الي عصمت العالم...... وخصوصا جدا عكود...عرضحالي ضدها وضد الخوف
العزيز عصمت ..هي استجابة لدعوتك..لعلها تجدي
عكود ..ادري انك ادري بسر حرفي ...فاعني بالقراءة والصمت... باريس رحلت وانت حزن في وفي كل الاشياء.....الزمان والمكان.....تكورت داخلي كرة من خوف حارق...باريس مدينة حرمني جبل الخوف الرابض داخلي من الرقص في حضرتها...كل الشوارع والاماكن سلبتها انا متعة اللقاء بالغريب والضحك في وجه القادمين اليها...كيف انت الان ؟؟ يامن كتبتني اللحظة علي كل الدفاتر حرفا لا يقرأ ابدا الا في حضرة البكاء وقوفا...سيطرة العقل تدفع الارقام السالبة الي قلبي دفعا.....كيف انت الان...الهروب منك واليك....ذاكرتي تفرض علي البقاء مبتلا بدمعك...يالله ...هنا تحتشدين في سحابة اخاف هطولها الان.....هو شئء اكبر من الحب ...شئء لا ادريه...كأنه اصل الاشياء....شئء ...لا ادري!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! هذا ماكنت اخشاه...الجلوس امامك في لحظة كتلك!!!!!...هربت طويلا.. هربت مني والي لانك في كل هذا الحزن ......وكذبت ايضا....نعم كذبت لتفادي لقائك..هل تصدقين..نعم كذبت خوف الجلوس امامك ....يالله كيف تحولت بقلبي دون ان ادري الي حمامة جونثان.........انه الخوف..الخوف....الخوف... من ماذا؟؟؟ لا ادري ربما هو الخوف من المجهول . او ربما الخوف من اللا شئء الهلام .... بكل خوفي جلست...تمنيت الرحيل من ارهاق تلك اللحظة...ربما هو خوفي من ان ينفد نبع الضحك والحرف المترع بقوة الدفع النابعة من خوف وحزن الاخر ....التعود علي التوكأ علي قلب وكتف الاخر من البداية وحتي النهاية..اعرف انه خطأ لا يغفره القدر ابدأ ..لكنها الحقيقة..هروبنا الدائم نحونا في لحظات الضعف والحزن والبكاء....انتقال الغيوم بذات الكثافة من سمائك لسمائي هو سر تعرفه لحظات اللقاء..اي كان نوعها في تلك اللحظة ...كنا كشجرتي حراز .....حين تلبدت سماءنا بالغيوم الكثيفة...كلانا كان يدري بأن هطول امطار في لحظة كتلك ...ستقسط عنا ورقتي التوت..لتبدو سوءات الجرح والذعر والخوف ظاهرة لاعين الزمان والمكان...........هو ذات الحال منذ التقينا ...تعودنا الهروب الينا في لحظات الخوف...او الحزن...عدوي المطر كالعادة سريعة الانتقال بيني وبينك...كان هطولا لحظيا وسريعا ....الا انه كان عميقا وقاسيا جدا...لحظتها شكل البرق والقمر غيابا كاملا ....لا برق حتي في لحظات الهطول العظمي....كانت اللحظة عمياء... وحاجتنا الي الضوء كانت اقصي ماتكون ...لا ادري ..اظنه الخوف الممزوج بالذعر من شئء عجزنا عن فهم كنهه.... الان ابحث ملء اعماقي عن النهر الذي يهب الحياة مذاق قوتها وصوتي أين انت؟ الان ترتجف المساحات التي اعتادت هطولك في زمان القحط كي تحيا بنبضي اين انت؟ الدمع يسلمني لخوفي حين خوفك يستبيح مقاعد الفرح القديم فأين انت؟ تعال من خوفي الي لعلني القي بخوفي عند شطك كي اعود لداخلي ضحكا سويا أين انت؟ ............................ الغيم مابيني وبينك لا مناص من البكاء ولا هروب الان منك فانت خطوي منذ جئتك...ضحكتي .. معني انتشارك في دمي ضد انحداري نحو خوفي ............................... الان اعرف انني الحزن الذي يحتاج دمعك قوتي اني اخذت من التوغل فيك طعم هويتي كيف العبور اليك من ضعفي وانت الان خوفي آه...هو شئء لا ادريه....وباريس تسخر من حزني وخوفي ..... فكيف انت نعم هو الخوف...عجز الحروف والصمت..... هروب مني والي ايضا وتبقي باريس دون ختام...كما هو الخوف دون ختام كوبنهاجن افتقدك بشدة خوفي عليك......كبر خوفي عليك حتي افقدني ملامحي ومقدرتي علي الغناء.......احساس غامر بالضعف والحوجة الملحة الي الهطول...بكي الليل والسماء وبكت الشوارع ايضا او هكذا تخيلت الحال في لحظات الارتماء علي تيار المطر الجارف...ذاكرتي مملوءة بك وبالغيوم...وكلاكما قضيتي التي اكاد اخسرها امام قضاة الحزن و القدر...تهرب الحروف والضحكات وبقايا الضوء....نداء الدفاتر وصهيل الورق والقلب لا يجيب..العمق لا يجيب..العقل لا يجيب...لحظة استطاع القلب السيطرة علي العقل تماما ...فكان الانهيار عظيما وقاسيا...فكان البكاء مطرا جليدي الهطول... ازيك وكيف اصبحت من ليلا ملان بالخوف لا كملت دموع قلبك علي الوجع السكن جوة البنية الراحلة فيك منذ الازل ضحكة وعمر مكتوب علي صحف القدر غيمة فرح ممدودة من دمع البداية وللفضل جواك من باقي المواسم الجاية لو باقي العمر يسمح كأنك شلت في جواك نواة وجع الخطي التفتح منابع دمعة الحال البهد حيل الفرح لو جاك يظل حالك كما حالك يظل حالك كما حال البنية الحالا من حالك من الحزن الصبح منك غبينة وفيك ملازمة الجرح والخوف وكيف اصبحت من ليلا ملان بالخوف علي البت الرمت دمعاتا في حضنك اكان تقدر تشيل منك زوادة السفرة لي وجع الصبر والجاي من تعب النهار والليل لو تقدر علي ضهر الضحك ترتاح لا اهاب الحزن لانه الصديق الملازم ولكني اخشي الخوف فما تعودته انا او انت ازيك وكيف عامل مع الدنيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الخرطوم لا سبيل اليك ولا سبيل لاخبارك ولا سبيل حتي للحديث......كل الدنيا ضد لحظة يتكأ عليها القلب ....لحظة تذهب عن الروح بعض من الخوف الضارب باعماقها صباح مساء... ايتها الخرطوم .....حنيني اليك.... وللخرطوم بقية من ختام عبد الله جعفر |
والصمت في حرم الجمال اندهاش
بركة الجيت الود لك حبيب الكل عصمت |
أستاذ عبدالله جعفر عودا حميدا مستطاب وعقبال باقي الثمار اليانعة قبل سقوطها في طي النسيان وانزوائها في ركن قصي لا نراه ولا نسمعه.. حمدالله علي السلامة واترك عنك الخوف فما هي الا محطات في حياتنا نرحل ثم نعود اليها ومسقط الرأس يبقي دائما في عقولنا وقلوبنا.. |
الشاعر الضخم الرهف...دكتور عبد الله حعفر.
