جبهة شرق السودان، مالها وعليها.
لعل اهتمامي بشرق السودان له وصل بميلادي في ميرغنية كسلا، فيها امتلأت رئتاي من نفح القاش فكانت شهقتي الأولى، وفيها دفنت (صرتي)، ثم تعلقت همتي بقمم جبال توتيل التي مافتئت ترضع السماء كما قال اديبنا عمر الحاج موسى يوما، فإذا بقصع السحاب تتساوق جذلى لتهطل على كسلا وبقية أرجاء الشرق زخات زخات.
شرقنا هذا يحتاج منا إلى الكثير، ومن ذلك سبر اغوار الكثير من (المسكوت عنه) لبيان مايكمن في تلافيفه من بؤر ودمامل يمكن ان تضر بوطننا الجميل السودان. هذه مجموعة مقالات وكتابات تتحدث عن (جبهة) الشرق، ولعلي ابتدرها بمقال (مهم) أراه من الأهمية بمكان، تجدونه أدناه. عادل عسوم. (1) المقال الأول كاتبه ضابط حربي سوداني عمل في جبهة شرق السودان، وبالتالي فإنه يكتب عن واقع عاشه ويعلم الكثير من تفاصيله، إنه الدكتور عقيد معاش محمد المصطفي، الدفعه 40 كليه حربيه، من رتبة الملازم تم توزيعه في جهاز الاستخبارات، وهو من منطقة الكاملين البشاقره، تحصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسيه والعلاقات الدوليه، وقد أصبح قائدا لوحدة الاستخبارات بالمنطقه الشرقيه، وهو صاحب قصه شهيرة ابان اتفاقية سلام نيفاشا، وقد كتب عنها اسحاق احمد فضل الله. اليكم المقال، وعذرا لطوله: لاحقنى كثيرون لإبداء رأيى فيما يحدث فى الشرق من وجهة النظر الاستراتيجية ولم اكن حريصا على إبداء ذلك لان الراي العام الان اصبح مشوشًا وملغوما لدرجة الخلط وعدم التمييز بين الرأي الأكاديمي الاستراتيجي والموقف الشخصي والرأي العام الذى قد يبنى على العواطف ،ولكنى أقول ان مصالح الأمن القومى السودانى تتطلب القراءة الاستراتيجية التى تبنى على التحليل العميق للوصول الى النتائج التى تخدم مصالح قوى الدولة الشاملة السياسية لبلدنا والاقتصادية والاجتماعية والأمنية ..إلى آخره. فما هى المصلحة الاستراتيجية وما هو الخطر الاستراتيجي حتى نعلن موقفا سياسيا أو قرارا تنفيذيا مثل الدخول فى حرب مع اثيوبيا وما هو السبب الذى منعنا فى السابق من استعادة هذه الأراضى المحتلة. وأقول بان أي تحرك سودانى ضد اى دولة جوار يتطلب النظر وتوقع ردة فعل بقية الدول الجارة لنا ، مثلًا هذا التحرك الذى تم هل لمصر مصلحة منه املا والإجابة وبلا شك انه يخدمها بالمقام الأول والدليل ردة فعلها وتأييدها لتحييد السودان عن اثيوبيا لصالحهاوالسودان ضعيف استراتيجيا أمام دولتى مصر وإثيوبيا ووقوفه الى جانب احدهما ولو بغير قصد هو ضد مصلحة امنه القومى ويعرضه للخطر الشديد واختيار التوقيت المناسب ايضا له دلالاته الاستراتيجية فمصر الان رحبت باسترداد الفشقة ويتوقع خبراء قيام حرب مع اثيوبيا بسبب ذلك فمن المستفيد من هذه الحرب؟ والإجابة واضحة وبينة فهى مصر التى تريد زعزعة السودان باكمله وإضعافه ليسهل استغلاله واستخدامه بواسطة طيرانها وجيشها لضرب اثيوبيا والسيطرة على الإقليم و على عمقها الجنوبى شمال السودان . وعلى الصعيد الداخلي هنالك أضعاف عيانًا بيانا غير مسبوق للروح المعنوية لقواتنا المسلحة بواسطة النظام الحاكم وكذلك التخابر ضدها لتحجيم قدراتها وإمكانياتها الفنية ثم العلاقات العلنية لقيادات النظام بدول تسعى لتفكيكها وإضعافها بل هنالك من يعمل على احلال حركات ومجموعات مسلحة كانت تقاتلها وتعمل معها مكانها دون ادنى مراعاة لقياسات ومطلوبات الأمن القومى الاستراتيجي السودانى الذى تكون فيه القوة العسكرية وسلامتها رقم واحد ومطلوباته ثم ان هنالك الكثير من العلاقات المشبوهة لقادة النظام وبصورة علنية مع أعداء استراتيجيين للسودان تمضى العلاقات معهم لأجل إضعاف المنظومة العسكريية والأمنية على قدم وساق بالتنسيق مع دول إقليمية مثل الإمارات وغيرها ودولية مثل امريكا التى تشرع الان مايسمى بقانون دعم الانتقال الديمقراطي فى السودان الذي تتبناه دوائر محلية تشارك فى الحكومة الحالية على اعلى مستوياتها كذلك هنالك عملية تفكيك تمت لقوات كانت تسند الجيش فى عملياته بصورة احترافية واستبدلت بأخرى غير احترافية لم يراعى فى ذلك مصلحة الأمن القومى والجيوش بغض النظر عن كل شئ أو حتى مجرد البديل الماثل دعك من الأفضل ولم يتم النظر لقوتها ومهنيتها اكثر من اى شئ لانها الجهة الوحيدة السؤول عن امن البلد القومى وأي إخلال أو خلل فى ذلك هو مصيبة تمشى على رجلين.