سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   وليــت أنّــــا لـــم نفيــــــــــــق.................!!! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16592)

قمر دورين 10-10-2010 08:27 AM

وليــت أنّــــا لـــم نفيــــــــــــق.................!!!
 

(1)

أخيراً وجدته.......!!
Nice to meet you!

المدة الزمنية التي جالسني فيها أشبه ما تكون بالتنويم المغناطيسي إذ لم أستطع
تفسير ماهيّة حلم الاحتواء ورحيق الانغماس ونور التجلّي في ذاك الفردوس.
هناك........
كالفراشات على نار الهوى كنّا حيث لا كائنات تمر ولا أمنيات تخيب.
حتى مصافحة يمناه ولولبية عناقه وكذا نشوة الوصول أعطت لذاتها وصفاً عبقريّاً فريداً
لا يندرج تحت أي مسمى...
هي حالة بين الوعي واللاوعي...بين اليقظة والأحلام...إسراء ومعراج للروح
ثم إنّي لا أدري إلى أين أخذنا البراق...أإلى سدرة منتهانا أم إلى أمّ بداياتنا!
ولم أنج منه يومها إلاّ بابتسامة............! :)

وكما قالت أحلام مستغانمي:
( فما أجمل الذي حدث بيننا...ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث)

حقيقة كم ينجح البعض ويفشل الكثيرون في هدهدة طفولة الحواس فكيف بدغدغة عنفوان شبابها؟!
عندما تزهر حدائق الأغصان وتفرهد الورود.
في طبع قبلة أنيقة على خدّ حاسة ما دون المساس بقدسية إنسانيتها.
وفي خلق لحظة لا تُنسى.......!!

و......
(ضحكنا ضحك طفلين معاً...وعدونا فسبقنا ظلّنا)

قمر دورين 10-10-2010 08:44 AM

(2)

كثير من الأصوات تنبع من بطون الفكر..من حوار النفس للنفس...ومن حولنا
تقرع طبول آفاقنا أو تتداخل وبعضها البعض لتصبح أكثر تعقيداً..
كم هي مشاكسة.....؟!
إذ لا تستقر عند مدخل السمع فقط بل تسري بقوة لتعبر كل نوافذ وأبواب الجسد في خدر لطيف
ثم.......تطلق صيحتها المجنونة...!!
أظنّ أحدهم فعل بك ذلك يوماً أو إنّه سيفعل..!

هل أنت معي.......؟

تأمّل معي تسبيح الكائنات الذي لن يتوقّف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
فكرة أن تغادر وبكامل قواك الكون جسدية جامعاً قصاصات شوقك لتلتقي بأروعهن قلباً وثمرا
مجرد ملامستها للأشياء تغدو مدهشة....وتسعد أيّما سعادة حين تهديك خصلة
من شعرها تطرّز بها منديل قلبك وترتق بها
ثقوب صبرك.


أن تصفو وسماء صديق لك من كثيف الغيوم....!
أن تستشعر عظمة خبز وقهوة أمّك ومن قبلهم رضا أمّك.
أن تُجْلِس ملائكة ذاكرتك عن يمينك وذكرياتك عن شمالك وتلك الوجوه من أمامك.
وجوه أبت إلا أن تعاشرك في سكونك وجنونك، تنفث فيك ابتسام صباحها ونسائم مساءها.
تأكل ممّا تأكل...وتشرب ممّا تشرب...
ثم إنّك لا تكل ولن تمل استدعائها لتعيد مذاق ذات الأشياء
و............

القلب يعشق كل جميل

قمر دورين 10-10-2010 09:32 AM


(3)

أن تأخذك خطواتك طوعاً وبغير ميقات معلوم إلى تفقّد بعض أشياءك المنسيّة.
تلك التي أقمت عليها الحصون وخبّأتها في خزانتك من فضول البشر...
خزانتك المعتّقة بأوراق أسرارك والمتشرّبة بعبق تفاصيلك الصغيرة
وهواياتك المندسّة خلف ثيابك المرتّبة كروتين يومك...
حيث تتبادل وريشتك عشق الحبيبة.....
وتسألها بحنو أنت تداعب ملامحها الجميلة بلمسة سندسية وألوان ربيعية.

