Sex and the city والمرأة في الغرب لا تزال هي "باربي"..
لسنوات ظللت أتابع الحوار الذي تقوده بعض الزميلات في المواقع السودانية خاصة من قبل ما أطلق عليهن لقب "الجندريات" وساءني علي طول الخط محاولة الكثيرات منهن تتبع خطي المرأة الغربية مع وضع صورة للأخيرة منافية للواقع المعاش تماما وجعلها الأنموذج الأمثل الذي يجب أن تسير المرأة الشرقية علي خطاه.
ظللت أتعايش مع المرأة الغربية كزميلة عمل وكجارة. زاملتهن في بعض الكورسات الدراسية ، كل هذا أتاح لي معرفة نماذج متعددة من شرائح المجتمع. كذلك تابعتها في الإعلام ، نجاحاتها وإخفاقاتها وسعيها الدؤوب للمساواة مع الرجل. أولا يجب أن أضع نقاط هامة في منظوري كمدخل أول : * التعميم هنا ضار ومخل وربما يكون تركيزي علي المرأة في المجتمع الهولندي أكثر دقة لكن عالم اليوم صار قرية وسطوة الإعلام جعلت مسألة تميز شعب ما بخصوصيات شبه مستحيل. * لم تحقق المرأة الغربية ولا جزء صغير من الصورة الزاهية التي يظهرها فيه الإعلام الذكوري الغربي. * ومن يقيسون وضعية المرأة بوصول مارجريت تاتشر لسدة رئاسة الوزارة في بريطانيا والمستشارة الألمانية الحالية ينسون أن المرأة الأسيوية سبقت هذه الدول بعقود طويلة والأخيرة شرقية. * لا يعني طرحي هنا مقارنة وضع المرأة في المجتمعين الشرقي من ناحية والغربي من ناحية أخري ولللأمانة مجرد المقارنة لا يصح فالمرأة في بعض الدول العربية لا تزال "جارية" تباع وتشتري ويكفي أنها في دولة مثل الكويت لا تزال تصارع حتى تنال حق التصويت في البرلمان وفي السعودية حدث ولا حرج فهي غير مسموح لها بقيادة السيارة. * بعض النساء في العالم الشرقي وخاصة في آسيا يستحقن بحق أن تحني لهن الهامات.. وفي السودان لدينا النموذج الأجمل الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم رغم محاولات بعض النساء النكرات التسلق علي جسدها بمحو كل تأريخها ولا تأريخ لهن يعرف . سأتابع إن شاء الله |
الإرث التأريخي ووضعية المرأة :
فلسفة الحركة النسوية "المدركة" في الغرب تقوم علي رفض إتباع المرأة للرجل وإعطاء وجهة نظر لمناحي الحياة بفلسفة ذهنية وتصور نسوي. يقول البعض أن أسباب قعود المرأة وتأخرها في المجتمعات الشرقية هو إرثنا التأريخي الأبوي المبني علي الفلسفات الدينية فماذا عن المرأة الغربية ؟ لو أخذنا الدين كعامل مشترك نجد ذاك التشابه في رسم المرأة كغاوية للرجل وسبب نزوله من الجنة وهي بالتالي أصل الخطيئة ويشترك في هذا التصور أصحاب الفلسفات المسيحية واليهودية والإسلامية. ماذا عن الأثر الثقافي والفلسفي الإنساني؟ الفيلسوف كانط يصف المرأة بأنها ضعيفة في كل أحوالها. أفلاطون يربط المادة بالمرأة والعقل بالذكر. جان جاك رسو يقول عنها أنها وجدت للجنس والإنجاب فقط. فرويد يقول أن المرأة جنس غير مكتمل ولا يمكن أن تصل للرجل. البعض رفع ولأزمان طوال صوته عاليا بأن المرأة ضعيفة الجسد ولذا فهي ليست جديرة بالمساواة مع الرجل وقد قضت الثورة الصناعية والميكنة علي هذا الزعم فقد مضي زمان العضلات المفتولة بل صارت المرأة تنافس حتى فيما كان محصورا كأرث علي الرجل من مهن ورياضات ويكفي أن فيهن الملاكمات المشهورات والمصارعات والسباحات وقس علي ذلك. هذا هو إرث المرأة الغربية ربما بإيجاز مخل . والسؤال هل نجحت في القفذ علي كل هذه الحواجز لتصير أنموذج يتبع ؟ لن تكون إجابتي تقليدية أو إحصائية فأنا أكره الفلسفة وتقعيد الكلام لكن ستكون بنماذج للمرأة الفنانة والمعلمة وربة المنزل والممثلة وعارضة الأزياء والعاملة وحتى الأميرات منهن .. ثم بحديث عن وضع المرأة العاملة وحقوقها وكذلك ما تمنحه لها القوانين أو ما أصطلح علي تسميته عندنا بالقوانين الوضعية ... وأتابع ... |
اقتباس:
لم يعوقها اسلامها ان تكون اي شئ وزيرة قاضي سواق بص مذيعة استاذة جامعية رئبسة حزب ناشطة في حقوق الانسان عضو برلمان مؤثر.. شاركت المرأة الماليزية في نهضة بلادها ورفعتها دون ان يعوقها الاسلام.. او المجتمع الابوي.. مشكلتنا بنضع مقابل الغرب السعودية.. وننسي العراق والمغرب وتونس والجزائر ومصر حيث تعمل المرأة في كل المجالات. نخليك تتابع ونجيك الايام دي بقرا في كتاب عن تقوية المرأة في الغرب..فيه احصاءات عن وضع ومشاركة المرأة في القرار في الغرب... |
نسيت اسلم عليك
عامل كيف يا خالد والاسرة؟ |
موضوع دسم.
