نحن البديل ... كـرت كسبـــان
أحد أكثر التساؤلات التي تحبط الشارع في طريقه في السعي نحو التغيير هو:
(البديل منو؟) هذا التساؤل يعززه الإحباط العام من قوى المعارضة بقياداتها التي هرمت ، والتي لم تنجح طيلة عقود خلت في طمأنة الشعب اتجاهها وإثبات قدرتها على التصدي لشؤون البلاد بنزاهة ومسؤولية.. لكن |
هل مطالبنا الآن مرتبطة بأشخاص، أفراد..أم اننا نبحث عن حقوق ومؤسسات متى ماوُّجدت وتم التأمين عليها ضمنا عدم عودتنا لذلك المربع البائس من الشمولية والدكتاتورية؟...
|
قبل أن أعرض هذا الفيديو الجميل عن (البديل) والذي يصوّر الشعب وتلك الحقوق والمؤسسات كـ كرت رابح أو كرت كسبان..وجب أن أحيي هذه المجموعة الفنية (ترتار) الذي أحدثت نقلة على مستوى المادة المشاهدة عبر الأسافير..لهم التحية وهم يجددون في داخلي الرهان على القوى الشابة..وعلى هذا الجيل الجديد الذي لم تفلح أدوات الإنقاذ في تعطيل وعيهم بحقوقهم..فسلام عليهم أينما كانوا |
|
ممتاز والله.. التحيه ليك ولجماعة( ترتار) وهي بتوصًل رسالة مجتمعيه مفادها البديل.. أنا.. أو إنت .. أو أي زول قدر المسئولية.. هرمنا ، وسال لعابنا ونحن نشوف الربيع العربي وكل مرًه نقول الدور الجايي علينا.. ولمن ما يجي الدور علينا .. نخدًر نفسنا بتجربتي إكتوبر وأبريل.. التجربتين إللي لا يحتسبوا مقارنة بالشعوب الثورية الصاحية ولحدي الليله طالعه الشارع حتى بعد ما أسقطت حاكمها..
مشكلتنا يا سماح إنو نحن شعب ما بنسك حقوقنا ومكتسباتنا.. الفريق عبود مما حل المجلس العسكري الناس رجعت بيوتها ، وسلًكت إضنينها للإكتوبريات ولحدي الليله بتدندن بالأغاني دي.. وبكل أسف كررت تجربتها في أبريل مع ميري مختلف ( سوار الدهب ).. عايزين نرمي التاريخ ده ورانا.. كرهنا إجترارو ( في قعداتنا وبين كاساتنا..) وعايزين دماء شابًه جديده.. وأثق تماماً بمقدورها على إحداث التغيير.. بس نحن كيف نخت إيدينا في إيدين بعض.. ونكون واقفين بدون تململ للنهايه. -- مودتي. |
الاخت الكريمة سماح
اولا مرحب بيك في عالم سودانيات من جديدة كما ارحب بنفسي معك البديل عندما تكون الكلمة متبوعة ب (من ) فهذا يعني تقاصر الفكر الفكر السياسي عن استيعاب حركة الفعل السياسي والمجتمعي .البديل يجب ان ( شنو) والاجابة في منتهى البساطة حكومة تكنوقراط مؤقتة لمدة عامين على الاقل يتم فيها اعادة تكوين الاحزاب وضيلغة دستور وطني ديمقراطي ( مدني او علماني ايا كانت التسمية ) وبس اتمنى ترجعي لارشيفي في المقالات السياسية يمكن اكون كاتب حاجة فيها بعض فايدة ولك مودتي واحترامي |
سلامات ياشليل
اقتباس:
زمان أفتكر الضعف النسبي في إنتشار التعليم والثقافة كان لاعب دور في تأخرنا في هذا المنحى.. أعتقد الآن مع ثورة العولمة ومطالعة الشعوب لتجارب بعضها ، الحكومات الغير ديمقراطية بقت في خطر كبير everywhere .. وأكبر دليل لافت على المسألة دي انو الشباب الغير مؤدلجين حاليا هم أكثر فئة بقت (تطنطن) وتتكلم عن حقوقها..حقوقها البتشوفها عبر الميديا وتقارن..السخط متزايد..وان كثرت العقبات وطال ليلنا..حتما صباحنا بيجي... إحترامي |
سماح
