع الفنان دا براهو بى كام ... غير عشاهو ... ( فاصل ونواصل هناء وربيعة وسها ونها ... جنب بعض وهاك يا وسوسة .. شايبون لى آدم : ما قلت ليك ما بستغنو من بعض ... ( الكاميرا مع جعفر .. واقف لط .. يهضرب .. الليلة ما جاء .. حبيبى ما جا ... والله مافى زول ياخدها منى .. انا ابوك يا سيلك ... هأهأ ... وحاجة كدا ما بتنكتب ... سميرة .... يا سميرة القلب ... شايبون : هسع عليك الله العريس الشين دا بستاهلها .. بس لو ما فلوسو .. جعفر : انا فضلت احبها عشرة سنين .. دفعت دم قلبى من عمرى وسنين صبرى ... اناهد طول الليل .. سهران .. واضحك لما هى تضحك .. ولما تمرض هى .. انا البكون عيان اكتر منها .... ودا .. الأعور ابو نظارات دا .. ابو جيب كبير دا يجى ياخدها على اجاهز ... انا ربيت وعلمتها معنى الحب .. ومعنى التضحية ... وهى تجى تبيعنى كدا ؟.. شايبون : فرتكها ... جعفر : لالالالا .. شايبون : وهى تعرف كيف انك كنت بتحبها .. وهى كمان حتقول ليك .. انت قعدت تتفرج لغاية ما اخدونى .. وانا ضعيفة .. ما باليد حيلة .. قوم .. فرتك .. فرتكها فرتيك .. واول بنية خليها من نصيب الأعور ابو جلابية بيضاء مكوية دا .... ( والآن مع الفنان الأنيق ابو بدلة بنية البسام وطلع الفنان واول اغنية راح يغنى فى الليلة ديك لا هان على ارضى واسامحك ولا هان على اعتب عليك ( جعفر خرج من بين الصفوف .. شايبون من خلفه .. هى دى الفرصة .. يلا يابو الرجال ... فرتكها .... جعفر وفى يده العريس .. وزحمة واصوات وكلكسات وجلكسات .. وحاجات .. ومحتاجات .. وكراسى فى الهو.. والكهربا انطفت .. وزيطة وزمبليطة .. وشايبون شايف شغلو مضبوط .. وبوليس ماسك جعفر من ايدو .. وام جعفر تكورك ...... واختو ماسكة العسكرى .. وهو يجر وهم يجرو .. واخوات العريس من جيهة ...... ( والآذان يأذن .. ولا واحد جايب خبر .. آدم : دفق فلوسو على الرهاب .. لو كان اشترى قطعة واطة مش كان احسن من يشترى مرة ؟ همهمات وناس جعيانة ما اتعشت وشايبون يضحك والمسجد فاضى وكراسى الحفلة كلها مكسرة والخلق كلها فى النقطة وشرطى نعسان يزح فى الناس وعمك الفحل يا اخوانا ديل كلهم ناس اهل عاد نبقى فى جنس الزى دا النسوان بسون فينا اكتر من كدا والى اللقاء فى الحلقة القادمة |
ويلا نزلنا موسيقى الشعار
وهمهمات ... وصوت قطر .. وعجلات فى القضيب ... صوت مسيقى الدعايات ظظظظظظظظظظظظظظظبطت (حفل الموسم ... فنان الشباب ... والروعة والأحساس ..فنان الناس ...على خشبة مسرح التبت ... لا تنسوا .. موعدنا الخميس .. يوم المتاعيس ....) اخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــراج ( اللقطة الأولى : الكاميرا تتجول فى محطة للسكك الحديدية ... المحطة خلوية .. محطة بعد بورتسودان بى محطتين .... اسمها تسيامتى ... هى فى الحقيقة سندة .. يعنى القطر ما بيقيف فيها .... ولو وقف هى ثوانى او دقيقة واحدة بس فى انتظار قطر تانى يدخل ... وبعدين ينطلق القطر بشدة ... كل الذين فى المحطة او السندة ثلاثة رجال ... عم عثمان ويسمى ناظر المحطة ... عبد الأله فى مسمى وظيفة محولجى .. أدروب فى مسمى مساعد محولجى ... عثمان جعلى ... عمل فى عطبرة فترة فى قسم الأدارة ثم عمل مشكلة مع واحد ادارى فتم وضعه فى كشف التنقلات وكان نصيبه محطة تسيامتى .... زهجان جدا .. ( الكاميرا تتجول فى المحطة ...قضبان السكة حديد .. وبعض العربات القديمة من بقايا حادث اوبو ..وبعض اشجار الاراك ... و3 قطاطى ....وحول المحطة جبال .. جبال ...عالية وواطية .. جبال تبدو زرقاء .. وحمراء احيانا ...) عبد الأله شاب تبدو عليه الصرامة .. نادرا ما يتحدث ... ادروب شاب اربعينى .. خفيف الحركة .. يخرج فى كثير من الأحيان الى الجبال المجاورة .. ليصطاد ارانب .. الثلاثة يدور بينهما احيانا احاديث متقطعة .. ادروب = يا امممم اوثمان بالله السسسساعة ككككم ؟ عثمان = الساعة خمسة .. ادروب = طيب انت ليه ما تتكلم معانا ؟ عثمان = خلاص الكلام كلو كمل ... حكينا الكلام العندنا كلو .. كم سنة وانا هنا ؟ ادروب = كتير .. عثمان = وما طيب .............. ادروب = وعبد الأله دا ..اصلو ما يتكلم ..اصلو الحككككاية شنننو ......... عثمان = الزول دا خليهو فى حالو ... مجنون .. اعمل حسابك منو ... ( عبد الأله داخلا يصفر .. =ع = اسمع انت متزوج ؟ عبده = لا ع = طيب ليه . لغاية هسه ما اتزوجت .. عبده = هو الزواج دا ساهل كدا .. ع= اسهل منو مافى ........ عبده = يتهيأ لك ........... ادروب داخلا = اممممممم اوثمان بالله الساعة كم ؟ ع = خمسة وخمسة ... عبده = كنت بحب بت عمتى .. وجاء واحد مغترب وكف زى الحدية ... ع = وعمتك ؟ عبد = دايرة الجاهز ... ع = وانت ؟ عبده = شاكووووووووووش ... ( بزفرة حارة ..) عارف الخلا دا انا بحبو ليه ؟... عشان بكون براى وما داير تانى جنس بت فى حياتى .. ع= ياخى اصابعينك كلهم ما واحد ...ومش يعنى تجربة واحدة فشلت يعنى خلاص ... عبده = الكلام ما اسهلو ... لو تعرف انا كنت قدر ايه بحبها .. انا ما شايف واحدة تانية ممكن تملأ مكانها .... هى كانت كل حاجة فى حياتى ... ع= عشان كدا اخترت الخلا دا ؟ عبده = اللى ما تعرفو انا كنت فى بداية دخولى الجامعة لما حصلت الحكاية دى ... وبس كرهت القراية ونفسى والدنيا اظلمت فى وشى .. وما كان فى حل غير اروح اى مكان بعيد ما يشوفنى فيهو زول ولا اشوف لى فيهو مرة .. ادروب = امممممم اوثمان بالله الساعة كم ؟ ع = الساعة خمسة وعشرة |
( قطار يمر سريعا ... صوت صافرته تفج الصمت ...
عمى عثمان ياخد ابريقه الى الخلاء ... ادروب يقفز قفزتين فى الهواء جزلا ثم فى حركة دائرية للأعلى والأسفل وفى شكل حلقات يغادر جريا الى جهة الجبال عب الأله وحيدا ... يدخل الى القطية ويفتح شنطته ويخرج صورة التى كانت خطيبته .. تتقاذفه الأفكار .... ليه ما قادر يعيش حياتو تانى من غيرها ؟ .. حرام عليكى يا كل حاجة فى حياتى .. عملت ليكى شنو .. عشان تبيعينى.. اجتهد وانا معاك ... اقرأ وانا بنتظرك .... انا كنت مستعد اخلى كل حاجة وأغترب .. اخلى البلد بس ما اقدر اخليكى ... ( عمى عثمان راجعا ............ ادروب = عمى اوسمان بالله الساعة كم ؟ ع=( بشىء من النرفزة ) الساعة خمسة وتلت .... ادروب = عمى اوسمان ما تزعل .. ( يجرى وهو يضحك .. هذه المحطة الخلوية هى منفى بمعنى الكلمة .. ثلاثة رجال وقضيب ...وراك ... وجبال ...وهواء .. وسماء ... المحطة دى ناقصة حاجة مهمة ... انا ليه متضايق ؟ ... انا ليه متضايق كدا ؟؟؟؟؟ ( داخلا الغرفة .. عبد الأله يحاول ان يخبىء الصورة .. ع= ياخى نحن هنا كلنا كم ؟ الحركات دى بطلها ... عبده = انا ..آسف .. بس .. ال .. الحقيقة .. كنت ... ع = بتحبها ؟ عبده = ( والدموع تنزل من عينيه ) ايوه ........... فى هذه اللحظة صوت قطر آت من بعيد .. يخرج عادة الثلاثة لأستقبال القطر وهو يمر ... ربما يرمونهم بجريدة يومية او مجلة صدرت قبل اكثر من عام ...... القطر داخلا ببطء .... ادروب = عمى اوسمان بالله الساعة كم ؟ ع= ( بحرقة وزعل وضيق وتبرم واضح ) الساعة خمسة ونص الا خمسة .. ( صافرة القطار ...مؤذنا بالأقتراب من كشك المحطة .. يمد سائق القطار بعد تباد\ل السلامات والأبتسامات .......يمد خطابا .. يتناوله عمى عثمان بسرعة شديدة لأن القطار يزيد سرعته ...... بعد آخر عربة قطار يعود السكون مرة اخرى ... عمى عثمان ينظر الى عنوان الخطاب ... انه معنون منه الى عبد الله .. ع = يا عبده ...بختك جواب .. من البلد ....... عبده : هات هات ... بس حيكون فيهو شنو ... وبسرعة يفتح الخطاب ..... ويتسمر ... عيناه لا تفارق موقع التوقيع ......... نجلاء ؟ اين ومتى رأى ..و....و.......... عمى عثمان يلاحظ وجوم عبد الأله ويخطف منه الخطاب ويقرأ ( انا طلقونى يا عبدو ... هو الأسم الحلو الذى كان يخرج منها كأنه اغنية ......... عبدو ....... لايستوعب ابدا لحظته ....... ادروب = عمى اوسمان بالله الساعة كم ؟ عمى عثمان يخرج الساعة من يده ويرميها بقوة على قضيب السكة حديد وهو يصيح .. كرهتنا ... ويأخذ حجرا جبليا قويا يكسر به الساعة اربااربا .. وادروب ينظر اليه ................. ادروب = عمى اوسمان كسرت الساعة حتة حتة ؟؟ ع = ايوه ....... ارتاح ......عشان تانى ما تسأل الساعة كم بتاعتك دى ؟ .... شوف يا عبد الأله يا ولدى ....... امشى ارقد شوية وبعدين نتكلم فى الموضوع دا ..... ادروب = عمى اوسمان بالله الساعة كم ؟ ع = ماكسرنا الساعة قدامك هسه؟ ادروب = طيب بالله تقريبا تكون كم ؟ والى اللقاء فى الحلقة القادمة ...............ملاحظة الحلقة دى ما كان فيها دعايات كتيرة .....لأنها حلقة سبه رجالية ........... |
ويلا ننزل الشعار كيتا فى الحساد
ونولع البخور والكامير مع آدم وهو يصفر ويغنى وماسك الجوال فى ايدو والسماعة فى اضانو ............. = بالله ؟ ... تصور اصلو ما اتوقعت كدا ........ ليقتو ليهم حجز متين ؟ ياخى عليك الله اشكر لى الزول دا شكر شديد ... هسه انا بنزل ... الطيارة اقلعت الساعة كم ... ( نازل فى سلم العمارة وما زال مواصلا ) يا زول هسه انا ماشى المطار .. (ضحكة ) كيف يا عبد ... جاهزين ... اسمع لما اصل المطار واستلم بديك الو .. يلا .. باى ... يركب سيارته .. يدير المحرك فى ابتهاج ... يده تمتد للمكيف ... ثم تمتد يده الى المسجل .. اغنية .. ويدندن مع الأغنية ......... السيارة تسرع رويدا رويدا .......... الكاميرا فى المطار اناس كثيرون ينتظرون ... اطفال يلعبون .. رجال الجوازات يتحركون وهم يبتسمون ........ احد المنتظرين فى الجوال ياخى ناس الخطوط ديل ما عندهم مواعيد .. والله لينا 3 ساعات منتظرين .... عليك الله امشى لى محاسن قول ليها اول ما سهام تخت رجلها فى ارض المطار من هنا ولى عندكم .. آخر = اسمع الطيارة جات - والله اللوحة حمراء = اى .. ستهم جات تحركات ونمنمات .. وهمهمات .. وزحمة .. رغم وسع المكان .. الا ان الناس دخلت فى بعض .. والرقاب تتزحزح يمنة ويسرة .. جات واحدة تسال عن وهى تتلفت حائرة .. = دابرة منو ؟ - آدم = يا آدم ... آدم ... ( ياخلو دورتين تلاتة ثم يرجع .. = آدم دا مافى ( وقليلا قليلا يستلم كل شخص زولو وينصرف وهم مشبعون بالضحكات والابتسامات ... ومحملون بكراتين .. وشنط عليها غبرة ... مضت ساعات ... تظهر ابتسام مرة اخرى وهى فى حالة قلق ... = آدم دا ما براهو .. ضربو ليهو ... اكدو لى .. بالله عليك الله جوالك دا اضرب لى الرقم دا ( يبرع الرجل ويضرب الرقم ... ولا يرد احد ...ويحاول المرة الثانية .. يرد عليه احد الناس .. = اسمع انت بتعرف صاحب الجوال دا ؟ - لا ...ليه ؟ = والله الراجل عمل حادث وفارق الحياة ( الرجل يتمتم ... يحاول ان يتماسك .. ولكنه ........ هى تحس بشىء ما ... ثم قليلا قليلا .......... تتكىء على كرسى وهى تصرخ ... ثم تقلب المطار قلب ... جيتك يا روحى عشان القاك وافرح بيك ومعاك .. وهى تولول .. وصاحب الجوال فى لحظة انبهار ... وهى على الأرض .. وحولها كثيرون .. يتسائلون .. وهو فى الناحية الأخرى .. ونلتقى موسيقى حزينة وانزال الستار وغدا حلقة جديدة ل |
والكاميرا تدور
والشعار نازل ..... واطفال بتلعب لامن تتعب ....... الكاميرا تفتش .............. من سيارة لى طيارة لى عفش بيت لى قمسيون لى بوفية لى يتاع الفول لى استاد لى صرماتى لى شاعر لى ............................. ( كان صباحا رائعا ...... النسم يهب من كل الجهات ....... آدم جالس فى سيارته واحدى الابواب مفتوحة ....... الراديو ينقل له اخبار الخراب والدمار .......... يرشف من كباية شاى الحليب زى كأنه لاول مرة يشرب شاى ..... كل مرأة ويدها فيها سر ...... واحدة يدها طاعمة وواحدة يدها ولسانها ....اجارك الله ...... الكاميرا فى الناحية الأخرى من الشارع ...... ليموزين يقف ..... تنزل فتاة يبدو انها صغيرة نوعا ما رغم ما يغطى وجهها وكفيها ........ يفتح سائق الليموزين الضهرية ويخرج كرسى المقعدين ويفتح الكرسى وتجره الى الباب الأول .... تفتح الباب .. تمد يدها لمن بالداخل .......تساعده ليركب الكرسى المتحرك ...يختفى صاحب الليموزين وليموزينه .......تدفع الكرسى نحو باب المستشفى , وغدا نواصل الحلقة |
نظر الى ساعته .. كان قد تبقى على فتح باب المستشفى 5 دقائق فقط .
