الحركة الإسلامية دائرة الضوء و خيوط الظلام (ما بين الترابى والمحبوب )
مسيرة تعلقت بها أشواق كثير من الرجال يرنون ببصرهـم نحـو الغــد المشرق لرسالة السماء ...
فسطرتاريخ هذه المسيرة أ. المحبوب عبد السلام اسمه على هذا السفر معلناً الاصدار الاول للحركة الاسلاميو ما بين دائرة الضو وخيوط الظلام .... قراءة عنوان ... |
قراءة اولــى لهذا السفـر فى غير عجالــة ..
|
ان تقرأ للمحبوب عبد السلام ... فأنت فى مشقــة لسبر اغوار المفردات ودلالتهــا فهــى مفردات مشبعــة بروح المثال القرانــى الممذوج بمفردات ومصطلحات حركات الاسلام السياســي .... فالمحبوب عند كثير من اهل الحركة الاسلامية ليـس بفرد عادى فهو من اهل الخاصـة عند الشيخ الدكتورحسن عبدالله الترابـى القائــد الاسلامــى الاشهر / الانشــط / فى الحراك السياسي عند الاسلاميين طيلة اربعون عامــاًمن الكسب فى العمل العام .. كان للمحبوب كثير عطاء وبذل فى ارسـاء ادبيـات الحركة الاسلامية فى اكثر من موقــع .. اشهرها هيئــة الاعمال الفكريــة ... التى كانت بمثابــة المرجعية التأصيليــة للافكار عند الاسلاميين فهو من قام على رئاستهــا والترويج لهــا فى اكبر تظاهرة توثيقية فى الحركة الاسلامية ... فالانقاذ كانت فى مؤسساتهــا الرسمية المعلنة فى اول عهدهــا كانت ادوات إنفاذيــة لا تنطلق الا من مشورة ظاهرة فى شكلها .. لكنها تستبطــن تدبير وتأصيل الحركة الاسلامية ... فالحركة الاسلامية السودانية فى مجمل حراكهـا حركة عمـل اكثر منها حركة تنظير فكرى غير موصول بالواقــع تستمد منــه تحديات انزال المثال القرانــى الى واقع الناس نموذجــا يهتدى بــه اهل الحركة الاسلامية خاصة واهل السودان عامــة ... اكتــب وانــا ( المنتمــى ) الى الحركة الاسلامية باشواقهــا وامالهــا وتجربتهــا السودانية ونماذجهــا التى رفــدت بها كثير من اهل حركات الاسلام فى العالم ... افــرح لنجاحاتهــا / احزن لاخفاقاتهــا انســب نجاحاتها الى نجاحات مسيرة حياتــى واضيف اخفاقاتهــا الى اخفاقات مسيرة حياتــى فهـى بيتــى الذى ترعرعت فيــه ... ونهلــت من معينهــا ادبا وسلوكا وفقهــا ثــم غشيتنــا حادثات الاجتماع البشــرى من ( حــب الدنيــا ) وتملكهــا واغداقهــا على عضويــة الحركة الاسلامية ..فثبــت من ثبــت واجتالت الشياطين من اجتالــت فبقــيت جموع عضويتها مـا بيـن ( مشفــق ) و ( مستغنــى ) و( مستعفف ) و ( منحاز الى سلطتها ) و ( مفارق لوحدتهــا ) و ( محارب لنموذجهــا ) و ( جالــس على الرصيف ) ... اقــرأ اليوم معكــم كتاب الاخ المحبوب عبد الســلام الحَرَكَة الإسْلاَمِيَّة السُّودَانِيَّة دائرةُ الضّوء.. خُيُوط الظَلاَم وفـى القلب غصــة ودمعــة وإشفاق ان لا يتحقق فينــا قول المولى عز وجل {ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون} سورة النحل آية رقم 92 بسم الله المبتدأ واليــه المنتهــى ... |
فهذا سفــر المحبوب عبد الســلام عن الحركة الاسلامية السودانية
بيــن يديكــم فلتنظرو اليــه جيدا فهو رؤيــة من الداخــل دواعى كتابــة هذا السفـر فى الزمان والمكان بين يدي الله علام الغيوب وهذا ما تواضعت عليه ( ونؤسس عليها قراءتنــا ) لكتابــه .. |
فلنتواضــع على مسودة السلوك فى هذا البوســت :
