ياريت ولو على سبيل التغَيير.. تفهم البِتقراهو
يا بابِكر عباس.. في عمود "رِسالة إلى أُنْثى وجندريِة" المُغْلق، إنت كتبت لي يا بابِكر عباس:
اقتباس:
علشان الأمور تبقى واضحة، أدناه النص كامِلاً.. بس قُبال ما أنزِل النص، عاوِز أبَيِن كيف ذهنِية بابِكر عباس.. شوفو كتب شنو: اقتباس:
[حاجة قريبة من دي] إنت إدعيت إني أنا قُلت إنو الله تعالى، مذكر يبقى كيف مُمْكِن يكون [حاجة قريبة من دي] والقريب مِن [المذكر] شنو غير [أُنثى] بِإعْتبارنا بتكلم عن [النوع]؟ يتبع |
أدناه النص: <... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَئٌ... > الشورى 11 إن ذُكورِية الله تعالى شأنِهِ والمُتمثِلة في أسماءِهِ وصِفاتِهِ التي إعتمدها القُرآن الكريم ظاهِرة لِدرجةٍ يَصْعُب تجاوُزِها، خصوصًا وأنهُ لم تَرِد آية تُفيد المنع في خَوض التفكير في ذات اللهُ تعالى شأنَهُ، أما الحديث/الأحاديث "النبَوِية" المُدَونة في صُحُف السادة المُحدثين والتي في فحَواها تَمنع [التفكير في ذات الله] يستبين ضُعف مَتْنِها عِند إصْطِدامِها بِإلزامِية المؤمِن بِالإيمان المُطلق بِتِلكُم الأسماء والصِفات الإلهِية، التي وردت بِالقُرآن الكريم الذي حُفِظ ولم تجري علَيهِ ما جري للأحاديت "النبَوِية" مِن وَضْعٍ وتحريف، فمثلاً أثناء قِراءة/تِلاوة المُصحف لِقَولِهِ تعالى <... وَاللهُ عَليمٌ حَليمٌ> النِساء 12 لا يجدُر بِنا في أثناء قِراءَتِنا/تِلاوَتِنا أن يتمَوه علَينا جِنس اللهُ تعالى (ذكر/أُنثى) فإن حَسمْ هذا الأمر والذي تم مِن قِبَل الله تعالى جدير بِأن يَصُبْ جُل تفكيرُنا أثناء القِراءة/التِلاوة في معنى وحِكمة الآية دون الإنصِراف إلى جِنس <... اللهُ... > الذي قد حُسِم أمرهُ جل وعلا، فإذا قال قائِلٌ أن ذُكورِية أسماء وصِفات الذات الإلهِية لا تعني بِالضرورة أن الله تعالى ذكر، فإن هذا لا يُعقل، فلا أستطيع أن أُمَوِه [99] إسم مُذكر سَمى الله تعالى بِها نفسهُ وصِفات ذُكورِية وصف اللهُ بِها ذاتِهِ جل وعلا، ثُم أغضُ الطرف بِأن أجعل أمر جِنس اللهُ تعالى ذو مفهوم هُلامي كُلما مررتُ بِإسم أو صِفة هي لهُ تعالى شأنِهِ، فلم يكُن لِيستعصى على الله تعالى شأنهُ بِايجاد حل ثالِث إذا أراد أن لا نُحيل أسماءِهِ وصِفاتِهِ جل شأنهُ إلى جِنس الذكر أو الأُنثى، فنجِد أن اللُغة الإنكِليزِية -مثلاً- نَحَتَتَ إسم إشارة ( it ) لإستِخـدامِها عِند الإشارة إلى جِنس الجماد أو الحيوان. إن ذُكورِية اللهُ تعالى بِرغم هذا المنحى لا تُجَسْمَهُ جل شأنهُ بِمِثل أدوات الذُكور التي ما خُلِقت فيهِ إلا لِيتمكَن مِن حِفظ نوعِهِ وإصلاح معيشتِهِ وفي هذا دليلُ نقص المخلوق ولا ينفي هذا التعطيل - تجسيم الله تعالى بِأدوات المخلوق - كذلِك ذُكورِيتِهِ التي أقرتها قواعِد اللُغة العربِية وإعتمدها المُصحف الشريف، فقط كُل ما بِإستِطاعتِنا أن نقول، هو ما قالهُ اللهُ تعالى في أمر ذاتِهِ جل شأنهُ <... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَئٌ ... > الشورى 11 وهذِهِ تُأكِد خطأ كُل ما يتخيلهُ المخلوق تِجاه خالِقِهِ بِشأن التجسيم المخلوق لِلخالِق أو تعطيل التجسيم مِنهُ، وبِرغم ذلِك لا تنفي الآية الكريمة ذُكورِية الله تعالى بل تنفي مُجرد تخَيُل شكل هذِهِ الذُكورِية. |
| الساعة الآن 07:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.