خرج آدم من سيارته ....... وتوجه نحو البوابة ....... = السلام عليكم ... الرجل - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... = الله يشفى .. - الجميع ... جزاط الله خير .. = الجماعة ديل كل يوم بيتأخرو كدا ... - على كيفهم .. = الظاهر عليك كل يوم بتجى هنا ؟ - والله آى ..وزى ما شايف ..انا اصلو عندى السكرى ... وبعدين انجرحت فى رجلى ... فقام الدكتور قطع الأصبع ... وبعد شوية الأصبع الجنبو .. وبعد شوية الركبة .. ووقع قطع ساكت ..... = ربنا يعوضك خيرا منها ان شاء الله ... - آمين يا الله ... = شغال وين ؟ - شغال وين ؟ قول لى كنت شغال وين .... لما كنت بى صحتى كنت ماسك سبعة اسر ... هنا وفى السودان .. لكين وحاتك لى هسه خمسة سنين زى ما شاسف ....والسكرى ينزل يوم وعشرة يكون فوق زى التقول عندو دورى ... =ما عندك اولاد والا اولادك هناك ؟ - لا وحاتك خلفتى كلها بنات الحمد لله ..... والبت بى عشرة رجال .. ودى الكبيرة نجاة ... = ربنا يحفظك ... عرفت تربى ...انا من ما وقفت بالليموزين وانا مراقب .. ما شاء الله عليها ... ربنا يحفظها ... - هم ماسكين كل حاجة .. هسه .. ( الكاميرا فى وجه الرجل .. دمعة من عينه تفر .. (فاصل ونواصل ............ (موسيقى الدعايات .... وغدا حلقة اخرى |
الأخ الصديق والزميل ،،،
عبد الله حرسم ،،، تحية وشوق ،،، شكراً علي الإهداء ،،، وأعتذر عن التأخير لأسباب بعدي عن الإنترنيت في الفترة الماضية بسبب وعكة ألمت بي ،،، وحتماً سأعود مجدداً للقراءة بتأني شكراً ليك يا صاحب |
حرسم يا صديقي ،،،
ياخي دي بهجة كلام سَمِح بالحيل أكتب ياخي وواصل لغاية ما توصل لنهاية كتابتك دي وبعدين حيكون عندنا كلام تاني تعرف يا صديقي ،،، أنا الآن كونت مع جماعة شباب جِسِم بتاع شُغُل ،،، ما عندنا أي شماعات بتاعة إمكانيات ولا غيرو ،،، وحتي سوقنا ما السوق الزمان ( تلفزيون السودان) عندنا أسواق أخري منتظره تشوف دراما سودانية وليك علي ،،، إنتَ بس إنتهي من الكتابة السمحه دي ،،، ومن بعد الإذن يا صاحب ،،، الجزء الموجود الآن هنا أنا حأعمل ليه ( كوبي آند بيست) وحأسلمه لزميل لينا ( سيناريست ) كتابة يمكن تناولت أمور مجتمعية سبق وتم تناولها لكني شايفك هنا متناولها بزوايا أخري ،،، أكثر شئ عجبني يا صاحب ،،، الأحداث الحاصلة في محطة القطر الـــ ( سَندَه) الواقعة جنوب بورتسودان ،،، وإنتو يا أهل الثغر لو ما جبتو سيرة المدينة الفاتنة دي أصلكم ما بترتاحوا ياخ :p :p ولكم أحببت هذه المدينة بورتسودان ،،، موتيفة أدروب وهو يسأل عن الساعة ،،، ياخي مبااااااااااالغة ،،، وهل هو ذاته نفس ذلك الأدروب الذي أعرف ؟؟؟ ياخي كيفني في سؤالاته المتعددة عن الساعة ،،، وكيفني أكتر بسؤاله بعد ما عم عثمان ما كسر الساعه ،،، لما قال ليه بتكون زي كم الساعة يعني بالتقريب ،،، هههههههههه تسلم يا صاحب ،،، واصل من بعد الفاصل وكتر لينا من الدعايات ياخ ههههههههههه |
شكرا صديقى الجميل حضورك وحماسك الانيق دا
الفكرة بسيطة جدا لكنها معقدة فى ذات الوقت اربع اصدقاء تخرجوا من الجامعة واثر نقاش حاد بينهم عن ايهم الاهم فى الحياة تفرقوا واحد اختار القوة الاقتصادية واغترب واغتنى وواجه الكثير للوصول الى ذلك والثانى اختار القرية لانو هناك يمكن ان يحس بانه ملك لعدم وجود من يقراعه الحجة او يقاربه فى المستوى التعليمى وبوازرى ذلك بساطة الناس والثالث اختار مركز القرار السياسى والاجتماعى ومارس معه جميع التحولات والرابع اختار الكهف وصمومعته الخاصة الخلا وتدور الحكاية طويلة جدا بين هذه التحولات ما بحرق المسلسل بس عشان الفكرة ما تكون مشتتة فى ذهنك وانت بتابع وساعود مرة بعد مرة لاذكرك بمتابعة خط ما شاكر جدا ونوتواصل فى تجربة ربما ننجح فيها معا والمتابعين اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif حرسم يا صديقي ،،، ياخي دي بهجة كلام سَمِح بالحيل أكتب ياخي وواصل لغاية ما توصل لنهاية كتابتك دي وبعدين حيكون عندنا كلام تاني تعرف يا صديقي ،،، أنا الآن كونت مع جماعة شباب جِسِم بتاع شُغُل ،،، ما عندنا أي شماعات بتاعة إمكانيات ولا غيرو ،،، وحتي سوقنا ما السوق الزمان ( تلفزيون السودان) عندنا أسواق أخري منتظره تشوف دراما سودانية وليك علي ،،، إنتَ بس إنتهي من الكتابة السمحه دي ،،، ومن بعد الإذن يا صاحب ،،، الجزء الموجود الآن هنا أنا حأعمل ليه ( كوبي آند بيست) وحأسلمه لزميل لينا ( سيناريست ) كتابة يمكن تناولت أمور مجتمعية سبق وتم تناولها لكني شايفك هنا متناولها بزوايا أخري ،،، أكثر شئ عجبني يا صاحب ،،، الأحداث الحاصلة في محطة القطر الـــ ( سَندَه) الواقعة جنوب بورتسودان ،،، وإنتو يا أهل الثغر لو ما جبتو سيرة المدينة الفاتنة دي أصلكم ما بترتاحوا ياخ :p :p ولكم أحببت هذه المدينة بورتسودان ،،، موتيفة أدروب وهو يسأل عن الساعة ،،، ياخي مبااااااااااالغة ،،، وهل هو ذاته نفس ذلك الأدروب الذي أعرف ؟؟؟ ياخي كيفني في سؤالاته المتعددة عن الساعة ،،، وكيفني أكتر بسؤاله بعد ما عم عثمان ما كسر الساعه ،،، لما قال ليه بتكون زي كم الساعة يعني بالتقريب ،،، هههههههههه تسلم يا صاحب ،،، واصل من بعد الفاصل وكتر لينا من الدعايات ياخ ههههههههههه |
(هل تدرى يا نعسان انا طرفى ساهر .............
بطانية الشماسة .......... اخرام بالجنب .........مكيفة الهواء ........ لا تدعوا الفرصة تفوتكم .....بطانية الشماسة افضل البطانيات ........... ( الكاميرا فى وجه آدم .......... وآدم وجهه فى وجه نجاة ............ يتابع حركتها وهى تقود والدها من غرفة الى غرفة ................ غرفة الطبيب ثم غرفة الغيار .............. وآدم لم يتقدم خطوة واحدة نحو غرفة الطبيب ............. نادو على اسمه عدة مرات ولم يسمع رغم انه على بعد خطوات فقط من اللممرضة التى تقوم بالنداء ... كان عقله وقلبه هناك يتابع .......... وأخيرا لم يبق الا هو ...... لكزته الممرضة ........ - انتا كم رقام هقاك ؟ = آ ......... خمسة - انتا ما يسماآ .. كم مرة انا ينادى اسام حاقاك ..... قوم دور حاقاك . يقوم آدم متكاسلا ......... يرنو الى هناك ........... لكنه مجبرا دخل الى العيادة ولم يدر ماقال ولا ماقال له الطبيب .... كان منشغلا بفكره الا يذهبو دون ان يراهم ....... ولما انتهى الكشف عليه خرج مسرعا حتى ان الممرضة لحقت به بالروشتة ... كانت عيناه تبحثان عن اى ركن فى الممر والبرندات ........ لكنهم كانو قد اختفو ..... ماذا حدث ؟ يا آدم .. ما الذى يجعلك بكل هذا الضيق ؟ .. لاول مرة يحث له مثل هذا الأحساس ...شىء ما تغير ... لم يعد هو كما هو ... لم يعد ولن يعود الى بيته كما جاء الصباح .. حتى مرضه قد نساه ... احساس جميل كأنه كان يبحث عن شىء ما وفجأة وجد هذا الشىء ....... هل تصدق انه لم يفكر ابدا فى الزواج الا الآن ....... لماذا يجب ان لا نتزوج ......هو لا يفكر .... هى تملؤه .. نجاة دخلت الى كل شرايينه ...واوردته .... رجع الى سيارته بعد ان كلت قدماه وتعب .... ركب السيارة .... ادار المحرك .. لم يعد يدرى الى اين يجب ان يذهب ........ كان لا يعرف الا طريقا واحدا .......... من بيته الى العمل .......ومن العمل الى بيته ........... اما الآن فأنه لا يريد ان يذهب الى العمل ....... رغبته الحقيقية ان يطوف شوارع المدينة كلها ليبحث عنها ......... ماذا فى هذه العينان .........؟؟؟؟ شىء ما يجعلك تنسى انك مولود .. او موجود ......يا نجاة ......ليتنى لم انظر اليك ......... ادار محرك السيارة .............. طاف الشوارع بدون اى هدى ... تعب من اللف ......عاد الى بيته .... لا يتحدث مع احد ....... ولا ينظر الى احد .........اصدقاؤه ... حتى حينما نادوه للغداء لم يكن يسمعهم ..... وجلس واكل ولم يحس بالطعام ......... هل هذا هو الحب من اول نظرة ؟ ؟ لماذا يبحث عنها بهذه الشراسة .. لماذا دخلته بهذا العنف ...اين يجدها الآن ........؟؟؟ رشف رشفة من الشاى .... ثم فجأة كأنما اكتشف كروية الكرة الأرضية ....... ستأتى غدا الى المستشفى ......... اذن سأراها غدا ............. تمطى فى سريره ......... شخر شخيرا لم يشخره من قبل .......... حتى ان اصحابه احضرو مسجلا وسجلو له الشخير .......... ونلتقى |
أحلام ............
