ده يكون من شنو؟
[justify]ما أن تقوم بقراءة أخبار الحوادث في أى صحيفة حتى تقرأ عناوين من شاكلة (القبض على عصابة تقوم بتزوير العملة) ! علي الرغم من أن (خبراء تصميم العملات) لدينا ما أن يقوموا بتصميم عملة جديدة إلا ويصرحوا بان تلك العملة لن ياتيها التزوير لا من أمامها ولا من خلفها وأنها تتمتع (بكذا نوع) من أنواع الحماية ضد التزوير بداية بالعلامة المائية التى تري عند تعرض العملة إلى الضوء (تكون شايل ليك بطارية طوااالي) وإنتهاء (بالخط المعدنى) والذى يمكن عمل (شبيه له) بأي من برامج الرسوم الكمبيوترية !
بالطبع كلام (خبراء تصميم العملات) لدينا عن إستحالة تزويرها (كلام ساكت) وغير علمي بدليل هذه الظاهرة المتنامية للتزوير وكل نفر نفرين عندهم طابعة وماسحة ضوئية وكمبيوتر شخصى (قنبوا) يطبعوا ويوزعوا !! العبد لله ما (خبير تصميم عملات) ولكن يعلم جيداً أن كثيراً من الدول العندها خبراء عملات وحتي لا تقف موقفنا هذا قد قامت بتصنيع نقودها الورقية من مادة البوليمر (الصديقة للبيئة) والتى تعد أكثر أمانا ضد خطر التزييف وتتضمن العديد من الخصائص الامنية التى ليست متاحة للورقة البنكنوت ، مما يجعل عمليات التزييف اكثر صعوبة ! (ومش كده وبس) فإن النقود المصنوعة من مادة البوليمر لها ميزات أخرى كمقاومتها للماء والسوائل والأوساخ مما يحد من التلوث الناتج عن استخدام النقود الورقية العادية كما أنها أيضاً أثبتت الدراسات بأنها تعادل في عمرها أربعة أضعاف عمر العملات الورقية علاوة علي أنها تتميز بسهولة الاستعمال في ماكينات الصراف الآلي عكس العملات الورقية ، بالمناسبة أول دولة إستخدمت البوليمر فى صناعة العملات هي أستراليا (في العام 1988م) ثم تبعتها ماليزيا وهونج كونج وبنجلاديش وأندونيسيا وتايلاند وغيرها من الدول . بالطبع ح يجيك (خبير تصميم عملات) ناطى ويقول ليك تكلفة صناعة العملة من البوليمر (غالية) ولكن الخبراء (الجد جد) يؤكدون بانها أقل تكلفة خاصة إذا ما وضعنا حكاية (التزوير) وعمرها أربعة مرات قدر العملات الورقية (في الإعتبار) ! ما دعاني لكتابة هذا المقال ليست هذه (الجلطة) بل (جلطة تانية) مما ممكن يعملا (طالب قي أولى فنون) هذه (الجلطة) تكررت للأسف مرتين متتاليتين فعند تصميم العملة الورقية قبل الأخيرة تم إستخدام نفس اللون (البمبي) في الورقة فئة العشرين جنيه (وكمان) في الورقة فئة الخمس جنيه (يعني خلاااس ما لاقين ليهم لون) مما جعل المواطنين يعانون كثيراً مشقة التركيز في التفريق بين الفئتين وفي كثير من الأحايين يقوم أحدهم بتقديم العشرين بأنها (خمسة) ولا يكتشف ذلك إلا بعد فوات الأوان ! كان من الممكن أن نقول أن لكل خبير (دقسة) وأن المسالة ليست عدم خبرة بل (سهوة ساااكت) لكن ما حدث فى صناعة وتصميم العملة التى صدرت مؤخراً يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن (عبدو الميكانيكى) هو من يقوم بتصميم عملاتنا فها هي الورقة فئة (الخمسين) تحمل ذات لون الورقة فئة (الخمس جنيهات) ! .. طيب يا (عبدو يااخ) وكت ما لقيت ليك لون تااانى خاااالس والألوان إنعدمت طيب خلي (العشرة) تشبه (الخمسة) عشان الفرق (عند الدقسة) يكون (خمسة جنيه) بدل ما يكون (خمسة وأربعين جنيه) عشان يا عبدو القصة ما بتتحمل وجيوبنا ما ناقصة وكده ! عزيزى القارئ .. بينما خبراء تصميم العملات (الجد جد) يركزون عند تصميم وصناعة العملات البنكنوت على شيئين هامين .. أولها عدم قابلية العملة للتزوير ..