لماذا زوجة ثانية ..... لنحو تعدد زوجات آمن
[align=center]لماذا زوجة ثانية ... لنحو تعدد زوجات آمن فتحي عبد الستار[/align] لأنني أنتمي إلى المجتمع العربي أتوقع ما قد يجره عليّ هذا المقال من هجوم حاد خاصة من النساء حتى (الإسلاميات) منهن إن جاز التعبير، واللاتي وإن كن يتبرأن من بعض الموروثات الثقافية المجتمعية التي يرين فيها تعارضًا مع (إسلاميتهن) إلا أنهن حافظن وبكل إصرار (في مفارقة عجيبة) على هذا الموروث الرافض لفكرة التعدد شكلاً ومضمونًا، رغم يقينهن بجوازه شرعًا، ولكن (الأنثوية) تغلبهن فيتعاملن مع التعدد أحيانًا بصورة أعتى من غيرهن من (العلمانيات) اللاتي يتبنين أفكارًا تناقض الإسلام في بعض تجلياتها، حتى وصل الأمر بإحداهن (وهي من المحسوبات على الباحثات الإسلاميات) أن تقول ما يترفع عن قوله بعض (غير الإسلاميات): "إذا كنتم تبيحون للرجل التعدد، فيجب أن تبيحوه أيضًا للمرأة"، هذا غير اتفاقها التام مع مقولات الموروث الثقافي العربي في هذا الموضوع والتي تتهم الرجل (المعدد) بـ"فراغة العين"، و"الطمع"، و"الظلم"، و"القسوة"، وليس عندها أي قبول على الإطلاق أو أي تصور لعلاقة ناجحة على الأرض!. |
مغامرة محفوفة بالمخاطر
رغم توقعي لهذا كله، لكنني تجشمت عناء الكتابة في هذا الأمر (على مخاطره) لعدة أسباب: 1 - تقديم صورة مغايرة (لا أقول وردية) للصورة السلبية المترسخة في أذهان مجتمعنا عن التعدد، وما يحاك عنه من أهوال وأساطير تجافي الحقيقة في أحوال كثيرة، وتنحى بالأمر إلى كونه رجسًا من عمل الشيطان يجب على الرجل العاقل أن يجتنبه، وعلى المرأة السويّة أن ترفضه. 2- رغبة مني في نفع إخواني وأخواتي بخبرة حياتية قدر الله عز وجل لي أن أعيشها، وأن أتعلم منها وأستفيد. 3 - كثرة من ينتحي بي جانبًا من الإخوة والرفاق والزملاء، على اختلاف أعمارهم ومواقعهم؛ لاستشارتي في رغبتهم في الزواج من الثانية (اطمئنوا، لن أكشف عن أسمائكم)، فأحببت أن تكون هناك خبرة مكتوبة في هذا الأمر يرجع إليها من أراد منهم رفعًا للحرج عنهم، وعدم وقوعهم تحت طائلة ابتزازي لهم إن فكرت في هذا يومًا. وقد يكون ما أكتبه هنا فقيرًا في النصوص الشرعية، وليس ذلك عن إهمال لها، أو عدم اعتبار، بل لأنني أعتقد أن النصوص الشرعية في هذا المجال محفوظة لدى الجميع عن ظهر قلب، قرآنًا وسنة، وقد كفانا علماء الشريعة الأفاضل القول فيها، واستخراج معانيها، وأحسبني إن شاء الله لن أخرج في حديثي عن تفاسيرهم وشروحهم لها، سواء منهم من اعتبر التعدد أصلاً أم اعتبره استثناء، فقد أردت تقديم الخبرة لا الموعظة. وإنني أقرر أني لا أتوجه في مقالي هذا بالخطاب لأحد بعينه، لا إلى الزوج وحده ولا إلى الزوجة الأولى وحدها، ولا إلى الثانية وحدها، بل أعتبر الجميع شركاء، فمصير الجميع واحد، والسعادة إن أتت ستغمر الجميع، وإن ولّت فسيتضرر الجميع ويخسر، فعلى كل من ذكرت واجبات يجب أن يقوم بها، والواجب الأكبر أن يساعد كل منهم شركاءه على القيام بواجباته. لماذا زوجة ثانية؟ بداية، إني أعتقد أن الرجل لا ينبغي أن يسأله أحد عن سبب رغبته في الزواج من أخرى، وأرفض مطلقًا دعوى أن الرجل لا بد أن يقدم لزوجته الأولى أو للمجتمع أسبابه للتعدد، فتقييد التعدد بسبب لم تأتِ به الشريعة، وإنما هو من قبيل ما تم غرسه في أذهان العامة من مفاهيم، حيث يعتقد هؤلاء أن الرجل يباح له التعدد فقط في حالة ما إذا كانت زوجته مريضة، أو لا تنجب، أو كانت سيئة الخلق، أو أو... إلخ. وقد يدفع هذا (الإرهاب) من المجتمع الذي يعتبر التعدد جريمة الرجل إلى اختلاق أسباب غير حقيقية، مشوِّهًا صورة زوجته بما فيها وبما ليس فيها، ويضطره إلى تزييف التبريرات وحشدها؛ لينجو من الملامة، مضحيًا بعِرض زوجته وصورتها، لمجرد أن يرضي المجتمع. أما إن كان عند الرجل من المروءة ما يجعله يحفظ صورة زوجته ويصونها، معترفًا بفضلها، ومثبتًا لصلاحها، ولم يعلن أسبابًا لزواجه من الأخرى، فإنه يصير في عين المجتمع طماعًا، غدارًا، شهوانيًّا، إلى آخر تلك الاتهامات الفلكلورية الجاهزة. والبعض يلجأ إلى حجج أخرى، يهرب بها من لوم المجتمع، فيعلن (مسبلاً عينيه، مظهرًا الألم والشفقة لحال الأمة) إنه يرغب في التعدد لا لتلبية حاجة عنده، بل تضحية منه لحل أزمة العنوسة، أو ستر الأرامل، أو اللاجئات ضحايا الحروب، فإن كانت هذه نيته حقيقة فجزاه الله خيرًا، لكن ما يكشف عدم الشفافية في مثل هذه الدعاوى تركيز الرجل على صفات معينة في العانس أو الأرملة أو اللاجئة التي يريدها للزواج تطيح بنيته الرفيعة المعلنة، وتضرب بمصداقيته عرض الحائط. لماذا لا نقضي على هذا النفاق الاجتماعي، ونقول -ببساطة- إنه ليس شرطًا أبدًا أن تكون الزوجة الأولى معيبة حتى يتزوج زوجها عليها، فمثل هذا الفهم إنما يرسخ الاعتقاد بأن التعدد يعتبر إهانة للزوجة الأولى، وإقرارًا بنقصها وعيبها، فقد تكون الزوجة الأولى لا غبار عليها من الناحية الشكلية والخلقية والإيمانية والعقلية و... و...