الفه سودانيه
ما يربطني بصديقي الدينكاوي مايكل اكبر من ان تتنازعه تجاذبات البشير
وسلفا .كنا ثلاثه اصدقاء نذاكر ننوم نقوم معا لا نفترق الا نادرا ورافعين درجة الاستعداد لكابوس امتحان الشهاده للذروره يعني كان البرنامج مذاكره اكل نوم وفي اوقات مختلفه من اليوم كان الكاسيت هو مادة الترفيه الوحيده المتاحه في البيت مصطفي سيداحمد ويامطرعزالحريق صديق احمد واجمل الحلوين عقد الجلاد وجدلية اللاثنيات المختلفه بايقاعات شتي. اماصديقي فيما بعد مايكل فقد كان يعمل بنا في البنايه المجاوره لبيتنا حيث كنا نعسكر للامتحان وكنا نلقي عليه التحيه كلما قابلناه اثناء حركتنا دخولا اوخروجا الي ان اكتشفنا انه كان يتفاعل مع كل مايدور في معسكرنا وانه طالب ثانوي سنه تانيه والسنه الجايه ممتحن وانه بفضل مسجلنا المزعج لامي وجيرانا اضحي مستمع جيد لي مصطفي سيد احمد وصديق احمد .مايكل شاركنا اكل القراصه وغنا الحماسه وكمان ممارسة السياسه كل حسب رؤيته اختلفنا اواتفقنا كنا اصدقاء يعمل الان في بروكسل دائم الاتصال باصدقائه يسأل عن صحة صديق احمد لانه علم انه مريض وحزن لموت مصطفي حينها .اتري سيذهب كل مايربطنا بجنوبنا الحبيب الا ما لا نشتهي .................................................. .................................................. __________________ |
| الساعة الآن 02:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.