زينب كحالة إستحالت !!! قراءة في دفتر المطر
[align=right]
زينب كحالة إستحالت : الاهداء : لكل زينب إستحالت !!! ولموسي ورفاقه من مظاليم الهوي (هوووي ياهوي) إنه وبعد : السماء لكأنها أخرجت ما بجوفها تماماً ، كان صباحاً ندياً من صباحات يوليو السماء تواصل عطائها الماطر ، الشوارع إمتلأت بالمياه ، رائحة روث البهائم تملأ الآفاق ، منازل كثيرة إنهارت ، الناس مشغولون بفتح مجاري صغيرة لتصريف المياه ، بعض المارة يصنعون في جسور صغيرة تمكنهم من العبور ، خرجت للشارع بعد أن أفرغت السماء ما بجوفها تماماً ثم إنسلت بسحبها تاركةً أشعة شمس تحاول الخروج علي إستحياء . لفحني الخريف بدعاش بدا لي أول الأمر ولكأنه أتي ليملأ رئتاي وعداً (وفألاً وتمني) . بنات المدار خرجن أيضاً بأزيائهن الماطرة ليحلن الشارع ببركة الطقس (لشانزليزيه) آخر في تمام جنوب الخراتيم هي بلاد الاستواء الان فقط إستوت وحان قطافها . تأملتهن الواحدة بعد الأخري وأنا أشعل سجارتي بعود ثقاب مبتل كإبتلال خاطري بفعل الطقس والبنات اللائي أتين جميلات كعهدي بهن . في الأول فاطمة تتقدم صويحباتها تقودهن بثبات وخطي مطمئنة يضحكن بغنج عجيب يوسوسن لبعضهن البعض بحلو الكلام . موظفات الحكومة بثيابهن البيض يخرجن واثقات الخطي غير أنهن لم يثرن شجون الشارع ، يتحدثن بصوت جهوري يا علوية امرقي الترحيل حيفوتنا !!! يا ستنا ما تستعجلي دة كلام شنو ؟ تنقش تنقش تنقش جاءت زينب ، توقف الناس فجأةً توقف الشارع ، توقف جزؤ من الكرة الارضية ، تلك البقعة التي إقتطعها أجدادهم ليسكنو هناك في ذلك الجزء المنسي من العالم !! بإبهامها أشارت فهرول (موسي) ممسكاً طرف جلبابه بفمه الذي لايمل التنظير ومن خلفه إسماعين ليتبعهم آدم ثم النور ثم آخرين من التابعين وتابعي التابعين من مظاليم الهوي . سريعاً سريعاً وماهي الا لحظات حتي عبرت زينب الشارع بعد أن شيد موسي ورفاقه جسراً يليق بخطاويها الوسيمة لتعبرهم زينب تاركة خلفها إبتسامة صادقة وكلمات شكر قليلة بصوتها الأسطوري . ما إن عبرت حتي همهم موسي قائلاً : علي الأيمان الكوبري دة بعدك مافي زول يعدي فيه قال إسماعيل : شكراً يا زينب ولم يزد قال آدم : آآآآآآآآخينا منك ثم عض شفته السفلي حتي كاد أن يقطعها قال النور : والله بت زي الفستق أما زينب فمضت بعيداً تاركة الرفاق في ذهولهم محدثتةً ذات الضجة التي يثيروها رؤساء الدولة النامية كلما تفقدوا أحوال رعيتهم !! الشوارع والعماويد التي أرهقتها الدعاية المضادة للسلطة إغتسلت من درن الشعارات ، تنفست الصعداء أخيراً فظهرت نظيفة كقلوب البسطاء مافيها شئ من درن . نطالب بإطلاق سراح المعتقلين الموت والدم لكلاب الأمن وكتابات مشاغبة أخري غسلتها الأمطار الآن تستاك جدران المنازل ، ستظل دوماً محض شعارات لا غير الان لن يطالعني صوت (سيزيف) لن