* الموضوعيــة . * الموضوعيـة . * الموضوعيــة . فمــا اسهــل ان اقــرأ هــذا الكتـاب لوحــدى ثم ادير فيـه مــا اشاء من حوار مــع ذاتــى / معارفــى / من هم فى دائرة الضوء عنــدى ... |
الاقتباس دائماً من نص كتاب المحبوب عبد السلام
[gdwl] مُقدِّمــة فَوْرَ الإعلان صباح 30 يونيو (حزيران) *1998م عن ثورة الإنقاذ الوطني في السودان، تطلَّعت إليها أفئِدَةٌ كثيرة داخل بلادها وخارجها، تُعَلِّق عليها آمالاً كبيرة، ولم يلبث الإعلام العالمي أن وَضَعَ على جيدها الغَض عبارة (أوَّل حركة إسلاميَّة تبلُغُ السُلطة في العالم السُنِّي)، ذلك بعد عقد كامل من نجاح الثورة الإسلاميَّة في إيران وقيام أول جمهوريَّة إسلاميَّة تُنسَبُ إلى عالم الإسلام الشيعي. وإذ جاءت الأخيرة ثورةً جماهيريةً ظاهرةً غطَّت أنباءها العالم، كانت الإنقاذ انقلاباً لا يُمايِزَه شيء، لأوَّل وهلة، عن الصورة التقليديَّة للانقلاب الذي يأخذ السُلطة بالقوَّة سِوَى الأنباء المستريبة التي نسبته إلى الحركة الإسلاميَّة، والتي سرعان ما ثبتت يقيناً بعد بضعة أشهر.[/gdwl] * أوَّل حركة إسلاميَّة تبلُغُ السُلطة في العالم السُنِّي . * كانت الإنقاذ انقلاباً لا يُمايِزَه شيء، لأوَّل وهلة، عن الصورة التقليديَّة للانقلاب . * لعلهــا من الطباعــة الصواب (30 يونيو 1989م ) |
مدخــل تعريفــى ..
* مــاهــى الحركة الاسلامية .. احزب سياسي هــى / جماعة دينية / حركة اجتماعية / ...؟ [justify] لندلــف الى كتاب المحبوب عبد السلام دون شبهة نقــص وعــى فى مصطلحاتـه ... فبين ثنايا كتابــه يعرف مفهوم الحركة الاسمية كمــا يعتقــده هــو او غالب اهل الحركة الاسلامية .. فكثير من اهل الحركة الاسلامية لا يعتقدون انها حزب سياسي غاية منتهاها الوصول الى السلطة وانزال برنامج سياسي مؤمن بـه ..بل يتعدى ذلك الى القوامــة على المجتمع اخذا بيــده طوعا الى الحق او تأطيره اطراً .. وكثير من المنتمين اليها يؤمنون بأن مؤسسات الحركة تنسحب عليها مسمى اهل الحل والعقــد فإجتهادهــم اجتهاد للامــة المسلمة يديرون فيــه شورى بمؤسساتهم التنظيمية ثم يعقدون العزم على خيارات الشورى ثم توكلا على الله ينفذون ما تواضعو عليه من قرارات ... فمنظومـة تنظيمية تربطها معتقدات دينية تؤمــن بمشروعيــة حراكها العام قطعا لـن يحدهــا اى اطار تشريعــى لا يستمد مشروعيتــه من الديــن ... نسطر فى مقبل المداخلات مفهوم الحركة الاسلامية كمــا ورد فى ادبيات الحركة الاسلامية وعند قادتها وعند المشفقين عليها وعند الد خصومهــا واعدائهــا .. [/justify] |
المقــدمـــة .... حــوت المقدمــة على رؤوس مواضيــع جديرة بالتامــل والوقوف عندهــا لتركيز الكاتب عليها ولاحتوائهــا على جوامــع كلم تفضـى الى قضايا عامــة داخل الاطر التنظيمية للحركة الاسلامية فى تداخلاتها مع الحكومات المتعاقبــة ختى حكومة الانقاذ الوطنى ( كحكومة جاءت من رحم الحركة الاسلامية .. وكقضايا عامة فى الشأن السياسي والاجتماعــى والاقتصادى لبلادنــا .. * [gdwl](أوَّل حركة إسلاميَّة تبلُغُ السُلطة في العالم السُنِّي)،[/gdwl] هــل هــى ما سعت اليه الحركة الاسلامية بطرحها انها حركة اسلامية ( سنيــة ) تتحرك وفقا لفقــة اهل السنة