متابعين يا ود الحاج. |
سلامات يا دوك
عساك بخير والأسرة الحبيبة.. يسعدني وجودك هنا كما أذكرك برأيك في المسلسل الأمريكي ( Sex and the city ) وأقول أنا أختلف معك حول خلاصة ما خرجت به وهو أن النساء في هذا المسلسل هن (القوامون علي الرجال) وسأثبت لك أن القوامة هنا للجسد واحتياجاته المادية من الحزاء وحتى ما يدفيء في السرير ليلآ فصبرك علي. مرحب بالممكونة وبمشاركتك التي أترقبها . |
إحصاءات :
اقتباس:
المصدر: التقرير السنوي المسمى بـ "قاموس المرأة" صدرعن معهد الدراسات الدولية حول المرأة، ومقره مدريد، وهو معهد عالمي معترف به |
الطفولة المسروقة:
قبل ثلاثة أعوام نشرت الصحف في مدينة( رورموند) وهي مدينتي التي إقطنها قصة لطفلين فتي في الرابعة عشر من عمره وفتاة في السادسة عشر. حبلت الفتاة من صديقها الطفل . كان الإشكال هو عملية تربية الطفل والذي أجبرت المحكمة الجد والجدة برعايتهم . صدر حينها تقرير يتحدث عن الحالات المشابهة وكانت أرقام مخيفة. كذلك عن الوعي الجنسي وضرورة توجيه وتبصير التلاميذ بخطورة عدم إستخدام العازل الطبي (لا حظ خطورة عدم إستخدام العازل الطبي وليس عدم ممارسة الجنس نفسه في هذه الفترة المبكرة من العمر.) . نشرت حينها صورة الطفلين ومولودهم تحت عنوان (طفل يصير أب والشكية لله .) في س.اون لاين . وعقدت حينها مقارنة بين الطفل (14عام) في بلادنا وفي الغرب. وقلت فيما أشبه بالكوميدا السوداء أننا في ذاك العمر كنا إن تأخرنا بعد الثامنة مساء خارج المنزل فدون شك مصيرنا العقاب الصارم. كان هذا مدخلي للتحدث عن الطفولة المسروقة . وأبدا اليوم بالتحدث عن قيم الأخلاق في المجتمع الغربي وأرجو أن لا يتسرع المتابع هنا ويحكم علي بوجود نزعات أصولية كامنة في عقلي اللاواعي. الأخلاق كلمة مطاطة ولا تحمل مفهوم محدد يمكن تعميمه دون خطل. ما يعتبر "عيب" بمقاييس الأخلاق عندنا في الشرق يعتبر هنا عادي جدا ولا يلفت النظر. بل أذهب أبعد من ذلك بعض الظواهر التي تعتبر مرتبطة ب "العفة" في الشرق تعتبر تخلف هنا . الفتيات في مرحلة الأساس عادة ما يمرن بتجارب جنسية . والفتاة التي تبلغ الخامسة عشر من عمرها ولا يكون لديها صديق فهي تتهم بعدة تهم أقلها أنها ربما تكون سحاقية وتكون مثار لسخرية زميلاتها . يواجه المهاجرون مشاكل نفسية وقانونية كبيرة من هذه الوضعية . ويتم علاجها عادة بإنفعال يضر أكثر من كونه يعالج . إذا أن وصاية الوالد منقوصة بحكم القوانين. يكفي أن يرفع الطفل التلفون ويتصل بالبوليس ليتم عقاب الوالدين ، ويتفاوت العقاب من الغرامة المالية وحتى حرمان الأب من أطفاله بتحويلهم للتبني أو إلي دور الرعاية. ما علاقة كل ذلك بوضع المرأة في الغرب ؟ تنشأ الفتاة في بيئة لا فرق بينها وبين الفتي في عمرها. يخلق هذا إحساس زائف بالمساواة . حينما تصير المرأة في عمر العمل وجب عليها أن تشارك الرجل في توفير سبل العيش والمسكن. تعاني المرأة مر المعاناة في بيئة العمل ولا أعني هنا بيئة العمل التي تتثمل في الجلوس خلف شاشة كمبيوتر أو ما شابه ذلك من العمل في مكاتب المؤسسات. المقصود البيئة الصناعية حيث الميكنة والتعبئة ونظام العمل في ورديات. في ظاهر الأشياء هذه مشاركة ضرورية وهامة لكيان الأسرة . لكن الواقع يتحدث عن تفكك أسري وأطفال لا يجدون رعاية بالصورة التي يجب أن تكون . يؤدي إختلاف (ازمان الورديات) إلي عدم وجود أحد الوالدين جزء من اليوم في المنزل. يحدث أن يلتقي الرجل زوجته بصورة طبيعية طوال اليوم في "الويك إند" فقط. إرتفاع كبير في نسبة الطلاق. إرتفاع كبير في العزوف عن الزواج . إرتفاع في نسبة جرائم الإعتداء علي الزوجات. ظهور ظاهرة العزوف عن إنجاب الأطفال خاصة في دول (البنولكس) حيث الهرم السكاني مقلوب والمواطنون فوق الستون عاما يمثلون 70% من المجتمع وترتفع النسبة في بعض الدول مما دفع بعض أحزاب اليمين المتطرف لدق ناقوس الخطر إذ أن نسبة المواليد بين المهاجرين عالية جدا. أدي ذلك إلي منح المرأة بعض الإمتيازات كأجازة للوضع مدفوعة الأجر وساعات عمل أقل . ترتفع نسبة النساء الغير عاملات بصورة كبيرة في كل من بلجيكا وهولندا وألمانيا والإعتماد علي نظام (السوشل ) أو (الول فير) . يقوم بعض أصحاب العمل بتفضيل الرجل علي المرأة هروبا من تلك الإمتيازات الممنوحة للأخيرة وصار الإمتياز وبال عليها بدلا من أن يكون في مصلحتها. اقتباس:
أتابع . |
الإعلام وتأثيره ودوره في حياة المرأة الغربية:
سأبدأ تناولي للموضوع بعرض بعض النماذج وأولها هذا المسلسل الذي جعلته جزء من عنوان موضوعي الرئيس ومسلسل آخر إسمه (ألي ماكبيل) كذلك تقرير خطير لعمليات تنحيف الجسد والتي يموت جراها آلاف النساء من الأنيميا وتيبس العظام بحثا عن الرشاقة والجمال في عالم لا يرحم ، وخطورة الإعلام الغربي تكمن في ذهنية إنسان الغرب نفسه الذي يتقبل كل ما يأتي به الإعلام كمسلمات وهذا نتيجة لوجود (السستم) الصارم للحياة الغربية التي جعلت من إنسان الغرب روبوت يتلقي أكثر مما يسهم فكرا في حياته اليومية وبيئته. أولآ فكرة عن المسلسل الأول : [align=left] اقتباس:
ترجمة : تكتب "كيري برد شو"(Carrie Bradshaw) عمود صحفي عن العلاقات في مجتمع نيويورك لحياتها وحياة ثلاثة من صديقاتها المقربات ،(Samantha Jones) قانونية تهتم كثيرا في أن تكون في قمة الأضواء علي أن تشارك في علاقة ممتدة . و (Miranda Hobbs) محامية ترفض أن تكون بلا علاقة (عزباء) وتصارع ضد المجتمع لمحو بعض الصور النمطية. (Charlotte McDougal)تشكيلية "مشتتة" نوعا إن تعلق الأمر بالجنس لكنها لم تفقد إيمانها بوجود الحب الحقيقي. القصة مقتبسة من كتاب للكاتبة (Candace Bushnell) ويدور حول حياة هؤلاء النساء العاملات وبحثهن المضني عن علاقة عاطفية مثلي و "متعة جنسية" . صور للممثلات الغرض منها تقريب صورة المرأة العاملة رغم أنهن هنا يمثلن قطاع من المجتمع ليس بالعريض لكنه لامس الواقع بصورة مذهلة في منظوري . (ترجمة غير محترفة فعفوا) [align=center]http://sudanyat.org/Khalid/city1.jpg http://sudanyat.org/Khalid/city2.jpg http://sudanyat.org/Khalid/city3.jpg http://sudanyat.org/Khalid/city4.jpg[/align] سأتناول المسلسل وحياة كل فرد من الأربعة عاملات وأصدقاءهم الذين يتمثلون في (لوطي) وثلاثة آخرون هم الثابتون ثم العديد "جدا" من الذين يمرون علي حياتهم مرور الكرام، ثم أربط كل ذلك بوضع المرأة في الغرب. أتابع... |
اقتباس:
و ما تنسى البوليميا و الأنوركسيا , و غيرها من ال eating disorders ...دا غير هوس عمليات التجميل و التنحيف الذي يصل ل حد مرضي و يستوجب العلاج لدى مصحات نفسية متخصصة. سمعت عن المسلسل الأول لكن- للأسف- لم أشاهد أي من حلقاته...بينما تابعت الكثير من حلقات آلي ماكبيل و هي - بالمناسبة - من الممثلاث المصابات حالياً بالأنوركسيا. ما دايرة أتكلم كتير...بس حبيت أقول إني متابعة:cool:. |
يلا يا خالد
منتظرين تحليلاتك لشخصيات لانه بالجد انا المسلسل دا لافت نظي من زمان.. ودي فرصو نناقشو.. مودتي التي تعرفها. |
يلا يا خالد
منتظرين تحليلاتك للشخصيات لانه بالجد انا المسلسل دا لافت نظي من زمان.. ودي فرصو نناقشو.. مودتي التي تعرفها. |
مرحب بالعزيزات ممكونة وبيان...