يده فى يدها .......... تختفى منه يبحث عنها ........ تجرى وراء الولد وهو يضحك من شقاوة هذا الولد ... وجاءت شرطة الجوازات وفتشوا الناس وذهبو وهو ما عنده خبر ...... وعندما صحا من نومه كان كل الناس نياما ...... حاول ان ينام ......... لم يستطع ...... تقلب فى السرير وعيناها تطارده ............. = انا اصلو ما داير اتزوج واحب واتحب عشان الكلام الفاضى دا ...... سهر وتغيير فى برنامجك ...... وانا زى الساعة ....... مما جيت البلد دى ... الساعة تسعة فى المكتب ..... الساعة اتنين فى البيت ........ الساعة خمسة فى المكتب ...... الساعة عشرة فى البيت ........وخلاص ...... ولم يدركه الصباح الا وهو مهدود الحيل ...........يقاوم النوم ويقاوم رغبة الذهاب الى المكتب ............ يريد ان يذهب الى المستشفى ............ فقط المستشفى ............ ويلا ندق المزيكا ....... وننزل شعارنا .... وناكل نارنا .......... ( ست الشاى بتغنى برانا بنعرف مستوانا ياناس .......... برانا عرفنا سبب شقانا يا ناس ............... الكاميرا تتجول .......... غمامة تتجول .......... نسمة بطيئة الحركة .......... آدم مفزوعا من النوم ..مسرعا الى الحمام ......... واضطر الى اختصار اجراءات الخروج من البيت الى الخمس .......... للضرورة القصوى ......... ركب سيارته ....... ادار المحرك .......قط يمؤ... وتحرك بسرعة دون ان ينتبه للقط ... لستك السيارة فى ذنب القط والقط يصرخ ويسب ويسخط ....... ( الكاميرا امام المستشفى ...... آدم داخلا الى الممرات ..... وكل الأركان ....... وبسرعة مذهلة ....... ينتقل من مكان الى مكان .........يشم رائحتها .... لكنه لا يعثر عليها ... وبعد ان تعبت قدماهه ...... اتجه الى الممرضة ...... هو لا يعرف لغتها ولكنه يحاول ان يتفاهم مها ... بيده .. ويتتم اشياء تخرج من فمه كأنه يتشاجر ........ لم تفهم منه شىء .. تركته ... خرج يائسا ........ الى سيارته ........ يا للهول ..... ماذا جرى .... ليتها لم تكن عينان ؟ وليته لم يمرض حتى يأتى الى هنا .......... ما هذه الجاذبية التى حدثت ...... هل هى طبيهية ام ان المسألة مع الخلقة ..... توضع فى كل نصف جزء ..... وعندما يلتقيان تحث اشارات ودوى وامطار ... هل يحدث هذا الشعور القوى لكل انسان ......ام فقط له لأنه كان ينكر دور المرأة فى الدنيا ........ ( الكاميرا فى جوال آدم ...... يرن الجوال ... ونواصل |
( الكاميرا فى جوال آدم ...... يرن الجوال ...
=آلو .. دا وكتو ....... أأأأأأ ...... انا آسف .......... انا فى المستشفى .... فى الدرج العلى اليمين ............ ارفع الملف الأحمر ...تحتو على طول ..يمكن اتأخر ...... الصف طويل وزحمة ........أحاول ... ربك يسهل .. يازول خلاص ..... ان شاء الله ........ اوكى .. يلا .. الله يسلمك ... ( يقفل الجوال ويرمى به فى درج السيارة بقرف شديد ............ قاد سيارته وسار على غير هدى ........ يلف المدينة شارعا شارع.....لأول مرة يرى هذه الأحياء ..... اين يمكن ان تسكن هذه الغمامة ........ اين اجدك يا نصفى الثانى ... نصف ايه ؟ اين اجدك يا كلى ......... ويلا ننزل الشعار موسيقى تبدأ هادية.... ثم تزداد رويدا رويدا ............ (آدم ينظر بى قعر عينو الى شجرة امام منزله .........فى يده بقايا كباية ..... من شدة انفعاله كسرها وهو لا يحس ........... نزل من الشقة ..........ادار محرك سيارته .... ادار مسجل السيارة ........... كان الفنان يغنى : انا وين القى سيد روحى وراحتى وهنايا ... ( الكاميرا تتابع ذبابة وحيدة داخل السيارة ...... تمر من لملم عينه ..يطردها باليمين .........تأتى بالشمال .............اخذ علبة مناديل الورق ........يضرب بقرف ....... وهو اثناء ذلك لا ينسى ان ينظر فى الشوراع والأسواق .... اى شكل يشبهها ... ربما يكون قريبا لها .......او يعرفها .......جاب الشوارع كلها ويده اليمنى بعلبة المناديل تطارد الذبابة حتى ماتت .........ولا زال يده فى حركة بندولية ......وهو لا يحس بأن المهمة قد انجزت ......... هو فقط يحس بالتعب ...... تعب نفسى .... لماذا يفتش عنها بهذا العنف .......لماذا يحس بها انها ملكه .........هى حقتو ...تبعه ........ رجع الى البيت ............ اكل وشرب ونا.............لم يستطع ان ينام ....... وغاب نهار آخر وجاء ليل آخر وعذاب آخر ويلا ننزل الشعار ( ذبابة التسى تسى ...... للمعذبون فى الأرض ....... لا تدع النوم يغلبك ....اختراع التسى تسى .......... حقنة فى العضل ....وتنام ........ السعر فى متناول الجميع ........... (الكاميرا فى نفس المشهد ...... شجرة التفاح .......... كباية فى يده ........... ينظر الى الشجرة بشىء من الريبة .......... آدم مرة اخرى .......... لم ينم ............ عيناه محمرتان ......... نسى كل شىء الا هى ........... نجاة ......................... يا نجاة اين انتى ؟ انجدينى ......... هل ينهار الأنسان بهذه السرعة ............. لماذا يفتش عنها بهذا العنف .......لماذا يحس بها انها ملكه .........هى حقتو ...تبعه ........ خرج الى المستشفى وانتظر كثيرا وفتش ........لم يجدها .. هو فقط يشم عبيرها فى كل الممرات والدهاليز ........يخيل اليه ان كل العاملين فى المستشفى يعرفونها ..... احيانا يحاول ان يسأل .... لكنه يخاف ويتلعثم ...... وادار سيارته وخرج الى الأحياء الفقيرة والغنية والعمارات الشاهقة لعل لديهم صورا واخبارا ...........ولا فائدة ...... رجع الى البيت ............ اكل وشرب ونا.............لم يستطع ان ينام ....... بدأ ينهار .......... وتنهار دواخله ............ وغاب نهار آخر وجاء ليل آخر وعذاب آخر وليس سوى نجاة ............ 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ونلتقى |
وبعد الدعايات
جمال تظهر من بعيد وسط جبال ورهاب وبعض شجيرات متفرقة ادروب يتلبد وفى يده عصاية فى شكل قوس ومن شجرة الى اخرى ومرة بعد مرة يخرج الخلال من راسه ثم يعيده ويتضح انه يتابع ارنب يجرى خلف الارنب ثم يرمى العصاية بطريقة معروفة عند اهل ادروب الارنب جارى والعصاية فى الهواء وادروب اعرج عينيه فى العصاية مرة وفى الارنب مرة ويحرك جسده لليمين مرة ولليسار مرة ثم صورة قطار داخل الى المحطة من بعيد القطار يهدىء سرعته وآدم يهدىء سرعته القطار يستلم التابلت وآدم جزلا الارنب فى قبضته يغنى اغنية هدندوية والى اللقاء غدا |
بدون شعار المسلسل ...........
بدون دعايات ............ موسيقة حزينة..............ودقات قلب زى بتاعة العمليات .......... بدأ ينهار .......... وتنهار دواخله ............ وبدأ صباح آخر ... ودخل بحث جديد ودوامة خرب ... اوغاب نهار آخر وجاء ليل آخر وعذاب آخر وليس سوى نجاة ............ ويلا ننزل موسيقى الشعار ... الكاميرا تدور ........ المكان : المستشفى الزمان :الصباح الامرد وكان الطقس جميلا ...... آدم فى سيارته ............ المسجل يغنى : فى الليلة ديك لا هان على ارضى واسامحك .......... وهو يدندن فى حالة تفكير ....... من الغلطان فيهم .... هى تبحث عنه لكن ظروفها اجبرتها على الزواج من غيره ...... هو يبحث عنها لكنه لم يستطع ان يفعل شىء...... عاجزون امام ظروفنا .......... الم يكن من الممكن ان يدخل اليها ويخطفها من بين الجميع ويهرب بها الى اى مكان ...... ويقول فى نفسه : الفى البر عوام ........ وبين هو كذلك اذا بالليموزين يقف ....... هى تنزل ........ انها هى ......... هى ..... نزل من سيارته ....... جرى اليها . .. كأنه قج نسى شيئا ما معها ......... فوجئت تماما بشخص يسلم عليها سلاما حارا ....... هى حتى لا تتذكر اين رات هذا الوجه ........ حمل عنها الكرسى المتحرك .......وهى فى حالة ذهول ....... فتح الكرسى ...... وفتح لأبيها الباب ... ومد يده يساعده ... لم يرفض الأب سلامه الحار ....... ولا حرارته .....كانه يعرف هذا الوجه .... كأنه رآه من قبل ...هل يسأله الآن .... يتردد قليلا ثم يقرر ان يؤجل السؤال لوقت آخر .... حاولت ان تجر منه الكرس التحرك ... يرفض فى حركة حاسمة .... يبتسم لها ابوها .... تترك له الكرسى .......... يقود الكرسى وطوال هذه الفترة لم يتوقف فمه من السلام والتحية ........ والأمانى بالشفاء ....... دخلو الى المستشفى ....... ذهب بهم الى عيادة الطبيب .......... واخذ النمرة ............ وعاد اليهم واعطاه الرقم ...... وفجأة سأله الاب : يا ولدى ما عرفتك ؟ = والله يا عمى الحقيقة انت ما حتعرفنى ...... - ما حأعرفك كمان كيفن ؟ انت القاعد تعملو دا ما عملتة زول ما بعرفو . =والله يا عمى ب.....( يتردد .... ثم يتلعثم ... ويتصبب العرق من جسده ..ماذا يقول له ... كيف ولماذا اقتحم عليهم هكذا ... من يفعل هذا ...) والله يا عمى الحقيقة .... انا كنت هنا قبل اسبوع كدا ... وكنا قاعدين جنب بعض ....( اهو كدا ... الحقيقة وبس ... هى اقصر الطرق ..) وقعدنا نتونس. وبصراحة انا شفت فيك ريحة ابوى ... ابوى بشبهك ... والا انت بتشبهو ما بعرف ....فلما سألتك عنك اولاد قلت لى خلفتك كلها بنات فقررت اكون انا ولدك ... وعشان كدا ... كل انا كنت بجى هنا .... وانتو ما جيتو ... - اصلو نحن الدكتور ادانا مراجعة بعد اسبوع ... وقدر انا احاول اتذكر ما قدرت .. لكن يا ولدى على اى حال جزاك الله خير .... = ياعمى نحن فى غربة ولو ما ساعدنا بعض مافينا فايدة .... (الكاميرا داخل نجاة .... تحاول ان تبرر لهذا الشاب اقتحام حياتهم هكذا ... هى متعادلة تحاول ان تعاديه لكنها لم تستطع ..... = انت يا حاج بتك دى بتقرأ ..؟ - (بريبة ) لا ... ( الكاميرا تتجول داخل آدم ..... اول خطوة صاح ..بختك .... ياربى هى كمان حست بالانا حسيتو دا ؟... يحاول ان يختلس اليها النظر ... هذا البلدوزر الذى هز كيانه هكذا دون سابق انذار ..... اللممرضة تنادى الاب .... نجاة تستأذنه وتقود الكرسى لداخل العيادة ... هو ينتظر فى الخارج ..... تمر الدقائق بطيئة جدا عليه ... جواله يرن هو لا يسمع الا همسها لأبيها ... الا عطرها ... الا مشيتها ... الا عينيها ... دخلته هذه البنت بعنف .... لم يعى الا والاب يقول له : طيب يا ولدى ..جزالك عند الله خير ... قام بسرعة الصاروخ ولكزها واستلم الكرسى ... = يا ابوى انا قلت ليك انا ولدك الما ولدته .... لا يدع فرصة لا للاب ولا لها ........... يقود الكرسى لخارج العيادة ......... هى مستسلمة تمشى من خلفهم ....... حوار ما يدور بينه وبين والدها ............ يخرج ادم للصيدلية ويعود بسرعة ..... ثم الى الخارج ويقول لها : دقيقة اجيب السيارة من الموقف ... ونواصل |
وجرى مسرعا نحو سيارته .............
لم يحس ... كيف فتح الباب ولا كيف اوقف السيارة بقربها هى .... لا يرى الأب .... فقط هو يراها هى ............ وركب الجميع ......... وتحركت السيارة .......... وسؤال من هنا وسؤال من هناك ............... وضحكة من هنا وضحكة من هناك ............ كأنهم يعرفون بعضهم من سنين ................. لم يسأل عن مكان سكنهم ...... ولم يكلف احد ان يدل آدم مكان سكنهم ....... يلف الشوارع وهو فى قمة سعادته .......... وهى فى قمة تعجبها وتساؤلها ...... وهو .............. يحمد الله ان قيض له مثل هذا الشاب الطيب ........... والسيارة تسير ............وتلف ....... وتدور ............. الكاميرا ........ والناس الفى الشارع .... والبيوت ...... والزلط..... والشجر ... وعواميد الكهرباء ........ السيارات ...... واصوات صافرات السيارات يسمعها كأنها تغنى ............... ولم يدر بخلد احد ان يقول الى اين ذاهبون ........... والعربة تأخذ دورتها حول صينية المطار ............. وفجأة يصا الأب من غفوته ............. = يا ولدى ما كفاية كدا ؟ نحن ساكنين الرويس .......... - وين فى الرويس يا حاج ......... = جنب الدفاع المدنى ........ ( يا للهول .......... حين يوقف سيارته امام منزلها يكتشف ان المسافة التى تفصل بيتها عن بيته بيتين فقط ............ هى كانت بهذا القرب .... وهو فتش عنها كل الدنيا الا هذه المنطقة ........ = الأب يشير اليه يا ولدى اتفضل معانا ...... - لا شكرا ....... بجيكم بكرة الصباح ان شاء الله اوديك المستشفى .... = بكرة ما عندنا مواعيد ....... - خلاص بجى اشرب معاكم الشاى .... نجاة دى ما بتعرف تسوى شاى ..... ( هى تبتسم وتختلس النظر اليه فى حياء من يعرف معنى ايماءته ..... = يا ولدى ما دارين نكلف عليك ..... - تعرف يا حاج طلعنا جيران ... انا ساكن هنا البيت الرابع من هنا ...... = خلاص مرحب بيك تجى تشرب الشاى ....... خرج من شقتها ......... كل شىء حوله يغنى ... كان يحادثها ............ يكلمها .......... يتنفسها ......... هو الآن سكران بها .............. ترك سيارته قرب شقتها ........... وذهب على قدميه بعد ان ترك رقم جواله للأب .............لزوم لو احتاجو اى مساعدة ............... |
وبعد الشعار والذى منه ..............
