شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى
(1)
سهرنا تلك الليلة لساعة متأخرة بسبب الفرحة التى غمرتنا لقرب سفرنا للبلد بصحبة والدى لخوض إنتخابات الدائرة التى ترشح فيها بالمديرية الشمالية فقد كان كل واحد منا يرسم سيناريو لتلك الرحلة ويطلق لخياله العنان لوضع تصور خرافى كل منا حسب عمره ومخزونه عن تلك البقعة العزيزة من الوطن التى تعيدنا إلى جذورنا صحونا باكراً رغم معاناة السهر لكن ما عشعش فى دواخلنا من فرح أزاح عن كاهلنا أى إحساس بالإرهاق وصلنا إلى محطة القطار وسط الخرطوم حوالى الرابعة فجراً نحمل أمتعتنا الشخصية إضافة إلى كثير من الطعام (الزوادة) التى قضت والدتى يومين قبل تاريخ سفرنا وهى تعدها إستعدادا لمفاجآت الطريق التى لايعرف أحد كم من الوقت سنقضيه لنصل إلى وجهتنا النهائية (كريمة) دلفنا إلى إحدى عربات القطار وحيث أن عددنا كان كبيراً فضلنا أن يكون جمعنا بالدرجة الثالثة حيث نستطيع أن نكون سويا لنتسامر ونقتل الملل الذى يـولد عادة أثناء السفر أذكر أنه كانت مجموعتنا تتكون من شقيقتى أمانى وأخى وليد وإبن خالتى الفاتح وأبناء عمى شرف وبهاء وثلاثة من أصدقاء وليد كان فرحى يزداد كل لحظة أشعر فيها أننى فى طريقى لألاقى أهلى الذين غرس إسماعيل حبهم فى كل خلاياى بحديثه الجميل عنهم حتى أحسست أنى أعرفهم قبل أن أراهم ووددت أن تــُطوى لى الأرض أو أن تصير لى أجنحة تحملنى لأهلى الحــُنان وسط النخيل على ضفاف النيل العظيم - رغم أن الوقت باكراً إلا أن محطة القطاربالخرطوم كانت مكتظة بالمسافرين والمودعين والباعة الذين يترزقون من هذا التجمع بعضهم يبيع الماء وبعضهم يعرض المأكولات وآخرون يبيعون الشاى وبعضهم يبيع الصحف اليومية التى يقبل عليها المسافرون ليتسلوا بها أثناء السفر ومن ثم يهدونها لأصدقائهم الذين سيتعرفون عليهم أثناء السفر وقليلون يحتفظون بها لدفعها لإخوانهم عند وصولهم إلى ديارهم حيث كانت الصحف يتعذر وصولها إليهم فى ذلك الزمان حجزنا أربعة كنبات وضعنا عليها فراشنا وكان هذا يكفى للإعلان عن حجز المكان فى عربات الدرجة الثالثة واكتظت العربة بمجموعات شبابية من الجنسين وصرت أجول بنظرى أتفحص أوجه المسافرين وأشعر أن الكل فرح بتوجهه للشمال لكن إحساسى بفرحى كان أكبر-جلست وشقيقتى أمانى بجوار نافذة القطار لنراقب من خلالها جمهرة المسافرين وهم يحتضنون مودعيهم وآخر يهمس بالوصايا لأحد المسافرين بصوت بين السر والجهر يعلو تعبيراً عن التشديد على عدم إهمال وصيته .. كانت أختى أمانى تشاركنى هذا التألق والتأمــُل لتلك الوجوه التى تتجمهر حولنا تحرك القطار عند الخامسة صباحاً يزفـــُه هذا الأزيز الصادر جراء إحتكاك عجلاته الحديدية بالقضبان الحديدية - فى تلك اللحظات سالت دموع وانقبضت قلوب وارتفعت أيادى بالوداع حينها جلس الباعة تحت ظلال متفرقة يجردون ما تبقى من بضاعتهم ويحسبون ما دخل جيبهم من نقود إستعداداً لجولة تسويق أخرى لقطار يستعد لصف عرباته أما داخل القطار فقد إستقر كل واحد فى مكانه ودب الهدوء بين المسافرين وتسارعت حركة سير القطار محدثة إيقاعاً موسيقياً يساعد على إسترخاء المسافرين وربما دفع بعضهم للنوم تعويضاً عن تعب أيام سبقت سفرهم كنت حريصة على متابعة محطات القطار التى سنمر بها فى طريقنا للشمال وكأنى بذلك اشكر لها تقريبى إلى وطنى الصغير ولو خطوة واحده .... الآن عبرنا كبرى النيل الأزرق ليتوقف قطارنا بأولى محطاته وقرأت اللافته التى تقف وسط مبنى مكاتب السكه الحديد الخرطوم بحرى لم يتوقف بها كثيرا حتى واصل سيره وبعد وقت قصير هدأت سرعته إستعدادا للوقوف فى محطة أخرى قرأت على واجهتها محطة الكدرو ثم