كل شئ يرقد بأمان ويحتفظ بصك وعد خصوصيته لك..
تتنتفّس الصعداء وتبتسم فلا أحد يعرف حتّى الآن كم أرسلت من رسل محبّتك
لتبلّغ عنك ولو آية...؟!
كيف غفوت على مقاعد الإنتظار وأرصفة التوتّر لحين بشارة؟!
وما أقسى الحنين وسفر الأحبّة!
بل ما أقساك أنت حين تركتهم يحلّقون وسرب اليمام!
ثم كيف فاتك أنّك لن تحتمل العمر نعيماً وعذابا؟
وإيه يا مولاي إيه......!!

إذاً..........
هي ليست أشياء منسيّة و....أنت لم تنسى!!!!

قمر دورين 10-10-2010 10:38 AM


(4)

وعندما ينعس المساء ويكن صمتك طويلاً...تعلم ساعتها يقيناً إن في الصمت كلاما!
وأن في علو وارتباك ترددات جسدك المفاجئة خطب ما...
فتأتيك رغبة في أن تداعب وتلاطف شيئاً...
مشغّل أسطواناتك أو مذياعك مثلاً...!
ربّما لتوقظ المحطّات من نومها...فقط لتقنع نفسك أنّك لست وحيداً...
تلك المحطّات التي يميس بعضها...وتتمنّع إحداها دلالاً أو لشئ في نفس يعقوبها!
ويفيق ناي أخرى متحممّاً بعطر أغنيات فيروز وقصتنا وعثمان حسين والأطلال لأم كلثوم
وغير ذلك الكثير....
فتنقلب عليك الآية... فإذا الليل صديق والفجر حريق،
ليس هذا فحسب بل وتصحو كل الكائنات فيك......!

( أها براك جبتو لي روحك) تقولها بينك وبين نفسك!

يا لسطوة المحطات حين تزور أيكك..
فهاهي ترمي بعصاها فتنفلق عنها ألف ذكرى وذكرى....!
تمضي بك نحو ماضيها المنسي أو الذي تتناساه أنت عمداً.
وها أنت تتعرّق ثم تعلق مجدداّ بين أوتار قلبك وجنة اشتياقك وذاك النغم!
ثم ...........
تشويش فجائي في موجات المذياع يعيدك إلى صمتك الأوّل...
ولكن هذه المرّة مع مذاق آخر للمساء..
و........

يبدو أنّنا أحياناً لا نشفى من ذاكرتنا!!

النور يوسف محمد 10-10-2010 10:39 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
ــــــــ
قالت ..
على صوت غدير آتٍ من فردوسٍ ما ..
وانسابت خصلة من شعر يراقص النسيم ويسبقه رقة ..
ثم تهادى موجٌ من فوقه موج .. من فوقه رضاب ..
( ها هنا ..
يغازل الخيال صور تجول فى مواسم الربيع ..
لا أدرى أى زهرٍ سيزورك عبيره يوماً ما ..
فقط تنسم ما تصفو وتسمو الروح به ..
وأذكر تلك الربى الخضراء والمطر الهتون .. )

ثم ..
من وراء الزمن اللاهى ..
يأتى حفيف عربداتٍ تعشق الغيب ..
وتدعوه لا ........ لا ....

ـــــــــ
قمر دورين ..
ما أروع هذه البوح الأزرق الجميل ..
وأنت تعطرين المنبر بأحاديث لها ألف لون وطعم ..

ــــــــــــــــــ

قمر دورين 10-10-2010 11:15 AM

(5)

هل جرّبت أن تضع مشهداً ما بين أصابعك وتشكّل إطاراً هندسيّاً له؟

فإن لم تفعل فلا تفوّت عليك ذلك...!
محاولة أن تُدخل في إطار واحد فقط، قطرات المطر وخطوات مشاكسة لفتاة
عشرينية الهوى ودخّان عوادم السيّارات وابتسامة السيدة التي ساعدها أحدهم
لعبور الشارع والهاتف النقّال الذي رمى بنفسه هرباً من صراخ صاحبه
ومن ثم.. ظهور لص ساعة فوضى أو زحام لينهي معاناة ذاك الهاتف وربما هي البداية
لرحلة أخرى مجهولة الهويّة...
وغير ذلك من المشاهد التي تصادف الإنسان في ما شاء له من المسير والأمكنة...

وإن حدث وأفلتت إحدى الصور، لا تبتئس!
فما عليك إلاّ أن تحرّك الإطار جيئة وذهابا..إلى أعلى وأسفل
لتلحق بمتعة التفاصيل فالكون في حراك والأرض وكذا الناس تدور
فحينها سترى ثم تدرك أن هناك بُعداً آخر للصور
ومعنى أعمق لقدسيّة المشهد وأنّها تأخذك إلى مكان ما ..
الى هناك.........!