( آدم متحمس ... وسعيد ..... اخذ دش بارد ..... ويقف امام المرآة والمشط فى يده ........ يصفر ..... ويغنى بصوت خفيف ... يعلو احيانا .... هو لم يكن يحس بأغانى عثمان حسين ... لكنه اليوم يحس لها بطعم خاص .........يا ربيع الدنيا ... فى عينيا .. يانور قلبى ....والمشط يتحرك داخل شعره فى حركات بهلوانية ... ( الكاميرا فى مكان بعيد ............ والدة آدم ... جالسة وهى تقطع فى بصل وجارتها قاعدة جنبها ..... = هى ياختى ولدك دا ما داير يجى يعرس ؟ - والله ياختى على كيفو ..... فترت من كلامى معاهو ... يا ولد تعال عرس .. بت عمك مستنياك .... مافى فايدة ... = انتى ما خليتوهو يختار براهو ... عيال الزمن ديل ... يقولو ليك حب .. وما ادراك ما الحب ... تذكرى نحن زمنا ... الراجل ذاتو ما كنا بنشوفو الا فى غرفة النوم ... - ( تضحكان ) اوهو كان غرفة نوم ؟ ... الله يجازى محنك .. يالتومة ...ما كان برش ... وواطة .... هسة دخلو ليك اوضة وسرير دبل ... وحاجات بالشىء الفلانى ....بس انتى عارفة ... آدم جاهز من كلو ....بس هو الما داير ... وكل ما يجى نزرو يقوم يغشنا لامن يسافر ........... انا ا.. = لكين ياختى انتى دايرة بت اخوك واختك دايراهو لى بتها ... وعمو حالف طلاق .. وعمو التانى ... وهو مسكين يرضى منو ويخلى منو .... (الكاميرا فى غرفة آدم .......... بعد ان ربط حزامه وتأكد للمرة الالف من قشرته ... للمراية تانى ... اللون دا مناسب والا لا ... يخلع النظارة ويلبسها للمرة العاشرة .. حتقول عميان .... وحبة الشيب دا .. بسيطة .. نغطيهو بالصبغة .... اوه لكين هى ما شافتنى امبارح ... ياعمى .. خليها على ربك .... الواحد يتفنجر كدا وبعدين كلو يطلع على مافيش ..... بس انا عندى احساس قوى انو دى ...نجاة دى ..حقتى انا ... انا وبس ... لا زال فى فرحته ... لايحس بما فى الغرفة من اصدقاء .. واخيرا ينتبه ..وهم يصورونه بالفديو .......... وهو يطاردهم .... ( الكاميرا فى مكان امه ......... = عارفة يا التومة انا قلبى دا فرحان الليلة فرح ...... - ان شاء الله دايما .......... = وآدم دا دايما فى بالى ... هسه اول امبارح دى سهام بت اختى جات سألت منو ... وبراحة كدا قالت لى فى زول متقدم ليها ... تعمل شنو ... تقبلو والا .......... (الكاميرا مع آدم وهو يمشى نحو بين ناس نجاة ........ الشارع يرقص معه .......... يحاول ان يقلد نفسه .......... كيف سيسلم عليهم فردا فردا ... وعليها هى بالذات ..... كيف سيحادثهم ..... وكيف سيكلمها هى بالذات ............ كيف سيبدأ الموضوع ........... هو قرر ان يكون كلامه اليوم .............. خير البر عاجله ............... ولو قنا بكرة يمكن يجى زول تانى يخطفها ..... الليلة يعنى الليلة ............. طيب هو معقول الزول طوالى من الباب للطاق كدا .......... المواضيع الزى دى دايرة صبر ولازم هم يعرفوه كويس ........ يابوى انا حأتقدم وبعدين يعرفونى بى راحتهم ............. لا يحس الا ويده فى جرس باب الشقة ؟ الى اللقاء فى الحلقة القادمة |
الكاميرا فى الدعايات .......
( شمارات الدرب العديل ............شمارات جمييرا .......... شمارات الركن الجديد ............ شمارات الدواسة ......وشمارات الوعد المفترى ......... دكاكين فى سوق الشمارجية الجديد .........قبل ما تطلع الكبرى الجديد .... لا توجد محلات فاضية ..........لا تدع الفرصة تفوتك .......اكبر الشمارات فى الوطن العربى والسوق الافرنجى .......فقط ادفع تذكرة واحدة .... دخول ولن تخرج ...........لا تجيب معاك سعوط لانو لايوجد مكان لتف السفة ...... بلع ساااااااااااااكت .......... اذن نلتقى مع باقى الحلقة مع تحيات شماركس للابداع الالفولى ويلا ندق المزيكا و ننزل الشعار ( دعايات ............... فرقة شماريكستقدم حفلة راس السنة .. على خشبة نادى الضباط .... لا تدعو الفرصة تفوتكم ..... الفنانة شماريكا .. الفنان شمارون .... والعازف الماهر على الكلمات شامرون .............. (موسيقة الشعار ....اخراج............................ آدم يده فى جرس الباب ............. من الداخل مين..................... انا ................................ صوت الباب يفتح ......................... ( الكاميرا فى مكان آخر ............... زينب ( ام آدم ) .... وهى لا زالت فى جلستها مع جارتها ............. = كى النقوم نشر اللحمة دى يا بت امى ....... - لكين ما تميتى لى الحكاية ........... = والله يا التومة نحن قصتنا دى ما بتنتهى ............. زى حجوة ام ضبيبنة نقول تور يقولو احلبوه ... الولد نقولو عرس ويقول ليك لسه ما جاهز ... لامن اتم البيت واحججكم .... واهو ذاتو هسه لو الولد وافق يعرس منو فى ديل الكتار ديل ....تعرفى يا التومة عديتم اول امبارح وانا قاعدة كدى براى لقيتم ليكى يا زولة يمكن اكان خمسين اكان عشرين ما عارفة .... - الولد يا زينب -عينى باردة عينى باردة - ما بتحب ... اكان للسماحة يايابا مكملها ... واكان للقروش .... = هى يا التومة قولى ما شاء الله ... - اجى يا زينب ... ما قت ما شاء الله ... اجى دار اسحرو ليكى .. هو ما سحروه بنات اهلو الكتار ديل ... = والله اقوليكى حاجة والله انا عندى شك ... انو الولد عاملين ليهو حاجة .. انتى عارفة جاب معاهو الشيلة مرتين ...ووزعها ..... دا بسمو شنو ؟؟؟؟؟؟؟ - اسمعى ما نمشى لى الفى اب تلفزيون دا ..... والله قال ليكى يجيب ليكى الزول من اضانو ..... فى الطشت ... تشوفو عيانا بيانا ...... = والله ياختى يمكن نمشى ليهو بس ما هسة ..............النعلق الشروط دا واجيكى .... ( سحر داخلة بسرعة وهى تبكى .......... " خالتى ... يا خالتى ... انتو مالكم مع بعض ..... = سحر ... ازيك .. حبابك ...مالك ؟ " انا والله غير آدم ما دايرة ... ووالله انتحر ....... وامى تقولى لو دايرو تموتى ما حتزوجى آدم دا ... اقوليها ليه؟ تقولى فى مشاكل بينكم من زمان ... = يا بتى مشاكل شنو .. الله لا جاب المشاكل .. امك دى ... دايما تكبر الحاجات الما ليها داعى ...... " والله يا خالتى بقينا ما قادرين حتى نقرأ ... انا وآدم ..... = خلاص يا بتى ... كل شىء لامن يجى وكتو حلو .......... " امبارح كنت عندى ناس عمتى سكينة ... مخصوص تطعنى بالكلام ... وتقول قدامى آدم متقدم لى رازان بتها ... وكمان بى فشخرة تقولى وكية فى المابينا ............ = شوفى يابتى ... سكينة دى ما ليها حق ....آدم دا ذاتو لى هسه ما قال حاجة .... يا بتى اكان لى انا ... انا غيرك انتى ما داير .. انتى الوحيدة من بنات اخوى وابنات اخواتى البتسألى ... والوحيدة البتجى وتساعدينى فى البيت ... انتى يا سحر لو ختوكى فى الجرح يبرا ..... ( الكامير فى وجه التومة وهى تمصمص شفايفها فى حركة ازدراء ...... تنتقل الكاميرا فى الرويس .......... آدم داخلا بفرح ... تقوده اخت نجاة الصغيرة ........... يسمع صوت الاب من الداخل مرحبا به ............ = اهلا اهلا ..... اتفضل ياولدى .... انا مبسوط منك ... الشهامة دى الزمن دا انعدمت ... والمروة راحت ........ - الله يخليك .... = يا بت ... نجاة .... دا آدم ......... ( عيناه فى الباب ........ يسبقنا الشوق قبل العينين ......... ( وهى داخلة .......... + السلام عليكم ....... ( يقف على حيلو ........ - وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته .....( وهو يمسك بيدها .... + كيف اصبحت .... امبارح شكلك زى الكنت عيان ..... - يا سلام عليكى ... والله ملاحظتك فى محلها ... شوف الناس البتفهم ...شوف الاحساس ... بس الحمد لله ... هسه كويس ... يمكن ملاريا .. = ياولدى فى زول عندنا ما عندو ملاريا .... بس ما تخلى دمك يضعف ... دايما اكل كويس ..... - آكل كويس بى وين ؟ .. ياحاج وانت عارف البلد دى كويس .... اكل العزابة دا كمان اكل ... = انت قاعد عزابى .... وما متزوج لى هسه ؟؟؟؟؟؟؟ - والله يا حاج ما كنت لاقى الزولة البفتش عليها ........ = يا ولدى بنات حواء راقدات .............يا نجاة قومى جيبى الشاى .... 0 0 0 0ونلتقى |
( لماذا فى هذه اللحظة ... بالذات .... دعنى اقولها امامها وامام الدنيا كلها ... انها هى التى وجدتها .......
= ما لقيت من بنات اهلك ؟؟؟ - والله يا حاج .....بنات اهلى كتار ... لكين النفس ما بالكترة ... الزواج دا بالذات الحاجة الما فيها مجاملة ............لازم الواحد يلقى البيت اليناسبو .. وبعدين يشوف التربية ..... والادب ..... والفهم ........ والمسئولية ........ = ( يضحك ) والله يا ولدى ما عندك عوجة .... لكين اقوليك حاجة ... فتش بتلقى ان شاء الله ......... ( نجاة داخلة) الشاى ............. - تسلم الايادى ...... + شكرا ليكا ......السكر كيف ........ - لسه بدرى علينا ..... معلقتين تلاتة ... مش مشكلة .... ( صمت الا من صوت المعلقة والكباية فى حوار صاخب ........ = يا ولدى شغال وين ؟ - محاسب فى الاقمشة النسائية .......ووضعى مويس الحمد لله ... مرتب ...وبدل سكن ...وسيارة ... وبدل علاج ...وبدل اجازة .... = (يضحك )يا ولدى قت ليك قم لى عرضحال ؟؟؟؟؟؟؟؟ ( وهم يضحكون ويتناولون ما لذ وطاب ...... وعيونه تكلمها ........... والارتجافة الخفيفة الحفيفة تسرى فى يديه ووجدانه ............ 0 0 0 0 0ونلتقى . |
ويلا دقينا المزيكا ...............