، إلا أن الرجل قد تكون له احتياجات أخرى ليس واجبًا عليه أن يصرح بها، بل الخلق الرفيع والذوق السليم يحتمان عليه ألا يذكرها، حفاظًا على صورة زوجته الأولى واحترامًا لها إن كان زواجه الثاني علاجًا لمشكلة لديها، أو صيانة لخصوصيته إن كان هذا الزواج لسبب لديه هو. |
[align=center]حزام الأمان[/align]
بعدما ذكرت الشروط والمحددات التي أعتقد أنها لازمة لنجاح التعدد، بقيت بعض الأمور التي أعتبرها تمثل حزام الأمان لهذه العلاقة بعد تحري الشروط السالفة، وهي: 1 - الواقعية: على شركاء التعدد ألا يتوقعوا أن تظل الصورة وردية دائمًا ومثالية، مهما كان توافقهم وتعاونهم على إنجاح هذه الشراكة، فتصاريف القدر متنوعة، وغير متوقعة أحيانًا، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فليقم كل فرد بدوره وواجبه متحريًا الصدق، مع تطبيق قيم التغافل والتغافر والتناصح. 2 - احترام غيرة الزوجات: وهذا واجب الزوج والمجتمع، أن يحترم ويقدر غيرة الزوجات ويستوعبها، ولا يطالبهن بالتخلي عنها؛ لأن ذلك مستحيل، فالغيرة فطرة جبل الله عليها البشر وخاصة النساء، مهما علت أقدارهن وسمت أخلاقهن، ويجب احترامها ومراعاتها، وعدم الإنكار عليهن إن لحظ الزوج آثارها وانفعالاتها، بل يجب استيعاب هذا منهن، والعمل على تسكين هذه الثائرة وعدم إثارتها، وذلك بتجنب شركاء التعدد الأفعال أو الأقوال التي تحركها، وإرشادهن إلى ترشيد غيرتهن، وعدم إنفاذها فيما يضر أو يجرح أو يفسد. 3 - إياك والمقارنة: فلا ينبغي للزوج أن يقارن بين زوجاته علانية أمام إحداهن، حتى ولو كانت المقارنة في صالح من يعقد المقارنة بحضرتها، معتقدًا أنه بذلك يرضي غرورها ويسعدها، فضلاً عن أن يعقدها في حضرة من كانت المقارنة ضدها، يظن أنه بذلك يحفزها على التحسين والتغيير، فإن ذلك مما يثير الضغائن ويحرك الأحقاد ويجلب المشكلات، ويورث الحسرة في نفس الزوجة، ولا يؤدي إلى تغيير إيجابي. 4 - صديقتان لا "ضرتان" أي أن تحاول الزوجتان أن تكون العلاقة بينهما أقرب إلى الصداقة والأخوة منها إلى علاقة التشارك في زوج واحد. ورغم أن البعض قد يعتبر هذه النصيحة مغرقة في المثالية فإنه من السهل وجودها، في ظل توافر الشروط السالفة. ويساعد على ذلك أمر هام جدًّا، وهو قيام الزوجتين (أو الزوجات) بإخراج الزوج من أي حديث أو تعامل بينهما، وعدم جعله مادة لأي حديث أو لقاء يجمعهما، فلا تحكي إحداهما للأخرى ماذا أكل الزوج عندها، وماذا شرب، وماذا فعل، وماذا أحضر، ومتى يذهب ومتى يأتي... إلخ، هذا فضلاً عن أسرار العلاقة الخاصة. فالتوسع في تناقل أخبار الزوج وعلاقاته بين أزواجه، له أخطار هائلة على علاقة الشركاء، وتهددها بالتوتر والنسف، فلتحفظ كل زوجة أخبار زوجها وأسراره، ولا تحاول استكشاف أخباره لدى الزوجة الأخرى. كما يجب تجنب ما قد يحرك القلوب سلبيًّا ويوغرها، من "الإغاظة" المتعمدة وغير المتعمدة، كالمبالغة في إظهار الزوجة لزينتها مثلاً أمام الزوجة الأخرى، أو التفاخر بحسبها ورفعة شأن قومها... إلخ، بما قد يفهمه الطرف الآخر على نحو سلبي. 5 - فصل المشاعر والخلافات وتلك نصيحة للزوج، أقصد بها ألا يقحم زوجة في مشاكل زوجة أخرى، ولا يدخل بيتًا في هموم بيت آخر، سواء بالحكاية أو بالإقحام المباشر، وألا يدع مشاعره الإيجابية أو السلبية تجاه إحدى زوجاته تؤثر على علاقته بزوجته الأخرى. بمعنى آخر، مطلوب من الزوج بمجرد خروجه من باب بيت إحدى أزواجه أن يترك خلف هذا الباب كل ما له علاقة بهذا البيت من مشكلات هموم، ولا يحملها معه إلى البيت الآخر، فلا ذنب للزوجة الأخرى ليعمم غضبه أو انفعاله عليها. وهذا لا شك يحتاج إلى جهد جهيد من الزوج، وطاقة نفسية هائلة. 