أري صورته وهو يدحرج حجراً كنهد زينب ، لن يناديني سبارتكوس بأن عليك وأن عليك وأن عليك ، قتلتنا الشعارات قتلتنا ، نحتاج لواقع ماطر كأحلام زينب كخطواتها كإبتسامتها هو ما نحتاجه يا موسي !!! كان سيزيف يطالعني صباح مساء من جدار قديم تهدم كله سوي ذلك الجزء الذي ظل ناهضاً ولكأنه يحثنا بالوقوف بجواره نهض سبارتاكوس يقاتل من جديد حاملاً منشوراً سياسياً يقاتل بالنشيد . الآن لن أراك مجدداً (لوممبا) ها قد غسلتك الأمطار وأنت تعيد صياغة الإنسان فينا من جديد !! أعادني موسي بغنائه المر عن زينب ، ها هي الأخري رحلت لبلاد لم نري من أمرها سوي بعض سهول ووديان في أطلس العالم ، كان العالم يومها أوسع كثيراً ، نمضي بثبات نحو شيلي ، نغوص في حكايا ثوار الكنغو ، نمضي لنقف عند قبر اللندي نحييه تحيه الثوار والأحرار نحتسي كوباً من القهوة مع أبو الثوار جيفارا . كيف لمن عاش من أجل الآخرين أن يموت ، كيفاش أيها الناس ؟ وموسي يغني وكتين أقابلك يبتسم زمني ويقيف .... وأنايا زمانات الوهم ماسكـ علي دربي العديل ... شقيان وراكي علي العلي شقيان وراكـ وكلي فال ....... لو ما زمانات الهوان ... أنا كنت بيكـ مليان حنين ....والخاطر الفقدك هنا ...كان عمرو ما ضاق الطشاش لا البشتنة سبتيني لي ليل الضياع سبتيني باريتي القرش العمرو ما عمر قلوب غيرما تغش حتكوني دايماً زي برق زارنا ومشي أهدانا مطراً غاب سنين وأمطرنا بعضاَ من خدار كسرة وملاح لبن سعية وبرتكان وقمح قمح جفت زهور الامنيات والروح وراكـ تعبت شكي يا الله إنسانك يموت بالغبن بالشوق بالحنين الآن تمضي بغنائك العذب الأليم مليئاً برائحة زمن جميل عايشت تفاصيله مطراً إثر مطر آه لو أن العالم صار مرة أخري أطلساً نتصفحه من النيل الي النيل آه لو كان العالم أطلس جيب تحمله سفراً داخلك تحمله ألماً يخصك نواحي بلاد لن تسير في دروبها . لو كان العالم أطلسنا الذي لطالما تصفحناه سوياً ونحن قابعين في فصل مهمل عند الكنبة الثالثة من جهة اليسار . لكان من السهل أن تتصفح زينبك مرةً أخري ، لكان من السهل أن تشعلها غناءاً لكنه العالم يا موسي لم يكن ولا بإمكانه أن يكون يوماً سوي وطناً يختطف ما تبقي من أمنياتك . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ سقط سهواً : بعد عام سيعيد موسي ورفاقه تشيد ذات الجسر الذي مرت من خلالها زينب إحتفاءاً بخريف العام وببقايا إبتسامة تركتها ذينب يوم أن عبرت الجسر الذي شيدوه بعرق الأمنيات . بعد الخريف مباشرة سيكتب موسي ورفاقه علي جدران المنازل تسقط تسقط الأمطار ثم بخط صغير سيكتبون زينب كحالة إستحالت . ثم يعيدون ترميم وجه سبارتاكوس وسيزيف وربما سيفكرون في إضافة شهداء عبدوا طرق الإنسانية بالمواقف لا غير !!![/align] |
مااا أجمل من أن نقاتل بالنشيد إلا أن نقاتل بالنشيد .. !!
