سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   " تجربة الاقتراب من الموت". (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=8219)

حسين عبدالجليل 14-06-2008 10:19 AM

" تجربة الاقتراب من الموت".
 
" تجربة الاقتراب من الموت".
"هنالك شيئين لامهرب منهما : الموت و الضرائب"
مثل أمريكي


حسين عبدالجليل



من الظواهر غير الطبيعية التي حظيت في العالم الغربي بعدة دراسات في العقدين الماضيين مااصطلح علي تسميته ب Near Death Experience -NDE و يمكن ترجمة المصطلح بتصرف ب " تجربة الاقتراب من الموت".

تعريف هذه الظاهرة باختصار هو أن بعض المرضي الذين تتوقف قلوبهم عن الخفقان – لعدة دقائق - نتيجة لسكتة قلبية او سكتة دماغية - عندما يعودون للوعي بعد موتهم السريري و اقترابهم الشديد من الموت فان بعضهم يحكي عن وقائع غريبة حصلت لهم – في عالم غير عالمنا هذا – خلال الفترة التي سجل الاطباء فيها توقف قلوبهم او أدمغتهم عن الحياة. هنالك قاسم مشترك في كثير من الوقائع التي يرويها أؤلائك الذين مروا بهذه التجربة بغض النظر عن جنسياتهم او خلفياتهم الدينية أو التعليمية أو الثقافية و يشمل ذلك مايلي:
1- شعور المريض بانه قد خرج من جسده حيث ينظر لجسده المسجي من مكان أعلي و يري و يسمع الاطباء الذين يلتفون حول الجسد .
2- شعور المريض بانه قد مات ولكنه يدهش لتوقد ذهنه و وعيه الشديد بما حوله و وضوح الرؤيا لديه لدرجة تفوق ماكان عليه خلال حياته.
3- مروره بعد ذلك بنفق نوراني ضيق .
4- مشاهدته وتواصله مع بعض من مات من أقرباؤه .
5- مقابلته لكائن أو كائنات نورانية ( هنا يفسر كل مريض هذا الكائن أو الكائنات – التي لم تخبرهم من هي - حسب أعتقادهم الديني فبعض المسيحيين يرون فيها السيد المسيح و آخرون يفسرونها بانها ملائكة- أشباح- ملاك حارس ....الخ – في كتاب قرأته لمسلمة شيعية كندية مرت بتلك التجربة كان تفسيرها لتلك الكائنات النورانية بانهم هم الائمة – آل البيت)
6- يقوم كائن نوراني بعرض كل أعمال المتوفي عليه و هناك ينتفي الاحساس بالوقت حيث تعرض للمرء – في شكل شريط سينمائي - كل أعماله الدنيوية بتفصيل شديد و يري ويحس أثر عمله ( ان كان صالحا أو طالحا) علي الاخرين . يتم التاكيد و التشديد علي أهمية العمل الصالح و أن كل عمل يفعله المرء مهما كان تافها فانه يسجل و يعرض عليه .
7- يتم اخبار المريض بان ساعة وفاته الحقيقية لم تحن بعد لذا فعليه العودة لجسده – هنا يذكر كثير ممن خاضوا تلك التجربة بانهم كانوا يقاومون العودة و يفضلون البقاء في الجانب الآخر حيث كانوا يشعرون بسعادة لاتوصف .
8- يعاود القلب أو الدماغ المتعطل العمل – يعود الوعي للمريض .
9- ينتفي الخوف من الموت تماما عند من مروا بتلك التجربة حيث انهم يصبحون موقنيين تماما بان الموت ماهو الا بداية لمرحلة أخري من الوجود.


بما أن معظم الذين حدثت لهم تجربة الاقتراب من الموت كانوا مرضي بمستشفيات خلال مرورهم بتلك التجربة لذا فان أهم دارسي هذه الظاهرة هم من الاطباء و رائد هذا الحقل هو دكتور ريموند مودي- الامريكي الجنسية الذي ألف اول كتاب عن تجربة الاقتراب من الموت في عام 1975 بعنوان " حياة بعد حياة ".كما وان دكتور ملفن موريس – أخصائي طب الاطفال قد كتب عدة كتابات عن الاطفال الذين مروا بهذه الظاهرة .

من أهم الدراسات – غير الامريكية- حول تلك التجربة هي دراسة هولندية تمت عام 1988 باشراف دكتور بيم فان لوميل و أطباء آخرون درسوا حالة 344 مريضا نجوا من السكتة القلبية وتم نشر هذه الدراسة المفصلة في مجلة لانست للبحوث الطبية .

هنالك مئات المقالات و الكتب حول تلك الظاهرة الفها غير الاطباء كثير منهم ادعياء و روحانيون لذا فانني ساتجاهل تلك الكتابات تماما في هذا البوست الذي ساركز فيه علي دراسات الاطباء و العلماء خاصة المذكورين أعلاه كما و سأقوم بتلخيص بحث شيق كتبه مؤخرا د بيم فان لوميل – أخصائي أمراض القلب الهولندي حشد له 51 مرجعا علميا و اطروحة بحثه هذا هو ان وعي الانسان بذاته سيستمر بعد الموت.

كمسلم لا أخفي ارثي و تحيزي الاسلامي ساتناول ايضا بالتعليق تقاطع العقيدة الدينية الاسلامية مع ماهو متفق عليه بشان تجربة الاقتراب من الموت

فيصل سعد 22-06-2008 09:06 AM

شكرا حسين لهذة المعلومات الجديدة
و اتمنى مواصلة ما انقطع من حديث.

الود و التقدير.

حسين عبدالجليل 22-06-2008 09:02 PM

الاخ فيصل:

شكرا علي تشجيعك الكريم – فقد أوشكت أن أصرف النظر عن مواصلة الكتابة في هذا الموضوع الذي هو ثقيل علي بعض النفوس .

عادل عسوم 22-06-2008 10:05 PM

اقتباس:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 100794)
الاخ فيصل:

شكرا علي تشجيعك الكريم – فقد أوشكت أن أصرف النظر عن مواصلة الكتابة في هذا الموضوع الذي هو ثقيل علي بعض النفوس .


أخي الفاضل حسن عبدالجليل
بصدق هو (بوست) يضيف الى الناس الكثير ...صدقني لم أره الاّ اليوم فأرجو المعذرة.
أعدك بعودة وافية بحول الله...
مودتي

رأفت ميلاد 23-06-2008 12:07 AM

حسين عبدالجليل
فعلآ موضوع جدلى مثير .. التساؤلات مشرعة .. وهذا العالم الثانى هناك إدعاءات بأن بعض من الذين على قيد الحياة على إتصال به

أتمنى المتابعة

الجيلى أحمد 23-06-2008 06:03 AM

Greatjob brother Hussin

حسين عبدالجليل 23-06-2008 05:54 PM

الاخوان عادل و رافت ( الديامي ود حلتي ) و الجيلي :

سعدت بطلتكم البهية و بكلماتكم الطيبة . ساواصل الكتابة في هذا الموضوع المرهق ان اراد المولي.

احترامي و مودتي لكم .