6 - تحييد الأبناء: بمعنى أن يكون الأبناء بمعزل عن أي مشكلات قد تحدث بين الشركاء، حرصًا على نفسياتهم، وعلاقات أبناء الأب الواحد بعضهم ببعض. فلا ينبغي أن تدور النقاشات والمشادات أمام الأبناء، ولا يجب أبدًا تحفيز الزوجة لأبنائها ضد الزوجة الأخرى أو ضد أبنائها، فأبناؤها وأبناء الأخرى هم إخوة أولاً وأخيرًا، ويجب أن تسمو علاقات الأبناء فوق كل خلاف بين الأمهات. وعلى كل زوجة أن تعلم أبناءها احترام الزوجة الأخرى، وطاعتها، والإحسان إليها، وترسيخ أن احترام زوجة أبيهم وتوقيرها هو من احترامهم لأبيهم وتوقيره. كما يجب على الزوجة اعتبار أن ما يحدث من خلافات بين أبنائها وأبناء الزوجة الأخرى، هو من قبيل ما يحدث بين الإخوة الأشقاء، ولا يجب النظر إليها بحساسية معينة، ومحاولة الانتصار لأبنائها على طول الخط، سواء أخطئوا أم أصابوا، بل تتناول الأمر بينهم بالعدل والإنصاف كما تتناوله في أي خلاف يحدث بين ولدين من أولادها. 7 - الحذر من التدخلات الخارجية: فهناك أناس (والعياذ بالله) يعز عليهم أن يروا غيرهم في حالة استقرار ووئام، فنذروا أنفسهم للإفساد بين الناس، والسعي بينهم بالوشايات، وما يسمونه "نصائح" يدعون أنهم يقدمونها حرصًا على المصلحة، ولا يجني منها المنصوح إلا تغير صدره، وخراب بيته. فقد تكون العائلة هانئة العيش، هادئة البال، فيأتي من يوسوس لأحد أفرادها، مدعيًا حرصه عليه، ورغبته في جلب الخير إليه، فيحرك صدره وجوارحه تجاه الأطراف الأخرى، فينقلب الهناء إلى تعاسة، والهدوء إلى صخب وضجيج وتشتت. لذا أحذر جميع الشركاء من تسليم آذانهم لمن حولهم، وأدعوهم إلى رفض التدخلات الخارجية أيًّا كان مصدرها، واستيعاب المشكلات والسعي لحلها داخليًّا. إن بعض النساء قد تكون على رؤوسهن "البطحة"، ويشعرن بالخطر والتهديد من نجاح علاقة تعدد بالقرب منهن، ويخشين أن يتأثر أزواجهن بهذا فيفكروا في الزواج بغيرهن، فيسعين بكل السبل لإفساد هذه العلاقة، ويعتبرنها معركة البقاء بالنسبة إليهن؛ للقضاء على هذه النماذج الجيدة، فيكون الظاهر منهن أنهن يبدين النصيحة، ولكنهن لا يبغين منها إلا التخلص من هذا الهاجس والبرهنة لمن حولهن أنه لا يمكن لعلاقة تعدد أن تنجح وتستمر. في النهاية، هذه رؤيتي المتواضعة التي أعتقد أنها قد تصلح كميثاق يمكن التوافق عليه بين شركاء علاقة التعدد لإنجاحها. وأعتقد أنه لا يجب أن يفهم منها أنها دعوة للتعدد ولا للترويج له، (وإن كان هذا ليس عيبا)، بل على العكس قد يرى البعض أني أدعو بشكل غير مباشر إلى عدم التعدد نظرا لما وضعت من قيود ومحددات له، يراها البعض مستحيلة. وبالتأكيد لا ألزم أحدًا بهذه الرؤية، فمن حق أي إنسان أن يخالفني فيها، وأن يرى رأيًا آخر، بناء على رؤية مغايرة وتجربة مختلفة. أسأل الله عز وجل أن يرزقنا جميعًا الصواب والرشاد. |
أختنا آيات
أرى أنك لم تنتهي بعد، ولكن أردت تسجيل الحضور والحجز المبكر لقد أخذت من اسمك الكثير |
اقتباس:
ومرحب بيك كويس إنك حجزته .. حجزته بي عـِمة ولابجريدة |
اقتباس:
سلام وأنا حجزتا برضو وبي حراسة مدججة بالسلاح ومنطرب لي قولة: ما يسألونا سببو شنو؟؟ ما دآ كدآ "جواز" تالت (قصدي جواز سفر للتالتة:(:() ملحوظة؛ ما تكوني برضك من بنياتي الغيرن أساميهنgooodgooodgoood |
غاليتنا آيات
أعلن -على الملئ-أضافتي ل(قلم) ممشوق الى زمرة الأقلام التي أقرأ لها في هدُا المنتدى الجميل... أقول دُلك دونما تعويل على (كنه) الموضوع مثار البوست :) بصدق أعجبتني اللغة الرصينة والأسلوب الماتع والسياق الدُي يسوق القارئ سوقا الى مراداتك ياآيات... أما أمر (بضاعتك) غير المزجاة هدُه فالحديث عنها دُي شجون :D لقد أوردت رايي من قبل في بوست مشابه تفضل به الباش معتصم ولكني أوجز بعض المرادات (أتساقا) مع مراداتك التي أجدها من الاقناع بمكان... أبدأ بأمر ترجيح الافراد أو التعدد بالنسبة للرجل فاقول ...لعل الله قد أتى بالأمر (حمال) أوجه حتى لا يستعصم الرجال بقطعية نص فيه! فاستقراء لمجمل النصوص تسوقنا الى التعدد كأصل مرة والى الأفراد كاصل مرات!... والأمر أراه لا يستقيم الترجيح فيه الا من بعد أستصحاب لفسيفساء الحراك النفسي والحياتي للرجل ... لكن دعونا نصوب الى مساحة تفتؤ تتصل بزخم حياتنا على الدوام ...ألا وهي مساحة الوضاءة والاظلام التي تكتنف حراك (الزوج) السلوكي! أرى بأن اجتهادنا في البحث عن ضوابط ال(أمان) لتعدد ...هو بصدق يفضي الى مساحة الوضاءة تلك ويكون معززا لها على الدوام!... أدُ كم آسى على انفراط أمر (الجنس) في مجتمعاتنا المسلمة... أنفراط تكأكأت علينا تبعاته في مراكز الأطفال اللقطاء ورصفائهم من أبناء (الشوارع) وآخرين يوسعون من بؤر الأظلام في أطراف مدننا... وكم آسى على زوجات (مسلمات) يغضضن الطرف عن أزواجهن ويتجاوزن عن جنوحهم الى الحرام نأيا بأنفسهن من نحو الزوج الى الزواج عليها بأخرى! أعدك -بحول الله -بعودة ...آيات |
....
