التحية للشهيد ( محمد الحسن احمد فضل الله) فى ذكرى إستشهاده الـ 21
فى مثل هذا اليوم 4 ابريل عام 1985 خرجت الالاف من جماهير الشعب السودانى
وموظفى البنوك لقيادة اضخم المظاهرات المنظمة وآخرها ضد النظام المايوى المنهار . فى هذا اليوم وقبل 21 عاما ترصدته قوات الامن وهو يقود هذه المظاهرة واطلقت الرصاص عليه من مسافة قريبة لتشّكل دماه الطاهرة ضريرتنا فى عرس الإنتفاضة التى ازاحت حكم الطغمة المايوية. تبراه عين الشعب تحرسه للمنى يوم دمهم يصبح ضريرتنا وبخورنا وندّنا وشهيدنا دمه يلد يشيل مليون جنا كان الشهيد الوحيد المعروف والصارخ الإنتماء . كان البعثيون ولمدة عام كامل فى حالة استنفار وهم يقودن النضال العظيم ضد النظام المايوى بكل عنفوان وصدق وعزيمة المناضلين حتى تكللت بالظفر والنصر المؤزر . ولذلك قدره حزبه وشعبه قائلين :- بعثيين وما الحاد بنعرف كيف يكون الدين وللقاصدنا بالمرصاد وين كنتوا يا كيزان وقت ناضل وكان بعثى بشير حماد وين كنتوا يا اخوان ونار بركان (فتى الشجرة) ابدا ما بتبقى رماد رحم الله شهيدنا وشهيد الشعب السودانى فى إنتفاضته الباسلة الرفيق محمد الحسن احمد فضل الله (فتى الشجرة) ضياء الدين ميرغنى الطاهر |
بمناسبة هذه الذكرى العطرة للشهيد محمد الحسن احمد فضل الله
نعيد نشر مقتطفات من مقالة نشرتها جريدة الايام السودانية بتاريخ الخميس 18 ابريل 1985 العدد 11549 فى الصفحة الرابعة مع صورة مرفقة مع المقال للشهيد محمد الحسن احمد فضل الله تحت عنوان:- يا شهداء الشعب انتم فى حدقات العيون يا شهدائنا يا مشاعل النور على درب النضال درب الوطن . يا قرابين الوطن على طريق البقاء اعطيتم لآمال الشعب ارواحكم .بذلتم لهذا الوطن دمائكم جدتم باغلى ما يملك الإنسان ،على طريق الوطن وعلى دربكم يسير الرفاق حفاظا على المبادئ إصرار على القسم.مبايعة للوطن والشعب على ذات الدرب . دمائكم قطرات روت شجرة الكرامة لهذا الوطن . ارواحكم غدت قدوة اما نحن فعلى طريقكم ودربكم النصر او الإستشهاد . اما انتم ففى حدقات عيون الشعب ، رمزا للكبريائه وشموخه ، معنى لعزته وسموه..... لقد نفذت ارادة الله العالية فله الحمد وله الشكر من قبل ومن بعد . ونحن جميعا على الطريق . يعلم المواقيت من امره . واذا اراد له شيئا ان يقول له كن فيكون . مثلى لا ينعى محمد الحسن احمد فضل الله بل يبكيه فيقرح المآقى ولا جدوى . مثلى يستعرض صور الماضى واطيافه ويستوقف الخيال لكل منحنى شهد وقفة عرفته. اتانى مبتسما ضاحكا يهتز منه السيف ثائرا .وسألنى بعواطف تلك السنوات الغضة الحالمة. من أين أتيت؟ واهدانى عنقودا خضلا من العنب لا ذلت اذكر كل حبة فيه. وافترقنا وسار كل منا لحاله. عرفناه على جرائد الحائط فى النادى فى الحى فى كل مكان فاعطى الكثير تجملا وسوى ربه القادر وافرغ من فمه سر البيان . فاهاج كوامن اقرانه، فعرفوه وخبروه فأحبوه ولكن ازمع الرحيل والاحداث ما زالت تضطرم والبسمة المألوفة الدافئة لا تفارق وجهه البشوش. فودعه اخوانه وبودهم لو يودعهم صفو الحياة ولا يودعونه. يا ربى لقد عاش عفيف الوجه واليد واللسان . بصّرته بنور معرفتك ، فدّلته على رحاب البلاد . ونعّمت قلبه بمحبة خلقك ، فوثب من اجلهم الجبال واقاصى البحار. اللهم احسن اليه فقد احسن وعمل الصالحات ومات غنيا وامواله المواعيد إن وعدك الحق ، فتقبله قبولا حسنا ، وابن له عندك بيتا فى الجنة |
| الساعة الآن 04:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.