الماسونية فى السودان وتعايشها مع الاديان ( الاسلام / المسيحية )
لهذا البوست اهداف ذات طابع معرفى
مسئولية المداخلات فى هذا البوست على كاتبها ( قانونياً ) هذا البوست معنى بمعتنقى الماسونية وشخوصهم هذا البوست معنى بالتعايش الذى قام بين الماسونية والاديان فى السودان بسم الله المبتدأ واليه المنتهى ... |
* الخلق الرفيع الذى تمتع به منتسبى الماسونية فى السودان
* تفردهم بالانهماك والتفانى فى تقديم عمل الخير للمجتمع * النبوغ العلمى * القبول الاجتماعى * القيم السلوكية الحميدة * عدم معاداة الاديان * التدين المشهود له مجتمعياً *.... كلها تجعل من معرفة علاقة التعايش بين الماسونية والاديان فى السودان موضوع جدير بالمتابعة والمعرفة ... |
مدخل للماسونية ...
المفهوم الاهداف التاريخ الماسونية اليوم ... __________ |
قصاصات تاريخية ... من الماسونية فى السودان ..
المثنى فحل - صحفى من أشهر أعضاء الماسونية وأرفعهم اللورد كتشنر، وبحسب موقع الماسونية البريطانية فإن كيتشنر رسخ للماسونية في المنطقة، بعد أن أصبح عضواً فيها منذ العام 1892م وعقب احتلاله للخرطوم لقب المحفل بلندن كتشنر بـ«كيتشنر الخرطوم» وفي هذه الأثناء تولى الفرنسي وليام بونتي أمر إنشاء أول محفل ماسوني فرنسي في السودان 1908، وبدوره واصل كيتشنر نشاطات قوية مع الماسونية ليؤسس أول محفل ماسوني بالسودان، وخلال تلك الفترة عملت الماسونية وسط المجتمع السوداني بصورة علنية حتى وصلت لأشخاص رسخهم التاريخ باعتبارهم أبطالاً، وخلف كيتشنر في محفل السودان السير ونجت باشا الذي خلفه جون لانغلي، ويُذكر أيضًا أن الإنجليز عند استعمارهم السودان استخدموا اليونانيين لنشر الماسونية وذلك للألفة القديمة بينهم حيث استخدمهم اللورد كتشنر في احتلاله للسودان، وتلا لانغلي السير لي ستاك عام «1924» الذي اغتيل في أحد شوارع القاهرة، وأعقبه القس غوين عام «1933م»، وعندما تولى جونستون فين المعروف «العم هاربر» نصب ابن عمه في السودان حتى العام «1956م»، وقبل وفاته استقال لصالح محمد صالح الشنقيطي وذلك في اجتماعه الأخير الذي عقد بمطرانية جونستون بلندن في رويال كافيه، شارع ريجنت، في «27» مايو 1959، حيث واصل الشنقيطي عمله بالخرطوم حتى وفاته ثم استلم يحيى عمران خليفة له، ويشتمل محفل السودان على «6» محافل.. «4» في الخرطوم ومحفل بكل من بورتسودان وعطبرة.. وقد كان السيد يحيى عمران هو زعيم المحفل الماسوني في السودان حتى عام 69.. في فبراير «1969» نشرت جريدة الأيام أن اجتماعاً للمحفل سيُعقد في الخرطوم وأوردت أسماء المدعوين للاجتماع وهم.. بابكر عباس، جورج جميل عبديني، محمد صالح يحيى، أحمد إبراهيم إدريس، رياض منصور، زكي عبد الشهيد، مكرم مجلع دميان، حسيب عبود الأشقر، شارل سلوم، مصطفى الصاوي، عبدالقادر مشعال، أحمد عمر خلف الله، رفعت بطرس، محمد آدم، بنيوتي تريزيس، فخري بولس، سعد مهنا، محمد حسن الأمين، حتى حظرت الحكومة السودانية الماسونية في العام 1970م، ومع ازدياد قوة المد الإسلامي من الإخوان المسلمين والسلفيين والتيارات الإسلامية خفّت نبرة الماسونية البريطانية العلنية وانزوت تعمل وسط الأندية حتى إعلان الشريعة الإسلامية التي قضت على آخر ملامحها المرصودة، لكن الغريب أن الموقع الإلكتروني للمجلس الوطني وضمن السيرة الذاتية للشنقيطي عرفه المجلس بأنه أول سوداني يحتل منصب مدير إقليمي لنادي الروتاري مما يطرح سؤالاً عمّا اذا كان الروتاري مفخرة؟! http://alintibaha.net/portal/index.p...-18&Itemid=733 |
قصاصات من تاريخ الماسونية فى السودان ...