حسين عبدالجليل 24-06-2008 01:58 AM

كما و سبق ذكره فان دكتور ريمون مودي ( طبيب حاصل علي درجة الدكتوراه يعمل حاليا أستاذا جامعيا و رئيس قسم بجامعة نيفادا الامريكية) هو أول من نشر كتابا عن ظاهرة ال NDE عام 1975 بعنوان " حياة بعد حياة " . و في كتابه هذا (ص 90-96) يصف بعض من مروا بتلك التجربة بأنها " كعودة المرء لداره" ك "التخرج" و " كالهروب من السجن" و "كاليقظة بعد النوم" (و هنا يحضرني قول الامام علي "الناس نيام وإذا ماتو انتبهوا ")

كمسلم أؤمن بما يؤكده الدين ألاسلامي بان من يموت لايعود للحياة مرة أخري ولكني أعتقد بان الذين مروا ب "تجربة ألاقتراب من الموت- قد أقتربوا – أكثر مايكون ألاقتراب من الموت- دون أن يموتو , و كما وأن الشخص الذي يقترب من البحر يبدأ في أستنشاق هواء البحر العليل قبل الوصول اليه فكذلك الحال هنا .

أكثر مالفت انتباهي في قصص ال NDE المسجلة في الكتب التي ذكرتها سابقا هو أن معظمها قد حدث لاناس غربيين مسيحيين – و الركن الاساسي في الدين المسيحي هو الايمان بعقيدة الخلاص . قصص أؤلائك الناجين من الموت تكاد تخلو تماما من أي سؤال عن ألايمان بتلك العقيدة- ولكن كل قصصهم تقريبا تتحدث عن مبدأ المحاسبة علي كل صغيرة و كبيرة و علي أهمية العمل الصالح .

ولكي لانبخس الناس أشياؤهم فانا أعلم أن المسيحية مثلها مثل الاسلام و اليهودية و أديان أخري (غير سماوية) تحض أتباعها علي العمل الصالح و ما "الام تريزا" الا مثال جميل لامرة مسيحية متدينة أفنت عمرها الطويل في أصعب أنواع العمل الصالح وحذا حذوها أتباع كنيستها بالهند . وهل ماقام به القس مارتن لوثر كنج من جهد لانهاء الظلم و التفرقة العنصرية ضد السود بامريكا و دفع حياته ثمنا له الا عمل خير صالح؟

وكما نعلم ففي الاسلام يكاد "العمل الصالح" يقترن بالايمان باالله– و هو الركن الاساسي للاسلام – – فمعظم آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن الايمان بالله تقرن ذلك بالعمل الصالح "الذين آمنوا و عملوا الصالحات" . كما وان القرآن الكريم يكرر و يعيد التكرار علي أن كل صغيرة و كبيرة يفعلها المرء في هذه الفانية ستعرض عليه يوم الحساب - حتي ان البعض حينئذ سيحتجون علي عرض ادق تفاصيل ماعملوه عليهم : "ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممافيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لايغادر صغيرة ولاكبيرة إلا أحصاها ووجدوا ماعملوا حاضراً ولايظلم ربك أحداً" .


المقتربون من الموت كان معظمهم عند حدوث التجربة لهم فاقدي الوعي وكان من المفترض أن تكون أذهانهم مشوشة نتيجة للادوية التي كانت تعطي لهم الا انهم كانوا يؤكدون بانهم لحظة مغادرتهم لاجسادهم كان و عيهم بذاتهم وبالاشياء حادا جدا ويحضرني هنا مخاطبة الرسول – عليه الصلاة و السلام- لجثث قتلي الكفار بعد معركة بدر حين قال لهم مامعناه " أني قد و جدت ماوعدني ربي حقا – فهل وجدتم ماوعدكم ربكم حقا ؟" و حين أستنكر عليه بعض الصحابة ممن حضروا هذا الموقف مخاطبته للموتي كان رده عليهم بما معناه "و الله مانتم باسمع لي منهم "


" ولقد خلقنا الإنسان و نعلم ما توسوس به نفسه و نحن أقرب إليه من حبل الوريد ,إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين و عن الشمال قعيد ,ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ,وجآءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ,ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد ,و جآءت كل نفس معها سآئق و شهيد ,لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطآءك فبصرك اليوم حديد"

لا أؤمن بان كل ما رآه المقتربون من الموت – في الجانب الآخر – هو الحق , فتلك التجربة مثل "الكشف" عند الصوفية هي تجربة "ذاتية" تهم مصداقيتها في المقام ألاول الشخص الذي مر بتلك التجربة – الا أننا مثل الباحثين ألاخرين في هذه الظاهرة يمكننا تعلم الكثير من اولائك الذين مروا بتلك التجربة.

نواصل أن شاء الله .

عادل عسوم 24-06-2008 05:45 AM

حضور ومتابعة...وأفادة :)

حسين عبدالجليل 24-06-2008 06:01 PM

الاخ عادل

تحياتي
__________________________
الفقرة التالية سقطت سهوا من البوست :

اكثر ما ادهش الاطباء و الباحثين في هذه الظاهرة هو ان الناجين من الموت كانوا يوصفون للاطباء بدقة شديدة ماكان يفعله و يقوله الطاقم الطبي الملتف حول اجسادهم الهامدة في و قت كانت كل الاجهزة الطبية الموصولة بادمغتهم و قلوبهم تؤكد حدوث الموت السريري المؤقت لهم - بل ان بعض هؤلاء المرضي الذين ادهشوا اطباؤهم - فيما بعد بدقة و صفهم هذا- كانت جراحة الدماغ التي تجري لهم آنذاك تتطلب تغطية عيونهم و آذانهم ب لزاق tape
وعلي الرغم من ذكر ابصروا و سمعوا كل شئ و هم خارج جسدهم ينظرون للاطباء الذين كانوا يحاولون اعادة الحياة لجسدهم المتهالك

الفاتح 28-06-2008 08:58 AM

حسين أخوي..
التحيه ليك ولمواضيعك المتميزه و الهادفة
كمدخل سأسرد عليك حيلتين كنت أجيدهم في فترة الشوطنه:
الأولى: وهي إدعائي ممارسة التنويم المغنطيسي ، حيث كنت أمسك بضحاياي من منتصف رأسهم " كربون" وكنت أحرص على أن يفقدوا وعيهم لثوان خشية بعدها أفرقع بأصبعي أو ألذلذ الضحية خوف أن يكون قد إتلحس.
الثانية: وهي أن شخصان بمقدورهما رفع جثة أضخم شخص بواسطة عدة أصابع: وذلك بأن يكون المتطوع جالساً على كرسي في وضع مريح relax بعدها نتناوب الضغط بباطن الكف على رأسه ، ثم نضع بضع أصابع تحت ثنية الركبة حينها يخف وزنه كثيراً ويمكننا أن نرفعه إلى موازاة رأسنا.
عفواً لهذا الفقع لكنني إعتقد بوجود علاقة ، فالحالة الأولى تفسًر بأنه حينما يتوقف ضخ الأوكسجين عن الدماغ لفترة لا تتعدى عشر ثوان- تقريباً- تتفرمل كل وظائف الجسم حينها ترى الأشياء بمبي بمبي.. خروج عن الجسد.. رؤية نفق.. نور.. لقاء موتى ، ساهمت التهيئة النفسية في هذه التصاوير.
أما الحالة الثانية فتفسيرها كالآتي أن أقوى مراكز البني آدم تكمن في أطراف أصابعه ، فإذا أردت أن ترفع شيئاً ثقيلاً فإن المخ يرسل ال order للطرف المعني بهذا وهو الأصابع ، إضافة إلى عامل التهيئة النفسية.
قبل فترة شاهدت برنامجاً مثيراً حول ظاهرة الإنتقال بالجسد " الأثيري" إذ وضع المريض بغرفة محكمة الإغلاق بل وكان مقيداً ، وفي الغرفة الثانية وضعت كاميرات مراقبة تعمل بالأجهزة " تحت الحمراء أو شئ من هذا القبيل" وكانت هنالك قطه ! أشارت الكاميرا إلى تغييرات في مزاج القطة تارة تلوح بذنبها وتارة تبدو عليها علامات الجنون حين ظهور طيف الشخص المنتقل بجسده.
هذه المادة غنية يا حسين يا خوي أكون ممتناً لو أدرتها في إتجاه الباراسايكولوجي ، ذلك أن حالات الموات السريري معظمها قد يكون نتاج خلل فسيولوجي.