والجماعــة ( الفكر السلفى فى المعتقد ) مع ( الفكر التجديدى فى الممارسـة ) ام وقعت الحركة الاسمية فى ( شرك الاعلام الغربــى ) بتبنيهــا هذه الزعامة والريادة فى العالم السنى على مستوى الحركات الاسلامية .. يقرأ هذا النص مع فكرة تأسيس المؤتمر الشعبى العربى والاسلامى برئاسة د. الترابــى[gdwl] * لكن حركته الإسلامية ذات وقعٍ وسمعة، لا سيما صيت قيادتها الفكري والسياسي، ثم نجاحها الشعبي الذي خرجت به من ضيق الصفوية إلى الجماهيرية الواسعة في عقدين، لتقوم تياراً يمثل حركة الإسلام في المجتمع ينافس قوةً تقليديةً راسخةً في وسط البلاد وشمالها وشرقها وغربها منذ أكثر من قرن، تمضي سِراعاً تحصد أهدافها وفق تخطيطٍ استراتيجي، وتمرحل مُحكمٍ، يُسلِّمها من نجاحٍ إلى نجاح.[/gdwl] جماهيرية الحركة الاسلامية جاءت ثمرة للتوافق السياسي مع حكومة مايو ... مع الاحتفاظ بأن مايو نفسها وظفت الحركة الاسلامية ( لوأد الاحزاب التقليدية والعقائدية )[gdwl] * كما أن من حق كل أولئك الذين ارتبطوا بتلك التجربة وتواصلوا معها وهمُّوا بها ودعموا سَعْيَها مادياً وأدبياً، ضمن شبكة العلاقات الاجتماعية والثقافية الكثيفة للحركة الإسلامية في الداخل والخارج، أن يَطَّلعوا من داخل أطر العمل على بعض وجوه التجربة التي عَلَّقوا عليها الآمال، وأن يعرفوا معالم الطريق الذي انتهى بهم بغتةً وبهتة إلى خيبةٍ في الأمل يستشعرون الخسارة، لا سيما المفاصلة التي شقت الحركة بعد أن أعجبوا بمناهجها التي حفظت وحدتها وبلغت بها النجاح والدولة. [/gdwl] لم يكن من ادبيات الحركة الاسمية اشاعــة التقييم لخطط ومشروعات الحركة الاسلامية لعموم العضويــة فلكل مستوى من مستويات العضويــة حــد من الخطط والمشروعات يمارس فيها الشورى .. اذن فمن يخاطب المحبوب عبد السلام بخطابــه هذا ؟ مع العلم بأن نفس العضوية التى يخاطبها المحبوب لم يكن من ثقافتها مثل هذا الخطاب ولن تتقبلــه لتربية تنظيمية صارمة .. فقط يريد تصويب النظر اليها بإعتبار ان ثمار المفاصلة هـى ما ترونــه قائما من شكل القائمين على امر الدولــة ..[gdwl] *يجيء هذا العمل متأخراً لبعض الوقت، يرجو أن يتكامل مع أعمال سابقة تناولت تاريخ الحركة الإسلامية[/gdwl] ويصبح التسأؤل مشروعــا هى التأخير كان خيارا فرديا للمحبوب لنقييم على ضوئــه ام التاخير قائم على حسابات حزبية لا علاقة لها بشخص المحبوب .. * عيبٌ آخر من عيوب هذا الكتاب الكثيرة، هو سعة مساحة البحث التي يتناول مواضيعها والنقص الذي لا ينفك عنه أيٍّما عمل فكري يمسح فترةً واسعةً من التاريخ، أو يحيط بجوانب كثيفة في الحياة نعم هذا من اكبر العيوب التى ينظر اليها القارى فشخص واحد لا يستطيع القول بإحاطتــه بكل حراك ونشاط الحركة الاسلامية فى كل هذه الفترة الزمنية ... الا اذا اراد ان ( يوحــئ للقارئ ان هذا جهده لوحدهـ ولا علاقة للمؤتمر الشعبى بذلك )[gdwl] * منهج تأملي نقدي يستصحب أكبر عبرة ودرس انتهينا إليه عبر ابتلائنا الكبير، هو الوضوح والصدق والشفافية، دعوة للجميع أن يتأملوا في تأملاتنا ويفحصوا صوابها وخطلها ويكملوا نقصها الذي نعتذر إلى الله سبحانه وتعالى عنه، ثم إلى جمهرة القراء الكريمة. [/gdwl] الدعوة والاوبـة الى الله تظــل هـى اجمل غايــة