المشنقة ...نص شعري ........دكتور تاج السر جعفر الخليفة طه الريفي
الاحباء في سودانيات
اليكم جميعا نهدي أنا وتاج السر هذا النص مع مودتي واعزازي المشنقة قل إنّ المساء مساحة البوح الوحيدة و قل إنّ الظّلام يقودنا نحو الصّباح متى يشاء و قل إنا تواعدنا- ليالي الظّلم أن نبقى هجائيين-حتى يستفيق الحرف من حمى التآكل و قل إن الذين يعرقلون مسيرة الأشياء نحو ختامها-يتسابقون على رقاب الصابرين- ليقتلوا طفل الطبيعة و قل إن الطبيعة مسرح الأحياء لا مسرح الموتى و لا مشروع مقبرة النكاية قل إنا بدائيون إذا .. و إنا هالكون و إن قطعنا بالسيوف بحار تسويف القضية أصمت إذا و دعني أستبيح الآن مهزلة التواتر و التوقع (أ)... لأن الظلم يحدث ارتباكا في التوازن,ما بين أطفال الرغيف – و أنبوب التكثف- عقل كان الكادحون يعمدون الأرض كي تبقى دليلا دامغا ضد التحرك نحو ما ليس احتمالا للتنازع و كانوا يزرعون الأرض حتى تحتملنا واقفين على رموش الموت و التعذيب و كانوا يحصدون الزرع كي نمشي إلي الفوضى بحفنات الرغيف على يدينا, و ننسى أننا كنا نحاول أن نعيد توازن الأشياء , ما بين أطفال الرغيف – و أنبوب التكثف – عقل (ب) لأن الصبح يبدأ دائما في الزحف و ذاكرة الشعوب تغط في نوم عميق كان الضوء يبدو اقتحاما لقانون الغياب العمد و كنا نحسب الصبح احتفالا مبدئيا بالنهار-لنرقص رقصة الموت الأخيرة و نفتح محضرا لليل-في كل الخلايا-و ننبش ذاكرات الدم دم لا يرعوي لسياسة التحريف أو حتى صلات الدم دم يرتاح في كل الشوارع,كي يؤسس غرفة الوطن- الحقيقة (ج) لأن العدل لا يعني اختفاء جريمة الوطن الكبيرة كان السارقون يخاطبون الوعي من قلب الشريعة وكنا نحسب الدين امتدادا للطهارة في سراديب الحكومة لذلك نمحى في رحلة البحث, العنيد ونمحي في جولة التفتيش عن جدوى لانفصام ذواتنا, و ذوات من جاءوا بهذا الخبث في هودج الدين الحنيف لكنه العدل ابتعاد صارم عن شهوة النفس الشغوفة و تحديد لقانون التحرك في حدود الآخرين ) د) لأن الحب شباك يؤدي للحياة كان العاشقون يؤسسون شقاءهم في جوقة الحانات و النجوى و إذ يتجاوزون الوعي عند حوارهم حتما فقد ألقوا بأنفسهم على بحر الضحالة و كان الشعر يعني أن تكون مغبرا و مخمورا بأرخص ما تواجد من عرق عرق لميلاد القصيدة عرق لأخفاء الهزائم في عميق النفس كي تبدو حكيما و عرق لكي تبقى على قيد الكلام (ه) لأن البحر فكرة أن تمزق امتداد اليابسة كان الموج أول انعكاس للغضب في رحلة الحرب الكئود – مع الشواطئ- كان البحر يلفظ كل أمجاد الملوحة كان الملح يعني أن تموت برغبة قصوى – توازي انفصالك عن مياه البحر أو أن يكون القاع مثواك الجبان فالبحر لم ينسى سؤاله في القديم هل كانت الأرض اختلالا في انسياب قانون المياه؟ أم أنها جاءت لكي يبقى عليها الجند حراسا و مفتاحا لماخور الدماء في أي صحراء نقاتل خوفنا و ندق رايات العدالة ثم ندفن في البعيد هزائم الوعي الكثيرة كل القوافل ساومتنا- فانشغلنا بالمياه- ولم نجد غير الهزائم في حقائبنا فبعناها جميعا و انصرفنا مثل أطفال الملاجئ لم نرتكب خطأ سوى التصفيق للتجار و الشرطة و لكنا تواعدنا- ليالي الظلم- أن نبقى هجائيين- حتى يستفيق الحرف من حمى التآكل لذلك إنبهمنا, نراقب موكب الحكام ينفذ من مسام الجلد يفلت من أصابعنا و يمضي هكذا تمضي المواكب دائما- في حبل دهشتنا و نحن الشاربون عصارة الخصي المعتق نبدأ بالغناء ليصفق التأريخ , هذا الشاهد الرسمي في كل المحافل هل كان في التأريخ ما يكفي من الثورات و النزف الصدوق كي نسير إلى البطولة ؟ هل كان في معنى البطولة ما يشد الناس نحو مجازر البارود و الموت البطيء على صدور الأغنيات ؟ هل كان في روح الغناء دلالة للوعي ؟ أم أن الغناء وسيلة مهزومة للبوح عن رفض تردد في الخروج مع الدماء ؟ دمنا!! تخثر؟ أم تلاعب؟ أم تواطأ في القديم مع رموز البر جواز؟ يا كيف تحكمنا قوانين التراجع نحو أبواب القبيلة و نحن الرافعون هتاف أن نبقى شواهد للحياة- على سجيتها- و نبقى احتمالا بالتواجد كيفما شئنا و كيفما شئنا ... تهب بنادق الكهنوت بين الطفل و اللعبة ليبكي الطفل ملء مشيئة العسكر و كيفما شئنا ... يدق الفقر أبواب المنازل, يبحث عن فتات الرفض- في أعين الجوعى- يفتش في زوايانا عن النسيان و الكفر المؤسس بانعدام الخبز مجانية أحلام هذا الشعب حين حملق في سقوف النخل مجانية أحلامنا.. لو علقت بالنخل ما صمدت أمام الريح و لو دست بإحكام تهاوت تحت أقدام الطغاة و نحن الساكتون عن القضية كي نحوز على جواز الانتماء.. عاديون في أعيادنا... متسامحون مع اللصوص... نصلي صوب أحزان المساء و نشرب في ليالي العرس نحلم بالبنات و ندعي مجدا من الأسمنت, أو طقسا من البارود, و الكرم المؤزر بامتلاك الأرض و الثروة فلو كنا من الغابات حقا .. لما تركت جموع الناس هذا العسكر المأجور- يرفل في الخضار بإسمنا و لو كنا من الصحراء حقا .. لقاتلنا الرعاة على جذوع النخل,ذدنا عن مياه النيل- آخر ما ادخرنا- للبقاء على مسارحنا و لكنا كما نبدو هجينا نيئا لتلاحم الغابات و الصحراء, إذ يرتاح فوق رؤوسنا التجار و السمار و الفوضى و تحكمنا القبائل و الجنوووووووووود تبا لهذا الإنطهاق المستفز فهذا الخصي يشنق كل أحلام الطفولة و هذا الوضع يتهمنا بالنضال و ينتهكنا واعيا بأزيزنا في الشارع المفقود, أين الشوارع كي نعلق معطيات المرحلة بل أين المراحل كي نفتش عن طريق لا يضل طريقه نحو السياسة إن المراحل تغتصبنا في الحروب لتشتري دخانها اليومي من سوق العساكر إن العساكر باعة يتجولون على أزقتنا ,يبيعون الدعارة للذين يراهقون بشعبنا كانوا كهولا ملتحين و راهقوا ربحت تجارتهم و مات البائعون دماءهم من اجل أن نمشي على أقدامنا, و نحسها تمشي – فنمشي نحو أفق لا يصله الباعة المتجولون دعارة أن تشتري من عسكر شيئا لتحكم دولة الجوعى و دعارة أن تستبيح الوعي كي تسري إلى ثرواتنا ليلا فلا مسجدا أقصى وصلت و لا وحيا أتاك من البعيد ولا ارتفعت بمستواك إلى القضية إن القضية أن توازي ما علمت بما تمارس من سلوك و أن تمشي إلى الأشياء و أنت تدرك أنها الأشياء و أن تبقى مع صوت الحقيقة- أينما اتجهت-لكي تبقى دليلا للحياة تاج السر حعفر الخليفة الخرطوم 1994 |
شكرا... لنا جعفر...
تاج السر... هل أكلت رطوبة البحر والصحراء العمانية شيطان شعرك ؟؟ (الخرطوم 1994 ) ... حينما أقرأ لك يا تاج أحاسيس كثيرة تسد نافذتي..غضب،حنين، وفرحة...وثورة تكاد تحملني فرع نيم في يد شماسي يهتف للحرية ... أم هو "قانون الغياب العمد" يا ساحر اللغة ؟؟ نحتاج كلماتك هنا يا تاج علها "تقودنا نحو الصباح متى تشاء" |
الغالي ابو جعفر
ودي وتحياتي قمت بمجهود اقناع تاج بنشر بعض نصوصه وكتبت النص والبوست بي اسمي وانا التي لهثت وراء تجديد العضوية بسودانيات وبسهر ليالي عديدة عشان اتواصل واساسا انت معرفتي أنا قبل ماتعرف تاج يعني ده برضو مجهود وبعد( المجاهدات )دي كلها ....تقول لي شكرا لنا جعفر وتكرفسني بعيد ويكون الكلام مع تاج؟؟؟؟؟؟؟؟ عالم يحكمه الرجال لازم تكون دي مشاكله!!!!حسه ده ماجندر ياخوانا؟ الشكية لي الله زي مابقول خالد الحاج سعيدة انه النص عجبك ياخالد وسعيدة بالزيارة ، اها تاج قال ليك مابيقدر يرد لانه في جماعة مابيقوموا من الكمبيوتر رغم انه الكمبيوتر من حر ماله!!!! طبعا انا ماعارفه الجماعة ديل منو خالد ... انا مابحب( الخستكة) بي البوستات الجادة لكن قلنا نكسر حدة النص لانه عبارة عن مظاهرة صعبة والاخوة ما قالوا لينا اي كلام فالظاهر دمنا تقيل خاصة بعد بوست عم فتحي وحكايات احمد سليمان! ودي الشديد وشكرا للزيارة وتاج بيسلم عليك شديد جدا وقال ليك شكرا على السيديهات الرسلتها لينا من زمن المهدية |
سلام يا لنا وتحياتي بعد غياب
تسلمي على السؤال عنّا ومطاوعة الحن القديم لسودانيات تحياتي لتاج السر أمّا عن "المظاهرة" الفوق دي كما سمّيتيها فلو لم يكن فيها غير هذا المقطع: اقتباس:
كل الود. |
عكود العزيز
تحية وود وسؤال عنك ظل معلقا لفترة طويلة بلاجواب والله لو نعرف انك مشرفنا في دارنا لكنا فرشناها عنبر وفل وياسمين شرفتنا والله انت برضو تجريدي كده زي تاج لانه بيحب الجزء ده ودايما يردده ياسيدي لو كان عالمنا بهذا الوضوح لاختصرنا مرارات كثيرة وأحزان عموما الشعراء يقولون ما لايفعلون وهم في كل وادي يهيمون اهالو انا لو مسكت حقي ده البمسك بقيت السراحة منو اقول ليك ابداء بي شليل وانشاء ماحدش حوش كثير ودي وشكري |
عودتك يالنا بحوجة لأبهى حلل الإستقبال,
