نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم
يصادف 17 مايو ذكرى رحيل الشاعر صلاح احمد ابراهيم
عليه الرحمة.. وعليه نتمنى ان نحي ذكرى هذا الرجل الوطني الشجاع لنعرفه بالاجيال الجديدة. فلا يعقل ان يندثر عصفور ام درمان المغرد..من ذاكرة الشعب السوداني الذي احبه حتى النخاع..يقولون لا احد يحب السودان مثل صلاح.. الذي اشتهر برفع كشعار مقولة اميرسون "رجل واحد شجاع يساوي اغلبية" "وتبقى خالدة أفكار وأشعار صلاح في وجدان شعبه وستتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل وكأني الآن أسمع صلاح يردد بصوته الرخيم والعميق أبيات ناظم حكمت: " في أرجائك يا بلدتنا لم نستمتع بالضحكات لكنا قدمنا ما نملك كي نمنحك الفرحة."* من رسالة ارسلها لي رجل يحب صلاح. له المودة والود.. |
اتمنى لو ثبت هذا البوست واحلم بان يرفع في راس البيت
مع التقدير |
[align=justify]دكتوره بيان
سلامات وحمد الله علي سلامة العوده .. وحقا هي عوده جميله . كيف لا وهي عوده لاحياء ذكري رحيل (الطير المهاجر) صلاح احمد ابراهيم .. سااحاول ان اجمع مااستطعت من المعلومات التي نشرت علي صفحات الانترنت . اولا سيرته الذاتيه *ولد الشاعر صلاح احمد ابراهيم في 27 ديسمبر 1933م.بمدينة امدرمان وتعلم في مدارسها. *التحق بجامعة الخرطوم في عام 1954 وتخرج في كلية الاداب. *اصدر اولى مجموعاته الشعرية (غابة الابنوس) في 1959.وكتب مجموعة كتابات نقدية ومقالات ادبية وسياسية وقصص نشرت في معظم الصحف والمجلات السودانية والعربية. *اشترك مع المرحوم الدكتور على المك في اصدار مجموعة قصصية بعنوان (البرجوازية الصغيرة) كما اشتركا في ترجمات متعددة. *اصدر مجموعته الشعرية الثانية (غضبة الهبباي) في عام 1965م. *له بالعامية السودانية ديوان شعر (محاكمة الشاعر للسلطان الجائر).صدر في عام 1985م. *عمل بتدريس اللغة العربية بجامعة اكرا في غانا ابان حكم الرئيس كوامي نكروما. *عمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السودانية.وانتدب للعمل ببعثة السودان بالامم المتحدة في نيويورك.*تقلد منصب سفير السودان بالجزائر.وترك المنصب مستقيلا احتجاجا على سياسات نظام مايو. *انتقل الى باريس وهناك عمل مستشارا لسفارة دولة قطر لدى فرنسا.وكتب لعدة صحف ومجلات تصدر هناك. *اسهم في الغناء السوداني برائعتي الاستاذ محمد وردي(الطير المهاجر) والاستاذ حمد الريح(مريا). *صدر له ديوان (نحن والردى )في عام 2000م. *كان مناضلا شرسا من اجل الحقيقة وقضايا التحرر الوطني والديمقراطية في افريقيا والعالم العربي.ودافع دفاعا مستميتا عن حق الشعب السوداني في الحرية والديمقراطية اوان حكم المشير نميري[/align] |
[align=center]من اجمل قصائد الاديب صلاح قصيدة في الغربه فهي قصيدة (بتذكرني بي فترة اغترابي في الخليج):D