تحياتي

حسين عبدالجليل 29-06-2008 03:50 AM

سلام كتير ياشليل و شكرا علي كلامك السمح

بالتاكيد هنالك الكثيرون (في الاوساط العلمية) وغيرها الذين يفسرون مايراه و يسمعه المقتربون من الموت بانه من "العوامل المصاحبة" لنقص الاكسجين في الدماغ عند حدوث السكتة الدماغية . كما ذكرت سابقا فان من أشهر الدراسات - حول هذه الظاهرة-و أكثرها أحتراما في الاوساط العلمية هي دراسة هولندية استغرقت 13 عاما و تم أجراها في عشرة مستشفيات هولندية و نشرت هذه الدراسة العلمية في واحدة من أشهر مجلات البحوث الطبية العالمية و اسمها "لانست Lancet 2001; 358: 2039-45"
الدراسة بكاملها موحودة في الرابط التالي : http://profezie3m.altervista.org/arc...Lancet_NDE.htm

. المشرفون علي هذه الدراسة يعتقدون بأن نقص الاوكسجين لايفسر هذه الظاهرة اذ ان العينة التي تمت دراستها كان بها 344 مريضا (كلهم توقفت قلوبهم و أدمغتهم عن العمل لفترة مؤقتة) من ال 344 افاد 18% فقط بحدوث "تجربة الاقتراب من الموت " لهم – و في رأي أصحاب الدراسة الهولندية انه ان كان نقص الاوكسجين هو المسبب فلماذا حدثت الظاهرة ل18% ولم تحدث لهم كلهم (او لمعظمهم) .

أيضا لايفسر نقص الاوكسجين بعض مايرويه هؤلاء المرضي لاطباؤهم من أنهم كانوا حارج أجسادهم و شاهدوا و سمعوا ماكان يفعله و يقوله الطاقم الطبي الذين كان يحاول أنقاذهم في و قت كانت كل الاجهزة الطبية الموصلة باجسادهم تثبت موت ادمغتهم و قلوبهم (تم أثبات صحة روايات أؤلائك المرضي). من ضمن تلك القصص مارواه معدو الدراسة – المذكورة أعلاه و يوجد النص اسفله باللغة الانجليزية – عن شخص أصيب بذبحة صدرية و كان فاقدا لوعيه تماما عندما خلعوا طاقم اسنانه الصناعي وبعد اسبوع تحسنت حالته و تعرف علي الطبيب الذي خلع طاقمه و علي الممرضة التي ناولها الطبيب طقم الاسنان – و اين وضع الطقم – و اخبرهم بأنه كان خارج جسده يشاهد ماكان يفعله الاطباء له:

“During a night shift an ambulance brings in a 44-year-old cyanotic, comatose man into the coronary care unit. He had been found about an hour before in a meadow by passers-by. After admission, he receives artificial respiration without intubation, while heart massage and defibrillation are also applied. When we want to intubate the patient, he turns out to have dentures in his mouth. I remove these upper dentures and put them onto the ‘crash car’. Meanwhile, we continue extensive CPR. After about an hour and a half the patient has sufficient heart rhythm and blood pressure, but he is still ventilated and intubated, and he is still comatose. He is transferred to the intensive care unit to continue the necessary artificial respiration. Only after more than a week do I meet again with the patient, who is by now back on the cardiac ward. I distribute his medication. The moment he sees me he says: ‘Oh, that nurse knows where my dentures are’. I am very surprised. Then he elucidates: ‘Yes, you were there when I was brought into hospital and you took my dentures out of my mouth and put them onto that car, it had all these bottles on it and there was this sliding drawer underneath and there you put my teeth.’ I was especially amazed because I remembered this happening while the man was in deep coma and in the process of CPR. When I asked further, it appeared the man had seen himself lying in bed, that he had perceived from above how nurses and doctors had been busy with CPR. He was also able to describe correctly and in detail the small room in which he had been resuscitated as well as the appearance of those present like myself. At the time that he observed the situation he had been very much afraid that we would stop CPR and that he would die. And it is true that we had been very negative about the patient’s prognosis due to his very poor medical condition when admitted. The patient tells me that he desperately and unsuccessfully tried to make it clear to us that he was still alive and that
we should continue CPR. He is deeply impressed by his experience and says he is no longer afraid of death. 4 weeks later he left hospital as a healthy man.”

في نهاية دراستهم يشكك العلماء الهولنديون في مايعتقده العلماء الغربيون بان ذاكرة الانسان و وعيه يوجدون داخل جهاز المخ فقط – و هم يلمحون الي احتمال ان توجد الذاكرة و الوعي في منطقة خارج المخ و خارج جسم الانسان (يعني قربوا يقولوا – الروح) و كما تعلم فذلك بعتبر كفرا بواحا في الاوساط الطبية و العلمية التي لاتؤمن بغير المحسوس
_________________________
بخصوص " الباراسايكولوجي" يااخوي شليل – أنا ماعندي معلومات كافية عن هذا الموضوع وان كنت أعتقد بان علم " المكانيكا الكمية" و ماتفرع منه من علم "الفيزياء الكمية" يمكن في المستقبل أن بفسرا لنا بطريقة علمية كثير من هذه الظواهر غير المفهومة- ف المكانيكا الكمية التي تهتم بدراسة العالم الذري و دون الذري (حيث تفشل الفيزياء الكلاسكية هنا) أثبتت تجاربها اشياء اقرب للخيال منها لما الفناه في حياتنا اليومية مثل ان المراقب لاي تجربة (حدث) يؤثر علي نتيجة التجربة (لايوجد مراقب محايد) – الجزئيات البعيدة – التي تفصلها عن بعضها آلاف الاميال تتفاعل مع بعضها بشكل فوري ...الخ
تحياتي و مودتي

حسين عبدالجليل 13-07-2008 04:59 AM

يعتبر دكتور ملفن موريس أخصائي طب الاطفال والبروفسير بجامعة ولاية واشنطون من رواد دراسة تجربة الاقتراب من الموت عند الاطفال و قد قام باجراء دراسة – مع ثمانية آخرين – نشرت في عدد نوفمبر 1986 ل "الدورية الامريكية لامراض الاطفال" توصل فيها لقناعة تامة بأن المرضي الذين يمرون بال NDE يجب أن يكونوا علي حافة الموت حتي يمروا بتلك التجربة (مقارنة مع 121 مرضي آخرين ذو حالات خطرة - و آخرون يتعاطون أدوية مخدرة لكنهم لم يكونوا علي حافة الموت- لم تتوقف قلوبهم و ادمغتهم عن العمل مؤقتا) .

