سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   عبدالله الشقليني (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=32)
-   -   لن تُغير حُبنا السامي وِشايَة ــ بازرعة ــ لعصمت والأحباء (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=731)

عبدالله الشقليني 14-12-2005 09:31 PM

لن تُغير حُبنا السامي وِشايَة ــ بازرعة ــ لعصمت والأحباء
 
[align=center]لن تُغير حُبنا السامي وِشايَة ـ بازرعة ـ لعصمت والأحباء[/align]

عزيزنا عصمت العالم
والأحباء جميعاً
( بالمَعزَّة البينَّا بى أحلى الصِلات )
أكتُب لكم : ـ

من يقسِم بالحُب من شُعرائنا ؟
بازرعة هو الباذخ ..عيناه أصدق ساهِرة .
(لا وَ حُبَكْ ..لن تكون أبداً نهاية )
لقد سقت سيوف عِشقه سُموم اللوعة .
العُيون هي من رأت الفتنة ، ترنو إلى الحُسن في القسمات .
يأسره العِتاب ويُغري شاعِرنا الحنان الدافق .
ذاق شاعرنا المُرّ بين بساتين العذاب .
من يُسامر معشوقته ويتودد إليها ،
وقد نهلت من طيب الوطن ، وتزينت بزينته ؟.
فاردٌ هذا العِشق ، كصيد أعجبه الطِراد في الأحراش
بأعشابها الناعِمة ، تجوّلت عيناه الساحِرتين ،
تتبع المكيدة المُختبئة :
( حُبنا أكبر من الدنيا.. وأطول من سنينا )
أمام المُحَلفين توشح بازرعة إزار العاشق .
بصوته الخصيب رونقاً ، قدم دفُوعه :
( فيه من وطني المُسالِم أحلى طيبة وأحلى زينة ) .
وحده في الساحة ، ونظرات العُشاق تلاحقه تقول :
ـ قِف يا سليل الزمن العُذري . أنت قائدنا ،
لن تُكذب في وجه الحُزن .
جاء (عِطر البنفسَج )شاهِداً ، تردد وتلعثم .
نظر بازرعة على يمينه في القفص الموشى بالحُزن ،
ونظر العاشِقة التي سقته المُر على اليسار ،
ثم تماسَك وقال :
ـ أشهد إن العاشق ناصِعٌ كبرق الشرق الموعود .
جاءني ذات مرة ، جلس وعيناه تلمعان .
قدَّمت له النَدى الصباحي فغسل وجهه .
إنه بريء كحمل البريَّة ، لمَ تريدون صلبه ؟

جاء ( العَنبر ) وأقسم بقسم بُقراط المحبة وقال : ـ

ــ هذا النقي هو الضحية .
شرب قلبه كؤوس المرارة والعذاب ،
وتلك الفاتنة ، الساحرة هي من خلب لُبه .

أطرق القضاة ، تهامسوا ثم طرق كبيرهم بمطرقته :
ــ رُفعت الجلسة .
وقفنا جميعاً .

وقبل الوداع اقتربت سيدة مُلثمة بثوب عفافها ،
روائحها تُغازل النسيم . أمسكت بشِباَكْ القفص .
نظرت بازرعة وهَمست :
ـ لن يتوقف الشلال عن الهُطول من الهضاب العالية .
يتبعه الرزاز الآسِر ، وكريَّات الماء المُتلألئة الصفاء .
عذبة ، طفولية النضار . سأُحضر ( الأقحُوان)
و (القَرنفُل ) و (الأزاليا ) و ( ذنبق الوادي ) ..
سيشهدون إن عِطرك قادِم من زمان ( كُثيِّر عزّة ) ،
( وجميل) الذي صرعه العِشق . لا تبتئس ، كُلنا معك .

جاء الميعاد مُسرِع الخُطى .
احتشد الجمع ، وغصَّت الساحة بالمُعذبين .
همس رجل وقور في أذن كبير القُضاة ،
ثم هزَّ الأخير رأسه موافقاً .
اعتدل الجميع ،هنالك مًهلة أخيرة قبل النُطق بالحُكم .