مجدليةٌ زينبك والواهمين همو .. مطرٌ مطر .. ألا فاسقنا من كأسك مرتين .. مرةً للأنين المر .. وأخرى للأمنيات .. !! تحياتي |
ما عارف ليه يا صديق
إتذكرت فجأة كلام لي عمنا محجوب وكم مكان نخلةٍ هوت نمت نواتها فكم من زينب مضت بعد أن إستحال بقائها كم وكم وكم ياصديق ؟ كثيف الود ياصديق والعاقبة وطن يا صاحبي |
[align=center](
سقط سهواً : بعد عام سيعيد موسي ورفاقه تشيد ذات الجسر الذي مرت من خلالها زينب إحتفاءاً بخريف العام وببقايا إبتسامة تركتها ذينب يوم أن عبرت الجسر الذي شيدوه بعرق الأمنيات . بعد الخريف مباشرة سيكتب موسي ورفاقه علي جدران المنازل تسقط تسقط الأمطار ثم بخط صغير سيكتبون زينب كحالة إستحالت . ثم يعيدون ترميم وجه سبارتاكوس وسيزيف وربما سيفكرون في إضافة شهداء عبدوا طرق الإنسانية بالمواقف لا غير !!! ) الخضر الحسين الخليل .. سلام ومحبة .. عندي كانت زينب في رحم الغيب تناجي الرب وتغني يا رغيف الخبز في زمن القتامة .. لا ضير إن هي سرقت قلوبنا .. ولكنها أهدتنا أحلى الذكريات .. فهاهم الرفاق بعد عام وكذا عام يظلون على عهدها عند نزول الأمطار .. العزيز الخضر .. لك مقدرة فائقة على روعة السرد البهيج .. وتمتلك ذاكرة قوية ها هي الآن بعيداً عن مضارب ما كان تستعيد الذكريات ولكنها الآن وفق أسلوب أدبي رصين .. لك الشكر الكثيف على هذه القصة الروعة .. سأعود إليك ... [/align] |
اقتباس:
تحياتي لك يا لزينبك يا صاح .... يا لزينبك التي تنتمي للتراب فعلاً وقولاً هناك في تلك البقعة المنسية من كوكب الأرض هناك يا الشريف لطالما غنينا لزينب غنيناها ولكأنها ستظل بيننا ، بالأمس إستدعيتها فخرجت بذات رشاقتها المعهودة يا لهذه البنت يا الشريف !! حق للرفاق إذن إحتفائهم بالخريف بالجسور سنصنع من أحلامنا جسوراً أخريات أعلي هامة أعلي كثيراً من مكائن طوبنا البلدي إنتظرك ياصاح فلا تغب سلمت |
لم يعد ممكناً أن يأتي المطر فجأة دون سابق إنذار
لا مجال لقطيعة فجائية ما بين السحاب المركوم والأرض اليباب زينب مصنوعة من طينة لا يذيبها إلا الضحوى البرق رزام عشاقها لهم السهد ونوم الطير في السلك قرءوها بقلوبهم وعجزت عقولهم عن سبر أغوارها إحتفالية الموسم القادم .. دون زينب تخلو من مهرجان الخضرة الدائمة غيابها عن المهرجان غير مبرر وعلى موسى ألا يشيد جسراً.. بل أن يبني قبراً لحلم قد وأدته سنابك الصيف لك التحية يا خضر وزينبك تحظى بهذا الحضور البهي |
وعن زينبي التي استحالت احكي ياخضر
يا لتشابه الاسم تطابق الفجيعة بنت من ذات البنات فارعة وشديدة السمرة شجية الصوت اذا غنت اتلموا بنات الداخلية وانبهروا بهديلها زينب بت خالتي فاطمة فرّاشة المدرسة التي عانت وربت وانتظرت الحصاد اذا به تعصف به ريح الطالح عام لتطيح باحلام زينب واسرتها فلم يحتمل قلبها الغناي ماتت ياخضر وجاني خبرها بعد شهرين غياب لم اعهده فيها عني ابدا لكي الرحمة يازينب سعيد ولغيداء ان تشيل اسمك وتحيا علها تجد غد افضل لا قهر فيه ولا ظلم ودمك يازينب في رقبة الحكام الظلام الي يوم الدين |
[align=right]أسامة
إزيك وأريتك طيب ياخ عارف كلامك دة وقفت فيهو كتير خنقتني عبرة مبالغ فيها دة إحساس مؤلم وفجيعة ما بعدها فجيعة ياخ نحنا سوينا في الدنيا دي شنو عشان يكون حظنا عامل كدة غايتو خليها علي ربك أما بالنسبة لموسي ورفاقه فالمسلة بقت واضحة بالنسبة ليهم وما ظنيتهم تاني يطعنوا في ضل الفيل لك الشكر والمحبة اياها دمت طيباً يا صديقي[/align] |
اقتباس:
تورت نفسي..في شتاء ..سعد زابح لاطير سابح ولا كلب نابح بعد القراية ..بمزاج ..ارتب هواجسي واتغطي كما فعل طه حسين ...في كتاب الايام ..لما يسمع صوت الريح من خلف الصريف وسعف النخيل تحياتي |
اقتباس:
مرحب بيك كتير كوده فينا مسكاقمى[/align] |
لله درك يا خضر
تصوير بديع... وإحساس عميق محبتي،،، |
[align=right]
اقتباس:
نهارك طيب الموت ياتو ؟ تساؤل لم يبرح ذاكرتي منذ أن قرأتي لما كتبه صديقنا عاطف أنيس في رثاء العم الطيب يوسف حماد ... تساؤل عميق لطالما ماسكني كلما فاجأني الموت بغياب جميل عملاق هو الموت صديقتي دوماً نتقازم أمام جبروت صلفه وغروره وما باليد حيلة !!! لكن يبقي أنهم باقون بيننا غيداء بما تركته من أحاسيس في تجربة حياتها القصيرة زينب بما تركته من إبتسامات علي قارعة الطرقات أنتي وأنا وغيرنا بما نحمله من فجائع لك الشكر يا زولة وأبقي طيبة ولنغني للحياة فلا خيار آخر أمامنا والوقت كما ترين مسرع إذن لنحاول صديقتي !!![/align] |
....
