بكائيـــــــــــــــة ...على آخر إبتسامة"2"
ومن العنوان
يدرك القارئ أنّ هناك بكائية أولى على آخر إبتسامة..ربما أوردها هنا أيضاً لكن منذ الأمس وهذه القصيدة "تزن" في أذني فكان أول ما فعلته هذا الصباح أن تأكدت من أنني لم أنشرها بعد وإستغربت كون أني لم أقم -طوال فترة تواجدي بسودانيات- بأخذ رأيكم فيها رغم أنها قديمة.. المهم هي الآن بين أيديكم وبانتظار حروفكم البهية |
بكائية على آخر إبتسامة"2"
"وقيل إنها نص لرسالة بعث بها د. معاوية الشفيع من داخل ا لمعتقل للشعب السوداني .." جاء فيها :- شفتاك .... دم رئتاك ... غم ليلاك والآتون من عمق التوجع غوَّصوا ببحار لم ثم استفاقوا .... دون أن يجدوا سواهم وسط أمواجٍ وهَمْ يا ..... أنت يا جبلاً من الأشواق يجثم فوقنا يا أمسنا المشئوم !! يا غدنا المهيب ! ....... وبعد غدْ " * فيم أصطبارك ؟؟! واصطفاق الموج لا يُفضي الي غير الزبدْ فيم انتظارك ؟؟ وانحناؤك للعواصف جرَّأ الاعصار حاصرك الغبار الي الأبدْ * " دع عنك أحزان التواريخ التي هجرتك واستنشق عبير الشمس ... قافيةً .... وميلاداً ... ومجدْ أو ....... فانطلق ... تلقي دروبك مقفرات لا يزينها نغم تجد الصباحات التي ودعتها ... ترسم ضجيج العالمين علي جبينك ... فيض هم :- " ** أعمي ...... أصم شئ بصدرك يستلذ تواطؤ الأيام والذكري السأم شئ تخثَّر في دمائك واستباح مفاصل العمر الكسيحةِ بالشأم شئ يناكف .... والمقاصل أعلنت افلاسها فالموت للميتين أمر لا يهم ** " * " ماذا تراك أفدتَ من نزف القلوب وكل ما في الأرض يسحقه الألم ؟؟ هل غادرت آمالك البيضاء سطوتها العنيفة أم سيبحر زورق الأحلام يخلفه الندم؟؟ ام هل تعود مشبَّعاً بالهزء من وجع الدروب...الصاعدات الي الجحيم العاشقات ذري العدم؟*" كن ما تريد... لكن بربك خذ معك - حين الرحيل - كل العذابات التي.. تقتات من فرح الشموس لتطعم الجوعي سقم كل الجراحات التي الحانها... "شفتاك...دم رئتاك...غم ليلاك والآتون من دمن القصائد غوِّصوا ببحار لم يا انت............ يااا ....... عذبتنى فاشدد و ثاق الكاتبين على رمالك أنْ (نعم) ولتبق (لا).., سيفا يمزِّق خاصرات الحقد يرحل في مسام الروح ... .. فجراً ... ... مهرجاناتٍ .. .. قممْ . - سنار ، يوليو 1997م - هامش : - المقطع بين العلامتين " * ، * " لمعاوية الشفيع - المقطع بين العلامتين " ** ، ** " لمعلا حامد صالح . |
الحبيب الوديع .. هيثم الشفيع
خمستاشر سنة والنص المدهِش دا ، لابِد بيهو؟:rolleyes: اصطباحة طاعمة يا مان.. والنص بديع أسرتني الجزئية دي شديد : "دع عنك أحزان التواريخ التي هجرتك واستنشق عبير الشمس ... قافيةً .... وميلاداً ... ومجدْ " ياخ دا كلام عجيب خلاص! |
يا هيثم
بنفس مقدار الحرف الرصين ده تعال أكتب عن بعض الأمل برضو في الحياة أكتب عن الفرح ياخي إنشاء الله تكضِب ظاتو ياخ ههههههههههههه |
اقتباس:
لا حولااااااااااااااااااااااااااااا خمسطاااشر سنة؟؟؟:eek::eek: الحبيب قيس: كلماتك قلادة على عنقي وشهادة أعتز بها لأنها خرجت من "كيبورد" أثق جداً جداً في ذائقة صاحبه مودة بالأطنان |
المبدع/هيثم
بكائية على أخر أبتسامة !!! خرجت من (محبسها ) الى هواء ( سودانيات ) الطلق لتمارس الابداع فى جوانا وتمنحنا كل الدهشة يقينا أن فى ( الحبس ) مظاليم |
مساء الخير ياجميل .. هكذا احتفت سنار زمانئذ بهذا البهاء .. !! اقتباس:
شكرا جميلا يا نغم |
هيثم يارفيق الحرف البهي...
اقتباس: كن ما تريد... لكن بربك خذ معك - حين الرحيل - كل العذابات التي.. تقتات من فرح الشموس لتطعم الجوعي سقم كنت هناك يوما ياجميلنا... هناك في سنار. لكني لم أجد ذاك الذي يحمل دوني عذابات المكان ولا أوجاع الزمان ... قصيدة موحية... ليتك تضفي عليها بعض (بهار) من أمل! عساه يجلو شيئا من ران الحزن الذي يكتنف أوصالها... وان كان للحزن النبيل بهاؤه! مودتي |
اقتباس:
بتكون عارف قصة الحلفاوي القال (نكدّب يعني)؟؟؟؟ معليش طوّل بالك معاي ياخوي ، عشان كلللللللللل مرة حأرجعك للبوست دة : لعبة الضوء ....والظل |
اقتباس:
نحن بقينا السواد ظاتو ياخ فشنوووووووووو ،،، ولع لينا شمعة فرح ولا إنشاء الله تولع لينا النحرقو باكو السجاير نحرقو ظاتو كمان ياخ |
اقتباس:
عبدو يا المنصور حبابك والله وحباب كلماتك المضيئة في حق القصيدة سعدت بها ويقيناً سعادتي أكبر بتواجدك هنا دمت بألف خير |
اقتباس:
يا ريس تعلم أنه وحال (يخطب النسيم ويقول: إنك في الطريق) فلا يكفيني -ساعتها- تصفيق رئتيّ ، ولا إفلات الشعر من عقالة التوبة ، ولا أن يندس في وبر الهيام... وزياراتك عندي أعلن لها (حالة الطوارئ) فلا تجعلها قصيرة .........ولا تحرمنيها مودة -يقيناً- تعلمها |
اقتباس:
الأستاذ عادل تحياتي النواضر وامتناني أنْ تواجدتَ هنا ولعلك تجد في ردي على ناصر بعض إجابة لنصيحتك الغالية ، والتي أجدني آخذ منها -مرغماً-..... أن.................. للحزن النبيل بهاؤه مودتي والتقدير |
هيثم
كثيرا ما نحتاج لمن يعيد فينا ترتيب الاحساس باللغة الغناء ...ما بينك وبين من الهمتك حروفهم اطلال مفاجئء لقصيدة بمذاق رائع.... تحياتي عبد الله جعفر |
اقتباس:
أستاذي عبدالله جعفر حين وجدت مداخلتك هذه قبل أسبوع تعمدت أن لا أرد عليها سريعاً ، لأضمن أكبر عدد من المارين فأتباهى بها أمامهم ولكن سنة الحياة وسنة المنتديات طمرها الجديد من الأحداث -والبوستات- كلماتك شهادة أعتز بها من شاعرية مرهفة ، وذائقة لا تخطئ جمالها عين دمت بألف خير |
| الساعة الآن 07:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.