بُكائِيةُ العَبَث .. حلمٌ بِرَسْمٍ مُستعارْ
بُكائِيةُ العَبَث .. حلمٌ بِرَسْمٍ مُستعارْ قالت تحدِّثُ الأشواقَ والأرضَ الرواءْ .. هنا كانت مدينتنا الجميلةُ والحسانُ وإرتياحُك للهواء هنا أيضاً تنشَّقْتُ الذهولَ وإصطدمتُ بعتمةٍ فمنذا يقايضُ بالنهارِ ظلامَ بحرٍ لا يُحَد ويستمدُ من المجاهلِ والبياناتِ الصفيقةِ إعتذارْ هي قصةٌ كانت تؤرقُ مضجعَ الفردِ الأنيق .. وإحتمالٌ لو تأنى فَجْرُها ذَبُلَتْ والصيفُ جمرٌ واللهيبُ معلَّبٌ في كلِ أشكالِ البَوَارْ تلك الحكايةُ لا تحدِّثُ عن مفارقةِ الطريق .. لا تحدِّثُ عن إثارتِها الغُبَارْ .. قالت ليَ الأطيافُ والزمنُ الذي خدعَ الزِحامَ وإستلذَّ صنِيعه ضُبِطَ الغُثاءُ مع الفجيعةِ يلعبان بلا ثيابْ ضَحِكَ العناءُ مفجِّراً صَخَباً طويلاً للأقاويلِ المُمِضَّةِ والعتابْ ضجَّتْ فضاءاتٌ بإخراجٍ رديء صورٌ ومشهدُ إرتيابْ همٌ تزيدُ ضحالةُ التبريرِ سَطوَتَهُ وسفسطةٌ توارثها الكبارُ مَذَلَّةً .. قِيَمٌ تؤذِّنُ بالخرابْ همسَتْ ليَ الأحلامُ يا مشتهي البنتِ التي مثل السلام يا مشتهٍ .. ماذا لديك الآن من آمالها فأجبتها صمتاً يُعادلُ ما تفشَّى من ضِرامْ أقنعتها كَذِباً بأنني شكَّلتُ قافيةً تقودُ تفاوضاً للرفضِ والعبثِ المقننِ والرحيل ثم أضفتُ من مسحوقِها شيءٌ يجمِّلُ طَلْعَتِي هي فكرةٌ لا تستقيمُ مع النقيض صدَّقتُها .. لا تستقيمُ معي .. ولا تستقرُ كما يكون هي حرةٌ .. مثلي تماماً ضدهم .. كل الذين يساوِمُون مثلي تماماً .. بل جميلةْ بل تعِفُّ حين ينهشُ ظِلَّها وخزُ التعالي والرجوعِ الى نداءاتِ القبيلةْ أي الحقائقِ تقتفي أثراً يدلُ على تراكُمِ ما يُغيظ ؟ ثقةً ترومْ .. لكنها لا تنتمي إلا إلى كلِ الملامحِ والوجوه مازحتُها .. عَبَسَتْ ثم إنصرَفَتْ إلى جادٍ سِواي قالت تُخاطبُ نبضَها وتستثني إشاراتِ الوجومْ قلبي هناك منازعٌ بين المدينةِ والعصافيرِ الأسيرةْ وصلتْ رسالتُكِ القصيرةْ وصلتْ مضعضعةً كسيرةْ كل الذي قد صاغه القلمُ الشفيفُ محْضَ وَعْدٍ وليس كِيساً من طعام وإنني حين إلتهمتُ مَوَدَتِي وتَجَشأتْ أحشاءُ جارتنا الدماء صاحتْ بي الآفاقُ أن يا صديقي لا تَعُدْ فَضْلاً إلى البيتِ الخواء ولا تَعُدْ كالغيمِ مرسالاً يُغنِّي ولاتَدَعْ للحزنِ مُتَّسَعاً لديكْ وزِّع مشاعرَكَ القديمةَ للموانيَ والمطاراتِ بديلاً لا مجردَ إحتفاءْ وإستعد لكي تقول بأن وَعْيُك إستفاق من الدوارِ وها يعودُ الى الدوارْ ماذا ترى غير الضبابِ وما تبَقَّى من سديمٍ وما تؤسِّسُهُ المراحلُ من شِعارْ، حلمٌ بِرَسْمٍ مُستعارْ .. سأكونُ ضمن الخائفين من الحقيقةْ سأكونُ ملتزماً ولا أخشَى مُلاحقةَ الحواراتِ التي حَيْفاً بناها الواهِمُون سألُوذُ مُحتمِياً بتلك الكائنات .. وأعرفُ إنني لم أستفدْ منها سِوى سوءَ الظنونْ سأكونُ منسِياً على ظهرِ الخريطةِ والرمالِ وإنفعالاتِ الشجونْ سأزَيِّفُ الأقوالَ أقسِمُ إنني لم أشتهي شيئاً كما البنتِ التي ......... ولا الثراءَ ولا وَطَناً يخُونْ، دمعي على وَطَنٍ يخُونْ. محمد حسن الشيخ الرياض مايو 2013 |
ومن أعتى الجُمل التي رأتها ذايقتي فيما مضى من أيام كانت:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
شكرا ياعالم ..... برسم الغياب |
سلامات كتيييييييرة وشوق لي حرفك يا عالم