أواصل في موضوع الإعلام : قلت أن خطورة الإعلام تكمن في ذهنية مواطن الغرب وأضيف أن الإعلام نجح بصورة مخيفة في رسم صورة (المرأة الحديثة) أو بالأصح المرأة المتحضرة علي نسق (هوليوود) وعارضات الأزياء. وصارت المرأة في الشارع العام تشبه بعضها بدرجة تدعو للحيرة وذلك من تتبع الموضة وما تقدمه دور الأزياء الشهيرة ، هذا إضافة للجرعة الإعلانية المكثفة بصورة تدعو للعجب وحتى أقرب الصورة لدي في الكيبل حوالي 30 قناة تلفزيونية .. في الصباح وحتى الخامسة مساء كل ما يقدم هو الإعلان . وهو إعلان شديد الذكاء والحرفية، بدءا من مساحيق التجميل وكريمات شد الجلد وصبغة الشعر وحتى الملابس (داخلية وخارجية) وطبعا جزء كبير مخصص لأجهزة التمارين الرياضية والتي توعد المرأة بنقصان الوزن في فترة زمنية محددة (شهر علي الأكثر) ويأتون بمتر لقياس حجم النقص في الوزن لدي العارضات وهذه تجارة تدر الملايين دون مبالغة . نأتي لدور ما يقدم من مسلسلات وأفلام ... من أكثر المسلسلات التي تجد متابعة هو مسلسل (Sex and the city) وتقول إحصائية (Home.nl) أن خمسة مليون مشاهد يشاهدونه في هولندا ؟!! مثار التعجب هو أن عدد سكان هولندا يبلغ 15 مليون نسمة ... فتأمل ؟. أشير لأمر آخر يدلل علي مدي تأثر النساء بهذه الصورة النمطية ، هنالك فريق غنائي نسائي أسمه (PussyCat Dolls) قام هذا الفريق بالإعلان عن أحزية وكان الرقص بالإضافة لأغنية محبوبة جدا من أغنياتهم هو الإعلان . تم بيع ملايين من تلك الأحزية في ظرف أسبوع (سارة إبنتي أجبرتني علي شراء حزاء لها كلف سعره ثلاثة أضعاف الحزاء العادي) . نعود هنا بعد التأسيس لمدي تأثر المرأة بالإعلام إلي مسلسلنا ونتحاور حول شخصياته : (1) الشخصية الأولي : ( Kristin Davis ) http://image.com.com/tv/images/proce.../f7/148471.jpg [align=center][flash=http://www.youtube.com/v/8yKIYhxHBsw&rel=1&autoplay=1]WIDTH=500 HEIGHT=450[/flash][/align] أولا تلخيص للحوار : الحوار يدور بين المحامي وشخصيتنا التي ننوي تحليلها .. موضوع الحوار هو محاولة رفع قضية طلاق من زوجها المنفصلة عنه. السبب أن والدة زوجها غياظة ؟ : كييييييييييف؟ تقول وهي تشتكي بمرارة : ( أنها أي والدة زوجها السابق لا تزال تشتري له الحلوة الشكولاتة وتضعها له تحت المخدة ؟ تقول أنها أي والدة زوجها السابق لا تزال تشتري له (الأنكسة) ملابسه الداخلية وأنها كلما تنظر إلي صندوق تتخيل تلك الأنكسة . هذا هو سبب إنفصالها منه . إخترت هذا المشهد لأدلل علي فكرتي : (1) هي أجملهن وأكثرهن ثراء. (2)هي قانونية يعني بالعربي مثقفة ومتعلمة. وما أثار حيرتي طبعا هو تلك السذاجة الغريبة والتي تجعلك تحس بنوع من التناقض في شخصيتها فهذا الذي طلقته لا تزال تحتفظ بخاتم زواجه منها بل تشمه وتقبله (الخاتم) في حنين غريب. المصيبة أن هذه الشخصية الآن هي نموذج للفتيات في لبسها وتسريحتها بل في طريقة التحدث والتي لا تخلو من تصنع (غنج) . وأتابع . |
تسجيل حضور و"مقيل".
|
أحد الخبثاء
وأكرر الخبثاء، أبدا ملاحظة، خبيثة زيو عن ما يعقب نشرة الساعة تلاتة في إذاعة أمدرمان، يعين موضوع إذاعة الوفيات، قال شنو؟ قال: ليه دايما نسمع المرحوم فلان والد فلان وفلانة وزوج فلانة وشقيق المرحوم فلان وفلان والسيدة فلانة والدة فلان وفلانة وأرملة فلان. وإن توفت سيدة مية المية توفيت فلانة والدة كدا وكدا وأرملة المرحوم فلان. حصل مرة سمعتو توفيت فلانة زوجة فلان الفلاني دون يسبقها أرملة؟ إنتهت خباثة الخبيث. يبقى يا خلود، يمكن نفس الحكاية عايشينها ناس الغرب وعشان كدا المسلسلات دي جات كدا همسة لو الكلام دا بيجيب هو شيلو ما الخوف يجيب اللوم والنوا |
ايها الاحباب...
المراه هى المرأه شرقيه او غربيه.بكل خصوصية تركيبتها.ودقيق تفاصيلها..وبالطبع فى االعالم الغربى .تخضع لضغوط التسلط الاعلامى والتركيز المكثف لتقليعات الموضه..والاحتياح اللحوح لكل صرخاتها ..وتقليعاتها...ولاننا شرقيين نرتبط باطر احكام فى التربيه والتعامل.نرى بقصور نظر يعجز لن يسبر غور ما نراه ونشاهده .ونتلمسه من واقع الملاحقه الاعلاميه التى تاتى الينا.. لكن هنالك محك يخضع النساء الشرقيات الى إنجراف التسابق لتقليعات الموضه...مستحضرات التجميل..والخليج يحدث كما يريد فى سباقات مطاردته لتقليعات الموضه ..ومنتجات كريستيان ديور..وخلافه.. المراه ..هى المراه تبحث عن الاحتفاظ بجمالها..وفواتح الاغراء فيها..وحدود الجاذبيه الطاغيه..وكل ذلك الاهتمام يشكل حرصها على المواكبه لكافة المحسنات التى تحفظ لها الاستدامه الجماليه..من ملابس.رياضه.وملابس مخمليه داخليه..وعطور..واطعمه..ومكيفات..وكل ذلك الاهتمام من اجل الابراز الاصلح.. وبالطبع لتركيبه الاجتماعيه للنساء فى الغرب من واقع المجتمع تفاصيله..وثقافته.وتربيته ومرجعياته..ما يشكل اثرا مرتدا فى سلوكياتها وتعاملها وعقدها ...ونفسياتها..ويمتد الى توابعها الاجتماعيه وعقد ذلك المجتمع..ولعل لصدى الاعلام وسيطرته وقوته فى الطرح ما يركز على معطيات .تنعكس فى مسلسلات وافلام..تعكس امزجه مختلف الحياه فى تركيبة عصريه..قدنحس بانها مجافيه لاننا لا نعرف مرجعياتها..ونتقبلها بشكل او اخر...لان ايقاع الخطوات يختلف.. وان تابعنا تواصلنا نحن كشرقيين نحس بان اثر التسلط والسطوه الاعلاميه الغربيه يتمدد فينا وناخذ جرعاته بمختلف الصور.. ايها الاحباب.. المراه هى المرأه بكل ثقلها..وفكرها.وعلمهاووظيفتها وتخصصهاا ومواقعها...وحضورها.ورقتها وجمالها وهى تسوقنا معها وراء مغرياتها.ااى كانت ومن اى نوع...ومشهد وارجو ان لا اكون قد انحرفت بالنقاش .او العرض... |
مرحب بالأعزاء شليل ودكتور مخير..