تحرك ليقف بعد زمن تخللته بعض إغفاءات منى ومن معظم المسافرين بمحطة أخرى هى محطة الجيلى التى تزاحم باعتها يحملون بضاعتهم التى تتكون معظمها من الجوافة التى إشتهرت بها منطقتهم فتهافت عليها المسافرون خاصة الذين إعتادوا على ركوب القطار فحفظوا محطاته وما إشتهرت به من مبيعات فهذه تتفرد بالفراده وهذه باللبن الرايب وتلك بنوع ما من الفاكهة وأخرى بشاى اللبن واللقيمات - كذلك كان نصيب الجيلى من توقف القطار قليلا تحرك بعدها ليعبر المحطات والسندات الواحده تلو الأخرى فى رحلته لأرض الشمال .... رغم إصرارى على الإستيقاظ للتمتع بحركة القطار ووقوفه فى كل محطة إلا أن الإرهاق قد نال منى ومن الكثيرين فاستسلمنا للنوم مع حركة القطار التى تساعد على الإسترخاء وكنا نستيقظ أحيانا على حركة تحرك القطار بعد توقفه نتيجة لتلك الهزة القوية التى تصحب بداية تحركه وأخيرا وصلنا إلى محطة شندى التى تظهر عليها معالم المدينة وتزداد حركة المغادرين والواصلين إليها مما يجعل مدة الوقوف بها أكبر من المحطات التى سبقتها ... عندما قرأت إسم شندى تراءى لى الفنان المبدع الشفيع يترنم بكلمات ود القرشى القطار المره فيهو مره حبيبى ليه على ما مر كان نلت مقصودى - كان هنالك حادث أليم قد وقع لأحد المسافرين قبيل وقوف القطار بالمحطة حيث سقط ذلك المسافر من القطار أثناء محاولته القفز من عربة إلى عربة أخرى مما إستدعى نقله للمستشفى وانتهزت مجموعتنا الشبابية هذا التوقف فافترشنا الأرض بعد أن وضعنا عليها بعض الفرشات التى كنا نحملها معنا وبدأنا نتسامر فرحين بهذه الرحلة خاصة أن معظمنا كانت هذه هى تجربته الأولى مع السفر بالقطار وبدأ بعض الشباب من الإنضمام إلينا ومن الذين أذكرهم شابة من مروى تـُدعى نفيسة عرفتنا بنفسها أنها تعمل فى التلفزيون وكان بصحبتها شاب يـُدعى صلاح نصر أدم فانضموا لشلتنا ، كذلك بعض الشباب كانوا يستغلون درجة أولى تنازلوا عنها مفضلين الدرجة الثالثة ليستمتعوا بصحبة مجموعتنا وهكذا صرنا نشكل عددية كبيرة تبادلنا الحكايات والشعر والغناء وبعد تحرك القطار وحلول المساء إستسلم الجميع للنوم وبقيت أقاوم النعاس مستعينة بتلك السويعات التى نمت فيها فى بداية الرحلة .... لم يكن هنالك شخص يشاركنى اليقظة إلا شاب جلس فى الكنبة المقابلة وهو يحتضن مسجلا ينبعث منه صوت طنبور حنين وصوت طروب للنعام آدم الزول الوسيم فى طبعو دايماً هادى .... تابعت الأغنية وجلسة الشاب الذى كان يمد رجليه ليضعهما فوق إحدى الشنط الموجودة أمامه ...إستبدل ذلك الشاب شريط النعام بشريط آخر دون وعى كسرت كل الحواجز التى بيننا وطلبت منه أن يعيد شريط النعام لم يسمع كلامى معه لكنه فهم أننى أتحدث معه فقلل صوت المسجل مستفهماً عن حديثى معه فأعدت عليه طلبى بتشغيل شريط النعام فبدت الحيرة على ملامح وجهه ورد على بطريقة تعلوها دهشة : إنتو كمان ناس الخرطوم شن عرفن بى أغانى النعام ؟ فأفهمته أننى أعشق فن الطمبور ... كأنه يختبرنى ليتأكد من قولى طلب منى أن اذكر له بعض أغانى النعام فذكرت له أكثر من أربعة منها وذكرت له أننى أطرب كثيراً لأغنية طاريك يا أم درق حينها لم يصدق الشاب ما سمع !! كيف لمن ظنها أنها تجهل الفن الشايقى تفحمه بهذه الإجابة !! جلس على أرضية عربة القطار - سمعته يقول بصوت خافت كأنه يحدث نفسه : (زولتك طلعت شايقيى ميه فى الميه -يمين أنا قايلا خواجيه ) ثم رفع صوته بعد أن تنحنح و سألنى عن وجهتى التى أريدها ؟؟؟ نواصل |
[align=center]العزيزة احلام،
عودة حروفك مفرحة يا بنت العم،، [media]http://albrkal.com/khalid/asfai.sudanyat.org.wma[/media][/align] |
[align=center]أحلااام...