قبل الشروع في ال تداخل وددت الأشادة بالدربة التي أجدها -دوما-في طروحاتك... لغة راقية... وسياق يسوق القارئ الى مرادات واضحة المعالم... وقدرة على العرض دونما اهمال لما عتم من زوايا الطرح مرحى لسودانيات بهذا القلم حقا هذه اشادة مستحقة لا مجاملة فيها ولا (broken ice) سأعود باذن الله مودتي |
تحياتي د.محمد حسن
وشكرا لترحيبك..وحبابك معاي اقتباس:
عندما نقول البديل (منو) تأخذ الشخصية بعدها التمثيلي لإتجاه او حزب محدد وذلك ماعرضه الفيديو.. توقفت عند هذه المسألة وأنا أصيغ سؤالي، والبديل من خلال الرؤية المطروحة خلع جلباب (منو) ليلبس تلقائيا جلباب (شنو) :) التجارب الديمقراطية الحقيقية هي تجارب متجاوزة للأفراد حيث لا يمكن أن يعطلها أو يقيمها فرد ما، هذا ما أرى فيه الخلاص أما عن طرحك لحكومة تكنوقراط كحل وحيد ومثمر رغم قبولي له ، لكن أستوقفني طرحك له كحل أوحد بهذه الصورة القاطعة..! اقتباس:
يسعدني الإطلاع على مبذولك في هذا المنحى.. شكرا لك |
شكرا أخ عسوم
اتمنى الله يقدرني أكون عند حسن الظن دائما في انتظار إضافتك حول الطرح تحياتي |
سماح يا جميلة كما عهدتك دائما تاتين بما ينفع الناس
شكرا لكى ولضيوفك الكرام وخلينى اقول لصديقى العزيدون اللذيذون شليل انا :L:L:L اقتباس:
نشرها وتشجيعهم عليها بالقول والفعل |
|
الحبيبة سارة اقتباس:
على إيد اخوي على إيدي أنا.. على ايد وايد تجدع بعيـــــــــــــــد .... |
وربما بعض اللافتات على جدار الذاكرة
توقظ فينا الأشياء.. http://www.sudanyat.org/upload/uploa... Democracy.png والرهان على كرت كـ ـسـ ـبـ ـا ن والنزول قرب يتم looool |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذة سماح .. تماماً كما تفضلت فإن السؤال محبط .. غير أنه فى صورته ـ التى لا نحب أن نراها ـ يفضح حالنا المائل .. حالنا المنهك والمصاب بسرطان الطائفية المتوارث .. وإذا تسائلنا لماذا يثور هذا السؤال اصلاً ؟؟؟ الذاكرة السودانية تعرف أن الطائفية بكل قيحها وقبيحها تعود الى كراسى السلطة وتجير كل التضحيات لصالح تمددها .. هذا واقع شهده السودان مرتين خلال القرن المنصرم ( اكتوبر / أبريل ) .. ونحن منذ أن أحنى طلائع الخريجين رؤوسهم وركبو ا قطار الطائفية المتسخ وارتضوا أن يكون سدنة البيوتات الحاكمة فترت فينا الهمم وماتت فينا ملَكة التغيير واصبنا بداء الخنوع المميت .. ثم تأتى هذه الأحزاب العقائدية ـ الهرمة ـ يمينها ويسارها .. أحزاب عجزت عن إحداث تغيير فى داخلها أعجز من أن تحدث تغييراً فى البلاد كلها .. وثالثة الأثافى تجئ المؤسسة العسكرية التى حكمت السودان : فى 58 بمباركة الإنصار فى 69 بتأييد الشيوعيين فى 89 بتخطيط الإسلاميين ويتحدثون عن قوميتها دون خجل أو حياء .. هذا وضع يائس يجب أن يعاد ترتيب هذه الأمة على نسق جديد يجلس فيه هؤلاء على مقاعد قصية وبعيدة عن صناعة الفكر وإرساء النظرية .. من المهم الآن أن نسال .. هل يوجد اليوم إطار جامع لأيما أجساد تشكل ما يمكن أن يطلق عليه المعارضة ؟؟ الطائفية رمت بفلذات أكبادها فى أروقة القصر .. لاهى مع الشعب فى محنته ولا مع الإمام فى سكرته .. رضت بفتات موائد السلطان وبئس المصير واضحوا بعلمهم أو بدونه من أدواته .. السهم القادم سينطلق من قوس الشباب .. فكل البيض الفاسد تجمع فى سلة واحدة ....... تحياتى |
| الساعة الآن 10:14 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.