واثيوبيا يربطنا بها الجوار والمصالح المشتركة وحدودنا معها مفتوحة وطويلة ولديها جيش ولديه خبرة ومتمرس فى الحروب يفوق ال٧٠٠الف جندى وبه عدد كبير من الصنوف الساندة الفاعلة كالطيران والدبابات وإثيوبيا عدد سكانها اكثر من مائة مليون نسمة ومصر كذلك وجيشها يفوق الاربعائة الف جندى وله إسناد جوى ودبابات وإسناد استخباري اسرائيلى وغربي ودعم خليجى ولكنه لن يستطيع تحقيق نصر على اثيوبيا دون سند مباشر من السودان . السودان سياسيًا دخل فى حوارات ونقاشات ووقع اتفاقات حول ترسيم الحدود مع اثيوبيا وبذلك هو اعترف ضمنا بوجود خلاف حول هذه الحدود مادام انه ارتضى التفاوض وهذه كلها توضع فى الحسبان عند اتخاذ مثل هذا القرار السياسي باستعادة مناطق متنازع حولها باعترافه وجلوسه للتفاوض حتى وان كانت الأرض سودانية مؤكدة ولكن مادام اعترف بالتفاوض فان الخيار العسكري يصبح محددا ومقيدا بنتائج التفاوض وليس بالواقع أو بأحداث المسرح وهذا يمكن ان يدول القضية علما ان رئيس وزراءنا خطابه فيه تبرير وتعاطف مع اثيوبيا فى البيان الذي اصدره حول الاحداث بما يشير الى خطورة الموقف .كذلك هنالك ضعف غير مسبوق وتفكك فى جبهتنا الداخلية بسبب الاستقطاب الداخلي والخارجى الحاد من بعض دول الإقليم كالإمارات ومصر والسعودية وعالميا من بريطانيا واسرائيل وأمريكا وبريطانيا تهدف جميعها الي تفكيك البلد وإضعافه لما يتميز به من موارد ونقاط قوة تريد ان تظفر بها بعد تفكيكه لانه يصعب عليها ذلك بوضعه القوى الموحد والدلائل واضحة، لتتمكن من السيطرة عليه مما جعل الجبهة الداخلية اكثر تفككا بل اصبحوا يسرحون ويمرحون مع اعلي القيادات السياسية بل ويصرحون بالواضح فى مسائل سياسية. اجتماعية..اقتصادية وغيرها إلى آخره. والمعلوم انه كلما زاد الاستقطاب كلما ضعفت الجبهة الداخلية وتفتت عرى الدولة وانهتك عرض كيانها وسطوتهاحتى وان كان داخليا دعك من ان يكون دوليًا مخابراتيا والسودان موقعه الجعفرى يجاور ثمانية دول بحالها وجميعها يسيطر عليها الفاعلون الدوليون اصحاب الأجندة والاستعمار احدها بحرى فكيف يكون مخترقا لهذه الدرجة ؟ ويأتى الاضطراب ؟! وعليه فانه لابد من وضع كل هذه الاعتبارات ثم القرار بعد ذلك بطريقة بعيدة عن العاطفة فمواجهة التفلتات للشفتة يفرق من مواجهة الجيش الرسمي وحساباته مختلفة ولها ما بعدها ،ومعلوم ان مصر لا تستطيع ان تهاجم اثيوبيا فى ظل وضع داخلى قوى فى السودان ومن مصلحتها اضعافه وأفضل حالة أضعاف للسودان هى دخوله فى حرب مع اثيوبيا فحينها ترقص مصر كالبومة التى يعجبها. الخراب وتستبيح أجواءنا بل من غير المستبعد ان يكون مسرح للمواجهة بينها وإثيوبيا على الأراضى السودانية وهذا هو الأرجح فهل حسبنا كل هذا أم اننا فرحنا بإقامة مناورات عسكرية وتدريب مشترك مع عدونا الأول مصر وهذه نقطة ضعف استراتيجية ارتكبت فى توقيت خطا وكان الأفضل عكس ذلك فهو تقوية لموقف مصر واستعداد لمواجهة اثيوبيا تم الاستعداد له بهذه البروفات والتمرينات فلمَ نقدم للجميع مايطلبونه على طبق من ذهب؟ واين مصلحتنا نحن استراتيجيا من ذلك؟