فلقد إفتقدناك طويلآ ياصديقه, بالجد يالنا الواحد ممنون لك , هذا نص متين , ويحمل فى داخله قدرة عجيبه على تحويلك من مجرد قارئ للنص, إلى روح من لهب, تطوف محمومة بين أزقة الخرطوم فى نهار خانق متوتر مشدود على أطراف الغضب ونفاذ القوت والصبر.. هذه النص المكتوب منذ 14 عامآ , يعطيك إحساسآ بأنه كتب الآن ولتوه خرج طازجآ من روح مسكونه بهم الناس.. شكرآ تاج السر شكرآ لنا وشوفتك بالجد تفرح |
شكراً يا لنا
لقد دخلت القصيدة أكثر من مرة، وقرأتها بمشاعر متنوعة (تنوع أهل الحوش) وهي تسمح بذلك تحياتي للأخ الدكتور وتفسحي في المجلس يفسح الله لك، وكوني تلك المرأة |
الغالي جيلي
ودي وتحياتي والله شوفتك بالدنيا هنا لتاج نصوص أخرى لكني سأختار الاقصر عشان الكتابة وكده ! اتمنى انها تنال اعجابك وانا في مرحلة جر رجل تاج السر لهذه الواحة ليكون التعامل مباشرة معاه والسمع من خشمو سعيدة بمرورك واتكاءتك لكن في مشكلة !انت دايم الغياب وكثيرا ما ابحث عنك اقدر اشغالك وسنتواصل شكرا جيلي |
ابشر بالخير ود اعمى جعفر
كلنا فى الهم فحلاب للنا و لك عاطر التقدير على اشراكنا فى هذه المتعه تاج السر حسن الملك |
لنا
الظلم الذي يحدث إرتباكاً في التوازن الصبح الذي يبدأ دائماً في الزحف وذاكرة الشعوب تغط في نوم عميق الحب شباك يؤدي للحياة البحر فكرة أن تمزق إمتداد اليابسة لنا أن نتمعن معطياتنا مساء لأن المساء مساحة البوح الوحيدة لهم كل اللعنات إلى أن ينهض ذلك الفجر الكسول من سباته شكراً لنا جعفر ، شكراً دوك سنتربص لعودتك ، كن قريباً. |
الاعزاء جدا * كيشو.........ودي وتحايا حارة شكرا لمرورك وسعيدة لاستمتاعك بالنص ويحدوني أمل بترك الكسل لتقديم نصوص أخرى كن قريب وأشكرك جدا لثقة أرجو أن اكون مستحقتها * تاج السر سميّك الشايقي متلك أرهقني نفسيا بقراءاته المشاغبة فقلت انقل لكم ويلات هذا الشايقي لتروا اين اجلس أنا (انه جحيم الاسئلة ياعزيزي وغليان الهتاف) هيا اهتف معنا ولنردد قول ايمن ابو الشعر مااجمل ان نرفض جمال الكون وننادي سنناضل من اجل الاجمل ودي لك وأنت تملاء فضاءات الغربة اسئلة وتعميق هوية كن معنا .............متخيل حا اكملها واقول ليك كن معنا يايسوع ؟ لالاما حااعمل كده ابدا تحياتي لك *الجميل شليل ارجو أن اكون عرفتك في وقت ما أو حياة ما أو تلبس ما انت قريب منا ........واتمنى ان نتواصل ففيك شئ من ملامح عزاز للاصدقاء اعلاه عذرا للتأخير في الرد لكني فرحة بكم جميعا صادق ودي وامتناني |
اقتباس:
لقد ضربتم جامدا فى موطن الالم ..فنحن كما قلتم( هجينا نيئا لتلاحم الغابات والصحراء) نجيد العواء وعقولنا صارت خواء لا تحركنا الهزائم والسجون وتحكمنا الهواجس والظنون و |
الغالية سرورة
والله بيتنا نور وكلو زينة شكرا لطتك الناعمة والناقمة معا تعرفي أنا وتاج كثيرا مانتحاجج في كتاباته وأنا اغيظه دوما بأن بعض نصوصه بيانات وهتافات عارفه رده شنو؟ انا عرس وعرست شواكيش واخدت كبر وكبرت وبعد ده محظور من التطلع للحسان بفعل بعض الجستابوهات ........وفي النهاية جابت ليها عساكر ...اها اعمل شنو ............دي حالة بتخلي الواحد رومانسي.....بيان بيان اكتبي انتي واشعري وادي كاظم الساهر خليهو يغني ليك!!!!! ههههههههههههههههه والله طلتك بالدنيا ومرحب بيك ياأخية ودي وحبي |
لمزيدا من الاطلاع
و كل عام و انتم بخير .. |
اقتباس:
دا نص مكتوب بنار من هجير ظهيرة الصحراء الحارقة متوعدة الغابة بخضرة و تخصيب او حريق نهائ تاج السر دا زول كتاب و عند وعدو دائماً و مسرف في تنفيذ وعيدو لليالي الظلم بلوم نفسي اني ما قريت ليهو كتير . . . و دي فرصة ترفعي عننا الحرج دا بانو تملي الساحة بكتاباته و تاني بوهط ليك و ليهو سؤال استاذ خالد : 1994 م ؟ مع انو القضايا في النص كلها مازالت طازجة او بالاحرى صعدنا نحن المتلقين العاديين تماماً لشوف ما تكشّف لاهل الكشف من الشعراء ذات فتح نوراني . . . . ثم ماذا بعد . . . ؟ شكراً لنا |
دة كلام دراب
وشكراً يا لنا وشكر (كبير) لي تاج السر التشكرات أعلاه عشان نحافظ علي مجهودك يا لنا ! أول مرة أقرأ للأستاذ تاج السر وياريت يا لنا تنزلي لينا باقي النصوص من الواضح أننا أمام تجربة كبيرة ولغة واضحة ودوغرية وقصائد ما بتعرف الطبطبة والمجاملة ! دة كلام جميل يا لنا فبالله واصلي في مدنا بما ملكت يداك من كتابات الاستاذ تاج السر كان نلقي قيف يلمنا يا لنا ! ـــــــــ |
فلو كنا من الغابات حقا ..