وثانيها إختلاف الألوان (الوااااضح) بين الفئات وإختلاف مقاساتها منعاً للإلتباس نجد أن (خبرائنا) يركزون على (الرسومات) التى تحتويها (العملة) وهل يقومون بوضع (أفيال) أم (زراف) أم مصفاة البترول (الما شفنا ليهو حاجة) ! كسرة : يكون ده من شنو يا جماعة ؟؟ والله قدر ما شغلنا راسنا (الفاضى ده) ما لقينا لينا سبب !![/justify] |
0000 back
|
سلامات استاذنا " الهميم " : الفاتح
المعزرة ماكان عندى كيبورد عربى ،- المهم ; مقالك مافية شك بانة جميل ويحمل فى طياتهة الاهمال الشنيع من المسؤالين ( الخبراء ) وغيرهم فى مرافق آخرى التى تمس حاجيات المواطن ( الغلبان ) ٠:mad: ولكن ياخى الفاتح انا عندى وجهة نظر آخرى لموضوع ( الضحكات ) دى :D٠٠٠ وجهة نظرى مختلفة عن وجهة نظرك ١٨٠ درجة ! فى شكل ونوع ولون ومقاس العمله السودانية الحالية ، اذا مسكنا عملة الولايات المتحدة الامريكية ( الاخدر) الدولار $U تجد كل الفئات من ; ١ ، ٥ ، ١٠ ، ٢٠ ، ٥٠ ، ١٠٠ , دولار متساوين فى كل شئ ; لون - مقاس وشكل الاختلاف فقط فى ; رقم الفئة وصورة القادة السابقين للUS على حسب معلوماتى - والله اعلم - بان المسؤلين قصدوا الحتة دى لاشياءة كتيرة اذكر منها ; المواطن لمن يفتح ( جزلانة / المضبقة ) يدقق اولاً فى رقم الفيئة واذا دقق فى القروش ( بتأنى ) فبتالى حايتعلم انة يدقق فى كل شئ فى حياتة ، بدل ان لا يلقى كل شئ على الجاهز لانها بتعلم ( البلادة والخمول ) ٠;) والله اعلم دا على حسب معلوماتى !:rolleyes: وبعدين يا حبيبنا السؤال المهم ; هى وينة القروش ذاتة عشان المواطن يتلخبت فى نوعة ! :D:D:D استاذنا الجليل ; لك اجمل التحايا لفتحك ابواب مهمة فى حياتنا |
.
سلامات يا زين...سلامات العملة و الرموز الإنتخابية، في البلدان الأقل حظآ في التعليم و الوعي، لا بد أن تعتمد على تباين الألوان و الشكل، و بإتفاقي مع البديري في لون الدولار، يبدو لي الحجم مختلف يا بديري، لكن بوش أو أوباما ماكنش عندهم رموز في الإنتخابات!! لأن كل الناخبين، أو غالبية عظمى منهم، يجيدون القراءة، و بالتالي لا يحتاجون لترميز...أما أهلنا الطيبين فلازم يلقوا القندول و العصا و القلم و الميكريفون و اللاب توب..ع شان يعرفوا انو دة مرشحهم، أنا زوّدت المحلبية في الرموز شوية، و ألوان العملات بذات القدر.. لاااااازم تكون الخمسة صفراء و العشرة خدرا و العشرين حمرا و الخمسين بلمسجية فاقع لونها و هكذا.. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
تحياتي استاذنا جبرا
اقتباس:
اعلى تكلفة محو الامية و لّ علبة الوان جديدة؟:D ------- حكومتنا الرشيدة مفتتتتتحة يا عمك .. تعملا ليكم زي الدولار عشان تشكوا من عدم القراية!؟:p |
سلام يا استاذ..
