مشاهـــــــــــــــــــــــــــد البـــــــــــــــــــــؤس
صديقي مُحيي صدقني انت أول من نبهني أن هذه أرض المعاناة و العنت لم اكن اعتبرها كذلك، كنت ولا زلت أمارس متعة صنع الفسيخ الشربات، طعمه غاية في الروعة لولا هذه الشمس التي تستمع هي كذلك بالتحديق إلى لا تتعب ولا تكل ولا يرمش لها جفن أبدا.
يالنا من مغمورين أو مخمورين بالتعب و العنت. شارع المدارس يضج بالفتيات الناهدات، الشارع الذي لم يعد يتشبث مطولا بالذاكرة، المريلة السماوية و ذلك البنطال ما زالت معلقة في دولاب الذاكرة، لم أتعمد فتح ذلك الدولاب، مخبأ علاءالدين السحري لكنها الصدفة المحضة بين جيئتك داخلك و الذهاب يحدث أن يعلق كم العراقي المهترئ في مقبض الباب، يتداعى الباب و يتفسخ العراقي شيئا شيئا، بينما تنهمر عليك أرتال الذكريات . ما زال بالبؤس بقية باقية |
مشــــــــاهد البـــــــــــــــــــــؤس (2)
فتاة منقبة تصعد الحافلة مثيرة فوضى من الكلمات و كثير من الغبار العالق بجلبابها، تنتهر احدهم صعد الحافلة قبلها: "آي داير تركبني بحري عشان بعدين تقول لي ما عندي قروش هسة تنزل و ترجعني من حتة ما جبتني"
أهو زمان القمع أم زمان صارت فضيلة الصمت فية فرض كفاية، ضجت الحافلة بالتساؤل و عصيها المعقوفة، و ايضا عصي علامات التعجب مدقلمة الرأس و تبعثرت نقاط علامات التعجب تحت وطأة الضحك حينما إنتهرت المنقبة الفتى مرة أخرى و اجبرته على مغادرة الحافلة هذه المرة أمامها يسوق خيبته. هل صرنا شعب يفرح جدا للذل و الإنتهار و الإنتهاز بعد مغادرة هذا الــ couple جاوب الجميع على تساؤلاتهم التي أطلقوها في صمت و التي ظلت مشمعة بعلاماتها المعقوفة الشهيرة، علت الهمهمات بالتأتويلات الخبيثة منها و الطيبة. تباً له من وطن لا يليق بإنسان أبداً |
اقتباس:
تحيات كتاااااااااااار تدهشنى كتاباتك واختك الان فى بؤس ... يفضح نفسه و شاهرا سيف الجوع حالا كده ومازال البؤس مواطن من الدرجه الاولى فهو عشعش فى كل المناحى يا صديقى هل ده من الخفوت؟ محمد ما الذى يتسرب مننا و نحن نتغابى ماف اغلى من نسائنا ثروة فى هذا الارض البكر البؤس توم النساء بجيك بى فرقه ماهله |
مهما تصف يا محمد
سيكون لدك نبضي التالف فقد تألفتُ تماماً والأخيلة أخيلةٌ لا تبرح الأعوام المجيدة للإنسان الإنسان فالحال ذاته الذي تصف إنما هو من بعض الحال عنت يتشرب من عنت إلا أن الإنسان كان الإنسان وخرجنا وخليناه على ما سيظل يقبع بالخيال لكن من أتى بليل أول ما عاث فيه وأعمل نصله هو الإنسان . . . ولبئس ما فقدنا يا صاحب أن يموت الإنسان فما بقي قُل يا صاحبي قُل ولا تأخذك بأخيلتنا الهاربة رأفة... قُل وأخرجنا من ضلال ندثر به عيني روحنا اللاهية... ومع هذا إجازة سعيدة ومثمرة يا صاحب مع هذا........... |
حمادة هكذا ربما تناديك فتاتك مع إسبال عين التا المربوطة حياءا و غنجا ولربما كفكفت كم الدال عنك فقديما قيل إنما الدال علي الخير كفاعله هكذا قيل و هكذا جري إيماننا بمنعرج اللوي والتواء الكاحل هو نفسه ما حطم أحلام حمادة إبن أختي في اللحاق بنادي الهلال فأكتفي بقيادة قريس ضال أهداهو له والده عوضا عن حلمه القديم
ولا نامت أعين الطرقات المعطوبة حمادة هذا يا حمادة علمته في زمان قديم التسديدة الأولي وحلم فتبا لي فقد أهديته حلما مغسول بالبؤس أو هكذا أطالع ما بين عينيه حينما التقيه |
ياصديقي
جميل انت رغم ماتثيره فينا من الم ورغم محاولتك اشفاء جراحنا بتحمية مراويدك واعمالها فينا لم اجد ما اكتب لك سوى بعض كلمات جادت بها احلام مستغانمي ( أسئلتي الوجودية بدأت مع القطة : كيف تستطيع القطة أن تحمل صغيرها بين أنيابها من دون أن تؤذيه؟ وهل حقا هي تخفي صغارها عن أبيهم الذي يحدث عندما يجوع أن يأكلهم ؟ وهل الآباء جميعهم قساة وغير مبالين؟ وهل ثمّة قطط أكثر أمومة من نساء يحملن أثداء تذر اللبن وتضن بالرحمة ؟ بعد ذلك, عندما كبرت, وخبرت يتم الأوطان, كبرت" أسئلة القطة" وأصبحت أكثر وجعا:هل يمكن لوطن أن يلحق بأبنائه أذى لا يلحقه حيوان بنسله؟ هل الثورات أشرس من القطط في التهامها لأبنائها من غير جوع ؟ وكيف لا تقبل قطة, مهما كثر صغارها, أن يبتعد أحدهم عنها , ولا ترتاح حتى ترضعهم وتجمعهم حولها, بينما يرمي وطن أولاده إلى المنافي والشتات غير معني بأمرهم؟ وهل في طمر أوساخها تحت التراب, هي أكثر حياء من رجال يعرضون بدون خجل, عار بطونهم المنتفخة بخميرة المال المنهوب . ؟ اللّهم إحم أوطانا من أباء يدعون الأبوة ويأكلون أبناءه . |
ياله من بؤس يامحمد .. !!
الجميع يقولون( أكفلنيها) ويعزون بعضهم البعض في الخطاب .. !! |
اقتباس:
منال صديقتي العتيقة يحزنني انا فقط نكتب البؤس ومالنا من حيلة لفك شفرته الموغلة يأساً في إنتظار مجيئك بالفرقة الماهلة يسعدني وجودك قُربي دوماً |
اقتباس:
تذكرني بِـــ(بلة الغائب ) دوما ربما لحظورك الطاغي الأنيق وأعيننا أعياها و أعماها الضلال |
| الساعة الآن 10:41 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.