على رُسلِك يا ( عثمان حسين ) .
الدُنيا كلها ستسمعك .
( مَحمَديَّة ) بأصابعه على القوس ،
وبدأت الدُنيا المُشرِقة :
قدِم الدعاش وانفرجت السماوات تَسمَع :

لو خلاص أنكرت حبي في النهاية
لا وحُبَّكْ ولن تكون أبداً نِهاية
إنتَ عارِف نَظرَتَكْ هي البداية
وما بتغيِّر حُبنا السامي وِشاية
. . . . . . . .
كنتَ وحدك يا حبيبي اخترت قلبي وكنت حَابك
كُنتَ من أيام بتسأل عني خِلاني و صِحابَكْ
كنت تتمنى أصف حبك واستجلي شبابك
رُحت تغريني بحنانك مرة تهجرني بعتابك
كل يوم تزرع حياتي بالأمل ويهون عذابك
. . . . . . . . .
فجأة في قمة شُعوري قلتَ فيك أجمل غُناي
فجأة إتبدل مصيري ألقى أحلامي وسباي
. . . . . . . .
لا وحبك يا وحيدي مستحيل تبقى النهاية
حُبنا أكبر من الدنيا وأطول من سنينا
فيه من وطني المسالم كل طيبة وأغلى زينة
فيه من عاطفتي معنى الإلفة و العُشرة العميقة
يسعِد العُشاق صداها وتفرَح الدُنيا الحَزينة
برضو يحصل تَنسى عُشك في النهاية
لا وحُبَّكْ ولن تكون أبداً نِهاية
إنتَ عارف نظرتك كانت بداية
وما بتغير حبنا السامي وشاية


ثم نواصل في بساتين بازرعة المورقة

عبد الله الشقليني
14/12/2005 م


عصمت العالم 14-12-2005 10:29 PM

الشفيف عبد الله ايها الالهام الفنان بيكاسو..



سرحت قبل فتره اليوم. فى غياب الذكريات.. وبين الغفوة والحلم.رايت نفسى على صدر موجه هادره تحملنىفى جنون التمرد وتقفز بى بسرعة وقوه..وسقط على شاطىء..وبعد زمن فتحت عيناى وكانت اشعة الشمس اقوى من تحمل نظرى الهالك. فظللت على مدى الرؤيه وبعد لحظات احسست بتحسن مدى النظر.. ونظرت ...الشاطىء اعرفه..
وملامح ما تكون...وانا فى دهشة حسى..احست بايحاء الهام...وسمعتك تنادى بيكاسو....بالمعزه البينا بى احلى الصلات..بالهوى العشناه خمسه سنين ومات.. فانتفضت...واتانى هاجس بازرعه..فارتجفت كشجرة فى مهب الريح...وشعرت بحمى قد سرت فى عظامى...وبقيت انا مع شاطىء الغد..وفجاه عدت الى وعى...
ادركت ان رسالة منك فى الطريق الى... وقد كان..

بيكاسو الملهم الفنان...

توزع بيننا حس الزمان وازمنة المكان لكن لكن حضور من ماضى لقامات سامقات وعملاقه لهم دين علينا وعلينا ان نوفى كل ذلك .هم من منحونا من لدن عصارة فنهموتجاربهم ما اسعد زمننا وايامنا واحى فينا ربيعا واخضرار.علينا ان نتبعهم ونتابعهم ونذكرهم فى تواتر وتواصل..لان فى احياء ما ابدعوا به فيه احياء لنا.وازدهار


ارجوك واتمنىزان تعيد فتح ملف العملاق بازرعه.ملفا ملف.دعنا نتصفح اوراقه لكى نعود لكل ذلك الماضى التليد..


وانت تدلق.هذا الجمال بحس وزمن وامكانية الفنان الالهام بكل معانى وتفتح الرؤى...عليك بيكاسو الايفاء والنبش والتقديم..وان نضع كل ذلك النتاج وان متاكد ان الصديق المهندس خالد الحاج وسيد المساء تنقو سيسنداننا بنماذج من روائع بازرعه والفراش..ودعنا نردد معا..تلك المناداه المناجاه الاعتراف...

حبنا اكبر من الدنيا..
واطول من سنينها..

يا لكل الجمال المتدفق..
بيكاسو ..ايها الفنان..
دائما انت تقيد تلك الشمعه لتمنحنا بصيص الضياء..
عميق التقدير وكل الحب ايها الرائع الجميل

عبدالله الشقليني 14-12-2005 10:51 PM

[align=center]حبيبنا
عصمت العالم

ربما تتوارد الخواطر ،
لكنك دعوتني لبحر بازرعة :

هذا هو الدرفيل وذاك جراد البحر .
هذا هو الشعَم وتلك التونا و ذاك الروبيان
من يقدر على غطس طُلاب اللؤلؤ
غير المُحِب العاشق ؟

