سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   عبدالله الشقليني (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=32)
-   -   كلبُ الكآبة الأسوَّد يركُض في شرايين دمي . (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=966)

عبدالله الشقليني 04-01-2006 04:54 PM

كلبُ الكآبة الأسوَّد يركُض في شرايين دمي .
 
[align=center]كلبُ الكآبة الأسود يركُض في شرايين دَمي .[/align]

وقف شيخٌ على مِنبَره يقرأ من سورة النساء في النص القُرآني المُقدس : ـ
. . . (96) إنَّ الذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ ظَالِمي أَنفُسِهِم قَالُوا فِيمَ كُنتُم
قالوا كُنَّا مُستَضعَفينَ في الأرض قالوا ألَمْ تَكُنْ أرضُ اللهِ واسِعةً فَتُهَاجِرُوا فِيها . . . .
قالوا :
ـ كُنَّا مُستضعَفين و أرض الله واسعةً فهاجَرنا ، تعذبنا ثم متنا .
كنبات الصَّبار ، قليلٌ من الماء يُحييه والكثير يقتُله !.
استغفَرت وبكيت .
عليك اليوم أبكي جَسدي ، فأنا وطنٌ تآمرت عليه أُسود الدُنيا ،
بعد أن خربتُه فئران الزمن الآسن . خلعت لهم ثوبي القديم وكان يستُرني ،
وما ارتضتْ . خلعتُ لهم عِريي فاستأسدوا يَقضُمون اللحم الطّري ،
وأنا أبلّ جُروحي بالقَطِران لأشفى .
كنباتٍ بريّ ينهُض في تِلال المَنافي ، رحل مني بعضُ جسدي فأرض اللهِ واسعة .
انسكب الماء القاتِل على الأوردة الصغيرة والكبيرة وشُعيرات الدم
ذات صُبحٍ من يوم قبل أن ينقضي العام .
أسلمَ بعض الصبَّار الروح و رحل بعضه الآخر على عَجل
إلى الموت ثم تبعه من لا نعلم !.

الدُنيا جالسةٌ مُبصِرة تشرَبُ القهوة و تشهَد التلفاز ،
وزرافات توجعي كسيل الوديان الغاضِبة جنوب الدُنيا
أو كبياض ثلوج الموت في شمال الدُنيا !.
ربي ..
أستأذِنُك لأصرخ من أَوجاعي ، فقد خانتني شجاعة صَبري
وكلبُ الكآبة الأسود يركُض في شرايين دَمي كلها .
يشهَدُ موت بعض جسدي كل ملائكة الغُفران ، وحاملي الأرواح ،
والنأي المَلكوتي صفاً صفا .
صَرخ طفل أخضر العُودِ :ـ
ـ ماذا يَجري يا أُمي ؟

أحِبَّة الصِغار من ملائكة اللُطف سريعاً تخَطَّفوا الأرواح الصغيرة
التي لا تعلم . عاجِلاً في رحيلهم إلى المآب سيصبحون وِلداناً مُخلَدين
لذوي الأرائك في النعيم المَمدُود في الكُتب السماوية .
من أين أتيت أيها الوَجع الجديد ، وفي أي جنبٍ اجتَرحت شرخاً
وفي جسدي دَلفتْ ؟
من مكان ما في جسدي المُترهِل مليوناً بُلُغة الحِساب
والخُسران المُبين نَضبت شراييني والشُعيرات ،
فهرب بعضُ لحمِي يطلُب اللجوء عند غيري كي لا يسقُط كالطين الجَاف
من كَبِدي رماد .. فأرض اللهِ واسعةً !.
فرَّت الخلايا واحدة أو اثنتين أو عائلة قطَع دابرُها سيفٌ بَتار لا يرحَم .
لا مكان اليوم لصليل الحناجِر لتُغني أغنيةً .
قال شاعرٌ من جَسدي للاستقلال :ـ
ـ نُغنى اليوم يا موطِني لحريق المَكُّ في قلب إسماعيل الدَّخيل .