يقول فيها :- في الغربة (انفعالات شخصية) هل يوماً ذقت هوان اللون ورأيت الناس إليك يشيرون، وينادون: العبد الأسود؟ هل يوما رحت تراقب لعب الصبية في لهفة وحنان فإذا أوشكت تصيح بقلب ممتلئ رأفة: ما أبدع عفرتة الصبيان! رأوك فهبّوا خلفك بالزفة: عبدٌ أسود عبدٌ أسود عبدٌ أسود.. ؟ هل يوماً ذقت الجوع مع الغربة؟ والنوم على الأرض الرطبه الأرض العارية الصلبة تتوسد ثنى الساعد في البرد الملعون أنّى طرفت تثير شكوك عيون تتسمّع همس القوم، ترى غمز النسوان وبحدّ بنان يتغوّر جرحك في القلب المطعون تتحمل لون إهاب نابٍ كالسُّبّه تتلوى في جنبيك أحاسيسٌ الإنسان تصيح بقلب مختنق غصان: وآ ذلّ الاسود في الغربة في بلد مقياس الناس به الألوان! *** أسبوع مرّ وأسبوعان وأنا جوعان جوعان ولا قلب يأبه عطشان وضنوا بالشربة والنيل بعيد الناس بعيد الناس عليهم كل جديد وأنا وحدي .. منكسر الخاطر يوم العيد تستهزئ بي أفكاري المضطربة وأنا وحدي في عزلة منبوذ هندي أتمثل أمي، أخواني، والتالي نصف الليل طوال القرآن في بلدي في بلد أصحابي النائي الرابض خلف البحر وخلف الصحراء في بلدي حيث يعزّ غريب الدار، يُحبّ الضيف ويخص بآخر جرعة ماء عزّ الصيف بعشا الأطفال "ببليل ،، البشر والإيناس اذا ما رقّ الحال(1) يا طير الهجرة .. يا طائر يا طيراً وجهته بلادي خذني بالله أنا والله على أهبه قصت أقدارٌ أجنحتي وأنا في زاوية أتوسّد أمتعتي ينحسر الظلّ فأمضي للظلّ الآخر *** لكن الطير مضى عنّي لم يفهم ما كنت أغنّي. [/align] |
ابو جقادو
كيف ياخي. انا قاعدة ما غايبة.. طوالي بقرأ بعلق على بعض الحاجات وشكرا ليك على هذا الزخ الجميل نتمنى ان يستمر.. برضو محتاجين لخبراتك بعدين في بوست الاغاني انت و الشباب الاغاني مرية حمد الريح الطير المهاجر وردي شين ودشين عقد الجلاد واي زول عارف اغنية يكتبها لينا مشكور يا ملك مقدما |
[media]http://sudaniyat.net/Agani/Ya_maria.wma[/media]
سلامات يا دوك ليك وحشة. يا مرية......... رحم الله صلاح أحمد ابراهيم فقد كان وحده أمة. أصبري لي علي التثبيت وبجيكي راجع |
[align=center]دكتوره بيان
سلامات وطلباتك اوامر .... كلمات اغنية شين ودشن .. شين ودشن شين ودشن حر سيافى شين شين ودشن كلمةمافى شين وهظاروا خشن بسموم وسوافى تسال شن الحبة الفيهو الحب في ذاتو مبرر كافي ماشين ودشن حار سيافى شين عشان بقعة خراب مافيها شجر راويها سراب واطاطا حجر حصحاصا يولع في الرمضاء الحب سلطان مسلط نافى لغيروا مرض لكن شافي الشعب الحر الفعلو بسر آب لحما مر في الزنقة أم لوم قدام ميلين البسمع فيهم يا أبو مروة بي فرارة ينط من جوة يبادر ليك من غير تأخير دا اخو الواقفة يتعشى الضيف الحافظ ديمة حقوق الغير سيد الماعون السالي السيف الهدمو مترب وقلبو نظيف لا تسالنى عن حب وطني الفقران وغنى[/align] |
العزيزه السيده الاستاذه دكتوره بيان. لك التقدير.واطواق ..المجد...وانت تقدمين وفاء الذكرى لشاعر مهيب وعملاق ومبدع..وله بصماته فى الادب والشعر السودانى وعلى مستوى العالم العربى والافريقى .والعالمى..شاعر..وسياسى.ومقاتل شرس..له ارائه.ومواقفه.والتزامه..وعمقه ومداه...وهو قد ملك ازمنة المنى برؤى شعره الجمال...وترك اثره الباقى.ولا تزال صدى جلجلة ضحكاته..تدوى برنينها.وكانه هنا..وهناك فى امدر..وعندنواصى العباسيه التى عشقها...واحبها..ولصلاح احمد اباهيم.اشكال متعدده..ومتنوعه...