من يفُك الصدف والمُحار ؟
من يسأل فرس البحر ؟

هذا بازرعـــة بشعره الباذخ
منذ الخمسينات وإلى
منتهى العُمر

شكراً لك أيها العالِم بأمرنا نرسل المحبة
لك وله التحية

والسماء تشهد


[/align]

عبدالله الشقليني 17-12-2005 03:49 AM

[align=center]إليكم ما كتبته عندما زرت بستان بازرعة الوريق .
لمست الندى يسألني :

لمِ جئت وحدك ؟
فقلت :
سيأتي الأحباء من بعدي . وكتبت قبل عام :
[/align]


حسين بازرعة بمنظار أشعاره

لن تمنع جيشاً جراراً من الأحاسيس فرادى وجماعات ، أن يتسلَقنَّ رُبى ( بازرعة ) . خيل شعره أروع صهيلاً ، وحوافرها على الأرض أكثر نعومة . قُطوف أزهاره ومُخيِّلته الجامحة تُعطرنا ، عندما يروي الحِكايات مُخصبة بالدموع الفرِحة وهي تبكي ، تُذكي تراثنا الفني بفيض شجي . تتقلب نيران الهوى قرباً وبعداً ، الجفاء يتقَفَّى أثر الحنين . الفراق ينفث نيرانه و الأحزان السود تُطبق على الأنفس . القرب وحلاوة اللقاء ، ونضارة المُحبين وهم ينهلون من واحة العِشق ، ويشربون ولم تزل أرواحهم عطشى .

من يسبح في بُحيرة الشاعر ( بازرعة ) ، يدخل معبداً فخماً ، أعمدته تتعملَق إلى السماء فارهة . ترى الحمائم في ردهات معبده ، تقف مكان خِراف معابد الدنيا وقد طوَّفها التاريخ من حولنا . لقد تسنى للأصول المهاجرة من حضرموت منذ القِدم أن تنهل من أرض السودان عبر شواطئه ، وترفده تلاقحاً و محبة وإبداعاً يتفرَّد .
)بازرعة ( هو سيف العِشق الجمعي حين يتلألأ ، وأقاصيص عِشقه من دفئ محبة جثمت على مواضينا وطرحت ثماراً يانعة في الوجدان . كتبتْ الشِعر يدٌ عَفرها غُبار التربة البِكر ، وخضبها نسيج اجتماعي فاره ، حتى نهضت من الثنايا بعض أساطير الهوى . ينمو طفل النفس غنياً بالرؤى كأن عِفريتاً من الجِّن جَلس في مؤخرة رأسه قبل أن يشب عن الطوق . يثري ) بازرعة ( وجداننا من فيض يطفح ، يتلفَّح هو بُردَة العِشق ، يحتمي بها من لظى ظُلم المحبين . نكرانهم يلتهب وتتوهج نيرانه تقدح الذهن متألقةً ، ويكتُب الفؤاد ماذا جَرى .

نقلت مشاعره أشعاره ، وعلى رُبى الإبداع جلس مع ( عثمان حسين ) ، وابتنيا معاً هرماً من أهراماتنا الغنائية ، التي مسَّت الوجدان منذ منتصف القرن الماضي . لكل أغنية أقصوصة ، تقف أنت في محرابها تتفكر ، شِعراً ولحناً وغناءً ، لا يعرف فك طلاسمها إلا من عرف الأبجدية التي تتحدث بها أغنياتنا السودانية ، دروب الأحبة وهم يركضون بين أزقتها الضَيقة ، وسرقة اللحظة الملائكية من بين مخالب نُسور المجتمع المحافِظ . إنه إنجاز شعب كتبته أيدٍ مُبدعة ، يتوهج هو على الدوام ، تعبق رياحينه وأنت تزيح أغطية كُنوزه كل مرة . ومن تحت السراديب تُنقِب أنت فلا تروي ظمأً ، لكنك حين تقرأ شعر ( بازرعة ) ، كأنك تَسري ليلاً وتلبس عباءة ألف ليلة وليلة . الهجران والشكوى والوشاية والبكاء والنجوى تتناثر أشلاؤها هُنا وهناك ، فنار الذكريات تبُث حرارتها من تحت الرماد ، ولا تجد من رفيق سوى البُلبل الصداح . تفرَّست وجهه وأنا أشاهده مع الإعلامي المرموق ( الجُزَّلي ) في لقاء على التلفاز منذ زمان ، تأملت العينان يبرقان بما يُشبه الدمع كأن الماضي قد نهض بكل أوجاعه . كم هو رائع سيد القلوب الرحيمة ، وقد لون بهاء الحُزن القديم وجهه وأنت تنظر .