قبل أن نواصل تشريح شخصيتنا الأولي أدعوكم لمشاهدة هذا اللقاء وهو جزء من سبعة أجزاء للقاء أجرته أوبرا ونفري مع بطلات المسلسل. الحوار سيعطيكم فكرة جيدة عن الكثير مما لا يحتاج شرح ولا يفوت علي فطنة المشاهد لكن ما أريد الإشارة له هو الإنتباه لردة الفعل لدي النساء في الإستديو؟؟ ومدي تأثرهن بالمسلسل وبطلاته. ردود الفعل في هذا الجزء وفي الأجزاء الأخري والتي سأوفرها في صورة رابط حتى لا أزحم الموضوع بكمية من المشاهدات سيجعلني أقول بملء فمي (I rest my Case) . لكن بالتأكيد لن يمنعني من مواصلة تشريح شخوص المسلسل. أشير أيضا أن المسلسل يعرض في معظم دول العالم (عدا العرب) . وما صدر منه هو عدة أجزاء وصلت للموسم السابع. ولا يزال يلاقي نجاح منقطع النظير. [align=center][flash=http://www.youtube.com/v/iBGVIBzNSNI&rel=1&autoplay=1]WIDTH=500 HEIGHT=450[/flash][/align] http://www.youtube.com/watch?v=iBGVIBzNSNI رابط لعدة مشاهد من المسلسل (المشاهدة علي مسئولية القارئي) وأتابع... |
اقتباس:
نعم يا عصمت ما قلت إلا الحق. نحن تحكم نظرتنا تلك الأحمال الثقيلة من "قيم" و "تقاليد" و "معتقد" . مما يجعل نظرتنا "حانقة" نوعا وغير منصفة . ذكرت أنا في مطلع الموضوع أن كلمة أخلاق كلمة مطاطة تختلف بإختلاف البيئات والمجتماعات. الخطورة يا عصمت كما تفضلت أنت في ذلك الغزو الإعلاني الذي يغطي عالمنا "البسيط" . قبل شهور زارتنا فنانة سودانية هنا في هولندا (حنان بلو بلو) .. شاهدت وجهها يا عصمت فأحسست بالرثاء والله.صارت المسكينة نسخة من مايكل جاكسون. لقد فعل بها (قدر ظروفك) الأفاعيل. وكل محلات الكريمات والعقارات وأدوات التجميل تملأها السموم في بلادنا. والسؤال يا عصمت أليس في الغرب وفي إنسان الغرب ما يستحق التقليد غير هذه القشور ؟ |
اقتباس:
إنت ياخالد (غنج) دى ياها (هنجكة) بتاعتنا بتاعت زمان ديك وللا دا رندوك جديد؟، إنت شكلك كدا قاعد تذاكر بورانا;) |
تحايا ياودالحاج
دا بوست حيكون طويل, لأنها امور متشابكة ومتداخلة.. شخصيآ تابعت معظم حلقات هذا المسلسل لأن زوجتى تتابعه, وبرغم سخطها على سطحيته فقد قالت لى فى إحدى المرات: هذه المسلسل يصور جزء حقيقى من واقع اليوم فى حياة المرأة الأوروبية أيضآ.. لاأعتقد أن وضعية المرأة متشابهة فى المجتمعات, ولكنى أجزم بأن إستغلال المراة فى الغرب فاق شبيهه فى الشرق وبقية العالم..!! فى عام 1996 حضرت ندوة للأستاذه فاطمه أحمد إبراهيم فى لاهاى, وقالت يومها (مامعناه): أنها دهشت حين شاهدت فى إحدى محطات البصات إعلان لمنتج غزائى تتوسطه إمرأة شبه عاريه..!! نحن أمام ظاهرة تستبطن حرية المرأة ولكنها تنقاد فى جوهرها لتجار الجسد والإثارة فى تطويع المرأة كجسد فى الترويج والإعلان.. المظهر الذى تبدو به فتيات sex and the city مظهر متحرر من سطوة الشخصية الذكورية ولكنه مدمن للجنس والأحذية والتبضع وبالغ التسطيح والتشويه لقضايا المرأة ونضالاتها.. ومعكم نواصل |
عزيزي عثمان حمد ألم تسمع "بغنج" بت مجذوب... (أرجع إلي موسم الهجرة للشمال) . العزيز الجيلي .. أرجو أن تكون لقيت الحيكومة والعيال بخير.. صدقت حكومتكم هو التسطيح إلا من رحم ربي.. وهذا التسطيح يا جيلي لم يأتي عن فراغ هو نتاج للطرق علي أذهان النساء وخلق أنماط مسطحة وطرحها كنماذج في المجتماعات. مواصلة في تشريح شخوص المسلسل : والحديث لا يزال عن (Kristin Davis) هي نموذج للتسطيح وتعدد العلاقات عندها ليس لسوء من تعاشرهم من رجال بقدر ما هو نقص فيها هي إذ ليس عندها ما تقدمه "خارج السرير" . الشخصية الأخري هي الصحفية (Carrie Bradshaw) وهي التي تكتب العمود الصحفي عن علاقاتها وصديقاتها وحياتهم اليومية . لتقريب الصورة تحكي عن مشهد . المشهد يحدث عن مشكلة مالية تمر بها لدرجة تغيير شقتها الفخمة لتسكن في شقة شعبية . تدخل برفقة صديقاتها إلي محل أحزية.. يعجبها حزاء سعره (400) دولار . تحمل الحزاء وتجربه ثم تتحدث إلي الموظف في المحل (البائع) قائلة : أرجو أن تمنعني إن حاولت شراء هذا الحزاء . تتدخل صديقتها وتسألها لماذا لا تشتريه فتقول لدي 100 حزاء . ثم تنتبه للرقم ؟ وتقول يا إلهي أنا إشتريت أحزية بأربعة ألف دولار ؟ تصوبها صديقتها : بل 40 ألف دولار . فيبدو عليها نظرة الإندهاش . بقية الشخصيات لسن بأحسن حالا منهن ... بل فيهن من تمتهن تبديل الرجال كمن يبدل قميصه .. وتجد متعتها في التجريب حتى أنها تجرب علاقة مع أحد النساء. أما صديقهم (الهومو) فهذا لم أعرف له مبرر اللهم إلا محاولة الكاتب لإظهار بطلات مسلسله في صورة من يتقبلون "شواذ" المجتمع في حياتهن . ورغم أن الظاهر في المسلسل هو إظهار هؤلاء النسوة في صورة المتحررات من الرجل والمتلاعبات به إلا أن محور حياتهم وهاجسهم هو الرجل هذه الصور المسطحة والمكتوبة بعناية ليتم التصوير والإخراج بأحدث تقنيات هوليوود تجد القبول بل التقليد من قبل الفتيات ولا ينحصر التقليد في المراهقات منهن . النتيجة شخصات باهتة بلا هدف واضح في الحياة ولا إسهام في المجتمع إلا بما يسمح به السستم . اليوم أنشر هذه القصاصة من صحيفة محلية . كل مدينة لها صحيفة محلية أو عدة صحف حسب حجم