امي الحبيبة - شعر الهادي آدم
منْ كَانَ يَسقينيِ ومنْ ذا يطعمُ
وأنَا علىَ مَهدِي أصمُّ وأَبكـــــمُ مَنْ ذَا يُترجِم ُ صرختِي ويحيلُهاَ معنىً فَيُدرِكُ ما أقولُ ويَفهـمُ مَنْ ذا يطيعُ أوامرِي وَمنِ الَّذِي فِي لَيلِه وَنهارهِ أتحكَّـــــــــمُ أُمِّي وَيا لَفُؤادِهاَ مِـــنْ جِنــَّةٍ كمْ ذَا نَعِمْتُ بهِاَ وَكَمْ ذَا أَنعـمُ كمْ كُنتُ أملأُ لْيَلهاَ ونهارها عبثاً يضيقُ الصَّدرُ عنهُ فتحلـُمُ ولكمْ مّرِضْتُ فلمْ يُحالِفُ جَفنهاَ غُمضٌ فتَسهدُ والبريةُ نُوَّمُ أشكُو فتشكُو ما أُحِسّ كأنّنِي مِنْ جِسمهاَ عضوٌ يزال َفُيعدمُ حتىّ إِذا كَشفَ السقامُ قِنَاعهُ عنْ مّقلتيَّ وزالَ ماتَتَوهّــــمُ طفرتْ دُموعُ البِشرُ تَرسمُ فرحةً فيهاَ الحنانُ العبقريّ مجســمٌ حاشاَ الأُمومةُ ما نسيتُ حقوقهاَ وعهودِهاَ فهيَ الأبرُ الأرحــمُ |
تحيّاتي نسرين،
لطالما تسألت لماذا لا يوجد في مناهج النشء التربوية عندنا في السودان الكثير من مثل هذة المواد الأدبية الخاصة بشعراء وأدباء سودانيين؟! فالمتفحص لمناهجنا التربوية منذ القديم يجدها زاخرة بآداب المنطقة العربية حولنا دون إهتمام بآداب أدبائنا السودانيين! هل هذا يفسّر نزعة الإستلاب الأصيلة في العقلية السودانية؟ الله تعلم! عموماً تحيّاتي للهادي أدم في عليائة ولكل المُودِبين السودانيين! |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 01:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.