يحق لنا أن نتجول ونتطوَّف الآن بعض مقاطع ِشعر ( بازرعة ) الذي تغنى به المبدع ( عثمان حسين ) . لن نرضي مُحبيهما ، إذ لن نُصيب إلا النذر اليسير . ملامح من قبس إبداع ( بازرعة ) وهي تتقصى أثر قلوب تنزف مما فعلت بها الدنيا . نشتَّم ملامح شَخصه النبيل يتنفس كالصبح من بعد فجرٍ فاقع الاحمرار .
كتب ( بازرعة ) في ( أنا والنجم والمساء ) : ـ

أنا والنجم والمساء ... ضَمّنا الوجد والحنين
جَّف في كأسنا الرّجاء ... وبكت فرحة السنين
آه يا شاطئ الغَد ... أين في الليل مقعدي

ويقول في مقطع آخر : ـ

في الدُجى شَاق مَسمعي ... صوتها المُلهم النَغيم
في الهوى هاجَ مدمعي ... حُبها الخالد الأليم
كلّما لاحَ بارق ٌ ... من مُحياها خافقٌ
خَلدت لحن شُهرتي ... ألهبت ليل وحدتي

وكتب هو في ( عاهدتني ) : ـ

عاهدتني ترسل بدمع الشوق خِطابي
مع كل نسمة من البلد تُطفئ عذابي
وحَلفتَ تسأل كل طائر عن مآبي
لكن نسيت عهدك ووعدك في غيابي

ويقول في مقطع آخر : ـ

تتبدل الأيام يا قاسي وتصطفيني
وأنسى عذابي مَعَاك واشيلك في عُيوني
أصلو الهوى دائي ودنياي ، وديني

وكتب هو في ( القبلة السَكرى ) : ـ

أَتذكري في الدُجى الساجي ... مَدار حديثنا العذبِ
وفوق العُشبِ نستلقي ... فنطوي صفحة الغيب
وإذا ما لاح نجم السَعد ... نرشُف خَمرة الحُب

ويقول في مقطع آخر : ـ

أتذكري عهد لقيانا ... ويوم القبلة السَكرى
وقبَلي ثقري الظامئ ... فقد لا تنفع الذكرى
ويقول في مقطع آخر : ـ

وقطرات الندى الرقراق ... تعلو هامة الزهر
وألحان الهزار الطّلق ... فوق خمائل النَهر
ولمّا ينقضي الليل ... وينعَس ساقيّ الخَمرِ
يرِّف الضوء كالحُلم... يسكب خمرة الفَجرِ

وكتب هو في ( لا وحبَّك ) : ـ

لا وحُبَّك ولن تكون أبداً نهاية
إنتَ عارِف نظرتَك هي البداية
ولن تغيِّر حُبَّنا السامي وِشاية

ويقول في مقطعٍ آخر : ـ

حُبَّنا أكبر من الدنيا وأطول من سنينها
فيه من وطني المُسالِم أحلى طيبة وأغلى زينة

وكتب بازرعة في ( شَجن ) : ـ

يا قلبي لو كانت محبته بالتمن
يكفيك هدرت عُمر حَرقت عليه شباب
لكن هواه أكبر وما كان ليه ثمن
والحسرة ما بتنفَع وما بجدي العتاب

ويقول في مقطع آخر : ـ

لكني أخشى عليه من غَدر الليالي
وأخشى الأماني تشيب وعُشنا يبقى خالي
وهو لِسَّع في نَضارة حُسنه في عُمر الدوالي
ما حصل فارق عيوني لحظة أو بارح خيالي

وكتب بازرعة في ( الوكر المهجور ) : ـ

إن أنسى ما أنسى ذكراك يا سلمى
في وكرنا المهجور والصمت قد عَمَ
تحلو لنا الشكوى والحب والنجوى

ويقول في مقطع آخر : ـ

كيف أَنسى أيامي وفِكرتي الكُبرى
يا وَحي إلهامي أنا هِمتُ بالذكرى
ذكرى لياليك
في خِدر واديكِ

وكتب هو في ( حُبِّي ) : ـ

عِشقتك وقالوا لي تعشِق وأيامك ربيع
تَقضي ليلاتك مُسهَّد وابتساماتك دُموع

ويقول في مقطع آخر : ـ

حُبي نابع من بِلادي ، من جمالها وانطلاقها
أو دَعت حُسن حبيبي من صِباها كل باقة
من صَفاء الطيبة والكِلمة الَحبيبة والطلاقة

