دراويش في الحلبة
كي تكون إنسان قد لا تحتاج لمعرفة جاك دريدا أو صداقة نيتشة...... |
عذراً سأكتب من رأسي مباشرة الي هنا دون المرور بالويرد و تصحيحاته فلذا يا ماراً بداري بدلاً عن قراءة الفاتحة علي روحي تحمل أخطائي النحوية و الإملائية القاتلة و أيضاً تحمل مزاجي لانني قد أتوقف في أي لحظة عن إتمام ما بدأت ..... أكتب عن شريحة إختارها الله وفق شئونه و من حمد النيل رأساً و داير لي دليل سوف أكتب عاهرات تائبات او أخريات في دروب التوبة تائهات, جنباً الي جنب يسرن مع ربات المنازل او نساء الأسر حسب تصنيف ابو جعفر مثليون متنازعون بين الرغبة و الايمان و أكثر بين الله و الشيطان اكتب سفلة و مارقين أعداء الله و أصدقائه في الآن ذاته عن جهلة و أميين أكتب و عن طلبة و معلمين كذلك و أكثر عن حمد النيل لوحة الكون التي ارداها الله لا التي يريدها الاحاديين يلا خليكم معاي |
من هنا كانت البداية عدمي انا فلنتسمع الدنا أو هكذا قيل لي ذات حياد في الصراع الاجتماعي الذي لا يقبل هذا الأمر .... بدايتي كانت من قبر عنده أتأمل هيبة و جلال الموت لا غير, و منقذي أنت حي و كذلك ميت يا نصفي المشلول شهاب , فمعك حي تعلمت كيف اعيش الحياة لا كيف أفهمها , و ميت علمتني الفرق بين الدجل و الجدل و أكثر من موتك عرفت ما معني وحدة و نضال الأضداد و كذلك عرفت أن الموت السقف الأعلي للحياة .... منذ رحيلك و حتي الآن يا ابن أمي لم يمر علي عصر جمعة و انا بالخرطوم و إلا كنت معك, زياراتي الأسبوعية لم يكن أبداً دافعها الوفاء أو الإخلاص لأنك ببساطة لا تحتاج الي إخلاصي أو وفائي و إنما دافعها ذاتي جداً, دافعها كان الخواء العريض الذي تركته......... كل جمعة و انت و أنا و شاهد قبرك ردئي الخط (هذا قبر المرحوم شهاب الأمين المتوفي في 8-2-2009) اربعة سنين يا مفتري و انا في حضرتك دون نوبة إلي ان نادني الطبل ذات جمعة فوق العادة , ناداني قائلاً: (أزيم الطبل .... أزيم الروح دخول الحلبة فداء المجروح) و طاوعت أذني يا صديقي و صرت درويش في حلقة العدم حتي جرفني الموج الأزرق, و أنت خير العالمين يا حبيب ان هذا الموج ليس له ادني علاقة بهلال هيثم مصطفي او مازيمبي و انا ايه ذنبي .... جرفني الموج الأزرق يوم ما و وجدت ذاتي في منتصف الحلقة مسحوراً , أقدامي لم تصل الارض و إنما تسبح في فراغ ازرق رخيم..... بالطبع لا أصنف ذاتي صوفياً, فأكثر ما يصحي عفاريتي هو التصنيف, فأنا أحمل كل تناقضات و أثام العالمين, ليبرالي لكن أرفض قانون السوق الحر و أقاتل ضد الرأسمالية المتوحشة, ماركسي كافر بدكتاتورية البروتاريا, سلفي فقط لا أستطع إدراج ذاتي في النسخة السفلية للإسلام رغم قربها منه.... صوفي فقط ارقص في النوبة و أحب مديح ما قبل الحداثه و دولة بني كلبون.... كل جمعة هناك متأملاً الذي يضرب النوبة بإخلاص, ضابطاً طبل أذني مع اللحن غير عابئ بالكلمات و معانيها الا أن جاءت حضرتي.... و كيف دخول النوبة من غير حضرة و وثير المرقد ليك يا حميد...... |
لكم يشدني هذا الازيم
ابكي ابكي انشج انشج تصفو روحي تتكدر يا كل طبول الارض يا نوبات الدنيا احضريني ودعيني انشج انشج تتنخج روحي تعلو انفاسي وتهبط الحضرة الحضرة ياود حليمة الله الله الله |
.