[align=right] وفى بلادنا حتى المطر مصوَّبٌ نحو الإزالة .. قطراتُه أجودُ ماتكون كممحاة , تصطفُّ فيه النُّقَّاعةُ خلفَ النُّقَّاعةِ فى إصرار عجيب على الطمس .. الأحلام التى سكنت جدر الفجيعة المخشنة بروث الأنعام .. تلك شعاراتنا المحنطة فى الطبشور .. وأمانينا التى يقتلها حتى رذاذ الخريف .. وحينما يعاف الشارع خطوات الجماهير .. لا يستحضر القلب سوى أقدام زينب .. فتاةٍ شديدةِ الإخضرار .. باهتة العمر .. ولكنها أبداً لا تخبو فى الذاكرة .. وكلما باغتنا هطولٌ ذات يوم .. نزدهر من جديد بنخالة إفطارنا الشحيح .. ولكنَّ قتيل الحبِّ لا يزرع السنبلة .. ولا ينبت سوى الأزاهير , ويؤمن بأن بكاءَه لا يكفيه سوى لشتاءٍ واحد .. ورغم تحاتم الخريف بأدائه كل سماء .. إلا أنَّ الأرض ستبزل ما فى إدامها للعاشقين .. ولا بد لزينب أن ستخرج للشارع بذات القدمين أواخر الصيف القادم .. ولكن إبتسامتها ستعبر من جسر جديد .. خضر إزيّك ياخ .. [/align] .... |
اقتباس:
باسط تحياتي لك كيمان كيمان ياخ أخوك متغطي طبيعي كم سنة يا باسط ونحن متغطيين ياباسط وقعتنا تبقي علي الجبال ربك يستر يا باسط اليوم أيضاً زارتني زينب ، وأنا إحتضن الأوراق الرسمية قبلتني ثم مضت في سلام آمنين . يا لزينب يا باسط ـــــــــــــــــــــــ عملنا ليك كولنق بي هناك فتحزم فأمامك مشاور يا صاحبي .!!!![/align] |
اقتباس:
كيفنك يا حبيب كودا فياد وي دامونا شكراً لجميل الأماني ياصاح ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والعذر موصول للناطقين بغيرها |
اقتباس:
كيفنك ياخ سعيد بحضورك أنا يا صاح لك المحبة والأمنيات اياها |
اقتباس:
[align=right]الوليد كيفنك ياخ وأيامك لعلهن ضوايات ماهو عارف قدمو المفارق ماعارف فجأة نطت لي الغنيوة دي وأنا بقراك للمرة التالتة ، عارف قد تكون ياصاحبي بلادنا لغيرنا حالها في ذلك من حال زينب ، لكننا سنحتفي أينما كنا وكيفما كنا بالمطر وبرائحة الأصدقاء/ت هنا وهناك ، لم نعد نملك أكثر من ذلك يا صاحبي !!! قتلتنا منافي المدن اللئيمة وبلادنا تقتلنا أكثر فما العمل يا ولي!!! هيا لنعبر نحن ياصديقي كفانا (طشيش الكلام) !! أو كما قال النصر ذات غناء . فلنتسلق الجسور الآن جاء دورنا لنعتلي أعالي الجسور يا وليد لنفعلها ولو ذات كتابة ياصاح . سلمت ياخي ويدوم قلمك[/align] |
صديقي المنفي .خضر حسين خليل
صدقني حتي المطر اصبح ثوره مضادة لم يعد السماء متسامح مع البسطاءوالارض. هل السماء حليف مع ال ج ب ه جية في اذلالنا؟ .هل انتهت جدلية السماء والارض..؟المطر لم يعد كما كان .عذرآ زينب عذرآموسي ورفاقك .المطر لم يعد مصدرآ للتواصل الوجداني.توحدوا من اجل محاربة الجفاف .الفقر .المرض . خضر انا في الخرطوم منذ اسبوع .حضرت تأبين البرف (كدودة)كان رائعآ .قابلت زملاء واصدقاء عزيزين علي امثال (عمر سيد احمد) 0(.غادة علي يوسف) (سيف الشين)(اشرف قاقا) ياسر عبدالكريم).(نبيل)...............الخ كانت ذكريات جميلة ساعود الي دياري في 08.1.15 سازور اسرتك لا تقلق نلتقي في وطن صافي ونقي |