في كتابه " قريب من النور" يذكر ملفن موريس بان اهتمام كيم كلارك – اخصائية العلاج النفسي بمستشفي بمدينة سياتل و زميلته في الدراسة المذكورة أعلاه – بتجربة الاقتراب من الموت , قد بدأ عندما التقت كيم كلارك بمريضة قلب بالمستشفي الذي تعمل فيه و ذلك لتقديم النصح النفسي للمريضة التي مرت بذبحة صدرية حادة . لم تكن المريضة مهتمة بنصائح كيم بل كانت راغبة في اخبارها كيف انها قد خرجت من جسدها – اثناء محاولة الاطباء انقاذها – و كيف انها و هي خارج جسدها كانت تري كل المستشفي من اعلي الجو. و لاثبات ذلك اصرت المريضة بانها وهي في تلك الحالة قد رات فردة حذاء في مسطبة فوق شباك مكتب كيم كلارك الواقع في الطابق الخامس عشر من المستشفي . فتحت كيم الشباك ولم تري الحذاء و هي داخل مكتبها – الا انه مع اصرار المريضة تسلقت كيم حافة الشباك و مدت يدها اعلي المسطبة و هنالك عثرت علي فردة الحذاء.

يذكر د . موريس بان تفاصيل تجربة الاقتراب من الموت عند الاطفال مشابهة للتجربة عند الراشدين الا في جانب واحد الا وهو خلو تجارب الاطفال من مراجعة ماعملوه اثناء حياتهم – أي ان اعمالهم لاتعرض عليهم و لايسألون عنها كما يحدث عند البالغين . في صفحة 161-162 من كتاب " قريب من النور" يوجد النص التالي : “ the striking difference was the lack of a life review in the seventeen childhood NDEs Bush examined, no one had a life review. Yet other events were every bit as powerful as any found in the adult literature.”

الا يذكرنا ذلك بحديث المصطفي عليه الصلاة و السلام " رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصغير حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يعقل"


نتيجة لابحاثه المتعددة حول ظاهرة الاقتراب من الموت فقد أصبح دكتور بيم فان لوميل متشككا فيما هو متفق عليه في الاوساظ العلمية حول طبيعة و وظيفة المخ. فالنظرية العلمية السائدة منذ عشرات السنين تؤمن بان كل مايعرفه الشخص من معلومات ( حول ذاته , ذكرياته , معارفه , اعتقاداته و مااكتسبه من معارف ....الخ – كل ذلك الكم الهائل من المعلومات بما تحتويه من صور – اصوات – روائح و العلاقات المعقدة بين هذه المعلومات) يتم تخزينها داخل جهاز المخ . و عند موت المرء يتعطل عمل المخ و لايمكن استرجاع المعلومات التي خزنت فيه .

في كتاباته و مقابلاته يحوم دكتور بيم فان لوميل حول الدعوة لنظرية جديدة حول طبيعة عمل المخ – لم يأطرها تماما بعد - محور مايدعو له هو أن المخ ماهو الا جهاز استقبال ( وجهاز أرسال أحيانا) أشبه مايكون بجهاز التلفاز. و أن ذاكرة الشخص و وعيه بذاته ( شخصيته – ذكرياته - و ماتعلمه من معارف ...الخ) كل تلك المعلومات التي تتكون منها شخصية الفرد يتم تخزينها في مكان آخر خارج المخ و خارج جسد الانسان . يمضي دكتور بيم فان لوميل فيقول بانه كما و ان جهاز التلفاز يتم ضبطه لاستقبال موجات (قنوات) كهرومغناطيسية معينة من بلايين الموجات الكهرومغناظيسية التي تملا الاثير حولنا و التي لانشعر بوجودها - فكذلك الحال مع المخ فهو مجهز بحيث يقوم بالتقاط الموجات (ذكريات – و عي الفرد بذاته ...) الخاصة بالشخص المعني فقط .

عندما يتعطل جهاز التلفاز (يموت) فان الموجات (قنوات ) التي كان يقوم بالتقاطها لا تتعطل ولا تتوقف بل يتم التقاطها بواسطة جهاز آخر – كذلك الحال بالنسبة للذين بمرون بتجربة الاقتراب من الموت حسب أعتقاد دكتور بيم فان لوميل . فاؤلائك الناس قد تعطلت أمخاخهم عن العمل مؤقتا أما ذاتهم و ذكرياتهم و مكونات شخصيتهم الاخري فهي موجودة ابدا خارج اجسادهم – و هم اثناء أقترابهم من الموت يقيض لهم استخدام أدوات أخري اكثر حدة و جودة – لانعرف عنها شيء - لالتقاط تلك الموجات الخاصة بهم .

يصرح دكتور بيم فان لوميل بانه بعد أبحاثه و دراساته لظاهرة الاقتراب من الموت قد وصل الي قناعة تامة بان الجسد و الروح شيئين منفصلين و ان الوعي بالذات سيستمر بعد الموت و أنه قد اصبح يؤمن بان الموت ليس نهاية المطاف بل هو باب نولج منه لنوع آخر من الحياة .

aboomer 15-07-2008 08:30 AM

[align=right]حقيقى ان نقص الاوكسجين ليس له دخل بهذه الحالة التى وصفتها لان لى تجربة فى نقص الاوكسجين فلقد مرت على حالة اغماء نتيجة لانحباس الدم فى الشرايين المغذية المخ وحدث لى اغماء داوم بين الثلاث دقائق والاربعة او نحو ذلك لا استطيع تحديد الزمن بطريقة قاطعة ولكن فى هذه المدة وحين كنت فى الاغماؤ لم اشعرباى شىء وكأنى نائم الا عندما بدأت فى الافاقة وهى تكاد تكون ثانيتين او اكثر قليلا والذى شعرت به هو نوع من الحلم بان رأيت بعض الناس او اشياء تشبه الناس وهى تحاول ان تعتقلنى او توثقنى وكنت اقاوم هؤلا ء الناس وبعدها افقت فوجدت ان هنالك من يريدون ان يحملونى من على الارض فقارنت بين ما رأيت فى الحلم وما يعمله هؤلا ء وربط بينهما ولم يتطرق عقلى الى اكثر من ذلك
لك التحية على السرد وارجو المواصلة [/align]

بابكر مخير 15-07-2008 09:40 AM

لا أدري إن كنت أنا شخصيا قريب من الموت ولكن هذه هي تجاربي معه:
كل ما أركب الطيارة بشوفو بعيوني ودا طبعن خوف ساااااكت؛ ما مهم والمهم:
في 76 وفي العربية ومعي مجموعة تعرضنا لإطلاق نار كثيف، إستشهد 2 كانو معي في السيارة،،، أخدتا ليا صنة وبعدها وصوت الرصاص بيلعلع، طلعتا من العربية،، إشهدتا وفي قرارة نفسي، قلتا،، أصلي حأموت ما يجي منها.... ما عارف كان الشعور دا مبعثو شنو وأنا أبو الخوف ظاتو،،، مؤكد ما شجاعة ولكنه الموتوقف أمامي يتحداني....
والدتي وشقيقي الأكبر عليهما رحمة الله لتسعهما،،، أصيبا بالسرطان،،، الوالدة بعد العلاج ببريطانيا، نصحها الإنجليز بالذهاب الي السودان والعودة بعد 3 أشهر،،، طلبتا منا أبناؤها، الإسراع بإتمام زفاف إبنتها الوحيدة، شقيقتنا عزيزة، وقالت أنا ما حأتم التلاتة شهور ديل وعايزا أمشي فرحانا بي عرس "قزقزا" وهكذا كانت تسميها،،، كان أن تم العرس وتمت للوالدة أن غادرتنا.........
شقيقي قاسم صابه مرض سرطان البنكرياس والذي إن عاش صاحبه فهي 5 سنوات على الأكثر،، كان عرف هذا ويعيش كل يوم فيه وهو أكثر صلابة،، يعيش الآلآم ويقول: عاوز أعرف أخرة المرض دا شنو وعاوز أعيش كل لحظة فيهو وبيهو،،، حتى حين طلب منه الأطباء أن يكون في حالة تخدير دائم،،،، كان يقول: عارف أني down the hill لكن عاوز أكون صاحي وأشوف الموت...
ليته يعود فيحكي لنا
كيف هو الموت وهل له شكل.....
يحكي أن ملك الموت كان في حضرة سيدنا سليمان وكان من بين الحضور شخص، همس لسيدنا سليمان أن يأمر الجن بنقله للصين، لعدم رأحته برؤية ملك الموت متمثل في هيئة إنسان...
ذهب الجان بذلك الشخص للصين، حيث كان مفروضا أن تقبض روحه هناك،،،،،،،،، لابد أن هذا الشخص كان قد رأي الموت ورهبه،،،،،،،، إذن حتى الموت يمكن رؤيته قبل أن يأخذ الناس،،، مثل حالتي في العربية،، بس نفدتا منها وحالة والدتي عليها الرحمة وصاحبنا هذا الذي أراد الهرب للصين