وكتب هو في ( لا تَسَلني ) : ـ

لا تَسل عني لياليَّ حبيبي لا تسل
لا تَسلها فهي حُلم عابر طَاف بذهني
لا تَسلها كم تَعانقنا على رِقَّة لَحنِ

ويقول في مقطع آخر : ـ

يا حبيبي أنت ألهَمت أغانيَّ وجَرسي
أنت في وَحشة أيامي ندى أورَّقَ أُنسي
أنت في عُمري ربيعاً يملأ نفسي
أفلا عُدتَ وعادت قصة الحُب كأمسِ

ونواصل

عبد الله الشقليني
6 /11/2004

بندر شاه 17-12-2005 06:02 PM

[align=center]
شلال الثقافه شقلينى ... تعيش ياخ ...
بازرعه و عثمان حسين أثروا فن الغناء السودانى ...
يا سلام عليك و انت تنثر الدرر باسلوب يدعو للدهشه و يفرض الإحترام ...

وأهديك لا وحبك ...

[rams]http://sudaniyat.net/upload/uploading/Lawahobak.mp3[/rams]

+
رابــط للحـفـظ
+
وحأجيك راجع بى أنا و النجم والمساء

**[/align]

عبدالله الشقليني 17-12-2005 06:40 PM

حبيبنا القادم من السماوات
والذي شقَّ الحُجُب
ها أنت يا بندر شاه

عوداً حميداً مُستطاب
تقتلنا بموسى العشق ،
تُمزق الشرايين واحداً إثر واحد .
الآن اكتملت الرؤيا ،
صوت وصورة وتألق .
آن للسماوات أن تفتح أشرعتها
وأن للأقمار أن تأتي من شتات الكواكب ،
لتلتقي على هذا النُهير الماسي المُتلألي .
لتأتيك الورود برياحينها ،
وأروميتها تُدثرك ثم تلثُمك.
من فيوضك صحوت ،
ومن فألك ارتدت الدنيا اليَّ ،
وعادت الصباحات إلى مسائي .
لك المحبة الصادقة .
. . . . . .
ثم نواصل

عبدالله الشقليني
17/12/2005 م

عبدالله الشقليني 17-12-2005 08:22 PM

[align=center]إلى الأحباء و عصمت العالم

رجوت أن أكون كما أراد لنا عصمت .
أن ننهل من أرشيف سودانيات عن
بازرعة ، وعثمان حسين .
وفاق وائتلاق
ورُقي
وأشرعة شقت الحُجُب ولثمت السُحب الثملة
مما تحمل .
بعد كثير عناء وجدت الملف ،
وسنورده تباعاً ليكون البوست
للتوثيق
ولأدبائنا وفنانينا
تكريماً لهم حتى لا نقع في مصيدة العُمر ،
بهذا نقول للمبدعين :

إن من جمَّل وجداننا يستحق أن تصعد السماء إليه ،
وأن تلثُم فاهه أزهار البساتين المُشرقة
وأن يصعد إليه سُلم المجد .
شكراً جزيلاً لبازرعة وعثمان حسين

والشكر من قبل ومن بعد لمن شربت من كفيه
ماءً من بحيرة بازرعة العذبة ، وأسمعني عثمان حسين
من جديد ..منذ زمان مضى :
صديقي : محمد عثمان عبدالله محمد أحمد

له التحية وكثير العرفان

ونواصل
[/align]

عبدالله الشقليني 18-12-2005 01:00 PM

( [align=center]لا تسلني ) بازرعة و عثمان حسين ـ إلى عصمت والأحباء

سننـزع ما كتبناه من أرشيف سودانيات رغبة في الحفاوة
بمن كان عطاءهم مقابل الوجدان :

كلمات الشاعر : حسين بازرعة
ألحان وغِناء : عثمان حسين
لحبيبنا الرائع دوماً عصمت العالِم ، و للأحبــاء نُهدي
بعض من شِعر الزمن الجميل :

لا تَسلْ عَني لياليَّ حبيبي لا تَسلْ
لا تَسلهَا فَهي حلمٌ عابرٌ طاف بِذهنِي
لا تسلهَا كمْ تَعانقنا عَلى رِقة لحنِ
و قَضينا الليلة الأولى حديثاً وَ تَمنِي

لا تَسلْ عني لياليّ فقدْ بِتنَا حُطاما
كم حَرَقناها شُعوراً وأماني و غرامَا
و سَلِ الشاطئ لمَّا كنت ألقَاكَ دواما
و نُذيبُ الليلَ هَمساً و عِناقاً و ملاما