وكانت لنا ذكريات عشناها معه..وربطتنا بعمق فهمه.ومعرفته.. صلاح احمد ابراهيم. ذلك الشعاع .الذى..خبأ..وغيبه ارتحال الموت الرحيل .اسرتينا من نفس المكان.امدرمان .العباسيه..وتربطنا باسرته وشائج الصداقه القربى..فى دفء رحمها الحنون..والزمن بخير وفائه العطاء..السيده عائشه بنت الناظر والدته.ووالدتى الحاجه بخيته محمد احمد ابوزيد .عليهما رضوان الله...كانتا محور الربط بالزماله والصداقه والجيره والاسطفاء القرب..عمق الانتماء الربط.وتزاملنا مع الهادى احمد ابراهيمم شقيقى عبد الرحمن العالم وانا.وعشنا.زمن الطفوله وصبا الشباب .واحتكاك المعرفه وتداخل الاسره.. ولما عاد من غانا..سكن بجوار نادى العباسيه الثقافى...وشارك فى الزخم الفنى الادبى الثقافى والسياسى من خلال نشاط النادى.وكنا نجلس معه كثيرا.شقيقه الهادى.وكان معنا على المك.رفيق دربه وتوأم روحه...وكان هو يتابع ما نكتبه فى جرائد النادى الحائطيه...وفى مشاركتنا ..فى الندوات الادبيه ...وابدا اهتمامه وتشجيعه ووصاياه بوجوب القراءه والاطلاع...واصر على على ان انشر.وكنت متنازعا بين النحت والموسيقى والرياضه. وتبعثر اهتمامى..وكنا نستمتع بالجلوس اليه دائما نستمع ونناقش.وننصت فى اعجاب شديد..وهو يقرا الشعر وهو يروى الطرفه والملحه وهو يتمتع بخفة الظل .وجلجلة الضحكه..وكانت خطوط كتاباته غاية فى الاناقه والابداع.وكان يزين مايكتبه فى اوراقه برسمات لوجوه ومواقع وإيحاء واشكال.تطرح فكرة الرؤيه لما يكتب.وكثير من تلك الاوراق تلك موجوده وفي قصاصاتها كثير من الشعر مع السيده الاستاذه فاطمه احمد ابراهيم معها هنا فى لندن وفى بيت العباسيه..ليتها لقيت اهتماما من الناشرين فهى تشكل زخيرة اضافيه لرؤى هذا الشاعر الفنان..( وليتك دكتوره بيان ..تسعين .وانت تخرجين كتابا عن صلاح احمد ابراهيم..للاتصال بالسيده فاطمه..) كان صلاح ..قارىء نهم..مطلع متنوع...متعدد الثقافات واسع المدارك.فنان فى كل شىء.ومتحدث ممتع.وجاذب..وكان حاسما قاصما كالسيف فى ارائه السياسيه وكان له موقفه الصلب من قيادات الحزب الشيوعى بعد تعرضه للاذى من الحزب..وكان مقاتلا صعب المراس.وكان مساندا لقضايا الجنوب من خلال حل ديمقراطى وسلام.وكان رقيق الحاشيه .شفيف الاحساس..ذا حميميه وود.واخلاص لمن يعرفهم ويصادقهم..ويرتبط بهم..وهو منحهم الكثير من اهتمامه ومن وقته.ومن احساسه.. وتواصل الربط الاسرى بيننا قوه..ونحن نقتسم السراء والضراء والماسى..والاحزان.خاصة عند رحيل شقيقى عبد الرحمن العالم...ثم والدتى الحاجه بخيته محمد احمد ابوزيد..ثم من طرفهم.محمود محمد على زوج التومه احمد ابراهيم ثم العاقب محمود زوج نفيسه احمد ابراهيم.ثم السيده عائشه بنت الناظر...ثم نفيسه احمد ابراهيم..ثم الشفيع احمد الشيخ..ثم شقيقاتى محاسن.وعائشه...وكلتوم..ثم الشيخ احمد محمد ابراهيم..ثم الرشيد احمد ابراهيم..وكما قالت السيده فاطمه احمد ابراهيم لشقيقتى امال العالم... وهى تلتقيها فى زواج ابنة دكتور الهادى احمد اشيخ.... يا امال..الكل رحل حتى الشباب...سامى مرتضى احمد ابراهيم..وعادل محمود محمد على..وبقيت انا...ومرتضى...واحمد الشفيع احمد الشيخ...