وبالتالي ليس مستبعد ان يكون السودان مستباحا للقوات المصرية ومخابراتها فى حين قيام حرب مع اثيوبيا وواقع حكومة تنفيذية غير داعمة لموقف جيشها بل تحيك المؤامرات ضده وتحرض عليه الدول العظمى لتفكيكه وعليه لابد من مراجعة الموقف كاملا على ضوء هذه المعطيات واولها ذهاب العناصر التى تعمل ضد القوات المسلحة فى الحكومة التنفيذية واولها رئيس الوزراء وطاقمه ثم مراجعة الموقف الاستراتيجي فى التعاون مع مصر العدو الأول للسودان ومنع توغلها مخابراتيا وتنسيقيا مع جيشنا وثالث وقف التواصل بين بعض المكونات العسكرية مع الإمارات والسعودية واسرائيل وغيرها وتقييد ذلك مباشرة الا عبر أسس استراتيجية بحتة تراعى مصلحة الأمن القومى البحت للحفاظ على الأسرار والمنظومات الدفاعية ومنع وتقييد الحديث أو التداول حولها واعتبار أي خرق لذلك خيانة عظمى توجب المحاسبة وإيقاف الإضعاف المعنوى لها وابعادها عن الاستقطاب والصراع السياسي للحفاظ على مهنيتها حتى تتمكن من القيام بواجبها على الوجه الأكمل وفرض سياج استراتيجى قوى يؤمن حدودها ويضمن سلامة أراضيها ومنظوماتها السياسية والاقتصادية والدفاعية والاجتماعية وغيرها ليتمكن الجهاز التنفيذى للعمل بأمان من اجل توفير الخدمات وليس انشغاله لأجل ارضاء وتنفيذ اجندة الدول والشعوب الأخرى كما يحدث الان وشعبه يعانى الأمرين. د.محمد مصطفى عبدالرحمن خبير استراتيجى ومحلل سياسي |
مخطط إستراتيجي
يرى مسؤول في إدارة الحدود بولاية القضارف، تحدث للجزيرة نت، أن زيارة حميدتي ليست ذات جدوى في احتواء النزاع الحدودي المستعر حاليا حول أراضي الفشقة، لأن اعتراف الحكومة الاتحادية في أديس أبابا بسودانية هذه الأراضي لم يحمها من تعديات قومية الأمهرا المتاخمة للفشقة. وبحسب المسؤول الذي فضل حجب اسمه فإن لجنة العمل الميداني المشتركة بين البلدين حصرت 754 ألف فدان عام 2005 استولى عليها مزارعون إثيوبيون، واستمر التوسع ليصل إلى نحو 895 ألف فدان من الأراضي عالية الخصوبة. ويقول أيضا إن غالب صادرات إثيوبيا من محاصيل زهرة الشمس والسمسم والذرة منتجة من حوالي مليون فدان في أراضي الفشقة السودانية. ويعتبر أن الفجوة بين موقف الحكومة المركزية بأديس أبابا وواقع التعديات على الحدود ضمن مخطط إستراتيجي إثيوبي يدعم واقع الاستيطان السكاني والزراعي للإثيوبيين داخل أراض سودانية، حتى إذا تم اللجوء للتحكيم الدولي يجد المحكم الدولي أسبابا منطقية تمنح أديس أبابا بعض الحقوق. مستوطنات إثيوبية ويؤكد المصدر ذاته أن الإثيوبيين الآن لهم مستوطنات بالمعنى الحرفي، وهو ما يؤكده النائب بالبرلمان المنحل عن دائرة الفشقة مبارك النور بقوله إن الإثيوبيين عمدوا إلى تغيير ديموغرافية المنطقة بإنشاء المدن والطرق والكنائس والمقابر. ويؤرخ النور -في حديثه للجزيرة نت- للوجود الإثيوبي في الفشقة بعام 1957 عندما استزرع سبعة مزارعين إثيوبيين 3800 فدان، وفي الفترة بين عامي 1964 و1967، ارتفع العدد إلى 27 مزارعا وزادت مساحة مزارعهم إلى 33 ألف فدان. ويضيف أن عدد المزارعين الإثيوبيين، في الفترة بين 1972 و1991، ارتفع إلى 52 مزارعا في مساحة 84.5 ألف فدان. وبعد عام 1994 وصل عددهم إلى 1659 مزارعا في نحو مليون فدان بالتوغل داخل حدود السودان بأعماق متفاوتة بين تسعة و22 كيلومترا. ومكَن وضع منطقة الفشقة -المعزولة عن بقية السودان- الإثيوبيين من إحكام سيطرتهم عليها، إذ إن المنطقة شبه جزيرة تتخللها أنهار باسلام وعطبرة وسيتيت. ويقترح النائب بالبرلمان المنحل إعادة ترسيم 265 كيلومترا من الحدود الممتدة بين ولاية القضارف وإقليمي التغراي والأمهرا الإثيوبيين، وهو شريط يضم 15 نقطة ترسيم معروفة، فضلا عن فرض السودان لسيادته على المنطقة عمليا بتنميتها وربطها بالطرق والجسور على أنهارها. عوامل جديدة ويشير محمد إدريس عمر -وهو صحفي من أبناء ولاية القضارف- إلى أن المناوشات المميتة في منطقة الفشقة ظلت مستمرة لسنوات طويلة، دون أن تجد حظها من الإعلام نسبة لطريقة التهدئة التي اتبعها النظام السابق. وبحسب تصريح الصحفي للجزيرة نت، فإن نشر الجيش السوداني قواته في المنطقة مؤخرا، وإعلان المتحدث الرسمي باسمه، الاعتداءات الإثيوبية كما حدث أواخر الشهر الماضي، سلط الأضواء على قضية الفشقة. يذكر أنه في 8 أبريل/نيسان الماضي، زار الفشقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان -بصحبة ضباط هيئة العمليات ومدير