من غضبة شَعبي نهضت الكرامة التي لا تَدوسها أحذية البُغاة .
من ذات الجهة الشمال و من مِصرَ الصَديقة والرفيقة في أغانينا ومجد الخُرافة :
عاد حليب الموت يُقطِّر من تحت قُبعات أحفاد الدفتردار !.

من موت بعض القُرى على الضفّة الغربية من جسدي أو تَحتي جنوباً ،
لا يُحرِك الموج ساكِناً حين تَخرُج أصدافي إلى الشاطئ دواما .
إنها القصيدة وحدها في دُجى الليل تشتَعل ،
تأكُل من شمعها وتُضيء لنا الطريق .
قال شاعر آخر من جَسَدي :ـ
ـ نِحنَا السَّاس ونِحنا الرَّاس ..

دوماً يقولون ماضينا أبشَعْ أو أجمَل !
وحده العُشب من حول الصبَّار ، وقفَ وبَكى وأستنصر بالصِغار ،
فالكِبار حَيرَى على مُفتَرق الدروبِ ينظُرون !!.
يا مواجعي ..
أي صفحة من العُمر ترقُد أحشائي لأنام نومة أهل الكهف
وأنسَ طُهري وفَجيعَتي ونواميس الكون التي لا ترحَم .

صور الفاجعة نقلاً عن سودانيزأونلاين : ـ

http://www.sudaneseonline.com/anews2...n7-65502.shtml

عبد الله الشقليني
4/01/2006 م

هاشم الشيخ 04-01-2006 06:01 PM

اديبنا شقليني

بالفعل من هنا يبداء العالم الجميل ومن يحاول ان يبتعد عنه تخوته الارادة .

تحية طيبة و بعد ..تحية طيبة وانا اتبني احساس هذا الحرف ..تحية صادقة وانا اغوص الان في حرفك الذي

يطالبني بالعودة مرة اخري اليه ... ويقيدني بترفه المترع بالاحساس الالق .

اذن ساعود ..ساعود لان من يقراءك يحتاج لزمن اضافي ليقل ما عنده بعدك ...ايها الوجية جملة وتفصيلا

دعني استجدي لغتي واعود فالهروب من مداخلاتك حكاية طويلة وصونا للغتي المتواضعة .

تخريمة :-

كل عام وانت بخير


haneena 04-01-2006 09:16 PM

أستاذنا الشقليني
لمست كلماتك دواخلي و لا أجد الكلمات المناسبة للرد
لكل منا جرح مما حدث
جرح عميق بعمق المأساة

تفرقت دماء الشهداء بين القبائل
ما بين حكومة الفراعنة والمستبدين في بلدي
بين مفوضية و مواثيق دولية نفضت أيديها من قضيتهم
و الألعن..ما بين مزايدون زايدوا عليهم و تاجروا بقضيتهم و هم هناك يعيشون في رغد

أحسست بأني أريد أن أستل سيفي و أحارب كل هؤلاء
و لكن من أين أبدأ

فلنحزن يا أستاذنا فقد حق لنا و أوكدد لك إن الآتي أفظع
فلنستعد من الآن

د.سيد عبدالقادر قنات 04-01-2006 09:39 PM

أقتباس من حنينة الحنينة :
تفرقت دماء الشهداء بين القبائل
ما بين حكومة الفراعنة والمستبدين في بلدي
بين مفوضية و مواثيق دولية نفضت أيديها من قضيتهم
و الألعن..ما بين مزايدون زايدوا عليهم و تاجروا بقضيتهم و هم هناك يعيشون في رغد