يا حبيبي أنت ألهَمتَ أغانيَّ و جَرسي
أنت في وحشة أيامي ندى أَورَق أُنسِي
أنت في عُمري ربيعاً دافئاً يملأ نفسي
أفلا عُدت و عادت قصة الحُبِ كأمسِ
[/align]

د.سيد عبدالقادر قنات 18-12-2005 05:49 PM

كان فى زمن الألفة والمحنة والأبداع زمن الحرية ، الفن كلمة ولحنا وأداء ومسرحا لا تحده حدود وكان الشعب السوداني يعشق الفن والأدب ، وكان بازرعةوعثمان عمالقة فى ذلك الوقت وألي يومنا هذا ، أحبهم الشعب السوداني وعشق أعمالهم وكلها خالدة فى العقل والوجدان والضمير ، ولكن سبحان مغير الأحوال ، مابين كبت وأرهاب فكرى وجسدي وحرمان من الأبداع ، فقد الشعب السودانى بوصلة الفن ، بل حتى القديمة حاولو طمسه وهللا يخفى القمر فى سماه ، حرمنا من القبلة السكري وحرمنا من مرت أعوام ، بل لم يسمح لها بأن ترى النور ، لأن عقلية المسئول لجد مريضة ومعقدة حتى من الكلمة والفن والشعر والغنا وهل يصدح العصفور في سجن من ذهب وأن كان مرصعا بالزمرد والمرجان وكل الأحجار الكريمة ، هكذا الشعب السودانى اليوم في سجن كبير ومع الأستثنائيات فى كل شي من مأكل ومشرب وفن وأبداع و تحرك حتى النوم بالقانون ، ولهذا كان فقر الفكر وعليه هاجرت العقول لأن العقلا يعرف كيف يوصل فكره وفنه وأبداعه ,غدا ستشرق شمس الحرية ونعود كما كنا كلمة ولحنا وأداءْ ومسرحا وليس كما يحدث اليوم لعاصمة الثقافة العربية ، ممن وأد الثقافة السودانية

عبدالله الشقليني 19-12-2005 04:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سيد عبدالقادر قنات
كان فى زمن الألفة والمحنة والأبداع زمن الحرية ، الفن كلمة ولحنا وأداء ومسرحا لا تحده حدود وكان الشعب السوداني يعشق الفن والأدب ، وكان بازرعةوعثمان عمالقة فى ذلك الوقت وألي يومنا هذا ، أحبهم الشعب السوداني وعشق أعمالهم وكلها خالدة فى العقل والوجدان والضمير ، ولكن سبحان مغير الأحوال ، مابين كبت وأرهاب فكرى وجسدي وحرمان من الأبداع ، فقد الشعب السودانى بوصلة الفن ، بل حتى القديمة حاولو طمسه وهللا يخفى القمر فى سماه ، حرمنا من القبلة السكري وحرمنا من مرت أعوام ، بل لم يسمح لها بأن ترى النور ، لأن عقلية المسئول لجد مريضة ومعقدة حتى من الكلمة والفن والشعر والغنا وهل يصدح العصفور في سجن من ذهب وأن كان مرصعا بالزمرد والمرجان وكل الأحجار الكريمة ، هكذا الشعب السودانى اليوم في سجن كبير ومع الأستثنائيات فى كل شي من مأكل ومشرب وفن وأبداع و تحرك حتى النوم بالقانون ، ولهذا كان فقر الفكر وعليه هاجرت العقول لأن العقلا يعرف كيف يوصل فكره وفنه وأبداعه ,غدا ستشرق شمس الحرية ونعود كما كنا كلمة ولحنا وأداءْ ومسرحا وليس كما يحدث اليوم لعاصمة الثقافة العربية ، ممن وأد الثقافة السودانية

[align=center]عزيزنا دكتور سيد

صدقت سيدي
لا يجفف الإبداع إلا آنية القمع .
إن الحرية تستحق أن نحياها .
تشهد الدنيا بأننا في السودان على وعد بهجرة القرون الوسطى عن آفاقنا
قسراً .. رغم أنف المُبشرين بها .
يعود للإنسان رونقه ،
ونحتاج الزمن لنُغسل ذلك الغبار الأسود الذي علق.

شكراً لك
[/align]

عبدالله الشقليني 24-12-2005 05:09 PM


كتب عصمت العالم :

الشفيف الفنان عبد الله...