[align=right] آيات إزيك يا بت من نور .. لكن لقيتك هبَّاشة خلاص .. غالباً الحديث بإيجابية عن التعدد لا يصدر من إناث ولا حتى عرض كتابات مشجعة عليه .. وهذا مربط فرس إعجابى ببضاعتك ( المزجاة ) زى ما قال الحبيب عادل .. شايف فى ناس كتار حتعجبهم القصة دى وحيلقوا فيها فرصة للإنفتاح على الذاتى الخاص بهم .. وطرح رغباتهم على الطاولة الداخلية لأنفسهم .. والواحد بينو وبين نفسو كده يتكيَّف جداً .. ويقول أهو فى فرصة .. شوفى يا غالية .. الموضوع من ناحية الدين والشرع مباح لا خلاف على ذلك .. ولكن على مستوى قناعة شخصية خاصة بى أعتقد أنه حتى فى الدين ليس كل ماهو مباح مندوب بمعنى ما عشان ربنا حلل للراجل أربعة .. يقوم كل إبن أنثى يشوف ليهو أربعة مسكينات يطيِّن عيشتهن .. الزواج فى البدء هو رباط عالى القدسية لا يقوم فى رأيى على التناسبية وحدها إنما يجب و قبل كل شئ أن يؤسس على التوادد والعاطفة .. وأعنى الحب بكل معانيه المعروفة وغير المعروفة .. حب طاغى وإحتياج ملزم لدرجة لا يمكن إشباعها .. يدفع بصاحبه دفعاً نحو الإرتباط الأبدى بالمحبوب .. أما قصة عرستها عشان عايز لى عيال .. ولا لأنها مناسبة لى .. ولا أبوى خطبها لى عشان (أبو القدح ) وكدة .. فدى زى ما قال عبد الله الطيب طيَّب الله ثراه :( حرف ومهن ساكت ) .. ما أفتكر إنو فى زول يحب ليهو إنسانة لدرجة يتزوجها .. ويقدم على إهدائها أخرى تشاركها دنياها وعشقها .. ومعيشتها .. أصعب ما يمكن أن تصاب به المرأة من نكسات هو أن يجلب لها زوجها (ضُرَّة) و مهما كانت التبريرات لهذا الأمر فهى غير كافية فى نظرى .. لتبديد الأثار النفسية والإحباطات التى تتعرض لها الزوجة الأولى .. ولا يمكن لكل هذه التبريرات أن تجيب على أسئلة مريرة تبدأ الأنثى فى طرحها على نفسها .. ياربى أنا مالى ..؟؟ مقصِّرة معاهو فى شنو ؟؟ الناقص فينى شنو ..؟؟ ومهما كانت درجة وعى الأنثى وإعتدادها بذاتها فإن هذا الأمر يترك بداخلها شرخاً لا يُسد .. ويكرِّس فى وعيها الإحساس بالنقص .. والقعود .. حتى وإن دارت كل ذلك بالهروب إلى التماسك .. والإنغماس فى المشاغل .. فى تقديرى أنه يجب على الرجل أن يكون واضحا مع نفسه ومع شريكته حول طبيعة مشاعره .. وأن يعمل بإستمرار عملية chek up لمشاعره .. وأن يبذل جهداً فى الحفاظ على جذوة أحاسيسه مشتعلة وأن يدعم خياراته التى إختارها لنفسه .. بدلا عن الهروب إلى صفحة جديدة .. فى كل مرة .. قبل الحصول على صفحة جديدة بيضاء يجب التأكد أن التى بحوزتنا لم يعد بها مكان شاغر لحرف جديد ولا حتى للمسح والتعديل .. فالقصة ما ساهلة كدة على كيفك .. أستاذ العربى كل إملاء كان بيقول لينا نقطة . سطُر جديد .. عمرى ماسمعتو فى مرة قال نقطة . صفحة جديدة .. يعنى كان خلاص ما فى أى سكة للإصلاح والمشاعر بردت تب .. وإنطفأت الجذوة لا قدَّر الله .. الأرجح وقبل الزواج مجددا .. هو أن يطلق للمسكينة الأولى حبلها على قاربها .. ولتذهب بها الرياح حيثما شاء الشراع .. هذا ما إعتمل به الذهن لأول وهلة وربما عدت لهذا الخيط من جديد .. تقبلوا تحياتى .. [/align] .... |
أسئلة وبس:
1-هل "جوانيا" تنتاب المرأة أيضا رغبة في التعدد؟؟ 2- هل "الرجل" ينزع نحو "إذا كان هذا الإفتراض صحيحا"هكذا "فطرة"- دون أسباب حقيقة .... 3- هل "ترغب" المرأة ..المتزوجة .. في رجل آخر .. وتتمنى لو كان زوجها 4- هل "الخيانة" تعني .. تماما "التعدد" .. أم لها معنى آخر..أم هي في بعض تجلياتها تعدد. 5- ... أليس من حق المرأة أن تسأل زوجها ..لماذا يرغب في الزوج بأخرى .. وهل من حقها الإنفصال عنه؟؟ إذا ما أرادت ذلك - حال رغبتة في الزواج بأخرى. |
....
اقتباس:
[align=right] الأسئلة ترى يا عبد الجليل بينما كل الأجوبة عمياء كما قالت ( مستغانمى ) [/align] .... |
اتلومتي يا آيات لوم الجبال :mad:
حنبعت ليك اتنين متزوجات من حوش نسوان لزوم الزعيط والمعيط والجضيم:mad::mad: والحاجزين مقاعد ديل الفيهم اتعرفت وحنخلي الخال يرفق لينا ايميلات الزوجات مع معلومات العضو في البروفايل وخلي ناس كيشو ينفعوك قال تعدد آمن قالوين الوش الكان بطلع نار داك |
اقتباس:
|
آيات الهباشة
اقتباس:
ولكي "نحمل" موضوعا كهذا الذي رمتنا به ..الأمدرمانية "آيات" التي وصفها "صديقنا" الوليد وصفا دقيقا ..حين قال:بأنها "هباشة" .. كى نحمل طرحها حملا ثقيلا .. يجب أن "نُجيب" على أسئلة كثيرة ..كتلك التي طرحتها .. "أنا شخصيا" اعترف بخوفي من بعض الإجابات .. عشان كدا سألت ..ربما أجد "شجاعا أو شجاعة" يتصدى/ تتصدى لتجيب. عموما .. أعرف إحداهن "متزوجة .. عن حب كما قالت لي، لكنها بعد ثلاث سنوات من الزواج سبقتها أربع من العشق المفرط والمجنون "طبعا دا كلو كلامها" والجاي برضو حقها .. تقول.. إنها بُغتة وقعت في حب أحد زملائها .. وبدأت المقاومة ..يقترب فتبتعد ..ثم تلوم نفسها فترجع .. ثم تخاف وتبتعد مرة أخرى .. وطرحت على نفسها تساؤلات كثيرة .. هل أحب زوجي ...نعم ..هل أحب زميلي ..نعم .. ثم ماذا بعد .. أحبهما معا .. فما كان منها إلا أن قررت خيانة الأول مع الثاني .. وهي سلفا تخون الثاني مع الأول منذ سنوات .. قالت: إنها غير نادمة لأنها متصالحة مع نفسها .. طأطأت رأسها قليلا .. رفعت عيناها ببطء ..نظرت إلى مليا وبل غتتني بالسؤال: هل أنا خائنة؟؟ ........ قررتُ .. إن الإمتناع عن الإجابة هو أفضل إجابة في هذه الحالة .. اذا كان ذلك كذلك .. يمكنكم إلا تجيبوا .. ؟؟ .... أمر آخر: .. هل الرجال فقط هم من ينزعون نحو التعدد ...أم النساء أيضا؟؟ وهل يجب على الرجل/ أو المرأة ..الإكتفاء/ الإنكفاء على "واحد/واحدة" و"ومصاقرته" إلى الأبد ..هل هذا هو الإخلاص .. هل الإخلاص ..أن تخلص لذاتك وتتصالح معها ..أم تخلص لشخص آخر بينما تخون ذاتك ..؟؟ |
آيات
يا شايلة اسمك الحقوق محفوظة;) سلامات اها يا صاحبة دايرين نعرف رايك الكلام خلص وما قلتي لينا الطرح دا انتي متبنياه ؟؟؟ ولا جبتيه كنموذج لتبريرات الرجال للتعدد الآمن؟؟؟ اذا كان هناك فعلا مثل ذلك؟؟؟؟ |
اقتباس:
اجابات سريعة 1- تعم تنتابها ذات الرغبة اليس هى بانسان و كفى 3- ترغب نعم ... و المجتمع هو الذى جعلها تعيش فى صندوق العتمة من الاعراف و التقاليد ويضرب الحصار الحديدى عليها ( اعتقدان اى امراة زوجها بعيد عنها( بعد زمانى و مكانى وروحى) و هى شابة ... تتمنى رجل اخرى (باى صفة تكون ) ان يكون قريب لها ويملأ عليها كل الفراغ الذى فيه ... و ترسمه بخيالها كل ثانية. 4- لها الحق فى السؤال و ان استطاعت ان تتغاضى عنه لزعلها .. من حقها الانفصال من غير قيد او شرط او تحانيس من الاهل و الاصدقاء ... لتعيش وتاخذ حقها الطبيعى فى ممارسة الحياة ( و لكم هو قاتل احساس المطلقة اوالتى هجرها زوجها اوتعيش حالةنصفية من الانفصال عشان اولادى ما يضيعوا) |
خوفا من ناس الملكية الفكرية: لستُ أنا ..إنه ميلان كونديرا .
آيات .. عشان إنتو بتاعين "الملكية الفكرية ديل ما مضمونين" لا بُد أن أشير إلى أن ما أنا بصدده من "حكايات" وأفكار .. جيرتها .. من "ميلان كونديرا" في روايتة الشهيرة ... كائنٌ لا تحتمل خفتة" ... حيث كان "توماس" يخون "تيريزا .. وكانت دوما ما "تشم" رائحة أنثى في شعره .. لكنها عندما قررت "خيانتة" طرقت باب أحدهم كان أحد زبائنها في البار ..ولما أكتملت "الخيانة" تذكرت أنه عقب إستقباله لها ذهب لإعداد فنجان قهوة لكنه عاد ليحملها إلى الفراش دون قهوة، كانت تنتظره في البار لتعيد "الخيانة" لكنه لم يأت مجددا، خيل إليها أنه أكتفى بخيانة واحده، ثم أتضح له إنه رجل "أمن".
// لا حقا .. عندما قرر "زوجها" توماس الكف عن خياناته.. إنقلبت بما الشاحنة وتحرجت أسفل المرتفع // .. قال لي أحد الأصدقاء معلقا: ربما الخيانة هي الحياة.. فلماذا كفوا عنها..؟؟. |
[web]http://ensan.us/?p=162[/web]
ارجو التمعن في التعليقات ومنتظرين راي الاخت أيات |
اقتباس:
|
اقتباس:
فائفة في غلطة هنا ولا انا الغلطانة ؟؟؟؟ |
1- تعم تنتابها ذات الرغبة اليس هى بانسان و كفى
3- ترغب نعم ... و المجتمع هو الذى جعلها تعيش فى صندوق العتمة من الاعراف و التقاليد ويضرب الحصار الحديدى عليها ( اعتقدان اى امراة زوجها بعيد عنها( بعد زمانى و مكانى وروحى) و هى شابة ... تتمنى رجل اخرى (باى صفة تكون ) ان يكون قريب لها ويملأ عليها كل الفراغ الذى فيه ... و ترسمه بخيالها كل ثانية. 4- لها الحق فى السؤال و ان استطاعت ان تتغاضى عنه لزعلها .. من حقها الانفصال من غير قيد او شرط او تحانيس من الاهل و الاصدقاء ... لتعيش وتاخذ حقها الطبيعى فى ممارسة الحياة ( و لكم هو قاتل احساس المطلقة اوالتى هجرها زوجها اوتعيش حالةنصفية من الانفصال عشان اولادى ما يضيعوا)[/B] [/color][/QUOTE] __________ شكرا منال .... على إفراطك في الشجاعة .. دي مُزحة لزوم جعل الحوار الشاق أكثر ليونة ... عموما ..أنا أيضا إعتقد ذلك .. لكننا ونحن نرزح تحت أغلال الإيدولوجيا والميثولوجيا .. أثقال تتراكم علينا لتجعلنا نقول شيئا بينما نفكر في ضدة .. أليس هذا ما يسمونه "الكذب" ..أن تكون صادقا هذه مهمة شاقة خاصة هنا .. نساء كثيرات يقلن إنهن لا يفكرن إلا برجل واحد ..ويكتفين بذلك ..ودوما ما أشعر بأن ذلك ليس صحيحا ..لأنني أرى قُدامي ..أمام عيوني .. أشياء مختلفة .. إمرأة متزوجة لديها علاقة برجل متزوج .. أخرى لديها علاقة هنا وعلاقتين في الحي .. ثم يبررن مبررات ضعيفة .. أعرف واحدة قالت لي: إنها بمقدورها أن تحافظ على علاقتها الحالية بعد أن تتزوج من آخر وتستمر فيهما .. إذا هنالك بؤورة تتعدد داخل المرأة .. نعم هي بعيييييييييييده جدا لكنها موجودة ...... |
بقدر ما لرأي الأستاذ فتحي عبد الستار من وقع في نفسي أخذتني الحمية أن أتبنى هذه الفكرة .. بكل ماتحمل من تبعات ..