صادق عبد الله عبد الماجد أضواء على الماسونية في السودان [gdwl]ü وقد تعاقب علي محافل الخرطوم بعد كتشنر وونجت باشا منذ عام 1938م وحتي عام 1979 اربعة عشر رئىس محفل وكلهم سودانيون وخمسة وعشرون من الاجانب وبعضهم حصل علي الجنسية السودانية . وهؤلاء الذين حملوا الراية منذ عام 1953م كما اوردتهم مذكرة « اضواء علي الماسونية في السودان» ، كانوا علي الترتيب التالي :« محمد صالح الشنقيطي - عبد القادر يوسف - ابراهيم احمد - م. مكاوي - يوسف شبيكة - محي الدين مهدي - مكاوي سليمان أكرت - يحيي جمال - احمد عبد العزيز - محمد عبدالرحيم - الزين حمد النيل - محمد علي طه - محمد عبد الرحيم الأمين - حسين حسن ابو » ü هذا وقد أورد هذه الاسماء بذاتها الدكتور أبو اسلام احمد عبد الله في كتابه «الطابور الخامس في الشرق الاسلامي» وقد اضاف ابو اسلام الي هذه القائمة في كتابه قائمة اخري عن اندية الروتاري في الخرطوم التي بدأت بالعام 1938م وبها طائفة من السودانيين ومجموعة كبيرة من الأجانب والمتسودنين منهم ، واشار الي وظائفهم أو أعمالهم الخاصة في مجال الحياة العامة [/gdwl] http://www.arroufaiyeen.com/fourm/showthread.php?t=525 |
قصاصات تاريخية من شيخ صادق عبد الله عبد الماجد ..
حول واجهات المؤسسات الماسونية ... وهنا يتطرق الى اندية ( الروتاري - الليونز ) [gdwl]ونعود مرة قادمة الي الاجانب الوارد ذكرهم في القائمتين الروتارية والماسونية انصافاً للحق والواقع والتاريخ . ومن الاسماء التي لم ترد في القائمة السابقة وبعضها قد ورد :ابراهيم احمد - محي الدين مهدي وقد وصف بانه من انشط اعضاء روتاري بالسودان - ادريس البنا - يحي جمال - سمير سعد - الفاضل ابراهيم - عبد السلام المغربي - محمد علي المليك - طه الروبي - حسن العجباني - الصافي علي - حسين حسن ابو - حيدر عبيد - محمد المهدي - احمد عز العرب - عثمان احمد البرير - نبيل كبابة - كمال عبدالمنعم - محمد عبد الحليم - محمد سراج - الرشيد الامين - عبد القادر مشعل - عمر طه - ابو زيد عطا المنان - اسماعيل النابري - سيد خليل بيومي - صديق محمد حمد - عبد الله مبارك .[/gdwl] |
ولا يزال صادق عبد الله عبد الماجد يمرح فى ساحات التاريخ يوثق لهذه المنظمة
[gdwl]وجود سفارة دولة الماسونية العالمية المتمثلة في سفارة فرسان مالطا .. أوكما يقولون جمعية فرسان مالطا الخيرية في الخرطوم ( جمعية خيرية لها مستشار عسكري ؟؟؟!!!!) دليل على ماسونية الدولة ... [/gdwl] السؤال هل هناك معلومة لاحد عن الجمعية الخيرية لفرسان مالطا ؟ وهل هى مسجلة كجمعية خيرية فى السودان ؟ وما هى اهدافها ؟ ومن هم اعضاء لجنتها التنفيذية ؟ |
وثائق تاريخية باللغة الالمانية تحدث عن تاريخ بدأ وتكوين بعض المحافل الماسونية فى السودان ..