وشعار المسلسل ................. دعاية ... جنى الفار ...حفار ..... وابن الوز عوام ....ههههها .. لو لقى بحر ...... لا تدع اولادك قرب الترعة ... عشان البلهارسيا فى جتتهم ما ترعى ....... ( الكاميرا مع زينب ........... وزينب هند الفكى اب تلفزيون .............. ف: ولدك دا يا حاجة زينب مامول ليهو امل ... والامل دا ما بطلع بى ساهل شوفى نحن سأبين ... ايو حاجة نقدر نحلو ...شوفى ... شوفى ... هنا فى شنو ؟ تعرفى شخس دا ... شوقتو قبال كدا.... زينب : لالا يا حاج ...لكين متل التكنى بعرفو .... ف: شوفى روحى بيت حقكم .. جيبو قطعة من قميس والا فنلة ...بتاع ولد حقك .... وبعدين جيبو ... من العتار .. ودنقدا ربع كيلو ... ومنقافودا ربع كيلو ... وخشموقتدا ربع كيلو ... واتنين حبة ريش نعام ... وسبعة حبة . حصى تمر .... وتعالى ... الليلة شنو ,.. ( يفكر قليلا ) تعالى بعد اسبوع . زينب : سمح يا حاج .. سمح يا شيخنا .. خرجت وهى تفكر فى هذه الطلبات ... وان ابنها ممكون وصابر .......... ( الكاميرا فى بيت الاب فى الرويس .......... ضحك وقرقراب ...... والحالة واحدة وآدم اتوهط فلى القعدة ... يعنى قاعد بى راحتو ..والاب مبسوط من آدم وخفة دمو ... ونجاة تضحك وتدخل وتمرق .. وحكى تاريخ حياتو ... كان اسعد الناس ...... (الكاميرا فى بيت العزابة .... = والله الزول دا ما براهو .... - اقوليك طول الليل وهو نايم ما خلى ليهو ضحك حايم ....... = انت عارف الزول ليهو اسبوع كدا متغير ... - ياخى دا كان زى الساعة ... من البيت للشغل ومن الشغل للبيت .. حتى التلفزيون دا ما ما قاعد يتفرجو معانا ....وفجأة بقى يسمع معانا نانسى عجرم .. نوال الزغبى .... وجواهر .... =لا والعجيب برقص معاهم ... - اول امبارح بصحهيو لى صلاة الصبح ابى يقوم كلو كلو .... التقول قاعدين فوقو شياطين الحلة كلهم .... ( الكاميرا فى بيت ناس سحر ..... سحر : ياامى والله انا ما لى دعوة بى بالمشاكل البيناتكم ... انا دايرة آدم دا وبعرسو يعنى بعرسو .... == هو غصب ؟.. يا بتى وكتين كنتو صغار ... انتى ما بتعرفى حاجة ... ابوكى دا هو الربا آدم دا ... هو الدفع ليهو وكساهو وعلمو لامن كمل تعليمو ... اهه كمل بى هنا واغترب بى هنا ... هسه بس مما سافر يا بتى شفنا منو حاجة ... لا ابيض ولا احمر .... سحر : ودا يعنى شنو يا امى .. انا مالى ومال دا ... يمكن ظروفو .. ودا دخلو شنو بالانا فيهو دا ... لا انتو تمشو لى ناس خالتو زينب ... ولا ناس عبد الحميد بيخشو عنكم ... وناس حسنين عاملين فيها خلاص ... ما شفت فى حياتى اسرة زى كدا ... انتو مش مارقين من بطن واحدة .... === نسوى شنو يا بتى ... البطن بطرانة .... الشيطان دخل بيناتنا ...... سحر : كل واحد فيكم اسألو يقول لى الشيطان ... الشيطان ... ومافى واحد داير يقولى كلام منطقى ... نحن ناس لا بينا ارض ولا قصور ولا دهب .. يعنى مافى زول وارث .... ولا فى زول اغنى من زول .. === ها يا الغبيانة ما شايفة زينب اتفلهمت فينا كيفن بعد ولدها اغترب .. ( الكاميرا فى باب الشارع .. آدم يودع فى ناس نجاة وابوها .... الاب : والله يا ولدى ضحكنا جنس ضحك ... الله يجازيك خير ... 0 0 0 ننتقل الان انقل اذان وشائر صلاة العشاء ... فالى هناك ........... |
صورة قرية مع مغرب شمس وضؤ باهت من رتينة
واصوات كلاب واغنان وهدؤ وامام الدكان كم من الناس على رمال امام الدكان كلهم على الارض الا هو شيخ مجذوب على فرشة خاصة كانها مصلاية وفى يده عصاية وهو يحدث الناس ربنا خلق الملائكة من نور ....... وخلق الشياطين من نار ...... وآدم من تراب .......... وحواء من ضلع آدم ............ قال للشيطان اسجد لادم فأبى ...واستحق اللعنة ............. وقال لآدم لا تأكل من تلكم الشجرة .......... بعد المؤامرة اكل منها هو و حواء ........ اخرجوهم من الجنة ............جميعا.......... انزلوهم الى الارض ( بعضكم لبعض عدو ) ............ الثلاثة ............. فنحاول نتأمل ......... سبب النزول الى الارض ..........والخروج من الجنة ........ جلست افكر ذات مرة لاعرف سبب وجودى وعبادتى ولماذا يكرهنى الشيطان كل هذا الكره ........... توصلت الى معادلة ربما تكون صحيحة وربما تكون .............. ارجو الله ان تكون صحيحة ........ ان هذه المعركة معركة مصيرية ............ولذا تتعدد فيها التحالفات وتتغير حسب جريان مجريات المعركة ........ اذا تحالفت حواء والشيطان ..........ضد آدم ...فأنه يتعب . واذا تحالف آدم مع الشيطان ..... ضد حواء .. فأنها تتعب ...... واذا تحالف الشيطان مع الشيطان ... ضد آدم وحواء .......فأنهما يتعبان . اما اذا تحالف آدم وحواء ضد الشيطان .......فان الشيطان مهزوم ....... |
ومداخلات عدة من الحاضرين واسئلة ساذجة
ات يا شيخ مجذوب الحمار دا صحى بيشوف الشيطان بسم الله الرحمن الرحيم شيخ مجذوب بكل ثقة ايوا اها والشيطان دا سبب البلاوى كلها اول حاجة علم الناس التكبر الحسد والتكبر: من أول الامراض التي وجدت اذ ان الشيطان ابليس عليه لعنة الله، حسد سيدنا آدم عليه السلام عندما سجدت له الملائكة وتكبر عندما قال لله تعالي:- خلقتني من نار وخلقته من طين.... واذا لاحظنا ان الانسان اذا غضب وتوضأ فانه يهدأ لان الغضب من الشيطان الذي خلق من نار والماء يطفئ النار اما الطين الذي خلقنا من (طين لاذب) فان الماء يجعلة صلباً من الاختراقات الشيطانية ولله الحمد من قبل ومن بعد. ود الفكى: لكن يا شيخ مجذوب اولاد نفيسة د\يل مالم ما دايرين يتفقو شيخ مجذوب: بيتفقو باذن الله اكرمة : هههه والله يا شيخ مجذوب الاولاد نفيسة ديل لو اتفقو القيامة بتقوم ههههههههه ات عارف يا شيخ وحاة ربى فى زول قال لى نفيسة دى ولدت جوز جوز اها ادوها ليك عين لامن كل جوز بقو شرق غرب اها وين يتلمو شيخ مجذوب: ههههه لالالالا بيتفقو خلاص قربووووووووووووو جانى ود ابراهيم امس وقال لى راضى بى حكمى الماكان راضى بيهو ود الفكى: اها اكان ما مرتو ضغطت عليهو شيخ مجذوب: ات يا ودالفكى خباركسب الناس فى حالها وكت الله هداهو مالك تحفر وننزل شعار المسلسل ............... دعايات : ( فحم دات مالو ........... ودور بينا البلد داك ........... ما دايرين بنزين ........... فحم دا مالو ..........الفحم الاسود يعطيك ما تشاء وكيف تشاء وحين تشاء ......الله عليك يا فحم يا....مولع . وبيده جواله يرد على التلفون ....... = آلو ..........منو معاى..........حنان ؟ حنان منو؟....ما عرفتك ؟ ....لا بالجد .... وعدتك ؟ ....بى شنو ...هوى يا بت انتى ما نصيحة .....لا بالجد بالله ......حنان منو ......... والله ما عرفتك ؟ .......جامعة ؟ ...ياتو جامعة ........ يعنى هسه انتى ضاربة من السودان عشان تقولى لى حنان .... طيب ....آ......ها ....ودايرة شنو يا حنان يا صاحبتى ....... حنان : فى واحدة صاحبتى حتضرب ليك فى الموبايل بتاعك دا ....وحتفهمك كل حاجة ..... = تفهمنى شنو ..... حنان : بالله عليك الله ما عرفتنى يا جبان ..... والحب داك كلو طلع فشوش .......والله انتو يا رجال .......برى منكم .....برى . ويقفل الجوال بحركة هستيرية .......ومنفعلة ....... حنان ؟...حنان مين ؟ وبتقول فى شنو ؟ وليه ؟ وعرفت رقم تلفونى من وين ؟ وجامعة شنو ؟ هو يعرف انه فى الآونة الاخيرة اصبحت ذاكرته اضعف ...فهمو احيانا حين تتحدث معه يحاول ان يركز معك ليلملم اطراف الحوار وحين تفوته بعض المعانى يسكت لانه لا يعرف بماذا يجيب فيتهمه البعض بالغرور ...والبعض بالتكبر....ولكن لانه فقط ينسى لا يهتم الا فى لحظة تذكره للشىء ....يهتم يغتم ...ويزعل ....ولكنه بعد لحظات ينسى كل شىء ويمارس حياته العادية دون حتى ان يكلف نفسه عناء السؤال ............ الكاميرا فى بيت ناس نجاة ..... نجاة وابوها قاعدين يتونسو ...... = والله شوفى الولد عجنى بالجد ..... يعنى حتى دخلتو علينا ...(وهو يضحك) .... تذكرى جا وطوالى ختف من يدك الكرسى .... :: والله يا ابوى لامن خلعنى ..... = بالله رأيك شنو فى الحركة دى .....ما عجبتك ...... :: انت داير الجد ......(وتسكت ...) .....ما عرفت ساعتها حتى افكر .....دا منو زعاوز شنو .. بس الراجل داير يساعد .....لكين ليه ؟ = فى الاول بينى وبينك انا افتكرتها شهامة سودانيين .....لكين :: انا كمان ...... = والله انتى من الاول عرفتى ...... يا ابوى ما تحلف ..... = يا بت ..... علينا الحركات دى .... :: يا ابوى ما انت عارف قصة الزاكى ..... = الزاكى كمان نو جنب آدم .... آدم دا ولد فلتة....وقصة الزاكى دى انتهت......يحلم .....انو يلمس شعرة من منك ..... :: يا ابوى...... = هى كلمة واحدة الزاكى دا انسيهو ........... 0 0 0 0 ونلتقى |
وننزل الشعار 000000
( شربات الهنا 0000يقوللك انا هنا 00000 شربات الهنا 000لا تدع الفرصة تفوتك 0000انت من هنا وهى شربات الهنا 0000شربة واحدة تكفيك وتقيك00000 الكاميرا فى تسيامتى 00000 محطة خلوية 000تسمى بلغة السكة الحديد سندة 00000 عبد الاله مكفهر الوجه 0000 عمى عثمان يبحث عنه 0000حتى يجده مكوم بين عشرة احجار 0000 مكفهر الوجه عابث 000 تقرأ فى وجهه الالاف العبارات 0000 عمى عثمان يجرى عليه يضمه عليه بقوة ثم يأخذه معه الى القطية بالمحطة 0000 حمى عبد الاله مرتفعة 0000 يحاول عمى عثمان ان يستنطقه 0000عبثا يحاول 0000لا يستطيع ان يتحدث 0000ولا يتكلم 0000 ادروب داخلا 0000عمى عثمان بالله الساعة كم ؟؟؟ وحين يرى منظر عبد الاله 000عمى عثمان الزول دا مالو 000 اعوز بالله 000هو ليه يعمل كدا 000 عمى عثمان : ادروب بطل الكلام الكتير وجيب كوز موية 0000 ادروب : حاضر 000بس الحسل شنو 0000 ( وهو يحضر كوز الماء خاليا ) يمكن الشيطان يكون ضرب 000انا كلمنا مية مرة الخلا ما تمشى براك 000الشيطانين كتير 0000 عمى عثمان : ادروب وين الموية 0000 ادروب : فى الكوز 0000مافى ؟( يختف الكوز ويجرى يحضر الماء ) خد 0000 عمى عثمان دحين نسوى شنو 0000الشيخ نجيب 000علاج يديهو 0000لازم 000 والله يمكن الشيطان ضرب 0000 اعوزو بالله 0000 عمى عثمان يحاول ان يسقى عبد الاله 0000ويساعده ادروب 0000يشرب عبد الاله قليلا 0000وعمى عثمان بباقى الماء يغسل له وجهه 00000 وهم فى تلك الحالة 00000يسمع صوت صافرة ديزل 0000 يترك عبد الالع مع ادروب 000ويخرج لتقديم التابلت 000وهى علامة تعطى للسائق بان الخط خالى 0000ليسلمها للمحطة التالية 000000 ودخل عمى عثمان بسرعة الى مكان المحولجى وغير الخطوط 00العمل الذى كان يقوم به عبد الاله 0000ثم دخل الى مكتبه ليعمل اشارة تلغرافية للرئاسة بمرض عبد الاله 0000وبينما هو يتلقى الرد فاذا بالقطار يقف لانه لم يتلقى التابلت 0000ونزل السائق يستفسر 0000عمى عثمان خارجا من كشكه ليلاقى السائق ويسلم عليه ويحكى له بمرض عبد الاله 0000000000000000 يتعاونون معا السائق وعمى عثمان وادورب ويحملو عبد الاله الى العربة التى خلف الديزل حيث انها مخصصة فى عربات البضاعة لراحة السائق الثانى لينام فى غير ورديته 00000 سلم عمى عثمان التابلت مع الاشارة التلغرافية للسائق 00000 القطار يصفر ويتحرك 0000حاملا معه عبد الاله 00000 عمى عثمان زعلان 00000 ادروب 000 والله يمكن الشيطانين ضرب 000عمى عثمان ما نزعل 0000يبقى كويس 000اتن شاء الله يبقى كويس 000 عمى عثمان يحاول ان يتخيل صورة نجلاء هذه 00000 هل يمكن لامرأة ان تهدم انسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 0 وننزل الشعار 00000 شعار الدعايات 0000 ( بيوت للبيع 0000آكل اشرب بيت 0000سراير على كيفك 0000 لا تبخل على نفسك بالمنجهة 00000والاسعار فى متناول الجميع 000 بيوت من زبرجد 0000وناس عينة 00000 روان جالسة فى السرير 0000وفى يدها مجلة حواء 0000سحر داخلة من الخارج مجهدة 00000 سحر : زحمة وسخانة تهد الحيل روان " اتصلتى سحر :آى 0000 روان " يلا احكى لى 00اها قلتى ليهو شنو 00قال ليكى شنو 000 سحر : يا بت ما دقيقة خلينى آخد نفسى 000قومى جيبى لى موية 000 روان : طيب ما تحكى 0 سحر : اول قومى جيبى لى موية 0000 روان وهى تتطنطن تذهب الى الثلاجة وتحضر الجك كلو والكباية وهى مسرعة 000فى حالة شغف لتسمع القصة 0000فان سحر هذه تحب آدم حبا جنونيا 000ليلها ونهارها لا تسمع الا صوت آدم 000ولا يحلو لها الحديث الا عن آدم 000 روان : اها الموية 0000 خدى سحر : يا بت انتى اصلو ما حتتعلمى الزوق 000خد بتاعتك دى بتنرفز 000اتعلمى 000قولى اتفضلى 000دايما ما تعملى الخير وتضيهيهو 000بى خد بتاعتك دى 000زى الزهجانة من الواحد 000 روان : بطلى المحاضرة بتاعتك د\ى 000وبطلى البياخة 000عليكى الله احكى لى 0000 سحر : ما ضربت ليهو 0000 روان : لالالا احكى لى بالتفصيل الممل 000اول حاجة مما مرقتى من هنا 00000 ( وتبدأ سحر تحكى لاختها 000000 الكاميرا فى مكان آخر 000000 ادم خارجا من مكتبه 0000 وهو يمنى نفسه اليوم بكباية شاى مع كيكة من يد نجاة 0000 ضرب ليها تلفون قبيل وقالت ليهو الليلة عازماك شاى مغرب 0000 ما اجمل نجاة 000هى التى كنت ابحث عنها بكل تفاصيلها 00000 شابة تعرف كيف تحرك فيك كل شى 000من مشيتها 00من ضحكتها 000 من جلستها 000 ويدندن 0000بحبك احبك انا مجنونك 0000ثم يضحك 00هذا الشاعر يغنى للوطن 000ولكن لا بأس ان يغنى لها بقامة وطن 000هى هكذا 000نجاة نجاتى 0000 احها وحدى واونسها وحدى واتزوجها وحدى 0000هى ملكى 000انا 000بعثها الله لى نصفى 0000 يرن جواله 000 = آلو >انت آدم ؟ = ايوه 000مين معاى > السلام عليكم = وعليكم السلام > انا جاى من السودان قبل ساعة 000وناس امك كويسين 000ومرسلين ليك امانة معاى 000ضرورى تجى عشان تاخد الاماتنة دى 000عشان انا مسافر بعد ساعة 000 = اول حمد لله على السلامة 000واالله 0000 > امك قالت لى ضرورى وتسلمها ليهو فى يدو 00 = طيب انت وين دحين 000 ( واخذ منه الوصف وذهب اليه 00000 ترك نجاة تنتظر 000000 كيف هان عليه 0000ولكن لان الاختيار بينها وبين امه 00000 0 0 0 0 0ونلتقى |
حاجة زينب لافة فى سوق امدرمان تفتش فى حاجات اب تلفزيون ...........