حررّ الآن يديك... وأمضي وأغنية السماء

أرأيت اليوم ليس كسابقه!

قمر دورين 10-10-2010 01:42 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploads/lader.jpg

(6)
فاصـــــــــل...

كان يشرئب وعنق حديثه ليرتقى سلّماً إلى السماء حتى يقول..
ها أنا ذا فهل عرفتموني؟!
وهذه ( الأنا) المعسولة المسعولة ما هي إلاّ (أنّة) لصاحبها إن كان لا يدري..
يدسّها خلف بطاقة مزخرفة بأنيق العبارة
بطاقة يمنع فيها اصطحاب من ألفوا روح الكلمة و جمال المعنى.
حتى تلك اللغة مكتنزة المعاني، دسمة المحتوى لا شئ يقود إلى أريحية المكان عندها
بل إلى الرغبة في حزم الحقائب ومغادرة أرضها في أسرع وقت ممكن...
كما وإنّها لا تمنح حق اللجوء النفسي أبداً...أبداً
هو انتصار وهمي للنفس والباقي....ذهب مع الريح..!

مغرور من ظنّ أنّ بجناحه يحجب ضوء الشمس...!
فعذراً يا صاح.....ثم أسفاً فلن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا.!
قال تعالى...
( قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا)
اية 109 سورة الكهف


ونواصـــــــل......


قمر دورين 10-10-2010 06:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 287892)
بسم الله الرحمن الرحيم
ــــــــ
قالت ..
على صوت غدير آتٍ من فردوسٍ ما ..
وانسابت خصلة من شعر يراقص النسيم ويسبقه رقة ..
ثم تهادى موجٌ من فوقه موج .. من فوقه رضاب ..
( ها هنا ..
يغازل الخيال صور تجول فى مواسم الربيع ..
لا أدرى أى زهرٍ سيزورك عبيره يوماً ما ..
فقط تنسم ما تصفو وتسمو الروح به ..
وأذكر تلك الربى الخضراء والمطر الهتون .. )

ثم ..
من وراء الزمن اللاهى ..
يأتى حفيف عربداتٍ تعشق الغيب ..
وتدعوه لا ........ لا ....

ـــــــــ
قمر دورين ..
ما أروع هذه البوح الأزرق الجميل ..
وأنت تعطرين المنبر بأحاديث لها ألف لون وطعم ..

ــــــــــــــــــ


أستاذ النور....
وبمقدمك الطيب نشرع لك كل أجنحة الترحيب.....
ثم إن لك قراءة النسيم لخصلات الشعر..

والخيال كطائر يحملنا على جناحه الأغر.....
وقد حلّق بي حديثك الخلاّب إلى أسطورة طائر (الفينيكس) الذي ارتبط اسمه بكثير
من الحضارات القديمة.
ذلك الطائر الخرافي الذي ولد من خيال خصب جداً وكما تقول الأسطورة...
فهو يشبه الطاؤوس وله رأساً مائلاً قليلاً إلى الوراء وأعلى الرأس توجد ريشتان
ممتدتان إلى الخلف ومنقاره الحاد مصوِّبًا نحو الشمس.
ويكسو جسمه ريشاً ذهبيّاً محمرّاً وكأنه محاط بهالة من اللهب كما يبدو في الصورة.

http://www.sudanyat.org/upload/uploads/Phoenix10.jpg

الفينكيس طائر طويل العنق لذا أسماه العرب " العنقاء" وأصل الكلمة يوناني
وتعني" النخيل"ويرجّح البعض أن أصلها من مدينة فينيقية وفي الحضارة الفرعونية
كان يسمى"Bennu"ويقدم كقربان للإله رع وفي الصين يرمز إلى الرعد ويسمى "Feng Huang".

قيل أن موطنه بلاد العرب (الشرق السعيد) وتحديداً اليمن وعندما أزف له أن يتغيّر
اتجه إلى معبد أله الشمس ( رع) في مدينة هليوبوليس..وفي هيكل رع بنى له محرقة
وغنّى كأن لم يغنّى من قبل ثم انتصب ورفع جناحيه إلى أعلى وصفّق بهما بقوة حتى التهبا
وكأنهما مروحة من النار ثم احترق جسده بكامله ولم يتبقى سوى الرماد
ومن هذا الرماد ولد طائراً جديداً يشابه الأول تماماً لذا كان الفينيكس رمزاً للموت
والحياة في الحضارات القديمة.