[gdwl]فقرة عن السودان وجدتها في وثيقة المانية عن الوجود الماسوني في دول افريقيا...كما يتبين لنا....الوجود قديم جداً و بدأ مع الإستعمار.... اقتباس: sudan. Bald nach der eroberung des sudans wurde 1901 von der gro&********223;loge in england in khartoum eine erste loge ("khartoum") gegründet, der 1903 eine weitere bauhütte folgte. Als sich das bedurfnis zeigte, für offiziere und verwaltungsbeamte und der englischen sprache nicht machtige sudanesen eine in arabischer sprache arbeitende loge zu haben, wurde 1908 die loge "mahfal el ittihad" gestiftet. 1910 entstand in atbara, der zentrale der südanesischen eisenbahn- und schiffahrtsamter, eine sehr rege, t&********228;tige bauhütte. Eine solche existiert auch in port-sudan. Alle logen des sudan unterstehen der 1899 ins leben getretenen englischen distriktsgro&********223;loge für &********196;gypten und den sudan. ترجمة مختصرة لبعض النقاط الهامة... - بعد إحتلال السودان...تم تأسيس اول محفل في الخرطوم سنة 1901 - في سنة 1908 تم تأسيس محفل ثاني (عربي) تابع بإسم محفل الإتحاد .. - في سنة 1910 ظهر للوجود محفل نشيط و فعال في مدينة عطبرة... و ظهر محفل مشابه في بورت سودان[/gdwl] http://www.arroufaiyeen.com/fourm/showthread.php?t=525 |
* [gdwl]"نادي الروتاري" بالخرطوم الذي يقوم عليه "صهيب ميرغني البدوي" مدير النادي.[/gdwl]
السؤال هل هناك نادى مسجل فى السودان لممارسة نشاط ما وفقاً للقانون ؟ * http://www.sudanforum.net/showthread.php?t=120148 |
مقال شوقى بدرى رداً على فتحى الضو فى مقاله الماسونية في عقر دارك يا جحا"
[gdwl]لقد كتبت وتكلمت بوضوح من قبل ، وقلت أن أول من اشتهر بالماسونية في السودان هم الثلاثي إبراهيم بدري ، الذي هو والدي ، ومحمد صالح الشنقيطي الذي يحمل اسمه شقيقي الأكبر ، ومحمد علي شوقي الذي أحمل اسمه أنا . أنا لم أشاهد أي وثيقة تثبت انضمام هؤلاء الثلاثة لي الماسونية . ولكن أهلنا قالوا الله ما بشفوه بالعين لكن بيعرفوه بالعقل . من المؤكد أن الماسونية لا تدعو للإتجار بالمخدرات أو الرقيق الأبيض أو الأسود. وبعد الاطلاع علي ما كتب عن الماسونية بدأت تتشكل عندي فكرة ، أن الدعوة للماسونية كانت فكرة مكبرة ومضخمة لتنظيم الكشافة الذي بدأه "بادن باول" ، وهذا التنظيم موجود في كل العالم وله شعارات ونظام للتحية ورتب ، وينتظم فيه الصبية والبنات كتنظيم المرشدات في أمدرمان والذي كانت لهم دار بالقرب من دار الإذاعة أو المسرح القومي . من المفروض أن يجندوا صبية أو فتيات صالحات علي مقدرة علي المساعدة في مجتمعهم وتقديم العون للآخرين ، وتوخي الصدق والأمانة والابتعاد عن السرقة والأنانية والكذب والتعود علي شظف العيش والسكن في العراء والاعتماد علي النفس في تشييد المعسكرات والطبخ واتقان الاسعافات الأولي وشعارهم "كن مستعدا" وهذا لمساعدة الآخرين في حالة الكوارث أو المصائب . بالنسبة لي فإن الماسونية بالرغم من غموضها فهي أشبه بتنظيم كشافة للكبار . وتختار الماسونية الأقوياء أو "الأسود" مثل أعضاء "الليونس كلب" أو الروتري كلب . وفي بعض الأحيان كان يحيرني الارتباط الشديد بين الثلاثي إبراهيم بدري ، محمد صالح الشنقيطي و محمد علي شوقي . بالرغم من أن دربهم السياسي قد اختلف ، فمحمد صالح الشنقيطي ومحمد علي شوقي صارا من مؤسسي حزب الأمة . والشنقيطي صار رئيسا للجمعية التأسيسية ، ثم رئيسا للبرلمان السوداني الأول . وايراهيم بدري أسس الحزب الجمهوري الاشتراكي وليس هنالك أي صلة بين الحزب الجمهوري الاشتراكي والحزب الجمهوري سوي أن الأستاذ محمود محمد طه وإبراهيم بدري ومكي عباس الذي كان أول سوداني محافظا لمشروع الجزيرة كانت تجمعهم الطفولة والدراسة في مدينة رفاعة الشماء . والحقيقة أن الحزب الجمهوري الاسلامي تكون في سنة 1945 وهذا قبل الحزب الجمهوري الاشتراكي . والحزبان كانا الوحيدين في الساحة اللذان يدعوان للجمهورية . وحزب الأمة كان يدعو إلي الملكية وأن يكون السيد عبد الرحمن ملكا علي السودان . والوطني الاتحادي كان ولا يزال يدعو إلي الاتحاد مع مصر (الاستقلال تحت التاج المصري) . مكي عباس وهو رئيس تحرير جريدة الرائد التي كانت تدعو للإشتراكية الفابية . ومن تبعوهم في ذلك الدرب رئيس تحرير الأيام بشير محمد سعيد ومكاوي سليمان أكرت ، أول ضابط لبلدية أم درمان ، وأول مدير لمديرية كردفان ، ومئات المفكرين الآخرين . والأستاذ مكي عباس هو مؤسس تعليم الكبار ومؤسس مجلة الصبيان عندما كان في بخت الرضا ، وكان الفنان شرحبيل أحمد رسام المجلة . وكان هنالك الأستاذ عثمان تنقو مؤلف الشخصية السودانية العم تنقو وزوجته العازة . ارتباط الماسونيين ببعضهم البعض ، واستعدادهم للتضحية لمسناه نحن كأسرة عندما كان من المقرر أن يعطي ابراهيم بدري أول أبناءه من والدتي لصديقه الشنقيطي . وكان الشنقيطي قد تعدي الأربعين ولم ينجب . ولم يكتمل هذاالوعد نسبة لتواجد لتواجد إبراهيم بدري بصورة دائمة في جنوب السودان . وربما هنالك سبب آخر في أن الأصغر منا لم يكونوا موضوع تنفيذ هذا الوعد ، فكما عرفت من والدتي أن الشنقيطي كان غاضبا من صديقه إبراهيم بدري لأنه كان يشرب الخمر بانتظام ، والماسوني من المفروض أن يكون قدوة في مجتمعه .لا يدخنون ولا يشربون الخمور ويحافظون علي روحهم وجسدهم لصرامة ويكونون قادة في مجتمعاتهم . وعندما حوصرت جريدة الرائد بواسطة المخابرات المصرية وحزب الأمة ، والطرفان كانا يرفضان الجمهورية . ولهذا كونت المخابرات المصرية الحزب الوطني الاتحادي في أكتوبر 1952 وفي منزل الرئيس محمد نجيب في القاهرة. ووجد مكي عباس نفسه غارقا في الديون بسبب جريدة الرائد ، فباع إبراهيم بدري منزله الذي كان صورة طبق الأصل من منزل جاره وصديقه محمد علي شوقي في بداية شارع العرضة . وواصلت الرائد الصدور . ومات إبراهيم بدري في منزل بالايجار . ولم يكن لنا منزلا نمتلكه إلا بعد وفاة والدي . وبعد أن صار الشنقيطي وصيا علينا وعلي أموال أبي . وكنا نعجب لماذا صار الشنقيطي وصيا علينا برغم من أهل والدتي وعددهم الهائل ، وآل بدري . هل كان الشنقيطي يمارس حقه كزميل ماسوني ؟ لست أدري . الأخ الطيب رحمة قريمان الموجود كندا الآن والذي يكتب باستمرار في س.أونلاين ، كتب أن والدته من سكان القيقر قالت له : يا ولدي وكت بتكتبوا ما تكتبوا عن ود بدري . وبالسؤال من هو ود بدري ؟ قالت له : ود بدري كان المأمور هنا ، وكان متواضع زي الواطة دي . وكان بيتكلم بلغة الدينكا والنوير زيهم ، وأيام الكوليرا كان بشيل في كتفو ويبني ويرحل المرضانين . والعلاج الوحيد كان للكوليرا أن يرحل الناس من المنطقة الموبوءة . وعندما كنت في جلهاك في الستينات في ضيافة شقيقي فقوق نقور رحمة الله عليه شقيق الناظر الحالي يوسف نقور جوك ،كان الناس يذكرون لي قصة ترحيل بلدة جلهاك من موقعها القديم إلي موقعها الحالي . لقد ذكر الأستاذ الإداري محمد عثمان يس في مذكراته أن الإنجليز لبسوا شارات حداد في سنة 1924 حدادا علي موت السير لي استاك البريطاني الذي قتل في القاهرة ، وطرد الجيش المصري من السودان ، إلا أن إبراهيم بدري الذي كان نائب المأمور في العشرينات من عمره رفض ارتداء الشارة و قال أن المنشور يتحدث عن الموظفين وبهذا المقصود هم البريطانيون وليس المستخدمون الذين هم السودانيون . فلماذا لم يطرد إبراهيم بدري من الخدمة بالرغم من أنه أحد الخمسة الذين كونوا جمعية الإتحاد السرية ومن عبائتها خرجت منظمة اللواء الأبيض وعلي رأسها عبيد حاج الأمين وصديق إبراهيم بدري الآخر علي عبد اللطيف . وأنا أظن أن الماسونين حموا إبراهيم بدري . أو كانوا يرشحونه لكي يكون أحد الأسود الذين سينضمون إلي الماسونية . وأذكر كذلك حادثة أخري في أعالي النيل ذكرها لي محمد عبد الله عبد السلام وكان وقتها أكبر تاجر في أعالي النيل . أن أحد الرباطاب حضر بخطاب من مستر نيكلسون مدير أعالي النيل في ملكال ويسمح التصريح للرباطابي بأن ينقل أشجار الدليب الساقط علي الأرض ، ومزق إبراهيم بدري التصريح قائلا : إنتوا بتاخدوا تصريح بالشجر الواقع لكن بتقطعوا الشجر الواقف . وعندما احتج الرباطابي قائلا : أنا من أهلك قال إبراهيم بدري : الدينكا ديل برضو أهلي . وإبراهيم بدري إما مدفوعا بماسونيته التي لا أستطيع تأكيدها أو بشخصيته المتفردة اتقن لغة الدينكا لدرجة أنه وضع لها القواعد والحروف وكان يدرسها للإداريين ويمتحنهم في كلية غردون . وهذه الإطالة لشرح ما كان متوقعا من الماسوني . وعندما حدث التمرد الكبير في سجن بورتسودان في الأربعينات بقيادة أحد مترددي الإجرام ويعرف بي طويل قنا ، لم يستطع الإنجليز في الأربعينات من اقتحام السجن وكان المساجين قد اعتدوا علي مأمور السجن التجاني أبو قرون صديق إبراهيم بدري وتركوه شبه ميت ، واحتلوا السجن . فذهب إبراهيم بدري بدون سلاح وصفع رئيس المتمردين طويل قنا وانتزع هراوته الضخمة وأمر المساجين بدخول الزنزانات ، ففعلوا . الأستاذ التقلاوي الذي كتب عن الماسونية كان يأتي إلي منزلنا في حي الملازمين بانتظام ، وهو أحد رؤساء تنظيم أنصار السنة وإن كان العم حسون الذي كان وكيل البوستة هو الأكثر شهرة ، وكان الأستاذ الهدية يعمل معه بقسم الطرود ولهذا استلم الراية من بعده رحمة الله عليه . أتذكر الأستاذ التقلاوي جيدا لأنه كان يدرس شقيقي الشنقيطي في المساء دروس خصوصية . ولم أكن قد التحقت بالمدرسة الأولية بعد وطلب مني الأستاذ التقلاوي أن أحضر بعض نوي التمر . وكنت أحسب أن النوي سيستعمل في تدريس الحساب ولكن الأستاذ التقلاوي بدأ بوضع النوي بين أصبع شقيقي الذي كان يكبرني قليلا ، وصار شقيقي يتلوي من الألم . ولكن لم يبكي إلي أن ذهب الأستاذ التقلاوي لحاله . ولقد أشرت لهذا الموضوع في موضوعي "الظلم" . وكنت أحسب أن الأستاذ تقلاوي قد أشركني في جريمة تعذيب شقيقي . ولم يكن الضرب يمارس في بيتنا . وأخبرت والدتي وتوقف الأستاذ من الحضور إلي منزلنا . أنا أظن أن جرأة إبراهيم بدري وتمزيقه تصريح الوزير الإنجليزي كانت من المؤكد بسبب شجاعته وقوة شخصيته وربما بسبب صداقته لنكلسون أو انتماء الاثنين للماسونية . وهذا تصرف غير مسبوق في السودان . وعندما عرف إبراهيم بدري من طبيبه بأنه سيموت . وأن أمامه شهور فقط .