الكندور و متوالية اللعنات
يا أيها الإنسان إنك كادح إلي ربك كدحاً ف (....) أعلاه أخر ما صرخ به الرواج و تدحرج من جبل الحمامة و سكت للأبد, و في إطار رحلته من القمة الي السفح, عزفت حجارة الذهب المصطكة به و ببعضها نغم الخلود مدندنة: (مفتاح الحمامة هلالاً في رقاب اليتاما ضٌلعاً متوالفة و في الأصول متخالفة الأول لليتيمة أم جعزاٌ مشروم و التاني في رقبة الصبي أب سناً متروم -- ----------- مفتاح الحمامة هلالاً في رقاب اليتاما الخلوق لوين سايرة و الهلال بتم الدايرة) على النغم عاليه تدحرج الرواج حتي وصل الي ركبتي حبيبته عند السفح و التي تحولت الي الماييكية داجنة, اللحن الذي عزفته حجارة الذهب و عظام الرواج ,علي إيقاعه دراويش السودان خروا صرعي على نيران النوبة, النساء عليه رقصن الزار و تأوهن, في مصر غُير اللحن و أضحي خفيفاً يصلح كعشرة بلدي رقصت عليه النوبيات يوم زفافهن الأول, أما الكوبيات ذوات الأرداف الموزنة, رقصن عليه السالسا كأجمل ما يكون...,,,, |
الرواج طفل أكثر من عادي لولا العثور عليه رضيعاً في سله مصنوعة من سعف الدوم و مبطنة من الداخل بجلد تيتل و مغطي بقماش دبلان غير مصبوغ جيداً بلون ازرق فاقع تتخله بعض الأشكال البيضاء الغير منتظمة, و من عنقه تتدلي قلادة منتهية بأيقونة نحاس هلالية الشكل. عُثر على الرواج في سلته طافياً في البحر بعد ليلة من العواصف المصحوبة بالبروق, عثر عليه في الشاطي بواسطة أحد القراصنة الذي سبح لأكثر من عشرة ساعات بعد أن إنشق مركبه فى ليلة العواصف تلكم. ناول القرصان الناجي لفافة الدبلان إلي زوجته بكامل الضجر دون إحتفاء او تساؤل و بالطبع لم يقل لها (أكرمي مثواه, عسي و لعلي), و بكامل الاعتيادية استلمت هذه الزوجة اللفافة و بها طافت سبعة مرات حول شجرة الكرامة مدمدمة ببعض التعاويذ, و في إطار طوافها خمنت أن هذا الطفل لا يتعدي أنه أحد ثمرات زوجها المبذورة في أرحام الغيب المتعددة. حتى بهذه التفاصيل كان بإمكان الرواج أن يترعرع طفلاً عادياً لولا اكتشاف ارتباط نزول دموعه بنزول المطر, فصار ما أن يتوقف المطر للحظات حتى يجلد و تسيل دموعه, مما أضطره الي أخذ الأمر من قاصره و الهروب الي المدينة التي عمل فيها كلة مواني لافتقاره لشهادة الميلاد ناهيك عن أخريات, و كما أنه لم تكن لديه أي خبرة إلا عضلاته التي كانت لها فضل مع من يختار العمل و تحت إمرة من من رؤساء الكلات, و لم يقف الأمر عند هذا الحد و إنما تعداه الي شجار و عراك الرؤساء حوله تبعيته و تملقه بشتي الوسائل كي يكون تحت إمرتهم, و حتي ظهور آلة الرفع و التفريغ التي شردت الالف العمال لم يتأثر بها, و بارك الله في العضلات. كان بإمكانه وصول سن الأربعين و التقاعد بعاهة مستديمة (قضروف أو فليته), حاله حال كل عمال جيله, و لكن قدره تغير باصطدامه بأحد السماسرة الباحثين عن الشهرة بأي وسيله. حدق هذا السمسار طويلاً في صدر الرواج المشعر و مفتوح زراير القميص العلوية, حدق مليئاً و ببلاهة حتي ظن الرواج به الظنون, و التي كانت أجملها أن هذا الرجل مثلي, و لكن سرعان ما أبعد عن رأسه هذه التهمة عندما تكلم السمسار بصوت متدفق