الاستخبارات العسكرية- إثر تقارير عن حشود للجيش الإثيوبي وتوغله داخل الأراضي السودانية. ويذكر الصحفي أن نشر التعزيزات العسكرية السودانية بالمنطقة أمر جيد، لكنها تظل قوات غير كافية في حدود بضع مئات من العسكريين، في حين تنشط المليشيات الإثيوبية مع بداية فصل الخريف لإجبار المزارعين السودانيين على تأجير أراضيهم لنظرائهم الإثيوبيين. أطماع تاريخية ورغم أن الباحث بالمركز الدولي لاستشراف المستقبل الزمزمي بشير يستبعد نشوب حرب بين البلدين جراء النزاع حول الفشقة، فإنه يقترح تسليح المزارعين السودانيين بالمنطقة تحت إمرة الجيش أسوة بمليشيا "الشفتا" التابعة للجيش الإثيوبي. وينوه إلى أن الرئيس الإثيوبي الراحل ملس زيناوي كان قد أفاد أن بلاده تبني سد النهضة أكبر مشروع إستراتيجي لها قرب حدود السودان، وعليه فمن المستحيل أن تدخل في حرب معه. ويستدرك الزمزمي في حديثه للجزيرة نت "لكن مع ذلك، هناك أطماع تاريخية لإثيوبيا في حدود السودان الشرقية، ربما لا يعتد بها الآن، لكن من المؤكد أن معركة سد النهضة بين أديس أبابا والقاهرة تدار بالسودان الذي قدره أن يكون بين بلدين يتفوقان عليه سكانيا. وتبقى حقائق التاريخ مرجحة لأطماع إثيوبيا ذات التضاريس الجبلية بأراض زراعية مسطحة داخل السودان، ففي عام 1891 بعث الإمبراطور الإثيوبي منليك الثاني رسالة إلى رؤساء الدول الأوروبية حدد فيه حدود إمبراطوريته حتى كركوج على النيل الأزرق بأواسط السودان. المصدر : الجزيرة |
⭕عــــاجل.. الجيش يسيطر على"خور شد" و"قلع لبان"،بعد سيطرته على جبل أبو طيور بالفشقة
https://www.facebook.com/98630084141...6361395743305/ |
أسمعوا الكلام ده من السيد السفير الاسبق للسودان في اثيوبيا عثمان نافع ..
اقروه كويس لانو فيهو حقائق تاريخية ..ما تتفلسفوا ساكت .. حاورته باديس العام 2016 .. سيدي السفير كيف تنظر الآن إلى العلاقات الإثيوبية السودانية؟ أثيوبيا والسودان تمران باستقرار سياسي ودبلوماسي فيما بينهما. باختصار ممتازة. الوضع متأزم في الفشقة وأنت تعلم أن الحادث الأخير الذي راح ضحيته وكما نشرت الصحف أكثر مكن 25 شهيداً، هناك من يقول إنه في موسم معين الإثيوبيون بتنقلوا فيه على حدود مليون فدان في القضارف ماهي قراءتكم لهذا الأمر؟ المشكلة قديمة وليست وليدة اللحظة أو وليدة الأمس، انطلقت تقريباً منذ فترة طويلة، أستطيع القول إنها منذ الستينات، منذ أيام عبد الله عبدالرحمن وأيام حكومة عبد الله خليل، وبالذات في حكومة السيد الصادق المهدي، وجرى بحث في هذا الموضوع بين الدولتين، إذًا التوغل الأثيوبي في الأراضي السودانية لم يكن فقط بالاعتداء الأخير على المزارعين السودانيين، أريد أن أخبركم شيئاً ويعرفه أهلنا المزارعون السودانييون على الحدود جيداً، على أيام الامبراطور هيلاسلاسي كانت الحكومة الأثيوبية تنتهج نهجًا مميزاً، وسياسة رائعة خدمة لشعبها وأبنائها، أثيوبيا كما يعلم الجميع تعاني من مشكلة انفجار سكاني، هم الآن أكثر من مائة مليون نسمة، وبالتالي هم يحاولون التمدد لأن أراضيهم ضاقت بهم، هايلاسلاسي كان يعطي أي ضابط في الجيش أحيل إلى التقاعد معينات وتسهيلات من حر مال الدولة، على أساسها كان يذهب الضابط المتقاعد ويواصل ما تبقى من حياته في الزراعة. نعم المزارعون يتمددون في تلك الأراضي السودانية. ـ أين الخلل إذن؟ الخلل أنه لا يوجد لدينا نحن في السودان امتداد سكاني بتلك الأراضي ونحن بلاد لا تعاني من الانفجار السكاني، المزارعون السودانيون يأتون الى تلك المناطق في مواسم الزراعة والحصاد فقط، لكنهم بعد ذلك يعودون من حيث أتوا وتصبح هذه المناطق فارغة. ــ هي في الأخير أراضٍ سودانية؟ نحن أعطينا فرصة للتوسع، هذه المناطق السودانية مجاورة لأقاليم الأمهرا وحتى تفهموا المسألة بأبعادها جميعاً سأكون معكم واضحاً، المجموعة التي في الحكم الآن هي من التقراي، وتلك التي لدى الحدود هي مناطق أمهرا وقد كانوا يوماً من الأيام في الحكم، ولذلك ربما كان لديهم موقف الآن. ــ أيضاً ما علاقتنا نحن في السودان بهذا الأمر؟ المشكلة أن الأثيوبيين لم يكونوا معترفين بتخطيط الحدود التي رسمها الإنجليز في ذلك الوقت وتحديداً عند مطلع القرن الماضي. ـ يعني شنو .. أثيوبيا والسودان واحد؟ لا ليس كذلك، ولكننا تتطورنا في هذه المسألة، الذي رسم الحدود آنذاك يدعى مستر قوين، وهو كان ممثلاً للحكومة البريطانية في ذلك الوقت، وخط الحدود بين السودان وأثيوبيا معروف جداً وغير معقد، لكنهم لا يعترفون كما أسلفت بمسألة التخطيط لأنهم يعتقدون أنه تم في فترة استعمارية. ـ من هم هؤلاء الذين لا يعترفون بالتخطيط، الحكومة الأثيوبية أم مناطق الأمهرا؟ مناطق الأمهرا هي التي لا تعترف بالتخطيط، ولقد جاءت فترة في اتفاقية 1973 في فترة نميري بعد أحداث يوليو 71، والعلاقات تحسنت بين السودان وأثيوبيا أيام الامبراطور هلاسلاسي الذي رعى اتفاقية الجنوب الأولى مع جوزيف لاقو، اتفاقية 1972 تمت في أديس أبابا وحينها توصلت الحكومة الأثيوبية مع السودان على اتفاقية اعترفت به الحكومتان وذلك في مخطط الحدود الذي وضعه مستر قوين وكانت مذكرة مشهورة وتم الاعتراف بها، وكونت لجنة خاصة من أجل ترسيم الحدود واتفقوا على أن يستعينوا بخبرة أجنبية حتى بالتمويل وغيره وحددوا حتى الدولة التي سيأتون بالخبراء منها وكانت تحديدًا (فنلندة)، على أساس أنهم يمتلكون خبرة. ــ ثم ماذا حدث بعد ذلك؟ حتى (ناسنا) لم يكن لديهم مانع لأن يسمحوا للمزارعين الأثيوبيين بأن يمارسوا الزراعة، لكن على أن تكون الأراضي تحت السيادة السودانية مقابل الانتفاع ثم الدفع للسودان ما هو مقرر بينهم كإيجار، هذا الموقف كان إيجابياً من الحكومة السودانية. ـ والمزارعون السودانيون؟ هم الحكومة الأول في ذلك الوقت كان إثبات ملكيتها للأراضي السودانية. ـ هناك مليشيات مسلحة تساند المزارعين الأثيوبيين؟ هذه المليشيات مدعومة من قبل حكومة الإقليم. لأنني كما أوضحت لك كانوا هم في السابق حاكمين والآن تحكم أثيوبيا قبيلة غير تلك التي في الحدود، وبالتالي فإن الحكومة المركزية تغض الطرف عن ذلك. ـ نعود لمسألة الحدود.. متى ستحسم؟ هذه المسألة لا تشغل تفكيرنا الآن كثيراً، لدينا تفكير استراتيجي، نحن لا نريد أن نخسر أثيوبيا بسبب مسألة الحدود، وصدقني هذه الحدود لا تمثل أولوية الآن وليست مشكلة. ــ يعني زي مسألة حلايب.. ما نخسر حلايب عشان عندنا بعد إستراتيجي في مصر؟ لا ليس الفهم كذلك، نحن لا نريد أن نفسد العلاقة بيننا وبين أثيوبيا ولا نريد أن ندخل معهم الآن في مواجهات، العلاقة التي تربطنا بأثيوبيا أكبر من أن نخسرها. في تقديري أنك لو أردت حل أي مشكلة بين بلدين ينبغي أن تكون الظروف مواتية لذلك الأمر، أي إنجاز يمكن أن يحدث للبلدين بحدوث انفراج لأزمة الحدود، هذه ينبغي أن يكون والظروف مواتية، لو افترضنا جدلاً أن علاقتنا مع أثيوبيا ساءت ماذا سنستفيد وإلى ماذا سنصل، في ظل المناخ المهيأ بين الدولتين. ـ يعني يا مولانا ما في حل؟ لم أقل ذلك، ولكني أقول إن هذه المشكلة قديمة وستظل موجودة، لكن ينبغي أن يكون الاتفاق في أجواء مواتية كتلك التي كانت بين هيلاسلاسي ونميري عندما تم التوقيع على تخطيط (قوين) إذا استفدت من المناخ المناسب والأجواء الصافية بين البلدين سأستطيع أن أصل إلى اتفاق، وهذه نظرة استراتيجية بين الدولتين. ــ كم حجم الاستثمارات السودانية في أثيوبيا؟ بلايين، المستثمرون يتحدوثون عن بلايين الدولارات التى يملكونها في السوق الأثيوبي، نحن رقم 6 في رأس المال ورقم 2 في حجم المستثمرين بأثيوبيا؟ ـ كيف تنظرون إلى مشكلة تهريب البشر بين أثيوبيا والسودان؟ هذه أكبر مشكلة والسودان يواجهها في كل حدوده ليس حدود أثيوبيا فقط، شرقًا وغرباً وجنوباً وشمالاً، هل تعلم كم أعداد البشر من أصول نيجيرية في السودان الآن، كثير جداً، الآن الجنوبيون يأتوننا من الجنوب، وكذلك إريتريا وتشاد وكل غرب إفريقيا، مشكلتنا الكبرى تكمن في الحدود المفتوحة، نحن مشكلتنا كبلاد ودولة أنه حتى لو كان لدينا وجود أجنبي ينبغي أن نضبطه لأن هذا يعني أمننا القومي، ويصب في مجراه، كل الجوانب خاصة الغذاء والأمن والمعيشة والسياسة، أثيوبيا ستنفجر تقريباً في العام 2050 وستصبح 200 مليون، هم يتطلعون.. ولذلك هم يذهبون إلى السودان، وبصراحة هم يعملون أحسن من العاملين السودانيين، أنا لا أريد أن أتهم العامل السوداني بالكسل، لكنهم مطيعون ويعملون بشكل أفضل، حتى العمالة الزراعية الموجودة الآن في القضارف كلهم أثيوبيون. لذلك أنا أعتقد أن علاقتنا مع أثيوبيا ممتازة، نحن أكبر دولتين في المنطقة لذا ينبغي أن تكون العلاقات بيننا بشكل استراتيجي، المنطقة بها اضطراب كبير جداً، لديك مشكلة جنوب السودان والصومال وما يحدث في اليمن. |
|
الجيش يحرر آخر منطقة حدودية مع إثيوبيا ويطرد المعتدين
الجيش يحرر آخر منطقة حدودية مع إثيوبيا ويطرد المعتدين بواسطة محرر 5 في 21/12/2020 متابعة: أبومنذر الخليفة أعلنت القوات المسلحة السودانية تحريرها آخر منطقة حدودية في الحدود مع إثيوبيا. وبحسب رصد (متاريس) حرر الجيش منطقة خورشيد الحدودية التي لم يتمكن من دخولها منذ حوالي 20 سنة. وبذلك الانتصار الكبير تكون القوات المسلحة قد بسطت سيطرتها على كامل الأراضي السودانية في الشرق وطردت المليشيات الإثيوبية المعتدية. |
|
|
واضح أن الحكومة الاثيوبية أحسنت الحسابات، وهي تخوض حروب داخلية مع إثنية التقراي و الأرومو.
التصدي للجيش السوداني ليس نزهة في هذا الظرف، و سد النهضة مكشوف العورة من داخل العمق السوداني، وموقعه وسط كبرى قوميات إثيوبيا "الأرومو" المهضومة الحقوق والمحتقنة المواقف، وشعوب إقليم بني شنقول ذات الأصول السودانية التي تنادي برجوع الإقليم إلى حاضنته الأصلية. نحمد للجيش أنه استعاد هيبة الوطن التي أهدرها المؤتمر الوطني وقياداته الموهومة بوحدة حضارة البلدين (أكسوم ومروي). "حيا الله الجيش" م.خالد أحمد قرشي |
سلام عادل
الموضوع دا كتبه الاستاذ عبدالجليل سليمان واعتقد انه عضو بسودانيات: اقتباس:
|
اقتباس:
إقرأ تعليقي عليه عندما اورده دكتور حسن |
|
انتصار باهر وكامل للقوات المسلحة على المليشيات الإثيوبية
بواسطة محرر 4 في 25/12/2020 رصد: غادة الحاج اعلنت مصادر عسكرية أن القوات المسلحة فرضت كامل سيطرتها على منطقة الفشقة الصغرى واستعادة سيادة السودان على كل الحدود مع إثيوبيا. ورصدت (متاريس) ما أوردته المصادر العسكرية خلال صفحة مقربة من الجيش السوداني بمواقع التواصل حول تفاصيل العمليات اليوم بالحدود. وأشارت ان الجيش السوداني طرد مليشيات ومزارعين إثيوبيين وصادر 600 جرار وآليات زراعية واسترد حوالي 500 الف فدان يتم استثمارها عبر إثيوبيين. وأنهى الجيش السوداني بعمليات اليوم إزالة المستوطنات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية حول محلية القلابات من بينها “خور عمر”. |
*أشرف الكاردينال يدعم الجيش بـ (20) مليون جنيه.*
تابع أخبار السودان علي تطبيق تلغرام عبر الرابط https://t.me/Sd_News_Network أعلن رجل الأعمال، رئيس نادي الهلال السابق، أشرف سيد أحمد الكاردينال عن دعمه للجيش السوداني في الحدود السودانية الإثيوبية بمبلغ (٢٠) مليار جنيه سوداني وذلك تقديرا للعمل الكبير الذي تقوم به القوات المُسلحة في حماية الوطن والمواطن. وقال الكاردينال إن ذلك الأمر هو ديدن كل مواطن تهمه مصلحة بلاده، وأشار ألى أنه أنه يعلم تماما حجم الظروف التي تعيشها البلاد هذه الأيام ما يتطلب تضافر الجهود من كافة مكونات المجتمع لحمايه السودان وتحقيق عملية السلام وتنمية إقتصاد البلاد، عقب رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بصورة رسمية. ووصف الكاردينال العمل الذي يقوم به الجنود السودانيين بـ (المفخرة) لدفاعهم عن تراب وحماية أراضيه. |
|
مبروك لجيشنا البطل وللسودان على الإنتصار وعقبال تحرير حلايب وشلاتين ان شاء الله.
