وقتين بيكتِبنا السكوت ....
حِبْر الغياب
إلى إشراق .... وقتين بيكتِبنا السُكوت بَيْ سُمرَتو .... وخاطرو الرهيف بنخاف عليهو من الكلام يجرح قصيدتو الخافتة ديك ويشيل إيديها من الظلام ذي الحِلِم لامِنْ يفوت بحر الحِلِم يمرق علَيْ بَر العيان ......... ......... ......... واللهِ جَدْ إشتِقنا لَيْ النَّيل الزمان نَّيل المُغنين الحُنان والجَوْ وتَر والبنات .... الخضرَتِنْ كاسية الشَّجَر وخلاص فِتِرنا مِن السَّفَر وزهِدنا في سيرةْ السِّحاب لكن مسادير التراب ممهورة بَيْ حِبْر الغِياب .... الأثنين 27 مارس 2006 م |
الحبيب الرهيف عصام عيسى ،، وكان السكوت مليان بآلاف الحروف لابدات من القول والمروق لي مسامع حس خواطر الليل .. طاشات من هجير شوقي في جواي عازمات المقيل لامات حنين الغربة والليل الطويل .. لافحات ريحة الإلفة القديمة وهجعتي .. نادني أن أدخل تعال أتوسد الوجع البتاوق من شبابيك الصبر وانتكي .. لكنني .. قررت أن أروي ظمأ شوقي هنا ولا محالة أنني سأفيض فالإلفة راجياني عندك ومشتهيك ... صديقي ... ها أنت بتطلتك البهية تأجج الكوامن من الحروف وتسوق أناملي بحسك النضر للكتابة إليك بعدتهيأة الحواس شكرا جميلا على كل هذا ... مرفق : محبتي وتقديري وكل المودة بــــــادي |
العزيز الشاعر الملهم الفنان عصام عيسى رجب... يا ليتها..لو ذرفت صمت الدموع.. وهى .تسقط..عابرة اثيل الخدود.. هل ياترى .تنخر..نداوة الحس.. لتفتح..جدولا..للحزن..ودربا للمسار عند .النهار..والليل اغبش .. ليبكى..الصباح. تقرح ..طل الندى.. ويبقى المساء.. فى حزن ليله...الولوج.؟. والصمت..ابلغ..مايكون. .وهو يلتحف حس الشجون.. متدثرا..شبق ارتعاش الرهف.. حين..لقحت تلك البراءات العيون.. سحابة...حزن التوقع.. وهى ترنو..فى انكسار.السكون. .تحدثى...وافصحى.. ومزقى ستارة الصمت المعنى.. وقولى...ما يجب... ودعى الجنون.. او ابقى صمتى.على اتكاءة..مشفق. لا يريم..سوى... زمن المنون.. هيا ..مزقى..الاشعار... واطلقى .الضحك المجلل.. دعيه يرتاد المخاوف ..والظنون.... العزيز الشاعر..عميق الاعزاز والتقدير... والصمت له حرمة الخلوه..ومعانى التفسير... وهذه مجاراه..ومحاوله...!! |
اهلا وسهلا يا عصام عيسي
نرحب بك في سودانيات ونتمنى لك اقامة طيبة في هذا الحوش الانيق |
العصام العيسي
أيها المعطر بأريج الكلام العذب الجميل حاضرون هنا نقرأك كما نشتهي وسحر الحرف من لدنك ما فتأ يشكل الدواخل تسلم |
أخونا عصام عيسى
وينك يا رجل ...؟ يبقي عليك الكثير لتكتبه هنا طالما قد تشرفت الديار بهذا القدر بوجودك فيها .. وسنبقى في الإنتظار. |
أبو كدا زااااااااااااااااتو ياخ
|
العزيز عصام شكراً لك
|
الأحباب مهند وعصمت والفيا وناصر وعاشق النيل والشقليني
شكراً جميلاً على محبتكم، بكم تأخذ الكلمات زينتها وألقها و .... محبتي لكم |
ابو محي الدين
ليك وحشة يا غالي وتحية خاصة للاولاد سودانيات كسبت شاعر فذ صاحب الخروج الاخير فمرحبا بك باسم خالد الحاج وحنينة |
الأخ الحبيب عصام