. . ...... .... ... دائماً -ما بقينا- بانتظار نصيبنا (المرقوم*) من خضمِ ذاخرك وإن أوجع! محبتي .... المرقوم هنا أعني بها على غير معناها: ما ندركه/نستوعبه/نفهمه حين قراءتنا لكتابة ما. |
فلتكتب يا حافظ
فلتكتب عنك وعنهم وعن ذاك الطقس الروحي العميق فلتكتب عن الموت والحياة إذن فلتكتب عن الذين رحلوا ينتظرونا هناك متوسدين طينتنا التي جئنا منها أكتب يا حافظ عن حمد النيل تجدني صاغٍ لكل حرف تكتبه هنا وعذراً لغيابي بفعل العمل خارج الخرطوم يوم جمعة أول من أمس فقط ،، الجمعة القادمة تجدني هناك يا صاحبي ذاك المكان ( حمد النيل ) هو المكان الوحيد الذي أشعر وأنا فيه بالطمأنينة بلا خوف إلا من الله العلي القدير ومثلك لا أنتمي للصوفية ذلك الإنتماء المُسمي ،، إلا محبتي لهؤلاء القوم |
اكتب ياحفوظى،
فاوعدك بالقراة والاستمتاع |
اقتباس:
و الحضرة ليوسف اب شرا و من الله ما في ضرا مدحة حد سمعي المتواضع تمجد يوسف اب شرا و يا مي هاشم ذاكرتك معانا المدحة لاب شرا الطار في السماء و الزفير الطالع ممجداً اسم الله في سابق الأيام كنت فقط أضبط ايقاع النوبة مع ضرب الارض برجلي أو هكذا تعلمت من أمي حين تدريبها لأختي الكبري التي وقع علي كاهلها اداء نشيد في المدرسة ممجداً لدكتاتورية نميري, حين قالت لها (إتقومي ما تتبومي), و حينما رفض تلكم الشقيقة الرقص مع الانشاد باعتبار انه يتنافي مع نسخة الحداثة, ما كانت وصية أمي التانية الا الضرب علي الارض برفق لضبط الإيقاع و من يومها مع اي ايقاع قدمي حاضر في السابق كنت يا أمال فقط استخدم رجلي و عندما تصل نشوتي السماء أهز رأسي مع النوبة, و لكن في يوم ليس كبقية الايام فيه نهاية إنهاكي و أحباطي في منتهاها و المدحة لاب شرا, و الطار سماء , قوة ما دفعتني الي الحلبة, أرجلي تسبح في الفراغ و جرفني الموج الأزرق لأول مرة |
دراويش في الحلبة......! .. . __ ممكن اسلم عليك هنا .....ياخي!! |
اكتب اكتب
ف النوبة حبيبتي التي تزيدني عشقاً كلما زدتها ضرباً اكتب عن زبانيتها وتباينهم واحوالهم اكتب ياخ اقل قولي هذا واستغفر الله لي............. |
وللنوبة يا حافظ في حلتنا ،
ايقاع قوي يهزك هزاً ايقاع افريقي ممزوج بصوت الماء الدافق ، والسعية في لحظة ايابها وقد شبعت ، والان تبحث عن الضنى ، لتوزع الخير الوفير سعف النخيل وقد مرت به رياح بدايات الشتاء ، اشجار المانجو ، في لحظة حتها لوريقات آن تجددها ، اصوات بكاء نسوة لفقد عزيز ، وزغاريدهن لفرح ضنين ، الذي يضرب النوبة، لتئن كل هذا الحنين ، قادم لتوه ، من انديانة ، وبيت بكاء ، وربما بعض عازفي الايقاع في مواسم النوبة عندنا ، لا يمرون ولا بمسجد ، نذهب لهناك ، ناكل الفتة .. وننبسط ، كل الحلة هناك ، لا وجاهات يومها ولا صف امامي المسيد دار كل الناس ، يا لتسامح هذا الشعب ، ويا وجعي عليه ... |
صفاءٌ وتسليم
كل المطلوب في حلقة ذكر.. في حضرة دروشتك يطيب الدّوران والجذب |
مرحبا بك في عالم الدراويش :p
طيب عليك سيدي الحسن لمين بقيت درويش لو ماصالحتني:D |
اقتباس:
(أيو عارف أن الأمر هروب و وين المشكلة الزول يهرب ساعة من هذا الجحيم و يعود اليه و يجده كما هو إذا لم يزداد بشاعة) و من يومها سكتوا عن هذا الأمر و تعداه أخرون لحضور النوبة و شراب القهوة عند محاسن المتدفقة حيوية و حضوراً ...... في الحوليات فوق العادة توطدت علاقتي بهذا الدرويش الحكيم, صار نديمي في القهوة و أجمل ما في ندماته الصمت لا توجد لغة حسية بيننا و لكننا نتواصل بوسيلة ما......ذات مرة مليت صمته و حاولت معه لغة الأحياء و سألته قائلاً: (شيخ محمد إنت من وين؟) نظر الي لبرهة و لم يرد بكلمة و أنما أخذ حفنة تراب و نثرها في الهواء قائلاً: (من هنا.....) و يا ها الصمت و التأمل...... فعلاً أنك من هناك و من هنا..... أنت من الأرض و اليها عائد.... صرت كوني ايها الفيلسوف و لا بقعة أرض تحتويك ...... كن بخير يا بله و شرح المرقوم أكثر إذا أمكن. |
اقتباس:
خلال ثلاثة سنوات فيها تعملت حكم بعمري أولها لا حكم مسبق علي اي انسان مهما علا او نقص شأنه ثانياً: الحكمة موجودة في نقاء السريرة أكثر من كتب و مجلدات ما بعد الحداثة و قبلها..... أكثر منه تعلمت أن جنة الانسان الأرضية في صدره ... هذا المكان لقحني بحروف لا أول لها و لا آخر, ربما أوان طلقها لم يحن بعد و أتمني ان لا يطول هذا الحمل الثقيل فتك بعافية و سعيد بالمرور و أكتب أيضاُ يا ناصر |
| الساعة الآن 04:30 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.