شيتن لقتو وشيتن عدم ............. المصيبة بقت فى ريش النعام ................ ويلا ندق المزيكا ......... وننزل شعار ................. ودعايات غير مدفوعة الاجر ................... ( وحلاتو صابون فونا .................. غسيل ما بعدو ............. ثم ( رشة ترشك ...تغسل وشك.... تاخد دشك ..... صابون سالى ورشا ........... ( الكاميرا فى سوق امدرمان .......... الزمان الفترة الصباحية ........... زينب لافة لامن كرعيها حفن ............ جلست والخوف بعينيها تتأمل فى الناس الماشة على الشارع التانى ......... سجمى ولدى راح .. لو ما لقيت ريش النعام ..... شاب مار فى الطريق : ازيك يا حجة .... اى خدمات .... زينب : بدور لى ريش نعام ......... الشاب : ممك.... ن ... (لكنه يسكت ) ثم ... ريش نعام ... يا حاجة دا تودى وين ... دايرة تزينى بيهو عربية ........... يا حاجة الا تمشى تسافرى ليهو .. زينب : وين يا ولدى ... دايراهو ضرورى ... متيمنة .. من الصباح وانا بكوس فوقو ... وما بقدر ارجع الا بيهو ..يا ولدى والامر ضرورى .. الشاب : غايتو انتى وحظك .. فى واحد هنت فى سوق امدرمان ببيع الحاجات دى ... يمكن القى عندو ....خليكى هنا ....بشوفو وارجع ليكى ........... (الكاميرا فى بيت ناس سحر ......... عيون الجميع فى التلفزيون ... مسلسل الساعة تمانية شغال قرف ... روان شقيقة سحر : شوفى عليكى الله الخاين دا .... سحر : يا بت دا تمثيل .... انتى الاندماج حقك دا ما بتخليهو ..... روان : ياختى المصريين ديل بخلوك تعيش معاهم بالجد بالجد ............ سحر : يعنى هسه انتى قايلة حنان ترك دى معرسة فاروقالفيشاوى ...يا بت لو كان كدا كان فاروق دا عرس الممثلات ديل كلهم ....... روان : خلينى من دا ... عملتى شنو الصباح ... مشيتى ضربتى ليهو فى الموبايل زى ما قتى ؟.... سحر : الخطوط مشغولة وزحمة شديدة ... وابت تجنع معاى .......... الكاميرا مع سواق تاكسى شايل زينب .............يبدو عليها الفرح .... مشت بالتاكسى قدام بيت ناس التومة ونزلت ........... 0 0 0 |
اقتباس:
شكراً يا حرسم شكراً يا صاحب |
شكرا حضورك
متابع ؟ لو الحاجة دى ما ظبطت مافى مشكلة نقيف على طول الفن والحكى مافيهو مجاملة مش؟ اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif شكراً يا حرسم شكراً يا صاحب |
اقتباس:
قلنا ليك أكتب وحسب ،،، وبعد ما تنتهي نشوف إمكانية الشغل علي النص ده كيفنها ،،،، وزي ما قلت ليك مسألة شماعة الإمكانيات ونودي الشُغُل ده وين وشنو شنو ديك ،،، كلها أقوال كسولة علمونا ليها السبقونا بكامل الأسف واصل يا حبوب |
التومة : حباب زينب ...
= حبابك يالتومة .. لكين هو جنس كسير .... ما جسمى دا مرضرض حنة حتة ...والله يالتومة فتشت ليكى السوق دا حتة حتة ....... التومة : بس ان شاء الله لقيتى ؟ = آىا الحمد لله ...بس يلا قبل ما آخد نفسى بى دربنا دا النقوم نمش للشيخ .. التومة: الننزل الحلة من فوق النار ونمش ......... ( الكاميرا فى جدة ......... آدم يغنى ويصفر .........واصبح يدخل ويمرق فى بيت ناس نجاة عادى ... ويشيل الراجل يوديهو المستشفى ويرجعو البيت ...صاحب العمل كم مرة نبهو فى التأخير ...لكين عشان هو شاطر فى شغلو كان بيسامحو ........ الساعة عشرة ليلا ............. آدم جالسا مع الاب : والله يا عمى انا طبعا عرفتكم وعرفتونى .. وانتو ناس طيبين .... وانا فى الحقيقة يا عمى كنت بفتش لى زمن فى ناس زيكم .. والحمد لله ربنا رزقنى بيكم ... وانا يا عمى لو لفيت الدنيا دى كلها ما حألقى ناس زيكم ... فيسرنى جدا انو اتقدم ليكم عشان اناسبكم ... فى بتكم نجاة .. ( كان العرق يتصبب منه .. من كل مكان فى جسمه حتى ينتهى من هذه الخطبة التى حاول ان يقولها اكثر من مرة ولكنه لم يستطع ..) الاب : (ولم يتفاجأ ) والله يا ولدى ... دا يشرفنا ... عرفناك ولد كويس ... وراجل حوبة .. وشفناك فى الشين وجربناك ياولدى ... لكين يا ولدى الحاجات دى ... طبعا ليها طرق ... آدم : بس انت قول لى موافق .... وانا مستعد لى اى طلبات . الاب : طلبات شنو يا ولدى .... بس الحكاية ابوك وامك عارفين .. هم اليجو يطلبو الطلب دا ... بس كمان بعدما اشاور البت .... آدم : شاورها ... بس عشان ارسل لى ناس امى اجيبها هنا ... وطبعا زى ما كلمتك ابوى ميت .... وانا مربينى خالى ... بعد موافقتكم انا برسل ليهم ...... (الكاميرا عند الشيخ اب تلفزيون ............... "" او او او الولد دا تعبان ...تعبان .. شديد ... (البخور شغال ..والشيخ يصيح ) وننا كباشى يا ولى .... شوفى شوفى دا فى شنو هنا ... قبور ...اوه اوه ...شوفى موية كتير ماشى ... شخارم بخارم يصبح وشك وارم ........شوفى شدرة دا ... بس هو تحتو .... والاوالا .... هو شربو كمان ... لازم ... بخور ... ولازم انتا تمشى هناك تحت الشدرة تجيب خيط ... نقومو نمشو ... نركبو تاكسى سوا .. قومو قومو .... قبل ما يروحو بيهو مكان تانى .... ( يخرجون بسرعة ... يركبون تاكسى على حساب زينب .......والى منطقة قرب النيل واستخرجو من تحت شجرة خيط مطوى ومربط ........ثم يركبون التاكسى ويعودون .... ويخرج لها من الداخل بخور وحجاب ........ شوفى لازم بخور هذا بالليل بعد الناس ما كلو ينوم ... يولع براهو مافى زول معاهو فى الاوضة ....مدة سبعة يوم .. ويعلق الحجاب دا فى بطنو ويربطو .. وبعدين يجى هنا ........ وكلو بيروح ...بيروح ..... 0 0 0 0 |
ويلا نزلنا موسيقى الشعار
وهمهمات ... وصوت قطر .. وعجلات فى القضيب ... صوت مسيقى الدعايات ظظظظظظظظظظظظظظظبطت (مسواك الاراك ... تسوكو تصحوووو .......... لا تنتكسو وابدأو بالسواك ... اخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــراج ( اللقطة الأولى : الكاميرا تتجول فى محطة للسكك الحديدية ... المحطة خلوية .. محطة بعد بورتسودان بى محطتين .... اسمها تسيامتى ... هى فى الحقيقة سندة .. يعنى القطر ما بيقيف فيها .... ولو وقف هى ثوانى او دقيقة واحدة بس فى انتظار قطر تانى يدخل ... وبعدين ينطلق القطر بشدة ... كل الذين فى المحطة او السندة ثلاثة رجال ... عم عثمان ويسمى ناظر المحطة ... عبد الأله فى مسمى وظيفة محولجى .. أدروب فى مسمى مساعد محولجى ... ( صافرة القطار ...مؤذنا بالأقتراب من كشك المحطة .. يمد سائق القطار بعد تبادل السلامات والأبتسامات .......يمد خطابا .. يتناوله عمى عثمان بسرعة شديدة لأن القطار يزيد سرعته ...... بعد آخر عربة قطار يمر ...يعود السكون مرة اخرى ... عمى عثمان ينظر الى عنوان الخطاب ... انه معنون منه الى عبد الاله .. ع = يا عبده ...بختك جواب .. من البلد ....... عبده : هات هات ... بس حيكون فيهو شنو ... وبسرعة يفتح الخطاب ..... ويتسمر ... عيناه لا تفارق موقع التوقيع ......... نجلاء ؟ (انا طلقونى ............ يقرأ الكلمة اكثر من مرة ............ 0 0 0 ونواصل |
صمت )
الكاميرا تتجول فى تسيامتى .......... جبال ... وقطية .... وخط حديد .... وصنافور ..... وكشك تحويل ... ادروب يتجه دوما للجبل ... يغيب احيانا يوم او يومين ...ولكنه يعود محملا بالعجوة والسمن ولحم الارانب ............. عمى عثمان يتحرك فى سرعة وفى كل اتجاه ... يبحث عن عبد الاله ...... منذ ان استلم الخطاب دخل الى غرفته .... ثم فجأة اختفى ..... هنا لا يوجد مكان يذهب اليه الواحد .... لا يوجد سوى هذا الخلاء وبس ....اين يمكن ان يكون قد ذهب ... حكى له عبد الاله عن نجلاء ... وكيف احبها من صغرها .. وكيف نشأ كل منهما وى يفتك عن الآخر ....وفجأة دخل غريب بينهما مغترب جاهز ..... وخطفها .... بنت خالته التى لا يرى فى النساء الا هى ... عمى عثمان كان يتعجب ... ترك لها عبد الاله كل شىء وهرب الى هذا المكان الذى حتى لا ترى فيها امرأة الا ان تمر فى قطار للمحة ثم تنتهى كل شىء ... لكنها لحقت به ...... طلقونى ......... طيب ماذا تريدين ؟؟؟ وما يطلقوكى والا حتى ..... انتى بى نفسك اخترتى .... يدخل الى كشك الصنافور الخارجى ويخرج .... عبد الاله هذا شاب ولا كل الشباب ... انه انسان هادىء ومثقف ويعرف ماذا يريد ... ومؤدب ..انه حتى لا يحدث مشاكل فى اسرته اختار ان يهرب ....خالاته وعماته واعمامه ...كلهم كانو يعرفون قصته ... حمزة كان يريد نجلاء ولكنه ابتعد لانه كان يعرف .... = اين انت يا عبد الاله ..؟ ... والله يا نسوان انتو ... لا حول ولا قوة الا بالله منكم .... الراجل خلا كل حاجة وشرد وبرضو ودرتنو .... (ادروب داخلا .... =يا ادروب ما شفت عبده ..... - عبده ما شفنا ... وين يروح ... انحنا خلينا هنا ورحنا ... (الكاميرا فى مكان آخر ............ بنات خالات ..... سحر وجمانة ونجلاء وعبير ........ سحر : اسمعى يا نجلاء وكتبتى ليهو جواب ؟ نجلاء : (تسكت) جمانة : غايتو الحب دا بسوى فى الناس جنس عمايل ........... عبير : انتو فى دا والا فى آدم ....هسه خالتك زينب مشت لى الفكى اب تلفزيون .... وقالت ليك آدم دا مربط جنس ربيط ........... سحر : يا بت اخجلى ..... ما تقولى كدا عبير : ما يكون انتى الربكتى ؟ نجلاء : عبير عيب ...... يعنى نحن بنات خالات وزى الاخوات ... بدل ما نكاوى بعض .. اخير نقول لى بعض الصاح ..... عشان ما نبقى زى خالاتنا ...وعماتنا ..... سحر : والله يا نجلاء قدر ما فتشت لى سبب واحد وجيه اشوف بيهو البيحصل دا ... ما لقيت ... جمانة : غايتو انا الوحيدة الفيكم بحب وبعرس البحبو ..... سحر : طارق مستحيل يجى وسط الهالوما الانتو عاملنها دى ..... جمانة : طارق دا زى الخاتم فى صباعى ... بى اشارة منى وهو ....( تضحك ) عبير : لا البت واثقة من نفسها .... يا بت انتى ما بتعرفى الرجال ... ديل المصريين عندهم مثل يقوليكى يا مؤمنا الرجال يا مؤمنها الموية فى الغربال .. جمانة: كل راجل عندو مفتاح ... والمر الشاطرة البتعرف وين الباب ووين المفتاح وبعدين تمسك قوى عشان الراجل ما يفرفر ........يعنى عندك نجلاء دى عبد الاله دا كان تحت يدها ودان ممكن يحقق ليها كل حاجة ... الهبلة سمعت كلام امها................. (أم نجلاء داخلة شايلة العصير للبنات ............ - امها مالة يا عبير ... قلة ادب ... دا القدرتن تتكلمو فيهو ... قومن شوفن ليكن قراية تنفعكن .... ومتيمنة العصير دا مافى واحد فيكن تشربو .......... 00 0 0 0 0 |
الكاميرا فى جدة ............