والتحية للكاردينال وجبريل إبراهيم. 💕 |
مبروك لجيشنا البطل وللسودان على الإنتصار
------------------------------------- النشوف آخرتا https://www.youtube.com/watch?v=9EkVU2BTw40 |
تعرف يا دكتور حسن، ان لم يتم حسم الاثيوبيين في منطقة الفشقة ونحت حكومتنا إلى أي نوع من أنواع التوافقات التي أعادت المزارعين الاثيوبيين إلى مواصلة زراعة أرضنا (ولو من باب الإيجار)، فإن الأجيال الإثيوبية الآتية ستوقن بأن هذه الأرض أرضهم، وحينها ستكون اثيوبيا قد استقوت بعد اتمام سدودها، فتضع يدها على الأرض وتصبح الحرب بغير الحال الذي هي عليه اليوم، لذلك فإن الحسم اليوم مطلوب مهما كلف الأمر، وبحمد الله كل الظروف مواتية الآن لاستعادة الأرض.
|
القوات المسلحة تسترد اليوم الجمعة آخر أراضى الفشقة المحتلة من الاثيوبيين وجنودها يرفعون التمام للقائد العام.
القوات المسلحة تصادر : 600 جرار زراعى وحصادات وتضع يدها على 60 مشروع زراعى القطن وزهرة عباد الشمس فى طور الحصاد. انتحار ثلاثة مزارعين إثيوبيين. القوات المسلحة تقيم دفاعاتها الأمامية داخل العمق الاثيوبى من 12 إلى 16 كيلو متر . هروب سكان عبد الرافع الأثيوبية وصارت مدينة أشباح. بقلم : عيد القادر الحيمي. بسطت القوات المسلحة سلطانها ونشرت كتائبها على آخر منطقة بالفشقة الصغرى وبذلك استعاد السودان سيادته الكاملة على الفشقة الصغرى والكبرى وتأمنت وللابد كل الحدود الشرقية. وإزالة القوات المسلحة كل أنواع الوجود الاثيوبى حيث طردت المزارعين الاثيوبيون واحرقت كنابيهم وإستردت 500 الف فدان للمزارعين السودانيين استولى عليها الأحباش واستثمروها طوال 30 عام. كما صادرت القوات المسلحة 600 جرار زراعى وحصادات وآليات زراعية أخرى وسيارات دفع رباعى وشاحنات الخ...وقطعان بقر وخرفان الخ . كما ازالت المستوطنات الأثيوبية داخل الأراضى السودانية واشهرها خور عمر ( سافارى) وعدة مستوطنات أخرى أصغر حول القلابات عبد القادر الحيمى الخ . وقد انتحر ثلاثة من كبار المزارعين الاثيوبيون لخسارتهم. محلية القريشة ومناطق حمداييت وود كولى هى المناطق الرئيسية التى كانت تتعرض لانتهاكات الأحباش طوال ثلاثة عقود نسبة لاراضيها الخصبة الغنية وهى كانت الهدف الرئيسى الأحباش لزراعة السمسم بشكل واسع بالإضافة القطن وبذرة عباد الشمس ورعى القطعان لذلك تشكل الفشقة أهمية اقتصادية ضخمة سنويا تحقق لها عوائد لاتقل سنويا من 500 مليون يورو ...فقط أجود أنواع السمسم الابيض تنتجها الفشقة ويستغرق زراعته وحصاده 60 يوما فقط. لذلك توجد هناك عدد غرابيل للسمسم أكثر من القضارف نفسها وهى عاصمة زراعة السمسم. كل المناطق من الأسرة بالفشقة الصغرى وحتى اللوكدىبالفشقة الكبرى تحت السيطرة الكاملة للجيش. تصدت القوات المسلحة بقوة غاشمة وردع قوى لكل محاولات الأثيوبية التى يقودها " الارماتشو" وهم عصابات الشفتة من الوالغاييت والأمهرة وعادة هم رأس الرمح ومن خلفهم ميليشيات الامهرة " فانو" والقوات الخاصة للامهرة وهم من كانوا يقصفون القوات المتمركزة فى جبل أم الطيور وقد تمكن الجيش من الوصول إلى معسكرهم قرب عبد الرافع ودمر المعسكر وقتل وأسر ودا السبب فى هروب سكان مدينة عبد الرافع خوفا من اقتحام الجيش السودانى لها بعد أن شاهدوا تدمير معسكر القوات الخاصة للامهرة وهى قوات لا تتبع للجيش الفيدرالى. كل إقليم اثيوبى له ميليشياته وقواته الخاصة ، الآرومو ميليشياتهم " قيرو" إقليم الصومال الاثيوبى " ليو بوليس" الامهرة " فانو" التقراى" هوهات" الخ. عبد القادر الحيمي 25 ديسمبر 2020 القضارف |
|
|
قائد بالجيش السوداني: جاهزون لصد اي عدوان علي الأراضي السودانية
https://www.sudaninet.net/22329 |
☑️عملياً لا توجد اراضى متنازع عليها بين السودان واثيوبيا...