في سنة 1961 طبع كروت أنيقة يودع فيها أهله ومعارفه في كل السودان وأخذ والدتي وشقيقتي الصغري ، بشجاعة وعدم اكتراث في رحلة علي باخرة سياحية انتهت به في اسكتلندا لوداع صديقه نيكلسون . وعاد ليموت في أمدرمان بعدها . قبل أيام حضر لزيارتي صديقي ومحامي شركتي سابقا السويدي بيرتل لياندر . وأذكر أن لياندر قد ذهب معي إلي السودان يوم الأحد 13 ديسمبر سنة 1986 . وبعدها حاول أن يلمح لي بامكانية انضمامي لنادري الروتاري . هذا إذا أخذت منهجا خاصا وبعدت عن مخالطة صغار الحرفيين والأجانب وبعضهم قد يكونوا نشالين أو صغار اللصوص أو المتبطلين الذين كانوا يأتون لمكتبي . وأنه لمن الغريب أن تشاهد سيارتي الرولز رويس التي لم يكن منها الكثير وقتها في مدينتنا وهي تشاهد في كل ركن . وأنني أشتبك مع الشرطة وموظفي البنك ورجال الجمارك عندما أأتي من الدينمارك في ملاسنات وأغدق عليهم من الشتائم ما لم يسمعوه في حياتهم . وحاول لسنين عديدة أن يجعلني أغير أسلوبي ، إلي أن أقنعته بأنني أجد نفسي وسط المهاجرين وفي ملاهي السود ونادي الأفارقة الذي كان يتواجد في مبني شبه مهجور . وأن الروتاري لا يمثلني بل يمثل كل ما أكره . ويمكن أنني أحتقر فكرة الصفوة . حتى ولو كانت تحت شعار تقديم العون . فهذه نظرة متعالية وأنا أفضل المشاركة والانتماء لأوضاع المهمشين فأنا قبل كل شيء مهمش في السويد مهما علي شأني . ومنذ صغري كنت أرد علي تشنجات كبار رجال حزب الأمة "البلد بلدنا ونحنا أسيادها " فأقول : قولوا البلد بلدنا ونحن خدامها أو عبيدها . التحية شوقي بدري[/gdwl] http://www.sudanile.com/2008-05-19-1...-10-20-35.html |
كتب المنصور جعفر ... نقاط في تاريخ الماسونية... من السودان وإليه
[gdwl]8- أحوال الماسـونية وتـاريخها الحديث في السـودان: وفي هذا الإسهام ولا ترجع أهمية فحص موضوع "الماسونية" إلى إرتباط تاريخ نشاطها بالحضارات القديمة في بلادنا وإسهامها في تشكيل العالم الحديث الذي نعيش وقائعه الآن، فحسب، ففوق ذلك فقد كان لجانب من الحركة العمرانية (الماسونية) كتجمع مدني حداثي تعليمي وإداري وخيري وسياسي لطوائف العلماء والعمرانيين وعموم المهنيين وبعض دعاة المساوة والتواقين إلىالعمومية والجمهورية في السياسة، رجال غير سلاطين باشا النمساوي الحاكم العثماني القديم لدارفور قبل تحوله للدولة المهدية، وغير الجنرال السيف غوردون حاكم الصين والسودان المهاب ( قطع رأسه في معركة القصر الأخيرة شاب قد يكون جداً للبطل الشهيد علي عبداللطيف رائد ثورة 1924 المدنية العسكرية)، وغير كتشنر إستعماري السودان وغير مخابراته وخليفته ونجت فغير هؤلاء الأفراد، نشأ للحركة الماسونية تنظيم متكامل وتجمع في العصر الحديث في السودان بعد نهاية الدولة المهدية وقد نشأ أولاً في الخرطوم بمحفل علامته العدد 2877، ثم نشأ بمحفل آخر في أدبرة (عطبرة) علامته العدد3407 ، وهي محافل كانت محافل وقد أوقفت أعمالها سنة 1955 مع نجاح التحضير لإستقلال السودان وهذا ما تشهد به