اقتباس:
صديقي جيمي : كيفن حالك يا عزيزي سعدت بحضورك تأبين البروف تنميت لكن إستحال ذلك يا صاحبي ، فكيف إستقبلت الخرطوم تأبين البروف لا شك أنه كان مؤلماً للغاية لكنها بلاد الفجائع يا صاحب ماذا نقول ، وماذا عن الاصدقاء عمر سيد أحمد وغادة وسيف وأشرف وياسر ونبيل وغيرهم وغيرهم حدثني عنهم يا صاحبي حدثني !!! تحياتي للرفاق إذن وفي إنتظار (فجر جديد) في إنتظاره بكامل القلق ياصاحب وفق معطيات ما يحدث الآن . كان الله في عون شعبي كان الله في عون الجميع ياجيمي !!! لك التحايا ولو صرفوكم أجدعنا بي تلفونا يا كمان إنتظرني لي أول الشهر |
خضر........مساك جمال
كل سنة وانت بخير ياولد وينعاد عليك بتحقيق امانيك زينبك قليلا ملتبسة ياخضر وربما تفلتت منك بحثا عن قول ورؤية خاصة ربما سمحت لها انت وربما سمح لها (سقوط) المطر بالزهو لكن يهمني القول أن لكل عام جسوره التي يمكن تشييدها ادعو معي لذلك ياخضر ودعني قليلا اتفاءل ------------- لك الود ياخضر منو الجاب سيرة عمر سيد احمد يااااااخ ------------- عمر سيد احمد لك التحايا والشوق والود اينما كنت يارفيق الايام الجميلة |
اقتباس:
بصراحة التأبين كان في غاية الحزن .اللجنة المنظمة ابدعت في التنظيم والاخراج.كل الشعب السوداني كان حضور.اقتصاديين.سياسيين.شعراء .كل المبدعيين والمهتمين بالشأن العام.عدا السدنة!!!! الاصدقاء كما عهدتهم همميين مكافحيين من اجل انسان كريم كل المعطيات تشير لاطالة الفجر الجديد لكنا سننتصر وداعآ صديقي |
يقتلني البرد حنيناً
يقتلني تقتلني المسافات يا زينب ! الشوارع من خلفي تضيق ، اليوم بحثت عنك كثيراً وأنا أعبر شارعاً آخر من شوارع غربتنا التي لا تنتهي ، أضيق من هذا الشارع مارأت عيناي علي الإطلاق ، وكان موسي ورفاقه ساعتئذ يحاولون ما يحاولون تمديد جسور تعيدك مرةً أخري ! أفآثرتي الرحيل يا زينب ؟ أم صار البقاء ها هنا غير ممكناً علي الإطلاق ! وليل كسول آخر يدخلني ببطء نهضت واقفاً كانت رائحتك تملأ الأمكنة ، رأيتك في ضحكات طفلة بريئة عبرت من أمامي ، رأيتك في صلوات شيخ سبعيني يناجي الله بوله صوفي ! رأيتك اليوم أنا ! رأيتك ! يا زينب رأيتك !!! اليوم تمر الذكري السابعة لأفول إبتسامتك ! عفواً زينب أنا أعني غياب إبتسامتك فلا أفول لمثلك الأفول يازينب للهاربين من أمثالي ! عبدة التفاصيل الدقيقة ! هاربون نحن يازينب من كل شئ من أوطاننا هاربون من ظروفنا هاربون من جحيم بلاد تحترق هاربون من شمس إستوائنا هاربون من نيلنا الخالد هاربون فكيف لمثلك أن يأفل ! أفلنا نحن أفلت شمس بلادنا قبل أن تشرق ! والرب دوماً يري ! ينظر في فقرائه المعوزين يراقب الأمور عن قرب ! عن قرب يراقب الرب الأمور ! سبعة أعوام مرت كأن لم يكن سبع أعوام يازينب والشوارع تشتاق لخطاك خطانا خطاهم ! فلأجل من نقاتل البريق ؟ لأجل من نصارع الورود ولأجل من نزاحم في دروب لا تقودنا علي الإطلاق لفجر الحكايا ! لذاك الصباح الخريفي يوم خرجت كأجمل أنثي علي الأرض تصرع معجبيها بإبتساماتها القاتلة ! أي والله هكذا حال موسي واسماعين وعلي وغيرهم من رفاق الهوي ! هكذا لسان حالهم قتلتينا (ثم لم تحيي قتلانا) فأي بلاد أنت يا أيتها الانثي البلاد ! وأي شوارع أنت يا إيتها الشوارع البلاد وأي جسور أنت يا أيتها الجسور البلاد ! لاشئ علي الاطلاق ، لاشئ يا زينب علي الاطلاق ! لاشئ يا موسي علي الاطلاق لاشئ يا اسماعين علي الاطلاق لاشئ يا آدم علي الاطلاق لاشئ يا علي علي الاطلاق لا شئ ياخضر علي الاطلاق علي الاطلاق لا شئ ! |
خضر يا صديقى
لم يعد لى فعلا سوى ان اقراءك وامتع نفسى بالدهشة لكن متاكدة من شى واحد ان زينبك الان سوف تملاءك فرحا ومحبة فلا تتردد افتح لها اشرعة الحب ولا تنظر الى الخلف لك محبتى اللجنة المنظمة ابدعت في التنظيم والاخراج.كل الشعب السوداني كان حضور.اقتصاديين.سياسيين.شعراء .كل المبدعيين والمهتمين بالشأن العام.عدا السدنة!!!! ياخى شكرا هذا جهد المحبين لشخص جدير بالمحبة والاحترام والذكرى العطرة انه كدودة استاذى وصديقى وصديق زهوة بتى |
اقتباس:
تلبدت الشرقية من صباحات الرحمن ببهجة تخص السماء ، مما ساهم في عودة الروح لكثير كائنات هنا ومن ضمنهم أخاك (الكاشف) . طقس هذا النهار أعادني نواحي الخراتيم وكباري الطوب وونسة الموظفات اللائي وردن هنا أعادني يا صديقتي نواحي زينب بكامل فستانها اللبني والطرحة البيضاء كروح حمامة ! بي مزاج عالي يا لنا للكتابة قبل أن تغير السماء ألوانها وترتدي ذات ألوانها الموحشة ! قبر كبير هذه الغربة قبر ليس الا يا لنا! |
شيئان عز علي القلب يا جيمي عدم حضوري تأبين أستاذنا البروف فاروق كدودة وخامس الكادحين الذي لونتم به أمسيات الخرطوم !
لكدودة كثير جمايل علي عنقي أذكر جيداً كيف وقف بكل صدقه أمام قرار فصلي من الجامعة أيام معاركنا لاستعادة الإتحاد ! كان فاروق أباً للكل قبل أن يكون عميدنا في كلية الإقتصاد ألمني للغاية رحيله وهو الذي كنا نترقبه في مواقع أخري ليواصل في عطاء التغيير الذي بذل روحه لأجلها ! فلزملائنا بكلية الاقتصاد التعازي وقلبي معهم في مصابهم الجلل غادة علي يوسف عمر سيد أحمد معاوية بحر ،هاشم ، ميسرة ، ياسر عبدالكريم ، سيف ، عمار مكي وكل الذين إلتقينا بهم ذات أحلام بالغة الحساسية ! أنا سأعود عما قريب يا جمال ! فليهنأ قلبي إذن بلقاء الاصدقاء/ت |
| الساعة الآن 02:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.