شكرا على الحكاايه و التى تحكى عن اياام و تاريخ جميل و قطر كريمه و ما ادراك ما قطر كريمه و نحن ناس بورتسودان كنا نعانى معاناة شديده خصوصا بعد وصولنا الى مدينه عطبره حيث يتم فصل عرباتنا لزمن طويل فى انتظار وصول القطر من الخرطوم حتى يتم ربط عربات بورتسودان به لمواصله الرحله الى كريمه...و اياااام...! شكرا ليك كتير و منتظرين باقى الحكاايه...[/align] |
[align=center]
اقتباس:
المبدع دائماً فيصل سعد تحيات بلا عدد حضورك أطربنى حد الفرح |
بسم الله الرحمن الرحيم
أحلام العزيزة .. معاك .. على مقاعد الدرجة التالتة .. لن نمَل السفر .. ولن يرهقنا الإنتظار الحكاوى الجانبية .. تضيف بعداً أليفاً على مجريات الرحلة . |
(2)
تلك البقعة المباركة التى تشع نوراً بعلمها وعلمائها الأجلاء بروفسور عبد الله الطيب وأدبائها محمد المهدى مجذوب وعمر والسر قدور ... عندما إقتربنا من الدامر رأيتها تسبح فى هالة من الأنوار الهادئه الخضراء التى تضفى سكوناً على نفس داخلها .. كيف لا وهى تعج بالأولياء والمــُداح ومراتع القرآن ... توقف بها قطارنا فإذا بالذكريات تتزاحم تسترجع صورة ذلك الرجل الجميل الذى ربطته علاقة ود وصفاء ومحبة خالصة مع أبى إسماعيل وكم من مرة ترافقنا فى رحلات مزرعتنا بالباقير حيث كان الأدب والفن يملآن أجواء ذلك الزمان ... الآن تتراءي لى حلقة ذكر تعلو فيها دقات النوبة وصيحات الغارقين فى الذكر وهم يرتدون ثيابهم الخضراء المميزة يتمايلون يمنة ويسرة بحركات موزونة ومحسوبة مع إيقاع النوبة ... هذه النغمات تهزنى من الداخل وإيقاعاتها تحلق بى فى دنياوات خارج عالمنا ... إنها الصوفية التى عرف حلاوتها هؤلاء القوم فانغمسوا فيها ونسوا عالم الماديات ... تحابوا فى الله من غير طمع دنيوى واستصغروا دنيانا لدرجة الإنصراف الكامل عن ملذاتها الفانية وانعكس ذلك نورا وضياءا يشع من وجوههم النيرة ... تذكرت محمد المهدى المجذوب يقف وسط جمعنا بالباقير يلقى قصيدته ليلة المولد ومنذ ذلك اليوم إرتبط إسمه لدى بكل مولد يمر على ... فى ذلك اليوم إنتشى الحضور وغابوا مع المجذوب فى عالمه .. اليوم أرى تلك اللوحة المرسومة بالكلمات واقعاً أمامى يترجم قصيدة المجذوب التى سأقتطف بعضاً منها : صل يا رب على المدثر وتجاوز عن ذنوبي وأعني يا إلهي بمتاب أكبر فزماني ولع بالمنكر *** درج الناس على غير الهدى وتعادوا شهوات وتمادوا لا يبالون وقد عاشوا الردى جنحوا للسلم أم ضاعوا سدى *** أيكون الخير في الشر انطوى والقوى خرجت من ذرة هي حبلى بالعدم؟! أتراها تقتل الحرب وتنجو بالسلم ويكون الضعف كالقوة حقا وذماما سوف ترعاه الامم وتعود الأرض حبا وابتساماً صل يا رب على المدثر وتجاوز عن ذنوبي واغفر وأعني يا إلهي بمتاب أكبر ليلة المولد يا سر الليالي وهنا حلقة شيخ يرجحن يضرب النوبة ضربا فتئن وترن أعذرونى إن ذهبت بكم خارج رحلة القطار لكنها رحلة روحية أجبرتنى عليها هذه المدينة الفاضلة بأهلها وعشقى وهيامى بهم ... 1. غداً نواصل مسير رحلتنا من عطبرة |