لما تركت جموع الناس هذا العسكر المأجور- يرفل في الخضار بإسمنا و لو كنا من الصحراء حقا .. لقاتلنا الرعاة على جذوع النخل,ذدنا عن مياه النيل- آخر ما ادخرنا- للبقاء على مسارحنا و لكنا كما نبدو هجينا نيئا لتلاحم الغابات و الصحراء, إذ يرتاح فوق رؤوسنا التجار و السمار و الفوضى و تحكمنا القبائل و الجنوووووووووود غيابتنا الأكيدة يرتفع فوق الهتاف ... وينخفض تحت اللحم الحي هذي هي غيبتنا التي سنخرج بعدها بلا خطايا النص الذي يقرأ طازجا بعد 14 سنة دا (حك جلدي ) أكثر من جميع أظافري دا شعر تمام ... لكني محتاج اقراهو تاني وبعدين اجي راجع |
اقتباس:
و هو جلد ذواتنا المشتهينو خموا وصروا يا ريت يا لنا تنزلي نصو عن اكتوبر انا جاي زول غلاط ساي . . . اكتوبر مهمور بالدم . . . و ثورة مجيدة راسا عديل انت يا خدر ما تشكرني انا اسي لنا شاكرا على شنو ؟ هي مشت نكتت البوست دا من سقط لقط ؟ ياخ عتالة ساي مكلف معانا عشان كدا " شكراً لنا " في مداخلتي الاولى ديك كانت لينا انا و خالد الحاج علي شنو ؟ خلوني افكر واجيكم يا لنا ياخ ان شاء الله يوم شكرك ما يجي . . . و شكرن على الفات و الجاي . . . و منتظرنك |
اقتباس:
وسلام لكل من طل هنا وساهم او حتى تاوق وغلبوا الكلام ويا خضر انت قرأت للتاج منذ أكثر من ستة اعوام مضت قرأت له نص الطين في احتماله الاخير وكان ذلك في سودانيز اون لاين وسوف اتي بالنص عسى تساعدك الذاكرة |
[frame="8 60"][frame="8 80"][frame="8 10"][align=center]الطين في احتماله الأخير
ماذا سوى سخف يغوص مع العظام, يفتت الأشياء في أقصى مكامنها ليبتدأ الحوار فالنيل يجري كي يكرس معنى أن نبقى على قيد الحياة و الأرض تقبع في الحياد و تمحي- أنثى- مهتكة البكارة و العسكر المأجور يلفح كالهجير وجوهنا, و يقتلع الأماني من جذور القلب , يطمس بالدماء ملامح الآتي و نحن نبتاع السياسة في المقاهي البائسة سور هو التعب الذي أرخى ملامحه بكل براءة عند المغيب سور هو التأريخ عند بداية لم نتفق حولها بعد و لم نبتعد من جورها بعد و لم نقترب منها- لنعرف ما بها- بعد سور يطوق رغبة أن نعري عقلنا للشمس أو للبحر أو للمسألة سور هو الوعي المزيف حين ينتج مهرجان المهزلة سور و سور نلتقي على بوابة السجن الكبير على بوابة السجن الصغير على بوابة السجن البغيض و ننتهي من شارع أخصى ملامحه و غاب افتحوا بوابة السجن العظيم و أدخلونا هذى الشوارع ناقشت كل المشاكل, دون ما أدنى محاولة لإنتاج الخصوبة هذى الشوارع عاقره و فحولة الماضي تنامت في المسامع و الأغاني و الأقاصيص القصيرة ليس إلا كان التلاقح خارج الإيقاع, و خارج مهبل الأنثى فجئنا كاذبين و ملتحين و خافضين ذيولها للجند كانت تواريخ الرعاة تكرس لاكتمال المهزلة جاءوا من الزمن البعيد.. يؤكدون غيابنا عن مسرح الأحداث, عن رؤيا لأبعد من فروج نسائنا كانوا يمطون الحديث من التواريخ القديمة نحو حاضرنا و كانوا يبدءون القول بسم الله وبسم الله كانوا يأخذون حصادنا لجيوبهم و بسم الله كانوا ينتهون إلي المقاصل و المذابح, يسفكون دماءنا و بسم الله كانوا يتركون الله , و ينتمون إلي قريش- باحثين عن الإمامة إن الإمامة من قريش.. هكذا فكوا الطلاسم حينما درسوا تواريخ الديانة و بسم الله كنا نستقيم إلي الصلاة وراءهم و بسم الله صاروا يملكون الأرض و الأطفال و الأموال, صاروا يملكون نساءنا و نساءهم و عويلنا في الليل أو عند إصدار الأوامر أن يسافر طالب نحو الجنوووووووب كان الجنوب مضخة الموت الوحيدة كانوا يضخون الدماء ليشتروا خبزا و فاكهة لحراس البطانة و كانوا يحلبون شيا هنا و نهود موتانا ليكتمل الحفاظ على القرار المستقل! و كنا نفتح الأسواق في وجه الصباح المشمئز من الفضيحة دون ما خجل, وكنا نسمع المذياع و النعي الأليم و جنة الأطفال و الأخبار في أقصى حدود الانتباه تفوووووووووووووووووو كذب هو التأريخ حين يصعد بالشعوب إلي حواف الاشتعال, ثم لا نجد الحريق كذب هو التصفيق في ذكرى بطولات الشعوب الزائفة أكتوبر لم يكن ممهورا بدم كان ممهورا بصعلكة المثقف و ارتطام الوعي بالإسفلت و كان ممهورا بجهل الشعب, و امتداد الخصي من أقصى حدود الروح- إلي أقصى حدود البرلمان و كان ممهورا بفوج من فضائح شيعت بكل سهولة في الليل الليل ذاكرة الشعوب الخائبة الليل حقل للتجارب و العساكر و الشراب الليل و الوجع المرير تلازما فينا فصرنا هكذا هكذا كنا نصفق للعساكر و العمامات الأنيقة هكذا كنا نموت على صدر التواريخ البذيئة هكذا كنا نموت... الموت أللا يدرك المقتول معنى أن يموت أو أن تموت على يديه قضية كبرى هكذا درج الأوائل في ابتداء صراعهم ضد الفشل كانوا يخافون الحقيقة مثلما يمشون خلف جنائز الموتى و يرتبكون إذ دخل الشيوخ أو الصغار مجالس خمرهم و يرتبكون إذ لاقوا فتاة واثقة كان الخوف يسكن في تجاعيد المنازل و المآذن و المبايض – أصل فاكهة الوجود المبتذل كانوا يدسون التشوه في مشيمات النساء- ليعبروا بجدودهم نحو البعيد, و يضمنون تناسخ الأشياء