☑️ هناك تعدى وتوغل من الحبش داخل الاراضى السودانية بمساحة 30 إلى 40 كيلومتر ، وعلى شريط حدودوى يبلغ حوالى 1600 كيلومتر ، بمساحة كلية تقدر ب 3 مليون إلى 3مليون ونصف فدان... ☑️ الجيش السودانى يطارد مليشات خارجة عن سيطرة الدولة الحبشية، هذا حسب اقرار الجانب الإثيوبى... ☑️ طالما السودان يتحرك داخل اراضيه وليس اراضى حبشية ، عليه ما هو لزوم الحديث عن تفاوض وعلى ماذا التفاوض... ولو افترضنا انه مطلوب تفاهم حول تكوين لجان لترسيم الحدود ، اذاً لماذا فشلت جولة التفاهم الأولى فى الخرطوم... الذى تسرب ان الحبش جاءوا بعرض اخر، هو أن تبقى الأمور كما كانت عليه قبل تحرك الجيش السودانى.. يعنى الموضوع استهبال حبش ☑️ ثانيا ; ابى احمد وفى بيانه الذى كُتب بالعربية قصد تعميق هوة الخلاف بين المكون العسكرى والمدنى من خلال مفردات ان هناك عناصر خططت ودبرت لهذا الأمر... قال عناصر ولم يقل دولة مجاورة... وتحرك الجيش السودانى لحماية الأرض حسب ابى احمد يعتبر مؤامرة لضرب العلاقات بين البلدين... وبرضو استهبال حبش... ☑️ الثعلب ابى احمد وفى بيانه، يتضح انه لا يريد التعرض للمليشات الامهرية التى يستخدمها حاليا فى عملياته ضد إقليم تقراى وحربه ضد بنى شنقول والتى يصفها بعض اهل الإقليم بأنها ترقى لمستوى تطهير عرقى.... # لا توجد دولة تفاوض دولة على اراضيها وعلى الجيش تأمين كامل الشريط الحدودى السودانى، وترسيم الحدود لا يحتاج الا إلى مهندسين ولجان وعلامات... يونس حمودة |
هذا رأي مواطن سوداني💕
السلام عليكم.. ليييه نحن كمواطنين سودانيين دايما نظرتنا بعييده شديد من المصلحه الوطنيه أو قل غير مباشرة دايما بنعاين للامور كرد فعل ..ليه ما نكون اصحاب المبادرة ونفعل الفعل نحن ديل دون الالتفات لردات الفعل الخارجية.. مسلن مسلن الحرب الان علي الحدود الشرقيه دي اراضي سودانيه والقاصي والداني عارف كدا ..جيشنا اتحرك واسترداها والان بيأمن في الحدود لييييه نحن طوالي جارين نفكر في نظرية المؤامره ونسال ..اشمعن الان؟؟ وما يمشو حلايب؟؟ ودا شغل مخابرات مصري!!! ياخ ما يبقي شغل مصري واللا اسرائيلي في النهاية انا ما اعتديت _ ارضي وحررتها وين المشكلة؟؟ حتي لو كانت مصر مستفيده او المقصود سند النهضه ! نحن مالنا يااخ! هو سد النهضه حق ابونا؟؟؟؟؟ اثيوبيا تفكر في مصلحتها المباشرة مصر تفكر في مصلحتها المباشرة الاوجب ... نحن نفكر في مصلحتتنا المباشره واول شي نستعيد كل اراضينا من اثيوبيا ومصر زاتها ..وبعديها نشوف حنسنفيد منهم الاتنين في شنوو السد ينفعنا طوالي نقيف معاهم ونشيل ما يفيدنا...ولو فيهو ضرر نقيف ضدو طوالي لمتيييين الجيران يلعبو بينا سياسه ..ويعزفو لينا مزيكا حنينه ونحن نبكي ونتمخخت بلاش كلام فارغ لا حبش لا مصارية السودان اولا.. #الجيش_جيش_السودان✌ معاوية ميرغني |
اقتباس:
ألزول دا هدفه من التبرع دا شنو...فالحاصل لا وجود لحرب بين دولتي السودان واثيوبيا وانما هجوم عسكري للجيش السوداني ضد مزارعين اثيوبيين معظمهم مستأجرين للارض من سودانيين والاستيلاء على معداتهم الزراعية وحتى الآن لم يتدخل الجيش الاثيوبي لان اثيوبييا تعترف بتبعية الاراضي للسودان. الزول دا لم كان هو وعبدالله البشير بيستثمروا في اثيوبيا مش الحبش كانوا قاعدين بزرعوا في الفشقة😳 |
اقتباس:
1- لا أرى غرابة في تبرع لجيش بلدنا السودان طالما هو من سوداني. 2- لم أسمع او أقرأ عن امتلاك الكاردينال -ضمن استثماراته في اثيوبيا أو حتى في يوغندا- مصنع واحد لمشروبات كحولية إلا عند الشيوعيين الذين اعتادوا الاتهام -حتى لانفسهم- (كيفما اتفق). 3- الدكتور عبدالله البشير توفاه الله، والمسلم عندما يتوفاه الله يستحق من أخيه المسلم الترحم عليه (حتى ان كان المتوفى شيوعي) طالما لا يعلن الإلحاد جهارا ويدع الصلاة جحودا بها لا تهاونا. 4- لا أعلم من تعني بالكيزان؟! هل هم أعضاء المؤتمر الوطني؟ أم كل الاسلاميين بمختلف واجهاتهم (من طرف)؟!. |
| الساعة الآن 03:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.