اقتباس:
تشكر ود عثمان لك تحياتى وأنت تغوص فى ذلك الزمن الجميل لتخرج لنا لآلىء نفيسة تجمل بها ليالينا ... إن ذكرياتى لتلك الأيام تحمل معها أجمل العلاقات الأسرية مع أهلى الطيبين . مع حبى |
اقتباس:
تحيات بلا عدد النو يوسف محمد أحسب أنك كنت ضمن الشباب الذين تنازلوا عن موقعهم بالدرجة الأولى لينضموا إلى مجموعتنا رغم أننا بالدرجة الثالثة فازدانت الرحلة بوجودك جمالاً وبهجة أنتظر منك تعطير قطارنا بعطرك الفواح الذى تحمله مشاركاتك لك مودتى |
(3)
سألنى الشاب الذى تملأه الدهشة عن وجهتى التى أقصدها .... قصدت أن لا أجيبه مباشرة بل لابد من تأكيد شايقيتى التى شكك فيها بأن أتحدث معه بلهجة أهلنا الحنينة فقلت له : إنتو قايلين النعام آدم ده حقكن براكن ؟ والله النعام ده هيلنا نحن برضو و يمكن لينا فيهو أكتر مـنكـُن .. وقتها إنفجر الشاب ضاحكاً من أعماقه ثم قال لى : والله حيرتينى يا بت عمى عديل (آمنت بى شايقيتك) والله بس ناقصى الشلوخ ... !! فانفجرت ضاحكة عندما دفع لى بالمسجل مع مجموعة من أشرطة الكاسيت قائلاً : إنتى بعد السمعتو منك ده بقى عندك حق الفيتو ، أسمعى الدايرا تسمعيهو ، بس الأوصيك على المسجل والشرايط ديل أصلى أنا جايبو من السعودية لى أمى التى غبت منها تلاته سنوات وكانت قد طلبتو منى فى آخر رسالة منها .... نحن جااااهزين لى عرسك مويه ونور .. كريمى كلها تسعل منك وناس خالتك جهزوا عروستن إن شاء الله ربنا يتمو ليكن على خير يسعدكن ويهنيكن ... بس يا ولدى يا أشرف ما تنسى تجيب لى معاك وصيتى ديييييييك الوعدتنى بيها (تقصد المسجل) ...عشان كدى أنا شايلو فوق كرعى زى الشافع لامن أوصلو ليها سااالم ... باقى أنا بريد أمى دى ريده شدييييييده بالحيل .... شعرت أن ذلك الشاب الذى عرفت من حديثه أنه من كريمة وأن إسمه أشرف قد أخذ نفساً عميقاً بعد أن أفرغ ما بداخله وكأنه قد أنزل حملاً ثقيلاً كان يضايقه ... إنشرحت أسارير أشرف وأخرج من حقيبة كان يحملها ورقة وبدأ يقرأ قصيدة قال أنه قد كتبها أثناء غربته شوقاً لأهله ووطنه وكان يلقى قصيدته بصوت جميل مؤثر يعبر عن مدى معاناته التى عاشها (كنت فى ذلك الوقت لا أعرف معنى الإغتراب وما كنت أحسب أننى سأعيشه يوماً ما... الآن صرت أسمع صوت ذلك الشاب وأحس نبراته الحزينه بعد مرور كل هذه السنين ... كم أنت قاسية أيتها الغربة ) .... إنضم إلينا أحد الشبان الذى إستهوته القصيده وإذا به يقرأ هو أيضاً قصيدة مما شجعنى مجاراتهم فصرت ألقى بعض قصائد أبى عليهم والتى نالت إعجابهم واتسعت الحلقة بإنضمام المزيد من المسافرين لها ، ثم سحب أحدهم شنطة صفيح من تحت إحدى كنبات القطار وأخرج طمبوراً لتكتمل اللوحة وصار يعزف عليه ببراعة متناهية فإذا بصاحبنا أشرف الذى كان يلقى الشعر يتحول إلى مغنى يمتلك صوتاً رخيماً أطرب الجميع ... عندما علم الشباب بقرب القطار من محطة عطبرة تراءى لهم الفنان المبدع الذى إرتبط إسمه بهذه المدينة حسن خليفة العطبراوى فصاروا يتغنون جميعهم بالأغنية الوطنية أنا سودانى أنا ..