أحسست بأني أريد أن أستل سيفي و أحارب كل هؤلاء
و لكن من أين أبدأ

فلنحزن يا أستاذنا فقد حق لنا و أوكدد لك إن الآتي أفظع
فلنستعد من الآن ،
نعم الآتى أصعب ، لماذا ؟
لأن الدولة تعتبرهم غير سودانيين لأنهم طالبوا بأعادة توطينهم ، هل تصدقون ذلك ؟
لماذا حتي هذه اللحظة لم يصدر بيان رسمي من الخارجية يفصل كل ما حدث ؟
المفارقة تم قفل السفارة في بغداد لأن خمسة دبلوماسيين وسادسهم قد أختطفوا ؟
ولكن العشرات من السودانيين فقدوا أرواحهم بحثا عن الأمن ، ومع ذلك صمت القبور لدولتنا الحضارية مازال هو سيد الساحة !!!
أحبتنا ستصل يوم السبت باخرة ألي بورتسودان تحمل عذابات وجراحات الشعب السوداني وهو يذل أمام العالم في ميدان بالقاهرة، تحمل في جوفها المئات نحو المجهول حيث أعتقل بالأمس د. زهير السراج لأنه قال البغلة في الأبريق ، وبعد دا يا دكتورة تقولي دي مشكلة شخصية وأقتصادية ،وفوق ذلك مازالت السجون تعج بسجناء الرأي ؟؟؟
نعم أرض الله واسعة ولكن تم تضييقها بواسطتهم ،
ولكن ألي متي ؟؟؟
هل نحتاج لمك نمر آخر؟

عبدالله الشقليني 04-01-2006 10:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم الشيخ
اديبنا شقليني

بالفعل من هنا يبداء العالم الجميل ومن يحاول ان يبتعد عنه تخوته الارادة .

تحية طيبة و بعد ..تحية طيبة وانا اتبني احساس هذا الحرف ..تحية صادقة وانا اغوص الان في حرفك الذي

يطالبني بالعودة مرة اخري اليه ... ويقيدني بترفه المترع بالاحساس الالق .

اذن ساعود ..ساعود لان من يقراءك يحتاج لزمن اضافي ليقل ما عنده بعدك ...ايها الوجية جملة وتفصيلا

دعني استجدي لغتي واعود فالهروب من مداخلاتك حكاية طويلة وصونا للغتي المتواضعة .

تخريمة :-

كل عام وانت بخير


عزيزنا الأستاذ هاشم

الدُنيا غريبة ، ونفسي أغرب .
تعودت نفسي من غرابتها ألا تحزن وقت وقوع الفاجعة .
مضت الأيام مُثقلة بالحُزن ، ووجدت نفسي
دون كل الكوابِح على الكي بورد أكتُب ،
وكتبت المقال قبل ست ساعات من الآن .
وعيناي تلمعان من اختلاط الدمع والأسى
وإحساس الضعف المُهين ،
فكتبت
ونـزفت
وأدمعت عيناي
ونضب معيني من الكلام

Dr. Mohammed Hassan 05-01-2006 07:49 AM

بسم الله الرحمن ارحيم
الاخ شقليني
تسجيل مرور
صمت في حرم جمال الكلمة الصادقة
وسنكتب دائما ان الساسة في بلدي هم شر الارض

Ishrag Dirar 05-01-2006 01:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
[align=center]كلبُ الكآبة الأسود يركُض في شرايين دَمي .[/align]




من ذات الجهة الشمال و من مِصرَ الصَديقة والرفيقة في أغانينا ومجد الخُرافة :
عاد حليب الموت يُقطِّر من تحت قُبعات أحفاد الدفتردار !.






مُخطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماً ************************* أَنَّ لِلثَعلَبِ دينا

عبدالله الشقليني 05-01-2006 01:59 PM

العزيزة الأستاذة حنينة
إن نـزف الحُزن أعمق
شهدت الدُنيا كلها ..
والفاعل معروف
والأدلَّة دامغة
الموت ممدود إلى اليوم وغد وبعده
كأس الحُزن مُرّ
وكأس من مَست جسدهُم أَمَرّ

مي هاشم 05-01-2006 02:13 PM

أستاذنا العزيز شقليني

قد تتحدث عن هنا بالفعل عن السياسة، لكني فهمت الأمر بطرقٍ شتى، أما الآلام فهي تتكرر، والكلاب السود تجري في الشرايين على جميع المستويات والصّعد.
فدعني وفهمي للكلمات التي أثارت كل الحزن، الحنين، الألم، الكآبة، الجمال والحب.

ولك خالص التقدير

هاشم الشيخ 05-01-2006 02:24 PM

العزيز المخضرم شقليني ..