شكراً جزيلاً على التحريض الجميل .. والدعوة للدخول في هذا الطقس الندي .. قرأناك كثيراً .. ولكن بهذه اللغة ستفرد لنا جناحاً آخرا للتحليق في عالمك الجميل .. ونقدر نقول .. (كدة وصلنا) .. ويا ريت تواصل ما بدأته معي من حديث حول (الكتابة بالعامية) وإصدار الديوان .. فالكل على جمر ينتظرون وأنا أولهم .. لك التجلة والحب العميق .. نجم الدين علي حسن |
عصام أيها الرائع
كنت دائما ما تدهشني بلغتك الفرد وانت تكتب الفصحي تخلّق الحروف كما الطين ... مشاهد من نور ونار وتنفح فيها من روحك فتضحي قطع موسيقي تسير بيننا أحببتك كثيرا وأنت تقول : [align=center]أَطِير ... ليسَ لكْ أنْ تحطَّ الجبالَ على راحَتي ... أو تقول/ "إذاً، فالصخورُ أخفُّ من الريشِ، طِرْ ما تشاء ..." ليسَ لكْ ... سأطيرُ إلى جبَلٍ يعصمُ الروحَ من خوفِها والطيورَ من الريح ... ويصدُّ بمحضِّ مشيئتِهِ جحافِلَ هذا العويل.[/align] وأحببتك أكثر وانت تنشد : [align=center]سِيرة (2) لا مناص ستخرُّ العروشُ على نعشِها ويخرُّ الجسَد ... لا صولجان الرمادِ سيركِزُهُ ... لا أيادي الحَرَس لا جلَبات النُحاس وهي تنعَبُ مِلَْ فضيحةِ ذاك الفضاءِ ولا .... ليسَ غيرَ دَويِّ السقوط...[/align] وتصدح بال... [align=center]يتآكل هذا السياج الرقيق الذي يمسك القلب أن يندلق _ متى أخر الفتح بيني وقلبي ؟! وتبقى العذوبة في الكلمات رشاشا من اللغة الحارقة كأنا نسينا على سفن البحر أحلامنا الغارقة كأنا انتشيا بغير المباح من الشعر فعاقبنا الرب بالأسئلة[/align] وعشقت "خروجك قبل الآخير" .. وانت تهدينه .. قائلا ( كوني أذن احد اصدقائي الالق الذين كلما مال القلب للسقوط ذكروه سيرة في الضياءات فأتد....) واليوم أراك تبرق نجما في مساءات العامية فكنت كما عهدتك ... حبراً دافئاً .. يكتب السكوت كأروع ما يكون الكلام أوقن الآن ان كتاباتك لا تشبه الآخرين .. ولست بمتخيلة ....! هل استعير كلماتك الروائع وأخبرك أنني أفتقد صديقنا نصّار الحاج أفتقد كثير صخب صحبته وعنفوان كلماته وأهديك كلمات دارجة كان قد أرسلها لي يوماً ولمّا يزل في الشوق بقية .. [align=center]غيمة دعاش بحبك لو عيون النيل تسافر في عينيك لو مدائن الروح تغني على سماك واشتهيك يا حلوة من زمن الصبايا الساحرات كنت منتظرك على غيمة دعاش في الليل لقيتك في السحاب متكية ذي مطرا غزير رحلنا بعيد مشينا على خيوط الريح ونمنا على مشارف الضو وغنينا الحنين الجوه احلام الصباح والروح بريدك يا سلام الشوق ويا وردة شهيق النور ويا انهار تناغم في صهيل الغيم ويا رعشة كلام الكون ويا نجمة سلام القلب ويا رحلة عيون نديانة في شفق المكان والروح [/align] عصام عيسى رجب .. كن صديقي |
هواري
وينك وكيفك ....؟! أخبار موقعك الغابة والصحراء شنو ...؟! شكراً ليك وليك المحبة نجم الدين أهي تأتأءات في حضرة اللغة المحكية أكيد عندك وجواك زيها والدور عليك ..... وما تطوِّل إشراق حمد لله على السلامة وعوداً حميداً مستطاب محظوظ "الخروج" ومحظوظة كمان "صولجان الرماد" باحتفائك الجميل وشكراً كأجمل ما يكون الشكر ليك .... و ... الكلام عندك بقيف .... عصام |
| الساعة الآن 07:33 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.