أنا سودانى أنا فكانت لوحة إبداع عفوية غاصت فى دواخلنا فتلقفناها لنجدها محفورة فى ذاكرتنا إلى يومنا هذا وستظل .... ثم عرجوا الشباب على أغانى كثيرة للعطبراوى إختتموها نسانا حبيبنا الما منظور ينسانا مالو سافر روح ما غشانا حليل الخوة الماقدر عشانا .. نسانا حبيبنا وعارف ريدنا هولو وعندما لاحت معالم عطبرة تحول الغناء كأنما هنالك مايسترو يقود هذه الفرقة ... قطار الشوق متين ترحل ترسى هناك ترسينا قطار الشوق متين توصل حبيبنا هناك راجينا يا قطار الشوق حبيبنا هناك يحسب فى مسافاتك و لو تعرف غلاوة الريد كنت نسيت محطاتك وكان بدرت فى الميعاد و كان قللتة ساعاتك و كان حنيت على مرة و كان حركت عجلاتك نسايم عطبرة الحلوة وفى عطبرة لابد من وقفة بعدها نواصل __________________ |
يا ربي لينا فكاك من الأسرة دي!!
ولا برضنا حنورث أولادنا محبتها، ذي ما بتوارثو فينا إمتاع وبهجة وفرحة.. شكرن ليك يما،، وأريتهو قطرن ما يصل محطتهو، عشان ما تنقطعي |
اقتباس:
الأخ المبدع بابكر مخير ما أحلى ذكريات ذلك الزمن قطر كريمة يمثل جزءاً هاماً من ذلك الزمن الجميل ... ينكسر فى محطة وينجبر فى محطة أخرى .. كأنه يحكى عن مسيرة حياتنا ....يمر بنا بمحطات ساكنة وأخرى مخضرة كالربيع .... يمكنك مرافقتنا فنحن إلى الآن فى منتصف الطريق والمجموعة تسأل عنك لتنضم إليها لك كل الود ... |
صل يا رب على المدثر
وتجاوز عن ذنوبي وأعني يا إلهي بمتاب أكبر فزماني ولع بالمنكر *** درج الناس على غير الهدى وتعادوا شهوات وتمادوا لا يبالون وقد عاشوا الردى جنحوا للسلم أم ضاعوا سدى *** أيكون الخير في الشر انطوى والقوى خرجت من ذرة هي حبلى بالعدم؟! أتراها تقتل الحرب وتنجو بالسلم ويكون الضعف كالقوة حقا وذماما سوف ترعاه الامم وتعود الأرض حبا وابتساماً صل يا رب على المدثر وتجاوز عن ذنوبي واغفر وأعني يا إلهي بمتاب أكبر ليلة المولد يا سر الليالي وهنا حلقة شيخ يرجحن يضرب النوبة ضربا فتئن وترن |
قطار الشوق متين ترحل ترسى هناك ترسينا
قطار الشوق متين توصل حبيبنا هناك راجينا يا قطار الشوق حبيبنا هناك يحسب فى مسافاتك و لو تعرف غلاوة الريد كنت نسيت محطاتك وكان بدرت فى الميعاد و كان قللتة ساعاتك و كان حنيت على مرة و كان حركت عجلاتك نسايم عطبرة الحلوة |
اقتباس:
سلام من الله و رحمة و بركات و شآبيب الرحمة و الغفران للفاضل والدكم عليه من الله المغفرة و الرضوان السايقانا فيهو ده يا أحلام درب حنين و دافي حنية حضن أماتنا درب ساقتنا منو الدنيا بعيد لي مفازات هجيرا صقيع واصليهو يا أحلام ناشدتك سوقينا في قطار الشوق معاك |
الاخ العزيز خالد
لك كل التحايا العطرات متابعتك ومرافقتك ولمساتك الإبداعية هى خير زاد فى رحلتنا للشمال أتمنى أن أستعيد من أعماق ذاكرتى ما أستطيع أن أرسم لكم به لوحة تنال إعجابكم آمل أن تصحبنى فى رحلتى هذه بإشراقاتك المضيئة لك تقدير وإعزاز |
| الساعة الآن 06:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.