غايتو جيتني في الآتو بتاعي.. ياخي لخبتة الـ خمسة جنيه مع الخمسين دي حصلت لي كتير.. والنزاهة عند المواطن السوداني بقت ماشة في النازل.. يعني يكون عاااارفك دقست، ويعمل رايح وما ينبّهك.. لو ما بقيت حريص علي حقك، ما في زول حيكون حريص عليهو.. و الدقسة مع اللحسة (أو كما قال صديقنا أميري).. عبدو المكنيكي دة خلّي بالك بكون جارّينو خمسين في الكتشينة خمسة مرّات.. عشان كدة بقي ما بفرز بين الخمسة والخمسين..:D والله أعلم. |
سلامات استاذنا ومرحب بيك في سودانيات ومتأسف على الترحيب المتأخر.. بس كنا متابعينك من خلف الكواليس :D:D .... أظن أن المشكلة عندنا عامة وتتمثل في نقص (الإحسان) كما سماه أحمد الشقيري في برنامجه المميز (خواطر) تجويد الأشياء أو (احسانها) ثقافة نفتقدها بشدة هذا التجويد ليس له كبير صلة بمستوى معيشة الإنسان ولكنه سلوك يجب أن يتربى عليه الفرد وينشأ عليه. السبهللية منتشرة بيننا كثيراً بدأ من أكبر مسئولينا الذين يشيدون شوارعاً وأنفاقاً ثم ينسون أن يجعلوا لها فتحات لتصريف المياه وتكون النتيجة اضطراهم لتكسيرها وتشييدها مرة أخرى بعدم التجويد وإنتهاء بأصغر المصنعية الذين يقلبوا مفتاح النور ليجعلوا أحمره هو وضع الأمان والأخضر هو الخطر مرة ... دخلت الحمام عند واحد أخونا لقيت الكهربجي الجا ركب ليهم مفتاح النور للحمام ما لقى محل إلا جوه الحمام وفي المنتصف يعني بالليل لو عايز تدخل الحمام تتكعبل في عشرين جردل وابريق حتى تصل مفتاح النور .... زمااااان في القرير عملنا مسابقة اعتبرتها راقية جداً كانت عن البيت المثالي في الحلة الفائز كان واحد أخونا ... رجل مزارع بسيط على قد حالو بس البيت منظم جداً ..كل حاجة في محلها المفروض تكون فيها المنجل في المحل المفروض يكون فيهو المنجل الطورية في المحل المفروض تكون فيهو الطورية الزير ، العنقريب ، الحبال ...الخ كل حاجة في مكانها بس للأسف كانت 90% من البيوت ما منظمة |
اقتباس:
سلامات للاعزاء الفاتح وجنابو الطيب /الطيب بشير معكم حق والله ٠٠٠ فاتنى بان نسبة الغير مشو للمدارس ولا يعرفون القراءة والكتابة فاقت ال 60 - 70 % فى المئة بين اهلنا شكرا للتوضيح ولكم العتبى حتى ترضو٠ أ٠ الفاتح والله الشعب السودانى لا يتقارن بى الامريكى ولا آى شعب آخر لانو شعب ( أسمىَ ) من كل شعوب الارض برغم من الفروقات فى الامكانيات ٠٠ لك الودْ |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاتح جبرا http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif [justify]ما أن تقوم بقراءة أخبار الحوادث في أى صحيفة حتى تقرأ عناوين من شاكلة (القبض على عصابة تقوم بتزوير العملة) ! علي الرغم من أن (خبراء تصميم العملات) لدينا ما أن يقوموا بتصميم عملة جديدة إلا ويصرحوا بان تلك العملة لن ياتيها التزوير لا من أمامها ولا من خلفها وأنها تتمتع (بكذا نوع) من أنواع الحماية ضد التزوير بداية بالعلامة المائية التى تري عند تعرض العملة إلى الضوء (تكون شايل ليك بطارية طوااالي) وإنتهاء (بالخط المعدنى) والذى يمكن عمل (شبيه له) بأي من برامج الرسوم الكمبيوترية ! بالطبع كلام (خبراء تصميم العملات) لدينا عن إستحالة تزويرها (كلام ساكت) وغير علمي بدليل هذه الظاهرة المتنامية للتزوير وكل نفر نفرين عندهم طابعة وماسحة ضوئية وكمبيوتر شخصى (قنبوا) يطبعوا ويوزعوا !! العبد لله ما (خبير تصميم عملات) ولكن يعلم