وتنفتح بوابات السماء لتمطر..وياتينا الغيث مدرارا...ليسقى الزرع والضرع.. ويروى ظمأ النفوس وعطش الوجدان....وتتفتح الزهور ويشرق الوجود بكل خيلاء ذلك الحضور الفاره البهيج.. دكتور عبد الله جعفر... احد اساطين سودانيات ...ومدارات حضورها الالق. وعطائها االثر .الهمس والاعلان.عندما كان يوشوش شعره خواطر الاحساس وزمن الرعش ..وتباريح الاشواق وليل العاشقين .ووقتها هو فى تلك المرافىء التى يقتل جليدها حيتانها الضخمه...كان نداء الشعر حين يخرج من صدر الشاعر عبد الله جعفر. يعم الدفء كل ارجاء اوربا ..وسواحلها البارده فى زمهريرشتاء قارس. وحين يصل الصوت االمغرد الى مرافىء افريقيا يرش عليها انسام ربيعه فيخفف لسعة الحراره بدعاش من قطرات ندى تكوينه...فتسقط كلمات الرائع برددا وسلاما وانعاشا لكل من يقرأ تلك المقاطع الوضيئه الرقيقه الملهمه... العزيز الصديق دكتور عبد الله جعفر كثافة من المحبه والتقدير... وانت تنيخ ركابك هنا على تلك المجره... تزدان بك الديار وهى توقد لكم الشموع.. وانت تغنى لبنوت الحله العامره. وتمنح عطاء هذا الدفق.. الذى ساعود له.. ايها الاحباب.. هذه هى البدايه تتنزل علينا الكواكب الافلاك واولها الكوكب الاحمر..ياتينا ..الشاعر الرقيق الرهف دكتور عبد الله جعفر. لنتحلق حوله ..ونستمتع به ..وهو يشجينا ويطربنا.. ويغسل دواخل وجداننا باكسير شعره وربيع قطرات ندى كلماته الجزلة الرقيقه.. مرحبا بكم استاذنا الشاعر الدكتور عبد الله جعفر. وهذه قلادة طوقتم بها عنقى.. لكم الاعزاز والامتنان... وهذه دعوه للشباب ليشرب من هذا النبع الزلال ويتداخل ويتعرف ويعرف.. احد اساطين التغريد الشعرى فى السودان وفى سودانيات .ولعله يحكى لكم ان شاء تجربه الشبابيه فى جامعةالخرطوم وكيفية التفاعل والتعامل فى تجربة فريده وغنية وملهمه ومستلهمه..وقطعا هذه دعوه للركن عكود رفيق الدرب والسكه والمسار...ليدلق من فيوضه ما يؤجج الاشتعال ويزيد من قوى لهيب النيران.. |
العزيز جيجي
شكرا علي التعليق الجميل وعلي الكتابات الجميلة بالمنبر الاخ فتحي الشكر كله علي الحفاوة في الاستقبال والحديث الجميل ياصديقي ليت الخوف محطات يعبرها قطار العمر لتصبح محض ذكريات ..نكتبها علي الدفاتر ذات يوم ليقرأها الاخرون باستمتاع كامل عبد الله جعفر |
استاذ عبد الله جعفر
سلامات استاذ عبد الله جعفر
انتقال الحروف بذات الكثافة من فضاءك الي فضائنا هو سر صنعة الحروف وفنها امتازج الجليد بالطمي عند مقرن النيلين وعلو امواج الشوق عند البحر الاحمر هي منحة التضاريس لارض المحبة بين الرمال حينا والابنوس سموقا والسهل اتسعا نقتفي اثر المحنة بين الاهل والاحباب عودا حميدا الاستاذ العزيز |
اقتباس:
يازول انا قلت ليك سمسمية أويل دي خطيرة أبعد منها بس ما تنسي تجيب لي منها عشان داير أشوف الجليد دا;):Dgoood |
[frame="7 50"] وانت عرجونة الزمن الندى.. برغم قساوة الايام... وحكم الاقدار.... الرائعه جيجى. كم ابهجنى و اجج لهيب اشتعال نيرانى... مرورك الانيق هنا.. وانت ترحبين بالشاعر المدى دكتور عبد الله جعفر... لك الامتنان وكثافة الاعزاز[/frame] |
اقتباس:
ستظل دوما عند القلوب وميضا وسنظل نتبع شدوك اين حللت لاتخطيك اعيننا وان غفت وسنا برقك حين ارتحال غيماتك عند مصبات الجمال وشذى رزازك اينما امطرت فرحا لك الود دوما وكل الجمال |
إذن فأنت عبدالله جعفر!!!
ــــــ الآن نحن بأمان سيدي |
سلام يا عبدالله،
وقد صدقت . . أعرف سر حرفك وسر خوفك برضو، لكن ما لا أعرفه أن حالك قد وصل لهذا: اقتباس:
و لأميري الذّي يظن أنّه بأمان. اقتباس:
توقيع. أبقى طيّب يا عبدالله، ولك في الخاطر عرش و عريشة. |
[align=right]الخل الوفي ....؟
أهو أنت الغائب في الغياب ..؟[/align] |
استاذنا الجليل
عبدالله جعفر عودآ حميدآ وصمت مطلق فى حرم هذا الجمال.. لم الحظ هذا الخيط الا الآن, ترى كم من الجمال غاب عنا |
| الساعة الآن 07:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.