معليش ياشباب ... بس مشغولة .. شديد.. فشكراً لكن من حضر ومن حجز .. ومن إبتهج ومن إستنكر .. على وعد بتعقيبي لكل الآراء الموجوده كل على حداه وأكرر أسفي الشديد |
هل المرأة متعددة؟؟ محاولة لسرقة الموضوع من آيات!!
عارفها يا فائقة ..
لدي رغبة ملحة في أن "أحرف" من - deviation- موضوع آيات .. من رغبة التعدد لدى الرجال، إلى ذات الرغبة لدي النساء - ليس لشئ في نفس "يعقوب" - الذي هو أنا " هُنا- وإنما لأن تعدد الرجال قيل فيه ما قيل - قتل بحثا - واريقت في سبيله كمية مهولة من الأحبار- لكن المسكوت عنه الحقيقي - هو نزوع - بعض - إن لم يكن الكثير- من النساء نحو التعدد _ هل المرأة متعددة؟؟ الواقع يقول - نعم .. نحن ننكر ما يقوله الواقع.. ؟؟ أريد أن أسمع من "النساء" خاصة المتزوجات منهن .. هل شعرت إحداهن بمشاعر خاصة .. إرتجت - لرجل آخر غير شريكها - هل فكرت في رجل آخر؟؟ ... إذا كانت الإجابة نعم؟؟ هل يعني ذلك إن المرأة أيضا تنزع نحو التعدد كالرجل تماما... وإذا كان ذلك صحيحا .. ؟؟ هل سيصدم البعض؟؟ هل هنالك خلل ما في "جهازنا" المفاهيمي وفي صدقنا حتى مع أنفسنا؟؟ ........ إحتاج إجابات "نسوية" وإذا تبرع الرجال فلا بأس. |
اقتباس:
طبعا "بدهشة معجب" أشيد بصراحة فائقة هنا .. الغرب عامة "لا يحفل" بهذه التصنيفات لذا من السهل أن تجد إجابة علي السؤال "الخطير" حتى لو بالنظر إلي المجتمع حولك. الحقيقة تقول (نعم) .. أنهم والله يفعلون يا عبد الجليل ويفعلون هذه مقصود بها التعدد عند النساء.. (أقصد النساء في الغرب) بس عشان ما يجي ناطي لي "مجاهد" ... السؤال الذي يحمل اجابته في ذاته هو "التعدد عند الرجل" ... إن كان ثمة تعدد فتوجد المرأة وإلا فمع من "يعدد" الرجل اللهم إلا لو كان حديثنا هنا عن نوع من "المثلية" . أما سؤالك عن افتراض "وجود خلل" فلا أعتقد يا صديقي..هي والله الغريزة وطبيعة الأشياء ولا بأس أن يسميها بعض المتزمتين "بقايا بدائية" أو "نزعة حيوانية" في الإنسان ... المهم أنها "موجودة" . مستمتع أنا بالحوار يا آيات وليت كل من اقتبس كان اقتباسه مثل هذا . |
[أما سؤالك عن افتراض "وجود خلل" فلا أعتقد يا صديقي..هي والله الغريزة وطبيعة الأشياء ولا بأس أن يسميها بعض المتزمتين "بقايا بدائية" أو "نزعة حيوانية" في الإنسان ... المهم أنها "موجودة" .
مستمتع أنا بالحوار يا آيات وليت كل من اقتبس كان اقتباسه مثل هذا .[/color][/size][/QUOTE] شكرا الخال خالد ..على مداخلتك القيمة ..إتفق معك تماما فيما ذهبت إليه .. هي الغريزة وطبيعة الأشياء .. عشان كدا .. كل الحجج التي يسوقونها لتبريرات أخرى لا تصمد كثيرا أمام الحقائق العارية . |
ايات ازيك المتداخلون/ات سلمات ده اسمو موضوع المبالغه............. مذهل مذهل مذهل عارفه والمذهل اكتر استقبال الطرفين ليه والبيخليك تكون في حاله كده انو تقرب ما تفهم الحاصل شنو ، دي شنو الاريحيه والسلام الداخلي مع النفس في الاول ومع الاخر في التاني (للطرفين) لاستقبال هكذا موضوع وحوار هادي يديك احساس انو بره الدنيا غيم وفي مطره صابه علي خفيف وبتجيب معاها روائح من كل خمائل الارض علي اختلاف اشكال وانواع قطوفها....... والله تسلمي علي الموضوع وبالمناسبه هو شيله تقيله شديد......... حضور ومتابعه...... |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
[QUOTE=خالد الحاج;120234]طبعا يا عبد الجليل هذا سؤال صعب الإجابة عليه من قبل النساء لأنه للأسف التصنيفات الجاهزة بتكون في انتظارهم..