رجولة و سار نحوه بخطوات فارس, و بدأ في كلام بدواعي الكلام فقط لا غير (اليومين دي الرطوبة عالية, الشغل كيف معاكم يا ود العم, أها باخرة ساريا بتصل متين و الخ من رغي زائد). واصل في هذا الرغي بصدد تكسير الوقت وتذكر سر القلادة و ماذا تعني في ذاكرته, و التى ربما تكون أحدي وسائله كي يحقق هدف أن يكون مشهوراً, كان فقط يتكلم بلسانه و كل حواسه و طاقته الأخري استنفرها للتذكر حتي سمع صوت أبيه الذي يأتي دوماً و بإنتظام بعد الكأس الخامس, سمعه بوضوح مردداً موال:
(مفتاح الحمامة ... معلق في رقاب اليتاما و الخ) |
لحظة تذكره الموال ارتعشت كل فرائصه, إغرورقت عيونه بالدموع, تملكته رغبة قوية للبكاء أو حك موخرته بأقرب جسم خشن, لكنه في النهاية لعن الشيطان و تذكر شهرته المستقبلية التي حانت لحظتها, و بعبارة أخري بانت أول خطوات ألف ميله الذي يستوجب المسير, و في الحال قرر صداقة الرواج بأي ثمن و قد كان. و فعلاً وقع عقد الكأس ضمنياً بعد ليلة طويلة من هرطقة الرواج و صمت ماكر من قبل السمسار مشجع الأول علي مواصلة الحديث, سوياً بدأ رحلة البحث عن الهلال الآخر حتى تكتمل الدائرة (مفتاح جبل الحمامة). بعد ثلاثة سنوات توصل الرواج إلى اللاجدوي من مثل هكذا بحث و تفرغ الى عمله ككلة موانئ نهاراً و بلطجي ليلاً, أما السمسار فلم يستسلم لكن بدء يساير حياته الأخرى مع البحث. هكذا سارت الأمور إلي اللحظة التي قابل فيها تريزا في أحد المواخير ذات الخمسة نجوم بالمدينة, فارعة الطول, بشرتها بلون السكر المحروق, تشع منها لمعة لا تقاوم, و عرقها مزيج سحين القرفة و نقيع لحاء المهوقني, علية القوم بالميناء يحجزون تريزا قبل أسبوع من الموعد و بالسعر الذي تحدده صاحبة الدار, المهم تم الحجز و عندما أوشكت العملية علي الإنتهاء و ربما البداية إنتفض السمسار كالملسوع عندما تذكر تعويذة أمه الشهيرة التي كانت ترددها حتى أخر لحظات حياتها و هى:
(تبحت وطا ما تفتح فتا). (1) ----- حاشية: 1. أي تمارس العادة السرية مع شقوق الأرض خير من أن تنتهك غشاء بكارة عذراء دون زواج |
تريزا كانت خائفة من رد فعله الغير متوقع و صارت أكثر خوفاً و هلعاً حين سألها:
(إنت فتاة؟) أومات برأسها بحياء علامة الايجاب و بالحياء ذات نفسه بدأت تستر عريها و لكن قبل أن تكتمل عملية الستر جيداً رأي السمسار نصف الهلال المفقود. إكتشف أن تريزا تبحث عن أمها التي إختفت قبل عدة سنوات وخدعها بضرورة البحث في مدن أخري و خاصة أنه و صديقه الذي يبحث عن أبيه أيضاً سوف يرافقانها في رحلة البحث. المهم في النهاية أقنعت بواسطتهم أن امها متوفية بدليل أن القلادة في عنقها و بدأت الرحلة إلي جبل الحمامة المسكون بكائنات الالماييك, فالألماييك كائنات خليط ما بين الإنسان و الضباع, يمشون علي أربعة و بالمقابل علي إثنين, كما لهم قدرة المشي علي الصخور الملساء المنتصبة رأسياً دون الثأثر بدجل الجاذبية و هرطقات نيوتن, جلودهم مغطاه بشعر أشمط كثيف... ففي السابق كانوا بشراً إلي أن أكلوا مهرة أحد أولياء الله الذين لا خوف عليهم البته, و لعنهم هذا الولي الصالح و تحولوا إلي هذا المسخ و حتى الآن في انتظار إنتصاب ملكهم العنين و ممارسته الحب مع أحد بنات البشر حتى يعودوا إلي حالتهم السابقة. يتبع |