حسين عبدالجليل 17-07-2008 12:20 PM

الاخ ابوعمر و الاخ بابكر مخير

شكرا جزيلا علي مشاركتكم لنا في تجاربكم و علي مروركم الكريم - تحياتي و مودتي لكما .

__________________________________
هذه بعض الراوبط المفيدة حول هذا الموضوع

عن الدراسة العلمية الهولندية حول الظاهرة
http://www.iands.org/research/import...attention.html
http://profezie3m.altervista.org/arc...Lancet_NDE.htm


مقابلة صحفية مع د فان لوميل
http://www.odemagazine.com/doc/print/29/life_goes_on
ode interview Dutch cardiologist Pim van

موقع عربي يعني بالظاهرة
http://www.nderf.org/Arabic/

فيصل سعد 23-07-2008 01:51 AM

شكرا جزيلا ،،
حسين عبد الجليل ..

حسين عبدالجليل 24-07-2008 06:13 PM

فيصل

بل الشكر كله لك ايها الاخ العزيز علي تشجيعك المستمر و علي مساهمتك في ادارة ميناء السلام هذا ( الحقوق محفوظة للشاعرة سعاد الصباح) الذي نطل منه علي اناس رائعين ونجد فيه مايفيدنا و يعلمنا و يسلينا .

حسين عبدالجليل 10-01-2010 03:19 AM

الروابط ادناه لفيلم وثائقي من 6 اجزاء من انتاج البي بي سي يتحدث فيه بعض العلماء الذين يدرسون هذه الظاهرة - يتناول الفيلم بعض ماذكرته في هذا البوست وقد احببت ان اشرككم في متعة مشاهدته




(هذه المقدمة من يوتيوب
Near Death Experiences, by the BBC. Featuring many top scientists that have studied NDEs and other related incidents....


[COLOR="Red"][SIZE="4"]

يقوم تلفزيون البي بي سي بتقييد التوزيع المجاني لهذا الفيديو في حلقاته الستة - بحذفه كله او حذف بعض الحلقات من يوتيوب من حين لآخر ولكن يعيد البعض وضعها مرة اخري .

في حالة حذفها مرة اخري يمكن البحث عنها من داخل يوتيوب بكتابة " BBC documentary on NDE The Day I Died"

فتحي مسعد حنفي 10-01-2010 12:18 PM


العزيز حسين عبد الجليل هذا الموضوع كتبته منذ زمن واستوحيته من بعض تجارب الذين عادوا من الموت..وكنت قبله قد كتبت موضوع عن ذكريات مولود ساعة ولادته ورمزت للموضوعين باسم رحلة البعث والنشور:




فتحي مسعد حنفي
هترشة سمسمية

الدنيا ليل والطريق من البريمي الي مسقط عمان يبدأ بسلسلة جبلية مليئة بالمنحنيات الخطيرة والظلام دامس يجعلك تحس بأنك جالس في بؤرة من النور أنت جزء منها والكاسيت يصدح بأغاني الراحل مصطفي سيدأحمد وأنا في قمة الانتشاء ...
فجأة قطعت الطريق أمامي مجموعة من الحمير لا أدري من أين جاءت وهل هي فعلا حمير أم مجموعة من الجن التي تشتهر بها سلطنة عمان...السيارة تسير من المنحدر الجبلي بسرعة بالغة لا يصلح معها استعمال الكوابح والطريق ملتوي بزاوية حادة فلم يكن أمامي غير المراوغة يمينا ويسارا وأنا في حالة ذعر تام ولساني يردد يالطيف يالطيف ألطف ثم صوت ارتطام فظلام دامس وصمت رهيب دام حتي بدأت أسمع أصوات من حولي استطعت ان أميز منها:... مازال فيه روح.... يجب أن ننقله الي غرفة العمليات فورا...
فتحت عيني وجلت بهما من حولي فرايت أشخاص يرتدون كمامات وهم ملتفين حولي ولا أدري ماذا كانوا يفعلون فأنا لم أكن أحس بشيئ وكأني عينان بلا جسد...
بدأت الصورة تختفي من عيني وبدأت أحس بأن نظري يرتفع الا أعلي ويستمر في الارتفاع وبدأت أري الذين كانوا حولي وهم تحتي أنظر اليهم من أعلي وياللهول رأيت نفسي مسجي علي طاولة بيضاء والدماء في كل مكان علي جسدي المسجي ورجل منهم يقول لقد توقف قلبه يجب أن نحاول انعاشه بالصدمات الكهربائية....ماذا يقول هذا المخبول وأي صدمات كهربائية يقصدها...ساعتها قررت الهرب فرأيت نفسي أعلو وأعلو حتي اخترقت السقف وأحسست بنفسي أطير بسرعة صاروخية الي الأعلي ولكن الغريب في الأمر ان كل هذا يحدث وأنا في حالة نشوة خالية من الخوف بل هي أقرب للاستمتاع بما يحدث...ثم كان هناك نور في الأعلي نور عجيب ليس من النور الذي أعرفه ولونه غير اللون الذي تعودت عليه ...
ثم بدأت سرعتي تقل في رحلة المعراج المدهشة حتي وصلت الي مكان لم أري أروع منه طيلة حياتي ورأيت من علي بعد مجموعة من الأشخاص يقفون ناظرين الي وهم يبتسمون والنور يشع منهم ومن ثيابهم الناصعة البياض..
هل ما أراه حقيقة أم خيال أمي وأبي في وسط هذه المجموعة محاطين بأخوالي وأعمامي الذين انتهت حياتهم في الأرض منذ مدد متفاوتة...ساعتها انتابني احساس رائع بالسعادة لرؤيتهم وهم يمدون أياديهم نحوي وأنا أسير نحوهم في حقل شديد الخضرة لم أري شيئ في مثل جماله من قبل..ثم فجأة رأيت الابتسامة تتلاشي في وجوههم والصورة تفقد بريقها شيئا فشيئا والضوء يبدأ في الخفتان وأحسست بشيئ يجذبني للخلف وأنا أقاوم دون جدوي فبدأت في الصريخ اتركوني بالله عليكم لا تبعدوني عنهم أنا أريد ان أبقي معهم بالله عليكم وأحسست بالدموع تنساب علي خدي وصراخي يتراجع وأنا أتراجع ثم السقوط بذات السرعة الي الأسفل ثم الاختراق العكسي للغرفة والدخول والذوبان في جسدي ثم سمعت صوتا يقول الحمدلله لقد أثمرت محاولة الصدمات الكهربية وبدأ القلب في الخفقان من جديد مبروك يا دكاترة....
فجأة نظرت الي صحن السمسمية أمامي فوجدته خالي الا من بعض حبات السمسم....ياخسارة ...