طبق ما عرفوا من التأريخ في أزمانه الأولى لذلك يعتريك عساكر في زحمة السلطة. لا تندهش لا تندهش أبدا و دبر ما بعقلك من حضور واضح لتفصم ما بوعيك من دوائر للتناسخ و انتبه,إن التناسخ يحفظ الأشياء في مضمونها- أن لم يقلل شأنها في الناتج التالي تتلو عليك منابر الخذلان عري الشارع المندس تحت ملاءة التسليم بالفوضى, و تخبرك الأزقة عن حوار خافت النبرات عن موتى بموت في الحنين إلي الشجر فالأشجار أول من تطلع للضياء و للقمر و الأشجار وعي بالبر وق و بالمطر و الأشجار ثورة من أراد الريح أن تأتي كما يهوى, ليحمل عن كتوف البيت أتربة المراحل و المراحل ثم نرحل- خافتين كما الأزقة في المساء طفح تنامي مثلما تنمو الطحالب في امتداد الرغو, تعكر صفو رغبتنا تجاه الشمس و الأضواء, مائيين كنا في ابتداء حوارنا حول الهوية؟ أم تواطأنا مع صحراء غربتنا , لتأكيد التغاضي عن قصاص بائت من رعاة قادمين مع الجمال إلي الجنوب و طفح لولبي يرتضيه الواقع المجذوم-حتما- في انفصام الذات عن وعي الجسد و طفح تنامي في الخفاء و أنتج الوعي الذي رفع العلم علم هو الاسم الذي يجد انتماءه في الطريق إلي العقول و عقولنا ذهبت مع النيل العظيم إلي الشمال ولم تعد,مكثت تؤسس برلمانا للخيول و تمنح للذكور الحق أن تطأ الإناث متى أرادت,رجعت إلينا الخيل تخفض من فروج نسائنا بعضا و ترفع راية سوداء بسم الدين للسلطة. خذ من دمائي ملء ما وسعت يداك, و لا تحدثني عن بطولات لهذا الشعب ثانية[/align][/frame][/frame][/frame] |
العزيز زوربا
التحايا تغشاك اينما كنت والله اعتذر بداية لمداخلتي أعلاه والشكر كل الشكر في ذلك لك لتنبيهي وقاتل الرب (مدن الملح) وذاكرتها المنهارة . للأمانة يا زوربا ما قرأته للدكتور تاج السر هنا عمل لا يدانيه عمل وشغل ما بعدو تاني اتنين اتعشم كثيراً في مزيد قراءة للرجل ويبدو انك واقع في صيد ثمين من كتاباته فأأتنا بالمزيد ينصر دينك يا زوربا ! تحياتي وإحترامي لك |
خضر وقيقراوي وزوربا
تحايا حاااارة توا حضرت وشهدت جانبا من المولد سآتيكم بنص لكن في بوست منفصل وحا ارد عليكم ردود منفصلة نحاول مجاراة جمالكم الاخاذ الذي بذلتموه هنا محبتي لكم ياشباب وياقيقا انت وينك ياخ مشتاقوووون حدّ الشوق -- ------------ والله شاكرة ليكم انتشال البوست يااصدقائي وفرحة وجودي |
اقتباس:
لا إله إلّا الله محمد رسول الله إنّا لله |
اقتباس:
بمناسبة الجمال دي داير اسالك سؤال شخصي انتي و تاج اتلاقيتوا في وادي عبقر ؟ دا حنين من الغريق لمرافئ مستحيلة . . . و قدرة بوح لا يلقاها الا ذو حظٍ عظيم حاولوا و اهو بنحاول معاكم إلجام حشرجة السؤال المحرّق جوه الروح دا . . . كان تسكن المكنة البتحرك الجنون فينا دي . . . او فتح احتمال ان يسكت الانين جوانا ، مع التحذير على غلاف الاحتمال دا بخط واضح و صريح جداً " التفكير ضار بالصحة " بالمناسبة المنتج دا ممكن ينزل السوق في عبوات فاخرة جداً او في شكل لفافات قاعدتها مكتملة الاستدارة و ملفوفة بعناية فائقة . . . للتمويه على السلطات الرسمية عشان ما تعتبرها من المخدرات !! نحنا اتسرقنا يا جدعان . . . البلد . . . تاريخنا . . . حتى الاماني الكانت ممكنة و تم اخصاء ذاكرة اساسية احتوت للاسف رامات ابداع بكرة الجميل . . . و ببعض ذاكرة تم اقصاءها في دهور سحيقة باحداث ثقب كبير فيها و نثر تراب ناعم من سيرة بطولة الاولين بقينا نتاوق من ثقبها للتاريخ دا بغشاوة ما تناثر من غبار . . . اخير من العدم برضو و الذاكرة الزلقة بشوية تخشين مع شوية بهار ( توم و شمار تحديداً ) من خيال ممكن نصنع لينا تاريخ مشرف جداً . . . فاذا كان الناس في بلدي يصنعون الحب . . . و ما داسينو من زول . . . الفنان يغني . . . و نحن نصفق فرحين . . . المافي شنو ؟ ما نصنع لينا تاريخ يليق بعظمتنا و نعلنو تاريخ مقدس ؟ دا كلام شنو دا ؟ انا متبري منو عديل . . . دا ما انا سلام يا لنا و شوق كتييييييييير قيقات كدا من رامات المحبة و كميات الاشواق محجوزة ليك " صنع خصيصاً لـ " لنا " " * ----------------- قصة السجاير معاي شنو الليلة . . . ؟ |
اقتباس:
ياخ التحية ليك ، ومرحب بيك حبابك ، معليش الترحيب بيك جا متأخر شوية لدرشة شغل.. ده من أجمل النصوص الأنا قريتا في الفترة الأخيره صالح لك زمان ومكان بينتهي بإنتهاء صلاحية القناع الزائف البنشوف بيهو واقعنا والبيغبَش رؤية الدمل الملت أمنياتنا البسيطة بالجد: اقتباس:
" هاكم ده / على لسان حميد في جوابات ست الدار" يا التاج .. وين إنت ياخ لنا.. إنت بالجد محظوظة ، على ذمة قيقراوي ، وذمتي ، وذمة القراء ، والجيش الشعبي ، وحسن أولئك رفيقا.. إنا لله وإنا إليه راجعون. |
ياأحلى شعب ........مساكم وعد