المدن وعدد السكان هذا إضافة للصحف القومية والمجلات والتابليود . مدينة رورموند تعتبر مدينة صغيرة الحجم وعدد سكانها قليل بل تعتبر ريف مقارنة بالمدن الكبيرة كأمستردام وروتردام ودانهاق (لاهاي) . http://albrkal.com/khalid/scan.jpg سأشرح نوع الإعلان الموجود لكن علي أن أوضح أن كل القصاصة تتشابه في نوع الإعلان وهذا إعلان واحد من عدة صفحات تمتليء بصيغ مختلفة من هذه الشاكلة . ترجمة : (1) تعالوا إلي نادي "الثنائيات" -ترجمة حرفية للكلمة- أفراد أو مع صديقتك / صديقك . الدخول للفرد 60 يرو (كل شيء مسموح) . رقص (قانق بانق) وهذه رقصة جماعية (أم فكو) . (ما يتم في هذا النوع من الأندية (البيوت) هو أن الفرد يأتي مع صديقته إو زوجته ثم يلتقي مجموعات أخري فيتم التبادل وعادة ما تكون الممارسة أمام الجميع والجميع عراة تماما) وما أثار حيرتي لأزمان ولا يزال هو إنعدام الإحساس بالغيرة لدي السواد الأعظم من الأوروبيين وهو أمر غير طبيعي إذ نجد حتى الحيوان يقاتل من أجل أنثاه.كل هذا بإسم المدنية والتقدم والمساواة وغيره (2) يقول الإعلان : أمرأة متزوجة 30 عاما (السرية مكفولة) يمكنك زيارتها في منزلها إتصل بالرقم .... (3) يقول الإعلان : باتريشا 23 عام . مونكا 24 عام .مانويلا 32 عام ناتاليا 34 عام . يزورونك في المنزل أو في فندق . إتصل بالرقم .... (4) يقول الإعلان : ماريا 26 سنة من أمريكا اللاتينية جميلة رشيقة نصف الساعة 40 يرو (كل شيء مسموح) . يحدث هذا في دولة توفر العيش لمن لا عمل له فيتلقي العلاج والسكن ومصاريف الجيب والمواصلات . السبب أنه عمل لا يتطلب مؤهلات (غير الطبيعية طبعا ) ومربح جدا حتى بعد دفع ال 19 % ضريبة الدخل . من الأشياء التي أحرص عليها حينما يزورني صديق من الوطن أن أذهب به إلي (الرد لايت) خاصة في أمستردام حيث هو في حجم مدينة أو في ضخامة حي (الخرطو3) . طبعا ليس الغرض البحث عن علاقة محرمة ولكن لرؤية الوجه الآخر للرأسمالية الغربية . الوجه القبيح الذي تمتهن فيه كرامة الإنسان والمرأة علي الأخص . والحي يعتبر منطقة سياحية تجد الأسيويين خاصة اليابانيين يحملون كمراتهم ومعهم أطفالهم يتجولون في الحي . وما يمكن مشاهدته في هذه الأحياء يستعصي حقيقة علي الوصف والشرح . هذا إلي جانب (بورن الأطفال ) ولهذا عصابات دولية أنهكت البوليس الأوروبي. أتابع .. |
سلام للأخ العزيز خالد وضيوفه الأفاضل وجميع المتصلين
اسمحوا لي بهذه التخريمة: هل لاحظتم ما شيئا؟؟ على طول خط الموضوع تكررت عبارة "استغلال المرأة" كثيرا كتعبير عن وضع المرأة الغربية والسؤال هو؟ هل يعتبر ذلك انعكاسا لما تبلورت عليه عقلية المجتمع الشرقي حول المرأة وكونها مخلوق "ناقص عقل" سهل الاغواء ، ضعيف التفكير لا يدرك الصواب الا بتوجيه وبالتالي فهي قابلة للإستغلال وإلا فما معنى وجود تعبيرات مثل "استغلال المرأة" كوصف لانحلال المرأة في حين غياب تعبيرات مثل "استغلال الرجل" كوصف لانحلال الرجل؟؟ أظن ان المرأة في الغرب هي التي ثارت لتنال هكذا حرية وهي التي سعت الى ذلك بمحض ارادتها رافق سعيها ذاك قبولا اجتماعيا تطور الى ترحيب وتشجيع.. مع اننا لا نستطيع ايضا ننكر وجود الصوت المحافظ في المجتمع الغربي وان لم يكن مؤترا اعتبار المرأة الغربية مستغلة ( بفتح الغين) يوحي بأنها "مساقة" أو ضحية .. في حين انها مخيرة وتملك كامل الادارة بدليل انها استطاعت ان تثبت وجودها ايضا في المحافل العلمية والثقافية والأدبية بتميز وإن تعرضت للاستغلال او كانت ضحية فذلك يرجع في الاساس الى اختيارها النابع من ارادتها الحرة.. فهي اذا ضحية اختيارها قبل اي شيء تخريم داخل التخريم: في تقريرلمجلة عربية أجرت بحثا على مجموعة كبيرة من النساء من مختلف الفئات الاجتماعية والخلفيات الثقافية .. اجابت المرأة بأنها تفضل ان يقال عنها انها جميلة ومرغوب فيها على ان يقال عنها انها ذكية ومثقفة ،، حسب رأي 70% من النساء المشمولات في البحث. |
اقتباس:
مساك الله بالخير سؤالان : هل يصح إستعمال لفظ (المرأة مستغلة)؟ وأين الرجل في المقابل : ستكون إجابتي مؤلمة فعذرا ... هذا تقرير من حادثة هزت الخرطوم مؤخرا : اقتباس:
هؤلاء الأجنة البريئة بين مشرحة الخرطوم وصندوق النفايات خلف كل جنين إمرأة متهمة عانت ما عانت وكان "خيارها" الإجهاض وقتل الجنين !! أين الرجل؟ قطع شك هؤلاء النسوة لم يحبلن عن طريق التخصيب بالأنابيب؟ غاب الرجل عزيزتي فنار تماما ... وظل "الخيار" الوحيد المطروح أمام المرأة هو الإجهاض المهين. فلا تحدثيني عن المقارنة وعن وجود الرجل في هذه المقارنة. علي طوال التأريخ لم تكن عذرية الرجل حلم لإمرأة ... ولم تكن عذريته مكان تساؤل.. وتظل المرأة هي الضحية .. وتظل "خياراتها" محدودة. وسؤالي لك .. هل المرأة قابلة للإستغلال ؟ اقتباس:
أما قولك أن هنالك نساء ناجحات في الغرب ومميزات فهذه حقيقة لا تقبل الجدل ولكن محور حديثي هنا ليس هذه القلة من النساء... أنا أتحدث عن السواد الأعظم منهن .. بعض الأصوات نادت مؤخرا بالسماح بالإجهاض . هل يا ربي هدف هذه الأصوات تجنيب المرأة مثل هذه المهانة؟ يسعدني محاورتك عزيزتي فنار وأعلم أنك ستعودين. |
الجندريات......