تابع ثلاثتهم الخريطة التي إكتملت عندما قرن الهلالان حتى وصولوا جبل الحمامة, الذي كان مثله و سائر جبال الله سوي أنه محجوب من ناحية الشروق بلوح منتصب رأسياً لامع أملس يلعب فيه صغار الألماكيين الحجلة, و الكل فيها يتسكع علي أربعاته في العصريات. في قمة الجبل توجد شجرة إكسير دائمة خضرة غير متأثرة بأمزجة الطبيعة المتقلبه, هذه الشجرة محروسة بنسر في ريش حمامة يسمي الكندور, نسر مطلي ريشه بماء الذهب و مخالبه و منقاره من الفضة, تعود اليه الروح لحظة سقوط أي ورقة من الشجرة, يلتقطها قبل أن تصل الأرض و يعيدها إلي المخزن المصنوع خصيصا للأوراق المتساقطة, لأن إذا عثر علي هذه الورقة المتساقطة أي من بن البشر ووضعها في جوال الدخن يتحول الي ذهب و في الذرة تصير فضة مما يهدد العالم بالإنقراض جوعاً. يستيقظ الكندور المحنط و مجنح فوق الشجرة مرة أخري و للأبد يتحول إلي إنسان في حالة لمس ريشاته بواسطة الذكر حامل القلادة...
ولحسن طالعهم الثلاثة فلحظة الوصول صادفت موعد قيلولة الالماكيين التي فيها الجميع نيام مما كان له فضل وصولهم البوابة الرئيسية المصنوعة من الرخام الأبيض و منحوت عليها بلغة غربية إستطاع أن يفك شفرتها الرواج, و في الحال أعلن لرفاقه ضرورة الرجوع من حيث أتوا, و ردا الأثنان في لحظة واحدة: لم يعد ينقصنا إلا هذا الأمر؟!!!! الرواج: لابد من الرجوع.. السمسار: لن نرجع.. أنا لن أرجع... و إن سلخوا جلدي أنا لن أرجع ... لن أرجع انا... لن أرجع... و بدأ يغني و رافقته في الكورال تريزا بصوتها الرخيم مرددين (لن أرجع .. أنا لن أرجع), الأمر الذي أثار حنق الرواج و أعلن السر موجهاً سبابته تجاه السمسار قائلاً: أنت سوف تلدغك ذات الجوهرة (2)... و تموت في اليوم الثالث بعد أن تتساقط كل أطرافك. رد السمسار علي هذا الوعيد بسخرية و حسم: و ماذا بعد؟ و لن أرجع... و عندما قنع من خير في هذا السمسار وجهه كلامه الى تريزا التى حبها خلال المشوار الي الجبل و بادلته نفس الأمر, وجه كلامه اليها متوعداً: أما إنت فسوف يغتصبك ملك الالماييك حتى يعود هو و ذويه كبشر و تتحولين أنت إلي الماييكية دون قوتهم أو حولهم... ردت تريزا بنفس لهجة السمسار, اللغة مزيجة السخرية و الحسم قائلة: و ماذا بعد؟ وأيضاً لن أرجع... الرواج: و ماذا عن حبنا يا تريزا؟ رده كان منكسراً و لكن واصلت هي بنفس لهجتها السابقة قائلة: سوف نتدبر أمره لاحقاً... ------- حاشية 2. ذات الجوهرة, حية سامة جداً, لها جوهرها من الذهب تدحرجها أمامها, و تسخدمها كشرك في الليل , حيث تضي الجوهرة و تتجمع حولها الحشرات و عليها تقتات الحية.... لكن إذا فقدت جوهرتها لاي سبب لا يممن أن تعيش اكثر من ثلاثة ساعات (المصدر خالتي نورا) |