حسين عبدالجليل 10-01-2010 08:14 PM

الاخ فتحي
شكرا علي اشراكننا في قصتك الجميلة - التي لا اعتقد بانها هترشة فهي توصف بدقة بعض مايرويه من راوا تخوم الجانب الآخر.

تعرف يافتحي يااخوي من يشحذ فيني همة الاستعداد ليوم الرحيل ليسوا هم بعض مشياخنا الذين يقولون مالايفعلون ولكنهم اناس مثل ذلك المستثمر الراسمالي في الفيديو الخامس و السادس الذي ترك حياة الرفاهية - بعد مروره بتلك التجربة - و طلب العفو والعافية ممن غلط في حقهم ثم فارق تجارته واستثماراته وعمل في عمل بسيط يتيح له فرصة مساعدة الناس .
او هي مثل تلك المغنية التي كانت تكرر القول "ان الموت اكذوبة كبري"

خالد الحاج 10-01-2010 09:18 PM

مقالة وبحث ممتع يا حسين..
واضح ما بذلته من جهد ...
هذا الموضوع يشغل الخواجات بصورة غير طبيعية . وأعزي الأمر "للخواء الروحي" لديهم إن جاز لي قول ذلك ..
عند المسلمين يا حسين الأمور محسومة والحديث عما يخالف الموروث الديني يستوجب العقوبة ، لذلك يندر وجود اجتهاد في هذا الجانب .
تجربة الأستاذة الشيعية في كندا دفعتني للتأمل في علاقة ما شاهدته بمعتقدها الديني وأكد ذلك رؤية بعض ذوي المعتقدات الأخري في طرحك ..
هل يلعب "العقل" هنا دورا ما ؟ بما يشبه الأحلام ؟
ربما يكون الموت الدماغي لا يعني الموت الكامل لكامل العقل البشري ؟؟

ممتعة القراءة لك يا حسين ..

عادل عسوم 10-01-2010 09:36 PM

موضوع غير مسبوق
وجهد مقدر
وطرح راقي لكاتب يملك (كامل) أدواته
...
لم أزل أواصل قراءتي ومشاهداتي
تسلم أخي حسين
مودتي

حسين عبدالجليل 13-01-2010 02:01 AM

الاخ خالد
كيفك يازعيم - وان شاء الله اليد تكون طابت .

من قراءاتي في هذا الموضوع لاحظت ان معظم من يمر بتلك التجربة لايدعي بان الكائن او الكائنات النورانية التي قابلها قد اخبرته بانها ملائكة او قديسين او انبياء ولكن كل منهم يفسرها حسب خلفيته الثقافية والدينية - وبالمناسبة جيرانك الهولنديين لديهم احد اهم الدراسات العلمية في هذا الحقل .

تسلم يااخوي ويسلم لنا هذا الصرح الجميل - سودانيات - بك و معك .


حسين عبدالجليل 13-01-2010 03:38 AM

اخوي عادل
كلماتك شهادة اعتز بها واتمني ان اكون اهلا لها.

لك اطنان من المودة و التحايا
.

حسين عبدالجليل 27-10-2011 02:55 PM

عند ذكر الموت دوما مايخطر لذهني تقصيري الشديد في العمل بالآية الكريمة :
(وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)

رحم الله موتانا ورحمنا معهم .

الرشيد اسماعيل محمود 27-10-2011 03:32 PM

شكراً يا حسين علي هذه المادّة الممتازة..
أوّل مرّة أمر عليها..
تستحق القراءة والتأمّل..

تحيّاتي.

حسين عبدالجليل 28-10-2011 02:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 416368)
شكراً يا حسين علي هذه المادّة الممتازة..
أوّل مرّة أمر عليها..
تستحق القراءة والتأمّل..

تحيّاتي.

الرشيد :
هي محاولة للاقتراب من فهم الموت . ذلك الكائن صادق الوعد , الذي لم يخلف ميعادا قط من مواعيده البليونية .
أحيانا يتملكني شعور بأننا سنفاجأ مفاجاءات سارة عندما نعبر للضفة الأخري , ونجد الاشياء ليست هي بالاشياء .
أعجبني قول الفنانة الامريكية بام صاحبة أشهر تجربة أقتراب من الموت- في الفيديو المرفق - عندما قالت "إن الموت -العدم-أكذوبة كبري" .

هو إشكالية لنا نحن المتواجدين في هذه الضفة من الوجود . أشكالية مؤقتة - بالتأكيد .

النور يوسف محمد 28-10-2011 03:34 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

حسين .. تحياتى ..

المواضيع التى تلامس الموت تجد ألف أذن صاغية ..
فالموت من حقائق الحياة .. وكأس سيتذوقه الجميع ..

فى قانون الإثبات هناك ما يسمى ( شهادة المحتضر )
وهى شهادة مقبولة فى المحاكم ويمكن للقاضى أن يؤسس عليها حكمه بإطمئنان ..
والعلة فى ذلك أن الشاهد قالها وهو مفارق لدنياه وتنتفى عنده الأغراض والهوى ..
الإقتراب من الموت أو كما يقول أهلنا ( شاف شدر الموت )
يشكل نقطة فاصلة فى حياة الكثيرين ..
كلهم يقولون أن شريط حياتهم مر سريعاً أمام أعينهم ..
هى لحظات عاتمة بين الموت والحياة تتسع فيها الرؤية أكثر للذين يعبرون
وتبقى ومضات مماحدث لمن كتبت لهم الحياة مجدداً ..


تحياتى مرة تانية ..

سماح محمد 28-10-2011 03:55 PM

تحياتي أ.حسيـــن

شكرا على هذا الموضوع المميز والذي أقرأ عنه لأول مرة..
وأكثر النقاط التي أدهشتني والتي أعتبرها ذات دلالة مهمة، هي القول:
اقتباس:

يذكر د . موريس بان تفاصيل تجربة الاقتراب من الموت عند الاطفال مشابهة للتجربة عند الراشدين الا في جانب واحد الا وهو خلو تجارب الاطفال من مراجعة ماعملوه اثناء حياتهم – أي ان اعمالهم لاتعرض عليهم و لايسألون عنها كما يحدث عند البالغين .
.
.
.الا يذكرنا ذلك بحديث المصطفي عليه الصلاة و السلام " رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصغير حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يعقل"
سبحان الله..
مشاهدات مدهشة حقيقة...

الرشيد اسماعيل محمود 28-10-2011 03:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 416468)

أعجبني قول الفنانة الامريكية بام صاحبة أشهر تجربة أقتراب من الموت- في الفيديو المرفق - عندما قالت "إن الموت -العدم-أكذوبة كبري" .


إنت عارف يا حسين..
أمس قريت البوست، وحسّيت بطمئنينة عجيبة..
في حاجات كدة بتطمّن الزول..
وحتي الإيمان بحاجة لطئنينة، ولنا في النبي إبراهيم عليه السلام أسوة حسنة..
في سابق رأيي:
البوست يستحق القراءة.

تحيّاتي.

حسين عبدالجليل 30-10-2011 08:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 416473)
بسم الله الرحمن الرحيم

حسين .. تحياتى ..

المواضيع التى تلامس الموت تجد ألف أذن صاغية ..
فالموت من حقائق الحياة .. وكأس سيتذوقه الجميع ..