أعتقد أنها محاوله نسائيه سودانيه لإقتحام المجال الذكوري تماهياً مع النموذج الغربي حيث إنعدمت المعرفيه التحرريه فالتراث (العربي) السوداني جله ملغم أبوياً\ذكورياً أما التراث الإسلامي العربي (وأقصد به المنتوج الفكري البشري) فقد حرف أبوياً وذكورياً رغم بعض المحاولات النسائيه مثل محاولات السيده عائشه تجاه مرويات ابوهريره عن الرسول (ص) . وقد يكون المجدي الآن ان نفكك هذه (التراثات) جميعها لتشكيل بدايه لإنتاج معرفه تحرريه تحريريه |
اقتباس:
ترجمته لصديقة مهتمة جدا بالمرأة المسلمة واثنت على الكلام وقالت برلينت.. يا خالد منتظرة تتم كلامك عن المسلسل لانه بالجد انا مهتمة اشوف رؤيتك ليه العزيزة ممكونة البحث جاري في "جاينا تاون" وما جاورها عن سديهات المسلسل.. عشان يكون في موضوع سمح للاجازة فالكلام معك يعطي الاشياء عمقها.. |
قريت الموضوع وعيني مع المكتوب وعقلي شغال(طبعن العقل ممكن يشتغل في امور كتيرة في وكت واحد، ما هو الصانع الكمبيوتر والكمبيوتر بشغل برامج كتيرة في نفس الوكت) في المقارنة، بين هولندا وبريطانيا وبين الإشتراكية والرأسمالية، بين الإستغِلال والإستقلال وشغال في الحرية المعقولة والحرية المبالغة، بين فهم قيمة الإنسان وإهدار قيمة الإنسان.
العزيز خالد يمكن أكون في ال Big Brother مشيت لي توضيح رأيي في التمثيلية العايشها الغرب وأنا الشايفو في الغرب الدامي أنو قيمة الإنسان وكم تساوي من القروش. الإعلام، الحكومات، الشارع كلو لافي في الحلقة دي. في ناس تقول ليك أنو الصهيونية العالمية وراء المخطط الخطر دا، إباحية، مخدرات، ميسر، حروب، جرائم، تدهور إقتصاد، كراهية بين الأجناس الخ (بس حكاية عليا وعلى أعدائي). ممكن تكون فعلن هي ورا المصايب دي، ما الصهيونية مسيطرين عليها اليهود المتطرفين والمسيحيين الجاهليين ذي ناس بوش. العزيز خالد من الإحصائيات التي أوردتها نجد في المقام الأول أصبع الإتهام يشير بصورة مباشرة أو غير مباشرة الي العصابات التي تتعامل في الإتجار في النساء من أجل الجنس أو العمالة، لا يخفى على فطنتك أو أي من المطلعين، أنو هذه ال organised crime ما وراها إلا في المقام الأول الرجال،،،، إذن المرأة مستغلة ولست لضعفها ولكن لشرور الرجل. المرأة عندنا لم تجد المساحة الكافية لإظهار قدرتها حالها حال الرجل، التخلف وعوامل أخرى كتيرة، منها التمسك بالقبلية الموروثات الإجتماعية وحتى الموروثاتالروحانية (إستغلال مشين) ملحوظة؛ شوف جنس دا. http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news...00/7106941.stm برضك طرحت موضوع الإجهاض سؤال شوية غبي؟ يحكي قصة المرأة الجات للرسول (ص) وإعترفت أناه زنت وكل مرة كان الرسول (ص) يديها حجة عشان تخارج نفسها، الي أن ولدت الطفل/ة وكبر، جات وتم فيها القدر. لو كان أُجهضت (لا حظتا معايا أنها أُجهضت، يعني بي فعل طرف تاني ممكن يكون دكتور/ة ولا داية ولا حتى أي زول/ة تاني) كانت إتخارجت من القدر الكان مستنيها؟؟؟؟؟ أرجو أني ما أكون سرحتا ونقزتا برا الطار |
اقتباس:
وهل ترك فقهاء السوء للمرأة متنفس يا أزرق؟ دعوتك لتفكيك التراث هي دعوة لمشوار يطول وقد تجابه بالكثير من المعوقات أولها أن من ينادي بها (ذكر) والسؤال أين النساء من مثل هذه الدعوة وما قولك ( رغم بعض المحاولات النسائيه مثل محاولات السيده عائشه تجاه مرويات ابوهريره عن الرسول (ص) .) إلا دليل قاطع علي ضعف مثل هذا التوجه إذ أن ما بيننا وبين عهد السيدة عاتشة أزمان وعهود. هل فعلآ إكتفت المرأة السودانية و الشرقية بأن تكون حقل لتجارب وتراثيات مجتمعات أخري لها جزورها ومنبتها المختلف بيئيا ومعرفيا وتأريخيا . السؤال موجه للحرائر هنا. |
اقتباس:
هذا المسلسل يا دوك في منظوري هو إستمرار في سياسة إعتبار المرأة (متسوق جيد) . وللأسف المعروض هنا مجموعة من القشور ، إذ يخاطب المسلسل كل شيء في المرأة عدا عقلها . ويقدم كما يحلو لي (بضاعة فاسدة بتغليف جذاب) * . فكرة المسلسل كما ذكرت سابقا تقوم علي فكرة أن المرأة فيه هي التي تتقدم الرجل وتقتحم حصونه بل تبزه فيما عرف أنه مجاله . لكن الخطأ الفادح الذي يقع فيه كاتب السناريو ممثلآ في بطلات مسلسله هو أن الرجل هو محور حياتهن وتفكيرهن وهو الدائرة الجهنمية التي يدورن حولها ولا مهرب. ويكفي أن حياة كل منهن وفي عدة مشاهد وحلقات إستمرت حتى الآن لستة مواسم (سنوات) يصيبها الدوار والضياع بغياب الرجل منها . إنهن للأسف يقعن في مصيدة التفوق التي نصبنها للرجل بدرجة ممتاز. المؤسف أن النموذج المعروض للمرأة هنا هو ما يمثل (الوسط الواعي ) في المجتمع الغربي. * من حكم القذافي قوله (إشتروا بضاعة العالم الثالث فهي جيدة وإن كانت سيئة التغليف) . وتؤخذ الحكمة من أفواه المجانين. |
اقتباس:
أبدأ يالرابط الذي جلبته وأقول : معاها حق والله السيدة كلنتون. يعني إنسانة تعرضت لإغتصاب جماعي تحكم عليها بالجلد 200 جلدة لأنها تركب مع شخص غريب؟؟ طيب ال 200 جلدة ديل (حد شنو) ؟ الأغرب أن المرأة في المملكة السعودية غير مسموح لها بقيادة السيارة. ولو حسبناها يا دوك بتلقاه حكم قرقوش ذاته .. يا أخي لو ما عايزها تركب مع غريب خليها تسوق براها الشكية لله .. تعرضت لأقسي ما يتعرض له بشر ثم تعاقب فوق ذلك. أما سؤالك فهو ليس غبي والله يا دوك بل عميق في منظوري الضعيف هذه القصة تحكي في الأثر ضمن باب "الإيمان الحق" وهو يعادل عندي ما سمته الأخت الفاضلة فنار ب (الخيار) . والسؤال هل ترك المجتمع لهؤلاء الضحايا (خيار) آخر غير الإجهاض؟ هذا مجتمع غريب يا دوك يستمرأ الكذب ويفضل ما يسمونه تجملآ (السترة) علي (الصواب) "من خطأ وصائب". وهذه حكاية أخري طويلة ... يديك العافية. |
[align=justify]العزيز خالد ......