وبقى محمود العالم..وعصمت العالم...وانت...من الاسره..فنحن قد تقاسمنا الحب والوفاء .والافراح والماسى... ويبقى الجيل الذى خلفته شقيقاتى الراحلات وشقيقاتك الراحلات... وهكذا هى الحياه...وهذا هو القدر. غادر صلاح احمد ابراهيم الخرطوم لبعثة السودان للامم المتحده.. ثم عاد ثم عين سفيرا للسودان...وودعناه بحفل عشاء . تحلقنا حوله.شقيقى محمود العالم.وعبدالله محمد محمود..ومحمد صلاح الدين الكابلى..واسملاش بطرس ..صديقنا الاثيوبى..تحدث فيه كثيرا . عن جيلى عد الرحمن..والمجذوب وادونيس..ومحمود درويش والمتنبىء... وعن الادب والفن. والسياسه وعن عشقه للسودان وامدرمان.وللعباسيه.وغادر للجزائر...وليلتها عرفنا انه انتهج نهج صوفى..والتزم به..ولم نستغرب ذلك فوالده رجل تربية ودين..فدخل فى مدار التزامه الروحى.والتقيته هنا فى لندن يوم تابين الراحل على المك..وتحدث عن على المك حديث الشوق والربط.وحكى الذكريات وتحدث عن جوانب على المك المتعدده..وتحدث معه دكتور خالد الكد..والطيب صالح .ومحمد سليمان الفكى الشاذلى..والتقيت به بعد التابين..وذهبت اليه فى سانت جونز وود حيث تسكن شقيقته السيده فاطمه احمد...وسالنى عن كل شىء.وعن نشاطى..وماذا افعل.وطلب منى ان اسلمه نسخه عن القصص القصيره التى كتبت...وعن المواضيع الثقافيه والادبيه..ووعدنى بان يكتب مقدمة المجموعه بعد الاطلاع عليها..وووعدته بان ازوره غدا ..ومعى ما طلب..والتقيته كما اتفقنا..وسهرت معه ونحن نتحدث عن كل شىء..وهالنى شوقه وخوفه على الوطن.. ومدى الدمار الذى خلفه نظام مايو.وعن حقارة ولؤم وجهل جعفر نميرى..وعن تضارب المصالح التى ادت الى صراعات اطاحت بكل المستقبل المشرق للسودان...وتحدثنا عن امدرمان .وعن العباسيه حبه الكبير..واعدنا شعر الذكريات مرها وحلوها..وهو يستلهم من كل خاطر...ملمح.ورؤيه .ومعنى... واستمعت له وهو يؤكد ضرورة الاطلاع والقراءه والمتابعه .وضرورة التنوع فى الاطلاع..وحدثنى عن على المك..وحين اتصلت به زوجته واخبرته عن رحيل على..وعن تلك اللحظات..وشعرت به وهو يسرح وذهنه يشرد طويلا..وقا ل لى تعرف مضت سته اشهر إلا اسبوع منذ رحيل على المك...وانا اتذكر كل اللحظات وشريط حياتنا المشترك.والصطدام والانتصاروالاخفاق...والمنى الاحلام..والزمن الندى..وتذكرته بالامس .كان سهر حلمىوانا ا غفو بعد ذهابكم بالامس...وصحوت وانا احس بنوازع الشوق اليه..وهو فى دنياه البهيه..ما اخشاه ان يطول زمن الفراق...قالها بحزن شديد....احسست به...وافزعنى.. وغادر صباح اليوم التالى الى باريس.ثم الى المستشفى حسب ميعاد الاطباء...ثم الى العمليه.ثم الى الرفيق الاعلى.. وكانت ستة اشهر الفراق بينه وبين توام روحه على المك قد اكتملت. تماما يوم ..ان..صعدت روحه لتلتقى بروح رفيق دربه صلاح كان ولا يزال ذلك الشاعر الابهه .الواقع والخيال.والرؤى.والجمال والابداع والتمكن.والفن.وحبه للوطن لا يضاها.. فى اخر لقاء توثيقى عن مذبحة القصر ...اجرته هيئة سودانيات بقيادة باشمهندس خالد الحاج..مع السيده المناضله فاطمه احمد ابراهيم.. سالها خالد الحاج عن صلاح...فتحدتث عنه بصدق .