فى قانون الإثبات هناك ما يسمى ( شهادة المحتضر )
وهى شهادة مقبولة فى المحاكم ويمكن للقاضى أن يؤسس عليها حكمه بإطمئنان ..
والعلة فى ذلك أن الشاهد قالها وهو مفارق لدنياه وتنتفى عنده الأغراض والهوى ..
الإقتراب من الموت أو كما يقول أهلنا ( شاف شدر الموت )
يشكل نقطة فاصلة فى حياة الكثيرين ..
كلهم يقولون أن شريط حياتهم مر سريعاً أمام أعينهم ..
هى لحظات عاتمة بين الموت والحياة تتسع فيها الرؤية أكثر للذين يعبرون
وتبقى ومضات مماحدث لمن كتبت لهم الحياة مجدداً ..


تحياتى مرة تانية ..

أستاذنا النور - سلام
البركة فيكم و فينا في وفاة العزيزة إيمان .

ماتفضلت بذكره حول شهادة المحتضر دعاني للتفكير بأن السعيد فينا - سعادة الدار الآخرة بالطبع - هو من يعيش حياته كلها و كأن كل كلمة يقولها في الدنيا هي شهادة محتضر . ولكن ذلك مقام شديد الصعوبة علينا و لا يقدر عليه الا من إتسعت رؤيتهم "فكلما إتسعت الرؤية , ضاقت العِبارة" , أو كما قال النفري .

تحياتي ولك أجزل الشكر ياسيدي علي كل ماتقوم به من خدمة لنا , تجعل هذا المنبر جميلا - كمؤسسه .

حسين عبدالجليل 30-10-2011 02:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 416477)
تحياتي أ.حسيـــن

شكرا على هذا الموضوع المميز والذي أقرأ عنه لأول مرة..
وأكثر النقاط التي أدهشتني والتي أعتبرها ذات دلالة مهمة، هي القول:


سبحان الله..
مشاهدات مدهشة حقيقة...

الاخت سماح :
القادمون من تخوم الموت من الغربيين يؤكد معظمهم بأن أهم درس تلقوه في رحلتهم نحو الضفة الأخري هو أهمية العمل الصالح .

و ماالدين حسب بضاعتنا التي ردت الينا الا إيمان بالله و عمل صالح .
شكرا علي طلتك البهية .
تحياتي .


حسين عبدالجليل 30-10-2011 03:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 416478)
إنت عارف يا حسين..
أمس قريت البوست، وحسّيت بطمئنينة عجيبة..
في حاجات كدة بتطمّن الزول..
وحتي الإيمان بحاجة لطئنينة، ولنا في النبي إبراهيم عليه السلام أسوة حسنة..
في سابق رأيي:
البوست يستحق القراءة.

تحيّاتي.

تعرف ياالرشيد - بمناسبة بحثنا الدائم عن الطمانينة و اليقين , فمن أحب آيات القرآن الي نفسي , الآية الكريمة " وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ " و "اليقين" هنا يعني "الموت" في رأي المفسرين . هذه الآية لنا نحن العوام فخالقنا أدري بضعفنا منا , ولكن أنظر لايمان خواص الخواص في إبن ابي طالب الذي وصف نفسه بأنه آنس بالموت من الطفل بثدي أمه وهو يقول: "لو كشف لي الغطاء لما ازددت يقينا . "

تسلم ياصديق .

بله محمد الفاضل 30-10-2011 04:17 PM

باقيلي يا شيخ حسين
زي قرب الخواجات ديل
يدخلو الإسلام

بالطبع جميع ما ذكرته في بحثك الشيق والشاق هذا
بمحل اليقين عندي

تذكرت فلماً لا أذكره جيداً
لكنه تناول هذه الظاهرة
حيث كان المقتول حاضراً بروحه ولم يظهر إلا لامرأة كانت تمارس بعض الجلسات الروحية
فحاصرها وذهب بها إلى حبيبته التي كان من يتقرب إليها
هو ذاته من دفع بقاتل مأجور لقتل حبيبها
فكان أن جاءت هذه المرأة إليها وأخذت تحدثها بأشياء تخصهما معاً (المقتول وحبيبته) هو يخبرها وهي تخبر حبيبته حتى اقتنعت بوجوده إلى جوارها رغم أنها لا ترأه
ومضى الفلم على هذه الوتيرة
حتى تم بواسطة المقتول هذا القبض على القاتل ومحرضه الذي كان يسعى وراء حبيبة المقتول


تحياتي واحترامي ومحبتي
وشكراً لك على طرحك المختلف هذا

رأفت ميلاد 30-10-2011 04:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الاخت سماح :
القادمون من تخوم الموت من الغربيين يؤكد معظمهم بأن أهم درس تلقوه في رحلتهم نحو الضفة الأخري هو أهمية العمل الصالح .

و ماالدين حسب بضاعتنا التي ردت الينا الا إيمان بالله و عمل صالح .
شكرا علي طلتك البهية .
تحياتي .

سلامات يا فردة
عندى مزاج مناكفة كده .. زمااان فوتها ليك لامن قلت:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
أكثر مالفت انتباهي في قصص ال NDE المسجلة في الكتب التي ذكرتها سابقا هو أن معظمها قد حدث لاناس غربيين مسيحيين – و الركن الاساسي في الدين المسيحي هو الايمان بعقيدة الخلاص . قصص أؤلائك الناجين من الموت تكاد تخلو تماما من أي سؤال عن ألايمان بتلك العقيدة- ولكن كل قصصهم تقريبا تتحدث عن مبدأ المحاسبة علي كل صغيرة و كبيرة و علي أهمية العمل الصالح .
الكلام ده ما كده ياخ .. الأهتموا بالظاهرة وتابعوها فى الغرب .. نحن ما عندنا ناس بتابعوا الحاجات دى .. يا كفروهم .. يا أتهموهم بالجنون أو وصفوهم ناس فارغة :D:D

بجدية أكثر .. نحن ما عندنا متابعة كاملة لـ(الحياة) .. ولا نستفيد بـ(جدية) بحوادث سابقة .. فقصة (الكوما) عندنا الوفاة .. حتى فى أفضل المستشفيات .. فلا نلجأ لآجهزة الموت السريرى العالية التقنية .. فقط (فالحين) فى تكفير الخواجات .. عندما يطالبوا بشرعية رفع الأجهزة ..

نتوكأ بـ(الإيمان) بقتل موتانا .. ولا أدرى كم الأحياء دفنا .. أذكر حادثة من كثير .. عن إمرة فى (الحاج يوسف) لدغتها عقرب .. وغابت عن الوعى وصار نبضها شبه متوقف .. حضر (المؤمنون) :) وقاموا بالواجب حتى غسلها وتكفينها .. حضرت (ممرضة) جارة لهم للعزاء .. بعد العزاء أبو دمعتين ونهنهة داك .. سألت (المرحومة مالا .. أمبارح لاقيتا نصيحة عند الجزار) ونوعية الكلام ده .. لامن قالوا ليها قرصتا عقرب .. أتنفضت زى المجنونة وقالت العقرب ما بتكتل زول .. قامت وراسا ألف سيف إلا تكشف على المرحومة .. تصدى ليها (المؤمنون) .. ولا يجوز كشف الكفن .. ويمكن رجعوا لى قصة سيدنا سليمان بتاعة مخير ديك :D:D لكن المرة عكليتة وهجمت على الكفن .. غايتوا بأم أضانا بس دفنتا فى صدر المرحومة .. وكوركت (فى نبض ضعيف .. أدونى شنطتى) .. طبزت ليك المرحومة حقنة البتنشط القلب ديك .. وحاتك الحجة بعد نص ساعة كانت قاعدة مع الناس ..