يا الله....مَالَكْ علي ...بيكاسو...لم أيقظت مواكب الذكرى ...ونبشت مراقدها ..فأعلتني في جموح الإعصار.. أيقظت مكامن الوجع...تلك الليالي ... فهي حلم عابر طاف بذهني... لا تسل عنى ليالينا ، فقد بتنا حطاما .كم حرقناها..شعورا وأماني وغراما....يا لهول مصابي ...فالتياع اللحظة قد عربد فيّ جنون اللوعة وأسرج خيول الشجون..فارتفعت في مزاراتي كل تلك الليالي الحضور...غرد الفجر فيها ..وتغنى الكلام...لا تسلني... وسل الشاطئ لما كنت ألقاك دواما....بيكاسو .. لقد أعملت إزميلك في دواخل ذكرياتي ، فأعدت النحت على جدار القلب ...ورسمت التشكيل على مسامات الروح....وارتقيت بي في عنفوان مدى غياب الغفوة ..وأعدتني إلى إيقاع كل ذلك الزمن الجميل..تسلسلت منى إلى الذكريات ، وارتدت إلى في اعتلاج مدوي زلزلني فطفرت مني الدموع وأنا استرجع ملامح الأحباب الذين تزاملوا معي في تلك الليالي . الشجون.. برقت عيون من ارتحلوا ..وأدمعت عيون من فرقت بيننا الظروف..والتحفنا كلنا من رحل ومن افترق تلك العباءة الذكريات...وارتمينا في أحضان بعض... ونحن نردد : ـ
لا تسل عني ليالينا فقد بتنا حطاما..كم حرقناها شعورا وأماني وغراما..
واندلقت شجون الدموع ..وهي تنعى كل تلك الأيام النبيلة…
الفنان بيكاسو..
غرست ريشتك في كبدي ..فاندلق النـزيف..
أثرت مواجع الشجون.. وأبكيت الجراح...وأسعدت اجترار الذكرى ..


ونواصل


أم سهى 24-12-2005 05:57 PM

:)

أم سهى 24-12-2005 05:59 PM

شقليني ايها المتفرد

لكم شدتني هذه الواحة الظريفة الهادئة
لذا تجدني اطرق الباب تادبا بالدخول..

فلم اجد اسمي مع من دعيت

ولحين ردك لي والسماح بالمشاركة
لك الياسمين والورود :)

عبدالله الشقليني 24-12-2005 08:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سهى
شقليني ايها المتفرد

لكم شدتني هذه الواحة الظريفة الهادئة
لذا تجدني اطرق الباب تادبا بالدخول..

فلم اجد اسمي مع من دعيت

ولحين ردك لي والسماح بالمشاركة
لك الياسمين والورود :)

[align=center]أم سهى
يا بطلة كل المواسم

ببركة من تظلنا سماؤه
أن يكتمل عقدكم الآسر من قبل أن تقرئي حديثي هذا

من يا تُرى يسهو عن الإصباح و الأرواح
التي تُحلِّق دوماً في آفاقاً ؟
أهو السهو عن الهواء الذي نتنفس أم هو
الذاكرة التي تتغذى من ريح النفوس الطيبة .
بندر شاه يسر لنا هذا السمع ،
وعندما كتبت كنت قد استحلبت الذاكرة ،
وما كنتُ أعلم أن دمعي قريب ،
حتى استمعت .
ثم ما أجمل العتاب من أخوة السماء .
فيه من وطني المُسالم وأغلى زينة ..
لم يزل الحديث ..


ونواصل
[/align]

عبدالله الشقليني 27-12-2005 04:23 PM

و كتبنا :

حبيبنا عصمت العالِم
كل جفاف الدنيا وعذابات الإنسانية
لن تُجفف كلامك الحنون الرخو على الأنفس .
أحييت فينا صولجان التوحُد في الزمن الصعب .
كأن الدنيا غريبة الآن على نفسي .
لا تسلْ

عبدالله الشقليني 12-10-2006 05:30 PM

نغم يستحق أن نقرأه
مرة وألف مرة

عصمت العالم 13-10-2006 07:52 PM


الشفيف الرائع الفنان...عبد الله...والمبدع الفنان بيكاسو...


ونحن فى العشره الاخيره من رمضان...تلك الايام المباركه...فى ختام هذا الشهر الفضيل...