اقتباس:

وأدمعت عيناي
ونضب معيني من الكلام
ماذا عساي وعسي الجميع ان يقول في هكذا زمن وهكذا معطيات ونحن مطاردون منذ نعومة اظافرنا من ساسة لم يسمعوا قط عن معني الكرامة والعزة ..ماذا نقول ونحن تلهب ظهورنا سياط القهر وعفونة العسكر وقاتلي الانبياء والرسول .

اذن اديبنا نحن في زمن اصبحت الحرب علي الانسانية قارورة عطر والقتل هوية وعالمنا طفل يتوكاء علي عكازة وكل الافراح مشبوهه والحزن الساكن فينا اصبح حرفة .

فقط دموعنا تطفئ البراكين التي يزرعها الرعاع في وداخلنا .

لك الله يا وطن النجوم ..

عبدالله الشقليني 06-01-2006 05:04 AM

عزيزتنا الأستاذة حنينة

نعم كما تقولين
فقد نـزف قمي واعترتني سحابة سوداء ،
كأنني في ليل بهيم ، تعوي الكائنات
من وراء الحُجُب
فاجعة فاقعة

عبدالله الشقليني 06-01-2006 05:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishrag Dirar



مُخطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماً ************************* أَنَّ لِلثَعلَبِ دينا

عزيزتنا الأستاذة إشراق
عين الجميع على خيرات الوطن ،
والذبائح البشرية سبقت ذبائح البشارات !

عبدالله الشقليني 06-01-2006 05:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مي هاشم
أستاذنا العزيز شقليني

قد تتحدث عن هنا بالفعل عن السياسة، لكني فهمت الأمر بطرقٍ شتى، أما الآلام فهي تتكرر، والكلاب السود تجري في الشرايين على جميع المستويات والصّعد.
فدعني وفهمي للكلمات التي أثارت كل الحزن، الحنين، الألم، الكآبة، الجمال والحب.

ولك خالص التقدير

عزيزتنا الأستاذة مي

نعم كما تفضلتِ بقوله .
ما أحببت المُباشرة قط ،
لأنها تأكل من ذكاء المُخاطب
بالسهُولة المُفرِطــــــة

لمن يكتُب أدباً ينظر بمنظار آخر ،
والإحساس الصادق ينسكب دونما نشعر

شكراً لكِ

عبدالله الشقليني 06-01-2006 05:24 AM

[align=center]عزيزنا الدكتور سيد

كتبت سيدي وأوفيت .
لمن لا تهُزه عذابات الإنسانية ،
فلن يهُزه حديثك .
ومن كانت النصوص المُقدسة مُرشِدة له ،
ليقرأ الآية السادسة والتسعين من سورة النساء ،
يجد المولى وقد فرش أرض الله واسعة ،

إنه الوأد : بأي ذنبٍ قُتِلوا ؟؟

شكراً لك سيدي
[/align]

عبدالله الشقليني 08-01-2006 06:26 AM

الأحداث بالصور :


أدناه وصلة نقلاً من سودانيزأونلاين حول صور مأساة القاهرة :

http://www.sudaneseonline.com/anews2...n7-65502.shtml

Aboremaz 08-01-2006 09:20 PM

[QUOTE=عبدالله الشقليني][align=center]كلبُ الكآبة الأسود يركُض في شرايين دَمي .[/align]
ـ
. . . قالوا كُنَّا مُستَضعَفينَ في الأرض قالوا ألَمْ تَكُنْ أرضُ اللهِ واسِعةً فَتُهَاجِرُوا فِيها . . . .
قالوا :
ـ كُنَّا مُستضعَفين و أرض الله واسعةً فهاجَرنا ، تعذبنا ثم متنا .
كنبات الصَّبار ، قليلٌ من الماء يُحييه والكثير يقتُله !.
استغفَرت وبكيت .
لاحظ يا شقليني نحن مفروض نكون محتفلين بالعيد الخمسين للاستقلال والعيد الكم ما عارف (للاستغلال).

