نقد محسن خالد..
هل نحن أمام كاتب للرواية
أم مفكر أم فيلسوف على اعتاب النضوج ..؟ لماذا يضخم محسن خالد ذاته وهو لم يعدو كاتبآ مغمورآ ؟ كفر الناس بالدماء التى سالت من أجل حرية الرجل المصلوب, ولكنهم لم يظنون أن جيفارا ما سيحرك حنينهم ضد البندقية, لقد مضى الوقت الذى تخرج فيه الأحلام طازجة من فوهات البنادق, فماذا فاعل بنا انسان الرب الواثق والمتحدى ؟ كيف ينظر الانسان المجرى فى ذاته؟ وماذا يرى؟ |
أقعد إنت هبّش في الزول النصيبة ده لامن تلقاهو في ختراتك ..
أرجا الراجيك الليلة . ......... ود الحرم ياخي أعفي ليهو الزول ده .. داير يدورك ساكت .. لكن صحي كدي النسعلك .. إنت القاصدو الجيلي ده شنو بالظبط بكلامو الفوق ده ؟؟ قال : ( لماذا يضخم محسن خالد ذاته وهو لم يعدو كاتبآ مغمورآ ؟ ) دي صيغة إستفهامية صاح ؟؟ .. لكن عجيبة شوية . تكون إستنكارية مثلاً ؟؟؟ يا ربي قاصد " لم يعد كاتباً مغمورا ؟ " وللا قاصد " لا يعدو كاتباً مغمورا " ؟؟ . ده غير حكاية تضخيم الذات دي اللصقها فيك . غايتو في الحالتين لبسك الطاقية .. أنا بره . |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الجيلى تساءلت من العنوان .. هل هو نقد محسن خالد أم نقد كتابات محسن خالد .. فوجدت العنوان صحيحا وفق الموضوع .. .. طيب .. محسن خالد ليس كاتبا مغمورا .. أبدا محسن خالد على الأقل يعرفه كل الخليج ..( المهتم و المثقف) .. له من المؤلفات كما و كيفا ما يجعله كاتبا .. هل هو مفكر ؟ نعرف المفكر ..(حسب الويكي) .. اقتباس:
غايتو أنا عندى محسن خالد مفكر .. و كتيرين هنا .. بسميهم ليك لو عارفين روهم أو لا .. طيب فيلسوف دى ..بدرى عليهو لأنو أنا بدون التعريفات بفتكرها عاوزة نظرية .. و مدة أطول لكنه موعود بها ... طيب بضخم فى ذاتو دى برجع ليها بى مهلة. . |
اقتباس:
يااخى ود البتولا دا صاحبى, ومابعوقنى:D ياعمدة أنا أحد الذين ترك فيهم انتاج محسن خالد أثر كبير, سوى على مستوى الرواية أو مستوى التأمل , وأعتقد أن جيل بأكمله يسطيع الاستفادة من طاقة الكتابة الكامنة فى رجل يطور طرائقه بشكل متصاعد ويومى ويخلق أجواء بصناعة متقنة للمفردة والمصطلح, وخيال جامح وخاطر طيب محب ومحفز للانسانى فينا.. هذا محسن الذى أعرفه وأشياء أخرى , ولكن كيف يمكن لأمثال محسن أن يصلوا لملايين البشر هناك فى السودان الشقيق مثلآ,؟ ماكتبته من أسئلة عاليه وماسيلى محاولة لمطالعة محسن قرب __________ ماكتبته عن البندقية عنيت به حديث محسن ذات يوم عن امكانية اضطراننا لمقارعة النظام بالقوة ان هو تمادى تعذيب وارهاب الناس ومنع الحياة عنهم .. |
اقتباس:
نقد محسن فى ذاته شيئآ لايملك له سبيلآ الا من تخول الصداقة ومعرفة الرجل لهم ذلك, وهو شئ لن يفيدنا فيما نحن بصدده ولن يفيد كائن كان فى أى شئ الا على مستوى المحيط الخاص بالشخص المعنى, عفوآ لوأحدث العنوان ربكة, مايهمنا بالطبع هو انتاج محسن ومايكتبه سوى فى كتبه أو فى السايبر.. بالمناسبة يامعتصم تعامل مع ماأوردته من أسئلة فى حيز أنها أسئلة تمامآ كما صيغت , وليس كرأى مع أو ضد حتى نفتح براح أكبر.. يسعد صباحك يامعتصم |
اقتباس:
عمك مهدى عامل عندو كتاب جميل جدآ , اسمو نقد الفكر اليومى, (ياربى مهدى عامل يكون قاصد نقد الفكر اليومى ولاكتابات الفكر اليومى):D أها محسن دا عامل زى الفكر اليومى .. |
اقتباس:
من شفت البوست طوالي قلت: نلحق نكسر تلج و نبارك لمحسن ولدو الجديد (نُقد)! و في سري قلت: بالله هو محسن خالد دا شيوعي! |
وأشياء أخرى ,
لايك وط؟:rolleyes: |
الأبواب" دائماً تطاردني بمثل هذه الأفكار. تجعلني أفَكِّر في العثور على فتاةحَفَّارة قلوب، تستخرج مائي وناري، وتُعَدِّنُ من طينتي ولهيبي الإنسانَ.