ومعرفه..وهى شقيقته الكبرى...حديث الشوق الشجون...و عيونها يلامسها بريق الدموع وطلبت منى ان اتحدث عنه..قائله...( انت والهادى احمد ابراهيم.. ومحمد صلاح الدين الكابلى.يا عصمت اكثر التصاقا به..وتعرفونه كثيرا....اما انا لازلت احتفظ بتلك القصصات والدفاتر التى بها كثير من القصائد لم تنشر...وهو يزينها برسوماته الساحره وبخطه الانيق الجميل..وانا اسمع جلجلة رنين ضحكته jفقد كان عوالم من جمال وتنوع..رحمه الله.) رحم الله هذا الشاعر العملاق.الفنان...الفكره والابداع.وهو اثر مقيم ونافذ...واعتقد انه يستحق الكثير من البحث والكتابه والاستغراء عنه...فهو فريد ومتنوع وعبقرى وعلينا نحن ان نشكر العلى القدير الذى جعلنا نقتسم معه عمر زمان واحد..ونعرفه فيه..وندرك مرامى مدارات ابداعه الخلاق..فكرة.ومعنى..ورياده... دكتوره بيان.. لك التقدير وعمق الاحترام.وكل الود..لما تبذليه وتقدميه... بكل الامتنان |
[align=justify]
الرائعة بيان… ربما كنت أنتمى لجيل لم يحظ بالكثير… لم تصهرنا تجارب ملاقاة الأقلام الدافئة والقلوب المتوهجة… ولكن كان لنا دائما شرف محاولة معرفتهم من خلال كتاباتهم...عواطفهم… وأفكارهم التي ما شابها ولا خالطها كذب أو تلفيق... حبهم لهذا التراب لحد الجنون... … يا قلبي دق لكن بشيش.... من ديم مدينة... وديم عرب... وديم أب حشيش للمينا...لي رامونا... أو من أربعات لتراب هدل ومن أنقوياي ميل جاي وشيل عند الأصيل لمصفى شل بالله هل... شفت الورد في باقة ماشي وفي شفايفو بيندي طل؟ أولمحة من شباك أطل شباكو شيش يا قلبي دق ... لكن بشيش لا ينفضح للناس هواك قول ليهو ناشدك من هناك شايلني ليك براق شلع عبادي شققتي الأراك دوخ شذاه الفجري من الأتبراوي لحد جبيت وقفني فوق جبل أركويت قال لي دير عينيك تحت شوف السما النزلت وعامت في البحر يدق القلب ولكن بعنف... يخبرعن توالي السنوات كما تدور مسبحة الدرويش ... عن توالي فقد مبدعين متفردين إجتماعياً ... ثقافياً... سياسياَ... وعاطفياً... يعصر الفقد القلوب ويذوب الأفئدة... ولكن عزاؤنا هو أن الإنسان يذهب ويبقى ما سطره شاهدا على طيب روحه...خلقه... معدنة... ما زلنا نتغنى: بمريا... ما زلنا نهوي غابة الأبنوس... ونستطعم غضبة الهبباي...ما زلنا نستطعم أحلى وابسط دارجية عبرت عنا... بلسانه العفيف الشفيف...… مازلنا نبكي الخرافي علي المك عندما نقرأ: مضيت وخلفت لي ترحة... كأن للمنية عندي ثأر وغورت في مهجتي قرحة... اذا ما ذكرتك ذات أعتصار وهذي المرارات في شفتي... كهذي الدموع الغزار الحرار وطيفك يخطر مقلتي... يحنظل حلوياي ليل نهار... لك الشكر يا بيان وعميق المودة...[/align] |
الاعزاء
ود العم خالد منتظرين منك تترى ثم تترى ومقدرين عصمت انا اقرا ما تكتب احسست بالصدق والمحبة في حديثك فاشجى قلبي.. لقد التقيت بالاستاذة فاطمة وسالتقي بها مرة اخرى دير يا سلام عليك يا رائعة.. اتمنى ان تنشطي معنا.. فانتم الجيل الذي من المفترض ان يحمل الشعلة ويسلمها للاجيال القادمة ولكم جميعا كامل المحبة |
| الساعة الآن 07:14 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.