شوقي بدري 08-01-2006 10:10 PM

الرائع عبدالله الشقلينى

لك كل التحية

أعجبنى موضوعك واستشهادك بالآية ( ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ) استشهاد ذكى وجميل ولكن من يفهم ويعى . . وانهم يفسرون الدين يا عبدالله والقران كما يريدون ، ويتحدثون عن ديار المسلمين . ويفتحون السودان لكل المسلمين ، ويعطونهم الزوجات وجواز السفر مثل بن لادن والظواهرى والغنوشى ومجموعته . ولكن المسلمين السودانيين ليسوا بمسلمين . يكفى با عبدالله أن ضابط بوليس صغير يحمل اسم محمد الباشا يحاول أن يصادر أبقار دينكا نقوك بتهمة الانتماء للتمرد وهذا سنة 1969 ، فيمنعه عبدالله ابن دينج مجوك بصفته القضائية . فيخرج محمد الباشا من المحكمة مهددا الزعيم عبدالله ، ابن أعظم السودانيين دينج مجوك ، ويعده بأن يضع رصاصة فى رأسه . ويقتل محمد الباشا عبدالله دينج مجوك واثنين من اخوته وعمه المهدى واثنين من أعمامه . هل هنالك ظلم أكثر من هذا ؟ لاحظ الأسماء عبدالله والمهدى . ألا رحم الله الوالد دينج مجوك . لو حكم أمثاله السودان لكنا أمة رائعة .

لقد تعلم دينج مجوك من والده كوال أروب الذى وقف ضد ابنه فى محكمة عندما تنازع مع شاب اخر للفوز بزواج فتاة من الدينكا . وكان كوال أروب يجلس مع خصم ابنه مما جعل دينج مجوك يبكى فى المحكمة .

هذه القصص سمعناها من الوالد ابراهيم بدرى وأهلنا الذين سكنوا فى جنوب كردفان وأوردها فرانسيس دينج فى كتابه ( رجل يدعى دينج مجوك ) .

المشكلة اننا لا نعرف ولا نريد أن نعرف عن الجنوبيين . والشباب يتصورون دينج مجوك ووالده كوال أروب كمتوحشين . الوالد دينج مجوك كان يلبس العمة والجلابية ويركب الحصان مثل والده وأعمامه ، وهذا ما لا يعرفه جيل اليوم . وعندما تكون المجلس الريفى صوت الرزيقات لدينج مجوك، وكان السودان قد قسم فى الأربعينات الى خمسين مجلس ريفى . وقد وفاز دينج مجوك على صديقه اللصيق بابو نمر ناظر المسيرية الذى شاهدته اخر مرة فى سنة 1980 فى لندن عندما حضر اليها للاستشفاء قبل وفاته . وأخذه ابن خالى صلاح محمد أحمد صلاح وزوج أختى الى سباق الخيل . وكان مستعجبا من ركوب الجوكية . وكان يقول ( راكبين زى الجراد فى ظهر الحصان . أنحنا هناك بنتشمر ونتفرشخ ) .

عبدالله الشقلينى ، نحن شعب لا يريد أن يعرف .

لك التحية

شوقى

عبدالله الشقليني 17-02-2006 05:04 PM

الأحباء هنا
كانت الخسارة فادحة ،

واستخدم الكَنس العرقي !!

عبدالله الشقليني 17-05-2006 12:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
الأحباء هنا
كانت الخسارة فادحة ،

واستخدم الكَنس العرقي !!

مضى أكثر من أربعة أشهر على الكارثة
ولن ننسى

haneena 18-05-2006 09:03 PM

العزيز الشقليني
نسي الناس و أنشغلوا بأشياء أخري
فالطوفان الي يجتاح البلاد ينقل أفئدة الناس من مصيبة لأكبر منها
فكيف التذكر ...كيف بس؟؟
لا أعلم إلي أين وصل التحقيق..لكن يا أستاذي
هل هناك من أمل عندما يتكاتف الأقوياء ليخنقوا الضعيف؟؟

آآآه و بس

Garcia 19-05-2006 03:05 PM

العزيز الشقلينى
تحية عطرة وندية ... يبدو ان كلب كآبتك سكننى منذ مدة ...
ولا ادرى متى اتخلص منه ؟؟؟؟
بالنسبة لاحداث القاهرة الدامية وقبلها ( تصفية قرنق ) ...
سوف لن ينال اى من مقترفى تلك الجرائم جزاءه ...
ولا فى تحقيق ولا يحزنون كله ضحك على الدقون
وتحصيل حاصل ليس الا ...