الحصل .. البكا بقا عزايم .. والدموع بقت قهقهات .. لا فى زول سألا من الـ(NDE).. ولا لوموا (المؤمنين) .. فالقصة ما نصارا ومسلمين .. الموضوع (أوسع) من كده :D:D

أوسع دى حأجننا جن .. ملطوشة من ود جبرا

تعرف فى سويسرا .. يتم الدفن فى اليوم الثالث .. فسألت عن الدواعى الطبية لذلك .. قالوا فى الوقت الحالى لا توجد أسباب مقنعة .. فالعلم أصبح يحدد الوفاة بدقة .. ولكنها أصبحت عادة مقننة منذ أكثر من 200 عام .. حيث تم دفن أحدهم .. وصدفة سمع شخص كان يمر صدفة بالمقابر .. طرق يأتى من قبر حديث .. فأستنجد بالناس ونبشوا القبر .. وفتحوا (الصندوق) وجدوا المرحوم حى :D:D .. وصارت قانون .. غايتوا نحن فى ود اللحد ده يردموهوا تراب .. كان حى يقطعوا نفسو :p

معليش للتخريمة وليس (الفتلة) يا بلدينا

حسين عبدالجليل 30-10-2011 05:21 PM

كتب رأفت : سلامات يا فردة
عندى مزاج مناكفة كده .. زمااان فوتها ليك لامن قلت .....

الكلام ده ما كده ياخ ..



رأفت
سلام ياود حلتنا . يازول ناكفني زل ماعايز فالبيننا عامرة ياصديق . و البوست بوستيك أفتل حنانو ذاتو !

المعذرة لاني كان المفروض أحدد من أعنيهم بالمسيحيين . معلوماتي عن عقيدة أهلنا الاقباط الارثذوكس ضعيفة ولكن جيراني الامريكان البروتستانت أفهم عقيدتهم تماما . وهم الذين عنيتهم لأنهم يؤمنوا إيمانا لايتطرق إليه الشك بأنهم كلهم سيدخلوا الجنة التي لن يدخلها الا من يؤمن بالمسيح كمنقذ و مخلص .في نظرهم اي طفل - في كل العالم- لايتم تعميده قبل موته لن يدخل الجنة. وعندما تجادلهم " و اين العدل الإلهي ? طوالي يتمترسوا - زي بعض جماعتنا- خلف النصوص .
لذا أنا ذكرت ماذكرت لأن السؤال عن العمل الصالح ليس بجزء من عقيدتهم .

تحياتي .

حسين عبدالجليل 30-10-2011 06:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 416752)
باقيلي يا شيخ حسين
زي قرب الخواجات ديل
يدخلو الإسلام

بالطبع جميع ما ذكرته في بحثك الشيق والشاق هذا
بمحل اليقين عندي

تذكرت فلماً لا أذكره جيداً ....

العزيز بلة :
تعرف يابلة مايعجبني في بعض علماء الغرب صبرهم علي البحث الشاق وقبول نتائجه حتي لو أوصلهم البحث لنتائج تتعارض مع قناعاتهم . كثير من العلماء البارزين في الغرب ملاحدة و ليسوا بمسيحيين . يعني لا يؤمنوا بحياة بعد الموت لذا تأتي اهمية الدراسات التي ذكرتها . طبعا مازال بعض علمائهم يعتقدوا بأن مايراه البعض في "تجربة الاقتراب من الموت " ماهي الا خطرفات مريض نتيجة لنقص في الاوكسجين الواصل للمخ ولكن وجهة النظر هذه ضعيفة في نظري وبها كثير من الثقوب .

معذرة لأني لم إنتبه لمداخلتك الا بعد ردي علي رأفت .
تسلم و الشكر لك علي كلماتك الطيبة .

رأفت ميلاد 30-10-2011 06:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
كتب رأفت : سلامات يا فردة
عندى مزاج مناكفة كده .. زمااان فوتها ليك لامن قلت .....

الكلام ده ما كده ياخ ..


رأفت
سلام ياود حلتنا . يازول ناكفني زل ماعايز فالبيننا عامرة ياصديق . و البوست بوستيك أفتل حنانو ذاتو !

المعذرة لاني كان المفروض أحدد من أعنيهم بالمسيحيين . معلوماتي عن عقيدة أهلنا الاقباط الارثذوكس ضعيفة ولكن جيراني الامريكان البروتستانت أفهم عقيدتهم تماما . وهم الذين عنيتهم لأنهم يؤمنوا إيمانا لايتطرق إليه الشك بأنهم كلهم سيدخلوا الجنة التي لن يدخلها الا من يؤمن بالمسيح كمنقذ و مخلص .في نظرهم اي طفل - في كل العالم- لايتم تعميده قبل موته لن يدخل الجنة. وعندما تجادلهم " و اين العدل الإلهي ? طوالي يتمترسوا - زي بعض جماعتنا- خلف النصوص .
لذا أنا ذكرت ماذكرت لأن السؤال عن العمل الصالح ليس بجزء من عقيدتهم .

تحياتي .


يا جليل ما تساعد فى فتل البوست ياخ .. مداخلتى مافيها مسلمين ومسيحيين زى ما أتخيل ليك .. والأقباط (الأورثودكس)* ديل أخير منهم الأمريكان القاصدم أنت :p

حاولت أبعدك من الروحانيات والمعتقدات فى القصة دى .. وكنت بتكلم بصفة (نحن) .. يعنى ده تدق بيهو ده .. وكل واحد قايل نفسو قابض ناصية الإيمان براهو ..

لكن لبعتنى بقصة الأمريكان البروتستانت دى .. لأنى بروتستنتى ;) .. يكون أنت ملخبط ساكت .. ديل يا كاثوليك أولاد عم الأورثودكس .. أو غالباً (شهود يهوة) .. بقى ديل متأكدين تأكد تام .. مافى زول غيرم داخل الجنة .. حتى نحن ما المسلمين بس :D:D

أما البروتستانت ديل الأعترضو على جبروت الكنيسة فى العصور الوسطى .. يا زول ما تقلبا لينا حصة دين .. نحن ناس سنة وكوس اللقو :D:D

* الأقباط جنس ما دين .. وفى أقباط آثودوكس وفى كاثوليك وفى بروتستانت .. وكتيرين أرتدو ودخلو الإسلام :D:D

بابكر مخير 31-10-2011 06:18 PM

أبو علي، سلام..
من طرائف الموت؛
في أحد المستشفيات في كندآ، كان كل يوم وفي وقت محدد بالذات "11 من كل مساء" وفي غرفة الرعاية المركزة "الواحدة بالمستشفى" يموت المريض،، تحير كل الأطباء وقرروا أنهم في هذا اليوم ينتظروا الساعة 11م ليعرفوا السبب..
الساعة 10 ونص تجمع كل الأطباء من فرشمان لين أكبر أخصائي وفي ترقب حتى وصلت الساعة 11 إلا 5 دقائق،،،،
جاء العامل لنظافة الغرفة ومباشرة مشى وسحب الفيشة بتاعت جهاز الحياة من الكوبس، عشان يخت فيها وصلة المكنسة الكهربائية،
عرف سبب الوفيات ولييه في الوقت دآ بالذات...

آها حتى لو تعددت الأسباب فالموت واحد:(


الساعة الآن 11:06 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.