يدعو اليها الكاتــب .. واقول انها ذات بعديـن بعد شخصــى فاى شخص ( اجرم فى حق احــد .. فيلزمــه التحلل من ذلك الحق ) والبعد الثانــى هو التوبــة والاوبــة فى الشأن العام فهــى التى تعنينـا فى هذا السفــر ( فى المناهج / السياسيات / القيادات / ....) التجربــة النيجيرية فى الحرمان السياسي تطوف بخيالــى هل يمكن ان تكون خيار تطهــرى .. [gdwl] * ، لا سيما الأجيال الشابة التي لم تشهد تلك المراحل، خاصة عهد (المصالحة الوطنية) الذي تنزَّلت فيه برامج الخطة الاستراتيجية، ثم عهد (الجبهة الإسلامية القومية)[/gdwl] اعادة تسويــق وتقديم للمؤتمر الشعبى الى الناس فى ثوب جديد ينزع عنــه اخطاء الماضـى مع اظهاره فى ثوب الناقــد لشق الحركة الاسوية فى حكومة اليوم ... مع الاحتفاظ بحقــه كاملا فى المنافســة على المستقبــل . [gdwl]* اخترتُ كذلك أن أدخل لعهد الإنقاذ بما يشبه التمهيد، ضرورة أخرى لوصل سياقات الزمن وإضاءة النظري، وكيف يبسط أثره على العملي، فجدلُ الفكر والواقع أساسٌ في لُبِّ سيرة الحركة الإسلامية حينما استقامت أو اضطربت.[/gdwl] الربط لغايـة واحدة ( التحلل من اى صلــة تربط بين الانقاذ اليوم وبين المؤتمر الشعبى ) [gdwl]* (من التنظيم إلى النظام السياسي) .[/gdwl] من اكثر المباحـث تشويقا فهو يطرح تجربة الحركة الاسلامية فى مقدرتها على التكيف فى الظهور على المسرح السياسي ( نظام المؤتمرات ) ( المؤتمر الوطنى الحزب الواحد ) ( المؤتمر الوطنـى فى اطار التعددية ) .. [gdwl] * (الحُكم الاتحادي والجنوب) وما يليه من فصل (الجهاد والجيش) فكلها وجوهٌ لقصة واحدة،[/gdwl] كنت شاهــد على تجربة الحكم الاتحادى منذ التأسيس / وكنت حاضرا فى الاطر والاليات التنظيمية ذات الصلة بالجنوب فى كل فتراتهــا ( فلننتظر الى حيــن الاستعراض للباب ) [gdwl] * (الاقتصاد) و(السياسة الخارجية) فهما أكثر الموضوعات جِدَّة بعد انتقال الحركة الإسلامية إلى الدولة في بلدٍ خصب الموارد لكنه فقير الحياة[/gdwl] (............................... ) الى حين الاستعراض[gdwl] * أعان في هذا العمل واشترك في حواراته بعضٌ من قادة تلك المسيرة التي امتدت لعشر سنوات على مستوياتٍ مختلفة، كما أعان فيه جنود مجهولون كُثْر[/gdwl] وهنــا غلطة صغيرة ( فمعلوم ان كتاب د. الترابى الحركة الاسلامية الكسب التطور المنهج ) سار منهج كتابته بإشراك مجموعات من اهل الشأن فى القطاعات المختلفــة للحركة الاسلاميــة فهو بذلك كتاب توثيقـى يعبر عن الحركة الاسلامية تماما ... فكانما اراد المحبوب القول بذلك ... مع انه نفــى ذلك بقولــه ان هذا الكتاب هو جهـد شخصــى غير موصول بحزب او جماعــة ...الجنود المجهولون الكثر هل هم اليات تنظيمية / اشخاص / يتحركون بعزم من قرار سياسي ام ابتدأر طوعــى تشاركا فى اعداد هذه المادة ؟ اقول القراءة الاوليــه فى المقدمة تقول شئ ( هام ) ان هذا السفر يعبر عن المؤتمر الشعبى تماما كمؤسســة حزبية مع ترك الحـق الادبــى للمحبوب عبد السلام .. [gdwl]*القاهرة: يوليو (تموز) 2009م..[/gdwl] ( تاريخ الانتهاء من كتابــة المقدمـة فهو يحدد متى اراد الكاتب لهذا السفر ان يرئ النور) |
| الساعة الآن 07:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.