انا غيرتا رأيي وحا انزل ليكم هنا نصين واحد اسمو تمتمات والتاني مرسوم الموات الاخير وحاليا بنحاول نجمّع في قصاصات تاج السر جعفر قيقا جدّ ليك عندي كلام كتير ورد بس في عجالة نفسي أقول ليك انه التاريخ المقدس محتاج رؤى مقدسة ودواخل من خارج المجرة دي امعانا في القداسة ياأنبا اغناطيوس انت ..........ممكن تكون ناقصانا ارادة عيش أو ممكن نكون بنغيب في ذوات صنعت خصيصا للهلاك بالتقسيط المريح برسم متشفي قفلنا في دايرة الوجود وطلسم الدايرة وأعدم المفاتيح المهم (على راي الفظيع تبارك) أمشي في الدرب البطابق فيهو خطوك صوت حوافرك ---------- شليل أنا محظوظة؟؟؟؟؟ في موجز مخل جدا ياحبيب بقول ليك وي, يس , نعم .....انا محظوظة نقطة سطر جديد يافاتح ولمّا تكون موقن بمساندة اقدارك ليك بتكون زول ايقاعك مظبوط لكن برضو بتكون خارج حلبة ايقاعات تانية وجد بتكون خطر على نفسك والآخرين لو فهمتني ياصديقي . ---------- ود ابو عاقلة شهادتك دي ذكرتني زول صاحبنا شديد وعندو شهادة تانية تعال احجيك بيها دعما للآيمان وكده ويارفيق :D شهادة الصاحب عاملة كده يامحمد أشهد الاّ امرأة الاّ انت واشهد انك خاتمة نساء حياتي جميعا لكم محبتي الممتدة دوما |
تمتمات عاشق بحب إنسانة
أسطورة إهداء: إلي حبيبتي سليلة الكاهنة التي قاسمت القديس أوغسطين ظلمة قبره شكراً لواسيني الأعرج و شكراً لمصرع أحلام مريم الوديعة النص: معتوه بالحقيقة لكين مجمّر بالعشقْ مجنوووون إذا حبّ البِنيّة الطالعة من لون القمح مكتوب علي صدرو الثبات- حكمة مسافر- وزاد فراشات مسجونة في غابة طلح اكون عند استواء العشق – ما بين قلبك – وانفجاري تكونين عند احتمالي رؤية القمر المسافر فوق عالمنا البهيم يا طالعة من لونك زنابق حبنا الكوّن سحابك- فوق مساحاتي – واتنزّل رذاذ يا شايلة من لونك سّماك-شفّاف-قِزاز –يعكس-طشاش- صوتي المجنزر من حضورك والمدي الصامت أمامك و النهار ُمدّسي في عيونك- طفل- مليان بالهوي-لكنو فاقد قدرة التعبير أكون أو تكونين امتداد اللحظة الأولي بوادي الحبْ يا تخرجين من الشوارع و الممرات الدقيقة تغسلين رطوبة الجدران-تفتحينني بوابة القصر الحضور أغيب حين تمارسين الطقس احساسِِِاًِِِِ ربيعياً بأوردتي أفيق عند اقتحامك صوت حنجرتي و شباك النفاذ سقط الرذاذ حين انكفأت أُحاصر الحلم العميق واحتوي نفساً يؤكد امتدادي لحظة في الغد أموت أو ينكسر عضم العشق جواي أموت تاني ينفرط كل الكان مرتب في ضمير الكون و يهتز خط الأفق يرحل أموت لمن رذاذك ينقطع – يقطع حبال لغة التواصل بين سماك الشاهقة – و الأرِِِِِضْ المحرقة في شراييني و اموت لمن طيورك تفتقد ثقة الهبوط جواي أحبك صندلة و سكين بتجرح عتمة القلب الموتر ضو بتجرحو ضـــو يسيل دمك أغيب عنك أغوص جواك نشكل رقعة الممكن نشع هذا التلاحم و الوضاءة و ننكتب حرفين من البلور ومن ضيك أكون أو تنعدم لغة التواتر في الحكاوي و في الكتب يا طالعة من لغة التشكل و التحقق فيك- احبك- تمسكي المنديل تلوّحي بالعواطف في السهول النايمة تنقشي في الصباح اسمك و تكتبي في الضلام بالضو جبينك و النهار يا طالعة من نَفَسِكْ عبير أنّك حقيقة و ماثلة قدّامي و بحبك اصدّق أو أموت بالخوف يجن عصب التوقّع في احتمالك خاطرة عابرة علي مدارك أو تساؤل يفرضو المستقبل المجدور أمامك أو فرح يحقن شراييني و اموووت بالشهقة |
صحابي
باقي في ذمتي نص مرسوم الموات الاخير وموعدنا غدا على راي ام كلثوم محبتي وليلة بطعم الشهد لكم وياقيقا ليه واحشني |
يا لنا
السؤال خطيئة من عمل الانسان فاجتنبوه . . . و مسكين الشيطان ، لما نقارنو بعش دبابير احتمالات الاجابة الممكن ينفتح . . . السؤال خطئية الانسان الاول ( ادم و حواء ) الاولى . . . تقول الرواية الرسمية المعتمدة ادم و حواء نزلوا من السماء الى الارض عشان اكلوا من الشجرة المحرمة تفتكري الاكل دا ما بسبب تساؤل نابع من جوه اي واحد منهم ؟ يا ربي ثمرة الشجرة دي طعمها كيف ؟ ليه عليها ديباجة " فوربيدن " ؟ ما في محرّض على الخطيئة اكتر من السؤال . . . و لا في خطيئة اكبر منو و ما في منقذ غيرو طبعاً انا مدمن توم اند جيري مرة و في اقصى ممارسة طقسهم الحميم في المطاردة و التلهي باللعبة الوجودية و قانون الطبيعة و البقاء و العهدة على احد قوانين الديالكتيك او هو نفسه القلتيه او قالو زوربا او ماركس او هيغل او دارون . . . ما عارف ؟ - انا العرفني شنو - هو البخلينا نركز جوة مركز الدائرة و نسبر غور حركتها . المهم توم و جيري كانو في شاهق ما . . . و وقعوا . " جيري " بحسب رأيي و رأي المؤلف و المخرج و المنتج و المشاهدين جميعاً تقريباً و بحسب قانون الطبيعة و دارون و شليل و حسن اولئك رفيقاً . فالفار في سبيل حفظ نوعه و التشبث بحقوا في الحياة و قولة " بنرفض نحنا نموت " الاستشهدتي بيها بهناك . و امعاناً في الارتقاء بعد ما اتورط في نشوء لقى نفسه فيه الحلقة الاضعف ، قام عمل شنو ؟ ( ودا برضو خطيئة ) لكن خطيئة بيضاء ( محفزة ) منهجية ما مذهبية . قام بقى اذكي المخلوقات الحائمة على ضهر المجرة ( بحسب ما تواتر الى علمنا ) و هو نحن شنو في المجرة ؟ السؤال ؟ ! . . . انا لله اما " توم " فاكتفى بمنحة الطبيعة و كون انه صاحب القوة و حليف السلطة ( العاقلة ) المسيطرة على الكون " حسب زعمهم " و عاش زهو تمتع بجماليات الفكرة . . . و ما طور أي شئ نرجع لقصة المطاردة او على وجه الدقة الحلقة المعينة في سلسلة الصراع التاريخي بين ( العقل ) و ( العضل ) زي ما بقولوا ناس الكورة او " حمادة امام " تحديداً لما سقطوا يا عزيزتي و الكرتون ابلغ انباءاً من الكتب لان الرسم كتابة لا تحتاج لتعليم حروفها او حرفتها في مدارس نظامية . جيري بضاءلة حجمه تحول لعقل و تسأل و طلت العلامة الحبيبة " ؟ " . . . و استخدم " الحنكول " في رأس العلامة في التشبث في اول نتوء قابله على جدار " كورس الاحتمالات الممكنة " اما صديقنا " توم " خر صريع الدهشة و تعجب من الحاصل بدلاً عن يفكر ليه حصل ؟ الحل شنو ؟ و طلت علامة التعجب " ! " فامسك بها لكن هيهات ان تكتب النجاة لكسلان او مندهش .. . لما انتبه لورطتو قام عوج راس الدهشة ليحولها لعلامة " ؟ " . . . لكن كان يلعب خارج الزمن المقرر للنجاة و هناك يا عزيزتي ليس ثمة " زمن بدل الضائع " . . . فقط " زمن ضائع " زي ما بقولوها العوام لم ينسوا جماعة ديزني ان يسقطونا في خضم كوميديانا السوداء لنرتطم بواقعنا البائس لنتجرأ على الضحك على انفسنا . . . او قولي على دقونا عديل . . . انا شخصياً ضحكي على دقني الما غطيتها وانا مختلس مشاهدة توم اند جيري الساعة الثالثة صباحاً منفرداً و " فادي " مبرري الوحيد غارق في النوم كما كثير من آحلامي . نرجع لعمنا توم لما عدل " ! " لـ " ؟ " كان ان السقوط قد اكتمل و وصل لمستقر له . . . او بعربي البطانة " لزم الجابرة تب " .. . و كاد ان يتوسد التقيلة مع او بدون ثبات أجر ايهما اقرب لتقوى نفسه او صلاح دعوات الحوله واحد يطرني من البوست دا . . . شكرن لنا لترك مساحات لنا في محيط مداراتك بس ما تسالي تاني . . . ليس المسئول بأدرى من السائل و لا هو اقل شوقاً كل زول يبقى على سؤاله عشرة و ابو العلاء مسئول من سؤاله : وهل يأبق الإنسان من ملك ربه *** فيخرج من أرضٍ له وسماء |
[align=justify][align=justify]مكاشفات ديك الجن الحمصي !
إلى د/تاج السر جعفر الخليفة "وأنا لا أسلمُ من نفسي فمن يسلمُ منيِّ " عبدالسلام بن رغبان "ديك الجن " 1-دوران الأزمنة الخضراء !. (أ) بقماليون المثال العاشق ربيب الآلهة الخضراء وتاج الورد , يبحث عن "جلاتيا " في أغوار الرؤيا وبين سمادير الطيف!. إمرأة خضراء تطلع من بين رخام أبيض :تمثال يفصح بالحكمة ويشرق بجلال الموت!. ... علي قوس النصر علي أجراس لاهبةً كحرارة أنفاسه : تنهض امرأة الغيم توقظ أحلام الأزميل تشعل كل قناديل الدنيا فرحاً وتولد من فكرة "فنان " ... من بين قصائده الوحشية كان ملاكاً قديساً يحمل حر بته الحمراء يخرج من بين مرايا النار ويشرق من لهب الأسطورة!. ... جلاتيا أغنية خضراء تتردد في كل لسان يصير مكاناً وزماناً ومزاراً لحنين العشاق وكل قلوب الشعراء !. (ب) لم يك " ديك الجن " يتهتك في صحن الدار حراً او مملوكاً للبهجة والفرح اللماح ، اويترنح مخموراً على صفحات " كتاب أغانيه " , أو يتجول مختالاٌ في أعماقك لكن كان درج الزمن الذهبي يكاشف أحزانك في المنفى ويعيد الى العالم ترتيب الفوضى ! . ... في العصر العباسي يتلتخ بالحب الاثرِ قلب الشاعر فلايقوى ان يبصر شيئاً فيدور على الهاربة فيه يهاجر منها ويفىء !. (ج) من فضة نهر الهند قريبا من نبع الحب الخالد كانت تتلاصف قبتها الزرقاء تتومض في هوج الريح وكمرايا متقابلة كنا نتناجي يرشف كل مناّ نشوته ،في روح الاخر كنا نتبادل أنخاب العشق كما نتبادل اسرار الليل -مولاتي :أقدار العالم تولد بين يديك -أنا بالوحدة منك. -"دلهي"مملكة فنائي ووجودك!. "دارت حول بساتينك حمامة أحلامي البيضاء فطارت وإختلجت في وجه العتمة ملايين النجمات !." طويت أزمنة وحكايا لكن بقيت في أثر الهند ذكرى قصة "ممتاز" ووفاء"الشاه" شاهدة علي صدق الفن وخلود التاريخ :أعجوبة "تاج محل"!. (د) تهشو سيدة الأسرار المهوشة ؛ ذاكرة الرمل وموسيقى الكون المختل : تتمرغ عابثةً في ثبج الموج تتقصع في الساحل نائيةً كسراب لاتخفئه العين ؛وحاضرة كالرغبة والحلم . عنقاء تطفئ جزوتها في صخب البحر وتغوي في الليل طراق الليل كالتابو أو سم الأفعي كانت تتلوي في جسد الأمواه وتولد من أوديسة الشر !. ... -"تهشو تهشو " . ناديت فما أصغت لندائي الافاق إحترق البحر ؛ شهقت كل مفازات الأعماق لها ذهب العشاق الي غدها ثانية . وإرتطم الموج !. ( هـ) كنت معي في لهب الأوقات تشهد دوران الأزمنة الخضراء تفتح في قلبي العتمة أيام التوق تعلن سقوط الأقنعة الجوفاء وتوقظ في قلبي الفكرة كل نزيف الأسئلة الكبرى :المرأة :مخلوق مشروخ ؛ الحب :سلطان أعمي وأسطورة مايأتي لن يأتي !. ... كنت معي في كل الأوقات تستوقف كل عصور التاريخ المأزوم تقلب ذاكرة الوعي البارد وتورق في وهج الإلهام!. 2-فوضي مخلوقات النص جنيات البحر يطلقن معازفهن. وعلي ألهة الليل يتقصعن ويعرفنك!