سنة 2006 -وقت بداية إجراء هذا البحث- بعض وثائق المحفل الماسوني (الكبير) . ويقف هذا المحفل الذي سبقت الإشارة إليه في الفقرة الخامسة بنضارة وينوع الشباب في القرن الواحد وعشرين منذ تأسيس مبناه في 24 يونيو 1717 حاضراً بكافة أنشطته الحداثية الخيرية وأراشيفه وتقنياته وتركيبته الإدارية في ذلك المبنى المتقن المهيب الذي ينتصب من صليب لندن وتعامد أرباعه التجارية والمالية والسياسية والقضائية متوسطاً بينها في دائرة منطقة كوفن جاردن Coven Garden بفخامة إنجليزية وقور ورعاية طيبة فعلية حية - لا شرفية- من العائلة المالكة البريطانية وهي رأس الكمونولث ورئيسة الكنيسة وحامية الإيمان المسيحي ومفتاح البلاد مما يبدد كثير من الأساطير والترهات السالبة التي تطلق في أنحاء العالم الديني ضد هذه الحركة التي جمعت بتناسق ونجاح واقعي بين الحكمة في تقدير الأمور والعمل النافع للجماعة والتنظيم الصلد القلب المرن البدن . ولكن في هذا المبني الكريم فعدا بعض صور وإشارات تذكارية فإن الوثائق الماسونية وثائق جليلة مصونة ومحاطة بعناية خاصة تحظر الإطلاع عليها أو تداولها أو الإشارة إليها إلا بشروط معينة، وما أستوفيته منها سمح لي بهذه المعرفة المتواضعة في الموضوع الذي إشتغلت عليه لإهتمام تعليمي بتطور بعض المفاهيم والإصطلاحات الإسلامية والتأثر الموجب والسالب في بعضها بأفكار الحداثة وأصولها. وعناية الماسونية الحديثة بوثائقها الخاصة، تماثل عناية كل المؤسسات بوثائقها حفظاً لها ولمادتها المعرفية وصوناً للمعلومات الشخصية أوالسياسية الواردة فيها مثل الأسماء والوظائف. وفيما إطلعت عليه تشمل الوثائق المتعلقة بالسودان ثلاثة أمور فحسب وهي:: أ- سجلات العضوية، ب- سجلات الإجتماعات والنقاش، ج- الميزانيات، وهي وثائق مرتبة ومحفوظة بشكل متقن وإحترام كريم في نظافة شديدة في خزائن الماسونية سواء بأشكالها الورقية أو في نسخها الألكترونية وهي معدودة ومرقومة بالأعداد A 6478 و6480 A وA6481 وكذلكA6482 ، ولشيء ما قد يكون هناك سجل مرقوم 62479 A لم يحضرني في الكشف العام الذي أطلعت عليه، وتعذرت إجابة طلبي له، ولكن ما إطلعت عليه جملةً يعد في تقديري وثائقاً تاريخية مهمة قد يدل جانب منها على جزء من النشاط الدولي لحركة الحداثة ونشاطها في السودان خاصة في مجال الحكم والدولة فيما يتعلق بأعمال محفل الخرطوم حاضرة السودان وما لدوائره الطائفية اليهودية ودوائره الطائفية المسيحية ودوائره الطائفية الإسلامية القديمة من صلات بعناصر الحداثة التجارية والسياسية المحلية والدولية ذات الوشائج والصلات المختلفة بوجوه المال والحكم والسياسة العدوة للشيوعية في السودان والعالم. [/gdwl] http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=110420 |
اقتباس:
دي ماسونيه مصر الثماننيات و عبده الشيطان .. انت مهندس ماسوني يظهر ...معظم السوداننيين المزكوريين ادناه اناس زو شآن في البلد السودان .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
أخي بدر الدين
القضية بلا شك ذات أهمية، فالمنتسبون للمحفل الماسوني في السودان كانوا من صفوة المجتمع، ولهم تأثير كبير وملحوظ على صياغة التاريخ المعاصر للسودان. تسجيل متابعة، وشكر جزيل لطرح القضية. تقديري |
| الساعة الآن 09:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.