أوراق مبعثرة
اليوم وبعيدا عن الساسة والواقع المرير لا اجد امامي الا اجترار ذاكرة ذلك الزمن الجميل ....واجد نفسي ارفع بعض التجلط من جرح فيها او افتح ذلك الثقب لتندفق الذكريات هنا من ثقب في الذاكرة واليكم هذا ال1 من الثقوب::::
اوراق مبعثرة: دعوني الملم اشلائي ... احزم حزني واسافر... كان انتظار طويل وصمت.. هذا الجليد يقتلني ...اما من دثار لهذا القلب المفضوح....؟ دعوني اقول القليل اليكم ... اقول القليل ..لاني الشاهد الصامت ... الوحيد ولاني الحياد الوحيد.... احس بغربة في الروح ووحشة في الذات... واوتاري تحتاج من يدوزنها لانها تابي التناغم.... كاني اصبحت لحنا مشروخ ...كاني النشاز ..................... 2-اليك سلام سلام تذكرت ليلة كهذه وانا اقبع في غرفتي بميس اطباء الأبيض وحدي كنت وما كنت لادري ان عام من عمري انقضي وحل آخر لولاك. اما لنا يد في هذا التداخل في الاعوام؟ لكني تنفست عميقا عندما انزاح هذا العام من صدري...تذكرت اني لأول مرة اقطع كيكة ميلادي واحتفل كالجميع لهذا النزيف من العمر... وتذكرت اني لم اقو علي قطع الكيكة اليابسة كسني عمري التي ولت وكانت السكينة كاني انحر بها خاصرتي فابكي بين ذراعي امرأة لها عاطفة تغمر كل العمر بابتسامة... وتذكرت ...تذكرت امرأة تركض نحوي حتي سقطت بين ذراعيها راضيا ببداية اختارتها هي وعمقتها صدقا وحبا وقمحا ومشينا بعد ذلك طريقا رسمناه سويا وفرحنا به سويا كطفلين ونسيت معها كل العمر واودعتها ما تبقي من سنسن وانا اكثر اطمئنانا للآتي منه . تذكرت ... تذكرت فبكيت بكاءاا مفضوحا ونواصل |
يا سلام يا أبو المجتبى على الكلمات الجميلة :)
وخلينا نجد فسحة من الأمل والتفاؤل وسط هذه الأحداث المتلاحقة فهي تدينا رؤيا ضبابية عن المستقبل :rolleyes: |
اقتباس:
شكرا ليك وحبابك الف ومرحبا بالزمن الجميل |
(انا لا املك شئا لكني لست محتاجا لاني لا املك بأرادتي ...).( هيرمان هيسة في سد هارتا..)
*( ماذا تستطيع ان تعطي انت للاخرين ؟ ..- استطيع ان افكر واصوم وانتظر . (حوار سا مانا المتصوف مع كامليا الحسناء .. هيرمان هيسة ) *النص : الابناء رفضو الخضوع الا ان تأتي الام... ..حليبك الذي اودعتيه النار قد انسكب معظمه علي الارض بفعل الحرارة .. ..الخبز نأخذه نقذفه نحو المعدة الخاوية ليأخذ دورته في الامعاء ويخرج عبر الفم الصامت ... ..البحار هي السطح الوحيد الذي لم تثقبه خطوات العشاق حيث كل السطوح السفوح الشوارع مثقوبة بأسراب النمل ... ..لايحتمل هذا القلب المحاصر الكذب لأن الكذب يقتل ما بينه والامل والصدق يقتلني .. ..كذب كنا نمارسه وننسج منه خمارا للوجه الزيف وخمارا صرت انسج حول وجهي قناعا للوجه الجرح ولا آمل عودتك رغم الصياح .(.عائدة اليك..)ى لان ما بيننا من مسافة قد تجاوزت امكانية العودة... |
الي صديقي حسيب
ونهلة زوجته: فرحة: اما يزال في هذا القلب متسع للغناء ومازال في الحياة هذا السيل من الطفولة..؟؟؟ وانا تتآكلني يوميا عناكب الحزن وذباب الوهم المرجو...؟ كنت قبل قليل اتأمل في ذاتي التي هجرتها طويلا ولا اعرف عنها شئا سوي انني استسلمت لتلك العناكب واسلمتها القلب لتقتله بشكل بطئ وتنسج حول المتآكل منه خيوطا تشير الي انتهاء الحركة هنا .... يااااااااااااااااااااالله يفأجئني الفرح كله دفعة واحدة وكاد القلب والجسد المنهك من فرط هذه الطفولة ان يتشظي ...