شكراً على الترحيب بتفق معاك إنو فقهاء السؤ خنقوا المرأه ومباراتا لكن الشوار بدا فعلاً ففي عدد من الأسماء النسائيه قد ما تكون فاطمه المرنيسي أولها أو آخرا فالمشروع بادي من بدري وصل لدرجه المناداه( بجندره إسلاميه ) مع تحفظي على إستيراد المصطلح وده بخرمنا على محاولات المسلمين التقدميين وأيضاً مع التحفظ على كتير من الآراء البتبنوا فمصطلح تقدميه يلتبس عندهم بمحاكات الحداثه الغربيه في الدعوه لدعم حقوق الشواذ جنسياً أما بخصوص المرأه الغرييه فمأساتها تكمن في الثقافه الذكوريه التي (تحربأت) وإتخذت دفاعات تلونيه بتخليا تتماهى مع دعوات التحرر النسائي القويه فالمرأه الغريه لم يكتمل تحريرا بعد لأن الثقافه الغربيه لم تتحرر بعد والمنتوج الثقافي ومنو الدرامي واقع تأثير الثقافه الذكوريه واخيراً فطرف السوط هبشني بكراهيتك للفلسفه والتقعيد......فانا خريج فلسفه وعلم نفس لكن طبعا انا عارف سبب الكراهيه قد يكون لأنو كلمة فلسفه أُبتذل إستخداما لكن صدقني لابأس من الفلسفه و التفلسف ................................. أشكرك الأخت الكريمه بيان والموضوع يحتاج الى اكتر من المؤتمرات ربما تخطيط لثوره ثقافيه شامله[/align] |
اقتباس:
المرأة الشرقية لم تطل "البصل" حتى طالت فقط 200 جلدة متجددة باستمرار في كل القضايا الخاصة بها اقتباس:
ولغرابة مسألة وجود فيل في مزارع المنطقة التي يسكن فيها فقد خشي هذا الرجل من ان يتسبب وجود الفيل في مزرعته في مشاكل مع الجيران او مع الجهات الامنية في المنطقة قام الرجل بصنع قفص للفيل في مزرعته ووضعه فيه وأغلق عليه لكنه بعد فترة قصيرة استدرك الامر اذ تذكر ان الفيل حيوان "اليف ومستأنس" ولا ضرر من وجوده خارج القفص و منحه بعض الحرية لذا قام بإخراج الفيل من القفص لكنه ربطه الى القفص من الخارج بحبل طوله ثلاثة امتار ليتيح للفيل التحرك ضمن هذه المساحة بكل امان .. لكنه ايضا عاد واستدرك الامر حين انتبه ان المساحة المتاحة لتحرك الفيل مساوية لمساحة القفص الذي كان موضوعا فيه، فهو إذا لم يفعل شيئا، فقام بتمديد الحبل ليصبح طوله سبعة امتار.. وظل الفيل مربوطا الى هذا الحبل لخمسة عشر عاما.. بعدها مات الرجل في الوقت بدأت فيه ظاهرة اقتناء الفيلة في الانتشار في مزارع المنطقة .. لذا قام ابناء "المرحوم" بحل الحبل عن فيل ابيهم ليتيحوا له ولأول مرة في حياته ان يطلق العنان لقدميه لتنطلق في رحاب أوسع .. لكن المفاجأة التي أذهلت الجميع هي أن الفيل كان في كل مرة يصل في سيره لحدود السبع امتار ينعطف ليعود ادراجه بالرغم من عدم وجود الحبل.. وظل على حالته تلك سنوات عمره المتبقية "بدون حبل" |
العزيز خالد الحاج
موضوع حيوي ومفيد --تصور دي المره العاشره احاول ادخل وانقش في هذا الوضوعولكن دائما تظهر اشياء تعطل مشاركتي --مرة ضيوف او تلفونات ومرات كثيره ابوراشد له ودي احاول اليوم |
[m3ft2]قضيه المراة صعبه وفي غاية التعقيد --لانها مرتبطه ارتباطا بالغا بتغيير مفاهيم المجتمع او علي الاقل تحييده تجاه قضاياها --فقد لعبت مفاهيم المجنمع دورا كبيرا في الحط من انسانيتها وقدرتها حتي علي التفكير --ارجو مراجعة دراسة العنف ضد المراة في باب التوثيق --
ساءني كثيرا الحديث علي ان المراة هي المراة شرقا او غربا وجميعهن يهتمن بالجمال والتزيين --صحيح ان النساء يتجملن كما الرجال -- فالرجل يحلق دقنه يوميا ويتعطر ويلمع الشعر --الخ ولكن اختزال المراة في التجمل غير منصف ؟؟--هناك من يتجملن في افراط ولكنها ليست الاغلبيه --ومع احترامي لدراسة والتي رات بان 70% من النساء يردن ان يكونن جمييلات اكثر من ذكيات --تعكس رؤية المجتمع وتاثير الفكر الذكوري عليها --وفي نفس الوقت لا اري تناقضا في مواقف النساء اذا اردن ان يكونن جميلات ومثقفات وهذه هي المشكله وقد تطرقت لها الاخت بيان اكثر من مره --هل الثقافه تمنع الجمال --بالعكس الثقافه تمنح المراة ثقة وتجعلها اكثر اشراقا ووضوح رؤيه --ولكن معشر الرجال يريدونها جميلة فقط --[/m3ft2]واواصل |
لا ادري لماذا ضاعت مشاركتي
والعيب ليس في الاداره وانما في اصابعي اللعينه لكم المعذره الولا دعونا نتفق بان قضيه المراة شديده التعقيد لانها تغيير في مفاهيم المجتمع ونظرته اليها --فالمجتمع وعلي مر العصور مارس كثير من العنف واضطهاد النساء --ارجو مراجعة دراسه العنف ضد المراه في باب التوثيق --ولذا ساءني كثيرا مفهوم المراة هي المراة في الشرق او الغرب وعاب عليها التجميل باعتبارها انها تتجمل من اجل امتاع الرجل --وحتي االدراسه التي ذكرت بان 70%من النساء يحببن ان يكن جميلات ومطلوبات لدي الرجل اكثر من الذكاء والثقافه - هذه الدراسه تمت في المجتمع الابوي او الذكوري الذي يكرس لدونية المراة وجعلها جميله وجاهله وكان العلم والثقافه لا يتفق مع الجمال وشئ طبيعي ان تحمل هذه الرؤيا النساء ايضا --وقد تحدثت الاخت بيان في كثير من مواضيعها حول هذه النقطه -- ولي سؤال واحد قبل ان اواصل الرجل لماذا يتجمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نذهب الي الكوافير مره كل اسبوع وتسويه الحواجب كل شهر اما لمادا يحلق الرجل يوميا دقنه --ويتلمع ويتعطر يوميا واواصل |
مرحب بالأعزاء فنار وأم راشد
منعني الشديد القوي من متابعة البوست (شغال ليلآ الأسبوع الماضي) . عزيزتي فنار أنا ما تطرقت للمرأة العربية في حواري ولا حتى يالمقارنة وجاء ذكرها في معرض الرد علي الأحباب وبأمانة المقارنة كما ذكرت أنا مؤلمة لكن هنالك قطع شك الكثير من الإشراق وهو كفيل بحجب الظلام . أما ال (200) جلدة يا فنار فهي لم تطال المرأة فقط وهي للأسف (مساواة في الظلم خلقت عدلآ معوج) . ولك أن تسألي إن نالت المسكينة المغتصبة 200 جلدة "هوادة" علي ما لقته من مهانة الإغتصاب ما كان مصير رفيقها؟ قصتك عن الفيل جميلة بحق لكنها تحمل رؤية مأساوية ويا تري ما رأي الدكاترة بيان / أم راشد والعزيزة ممكونة فيها ؟ |