وانت تدفع بنا الى اعادة القراءه..واعادة امتطاء
تلك الركاب.والاختلاء فيها ومعها وبها..فى احساس تلاشى غالب..تنسرب وتنسلب فيه كل الارتعاشات وهى تعيد استنشاق كل ذلك الشهق الشجون...فى استمخاخ ذاتى عميق..وهى تلتهم بريق اللحظات الانطلاق.وتسرح فى خبايا من زمان الشوق لتلك الخمائل الغناء...فالله سبحانه وتعالى قد منح التفرد فى خلقه وخصهم بمزايا الابداع فى اسرار خلقه الجمال...وسقى جل عباده طعم المذاق الشهد لكل روائع خلقه...الشكل.والمعانى.والخلق والرؤيا والطبيعه والفن والغناء والشعر .والصور والربط والحب...وتلك المشاعر والاحاسيس الدفق

والتمعن فى الجمال ...عبادة وتمجيد لقدرات الخالق العظيم..وفيه استكفاء التامل لجمال الخلقه والاخلاق...
والله جميل..ويحب الجمال...

ودعنا نمازج بين شوقنا وعشقنا وخبايا سحر الجمال..وذلك الدل الدلال...

اذن دعنى افك قيود رعشى..واستغرق فى غفوة الاستعاده والتامل...وكلمات العملاق بازرعه الروائع تنهش اضلع الاشواق وتشعل اللهيب والحريق..وصوت الفراش الفنان العملاق عثمان حسين ينسج ويطرز سكون الليل بتغريد المناجاه..والليل فى صبابته يعربد فى مجون التيه..ويرقص على ا ايقاع اندياح الصوت الصيدح وهى يغنى للجمال..والتياع الريده...وللحب والنشوى..وللذكرى.ولذلك الشاطىء المهجور حيث تبوح معاقرة الهوى..والى ذلك الوكر المهجور حيث تحلو تلك الخلوه..ويشتهى كل ذلك الاغراق...والى اعلان ذلك الحب الندى الذى ينبع من اديم تلك الارض الطاهره... والى تلك المعانى العشق ....حيث يجن الليل ويسمح بالاختلاء مع النجم والمساء تلك الثنائيه المفرطه فى اشتعال خصوصيتها وهى ترشح بصبابة الوجد الهوى...والانجم المصابيح وهى تبرق بملامح ذاك الحبيب...وتضى بوبجه الصبوح....ووتجرى مشاوير الذكرى...

واغفر له يا حنين..لو ظلم..
ما اصلها الايام مظالم..والعمر...

وهنا يقف الزمان عن الدوران وهو يشاهد كل ذلك الاخلاص والتفانى....وتحتار الدنيا ويضطرب الكون...

وحين تصل اللحظه الى..
ما خلاص انكرتو حبى...
فى النهايه..لا وحبك...


بيكاسو الفنان...

وانت ادرى باننا مثخنون بالجراح..النزيف...ويشرقنا صدى الذكرى..وضجيج كل ذلك الزمن الجميل بكل حمله الرائع الثمين الكثيف المشرق الجميل...وانا اعلم اننا نتزود لكى نواصل ما تبقى من الرحله بذلك الوقود السحر الذى يمنحنا الطاقه كى نواصل ونزرع الفرح على دروب الدنيا وملامح الزمن..واعلم ان الدموع تطرف من العيون ونحن نذكر الليالى والاصدقاء والامكنه والليل والعشاق وتلك الربوع واديم تلك الارض الطاهره...وتلك الاحياء النور..وكل ذلك الرهط من الاحباب والاصحاب ..ونسترجع طعم شهد المذاق وهو ينداح بعسله ونعيد استساغته بتلذذ مدهش
وبشوق عجيب..

بيكاسو الفنان..
ما اروعك.واجملك.وانت تهمى بدفق روحك الشفافه وتسكب ذلك العتق المذاب.وتمنحنا من خلجات دواخلك الراعشه كل ذلك الجمال الضياء.وتعطر امسياتنا وتحملنا على خرير امواجك وترحل بنا الى كل تلك الافاق الارتقاء..
ما اجملك ..وما انبلك...يا فتى

فانت من الذين يغرقون الليل فى ينبوع نور.....

ويرسمون الليل فى البعاد جنة لقاء...

واقول لك يا صديق الروح والقلب..
لا زلت اجنح الى ذلك التساؤل الذى يقلق مضجعى.ويثير اشجانى..وانا اردد..

اين يا شاطىء الغد..
اين فى الليل ..مرقدى..


بيكاسو الجمال..
لك الحب والاعزاز..والود

عبدالله الشقليني 14-10-2006 05:01 PM

[align=center]حبيبنا عصمت
سنعود نُرفرف عليك بأجنحة خُضر .
فبازرعة مزرعة في الوجد والعِشق

سأعودك والأيام مُقبلة
[/align]


الساعة الآن 02:00 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.