بينما هم منهمكون في جدلهم حول الرجوع عن عدمه, وجدوا انفسهم مزربون بسياج من الالماكيين الذين صحوا علي اثر همسهم الذي ارتفع.... في الحال قيدوهم دون مقاومة تذكر, و نصبوا ثلاثة قدور علي النار رموا فيها بعض بصل الكلجو (3) و بعض البهارات. و لكن قبل أن يرموهم في القدور المنصوبة أتي من أحد الكهوف المساجة بالذهب رجل يحجل, لحيته تصل حتى الركبة, عيناه قطعتين من الجمر, يستر الأماكن المحرمة من جسده بجلد نمر, ملفح كتفيه بدثار من جلد ذكر الجاموس, بينما راسه مطربش بطاقية حمرا مفتوحة الجانبين تنتهي بريشة نعام زاهية... من طريقة لبسه يحرز الناظر دون إجتهاد انه ملك أو رئيس القوم, و خاصة أن البقية فقط يحيطون ما بين السرة و الركبة بجلد ثعلب للكبار و أرنب للأطفال... و فعلاً قد كان هو الرئيس و صفارة منه عم الصمت المكان, و بعد أن ضمن صمت القوم بدأ يتكلم بلغة أقرب إلي عواء الذئاب, و التي علي إثرها أتي أربعة من عتاة الالماكيين يحملون بما يشبه المركب و لكنه من الذهب الخالص, مغطاه بدانتيل أحمر, جرت تريزا و بدأ القوم الغناء و الملك فعله... في هذه اللحظة صاح الرواج بصوت قوى طغي علي ما عداه من أصوات, صاح منادياً:
(كندور كندور ستك كتلوها ولاد سالول كندور سالا ستك إيال سالول كتلا) (4) ------ حاشية 3. اللكجو: بصل بري سام دوماً ينبت في الأرض العزاز, و مائه يسبب حكة في الجسم. 4. سالول ملك جبار, و يقال أنه يستخدم الخارجين عليه كقوائم قطية |
لم يفق أحد من دهشة نداء الرواج حتى بدأت الدنيا تغيم و ظل ناحية الأرض يقترب, مع صوت أشبه بدوي الطائرات, أقترب الظل أكثر و الصوت صار أكثر وضوحاً... و قبل أن يصل القوم إلي حيث تتاؤه تريزا و يخور ملكهم, بدأ الصقر في الظهور قريباً مسافة رأس و نصف عن اقصرهم و بدأ في إطلاق غاز الخردل, الملك بالداخل يخور و مع أول صرخة حياة صدرت منه بدأ الالماكيين التحول إلي بشر رويداً رويداً, و لكن عندما أكتمل تحولهم كانوا موتي... و بالمقابل تحولت تريزا إلي ما وصفه كتاب النجم و الملك إلي امير جميل القسمات لأن الغاز لم يصله... دخل الصقر إلي حيث مقيد الرواج و صحبه و عندما إحتك به و قبل ان يتحول إلي إنسان, صاح السمسار جزعاً:
أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأاااخ قتلتني ذات الجوهرة يا الرواج.... ملك الالماييك و صقر الزينة المتحولان حديثاً إلي بشر, تأبطا أزرع بعض و خرجا من المغارة, تريزا كانت كومة لحم دون عظام و ليس بمقدورها الحركة بعد أن تحولت, السمسار احتضر لثلاثة أيام و تشظت أطرافه و مات... تسلق الرواج أعلي الجبل و صرخ صرخة الموت قائلاً: (يا أيها الإنسان إنك كادحاُ إلي ربك كدحاً في .....)... تدحرج و عزفت أحجار الذهب الكريمة نشيد (مفتاح الحمامة). هوي أنا أنتهيت خلاص... و أفتقدك يا بلة الفاضل |
حافظ سلامات واريتك طيب
لو راجعت النهاية التى ختمت بها قصتك لوجدت نفسك خلطت اللبن بالتمرهندى لست اديبة ولست كاتبة مثلك لكن يا صديقى اقحامك لجزء من آية فى القران بصرف النظر عن ايمانك بها ام عدمه بهذه الطريقة اراه اضعف القصة وبين ان لا علاقة للخاتمة بما بدأت ..ولم افهم حتى الان قصدك منها رغم ان القصة تبدو رائعة فى بدايتها وفى سياقها بس لو راجعت النهاية كما اريد ان اقول لك اتمنى ان تراجع استعمالك لاية كريمة بهذه الطريقة الغير لائقة مودتى يا صاحب |
اقتباس:
هل إستخدام القرأن الكريم حكراً علي ناس محدد؟ بعدين في شئ كبير و عريض اسمه الإقتباس, و أستخدموه ناس كتر و ما كان الامر علي الإطلاق غير لائق... و بعدين بالجنبة كدي إيمان أو عدمه بالأيه يا عزيزتي في القلب.... |
حافظ حسين يا صاحبي الجميل
أغيب عن النخيل وما أن آتي إليها إلا وأشهدُ ميلاد نَصٍ جديد يا لفرحي بذلك ،،، قرأتُ ما نشرته أنت هنا الآن ،،، وقارنته ببعضِ الحكي لحظة الميلاد بينك وذاتُ الفتي الجميل صديقنا المُشترك ،،، مهند الخطيب بعضاً من الحكي لم أجده هنا ،،، وأظن أن ما جاء هنا هو نفسه الذي كُتب من المرحلة الأولي ،،، أي كتابة أولي وهي تحتاجُ إلي إعادة كتابة منك بعد قراءتها مرةً وأخري هذا نص جميل يا حافظ يقودكَ إلي بهوٍ من الخيال الفسيح ليتك تعود لهذا الكندور وتريزا والسمسار والألمايكيين وهذا الرواج مرةً أخري مع تحياتي لخالتك نورا بالطبع |
اقتباس:
|
الزاهر حافظ حسين
مررت بالقصة مساء الأمس وقرأتها مراراً، وفي اعتقادي الخاص أنها تختلف بنيوياً عن كل ما كتبته من قبل، رغم واقعيتها السحرية، فالمتأمل لما بين السطور يجد واقعية مصير "الرواج" بدءاً من العثور عليه ثم سيرورة حياته، فسيفساء الحكي هنا أجدتها بما لا يقارن بما قرأته لك من سابق الأعمال، رغم احساسي الغامض بوجود فجوات - موازية في نفسي أنا - لا في نصك هذا وأضف إليها الخاتمة، دوما أقول لك أنك تستعجل خواتيم الحكي، وهذا النص لم ينج من هذه الصفة. التفاصيل وتفاصيل التفاصيل الغرائبية أغنت النص جدا، وأهنئك على اهتمامك هذه المرة بالناحية الإملائية في معظم النص.. كما أعجبني التلاعب بالزمن أيضاً حيث لم تتقيد بالزمن الكرونولجي الداخلي للنص وبدأت من الخاتمة وعدت مرة أخرى وبسلاسة لتحكي ما كان قبل هذا.. وجدت أن تحذير الرواج للسمسار وتريزا بقراءته للنص لهم قد أنقص كمية الإدهاش في تطور الأحداث التي وقعت بعد التحذير فالقاريء يجلس في انتظار تحقق ما ذكر أولا: اقتباس:
وأيضا التعديل الذي قمت به في خاتمة الاقتباس أفضل، لأن الخواتيم المفتوحة أجمل بكثير من التقريرية. دع القاريء يملأ مكان النقاط بنصه الخاص... أكتب.. يا صاحبي وأكتب... لك ودي الذي تعلم والذي لا تعلم |
لو ما خائف محسن خالد يجي يقول:
بابكر عباس دا، أي حاجة ما يفهمها يقول عليها كلام ساكت! كنت قلت: دا كلام ساكت المهم، وأنا بقرا في النقة دي، تذكرت قصة الأمدرمانية المشت الحج، سألوها: أها الحج كيف؟ قالت ليهم: العندو قروش محرقات روحو، يمشي الحج. أها العندو زمن داير يضيعو يباري صعاليك النت، ناس حافظ وبتاع فورول الخطير داك (ناسي إسمو هسع). |
حافظ سلامات لك ولضيوفك
اولا بعتذر للحدة لم يحرم الاقتباس من القران وليس هو حكر على فئة دون الاخرى لكن يجب ان يراعى الاقتباس حرمة ومعنى الايات طريقتك قبل الحذف تنسف معنى الاية وهذا ما انتقدته وعندما قلت الايمان اقصد بصورة عامة ايمانك بها او عدمه ليس من خصوصياتى وليس لى شان فيه ولكن ما يخصنى كمسلم هو قول راى عندما يجب ان اقوله تبقى المحبة والاحترام الذى تعرفه واخر الله وحده يعلم به |
اقتباس:
سيرورة، فسيفساء، كونولوجي |
| الساعة الآن 08:14 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.