طبعا "بدهشة معجب" أشيد بصراحة فائقة هنا .. الغرب عامة "لا يحفل" بهذه التصنيفات لذا من السهل أن تجد إجابة علي السؤال "الخطير" حتى لو بالنظر إلي المجتمع حولك. الحقيقة تقول (نعم) .. أنهم والله يفعلون يا عبد الجليل ويفعلون هذه مقصود بها التعدد عند النساء.. (أقصد النساء في الغرب) بس عشان ما يجي ناطي لي "مجاهد" ... السؤال الذي يحمل اجابته في ذاته هو "التعدد عند الرجل" ... إن كان ثمة تعدد فتوجد المرأة وإلا فمع من "يعدد" الرجل اللهم إلا لو كان حديثنا هنا عن نوع من "المثلية" . أما سؤالك عن افتراض "وجود خلل" فلا أعتقد يا صديقي..هي والله الغريزة وطبيعة الأشياء ولا بأس أن يسميها بعض المتزمتين "بقايا بدائية" أو "نزعة حيوانية" في الإنسان ... المهم أنها "موجودة" . مستمتع أنا بالحوار يا آيات وليت كل من اقتبس كان اقتباسه مثل هذا .[/QUOTEالعزيز خالد ارايت انت قلت بدهشة معجب ؟؟(لاتعليق)اظنك فهمت ماذا اقصد انا تكلمت من واقع اشياء تمر عليك وتقراها وتعاصرها ولكن لان الموضوع حساس وستكون التصنيفات الجاهزة في انتظار كل من تجرؤ بقول رايها وليس احساسها الشخصي خلونا نرجع للموضوع الاول دفاع ايات المستميت من اجل حق الرجل في (الحصول علي زوجة اخري)دون قلق ووجع دماغ |
[web]http://www.lahaonline.com/index.php?option=content&id=10381&task=view§io nid=1[/web]
فايقة صباح الخير بتوقيتنا سعيدة للتحاور معاكسيكون حوار مثمر وان اختلفنا ياستي طبعا سمعتا بالخيانة الزوجية ولا استطيع ابدا انكارها لكن هناك امرين اولا هناك اسباب متعددة للخيانة يعني ما كل خيانة سببها جنوح المرأة للتعدد وبحيلك للاقتباس البعدد اسباب الخيانة المهم ما كل امراة بتخون لانها طبيعتا بتفرض عليها كدا ثانيا لانملك اي احصائيات للخيانة الزوجية في مجتمعنا بس لاحظي الاحصاء الفوق بالتالي لا نستطيع الجزم بان اغلبية النساء خائنات لازواجهن وبالتالي نخلص للنتيجة التي وصلتي اليها جازمة علي العكس تماما انا اري ان نسبة الخيانة في مجتمعنا من جانب المرأة لم تصل ابدا لمعدلات مخيفة طبيعة تربيتنا ومجتمعنا المحافظ تشكل حماية كبيرة للمراة من الوقوع في ذلك والمراة في مجتمعنا يمكن ان تقبل بخيانة الزوج وتتعايش معها لكنها تفكر الف مرة قبل ان تقدم علي ذلك فهي محاطة بقيم تفرض عليها العفة حتي وان عاشت حياتها كلهما محرومة من جميع انواع الاشباع وتظل المرأة الت تمارس الخيانة موصومة ومعزولة ولا تستطيع ان تواجه حتي نفسها بذلك لم افهم سؤالك عن هل ارضي بان ياتيني زوجي باخري طبعا لا ارضي وبالمقابل لا اقبل بخيانته كذلك لا اقبل لنفسي بخيانته تحت اي ظرف من الظروف ولا اقبل باخري تشاركني زوجة زوجة او غير ذلك وفي النهاية كلها مشاركة في راي المتواضع ان التعدد ليس هم الاصل ربنا سبحانه وتعالي خلق ادم وحوا يعني ما ادم وحوات ولا حوي وكم ادم وقال ما معناه خلقنا من كل نفس زوجها يعني الواحد للواحدة والناس البقيفو مع حق الزوج في التعدد بنكرو علي الزوجة ان تعدد يعني بقروا بنصف الحقيقة لكن بالجد مافهمت انتي مع اي جانب المراة والرجل الاتنين من حقهم التعدد:confused: جديدة دي يافايقة شكرا ياحبيبة سعيدة تاني بالتحاور معاك |
أسمحي لي بعودة أخرى آيات
لم أزل عند قناعتي بأن الترجيح في (الآية) هو أقرب الى اقتصار الرجل على زوجة واحدة بأكثر منه على أن يكون الاصل التعدد وان كان النص لم يزل حمال أوجه!... وهو (عطاء) -بغض النظر عن كونه تكليف أم تشريف- فان الله قد (منحه) للرجل دون المرأة! وهو (منح) أخاله يتناغم (تماما) مع الكثير من المعطيات الحياتية وحراك المعاش!... ومن قبل دُلك أحسبه ينبني على (فسيولوجية) يعلما من برأ النفس البشرية ونفخ فيها روحها!! وللدلالة على دُلك أدعو الأحباب للعودة الى اللقاء الدُي اورده الحبيب معتصم الطاهر للدكتورة أيمان محمد حسن في قناة الجزيرة. تقول الدكتورة بأن الابحاث (التشريحية) أثبتت وجود (مركز) في مخ الدُكر من الخلائق ينحو به الى التعدد ...وهو في طريقه الى الضمور بينما ينتفي دُلك لدى الأناث!... أسوق دُلك (كشاهد فقط) دونما تقاطع مع التعويل على خيرة من أمري من بعد قضاء الله ورسوله... أما رغبة النفس وهواها فهو أمر دونه معززات أخرى تفتؤ تزينها حتى يحسبها صاحبها متجدُرة في نفسه!... التعدد اجده ان اتسق اللجوء اليه مع وضاءة المقصد والالتزام بالضوابط فانه يصبح أنجع المعالجات للكثير من (أمراض) مجتمعاتنا الحاضرة... |
>>>نقطة نظام يا شباب<<<
الدفاع عن حق الرجل في التعدد "تحصيل حاصل" وهو عندي كمن يصف الماء بعد الجهد بالماء.. الرجل يا قوم لا يحتاج دفاع هنا فقد أخذ حقه هذا "بوضع اليد" وساعده "دين" و "عرف" وطولة لسان ويد والباقي ب "الدس" ... أروع ما في هذا الحوار هو "هبشه" للغير عادي - المسكوت عنه- وهنالك لغة جديدة فإن نجح "حراس الفضيلة" في قتل هذه "الهبشة" فسيغدو البوست المميز "ونسة شاي" .. العزيزة آمال : اقتباس:
أتجنبه وأنظر إليه بحذر عند طرحه من قبل الآخرين لأنها كلمات فضفاضة حمالة أوجه وتختلف بإختلاف المجتمعات والمعايير . هل تعلمين أن من أوجه إكرام الضيف في الإسكيمو أن يترك الزوج زوجته ليلة للضيف كنوع من واجبات الضيافة ؟ أما عن القيم فحدثي ولا حرج ... شاهدت برنامج وثائقي عن قبائل الأمزون .. حاول المستكشف ومقدم البرنامج الوثائقي أن يساوم إمرأة من المواطنين والتي كانت عارية تماما إلا من حلق في إذنيها أن يبادلها هذين الحلقين بشيء مما جلبه معه (Back to back deal) والغرض سبر أغوار ما يسمي "بالأعراف" .. نجح الرجل بعد لأي... حينما انتزعت المرأة العارية تماما "أم فكو" الحلقين واعطتهما للرجل غطت إذنيها بكفتي يديها وأسرعت جريا لتختفي وهي خجلة . ما أقصده بهذا الأستطراد يا آمال أن ما يفرضه "العرف" و"الدين" بغض النظر عن نظرتنا لهما لا يعدو أن يكون "عامل خارجي" يفرض نفسه علي شيء آخر ودعيني اسميه هنا "الغريزة" ... وتبقي الأخيرة هي "الأصل" ودليلي علي ذلك مقطع من جملتك المقتبسة أعلاه تقول : ( فهي محاطة بقيم تفرض عليها العفة حتي وان عاشت حياتها كلهما محرومة من جميع انواع الاشباع وتظل المرأة الت تمارس الخيانة موصومة ومعزولة ولا تستطيع ان تواجه حتي نفسها بذلك) |
