قصة صغيرة
بعد شهرين من اشتراكي في هذا المنتدى
جاءتني صغيرتي ذات الثمان سنوات : أمي أريد الإشتراك معكم في سودانيات أنا : سودانيات للكبار صغيرتي : ولكن معكم أطفال أنا : ليس معنا اطفال صغيرتي : معكم شليل ( وقد نطقتها بطريقة غريبة ) أنا ( بعد أن ضحكت كثيرا ) : شليل هذا كبير ويضع صورة ابنه صغيرتي : وما أدراكي يا أمي وبعد فترة يغير _ وأنا بين مد وجزر مع بنتي _ يغير شليل صورته فأفرح وأناديها تعالي وانظري بنفسك هو شخص كبير تضحك : وما أدراك ربما هو صغير ووضع صورة أبيه أها حلها ليها يا شليل وأضحك goood |
اقتباس:
ياخ الله يخلي ليك أمورتك وولادك ويمدكم بالصحة والعافية.. عليك الله قولي ليها عمو شليل بيسلم عليك شديد ومبسوط من عقلك المفتوح على الإحتمالات ( الإحتمالات دي كبيره مش ؟) ومبسوط برضو من إصرارك على التسجيل في المنتدى والإطلاع. ربنا يحفظها يخليها ليكم. بالجد قصة صغيره.. أحكي ليك قصة صغيره برضو، أنقليها وترجميها للعسوله بنتك لأني حإتفلسف شويه فيها ، وهي واقعية حصلت الإسبوع الفات : فوجئت (نانا) بإبنها يحمل من التراب على رأسه ما يفي بردم الشارع المودي إلى قلبيهما.. إنتهرته قائله : - ده شنو يا ولد الوساخه دي شنو ؟ إنتبهت أمها لتصرفها وبحكمة أردفت : - خليو يا (نانا) بكره يكبر. إلا أنها فؤجئت به في اليوم التالي يخبرها مبتسماً : - يمه أنا ما شي أكبر خلاص ! ــــــــــــــــــــــــــــ تسلمي يا تحفة. |
| الساعة الآن 04:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.