غمام يكسو المدينة .............. يصحو آدم متكاسلا .............. يتمطى فى سريره ........... اول ما تتحرك عيناه فهى تتحرك نحو ساعة الحائط ..... ثم يتحرك بسرعة لاول مرة يصحو عند التاسعة والنصف ....... دخل الى الحمام ... ولبس ..... وخرج ... وعاد مسرعا .... لاول مرة ينسى ان يصلى الصبح .... رغم تأخير وقته الا انه لم ينسى يوما ان يصلى الصبح ..حاضرا او قضاءا ....... ادار مفتاح السيارة ...........الجوال يرن ......... = الو .... اهلا .... سحر ... سححححححححار ... بنت خالتى .... كيف حالك ...اول حاجة ناس البيت كويسين ؟ ...لالا .. عشان دى اول مرة ... قت يمكن حصل شى.... لا والله ... بالله كيف عاملين ....عم بابكر كيف ... وناس تامر .... ونجلاء قالو رجعت من ابوظبى .......... مالهم ؟..... لا بالله ...... ايوه صحى انتى ضاربة ليه ..... طيب ..... طيب ...... اها... اها ... كويس ..آى ...آى .. هم اصلو مشاكلهم دى ما بتخلص ... حتكتبى لى جواب ... لا .... فهمينى ...... طيب خلاص ....منتظر منك خطاب .... لو فى يدى بقدر اعملو ما برجع ورا .. وانتى عارفة ود خالتك ......يلا سلمى لى عليهم كلهم .... وخاصة ود الجقر .... زى ما خليتو .... ههههها ... يلا باى . (يغلق الجوال .... (يوقف السيارة فى الموقف ...ينزل وهو يدندن .... بأشياء تشبه الاغانى الا انها ليست كذلك لانه لا يحفظ الاغانى .... هو فقط يحب مصطفى سيد احمد لان نجاة تحبه .... قبل ان يدخل المكتب يجب ان يشترى لها الشريط الذى وعدها به ..... شحادة بتسألو لله يا محسنين ............. ادخل يده فى جيبه واخرج مبلغ من المال ...ومد يده للشحادة .... ودخل الى مركز الكورنيش ليشترى الشريط ... دخل الى دكان الاشرطة ... اختار الشريط .. ادخل يده فى جيبه ليدفع ... اكتشف انه اعطى الشحادة المائة بدلا من العشرة .... خرج بحث عنها بسرعة وفى النهاية عندما لم يجدها ........ قال فى سبيل الله .... ( الجوال يرن ........ يطالع فى الشاشة ... اتصال من السودان تانى ...... 0 0 0 ونلتقى |
وننزل شعار المسلسل 000000000000
دعايات : ( فحم دات مالو 00000 ودور بينا البلد داك 00000 ما دايرين بنزين 00000فحم دا مالو 00000الفحم الاسود يعطيك ما تشاء وكيف تشاء وحين تشاء 00000الله عليك يا فحم يا0000000مولع 0 وبيده جواله يرد على التلفون ....... = آلو 0000منو معاى 0000حنان ؟ حنان منو 0؟0000ما عرفتك ؟ 000لا بالجد 0000 وعدتك ؟ 000بى شنو 000هوى يا بت انتى ما نصيحة 000لا بالجد بالله 000حنان منو 0000 والله ما عرفتك ؟ 000جامعة ؟ 00ياتو جامعة 0000 يعنى هسه انتى ضاربة من السودان عشان تقولى لى حنان 000 طيب 000آ00000اها 000ودايرة شنو يا حنان يا صاحبتى 0000 حنان : فى واحدة صاحبتى حتضرب ليك فى الموبايل بتاعك دا 000وحتفهمك كل حاجة 000 = تفهمنى شنو 0000 حنان : بالله عليك الله ما عرفتنى يا جبان 0000 والحب داك كلو طلع فشوش 0000والله انتو يا رجال 0000برى منكم 000برى 0 ويقفل الجوال بحركة هستيرية 0000ومنفعلة 0000 حنان ؟00حنان مين ؟ وبتقول فى شنو ؟ وليه ؟ وعرفت رقم تلفونى من وين ؟ وجامعة شنو ؟ هو يعرف انه فى الآونة الاخيرة اصبحت ذاكرته اضعف 000فهمو احيانا حين تتحدث معه يحاول ان يركز معك ليلملم اطراف الحوار وحين تفوته بعض المعانى يسكت لانه لا يعرف بماذا يجيب فيتهمه البعض بالغرور 000والبعض بالتكبر 000ولكن لانه فقط ينسى لا يهتم الا فى لحظة تذكره للشىء 000يهتم يغتم 000ويزعل 000ولكنه بعد لحظات ينسى كل شىء ويمارس حياته العادية دون حتى ان يكلف نفسه عناء السؤال 00000 الكاميرا فى بيت ناس نجاة 0000 نجاة وابوها قاعدين يتونسو 00000 = والله شوفى الولد عجنى بالجد 0000 يعنى حتى دخلتو علينا 0000(وهو يضحك) 000 تذكرى جا وطوالى ختف من يدك الكرسى 000 :: والله يا ابوى لامن خلعنى 0000 = بالله رأيك شنو فى الحركة دى 0000ما عجبتك 0000 :: انت داير الجد 0000(وتسكت ...) 000ما عرفت ساعتها حتى افكر 0000دا منو زعاوز شنو .. بس الراجل داير يساعد 000لكين ليه ؟ = فى الاول بينى وبينك انا افتكرتها شهامة سودانيين 0000لكين :: انا كمان 0000 = والله انتى من الاول عرفتى 0000 يا ابوى ما تحلف 0000 = يا بت 000 علينا الحركات دى 0000 :: يا ابوى ما انت عارف قصة الزاكى 0000 = الزاكى كمان نو جنب آدم 0000 آدم دا ولد فلتة 000وقصة الزاكى دى انتهت 000يحلم 000انو يلمس شعرة من منك 000 :: يا ابوى 000 = هى كلمة واحدة الزاكى دا انسيهو 0000000 0 0 |
وننزل الشعار 00000
شعار الدعايات 0000 ( بيوت للبيع 0000آكل اشرب بيت 0000سراير على كيفك 0000 لا تبخل على نفسك بالمنجهة 00000والاسعار فى متناول الجميع 000 بيوت من زبرجد 0000وناس عينة 00000 روان جالسة فى السرير 0000وفى يدها مجلة حواء 0000سحر داخلة من الخارج مجهدة 00000 سحر : زحمة وسخانة تهد الحيل روان " اتصلتى سحر :آى 0000 روان " يلا احكى لى 00اها قلتى ليهو شنو 00قال ليكى شنو 000 سحر : يا بت ما دقيقة خلينى آخد نفسى 000قومى جيبى لى موية 000 روان : طيب ما تحكى 0 سحر : اول قومى جيبى لى موية 0000 روان وهى تتطنطن تذهب الى الثلاجة وتحضر الجك كلو والكباية وهى مسرعة 000فى حالة شغف لتسمع القصة 0000فان سحر هذه تحب آدم حبا جنونيا 000ليلها ونهارها لا تسمع الا صوت آدم 000ولا يحلو لها الحديث الا عن آدم 000 روان : اها الموية 0000 خدى سحر : يا بت انتى اصلو ما حتتعلمى الزوق 000خد بتاعتك دى بتنرفز 000اتعلمى 000قولى اتفضلى 000دايما ما تعملى الخير وتضيهيهو 000بى خد بتاعتك دى 000زى الزهجانة من الواحد 000 روان : بطلى المحاضرة بتاعتك د\ى 000وبطلى البياخة 000عليكى الله احكى لى 0000 سحر : ما ضربت ليهو 0000 روان : لالالا احكى لى بالتفصيل الممل 000اول حاجة مما مرقتى من هنا 00000 ( وتبدأ سحر تحكى لاختها 000000 الكاميرا فى مكان آخر 000000 ادم خارجا من مكتبه 0000 وهو يمنى نفسه اليوم بكباية شاى مع كيكة من يد نجاة 0000 ضرب ليها تلفون قبيل وقالت ليهو الليلة عازماك شاى مغرب 0000 ما اجمل نجاة 000هى التى كنت ابحث عنها بكل تفاصيلها 00000 شابة تعرف كيف تحرك فيك كل شى 000من مشيتها 00من ضحكتها 000 من جلستها 000 ويدندن 0000بحبك احبك انا مجنونك 0000ثم يضحك 00هذا الشاعر يغنى للوطن 000ولكن لا بأس ان يغنى لها بقامة وطن 000هى هكذا 000نجاة نجاتى 0000 احها وحدى واونسها وحدى واتزوجها وحدى 0000هى ملكى 000انا 000بعثها الله لى نصفى 0000 يرن جواله 000 = آلو >انت آدم ؟ = ايوه 000مين معاى > السلام عليكم = وعليكم السلام > انا جاى من السودان قبل ساعة 000وناس امك كويسين 000ومرسلين ليك امانة معاى 000ضرورى تجى عشان تاخد الاماتنة دى 000عشان انا مسافر بعد ساعة 000 = اول حمد لله على السلامة 000واالله 0000 > امك قالت لى ضرورى وتسلمها ليهو فى يدو 00 = طيب انت وين دحين 000 ( واخذ منه الوصف وذهب اليه 00000 ترك نجاة تنتظر 000000 كيف هان عليه 0000ولكن لان الاختيار بينها وبين امه 00000 0 0 0 0 |
وننزل الشعار 0000
(وجنى الفار حفار 000000وود الوز عوام 0000لو لقى بحر 000000000ولو ما لقى بحر ؟؟؟؟؟ الكاميرا عند ناس نجاة 0000000 حان وقت آدم 000ولكنه لم يأتى 0000ما الذى جرى 000اول مرة يعملها 000ما من عوايدو 0000 يا ربى مالو 000نجاة تدخل وتمرق صان 0000 وابوها ينظر اليها 000000والام فى حيرة 0000تراقب ما تغير فى ابنتها 0000نجاة لم تكن ابدا هكذا 0000كانت هادئة 00مطيعة 00محبة 00ولكن هناك شىء بسيط يتغير 000امها تلاحظ ذلك 0000صارت لا تتكلم كثيرا 000واصبحت تصيبها نوع من العصبية 0000 ربما لانها لم تأخذ قرارا بعد 000 وربما لان المسألة لم تاتى على هواها 00000 آدم ولد ممتاز 000ما بيتعيب 000ولكنه ليس وسيما مثل الزاكى 0000نجاة متعادلة 000مع الزاكى كما مع آدم 000لكنها لا تحب ان يقرأ افكارها احد 00حتى ولو كان ابوها 000فقط كل الذى يهمها فى هذه المرحلة هى ان ترضى والديها 0000 والدها لا يريد الزاكى 000هى لا تريد الزاكى 0000رغم وسامته 000ولكنه ايضا لعبة فى يد اخواته 00وعلاقاته النسائية كثيرة ومتنوعة 000ومخيفة 000وصعب ان تثق فيه بسهولة 0000آدم ظريف مريش 000خدوم 000جنتل 000بقايا وسامة 0000ودائما تدخل كرشه قبله الى اى مكان يدخله 000 نجاة تدخل وتخرج 00 00 ابوها : يا بت ما تقلقى بينا معاكى 000هو جاى جاى 000يمكن اتاخر لاى سبب 000 نجاة " ما من عوايده يا بوى 00 ابوها: الغيب عذره معاهو 0000 ونجاة تتساءل سر اهتمام والدها بآدم 0000رغم عدم مضى وقت طويل على معرفتنا به 000وطريقة معرفتنا به 0000 دوما يجلسون فى حديث هامس بينهم كانهم اصحاب من زمان 0000ويضحكون 00000 ويتغامزون اذا مرت بهم 0000ويبدو انهم قد اتفقو على كل شىء 0000 ساحدثه اليوم عن كرشه 00000 ويجب ان اكون صريحة معه قبل ان تقع الفاس فى الراس 000ولانه سيكون زوجى فيجب ان احبه 000يجب ان اجعل فيه الصفات التى احبها 0000هو جرىء 00نعم ولكنه ليس فى لرقة الزاكى 000يخرج الكلام من فم الزاكى كما تخرج النسمة من حديقة 0000الزاكى يدغدغ فيها مناطق لا يقرب منها آدم 000000 0 0 0 = انت آدم " آى = كيف حالك انا احمد جاى من طرف الوالدة " حمد الله على السلامة 000وكيف الجماعة كلهم 000ان شاء الله كويسين = والله كلهم كويسين 0000ومعليش عشان انا مستعجل 000 " يا زول مستعجل شنو ؟ 000لازم تمشى معاى البيت نكرمك بعدين نشوف قصة سفرك كيف 00 = الله يكرمك 000والله مافى اى طريقة 000انا بس مصر اديك الحاجات دى ومن دربى دا خاشى الصالة 0000 " يا زول على الاقل تشرب ليك كاسة عصير 0000 = شكرا 000جزاك الله خير 000 ( يدنقر فى شنطته يخرج ظرف خطاب ويبدو ان الخط خط سحر 000وخطاب آخر ايضا بخط سحر 0000ووورقة ملفوفة قوية الملمس 000مغطية باوراق وملفوفة بكيس والكيس فى ورقة مقوية 000يناوله الامانة ويقول ليهو التفاصيل فى الخطابات المعاك 0000 آدم فى دهشة عجيبة 0000لاول مرة ترسل له امه اشياء مريبة 000وفى سره يرمق الرجل بريبة لكنه يقول فى نفسه الرجل به امارات الثقة 000 والخطاب بخط سحر هو واثق من خطها 000ولكن ما هذه الاشياء ولماذا يرسلونها 0000يأخذ اشياءه ويودع الرجل وهو مهموم 0000والرجل ياخذ مساره وهويسلم عليه بقوة الى داخل الصالة 0000 آدم يتجه الى السيارة 0000بتثاقل 000لماذا هو منقبض هكذا 0000 0 0 0 0 0 جواله يرن 00000لكنه لا يسمع 000 هو مع الجزء الاول من اللوحة 0 |