هذه صورة يظهر فيها طائر الفينيكس "Bennu" في الحضارة الفرعونية

http://www.sudanyat.org/upload/uploa...y of benu4.jpg 

وعن قرب أكثر.....

http://www.sudanyat.org/upload/uploads/bennu.jpg


قمر دورين 10-10-2010 09:19 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploa...aher Attar.jpg
By Maher Attar


(7)

في الســــــــوق...

حيث للمَشَاهِد والمُشَاهِد....
والبائع والمشتري....
أبجدية خاصة...


الباعة المتجوّلون ينادون المارّة على شراء بضاعتهم والتي أصاب الكساد جزءاً منها.
كم أرهق أفكارهم حمل نفقات شراءها المزمنة ودون ربح يُذكر ليسد رمق أحلامهم
التي أضحت تتساقط واحدة تلو الأخرى...
فتاة بادر ثوبها بالرحيل قبلها من فظاظة أحد التجّار...
وأخرى تحادث صديقتها بلغة العصافير..
وتلك سيّدة تعرف كيف تلتهم الوقت بالمرور على عدة متاجر لحين وصول الحافلة..
أمّا القطط فتتبع مواء أخريات في رحلة البحث عن لقمة تختبئ في متاهة ما
بين محتويات أكياس النفايات...
مشاهد كثيرة احتواها الطريق بجلبابه الواسع ثم ضاق عند العنق إلاّ قليلا...

وانتصف اليوم والشمس لا تزال.



wadosman 10-10-2010 09:23 PM

و بعض من الرحيق...!

[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/DAQIncNpTmw&autoplay=1]WIDTH=600 HEIGHT=550[/flash][/align]

نبراس السيد الدمرداش 10-10-2010 10:11 PM

قمرنا
لا اسكت الله لك قلما او كيبوردا ابدا ما حيينا
كل الجمال هنا كل الاحاسيس حضور
شوق توق حب عشق وخوف وبعض الاساطير


(التقينا اذا اللذين قالو وحدها الجبال لا تلتقي اخطأوا واللذين بنوا بينها جسورا لتتصافح دون ان تنحني او تتنازل عن شموخها لا يفهون شيئا في قوانين الطبيعه..الجبال لا تلتقي الا في الزلازل و الهزات الارضية الكبرى و عندها لا تتصافح و انما تتحول الى تراب واحد)

وقد كان لقاءنا اعظم ما سجلته اجهزة السيزموغراف على مقياس ريختر في نظري

جميلة انت و هذه المستغانمي احيانا تكتبن ما نعيشه حقيقه
واصلي و اغفري لنا مقاطعتك

قمر دورين 11-10-2010 09:57 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wadosman http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif

و بعض من الرحيق...!




ود عثمان....
وتورّد الخدّ والحرف والخاطر.....:o

شايف البحر....!

البحر غزل من الموج ابتسام
والسفن فردت للفرح شراع
فهل أنا البحر أم السفينة؟!

وشايف الغيم.........


الغيم صفّق مطر
وكتب الرزاز مسدار...
فهل أنا الغيم أم المطر؟!


غايتو لو عارفة كده كان نزلت صور كلها ورود.....looool
عمل جميل ومفاجأة أجمل يا زول يا فنّان..............:)

من القلب شكراً لك.............

قمر دورين 11-10-2010 03:59 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
قمرنا

لا اسكت الله لك قلما او كيبوردا ابدا ما حيينا
كل الجمال هنا كل الاحاسيس حضور
شوق توق حب عشق وخوف وبعض الاساطير


(التقينا اذا اللذين قالو وحدها الجبال لا تلتقي اخطأوا واللذين بنوا بينها جسورا لتتصافح دون ان تنحني او تتنازل عن شموخها لا يفهون شيئا في قوانين الطبيعه..الجبال لا تلتقي الا في الزلازل و الهزات الارضية الكبرى و عندها لا تتصافح و انما تتحول الى تراب واحد)

وقد كان لقاءنا اعظم ما سجلته اجهزة السيزموغراف على مقياس ريختر في نظري

جميلة انت و هذه المستغانمي احيانا تكتبن ما نعيشه حقيقه
واصلي و اغفري لنا مقاطعتك





يا عزيزتي...
انت نبراس ومداخلتك نبراس! :)

ومش عادل مسلّم غنّى... على كيفك تفوت على كيفك تعال!
أها أنا أتمنّى ما تفوتي وتجي طوالي...:)
وجميلة أنت أيضاً وأحلام مستغانمي..والطبيعة يا نبراس خير معلّم!
أغفر ليك شنو بس بالغت لكن!!
قولي أشكرك، تعرفي انّك وديتيني لأعظم كتاب...كتاب الله!!