اقتباس:
سلامات عزيزتي أم راشد "يا له من إسم". لم نعيب علي المرأة التجمل وهو إن شئت ليس قبيحا علي الإطلاق.. لماذا يربط البعض "القبح" بتقدم المستوي التعليمي للمرأة ؟ ما عيب أن تكون المرأة مثقفة وجميلة ؟ والله مافي أجمل من كده . ومن يرفعون شعار المرأة الجميلة الساذجة (رفيقة مريحة ) أو زوجة مثالية إنما تعكس المقولة ضحالة تفكيرهم والقصور الكامن فيهم هم. أمس الأول (25 نوفمبر) صادف اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد النساء.. لم ألحظ إشارة له في سودانيات .. هل هو موقف ضد "رياداة الغرب" في هذه الذكري أم هو موقف يتمثل في رفض فكرة حصر الأمر في يوم واحد في السنة ؟ أنتظر عودتك يديك العافية وسأتابع اليوم إن شاء الله |
[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/rhypFRWew4Q&autoplay=1]WIDTH=500 HEIGHT=450[/flash][/align]
الإعلام والمرأة : أختم اليوم حديثي عن دور الإعلام في حياة المرأة الغربية بنظرة لشخصية هي (Ally McBeal) أو (Calista Flockhart) وهي الممثلة التي قامت بأداء دور (آلي ماكبيل) في المسلسل الشهير الذي يحمل إسمها . [align=center]http://images.askmen.com/galleries/a...-picture-1.jpg[/align] [align=center]http://www.lilithgallery.com/feminis.../flockhart.jpg[/align] القصة من تأليف الكاتب (David E. Kelley). والحديث عن هذه الشخصية يعيدني لمداخلة العزيزة ممكونة : اقتباس:
[align=center]http://www.edaw.org/images/get_real_ad.jpg[/align] [align=center] http://www.treatmentonline.com/blog/images/218.jpg [/align] يالنظر إلي هذه الصور إضافة إلي صورة الممثلة (آلي ماكبيل) والتي صارت هي النموذج للمرأة الجميلة في الغرب حسب تصور فرضه الإعلام وهوليوود . وحتى نعلم مدي تأثير الإعلام أذهب بكم إلي جولة تأريخية لمعرفة كيف كانت المرأة منذ قرن مضي وكيف كانت صورة (المرأة الجميلة) حينها وبالضد تعرف الأشياء . [align=left] http://www.lilithgallery.com/feminis...her/rubens.jpg[/align] [align=left] During the 1800s the Rubenesque woman was part of the ideal female body image. Until the early 1900's, for a woman to have extra weight on her body and look voluptuous was a sign of good health and wealth. In the early 1900's, our culture saw a shift from this plump, voluptuous female form to a thinner frame with less curves. The new female ideal of the 1920's was the thin, short haired flapper. According to Featherstone (1982) consumer culture began to shape the female body image through cosmetics, fashion, Hollywood, and advertisements. People started dieting and sports became popular pastimes as exercise began to be viewed as a healthy activity to enhance the body. According to Kendall (1999), [/align] تنشغل المرأة في الغرب اليوم بشدة في عمليات تنحيف تؤدي بأغلبهن للنحافة الغير صحية لدرجة تيبس العظام والموت في الكثير من الحالات وخلف كل فتاة جميلة من عارضات للأزياء وممثلات نحيفات قصة مأساوية وفي بعضها موت محتوم . والهدف البحث عن الجمال بتلك الصورة (الذكورية) التي رسمها الإعلام وظل يطرق بها آذانهن لأعوام .. [align=left] http://www.lilithgallery.com/feminis...ther/karen.jpg[/align] [align=left]battle with anorexia nervosa. She died in 1983 from heart failure related to the disease. America began to pay more attention to eating disorders after this unfortunate loss. To learn more about the life of her go to http://www.leadsister.com/free/[/align] أتابع إن شاء الله .... |
موضوع شيق ذو صلة يستحق الإطلاع .
[align=center]http://searchwarp.com/UserImages/63322/yesapp.gif[/align] [align=left] اقتباس:
وموضوع آخر في نفس الشأن بعد موت ثلاثة عارضات أزياء جوعا من أجل النحافة: اقتباس:
[align=left]that the Modeling Industry isn't entirely to blame for anorexia, there is a piece of the responsibility of imaging, and sending messages to young girls, that come from all aspects of the media range.[/align] كاتب المقال يضع اللوم علي الإعلام هل هو محق ؟ يتحدث أيضا عن الأثر وعن التأثير علي قطاعات كبيرة . |
حقيقي المقارنه بين الشرق والغرب غير وارده --فلكل مجتمع عاداته وتقاليده ومعتقداته --مفاهيم العفه تمثلها المراة وشرف العائله تقع مسئوليته علي النساء فقط --في المنابر المجاوره موضوع عن النساء السائبات --وتم تحميل المسئوليه للنساء فقط دون الدخول في عمق المسالة --اسبابها ومن وراءها --تم تجريم النساء --اليس هذا واقعا محزنا --
|
اسفه جدا علي عدم الاستمراريه ولكن مشاغل الاسرة
عشت في ليست بالقصيره بالغرب --اهم انجاز للنساء هو --عدم انتهاك الخصوصيه للنساء ---فالمراة تتمتع بالحريه الشخصيه والمجتمع يتقبل هذا بعكس ما يحدث لدينا فالمراة نالت الاجر المتساوي للعمل المتساوي --والتوظيف ---الخ من حقوق اقتصاديه وسياسيه واجتماعيه في شكل مجموعة قوانين الا ان هذه الانجازات لم تشفع لها عندما اطل الفكر السلفي براسه فمارس الضرب واغتيال الشخصيه لمجرد الاشتباه --- اها جونا ضيوف |
| الساعة الآن 07:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.