كُلُّ ما جرى معي في الحياة كان محترماً، حتّى نصيبي من النحس علامة كل مواطن منّا شَجَّة حب لهذه البلاد على الجبين كنتُ أوفى من الموت لمواعيدي لا بُدَّ من فرق بين الطريقة التي يُلقي بها البوليسُ القبضَ على محشِّش بنقو، وكسرخصوصيته. وبين الطريقة التي يُلقي بها الرجلُ القبضَ على عروسه، وكسر خصوصيتها. معالاعتراف بأنَّ الحالتين تكسران الخصوصية، تليقان بالبوليس، وتنتهيان بالسجن (م. خالد) |
احتضنتني في شغب، وبما يُبَرعم لغابة وحشية كاملة ستنبت في المستقبل. كي تسقط من على صدرها.. إثر احتكاك ذلك الاحتضان، آخرُ العقارب المتعلِّقة بثيابها. ولتلدغني أُولى العقارب المتعلِّقة بنزوات جنونها المغامر، والعدمي. ومن لحظتها، بدأ زحفُ تلك الحشرة السامَّة في صدري، صفراااء.. عيار 21 من الغَيْرة.
الفتيل الشفَّاف، ذو العنق الوسيم، والمليء بالسائل الأصفر، البول، أو بلازما عمريالقادم (م. خالد في وصف عينة البول لدى غازيته) _____________________ ممكن بعد دا البول ينافس فينو و شامبيون و يكسب بجداره والا شنو يالجيلي؟ عجيب محسن خالد .. جد عجيب!:cool: |
سلامات يا الجيلى
بعيد من النقد .. خاطرة كدة صديقى وزميل دراستى محمد طه القدال .. حظيت بمعرفته رهط من الزمان من الوسطى وما بعدها .. ومن حسن حظى لم يكن الشاعر محمد طه القدال فى صولاتنا وجولاتنا .. بل كان الصديق الصدوق محمد طه دفع الله .. كالطفل إذا فرح .. وكالطفل إذا حزن .. وكالطفل إذا غضب .. الشاهد أشتريت من القاهرة كتاب (كلب السجان) لمحسن خالد .. جائتنى خاطرة .. أختار محسن خالد الرواية ومحمد طه الشعر .. ماذا لو تبادلا المواقع .. وكلاهما بهذا الصدق .. قرأت لمحسن وهو يتمايل مع محبوبته فى القرية .. فظننته فى (حليوة) .. لولا الجروف والبحر |
اقتباس:
صدق القدال فيهو صوفية، و محسن خالد لم يتعد الأربعين.. |
اقتباس:
محمد طه صوفيتو من صوفيتى .. بيئة .. ما نوبة ولا حمد النيل .. محمد طه الشاعر جواه .. خرج مثل المخاط .. لحدى رابعة (طب) كان زول تانى .. أهتز وأترج حتى خرج اللون الأزرق من الماء .. وطلع فيه مدد القدال .. وهدأت نفسه الكانت معذبة كل ذلك العمر .. منذ ميلاده الجديد .. عمره لم يتعد الثلاثين .. ولو جالسه محسن لوجده أصغر عمر منه .. ويضاهيه بهاء .. |
اقتباس:
الاخ عماد وفي الحالتين انت حررت المديدة..وسخنتها.. وبقت حااارة تحرق...:D |
يا عمدة، تسألني أنا، لوووول
اسأل فتحي وألا طارق. وألا أقول ليك، الجيلي دا لا يُسأل في الويك إند. :D:D:D عجبتني بتاعة تضخم الذات دي، الجيلي أنا زولاً رِقيَّييق لما نتلاقى ح تتأكَّد من الحكاية دي. شوفني ضخم وألا أيتها حاجة، دي صورة من مكتبة الإسكندرية بجوار تمثال الإسكندر، ممكن تقسم مع سمراء {إذا بتريد}، أو كما يقول الشوام. [align=center][bimg]http://www.y1y1.com/u/image_8906.fbox[/bimg][/align] ملحوظة : تم تعديل حجم الصورة لتتلائم مع البوست،، و يا مبالغة ما تنسى موضوعنا داك .. فيصل سعد .. |
| الساعة الآن 08:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.