و.....حسادة.... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي حسادة الوااااحدة دي على (مايو 2013م) جمّل الله أيامك بأندى الحروف |
الاخ /محمد العالم
الزمني حرفك بحتمية الحضور *** ﻭﺃﻋﺮﻑُ ﺇﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻔﺪْ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻈﻨﻮﻥ ﺳﺄﻛﻮﻥُ ﻣﻨﺴﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮِ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔِ ﻭﺍﻟﺮﻣﺎﻝِ ﻭﺇﻧﻔﻌﺎﻻﺕِ ﺍﻟﺸﺠﻮﻥ ْ ﺑُﻜﺎﺋِﻴﺔُ ﺍﻟﻌَﺒَﺚ .. ﺣﻠﻢٌ ﺑِﺮَﺳْﻢٍ ﻣُﺴﺘﻌﺎﺭ تسلم واحة |
بسم الله الرحمن الرحيم
الصديق أبا حسن ، أرتال من المودة والمحبة ،، بكائية أنيقة المداد ، شجية الحروف ،، لوحة على جدار حلم ما احتواه ليل ،، ووطن (تكاثرت زعازعه و تناقصت أوتاده ) ،، هى أنّات باهظة الثمن يا صديق ،، أزرفنا معك دمعاً على هذا الوطن الباكى ،،، ولا تبالى ،،،، |
اقتباس:
من منا لا يتشهى ذائقةً لمهند الخطيب .. سعيدةٌ هي الحروف .. الجمل .. حتى الفواصل برحلة تصحبها معك لأجل من نغنيه جميعاً. شكراً مهند. |
اقتباس:
اكتر حاجه بتزعل الواحد زيي منك .. حسادتك ثم انه لزومو شنو ونحن (اولاد قافيه واحده) :cool: |
اقتباس:
واحة اختي: حضورك الأنيق غاية ما نتمنى .. سلمت والوطن من كل ما يضير. |
اقتباس:
صديقي النور الجميل : تتالي الدمع لا يرهق إلا من يحس .. ولما أوشكنا على التبلد ذرفنا .. ثم ذرفنا دمعاً ضد الغشاوة .. كي لا تستغل. دعني أحييك فضمن مواكب مرورك تغني النجوم .. سلامي للحليوات. |
اقتباس:
تعرف يا عالم؟؟؟ قريت ردّك دة في وكتو ، وأخدت "بوساتي -الصفراء-" ومرقت لكن أمس هفّ لي إنك ممكن تكون أخدت كلامي جد وجملة(أكتر حاجة بتزعل الواحد زي منك) دي تكون بمعناها الحرفي عشان كدة -إنت- اختفيت من سودانيات والفيسبوك (على الأقل بالنسبة لي أنا) فقلت ألحق كلامي دة بي (عين البيريدك ...بتزيدك) عشان تعرفني زول (ربراب)* ساي فاااااااااااا شنو؟؟؟ على قول أخونا بابكر عباس (أعفى لي) في الحالتين كان كنت زعلان بالجد أو بتهاظر ______________________ * غايتو سمعتهم بيقولوها كدي للزول الكلامو كتير وبينضم -أحياناً- برة راسو |
اقتباس:
أعفي ليك معقولة بالبساطة دي .. تقول ما تقول ثم تطالبني هكذا بالعفو عنك .. أي منطقٍ هذا يا رجل .. هيثم : انك تعلم علم اليقين إن شاسعات الأماكن لا تحد وجودك .. صدقني آخر ما كنت أتوقعه فهم تصوره أو تخيله عقلك الذي هو لا شك نجيب وعبقري .. لا تدع لإفكار كهذه تراودك عني .. فأنا نعم من صنفٍ يعاتب ان دعا الأمر للعتاب ولكن لا أتوارى .. اذهبوا فأنتم الطلقاء .. أو .. (أغلطو انتو يا أحباب نجيكم نحن بالاعذار) شفت كيف .. وبرضو :cool: وتاني :cool: |
اقتباس:
محمد ولد الشيخ العالم تتذكر -اكيد- أيام الدراسة بتجيك في الإمتحان مسألة وبمجرد ما تقراها بتبدأ في الحل وتنتهي منها تماماً كما ذاكرتها في الكتب والكراسات وبعد تنتهي من الإمتحان تراجع شغلك تقوووووووووووم تمسحا-لو كنت بتمتحن بالرصاص- أو تكتب عليها لاغي لو بتمتحن بالحبر وتقوووووووول كدة وتحلها غلط وتمرق مبسووووووووووط لحدي ما يلاقيك واحد لايوق من النوع البيراجع الإمتحان بعد الناس تمرق.......................ويطمم بطنك أهااااااااااااااااااا دة حالي مع تعليقك ياخي دمت ودام حسن الظن والود والتقدير |
| الساعة الآن 06:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.