وما زال بيننا طفل تنساب البراءة منه حلوة ودافئة كحليب الامهات ورائحة حقول القمح في بلدي.. قال تملأه رعشات الطفولة الاولي ودون سابق انذار ويلعثمه الفرح الرطب في حنجرته ويسد منافذ الكلام امي وافقت وقررنا ان ...وبعدين ..عاوزين نستفيد من خبرتكم ..مش كده ..مش احسن نعرس......)ومازال يمطرني بهذه النبرة الطفولية حتي صمتنا جميعا عميقا كثيرا ..... تحركت قليلا حاولت ان اقول شئا يفيد او اي شئ حاولت ان اقول له اوقف هذا الفرح عني او ان يجرعنا له قطرة قطرة فما عاد يباس هذا القلب يحتمل كل هذا ...ولكنه يستمر مزهوا بحبيبته وطفولته وبعدين لازم نقرا ليكم ما كتبناه لاهلي ...) وصحت في داخلي :::يااااااااااالله ايوجد في هذا الكون طفل بهذا الحجم ... وللحديث بقية |
اما يزال في هذا القلب متسع للغناء
هذا السؤال الفادح هو سر الحياة كتابة جميلة وطاعمة وجديرة جدا بالمتابعة جميلة هي الحروف التي تعرف بصاحبها متابع ... وجدا |
اقتباس:
كاذبات.. تراوغُ الصمتَ.. فيا.. و في فصولِ العقمِ.. والجنونِ والعطش..[/align] |
اقتباس:
اقتباس:
تقديري لقلوب وفية... تعترف بالشوق. |
اقتباس:
شكرا لهذا التكريم بهذه الاحرف المنتقاة وبهذا المرور الجميل ويا ليتها الحروف تعرفنا بكم وتعرفكم بنا بكل هذا الحب في توقيعك لك كل مودتي |
اقتباس:
لك التقدير وصدق الليالي التي نتكئ عليها كثيرا للمراجعة لك الشكر علي تزيين هذه الصفحة بتوقيعكم الجميل ونستمر |
اقتباس:
وادام الله الوفاء بين الناس شكرا للمرور |
[align=center]دام جمال حرفك....
تقديري[/align] |
اقتباس:
يا قمر دورين اسعدني مرورك الكريم لك الشكر |
الي صديقي حسيب
ونهلة زوجته ( بقية ) : ايوجد في هذا الكون طفل تغمره البراءة والصدق اكثر منك ؟؟؟ هنا احسست اني لابد ان اتدخل ...اقول شيئا اي شئ ... ان انتهر هذا الطفل ليصمت ... عندها تحول كوب العصير بيدي الي عصاة كعصي موسي ...اتوكا عليها واهش بها عناكب الحزن من قلبي ...ولي فيها اخر ... استطال شعر لحيتي واشتعل الراس شيبا وتحولت الي شيخا جاوز التسعين وتغيرت ملامح وجهي وهمست بعد ان الجمني الفرح همست ...: (انتو عارفين يا اولادي ...انو زمنكم ما زي زمنا ..بعدين متين بقيتو للعرس ..بعد ما تكملو قرايتكم ..نعقد ليكم انتو لسة في الابتدائ ..))) وهكذا سرحت طويلا مرتديا ذلك الشيخ ووقفت طويلا متمعنا هذه الطفولة الخضراء علي يميني وتلك الفراشة البيضاء علي يساري تحلق فوق طاولة القلب المحزون تذكره بان الحياة ما زالت خصبة ووما زال في الوقت متسع للغناء .ولو لا ان اشعل ذلك الطفل راسي شيبا لقفزت من مقعدي مصفقا وراقصا ولكنها الطفولة المتدفقة علي القلب تملاءه وقارا فالزم الصمت .. تنفست ملئ رئتي باوكسجين الفرح حتي فاضت عيناي وتلوت في خشوع ...(وجعلنا لكم من انفسكم ازواجا ))..فتعالو اشيد لكم من فرحي كوخا لا يدخله الحزن ابدا ولتسكن اليها وتسكن اليك وتستمر الحياة خضرة وماء امتطوا الان مباركة طفولتكم صهوة الفرح الجميل نحو الانعتاق واسرجوا عواطفكم نحو الفجر وكونا عتاد بنادقنا نصوبها نحو الاعداء وجدلة عرس نلبسها في يوم زفاف للوطن . استقيموا يرحمكم الله |
الاحباب
الزوار هي مجموعة وريقات كتبت في زمن مضي كان جميل ودافئ احاول الاحتفاظ بها بينكم هنا لعلها تجد رعايتكم وتشذيبكم لها دمتم احبة |
| الساعة الآن 06:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.