وحديثك ومستغانمي أضاء أمامي هذه الآية الكريمة...
قال تعالى: (ألم نجعل الأرض مهادا*والجبال أوتادا)...(النبأ:6-7).
فالوتد معروف أنّه يستخدم للتثبيت وله جزءان جزء ظاهر على سطح الأرض
والآخر غائر فيها.
وعن طريق القياسات الزلزالية نفسها وجد أن للجبال جذوراً مغروسة في الأعماق
سبحان الله!!وهو توضيح لمعنى قوله تعالى (أوتادا) أي أنّ لها دور كبير في ثبات الأرض.
وكلامي ده ليه....؟!
عشان تكوني كما أنت دوماً وقناعاتك الجميلة كالجبال
شموخاً وثباتاً
والبتسجلّو اجهزة السيزموغراف عندك ما تهمليه..!
تذكري قول ساشا غيتري:
(النساء يدركن كل شيء بحدسهن، إنّهن لا يخطئن إلا عندما يفكّرن).
والمعني في التفكير هنا استهلاك الطاقة لتفهم تغيّرات ما...
وقد يكون الحلّ أقرب شئ اليك ومن أبسط ما يكون....شفت كيف؟!
وكما قالت مستغانمي.....الأشياء تأخذ قيمتها من انتظارنا لها.
مش برضو ممكن يا نبراس.....!

تابعي معانا و
منتظرة جيتك تاني هنا.....

قمر دورين 11-10-2010 06:23 PM

(8)

وفي زاوية ما....

ثُلّة من الأجساد تمارس طقوسها في سجود طويل...
تكاد لا تستبين ملامحهم إلاّ من بعض أنفاس تصعد لتصافح الهواء
ثم تتسلل إلى الغيمات وتستكين...
أهو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟
أم الهطول......
من يدري؟!

وقد يكون في الأمر سر أرادوا له الخلود أو هو تركنا ومتعة تفكيك الأحجية
كما حدث في فيلم ( شفرة دافينشي).

أي مكر أو ذكاء ذلك الذي يحيلك إلى عباد الشمس أكثر رغبة لرؤية مصدر الضوء؟
وأي روح مهرة عنيدة تتلبّس البعض منّا فتتمرد حتى من الإمساك بلجامها؟
فقط.....لتفضّ عذرية ذاك الغموض وتصل إلى تفسير ما!


قمر دورين 11-10-2010 06:37 PM

(9)

أوراق هنا وهناك....

وفي أثناء تجوالك تشاهد رجلاً يصبّ جُلّ غضبه في لفافة تبغ مرهقة وبائسة.
ينفث قلقه دخّاناً يصيبها تارة بالسعال وتارة يحجب عنها الرؤيا.
ما فتئ الرجل يفعل ذلك حتى قررّ فجأة إلقاء جسدها المتهالك ولكن...
دون أن يكمل سيمفونية وداعها...!
لقد تناسى أن أوجاع لفافة تبغ صغيرة وبائسة قد تكون سبباً في إشعال مدينة بأكملها.
اللفافة تتألّم....
اللفافة تعاني حرقة جوفها...
تنظر إليها بأسى.....
وهي تقترب من هلوسة الحُمّى تنتبه لوجودك قربها..
تسائلك من أنت؟!
تقول كما شاءت وشاء لها الهوى......قتيلك!
قالت أيّهم؟.... فهُم كُثر!

تحذير عالمي: (التدخين مضرّ بالصحة)
_______________

ورقة بيضاء....

تمرح....
تغفو.........
تضيع ملامحها تحت ساديّة بعض الأقدام...
همسة: (الرقص الأيرلندي برئ من هذا)
النهاية:
قصاصات صغيرة التقطها عامل النظافة ومن ثم قذف بها إلى مثواها الأخير

هكذا تضيع بعض الآمال والكتابات وأشياء كُثر وتذروها الرياح...!



الساعة الآن 01:26 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.