الخال ازيك
اولا انا لا مع حق الرجل في التعدد ولا حق المراة في دا وفي راي اصلا دا ما حق والمراة الواحدة للرجل الواحد وبالعكس بس كيف تلقي الزول البكملك ويقنعك ويشبع كل حاجاتك دون ان تلجأ للبحث عن اشياء متفرقة في اناس مختلفين مدرسة تكميلية :Dيعني وفي راي ليس مستحيلا ان تجد ماتبحث عنه في شخص واحد لماذا التعدد اذن:confused: طيب مسمياتي دي انا استوحيتا من البوست دا ذاتو المرجعيتو دينية واخلاقية وبتستعمل نفس المسميات دي وعلي فكرة ناس اسلام اونلاين عاملين حفلة لي البوست قصدي الاصلي وفاتحين حولو نقاش جامد باعتبارو بدعم اتجاه السلفيين المعاصرين لفكرة تعدد الزوجات وطبعا ماخطر بالم ابدا ان يستغل:p ويغير اتجاهه ٣٦٠ درجة عشان تجي الهبشة القال عليها الخال مداخلتي كانت رد علي كلام فايقة واستعملت نفس مصطلحاتا الخيانة الزوجية اها كان الموضوع خيانة انا عندي بتقابلو العفة ابدا مابمعناها السلفي بتاع الحزام داك:D لكن الموضوع بسيط اذا الشريك ما اقنعك وخلاك تلتزم بي علاقتك بيه بي بساطة تسيبو وتفتش لي زول تاني بملا الحتة دي واكيد حتلقي اها دا ابدا ما فهم اخلاقي بالرغم من اننا بنعيش في اطار مؤسسة بتحكما الاخلاق والقيم وماعندنا فكاك منها بتفق معاك في اختلاف القيم وتنوعا وتناقضا احيانا لكنها تظل قيما في اطار المجتمع الذي تمارس فيه طيب نحن بنتكلم عن المجتمع السوداني مش اهي دي القيم البتحكمو ودا الواقع فعلا وما اثبت لي انو الغريزة الانسانية بتميل للتعدد فعلا انا محتاجة اعرف عن الحكاية دي هل هناك ما يثبت علميا ان الرجل او المراة غريزيا يميلون للتعدد؟؟ فايقة اتجهت نفس الاتجاه دا لكن حاولت تثبت دا باستشهادا بكثرة الخيانة الزوجية اقتباس:
وسؤالا دا ماعندو علاقة بي غريزة تعدد ومافهمتا اصلا المقصود اقتباس:
|
اقتباس:
(فتسيه بتلديه) :D أنا غايتو بفتش عن العنقاء والخل الوفي ... أسهل لي .. |
[QUOTE=خالد الحاج;120375][size=4][color=#8B0000] >>>نقطة نظام يا شباب<<<
الدفاع عن حق الرجل في التعدد "تحصيل حاصل" وهو عندي كمن يصف الماء بعد الجهد بالماء.. الرجل يا قوم لا يحتاج دفاع هنا فقد أخذ حقه هذا "بوضع اليد" وساعده "دين" و "عرف" وطولة لسان ويد والباقي ب "الدس" ... أروع ما في هذا الحوار هو "هبشه" للغير عادي - المسكوت عنه- وهنالك لغة جديدة فإن نجح "حراس الفضيلة" في قتل هذه "الهبشة" فسيغدو البوست المميز "ونسة شاي" .. مداخلتي في هذا الموضوع قصدت ابتدارها بنموذج من المسلمات التي لا أساس لها في الدين وقصدت أبدأ بيك يا ابن العم ... ولنتحاور حتى من ناحية اسلامية ولنا في كتابات سلوى الخماش عظة وعبر رغم أنف مشائخ الأزهر ... أو بالأحرى قبل المداخلة أحب أسأل صاحبة البوست .... ما هو موقف الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام عندما أراد سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه الزواج بزوجة ثانية على ابنته البتول فاطمة الزهراء عليها أتم الصلاة والتسليم ... موضوع شيق يا بنتي وراجع تاني أبو قصي |
اقتباس:
وكان لقيتو رايك شنو ياخال:pgoood |
جواب على اسئلة عبد الجليل سليمان ..
الصراحة : نعم المرأة تفكر بالتعدد .. لكن تعدد المرأة سيكون جحيما اكثر من تعدد الرجل اذا كانت المرأة تغير من ضرتها فما بالك بتعامل الزوج مع " ضر " له !! هذا غير ما سيعانيه الرجل من انتقاص في نفسيته بسبب الطعن في رجولته .. وكركبة الانساب وهتنشغل المرأة بزوجيها اكثر من الابناء .. وحاجات كثيرة ربنا العارفنا والخالقنا ما اباح التعدد بالنسبة للزوجات .. ولو كان التعدد مباح .. صدقني كنت هتلاقهو كتييييييييير المرأة اكثر نضجا في عواطفا من الرجل .. واكثر قدرة على التحمل النفسي و الغريزي نيجي لحاجة مهمة : ممكن تكون اسباب رغبة النساء في التعدد لانهن مجبرات على تزوج الرجل الذي تقبله القبيلة و التخلي عن الرجل الذي تقبله هي .. فتصبح عايشة مع رجل واحد طول حياتها تحبه القبيلة وتكرهه هي !! مع ان المرأة لا تستطيع الا الزواج برجل واحد فأن الالاف القيود توضع على اختيارها لهذا الرجل ! وعاوز الصراحة : كل مرأة عاشت قصة حب .. تتمنى في مرحلة من المراحل لو استطاعت صهر رجلين معا في رجل واحد |
[QUOTE=abu qusai;120424]
اقتباس:
|
[QUOTE=abu qusai;120424]
اقتباس:
|
اقتباس:
شكرا نواريا .... أنا أيضا كنت أتوقع .. أن ما تأتيني من إجابات سوف تكون في الغالب في شكل أسئلة ، أكثر تعقيدا . |
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...
كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا فسأل زوجته الرابعة > أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ فقالت: مستحيل وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك فأحضر زوجته الثالثة وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك فأحضرالزوجة الثانية وقال لها كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟ فقالت سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات وإذا بصوت يأتي من بعيد ...... ويقول ..أنا أرافقك في قبرك ..أنا سأكون معك أينما تذهب فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة من ايميلى بس قلت اوصى الجماعة الفرحانيييين بحكاية تعدد آمن دى والله تباروا آيات دى :p تتعبوا |
| الساعة الآن 03:56 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.