وننزل الشعار 0000
(تدرى ليش 0000لانو اولويز وقايتو شى ما حصل 0000000000000 (الآن سيارات بالتقسيط المريح 00000000احصل عليها الآن 0000بدون كفيل غارم 000وبدون دفعة اولى 000000000000 الكاميرا فى محطة السكة حديد الخرطوم 000000 عربة الاسعاف 00قريبة من قضيب السكة حديد 0000بعد ان يتوقف القطار 00ينزل بعض الممرضين فى حركة سريعة 00ومعهم ناظر المحطة 00وسائق القطار 000 وفى سرعة يأخذوم عبد الاله من القطار الى عربة الاسعاف الى المستشفى 000000وهو اقرب للموت منه للحياة 0000لا يتكلم 000تنفسه بطىء 0000وعيناه مغمضة احيانا واحينا جاحظة 0000 وتنفسه يعلو ويهبط 0000 وسائق القطار معهم 0000يسأل يا اخوانا فى واحد بعرف اهلو وين ؟0000 ناظر المحطة يرد بنعم 0000وان امه الآن فى طريقها الى هنا 00000لانهم ارسلو لها عربة السكة حديد 000000وعبد الاله فى غرفة الطوارىء 0000والدكاترة يحاولون ان يعرفو 0000 يسألون السائق ما الذى حدث له 0000يحكى لهم السائق ما قاله له عمى عثمان 0000فى محطة تسيامتى 0000 ومن لحظتها لا يعرف احد اللحظة التى حدث فيها هذا 00000 الكاميرا فى جدة 00000000000 آدم جلس فى السيارة متحيرا 0000يريد ان يقود السيارة 0000لكنه لن يستطيع 000لابد ان يقرأ الرسالتين الآن 000لكنه يخاف المفاجآت 0000هو هكذا دوما 000يريد كل شىء ان يمشى مرتبا 0000ولا يحب المفاجآت 0000 ولكن اخيرا يقرر فتح الخطاب الاول 00000 ويفتح الخطاب ببطء شديد 0000ويحاول ان يقرأ اسم الكاتب قبل ان يبدأ القراءة 00000 يجد اسم سحر 0000يتذكر نعم قالت لى انها حترسل لى خطاب 000يا ربى حيكون فيهو شنو 00000وتقع عيناهو على كلمة احبك فى وسط الصفحة 000يحاول ان يتشاغل عنها ليقرأ الخطاب من اوله 000لكن عيناه تعود وبسرعة الى كلمة احبك 00000 0 0 0 0 |
وننزل الشعار 0000
(واطة عالية 00وواطة نازلة 000وناس تدافر 00وناس حوافر 0000لا تبكى فنانك المات 000ابكى نفسك 00000 ويدير المؤشر بقوة الى حيث الغناء الغث والممجوج 0000 ويجىء موعدنا 0000 آدم فى سيارته 000عيناه فى كلمة 0احبك 000يسرع الى مؤخرة الخطاب 000يجد توقيع المحبة لك سحرورتك000هكذا كان يدلعها 000حين كان يحتاج اليها كان يجدها دون حتى ان يفتح فمه بكلمة 000هى تعرف مواعيده وضحكته وابتسامته 0000متى يريد وماذا يريد 0000كانت احسن واحدة تعرف تقرأه 000لكنه لم يكن ينظر اليها الا من زواية اخت وبنت خال وصديقة 0000لم يدر بخلده انها تحبه 0000وكل ما قرأ سطرا ومضى فى الخطاب يكتشف انها تحبه اكثر من اى شىء 000لقد كتبت له كل شىء بصراحة ووضوح 0000وبجرأة لم يستثيغها ابدا 0000رغم انها فاجأته 0000 وبدأ يراجع مواقفه تجاهها 000وهو طالب وفى اجازاته 000سلامه عليها 000ضحكته معها 000خروجهما سويا الى قصر الصداقة 000 ما الذى يمكن ان يعطيها عذر لتحبه 0000هو لم يحس بها الا اخت وصديقة 000يا الله 000ما هذا الذى يحدث 0000؟ 00 اى ارتباك 000سحر ؟000ماذا تقولين 000؟00000ويقرأ مرة اخرى 000دون ان يحس 000دموعه تجرى 000لا يعرف لماذا ؟ لكنه يرى الدموع وهى تتقاطر 0000 احس بها 000لكنه لا يستطيع ان يفعل لها شىء 0000 وفى لحظة اراد ان يمزق الرسالة 0000لكنه لم يفعل 00000واراد ان يبكى لكنه لم يستطع 000واراد 000لكنه لم يستطع ان يفعل شىء 000احس بالشلشل 0000لحظة من التاريخ تتوقف تماما 000كل شىء توقف 0000 اخرج سيجارة وداس على الزناد بقرف 000واشعل السيجارة 0000دا شنو يلا سحر 000دايرة تلخبطى الاوراق مالك 0000؟ 00ونجاة 0000( يرن جواله 000وينتبه بشكل منزعج 000وينظر الى الشاشة 00يرى رقمها 000نجاة 0000امرأة دخلته من اللحظة الاولى 000مرت بكل شرايينه واوردته 0000امرأة بالف رجل 00تعرف معنى المسئولية 0000وتحس بالاخرين 0000كلامها عسل 000ولونها قمحى 000هو لونه المفضل فى النساء 0000ومرتبة 000 ولاول مرة تشعله امرأة كسيجارته 00000 = الو 000حبيبة قلبى 000كيفك 00 - حبيبة قلبك ؟000 كان سالت 000 = متاسف 00والله المفروض اضرب ليكى 000بس 00والله 000 - انت وين هسه 000كويس 00والله انا مقلقة عليك 0000 = تسلمى يا روحى 0000انا بخير وفى الطريق اليكم 000جهزى واتجهزى 000وحضرى شعورك 0000يلا وانا قريب 000خمسة دقايق وانا عندكم 0000 ( يغلق الخط 0000 ويقرر ان يدس الخطابين فى درج السيارة 00000وقرر ان لا يفتح الخطابين الا بعد زيارته الى ناس نجاة 000000 وقرر ان لا يبدو عليه الارتباك 000 وان يتوازن 0000 وان لا يجيب سيرة لى 00نجاة 000 لانه اعتاد ان يحدثها عن كل شىء 0000 ولكن ماذا سيقول لها عن هذا التأخير 00000 المرور 00000 قطع اشارة ومسكوه ناس المرور 0000 وبى اخوى واخوك يا دوب ربنا سهل ضابط ود حلال 00وفكانى 0000 0 0 0 0 0 0 0ونتلقى |
ويقرر ان يدس الخطابين فى درج السيارة 00000وقرر ان لا يفتح الخطابين الا بعد زيارته الى ناس نجاة 000000
وقرر ان لا يبدو عليه الارتباك 000 وان يتوازن 0000 وان لا يجيب سيرة لى 00نجاة 000 لانه اعتاد ان يحدثها عن كل شىء 0000 ولكن ماذا سيقول لها عن هذا التأخير 00000 المرور 00000 قطع اشارة ومسكوه ناس المرور 0000 وبى اخوى واخوك يا دوب ربنا سهل ضابط ود حلال 00وفكانى 0000 0 0 0 0 وكانت اللحظات عجيبة بين ركوبه السيارة ووصوله لمنزل نجاة 0000 وكا يهيأ نفسه لكذبة يخالها اكبر ما انتجه التاريخ 000هو لم يعتاد ابدا على الكذب لا عليها ولا على غيرها 000كان يقول دوما ما يعتقد انه صواب حتى فى احلك الظروف 000 ويتذكر وهو فى المدرسة ما كان الاستاذ يسأل احدا غيره ولا يصدق غيره 000كلما حدثت مشكلة 00كانوا يسألونه هو 0000 وكان يجيب بما يعتقد انه صواب 000كان لا يخاف عقاب زملائه ولا غقاب مدرسيه 000وكان يدافع عن جميع مواقفه بشجاعة وصبر وعند وصدق 000حتى وهم فى المظاهرات 000كان لا يخبىء شيئا البتة 000فكيف سيستطيع ان يدس انفعاله او كذبه 000هى المرة 000 وستكون الاخيرة ان شاء الله 000لانه لا يمكنه ان يخبرها بامر هذا الخطاب 00والا فستقع كارثة 0000 ترجل من السيارة بعد ان اوقفها جيدا 000ثم الى العمارة ثم الى الجرس فى باب الشقة 000بينما يده فى جرس الشقة ومعروف طريقته فى ضرب جرس الشقة 000سمع بقايا ضحكة لم تعجبه ابدا 000لكنه اقنع نفسه ان الضحكة ربما تكون فى الشقة المقابلة 000وفتح الباب 00ودخل 000الى الصالون مكانه المعتاد 0000الاب كالمعتاد 000وهى تجلس امامه 000وشاب وسيم 0000باسم 000ملابسه انيقة 000ومن اللحظة الاولى مات شوقه واحس بشىء ما فى نفسه 0000لم ينتظر حتى يتم تعريفه على هذا الشاب 000فقد لفظه من الوهلة الاولى 0000وكان عادة ما يدخل آدم مجلجلا 000ولكنه فى اقل من الثانية خبأ 000 شىء ما انطفأ 000مد يده يسلم على الاب 000ومد يده يسلم على الشاب 000الاب مازحا 000اخونا آدم 000أخونا الزاكى 00000 والزاكى يبتسم ابتسامة عريضة 00ويرحب به 0000وهو لم يكلف نفسه عناء حتى ابتسامة بلهاء مصطنعة 0000 وسلم عليها بيد لم يعتادها حتى هو نفسه 000شىء ما ينكسر 0000 هى بسرعة الى الداخل 000ثم احضرت له الليمون البارد الذى يحبه 0000 نجاة : قلقتنا عليك 000عليك الله دى عملة تعملها 0000 ياخى طيب اتصل 000 خلى فى عينك حصوة ملح 000وقول فى ناس مستننى 00 آدم على وشك ان يقول الحقيقة 000لكن منظر الشاب الماخد راحته فى الجلوس 0000 انتبهت نجاة فى لحظة الى طرفه الخفى للشاب 0000 نجاة " نسيت اعرفكم بى بعض 000الزاكى ابن خالتى 00واخوى 000آدم خطيبى 000 الزاكى " اتشرفنا 0000 آدم لم يفتح فمه بل هز رأسه فقط فى اجابة على كلمة الزاكى 0000 الاب " اها 0000 يا آدم قلت لى مالك 00قلقت بينا والله 000ياخى انت زول زى الساعة 000مما عرفناك 000والله تعرف يا الزاكى 000اول سودانى 000آدم دا ملتزم 000يقول ليك جايك الساعة 5 يعنى خمسة 000تسعة يعنى تسعة 0000 بس الليلة خزلنا 000 آدم يحاول ان يضحك 000على دعابة الاب 000لكنه لا يستطيع 0000 واخيرا 0000قرر ان يكذب 000وبدأ يحكى قصة مخترعة من رأسه 0000وكيف قطع الاشارة وكيف ان بتاع المرور اصر على المخالفة 000وهو مصر على موقفه 0000وقصص هو نفسه لم يكن يخطط لها 000خرجت حكاوى ضحك لها الزاكى 000وهى ضحكت كثيرا 00لكنها كانت تحس به وهو يمثل 00000والاب ضحك كعادته 000 والدموع تنزل من عينيه 000 وهو بلا معالم 000لا سالب ولا موجب 0000شىء ما يتكسر فيه 0000 وجابو الشاى 000والبسكويت 0000 ونجاة تحكى له عن الزاكى 0000وان هذا الاحتفال الصغير اقامه الزاكى على شرفه 000ليتعرف عليه 000وهو يتمتم بكلمات مبهمة 000ورأسه يتحرك فى كل اتجاه 000فقط تحس انها حركة غير متناغمة 000000 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0ونلتقى |
متابعة يا صاحب
|
| الساعة الآن 06:46 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.