، هل تسكن مزرعة في الغيب، أم تسكنك الريح المتمردة الهوجاء ؟.!. هل غادرت الأسماء دلالاتها "ايلزا ، ورد ، ليلي الخ ..." وكل حبيبات الشعراء . ناديتك في جوف الصمت فما أصغيت . هل يصل الصوت؟! و "ديك الجن المطعون بيديك يتقمص بك "تهشو " كانت تتجسد في الموج الهادر تمثالاً علي هيئة إمرأة في حلمك. وهناك في "مسقط " كنت وحيداً تحرك أغنية الشرق !. ... جنيات البحر يلون غناءك في المهجر، يفتحن حريق الروح علي ذاكرة الخوف وأنا / أنت وديك الجن نتكاشف في عمق اللحظات ، والزمن يدور كبوصلة حيرى ، وعلي ثبج الموج كنت طريداً من جنة حلمك تتقاطع في ساعتك الرملية تتسكع في مدن الموتي ، تبحث عن وجه يشبه وجه "جلاتيا" وتغني !. ... جنيات البحر يتلون الفضة في معركة الوقت ، وأنت هناك الآن وأمس وفي كل الأوقات تنازل مخلوقات " النص " تحط كرخ من "ميدان الشهداء" حتي كبرى "أم درمان " !. 3-أعمال الليل الكاملة "الليلة خمر" والكأس معتقة صهباء والشيطان يحل سراويل الرغبة ويرغي مسجوناً في قفص المبغى ؛ والوقت مؤامرة كبري ضد الوعي البارد وضد الإنسان !. وأنا لاأملك من نفسي سوى أن أترك أيامي تلفظني تتعبني الذكرى وتلفحني الآلام يجيم الويل !. ... "الليلة خمر" و "ورد" تسهر قرب دمي تتسلل من وسن الأحلام وتأخذني لنسيج الظن !. آه .. كل الأرض مهاجرة من حرقة وحشتها من ضحكتها العذراء من وسوسة الشجن الحمصي حين يرصع كهوف القلب حنيناً ويشرق من شغف الروح!. ... أسرار عاتية تفضحها أسوار عالية يمضغك الحزن ويضنيك الليل تغتالك غيرتهم وتقتلك الأنات الحرى فتنفجر المأساة وتنفتح علي الأعصاب كل نواعير الظن !. ... آهٍ .. ياويحي بيدي جردت السيف عليها وهل أقبع مشنوقاً علي بوصلة الكلمات أحارب في هوج الريح طواحين اللحظات ،أطارد في الطرقات وجهاً مغسولاً بالفتنة والنور أحيا في دمه دوماً وأعيش !. ... أخطأني الموت وغافلها نفذ الصبر وأبقت لي الشدة أحزان أكبتها ، نفذ الصبر وغاب الندماء وسكنت كل جراحي في وجع الدن!. ... " الليلة خمر " فخذ بيدي يازمناً تصخب فيه الأشباح وتعول في مقصفه الجن شجن يتقاطع في شجن وإنسان مغلوب الحيلة في قاع الوحدة يتألم !. 4-نقطة البداية (أ) ليس لنا وطناً نكتبه في جوف الريح وننسى بعدك قد سقطت ألوية الرحلة في قاع النهر , قبلك إحترق الوقت وغادرت الخلجان شواطئها وإحترق النبض !. فيا كل الشجر اللاهث في زهو الطرقات أفقدن هيئنا ناراً في حمي العشق الأولى ها نحن أقمنا حول سرادقنا وطناً إليه عبرنا غرباء أقدار الدنيا أطفأنا شهوات الليل به والشعر فأدركنا وجه العتمة =الحرية وعرفنا معني الإنسان = الصدق ؛ وقنعنا بما فينا إذ أدركنا حقيقة كل الأشياء وبدايتها=الموت!. (ب) "بقماليون" المثال العاشق مازال هناك في قلب أثينا يكتب بالأزميل لجلاتيا مراثيه المفتونة!. "تهشو " كانت علي رمل الساحل حاضرة تحدق في طراق الليل وأمواج سواكن. ؛ وبلا أدني ألم أسبلت – من عين "الشاه" : "ممتاز " مصابيح الألفة , ونامت هانئة في" تاج محل". و"ديك الجن" في سمت الرجل العصري يجهض تاريخ الشعراء / العشاق ويكتب الدم الأخضر تاريخ الورد !. وأنا / أنت = ديك الجن نكتب عن حلم مقتول وهذي الأرض الطيبة العذراء -علي أقدار الليل المكلوم : مازالت علي قرص الشمس الذهبي تروي للناس حكايات الحب وتدور وتدور وتدور !. يوليو 2001م القضارف مصعب الرمادي هوامــــش : 1-"ديك الجن " هو أحد شخصيات " كتاب الأغاني " لأبي الفرج الأصفهاني , عاش في " حمص " في العصر العباسي , وقد كان شاعراً لاهياً ومتهتكاً الي أن شغف بحب جاريته النصرانية "ورد" التي إشتهر بها فتزوجها وأسلمت علي يديه . أعسرت حالته فهاجر الى "سليمة " طالباً الرزق , وهنالك دس له غرمائه المكائد فأشاعوا بأن زوجته تخونه مع غلام لها , فإنتشر الخبر في "حمص" كلها الي أن بلغ "ديك الجن " . فإستشاط غضباً وكر راجعاً , وهناك إستل سيفه وقتلها قبل أن يتسبت من جلية الامر وعندما بلغ الخبر سلطان "حمص" فر هارباً الي "دمشق" , عندها طلب له أمير "دمشق" الأمان متثبة من أمير "حمص" ما حدث . وعندما إستوثق "ديك الجن" وبلغته الأخبار علي حقيقتها ندم ندماً شديداً , وظل علي حالته تلك لايستفيق من البكاء ولا يطعم من الطعام إلا مايسد الرمق , وقد أنشد في ذلك أشعاراً كثيرة الي أن لاقي ربه . 2- بقماليون – جلاتيا *جلاتيا=الأسطورة هي زوجة المثال اليوناني البارع "بقماليون" وقد كانت إمرأة صاعقة الفتنة والجمال , حزن عليها حزناً شديداً عندما ماتت , فنحت لها في قلب مدينة "أثينا " تمثالاً من أروع ماصاغه إزميل مثال في ذلك العصر . وصار ذلك التمثال / جلاتيا مزاراً للعشاق ومثالاً نادراً للوفاء في الحب ولقدرة الفن علي الخلود وقهر الموت , وقد إستوحي الكاتب الإيرلندي الساخر "جورج "بردناردشو" أحداث الأسطورة وقدمها في قالب معاصر , وذلك في مسرحية تحمل ذات الاسم "بقماليون"[/align][/align] |
شكرا لنا .. شكرا تاج السر وشكرا مصعب
لغة جريئة حد النزيف ألق وتجلي ومتعة لا تنتهي |
| الساعة الآن 04:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.