عبدالله الشقليني 19-05-2006 03:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري
الرائع عبدالله الشقلينى

لك كل التحية

أعجبنى موضوعك واستشهادك بالآية ( ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ) استشهاد ذكى وجميل ولكن من يفهم ويعى . . وانهم يفسرون الدين يا عبدالله والقران كما يريدون ، ويتحدثون عن ديار المسلمين . ويفتحون السودان لكل المسلمين ، ويعطونهم الزوجات وجواز السفر مثل بن لادن والظواهرى والغنوشى ومجموعته . ولكن المسلمين السودانيين ليسوا بمسلمين . يكفى با عبدالله أن ضابط بوليس صغير يحمل اسم محمد الباشا يحاول أن يصادر أبقار دينكا نقوك بتهمة الانتماء للتمرد وهذا سنة 1969 ، فيمنعه عبدالله ابن دينج مجوك بصفته القضائية . فيخرج محمد الباشا من المحكمة مهددا الزعيم عبدالله ، ابن أعظم السودانيين دينج مجوك ، ويعده بأن يضع رصاصة فى رأسه . ويقتل محمد الباشا عبدالله دينج مجوك واثنين من اخوته وعمه المهدى واثنين من أعمامه . هل هنالك ظلم أكثر من هذا ؟ لاحظ الأسماء عبدالله والمهدى . ألا رحم الله الوالد دينج مجوك . لو حكم أمثاله السودان لكنا أمة رائعة .

لقد تعلم دينج مجوك من والده كوال أروب الذى وقف ضد ابنه فى محكمة عندما تنازع مع شاب اخر للفوز بزواج فتاة من الدينكا . وكان كوال أروب يجلس مع خصم ابنه مما جعل دينج مجوك يبكى فى المحكمة .

هذه القصص سمعناها من الوالد ابراهيم بدرى وأهلنا الذين سكنوا فى جنوب كردفان وأوردها فرانسيس دينج فى كتابه ( رجل يدعى دينج مجوك ) .

المشكلة اننا لا نعرف ولا نريد أن نعرف عن الجنوبيين . والشباب يتصورون دينج مجوك ووالده كوال أروب كمتوحشين . الوالد دينج مجوك كان يلبس العمة والجلابية ويركب الحصان مثل والده وأعمامه ، وهذا ما لا يعرفه جيل اليوم . وعندما تكون المجلس الريفى صوت الرزيقات لدينج مجوك، وكان السودان قد قسم فى الأربعينات الى خمسين مجلس ريفى . وقد وفاز دينج مجوك على صديقه اللصيق بابو نمر ناظر المسيرية الذى شاهدته اخر مرة فى سنة 1980 فى لندن عندما حضر اليها للاستشفاء قبل وفاته . وأخذه ابن خالى صلاح محمد أحمد صلاح وزوج أختى الى سباق الخيل . وكان مستعجبا من ركوب الجوكية . وكان يقول ( راكبين زى الجراد فى ظهر الحصان . أنحنا هناك بنتشمر ونتفرشخ ) .

عبدالله الشقلينى ، نحن شعب لا يريد أن يعرف .

لك التحية

شوقى

[align=center]لك التجلة أخانا شوقي
أبنتَ والله
[/align]

عمر صديق 21-05-2006 01:38 PM

[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]وغمرتك بالحنطة والياقوت
غمرتك
شكلت اكاليل لراسك من حنون الوديان وتاج كلامى
اترعنى عنابك
وتهيات تهيات وزادى خمسة اوتار لاصفف شعرك
ابريق نبيذ من حبرون وفضاء ليليق بانشادى
الراحل محمد القيسى




المحتشد والمعباء



بالكلمات والالوان بيكاسو
يمتلك مخزون قادر به دوما على ادهاشنا[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

عبدالله الشقليني 29-10-2006 04:23 PM

لن ننسى الرحيل الدامي
والقتل في الأنوار الكاشفة ،
والنسيان ...
لنا ذاكرة ماجدة،
نُعيد تلميعها كل مرة


الساعة الآن 09:13 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.