لك الذاكرة
الجاذبية تعكس قوانينها حين نحتاجها
يسقط الحس إلى الأعلى.. وتتدحرج الأماني نحو السماء لا بأس فمابيننا له جاذبيته الخاصّة وقوانينه لاتؤمن بما نؤمن به. عندما كنت تلملم أطراف ارتياحك ويهم فرحك بالانصراف .. أنا كنت أودّ أن أهديك ابتساماً.. لكن حزنك كان عجولاً أخذك وذهب. لازلت ألاحقه ويسبقني مسافة عدم اصغائك، أنا لايعييني الأمل فلربّما غفل عنادك للحظة تكفي لآتي لك ببرهان الفرح. نحن أحياناً يسيّر دواخلنا.. الإحساس.. ولا نملك القدرة على الاختيار. فلا تلمني على فعل لم أختره. عن الهروب..أما أخبرتك قبلاً أن وعيك به يمهّد لي دروبه ويجعل القفز على المعاني..أعذب. فأن تحصر الإحساس في ركنٍ ضيّق يتدلّى من سماء منتبهة يجعل للحديث معك رهبة.. خوفي أن يقع منّي تعبير ذات ..وهن.. فلا ينجني من وقع الارتطام حينها إلا قرب المسافة..بيننا. فاقترب.. في الجسر الممتد بين حلمين ألتقيك بينهما تقبع ليالي انتظار كلّما سارت الاغفاءة على امتدادهما..واقترب طيفك.. كلما ابتسم نهر تحت الجسر وهدّد بإنهياره .. إن..ضحكت المياه، فدعها في ابتسامها.. كن رحيما ولا تلوّح لها بفعلك حتّى يكتمل الحلم..فيطفو لقاؤنا. عن مكاني، خلف ال أنا بمسافة نصف غرور وإمرأة كاملة إلاك. أخيراً، لك امتداد البلاد التي لايئن ركن فيها من ضيم الزوايا.. وابتسامات الصغار الذين ارتبطت الخرافة عندهم بقصص الحروب التي تنتهي بانتصارك لك..مساحات التضاد..وكل رأي له أذنان تتسع أسماعهما لتحتوي الاختلاف لك الغير الذي ان خالفك لايُلغيك ولك جمالية الفروقات حين تصالح مع الذات ولك الذاكرة..ولا تخدعنك خرائبها..وتظن ارتياحاً أن تحتها يمكنك تخبئة ماتنكر من ..بعضك.. ستغافلك ذات اطمئنان وتأتي ببعضك وتجدها تلوّح لك به عند كل منحنى احتياجٍ..وعند كل بادرة احساس..ب..ك! فأعبر طريق التواصل من أقصره..واعترف بحوجتك.. فأنا أحتاج..ك أحتاجك لايكتمل حرف دون العبور بصوتك.. لك الحلو..من أحاديثٍ أشتاقها، لك ابتسامي لحظة مرور طيفك لك شرودي الذي يعقب ذلك ولك حزني على امتداد أفراحي في غيابك لك كل مايشي بوجودك رغم انكاري لك كل الذي لن يحدث.. فأجمل الأحداث..لا يحتملها واقع.. ولا زال خطوي إليك يمتهن التحريض.. |
اقتباس:
بتبالغي قراءة أولى: تصيب بالدوار ربما أعود |
عالياً ياخ
عالياً تماضر |
أرددها كلّما مدّت الذاكرة لسانها شامتة بحالي بعد الذي كان
وأقول بتحدٍّ "لله ماأعطى ولله ماأخذ" فتصمت بغيظ منكسر مبتلعة لسانها الشامت ويأتي دوري لأفعل مثلها فنحن في بلاد حتى الذاكرة تغشاها الرهبة إن ناقشت أعمال الله. لك الود سماح والمحبّة |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
يسعد نهارك |
رغما عن الذاكره المشوشه...اكيد شغل جميل
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif فأنا أحتاج..ك أحتاجك لايكتمل حرف دون العبور بصوتك.. لك الحلو..من أحاديثٍ أشتاقها، لك ابتسامي لحظة مرور طيفك لك شرودي الذي يعقب ذلك ولك حزني على امتداد أفراحي في غيابك لك كل مايشي بوجودك رغم انكاري تماضر يا جميلةlooool لك ان تعيريني ما كتبتي لكي اعبر به عما بداخلي له واكون ممنونة لك يا عزيزة لانه اجمل ما قرات وغني بمعنى الحوجة:) ياخ انت رائعة بكل المواصفات والمقاييس |
اقتباس:
|
ود عثمانوأبو دعد، يسعد مساكم يارب.
جانيت،ياخ اعيرك روحي زاتا خلّي هلوساتي دي،:cool: |
لك الله وعيشة السوق
غايتو يكضبوا ليك ساااااي قالت لك الذاكرة قالت هاك الفلاش موميري دا |
:D:D
|
اقتباس:
لم أجد مجتمعا يزاوج مابين المتضادات مثلنا اذ يبقى (الحلومر) هو مشروبنا الأطعم... و(البياض) هو لون الحزن لدينا... والبطان(الجلد بالسوط)هو التعبير عن الفرح... و(البصير) هو وصف الأعمى بيننا! وهكذا المشاعر... هنيئا له بها بطعم الحلو مر أما هذه: اقتباس:
فالحدث الأجمل كلما كان في قابل ايامنا يزداد جماله القا وتزداد الحياة بهجة لتعاش مودتي |
| الساعة الآن 01:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.