جيداً أن كثيراً من الدول العندها خبراء عملات وحتي لا تقف موقفنا هذا قد قامت بتصنيع نقودها الورقية من مادة البوليمر (الصديقة للبيئة) والتى تعد أكثر أمانا ضد خطر التزييف وتتضمن العديد من الخصائص الامنية التى ليست متاحة للورقة البنكنوت ، مما يجعل عمليات التزييف اكثر صعوبة ! (ومش كده وبس) فإن النقود المصنوعة من مادة البوليمر لها ميزات أخرى كمقاومتها للماء والسوائل والأوساخ مما يحد من التلوث الناتج عن استخدام النقود الورقية العادية كما أنها أيضاً أثبتت الدراسات بأنها تعادل في عمرها أربعة أضعاف عمر العملات الورقية علاوة علي أنها تتميز بسهولة الاستعمال في ماكينات الصراف الآلي عكس العملات الورقية ، بالمناسبة أول دولة إستخدمت البوليمر فى صناعة العملات هي أستراليا (في العام 1988م) ثم تبعتها ماليزيا وهونج كونج وبنجلاديش وأندونيسيا وتايلاند وغيرها من الدول . بالطبع ح يجيك (خبير تصميم عملات) ناطى ويقول ليك تكلفة صناعة العملة من البوليمر (غالية) ولكن الخبراء (الجد جد) يؤكدون بانها أقل تكلفة خاصة إذا ما وضعنا حكاية (التزوير) وعمرها أربعة مرات قدر العملات الورقية (في الإعتبار) ! ما دعاني لكتابة هذا المقال ليست هذه (الجلطة) بل (جلطة تانية) مما ممكن يعملا (طالب قي أولى فنون) هذه (الجلطة) تكررت للأسف مرتين متتاليتين فعند تصميم العملة الورقية قبل الأخيرة تم إستخدام نفس اللون (البمبي) في الورقة فئة العشرين جنيه (وكمان) في الورقة فئة الخمس جنيه (يعني خلاااس ما لاقين ليهم لون) مما جعل المواطنين يعانون كثيراً مشقة التركيز في التفريق بين الفئتين وفي كثير من الأحايين يقوم أحدهم بتقديم العشرين بأنها (خمسة) ولا يكتشف ذلك إلا بعد فوات الأوان ! كان من الممكن أن نقول أن لكل خبير (دقسة) وأن المسالة ليست عدم خبرة بل (سهوة ساااكت) لكن ما حدث فى صناعة وتصميم العملة التى صدرت مؤخراً يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن (عبدو الميكانيكى) هو من يقوم بتصميم عملاتنا فها هي الورقة فئة (الخمسين) تحمل ذات لون الورقة فئة (الخمس جنيهات) ! .. طيب يا (عبدو يااخ) وكت ما لقيت ليك لون تااانى خاااالس والألوان إنعدمت طيب خلي (العشرة) تشبه (الخمسة) عشان الفرق (عند الدقسة) يكون (خمسة جنيه) بدل ما يكون (خمسة وأربعين جنيه) عشان يا عبدو القصة ما بتتحمل وجيوبنا ما ناقصة وكده ! عزيزى القارئ .. بينما خبراء تصميم العملات (الجد جد) يركزون عند تصميم وصناعة العملات البنكنوت على شيئين هامين .. أولها عدم قابلية العملة للتزوير ..وثانيها إختلاف الألوان (الوااااضح) بين الفئات وإختلاف مقاساتها منعاً للإلتباس نجد أن (خبرائنا) يركزون على (الرسومات) التى تحتويها (العملة) وهل يقومون بوضع (أفيال) أم (زراف) أم مصفاة البترول (الما شفنا ليهو حاجة) ! كسرة : يكون ده من شنو يا جماعة ؟؟ والله قدر ما شغلنا راسنا (الفاضى ده) ما لقينا لينا سبب !![/justify] الأستاذ جبرا ... لك من الترحاب ما يكفي مقامكم .... النفسيه السودانيه مريضه بخالف تعرف ... يعني شوف شعار الدّوله صقر الجديان.. وده أخمل طائر وكسلان ...وما بعرف يعمل أي حاحه ... حتي الطيران ده أنا بطير أحسن منو .... |
اقتباس:
والله يا قيقراوي دى أكتر حكومة عميانه !! |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:23 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.