سيمر الحزن من هنا ... -قصيدة - عبد الله إبراهيم الطاهر
[align=center]سيمر الحزن من هنا ...[/align]
[align=center]عبد الله إبراهيم الطاهر [/align] [align=center] سكبت يداي بعضاً من الحزن بعد أن لامست يدها ... وأجترحت في داخلي ذكرى غياب كان بالأمس حنين ... حينها سألتني كيف يبقى وجهك المحزون بعدي؟ ... فأنتصب الوجد فيّ على عجل ... وأستبقني لدى الباب فكرة ... وأنتشى عني سؤال ... سوف أبقى كيفما كان التريث بعضاً من توافيق الأنين ... سوف أشتري مني غياب الحاضرين ... وسأمشي غير عابئ ... لكنني عدت سريعاً فالطريق لا يلوي على شئ ... وأنا أكثر عبأً من قبل ... أستميح العذر مني وأشيل أشيائي على كتف أفكاري وأنتظر الوقت يمضي كيفما كان ... والوحي في أزقة المدينة يرعى سكارى الحي ... والأضواء ناشزة ... لا عليك ... سوف أبقى ... لكنني سأفرِدُ جَنَاحي بعوضةٍ وأمضي بلا عجل ... المحرق 12 يناير 2010م[/align] |
[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/xESNmlSP2p4&hl=nl_NL&autoplay=1]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align]
|
هذه الأنة
وهذا الحزن النبيل كأن لا شمس تشرق وألم ممض يجتاح الحنايا تسلم يا خال على مشاركتنا هذا الوهج حاشية: اعتقد: كان بالأمس حنيناً بالتنوين ويسأل عن ذلك شليل |
دعني اسكب بعض القطرات هنا
و انا اعانق الحزن مارا كانا ام مقيما علني استنشق فيه حنينا اوعبيرا او وفاء او المح طيف حبيبي اذ يختمر بعض الذكريات |
وهل كنت ترثي نفسك يا بن عمي هنا لنا ؟؟؟
إيييييييييييييييه إستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيمٍ وأتوب إليه أللهم أغفر لعبدك خالد الحاج الحسن الحسين وأرحمه بواسع رحمتك إنك رحيم كريم |
| الساعة الآن 11:07 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.